نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه اصحاب الفضيلة العلماء عن اسئلة المستمعين البرنامج من تقديم يوسف ابن صالح العقيل تنفيز عبد الكريم ابن احمد المجحد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبد الله
وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا ومرحبا بكم ايها الاخوة المستمعون الكرام الى هذا اللقاء في برنامجكم نور على الدرب. ارحب بكم كما ارحب ايضا بضيفنا في هذا اللقاء معالي الشيخ الدكتور عبد الكريم ابن عبد الله الخضير وفقه الله
عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء حياكم الله معالي الشيخ واهلا وسهلا حياكم الله وبارك فيكم وفي المستمعين اول اسئلة اللقاء سائل يقول الحجاج والمعتمرون يأتون بتأشيرة مدتها شهر
فهل يقصرون الصلاة اثناء تواجدهم في المملكة الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد المدة المقررة  المسافر اذا نوى الاقامة في مكان واحد اربعة ايام
فانه حينئذ يلزمه اربعة ايام فاكثر انه حينئذ يلزمه الاتمام يلزمه الاتمام واذا كان في مدة هذا الشهر متنقل من مكان الى اخر ولا هي ولا ينو ولا يعرف انه يجلس
في مكان اكثر من اربعة ايام فانه حينئذ لا ينقطع سفره يقصر الصلاة ويجمعها ان احتاج الى الجمع المقصود ان اقل مدة  تقطع السفر هي اربعة ايام فلا يجوز له ان يتجاوزها
لان النبي عليه الصلاة والسلام جلس بعد حجه مع المهاجرين والانصار ثلاثة ايام ثلاثة ايام لان الثلاثة لا تقطع السفر لا يجوز للمهاجر الذي ترك بلده لله  يعود اليها مقيما
دل على ان اكثر من ثلاث ايام التي هي الاربعة اقامة هذا مما يستدل به آآ اهل العلم على التحديد بالمسافة اربعة ايام وغير ذلك من الادلة وان كان بعض اهل العلم يرى ان هذه الادلة لا تنهظ
وان الحكم مقرون الوصف المؤثر الذي هو السفر فما دام مسافرا  فانه يترخص واليه ميل شيخ الاسلام النصوص المطلقة لا تقيد الا بقيد شرعي وجمهور اهل العلم على التحديد انا تحديد المدة والمسافة
المدة باربعة ايام فاكثر والمسافة باربعة برد تعادل ثمانين كيلا والله اعلم احسن الله اليكم هذا سائل يقول ما صحة هذا الحديث وهل عمل به العلماء اه الحديث يقول ان هذا يوم رخص لكم
اذا انتم رميتم الجمرة ان تحلوا من كل ما حرمتم منه الا النساء فاذا امسيتم قبل ان تطوفوا هذا البيت صرتم حرما كهيئتكم قبل ان ترموا الجمرة قبل ان تطوفوا به
في هذا الحديث وان كان اسناده ينهض للقبول صححه بعض المتأخرين الا انه محكوم عليه بالشذوذ محكوم عليه بالشذوذ لانه معارض لحديث عائشة في الصحيح كنت اطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم
باحرامه قبل ان يحرم ولحله قبل ان يطوف بالبيت ولحله قبل ان يطوف بالبيت  حكم حكمت والمأخوذ منه عليه الصلاة والسلام بالحل انه قبل ان يطوف فاذا حل ان يعود الى احرامه
هذا الحديث محكوم عليه بالشذوذ لانه مخالف وايضا ولحله قبل ان يطوف بالبيت علقت الحل فعله عليه الصلاة والسلام بفعل ما تقدم قبل الطواف وهو الرمي والحلق ولا يكتفى بالرمي حينئذ
فمن حلق من رمى وحلق حل له كل شيء الا النساء ولا يعود لاحرامه. ولو اخر الطواف الى ما بعد يوم العيد  احسن الله اليكم. سائل يقول رجل رجل اشترى سيارته بالربا
ثم تاب الى الله وندم على فعله عليه ان يفعل في سيارته علما انه لا زال يسدد الاقساط الشهرية ان استطاع من لا يدفع اكثر من مما اخذ لان القدر الزائد ربا على حسب سؤاله
استطاع ان لا يأخذ الا يعطي اكثر مما اخذ لزمه ذلك لان الله لعن اكل الربا وموكله لا يجوز له ان يدفع كما ان المرابي لا يجوز له ان يأخذ
كلاهما ملعون لكن الذي لا يستطيع والزم بالدفع حينئذ يكون مكرها ولا شيء عليه. والتوبة تجب ما قبلها  احسن الله اليكم سائل يسأل يقول ما الافضل بين حفظ منظومة قصب السكر للصنعاني
واللؤلؤ المكنون لحافظ حكمي المنظومتان كلاهما في مصطلح الحديث كلاهما نافعتان لكن قصب السكر للصنعاني مرتبط بالنخبة لانه نظم للنخبة نظمن النخبة للحافظ بن حجر وعليها شروح وحواشي وتعليقات ومخدومة لا يشكل عليه شيء فيها
بينما اللؤلؤ المكنون ليس له شروح الا معاصرة ومسجلة ولي شرح عليها تحت الطبع يخرج قريبا ان شاء الله كما ان لي شرح على قصب السكر لكن الكتاب المتداول بين اهل العلم الذي تكثر شروحه وتكثر فيه الدروس اولى بالعناية من غيره
مع انهما سهلة النظم واضحتان الله اعلم احسن الله اليكم ونفع آآ بكم يقول السائل ما نصيحتكم لنا في التعامل مع الذين يطلقون السنتهم في اهل العلم خصوصا مع هذه الفتن المنتشرة
اهل العلم لا تجوز غيبته لا تجوز غيبتهم تحرم ريبتهم وهم اذا كان العادي والعامي من من المسلمين تحرم غيبته والغيبة من من الكبائر اعراض المسلمين كما يقول ابن دقيق العيد حفرة من حفر النار. وقف على شفيرها العلماء والحكام
ناس يتساهلون في لحوم اهل العلم وغيبتهم وكذلك الحكام كل هذا لا يجوز واذا كان تحريم غيبة المسلم العادي من وجه حفظا لحقه فتحريم غيبة العالم من وجوه منها انه كغيره من المسلمين
حفظا لحقه وانه بغيبته وامتهانه والكلام فيه بين الناس يزعزع الثقة به ويجعل الناس لا يأخذون من بعلمه ولا بفتواه فيضيع الناس اذا آآ اذا زهدوا باهل العلم  يزيد على الغيبة العادية
انه نسأل الله العافية ويزهد الناس في اهل العلم ويجعل الناس لا يقتدون بهم ولا يفعلون بتوجيه ولا يعملون بتوجيهاتهم فيضيع  اذا اذا فخلى البلد او مكان من القدوات العامة يضيعون
والله اعلم احسن الله اليكم يقول آآ سائل ما الفرق بين التورية والكذب؟ حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم قد اطلق على التورية كذبا حين قال لم يكذب ابراهيم الا ثلاثة
كلاهما قول مخالف للواقع مخالف للواقع وهذا حد الكذب  اللغة ما يخالف الواقع والا ان الكذب لا مصلحة فيه ولا وهو صريح مخالفة الواقع ولا وجه له يمكن ان يحمل عليه
واما التورية فلها وجه لها وجه يمكن وجه صحيح تطابق فيه الواقع وان كان ظاهرها مخالفة الواقع ابراهيم عليه السلام حينما قال او فعل هذه الثلاث قال هذه اختي يعني سارة. نعم. وهي في الحقيقة زوجته
ليتخلص من الظالم الذي امامه الذي يغتصب الزوجات فهي اخته في دينه من هذه الحيثية مطابق للواقع وباعتبارها زوجته اطلق عليها كذب وهي في الحقيقة تورية الكذب الذي جاءت النصوص بتحريمه
والتحذير منه لا آآ وجه له لا يمكن ان يحمل على وجه صحيح بينما التورية لها وجه صحيح يمكن ان تحمل عليه وان كان ظاهرها مخالفة الواقع قوله اني سقيم
قالوا قول بل فعله كبير كلها في ذات الله يريد التخلص بها من ما هو اعظم من آآ من خروجه معهم الى اصنامهم قال اني سقيم ليتخلص بذلك وفي ذلك مندوحة عن الكذب الصريح والله اعلم
احسن الله اليكم سؤال يقول ما رأيكم حفظكم الله بحفظ الجمع بين الصحيحين وكذلك السنن الجمع بين الصحيحين الحميدي او لعبد الحق او لغيرهما من المتقدمين والمتأخرين وهناك جهود ما زالت
تبذل  جمع كتب السنة الصحيحين والكتب الستة او السنن المقصود ان هناك كتب مؤلفة في هذا الشأن ينبغي العناية بها والاهتمام بشأنها وهي توفر الجهد على طالب العلم طالب العلم عليه اولا ان يبدأ بحفظ المتون
الصغيرة ثم يترقى منها الى ما هو اكبر منها سيحفظ الاربعين ثم العمدة ثم البلوغ او المحرر ثم بعد ذلك آآ ينظر في الكتب الاصلية المسندة واذا نظر في هذه الكتب التي تقرب له هذه الكتب
المسندة مثل الجنب الصحيحين المشار اليه في السؤال وزوائد السنن هذا شيء طيب واذا كانت الحافظة تسعف لديه حافظة يمكن ان يحفظ بها الكتب الاصلية بترتيبها واسانيدها في متونها وتراجمها هذا اولى واكمل بلا شك
احسن الله اليكم. يقول ما الطريقة التي اسلكها للتخلص من مدح الناس وثنائهم عليه علما بانني اعمل معلما للقرآن الكريم في الحرم المكي وهل من نصيحة لمعلمي القرآن عموما الطريقة التي يسلكها للتخلص
مدح الناس وثنائهم عليه ذكر ابن القيم رحمه الله في الفوائد فائدة يقول رحمه الله اذا حدثتك نفسك بالاخلاص اذا حدثتك نفسك بالاخلاص تعمد الى حب المدح والثناء اذبحه سكين علمك ويقينك
انه لا احد ينفع مدح ولا يظر ذمه الا الله ذكر قصة الاعرابي الذي قال للنبي عليه الصلاة والسلام اعطني يا محمد فان مدحي زين وذمي شين قال ذاك الله
الله فالانسان الذي يتأثر بالمدح ويتأثر بالذنب من خلال كلام ابن القيم يدل على ان في اخلاصه شيئا مع ان بعضهم استدل بقوله جل وعلا في اواخر سورة ال عمران يحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا
استدل بانه اذا احب ان يحمد بما فعل انه لا شيء في ذلك المحظور والمذموم ان يحب المدح والثناء فيما لم يفعله علما بان الاكمل والاقرب الى الاخلاص ان يعرظ اعراظا تاما
عن حب المدح والثناء الله المستعان احسن الله اليكم آآ سائل يقول هل الافضل ان يحفظ الطالب بلوغ المرامي ام المحرر الكتابان متقاربان في الحجم وهما في احاديث الاحكام ابن حجر
يستفاد من المحرر فائدة كبيرة واظاف بعظ الاحاديث التي يرى ان طالب العلم بحاجة اليها من احاديث الاحكام لكن احكام ابن عبد الهادي في المحرر على الاحاديث وعلى الرجال اكثر من احكام ابن ابن حجر
فيه اشارة الى بعض العلل التي لم يتطرق اليها ابن حجر المقصود ان المحرر متقدم على البلوغ والبلوغ فرع منه واستفاد منه فائدة كبيرة وعلى كل حال هما متقاربان فمن اراد ان يحفظ المحرر فليضف اليه زوائد البلوغ
ومن اراد ان يحفظ البلوغ اضف اليه ما وجد في المحرر من الاحكام والكلام على الرواة والعلل وما اشبهه واذا حفظهما معا بزوائد هذا على هذا او هذا على ذاك
حفظهما بتمامهما كان اولى واكمل  احسن الله اليكم سائل يقول انا سائق من خارج المملكة. وقد اجبرت من خلال عملي ان ادخل مكة قبل ان احج  وقد نويت اه الحج من بلدي. فدخلت مكة ولم اعتمر
ثم لما رجعت الى مقر العمل ذهبت الى الميقات واحرمت واعتمرت فهل مجرد الدخول لمكة دون احرام سواء مكرها ام مختارا يكون موجبا للدم اذا رجع الى الميقات واحرم منه
لا شيء عليه رجع الى الميقات واحرم منه فلا شيء عليه لا سيما اذا كان مكرها على الدخول بدون احرام والدخول الى مكة بغير احرام مسألة مختلف فيها بين اهل العلم
هل يلزم الاحرام لكل داخل او لا يلزم الا من اراد الحج او العمرة والحديث صريح او ظاهر في انه لا يلزم الا من اراد الحج والعمرة وحينئذ اذا رجع الى الميقات فلا شيء عليه
في هذه الصورة والله اعلم احسن الله اليكم هل الصلاة في في توسعة المسجد هل الصلاة في توسعة المسجد النبوي وفي الساحة كالصلاة في اصل المسجد من حيث مضاعفة الاجر
اما الصلاة في التوسعة التي يشملها السور هذه لا اشكال لها لا اشكال فيها انها مضاعفة الصلاة في اصل المسجد عند جماهير اهل العلم واما الصلاة في الساحات التي لا تشملها اسوار المسجد فلا
الا اذا اتصلت الصفوف صار لها حكمها اه يبقى ان من اهل العلم من رأى ان التوسعة لا يشملها المضاعفة كالصلاة في في اصل المسجد بناء على الاشارة في قوله صلاة في مسجدي هذا
نخصص هذا المسجد استدل بها بعض اهل العلم على ان التوسعات وما زيد فيه بعده عليه الصلاة والسلام لا تشمله المضاعفة ولكن الجمهور على انه مسجده عليه الصلاة والسلام مهما زيد فيه
وان حكم التوسعة حكم الابصار احسن الله اليكم سائل يسأل يقول هل من حضر دروس العلم عند استطاعته من غير ان ينتهج منهجا في طلب العلم يدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا الى الجنة
هذا الذي حضرت دروس وقصدها وسلك الطريق اليها ولو لم يكن منتظم وهو يدخل في الحديث ان عموم الحديث من سلك صيغ العموم من سلك طريقا يلتمس فيه علما في سياق
في سياق شرط لان الموصول مشرب بالشرط في الجملة موصول  من سلك طريقا يلتمس فيه علما طريقا وعلما سهل الله له طريقا الى الجنة يفيد العموم ومن لا شك انها من صيغ العموم
على كل حال اذا اذا خرج من بيته قاصدا الدرس ولو لم يكن منتظم فانه يسهل له طريق الى الجنة وتسهيل هذا الطريق ليس بمثابة وبمنزلة من سلك الطريق باستمرار
او بانتظام يلتمس العلم مع ان هذا يختلف عن ذاك هذا يستفيد فائدة اقل وذاك المنتظم الذي يسلك الطريق لطلب العلم من ابوابه وعلى اهله وعلى طريقتهم وترتيبهم يحصل يحصل
نحصل الوصف الذي يصير فيه عالما ويدخل في هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون فهذا سلك طريقا ليكون عالما فهذا لا شك ان فضله واجره اكثر واعظم المرتب على
الوصف بالعلم المرتب على مجرد طلب العلم وان كان هذا هو وسيلة الى ذاك لكن فرق بين من يسعى ليكون عالما في سلك الطريق المرتب المنظم ويحضر الدروس منتظما فيها مرتبا فيها على طريقة اهل العلم ويؤهل نفسه ليكون عالما
والعالم لا شك ان فضله على على على العابد كما ذكر في الخبر اما من سلك طريقا يعني وجد فراغ وذهب الى مسجد فيه درس هذا لا يخلو من الاجر وقد سلك الطريق فيرجى ان يسهل له طريق الى الجنة
الله عز وجل من فضله. رجل يصوم يوما ويفطر يوما ووافق يوم فطره يوما يستحب الصيام فيه كيوم عرفة عاشوراء او الخميس او الثلاثة البيض فهل الافضل له ان يصوم
نعم الافضل له ان يصوم ليحوز الاجر المرتب على هذه الايام الفاضلة يوم عرفة يكفر سنتين او عاشوراء سنة وان والاثنين له فضل والخميس له فضله والبيظ لها فظلها  يصومه
لكن لا يتابع الصيام بحيث يكون ممن صام الدهر واذا افطر بعض الايام انتفى عنه هذا وكان ممن يصوم يوما ويفطر يوما وزاد القدر هذا ولا مانع من الزيادة للوصف المذكور او للاجور المرتبة على هذه الايام
والله اعلم احسن الله اليكم ونفع بما قلتم وبهذه الاجابة مستمعي الكرام نصل الى ختام هذه الحلقة تقدموا في ختامها بالشكر الجزيل لمعالي الشيخ الدكتور عبد الكريم ابن عبد الله الخضير وفقه الله
موضوعية كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء. شكر الله لكم فضيلة الشيخ وشكر الله لكم انتم مستمعي الكرام وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين نور على الدرب برنامج يومي
يجيب فيه اصحاب الفضيلة العلماء عن اسئلة المستمعين البرنامج من تقديم يوسف ابن صالح العقيل تنفيز عبد الكريم ابن احمد المجحد
