نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه اصحاب الفضيلة العلماء عن اسئلة المستمعين البرنامج من تقديم يوسف ابن صالح العقيل تنفيز فهد ابن محمد المعثم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا ومرحبا بكم مستمعي الكرام الى هذا اللقاء في برنامج نور على الدرب ارحب بكم كما ارحب ايضا بضيفنا في هذا اللقاء معالي الشيخ الدكتور عبد الكريم ابن عبد الله
الخضير وفقه الله عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء حياكم الله وبارك فيكم وفي المستمعين آآ اول اسئلة هذا اللقاء آآ سائل آآ يقول ما الفرق عند اهل الحديث
بين ما يسمونه مجلس التحديث ومجلس الاملاء الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الاصل في الرواية السماع من لفظ الشيخ
السماع من لفظ الشيخ وهو اعلى طرق التحمل ثم بعد ذلك القراءة على الشيخ التي اصطلحوا على تسميتها بالعرظ وهذان الطريقان مجمع على صحة ما تلقي بهما سماع من لفظ الشيخ هو الاصل
كان النبي عليه الصلاة والسلام يلقي الحديث الصحابة يستمعون وينقلون عنه ويقولون سمعت يقول الله احد منهم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم والصادق المصدوق
او يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الاصل في الرواية والعرظ الذي هو القراءة على الشيخ يلي مرتبة السماع طريق السماع ويدل له حديث الظمام بثعلبة الذي جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام يعرض ما سمعه عليه عليه الصلاة والسلام
والطريق الرواية بطريق العرظ حصل عليها الاجماع من قبل اهل العلم وان وجد خلاف شاذ انقرض وانتهى نأتي الى الرواية بعد انتشار العلم وكثرة الناس والراغبين في حضور مجالس التحديث
بعد ذلك يصعب على المحدث ان يسمع جميع من طلب الرواية او يجعله يعرض عليه ما عنده اجاز طرق من باب الحاجة الاجازة  المناولة والمكاتبة والوجادة والاعلام والوصية طرق طرق التحمل الثمانية معروفة عند اهل العلم
وفي بعضها خلاف قوي لكن ما ذكرناه من السماع من لفظ الشيخ والعرض على الشيخ هذه امور مجمع عليها وهذان الامران مجمع عليهما نعود الى السماع من لفظ الشيخ الاصل فيه كما قلت
ان الشيخ يحدث ومن جاء يرغب في الحديث عنده يسمع يسمع منه ويتلقى بهذه الطريق الشيخ احيانا يلقي على طلابه من حفظه واحيانا من كتابه يملي عليهم املاء من كتابه
لا شك ان الحفظ قد يعتريه ما يعتريه من نسيان او آآ ذهول وهذا يختلف باختلاف الشيوخ من حيث الظبط والاتقان ولكن القراءة من الكتاب والاملاء على الطلاب من الكتاب
قد يؤمن منه هذا الامر وهذا الجانب هذا هذا الخلل الذي قد يتطرق اليه لكن المسألة مفترضة في الائمة الحفاظ المتقنون قال بعضهم ان اعلى طرق السماع او وجوه السماع
الاملاء لما يترتب عليه من تحرز الشيخ والطالب ما يترتب عليه من تحرز الشيخ والطالب لان الشيخ يملي والطالب يكتب والشيخ يملي والكلام امامه بين عينيه والطالب يكتب ويلقي بسمعه
ووعيه لما يلقيه لما يسمع من الشيخ ويدونه قالوا انها اعلى هذا النوع هذا النوع الذي هو السماع اعلى طرق التحمل مطلقا على هذا يكون الاملاء لما يلزم عليهم من تحرز الشيخ والطالب
ولما يمتاز به ضبط الكتاب على ضبط الصدر قد يعتريه شيء من النسيان والذهول والغفلة والطالب اذا كان الشيخ يلقي القاء قد لا يكون من التيقظ مثل ما لو كان الشيخ يملي عليه املاء
مع انه قد يقال من جهة اخرى ان الشيخ اذا كان يملي والطالب يكتب قد ينشغل بكتابته ويكون الشيخ اسرع منه يفوت بعض الكلمات على كل حال كل شيء له مميزات وله آآ خصائصه
وهذا يختلف ايضا باختلاف الشيوخ واختلاف الطلاب الشيوخ اختلاف الطلاب وعلى كل حال كلاهما اه طريق معتبر من طرق السماع من لفظ الشيخ على ان بعضهم وان كان الجمهور يفضلون
الرواية بطريق السماع من لفظ الشيخ على العرض قال بعضهم ان العرض افضل من السماع من لفظ الشيخ قالوا لان الشيخ لو اخطأ لم يتهيأ للطالب ان يرد عليه بخلاف ما لو اخطأ الطالب
فان الشيخ لن يتردد في الرد عليه وعلى كل حال هذه امور تفريعات مذكورة في كتب المصطلح فلا نطيل بذكرها واما بقية طرق التحمل من الاجازة وما بعدها لها مجالات اخرى غير
هذا البرنامج والله اعلم احسن الله اليكم يقول السائل ومن خارج المملكة يقول بعد ان استمعنا للحلقات الاذاعية المتعلقة بكيف يبني طالب العلم مكتبته جزى الله الشيخ خيرا وحفظوا على ما قدم وافاد نقول اولا هل عملية النسخ للكتب والمتون
التي يحفظها الطالب في هذا الزمان كما كان يفعل المتقدمون نافعة له في التحصيل وبماذا تنصحوننا في هذا الامر؟ هذا اولا، وثانيا في آآ حالة عدم توفر هذه الطبعات التي نصحتم بها
هل يشتغل الطالب بالطبعات التجارية النسخ بالنسبة لطالب العلم مهم طالب العلم لا شك ان الكتب توفرت الان والحاجة الداعية الى النسخ قلت بالنسبة لمن تقدم الذي طالب العلم لا يحصل على الكتاب
الا بشرائه او باستنساخه او بنسخه من نفسه لكن الان تيسرت بوجود هذه المطابع وقلت الحاجة الى النسخ والنسخ الذي اشرت اليه ان ما يراد منه نسخ ما يراد حفظه
بعض الطلاب قد يكرر المقطع مرتين وثلاث وخمس وعشر وفي كل مرة يشرد ذهنه او تضعف حافظته عن ضبطه واتقانه فيستعمل القلم يكتبه يكتب هذا المقطع وهذه طريقة مجربة والكتابة
عن القراءة مرارا كتابة يستحضر فيها تعب والمعاناة في تدوين ما يريد حفظه ويستعمل ايضا نظره على كل حال هذه طريقة مجربة المقطع الذي يريد حفظه من ايات او حديث او حديثان
او مقطع من كلام اهل العلم اذا كرره مرارا وصعب عليه حفظه تفلت عليه فانه اذا كتبه بقلمه وراجع المكتوب وحفظ منه فانه الغالب يثبت الكتابة التي اشير اليها في الاشرطة المذكورة
هي من اجل هذا ولا يعني اننا نحث طالب علم ان يمسك ان يبدأ بكتب العلم فينسخها المطبوعة الكبيرة والصغيرة هذا لا هذا لا يفيد كثيرا هو انفاد وان افاد لان الكتابة لا شك انها ترسخ العلم
وان افاد فانه يعوق عما هو اهم منه كما سمعنا ان طالب من طلاب العلم نسخ فتح الباري شو الفائدة فتح الباري بالكامل يعني لو قرأ فتح الباري بدل هذا النسخ وقرأ معه عدة شروح
تفاسير كتب من كتب العقائد والفقه وغيرها من الكتب. بدل من ان ينسخ فتح الباري الذي يحتاج الى وقت طويل جدا والنسخ موجودة والطبعات متوافرة ولا داعي للناس حينئذ. وانما النسخ الذي اشيء اشرت اليه
الاشرطة المشار اليها انما هي نسخ القدر المراد حفظه ليثبت في الذهن لا سيما عند ضعيف الحافظة واما قوله اه في في حالة عدم توفر الطبعات التي ذكرناها واشرنا اليها في الاشرطة المذكورة
يرجع طالب العلم الى ما تيسر له من طباعات ويحرص على تصحيحها اذا كان فيها جداول للاخطاء والصواب ويسأل عما يشكل عليه وعلى كل حال الذي لا يمكن الذي لا يستطاع ادراكه
نطالب مثلا بطبعات قديمة انقرضت ولم تصور ان تيسرت لطالب العلم بها ونعمة والا رجع الى ما يقرب منها في الصحة وهكذا والله اعلم احسن الله اليكم. يقول هل صحيح انه يفرق بين افعال النبي صلى الله عليه وسلم
وآآ فتاواه بين كونه نبي معلما لامته وبين كونه حاكما متصرفا بما يراه صالحا لرعيته ويكون تصرفه في تعليم الامة ملزما لها بخلاف تصرفه في سياساتها الرسول عليه الصلاة والسلام
هو القدوة والاسوة الله واطيعوا الرسول لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة ولا يسع احدا ان يخرج عن شريعته ولا عن امره ونهيه ابدا واما كون افعاله تتفاوت وتختلف باختلاف
مناصبه عليه الصلاة والسلام ولا شك انه هو النبي المبعوث رحمة للعالمين وهو قدوة لجميع الناس هذا الاصل لكن قد يفعل الشيء باعتباره اماما اماما وليا للامر فهل يطالب الناس بمثل هذا الفعل
وهم من من الرعية او يكون هذا هذه وظيفة ولي الامر نعم اذا كان التسرع باعتباره اماما ننفذ الحدود ويقيم الجهاد هذه وظيفة الائمة من بعدي طيب باعتباره اماما للصلاة
اماما للصلاة هل من حق افراد الناس من المأمومين ان يتأخر صلاة الجمعة ولا يحظر الا مع الخطيب فيقول الرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن ليحضر صلاة الجمعة الا مع الا بعد زوال الشمس او مع وقت
انت حين الخطبة والصلاة ومخاطب بنصوص اخرى ومأمور بل جاء الحث بالنسبة له ولامثاله بالتقدم والتبكير لصلاة الجمعة الراحة في الساعة الاولى فكأنما قدم بدنة هل راح النبي عليه الصلاة والسلام في الساعة الاولى
مراح لكن انت الذي يخصك باعتبارك مأموما مثل هذا الحث على التبكير والائمة والخطباء يقتدون به في تأخرهم الى ان يحين وقت دخول دخولهم كائمة ليصعدوا الى المنبر مباشرة ويلقوا الخطبة ويصلوا بالناس
فكل انسان له ما يخصه من اعتباراته واوصافه عليه الصلاة والسلام فالامام الاعظم تقيم الحدود والجهاد وغيرهما مما منوط بالامام كمنصبه عليه الصلاة والسلام وعامة الناس لهم ما يخصهم من ذلك
مما جاء الحث عليه من اقواله عليه الصلاة والسلام وافعاله يبين ذلك النبي عليه الصلاة والسلام يقول في صلاته سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ولك الحمد يقول ذلك يجمع بينهما
فهل كل مصل يجمع بينهما اقتداء به عليه الصلاة والسلام كما يقول الشافعية او ان نصيب الامام سمع الله لمن حمده والمأموم ربنا ولك الحمد اقتداء بقوله عليه الصلاة والسلام فاذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد
فالامام نعم يجمع بينهما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد كما كان عليه الصلاة والسلام يجمع بينهما والمأموم له ما يخصه من ذلك وهو قول ربنا ولك الحمد اذا قال الامام سمع الله لمن حمده وهكذا قس على هذا
تصرفات المنسوبة للشخص باعتباره امام والشخص الاخر باعتباره مأموم وهكذا والله اعلم احسن الله اليكم ونفع بما قلتم يقول هل هناك طريقة معتمدة عند اهل العلم في قراءة كتب الخلاف العالي سواء في المذهب او خارج المذهب وبماذا تنصحون
من اراد ان يبدأ في قراءة تلك الكتب اولا على طالب العلم ان يتفقه على مذهب واحد ومع شهور المعمول به في بلده من المذاهب المعتبرة عند المسلمين لا سيما الاربع مثلا
يتفقه طالب العلم في البداية على هذا المتن ويفهم مسائله ويتصورها ثم يستدل لهذه المسائل ثم ينظر في من خالف ومن وافق ودليل مخالف وينظر في اقوال اهل العلم وينظر في فيها وينظر ايضا في مواطن
الاتفاق لان لا يخالف ما اتفق عليه الائمة وينظر في الخلاف الذي اشار اليه ويقارن بين هذه الاقوال لاهل العلم بادلتها واذا تأهل للترجيح بينها عليه ان يعمل بالراجح بدليله ويترك المرجوح
فيقرأ في الكتب التي تذكر اقوال اهل العلم موجودة في المذاهب كلها وتذكر الادلة وينبغي ان انه اذا نظر في كتب الخلاف من كتاب واحد على مذهب معين ان يرجع في الاقوال الاخرى
للائمة الاخرين الى كتبهم وكتب اصحابهم فمثلا اذا نظر في المغني ونسب قولا للامام احمد الاصل انه فقيه حنبلي ومع ذلك عليه ان يتأكد من الكتب التي نقلت المذهب بدقة
لان ابن قدامة فقيه حنبلي لكنه مجتهد. قد يكون له بعض الاختيارات التي تخالف المذهب على كل حال اذا احاله الى او نسب قولا للامام ابي حنيفة عليه ان يراجع هذه المسألة في كتب الحنفية
لانه قد ينقل قولا عن الحنفية وهو غير معتبر في المذهب او غير المشهور في المذهب وقل مثل هذا اذا ذكر قولا للامام ما لك والشافعي فانه يرجع الى كتب المالكية وكتب الشافعية ويتأكد من صحة هذه النسبة لا سيما انه وجد
في النسب في مثل هذه الحالة من المذاهب الاخرى من كتب غيرهم ما ينسبون فيه الى المذهب ما هو غير مشهور عندهم ومعلوم ان المذاهب فيها اقوال والمذاهب فيها روايات
فقد يخطف اي رواية وينسبها للامام مع ان المعمول به عند اتباعه غير هذه الرواية او غير هذا القول الانسان يتأكد ويتحرى ويتثبت ويكون وظيفته التحقيق والتحرير احسن الله اليكم. يقول في الصلاة اذا سلم الامام ماذا يفعل المسبوق اذا قام ليقضي صلاته
ولم يكن بين يديه سترة لاننا نرى كثيرا من الناس يتقدمون اثناء صلاتهم الى جانب السترة اذا كانت موجودة هل هناك دليل لهذا الفعل المؤموم سترة سترة امامه ولكن اذا سلم الامام
فما يقضيه المأموم حكمه في حكم المنفرد حكمه في حكم المنفرد والمنفرد السترة بالنسبة له مطلوبة لا سيما وانه اذا سلم الامام وقام السرعان ومروا من بين يديه شوشوا عليه
فان كانت السترة قريبة ولا تحتاج الى عمل كثير تقدم يسيرا يمينا او شمالا او اماما فينبغي له ان يفعل ذلك والا المعروف ان المأموم لا يتخذ سترة والمسبوق اذا ترتب على ذلك
اذا ترتب على ذلك عمل كثير فلا لكن اذا كان المسألة تقدم يسير او انحرف يمينا او شمالا بشيء يسير لا يخل بصلاته ولا يكثر فيه العمل مين باب المحافظة على صلاته وحفظها من مرور من اراد ان يمر بين يديه
لا سيما وان المعروف ان اذا سلم الامام فسرعان يبادرون بالقيام واللي يمشي يمين واللي يذهب للباب الشمالي ولا يذهب يتخاطبون بين يديه ويشوشون عليه. فاذا امكن ان يتخذ سترة من غير عمل
كثير كذلك المطلوب والا فلا مانع ان يصلي من غير سترة والله اعلم. المسافة يا شيخ التي يمكن للمار آآ يعني امام المصلي ان يعدها يعني آآ بعيدا عن الاثم
هل هو اذا كان هنالك احيانا يكون في المساجد مثل الخطوط التي يمشي في فيما بينها الناس يرصفونها احيانا ببلاط ونحو ذلك ولكنها قريبة من المصلي اه يعني ليست بين اذا كان بين المصلي وعمار ثلاثة اذرع فاكثر فلا يؤثر
ان كان اقل من ذلك الخطوط الموجودة عند جمع من اهل العلم سترة لا سيما اذا صح حديث الخط. نعم ان لم يجد فليخط خطا الخط هذا الموجود والمرصوف مبلط
حكمه حكم الخط وطرف السجادة كذلك عند من يرى ان الخط كافي حديث الخط مثل بهم الصلاح للحديث المضطرب لانه روي على اوجه متعددة ومتساوية وينطبق عليه حد الاضطراب لكن ابن حجر
في بلوغ المرام قال ولم يصب من زعم انه مضطرب بل هو حديث حسن ومرد ذلك الى ان الحافظ ابن حجر امكنه الترجيح بين هذه الاوجه فاذا امكن الترجيح انتفى الاضطراب
وابن الصلاح ساق الاوجه على انها متساوية. ولذلك اثبت فيه الاضطراب. وعلى كل شيء احيانا وجود هذا الخط واعتماده من قبل المصلي افضل من عدمه والله اعلم. احسن الله اليكم ونفع بما قلتم ايها الاخوة المستمعون الكرام بهذه الاجابة نصل الى ختامها
هذه الحلقة تقدم في ختامها بالشكر الجزيل لمعالي الشيخ الدكتور عبد الكريم ابن عبد الله الخضير وفقه الله عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة اذا شكر الله له ولكم ونفعنا بما نقول وبما نسمع وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. نور على الدرب
برنامج يومي يجيب فيه اصحاب الفضيلة العلماء عن اسئلة المستمعين البرنامج من تقديم يوسف ابن صالح العقيل تنفيز فهد ابن محمد المعثم
