ارتكبت في شبابي معاصي كبيرة والحمد لله هداني الله وعزمت على عدم العودة الى ما يغضب الله وكنت اصلي في الفترة الماضية. فهل تقبل صلاتي العرض الى عسى الله جل وعلا
ولم تكن المعصية شركا فان العبادات التي يمارسها مع تلك المعاصي لا تكون باطلة اذا مارسها شرائطها ومستلزم اسبابها لا شك ان الانسان عندما يرتكب ذنبا من الذنوب قد لا يرتكب هو مؤمن
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق الصارق حين يسبق وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة
يرفع الناس اليه فيها ابصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن الانسان يحسن ان يحذر من مثل هذه المعاصي لانه قد يرى فيه الاجل على تلك الحالة فيموت على غير ايمان نسأل الله العافية. نسأل الله العافية
اما عبادة السائل اذا كان ما يرتكبه من ذنوب ليس بشرك ولا تؤثر لا تبطل العبادات اما الشرك فهو المبطل للاعمال. كما قال المولى ان اشركت ليحبطن عملك قال عن المشركين وقدمنا الى ما عملوا من عمل
قد جعلناه هباء منثورا. نسأل الله السلامة والعافية. جزاكم الله خيرا
