نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه اصحاب الفضيلة العلماء عن اسئلة المستمعين البرنامج من تقديم يوسف ابن صالح العقيل تنفيز عبد الكريم ابن احمد المجحد بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله
الله وبركاته واهلا ومرحبا بكم مستمعي الكرام. الى هذا اللقاء في برنامج نور على الدرب. ارحب بكم كما ارحب ايضا بضيفنا في هذا اللقاء معالي الشيخ الدكتور عبد الكريم ابن عبد الله الخضير وفقه الله
عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء. حياكم الله معالي الشيخ واهلا وسهلا حياكم الله وبارك فيكم وفي المستمعين اول اسئلة هذا اللقاء سائل يقول ما حكم رفع الصوت للمرأة اثناء الصلاة
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فرفع الصوت بالنسبة للمرأة اثناء الصلاة ان كانت بحضرة رجال فلا يجوز بحالي
ولذا لا تسبح اذا اخطأ الامام وانما تصفق وان كانت مخلية يعني ما ليس عند ليست بحضرة احد  في بيتها في جوف بيتها وارادت ان ترفع صوتها لتسمع نفسها بالقراءة
لتتمكن من تحسين القراءة وتدبرها التفكر فيها والاتعاظ بها والتأثر فيها ولا شيء في ذلك ان شاء الله تعالى احسن الله اليكم السائل الاخر يقول لي لي اب من الرضاعة وله اخت من الرضاعة
فهل تكون عمة لي ابوك من الرضاعة جميع اخوانه واخواته من النسب والرضاعة اعمام لك فهذه عمة لك لانها اخت ابيك ويحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب احسن الله اليكم
سائل يقول انا شاب محافظ على الصلاة ولله الحمد ولكنه يمارس العادة السرية دائما يحاول ان يمتنع لكنه لم يستطع فبماذا تنصحونه؟ وهل هي محرمة؟ نعم المقرر عند اهل العلم او
كثير من اهل العلم انها محرمة كما قال جل وعلا والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم ولا شك ان هذه العادة خارجة عن ما استثني
فهي داخلة في العدوان فهي محرمة وعلى هذا وغيره ممن يعرضون انفسهم للفتن ويخشون الاسواق ويرتادون فيها ويرتادونها مع ما فيها من تبرج للنساء او يشاهدون القنوات التي فيها النساء
عليهم ان يتقوا الله جل وعلا ولا يعرضوا انفسهم لمثل هذه الفتن فليتقوا الله في انفسهم ولا يعرضوا انفسهم ولا شك ان هذه العادة محرمة عند اهل العلم لكن اذا خاف على نفسه العناة
لم يبقى الا الوقوع في الفاحشة وارتكاب اخف الضررين عند اهل العلم مقرر وسائر لكن لا يكون ذريعة في انه يبيح لنفسه ويسترسل في هذا الامر يعني اذا كانت هناك ظرورة قصوى وراء ما
يفتنه من غير قصد لهذا النظر شهوته طغت عليه ولم يستطع امساك فاهل العلم يرون ان مثل هذا امره اسهل ان شاء الله تعالى مع التوبة والندم والاستغفار  احسن الله اليكم
سائل يسأل يقول لدينا حظيرة للبهائم مجاورة لبيتنا فهل بولها نجس هذه البهائم كانت مأكولة اللحم من بهيمة الانعام اذا كانت مأكولة اللحم فبولها طاهر ولا يؤثر  احسن الله اليكم
اه سائل يقول علي نذر فما هي كفارته؟ وهل هي تختلف من حال الى اخرى الواجب الوفاء بالنذر اذا لم يكن في معصية الوفاء بالنظر واجب لكن اذا عجز عنه
فانه يعدل الى كفارته وهو كفارة يمين كفارة يمين كفارة اليمين اطعام عشرة مساكين او كسوتهم او تحرير رقبة فان لم يجد خصلة من هذه الخصال الثلاث فانه يصوم ثلاثة ايام
يا شيخ هل هل النذر آآ مكانة هل له فظل؟ هل يعني الكثير يتساهل في في مثل هذا الامر وربما يعني يقدم عليه وكأنه احد العبادات لله عز وجل لا النذر
جاء تنفير من ووصفه بانه انما يستخرج به من البخيل وهو في اصله غير مشروع الغير مرغوب فيه ويطلق بعضهم الكراهة لكن اذا حصل فوفاؤه واجب حصل النذر وهذا من باب من العلم غريب
كما يقول اهل العلم انه في بدايته مكروه وفي نهايته واجب ليس له نظير كما ذكر اهل العلم على كل حال النذر مكروه ويستخرج به من البخيل لا سيما اذا كان
يرى ان له اثرا فيما نذر من اجله ان شفى الله مريضه ان ان احنا نصوم كذا او يذبح كذا اذا كان يرى ان هذا النذر له اثر في الشفاء
زاد الامر والا فهو في اصله مكروه ويستخرج به من البخيل لان البخيل هو الذي لا يخرج من آآ من ما له او من عمله شيء بطوعه واختياره انما لابد ان يلزم نفسه
ثم يخرجه ولا يخرج نفسه شيئا من ماله او من عمله الا بمثل هذه الطريقة فهو بخيل  احسن الله اليكم اه سائل يسأل يقول هل يعتبر المني نجس نجسا اذا وقع على الثوب
ليس بنجس لانه اصل الانسان والانسان طاهر وكانت عائشة تفركه من ثوب النبي عليه الصلاة اللهم صلي احسن الله اليكم. سائل يقول انه مقيم بالمملكة وقد رزقه الله بالمولودة الاولى ثم الثانية
ثم الثالثة ولكنه لم يعمل لهن عقيقة فيما مضى اذ كان لا يستطيع يقول الان اريد ان آآ اعمل هذه العقيقة لهن فهل يجوز لي ان احول الفلوس هكذا قال
آآ الى بلدي ليعملوا لهن عقيقة اه اي عن الثلاث من البنيات. حيث انه يكون هناك في بلدي ارخص وحاجة الناس هناك ايضا اكثر اذا كانت حالته المادية ضعيفة ورأى ان تحويل القيمة
الى بلده انفع لبلده لانهم امس حاجة وارفق به لعدم قدرته مثل هذا لا بأس به يجزي لكن هنا يا شيخ العقيقة الثلاث البنات لا يجمع البنت لها نعم. فكل واحد منهن لها
ثلاث  احسن الله اليكم. يقول السائل هنا اه اخي رحمه الله كان لديه منزل وكذلك شقة يؤجرها وقد توفي رحمه الله قبل سبع سنين وكانت والدته على قيد الحياة حين توفي
فهل لها شيء في ميراثه وايضا ما الحكم الان؟ حيث انها توفيت قبل شهر ولم نكن نعلم نحن ولا زوجة اخي المتوفى لم نكن نعلم بموضوع ارثها من ابنها اذا كانت الام
على قيد الحياة كما ذكر السائل بمعنى انها توفيت بعده توفي قبلها فانها ترثه ان كان له ولد فرع وارث كان نصيبها السدس وان لم يكن لها ولد وله جمع من الاخوة فكذلك
والا ففرضها الثلث علموا او لم يعلموا. وارثها باق ونصيبها باق واذا ماتت يوزع نصيبها مع ما لها من تركة على ورثتها  احسن الله اليكم يقول لي صاحب عنده بعض المعاصي
ويدعوني احيانا الى الذهاب معه الى العمرة فما هي ضوابط صحبته هذا الصاحب الذي لديه بعض المعاصي كما ذكر السائل لا يخلو اما ان يكون متأثرا او مؤثرا ان كنت تستطيع التأثير عليه
تدعوه  نقل عن معاصيه فاصحبوا وانت مأجور على العمرة ومأجور ايضا على دعوتك اياه اذا كان يغلب على ظنك انه يستجيب لدعوته ان كان مؤثرا بمعنى انك تخشى على نفسك
ان تتأثر بما عنده من معاصي فلا يجوز لك ان تصحبه وفر منه ولا تخالطه  احسن الله اليكم سائل يسأل يقول اه هل قراءة سورة الواقعة في كل ليلة تقي من الفقر
ما ورد في سورة الواقعة انها تقييم الفقر  حديث ضعيف لا يحتج به ولا يستدل به على هذا وقلنا مرارا ان جمهور اهل العلم في مثل هذا يستدلون بالظعيف لاثبات فضل سورة
او ترتيب اجر عليها واصل القراءة مطلوبة الاصل موجود ولكن تحديد ما رتب عليها من  بنفع او دفع ضر او زيادة ثواب هذا يحتاج الى دليل يثبت في صحيح او حسن
القول الراجح من قول اهل العلم وان كان كثير من اهل العلم او الاكثر يرون ان مثل هذه الفضائل تثبت بالضعيف بشروطه المعروفة ان يكون ضعفه ليس بشديد ويندرج تحت اصل عام وان لا يعتقد
العمل به ثبوته وانما يعتقد ولكن المرجح انه لا يثبت شيء من الفضائل ولا الاحكام فظلا عن العقائد الا بما صح او حسن من الاخبار ويكون ايراده على هذا من باب
الحث والترغيب بالقراءة تلاوة  المرتب على ذلك من نفي الفقر اها قدر زائد على ما جاء في ثواب القراءة وانه في قراءة القرآن لكل حرف عشر حسنات هذا هل يثبت بمثل هذا الحديث الضعيف
الجمهور فيما قرره النووي وغيره يعملون به في مثل هذا اذا لم يكن ضعفه جديدا القول المرجح هو الصحيح انه لا يثبت شيء من احكام الدين كانت الاحكام او الفضائل ترغيب ترهيب
عقائد مغازي سير ما اشبه كل ذلك لا يثبت الا بما صح  احسن الله اليكم. سائل يسأل يقول هل يجوز للزوجة ان ترفض اذا دعاها زوجها الى فراشه لا يجوز لها ان ترى
عليها ان تجيبه كل ما دعاها ما لم تتضرر بذلك او لا تطيق شيئا من ذلك بان يوجد عندها شيء من الامراض او الموانع والا جاء الوعيد الشديد عليها اذا دعاها الى فراشه فامتنعت
وان الملائكة تبيت تلعنها حتى  سائل يقول اصوم الخميس من كل اسبوع واحيانا اتركه فهل علي شيء صوم يوم الخميس سنة  والسنة اذا تركها من اعتادها لا شيء عليه السنة يجوز تركها لانه لا اثم في تركها
ولكن اذا اعتاد الانسان عملا من الاعمال الصالحة فعليه من يداوم عليه كما كان النبي عليه الصلاة والسلام كان عمله ديما واذا عمل شيئا اثبته وترك العمل الصالح مع الاعتياد عليه
كان فيه نوع نكوص ما خطه لنفسه واعتاده ولكن يبقى انه سنة وتاركه لا يأثم احسن الله اليكم اه سائل يقول ما حكم صلاة الاستسقاء؟ وذلك بعد صلاة الجمعة الاستسقاء بالصلاة مشروع. النبي عليه الصلاة والسلام اللهم حدد لهم يوما يخرجون فيه للصلاة
وخرج كما في الصحيح متذللا متواضعا متضرعا متخشعا صلى بهم ركعتين كما يصلي في العيد ثم دعا دعاء الاستسقاء هذا نوع من انواع استسقائه عليه الصلاة والسلام. هم واستسقى وهو على المنبر في خطبة الجمعة
تسقى على المنبر اه في خطبة الجمعة ولم يثبت عنه انه صلى صلاة الاستسقاء او دعا دعاء الاستسقاء بعد الصلاة وان كان النبي عليه الصلاة والسلام استسقى بالدعاء عند احجار الزيت
تسوق وغير ذلك من انواع الاستسقاء لكنه ما فعله بعد صلاة الجمعة وانما فعله في خطبة الجمعة والله اعلم احسن الله اليكم سائل يقول ما افضل طريقة لجمع الاقوال الفقهية
افصل طريقة لجمع الاقوال الفقهية جمعا مبدئيا من خلال الكتب التي تعنى بالخلاف المجرد مثل بداية المجتهد مثل الافصاح لابن هبيرة ومثل رحمة الامة باختلاف الائمة من غير ان يعتمد على هذه الكتب
اثبات هذه الاقوال ونسبتها الى اربابها لكنها تكون كالدليل ما الدليل يأتي مثلا الى الافصاح الباب الاول والثاني والثاني الى اخره في مسائله ينظر في هذه المسائل ثم بعد ذلك ذكر رأي الحنفية يرجع اليه من كتبهم
ويوثق ما قاله ابن هبيرة من كتب الحنفية تأكد من ذلك رأي المالكي يرجع فيه الى كتب المالكية ويتأكد من ذلك وكذلك الحنابلة والشافعية يتأكد من هذه الاقوال هو يستفيد من هذا
الدليل كدليل له في الاقوال ويتأكد من نسبة الاقوال الى اهلها من خلال كتبهم ومصادرهم المعتمدة عندهم ثم بعد ذلك ينظر في ادلة هذه الاقوال اذا تأكد من ثبوتها من ثبوت نسبتها الى الى من نسبت اليه
يستدل هذه الاقوال ثم بعد ذلك يوازن بينها ويرجح اذا كانت لديه الاهلية وبهذا يتخرج فقيه ولديه من فقه النفس ما يستطيع به ان يتعامل مع اقوال العلماء   احسن الله اليكم ونفع بما آآ قلتم
سائل يسأل يقول اود منكم توجيه نصيحة حول الحسد في طلب العلم وما الاشياء التي تعيننا على التخلص منه الحسد مذموم وجاءت النصوص الكثيرة في ذمه وانه يأكل الحسنات تأكل نار الحطب
من ادواء القلوب التي جاء الشرع بذمه او التحذير منها وهو في عموم الناس مذموم وعليه تتنزل الاحاديث ولكنه بين اهل العلم وطلابه اشد واشنع اهل العلم وطلابه اشد واشنع
على طالب العلم ان يجرد نفسه يفرغ قلبه من هذه الاحقاد والاضغان لانه يطلب العلم لله ويرجو ان ثوابه من الله ويأمل ان يقربه من الله فكيف يخلطه بما يبعده من الله وما جاء ذمه
على لسان نبيه عليه الصلاة والسلام واذا عرف ماذا يطلب وعظم المهمة التي وبصددها فكيف ينقض ما يطلبه بشيء لا يفيده لا يفيد بل يظره الحاسد ظرره على نفسه والمحسود لن يتأثر بذلك
فاذا راجع العاقل نفسه رأى انه اه في خسائر من كل وجه ولم يربح شيئا وبعض طلاب العلم لا سيما في الدراسات النظامية في الكليات الشرعية تجد الواحد منهم يبخل على زميله
اذا كان عنده معرفة وفهم لبعض المسائل لا ينصح اخاه ويوجهه الى معرفتها على الوجه المطلوب خشية ان ينافسه في الدرجات وهذا لا شك انه داء العلم اشرف من ان
يرصد لمجرد الدرجات التي هي هي هي مجرد قياس مجرد قياس يتوصل بها من وكل له هذا الامر للموازنة بين الطلاب لكن الكلام في الدرجات في درجات الاخرة الان في درجات الاخرة فالله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم
درجات بين كل درجة والاخرى مثل ما بين السماء والارض فاذا اخلص وعرف قدر ما يطلبه كانت عنده جميع هذه الامور وبذل العلم لمن يطلبه وبذله قبل ان يطلب فضلا عن ان
ينتظر ان يطلب منه او يبخل به اذا طلب والعلم شرعي من امور الاخرة المحضة التي لا يجوز التشريك فيها الشرعي مما يطلب مما يبتغى به وجه الله. الله ليس للدنيا ولا ليقال
طلبه للدنيا  كما جاء في قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم نوفي اليهم اعمالهم وهم فيها لا يبخسون اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار
واما اذا طلبه ليقال كان احد الثلاثة الذين هم اول من تسعر بهم النار يوم القيامة على الانسان ان يخلص طالب العلم ان يخلص في طلبه ويبذله لغيره ومع ذلك وعلى ذلك ومع ذلك يعان ويسدد ويوفق ويسخر له امر العلم والله المستعان
احسن الله اليكم ونفع بما آآ قلتم سائلة تقول انها لما بلغت كان عمرها ثلاث عشرة سنة في تلك السنة صامت قضاء يوم من رمضان بدون نية من الليل بجهل منها
تقول ماذا عليها في ذلك؟ عليها ان تقضي ذلك اليوم لان صيام الفرض لا يصح الا بنية من الليل لابد من تبييت النية فعليه ان تقضي هذا اليوم احسن الله اليكم ونفع بما آآ قلتم وبهذه الاجابة مستمعي الكرام
نصل الى ختام هذه الحلقة تقدم في ختامها بالشكر الجزيل لمعالي الشيخ الدكتور عبد الكريم ابن عبد الله الخضير وفقه الله عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الداعمة للافتاء شكر الله له
ولكم وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه اصحاب الفضيلة العلماء عن اسئلة المستمعين البرنامج من تقديم يوسف ابن صالح العقيل تنفيز
عبد الكريم ابن احمد المجحد
