السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واسعد الله اوقاتكم بكل خير. هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور وسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية
والدعوة والارشاد مع مطلع هذه الحلقة نرحب بسماحة الشيخ ونشكر له تفضله باجابة السادة المستمعين فاهلا وسهلا شيخ عبد العزيز حياكم الله وبارك فيكم حياكم الله نعود في بداية هذه الحلقة الى رسالة المستمع بدوي سرحان. اخونا
جزءا من اسئلته في حلقات مضت وفي هذه الحلقة يسأل ويقول لدينا حالة مستجدة وهي الحلف بالذمة او بالشباب بدل الحلف بالله. فهل هذا جائز بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله
وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فالحلف بغير الله لا يجوز  لقول النبي صلى الله عليه وسلم من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت
وقال لا ايظا عليه الصلاة والسلام من كان حالفا فلا يحلف الا بالله وقال ايظا عليه الصلاة والسلام من حلاها بشيء دون الله  اخرجه الامام احمد رحمه الله المسلم باسناد صحيح
عن عمر رضي الله عنه  وخرج ابو داوود والترميذي رحمهم الله باسناد صحيح عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك
وهذا يحتمل انه شك من الراوي فقال النبي كفر او قال اشرف او المعنى انه حصل له هذا وهذا بمعنى الواو  وبهذا يعلم ان مطلقة لا بالانبياء ولا بالملائكة  ولا بالامانة
ولا بذمة فلان وعلى رأس فلان ولا شرف فلان ولا حياة فلان ولا غير ذلك  اذا قال بذمتي برأسي او بشرفي او بحياتي او حياة فلان او ما اشبه ذلك
كل هذا لا يجوز او قبل الامانة او بالنبي او بالكعبة كل ذلك وفي الحديث الصحيح يقول صلى الله عليه وسلم من حلف بالامانة فليس منا وبهذا يعلم ان الواجب على المسلمين الحذر من هذه سليمان الباطلة
وان يعود نفسه الحلف بالله وحده سبحانه وتعالى وان يحذر منه  الحلف بغيره عز وجل كائنا من كان وهكذا لا يقول ما شاء الله وشاء فلان ولا يقول لولا الله وفلان
ولا يقول هذا من الله ومن فلان فليأتي الامة ما شاء الله ثم شاء الله اذا كان لا تسبوا الشخص بان دفع عنك شرا وحماك من شر وما شاء الله ثم شاء هنا
قول الله ثم فلان  هذا من الله ثم من فلان لا بأس اما ان تقول لولا الله وفلان او هذا من الله وفلان او لا او ما شاء الله وشاء فلان هذا لا يجوز
المحرومات الشركية الواجب الحذر من هذه الكلمات بغير الله سبحانه وتعالى تعظيما لله وطاعة  لامره وامر رسوله عليه الصلاة والسلام ووقوفا عند حدود الله عز وجل نعم  اذا كان الرجل عنده خادمة
وهو لم ياتي بها الا لحاجة ضرورية. وهي تأكل وتنام مع العائلة. ولا تتحجب عن صاحب فما رأيكم الواجب على خادمه وعلى غير الخادمة. هو التحجب والحذر من الخلوة من الاجنبي
كان مخدوما لها وابن عمها او ابن خالها او احد جيرانها او اخا زوجها او ابن عم زوجها او عم زوجها او ما اشبه ذلك الواجب على المرأة الاحتكاك عن كل من ليس محرما لها من الرجال
لانها عورة وفتنة والله سبحانه يقول واذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وظاء الحجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهم فاوضح سبحانه وجوب الحجاب ولم يستثني وجها ولا غيره وبين سبحانه ان ان هذا اطهر للجميع
لقلوب هؤلاء وهؤلاء للرجال والنساء فدل ذلك على ان عدم الحجاب فيهم وفي خطر  وهكذا قوله عز وجل  وقل للمؤمنات يغضون من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها وليضربن بخمورهن على جيوبهن
ولا يبدين زينتهن الا بمعولتهن او ابائهم الاية هذه اية صريحة لمنع ابدأ الزينة لغير المحارم  واعظم الزنا الوجه لانه عنوان كما للمرأة او    فكما لا يجوز اظهار الشعر   ونساعد
الصدر ونحو ذلك فهكذا الوجه من باب اولى وجدوا وقدموا وسائر بدنها كلها عورة الا العجوز فوائد قال الله تعالى والقواعد من النساء اللاتي لا نكاح فليس عليه  غير متبرجات بالزينة
وان يستعجلوا خير له العجوز التي لا ترد النكاح ولا تسريا لا بكحل ولا بغيره لنوع الزينة يجوز لها طرحه الحجاب عن وجهها وترك ذلك والتعفف والتستر اولى وافضل لها
لان كل ساقطة لها لاقطة خطر والاستعباد والستر اولى ولو كانت عجوزا لا تشتهى ولو كانت كبيرة لا تتزين خير له ولهذا قال سبحانه وان يستعينوا خير لهن فاذا كانت العجوز التي لا تترك النكاح
ومع هذا لا تزين لا بكحل ولا بمكياج ولا غير ذلك والملابس ولا غير هذا تعففها وتسترها اولى الشابة ومتزينة من باب اولى بوجوب التحجب والحذر من اسباب الفتنة وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها
انها قالت ثم تغلبت في غزوة الافك وراءها صفوان المعطر واسترجع قالت فلما سمعت صوت تخمر في وجهي وكان قد رآني قبل الحجاب  ادل ذلك على انه مال الحجاب لا يشكو من الوجوب
فانهم كانوا يكشفونها قبل الحجاب عند الرجال فلما جاء الحجاب وانزل الله الحجاب  اما حديث اسماء ان في بنت ابي بكر الذي روته عائشة عنها رضي الله عنها الذي روته عائشة
عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما رواه ابو داوود في السنن عن عائشة رضي الله عنها دخلت اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما وعليها ثياب الرقاب فلما رآها النبي صلى الله عليه وسلم اعرض عنها
وقال يا اسماء ان المرء اذا بلغت المحيض لم يصلح اي والله منها الا هذا وهذا واشار الى وجهه وكفيه  هذا الحديث  ضعيف الوجوه لا يصح ان يحتج به قد تعلق به بعض الناس
جهلا وغلطا  والصواب انه حديث ضعيف من وجوه كثيرة لا يجوز التعلق به ولا ان تعارض به الادلة من كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام   واليك ايها المسلم بيان ذلك بيان اسباب ضعفه
اولا  انه من رواية خالد بن جريف عن عائشة وهو لم يسمع منها فهو منقطع عند اهل العلم ضعيف لا يحتجون به عند جميع ائمة الحديث العلة الثانية انه من رواية قتادة عن خالد
بالعلنة وقد كاد مدلس ولا يحتج به اذا عنعنعن في غير الصحيحين    العلة الثالثة ان في سنده سعيد ابن بشير  وهو ضعيف عند اهل الحديث لا يحتج به  العلة الرابعة
انه يحتمل ان يكون قبل قبل الحجاب من خلق دينا  والحديث احتمل ان يكون قبل الحجاب وبعد الحجاب لا يحتجون لانه محتمل ان هذا لو صح ان يكون قبل الحجاب
قبل ان محرم على المرأة عيب وجهها وكفيها وكانت النساء قبل الحجاب يبدين وجههن  فلما نزل الحجاب منعنا من ذلك العلة الخامسة ان هذا لا يليق ولا يظن بها ذلك. لانها امرأة صالحة
واذا اسنوا من عائشة وهي زوجة الزبير بن العوام احد العشرة موجودة لهم بالجنة وحواريث الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف يظن بها ان تدخل على النبي صلى الله عليه وسلم
في جلسة رقيقة ترى منها العورة كيف يظل يظل ظالم ان هذا يقع من هذه المرأة الصالحة العظيمة في الشأن هذا شاذ ونشر المنكر بالغ من اسماء ان تفعله رضي الله عنها
ولو فرضنا صحته ولو فرضنا وقوعه منها لكان محتملا ان يكون قبل الحجاب مع انك عرفت انه ضعيف ولا لا يصح لوجه من الوجوه هو ضعيف من هذه الوجوه كلها
والله ولي التوفيق. نعم جزاكم الله خيرا ونفع بعلمكم رسالة وصلت الى البرنامج من احد الاخوة المستمعين يقول عين راء اخونا يقول في رسالته انا شاب ابلغ من العمر السابع عشرة
انني يا سماحة الشيخ مخلص للعبادة لله تعالى. اؤدي الفروض الخمسة على اكمل وجه. ولا استمع الاغاني ولا والحمد لله لكن قضيتي انني احس بعد انتهاء كل فريضة انني لم اوفها حقها
ولم ولا اشعر ان صلاتي قد قبلت. ارجو ان توجهوني حول هذا جزاكم الله خيرا. علما بان بعد ذلكم الاحساس اجلس ادعو الله واتوسل اليه بالتوبة والمغفرة. ارجو ارشادي جزاكم الله
اسأل الله ان يزيدك خيرا وان يثبتنا واياك على الهدى واحمد ربك على ما يسر لك من الهداية واسأل ربك الثبات على الحق اما هذا الذي يعتريك بعد الصلاة فهو من الشيطان
من وساوسه الخبيثة ليؤذيك ويحزنك نتقي الله واحذر هذه الوساوس واحسننك بربك والله وعد المؤمنين الصادقين قبول الاعمال فلا ينبغي لك ان تخضع من وساوس عدو الله وعليك ان تحسن ظنك بربك
فقد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال يقول الله عز وجل اما عند ظن عبدي بي وانا معه اذا دعاني وفي اللفظ الاخر وانا معه حين يذكرني فاتق الله واحسن ظنك بربك
ولا تظن به خلاف ذلك واجتهد في اداء صلاتك غاية العناية والرجوع والاقبال عليها واحسن ظنك بربك قوله سبحانه انه قبل منك ولا توسوس ولا تسيء الظن بربك عز وجل
ولكنك ترجو ان يقبلها منك وان يحسن ظنك بربك ولكن مجتمعها لا تحرص على الاستقامة والاكمال كما قال الله عن اهل الايمان والتقوى والذي يوفون ما اتوا وقلوبهم وجلة انه يا ربي للرافعون
اولئك يسارعوا الخيرات وهم لا سافرون فاصل ان تكون من هؤلاء ربك وتخشاه سبحانه وتوجد من مع الجد في العمل ولكنك ستحسن به الظن بقبول اعمالك وعدم ردها عليك وانت قد احسنت فيها واجتهدت فيها
واذيتنا ما نستطيع وهو القائل سبحانه فاتقوا الله ما استطعتم نسأل الله لنا ولك التوفيق. اللهم امين. جزاكم الله خيرا سؤال يقول سماحة الشيخ ما حكم الشرع في الاموال التي تنذر للاولياء
وتوضع في صناديق اضرحتهم وهل لاحد فيها حق بانتسابه الى هذا المولى هذه الاموال التي الموتى وتقرب بها اليهم هذه الامور الشركية باطلة وعلى من فعلها ان يتوب الى الله
وان ننيب اليه وان يستغفره سبحانه لان النذر عبادة كالصلاة والذبح كلها عبادات فالذي ينظر لاصحاب القبور او للاصنام او للجن كالذي يدعوهم ويستغيث بهم وكالذي يذبح لهم كله شرك بالله عز وجل
الواجب الحذر من ذلك وهذه الاموال التي توضع في الصناديق لانه يجب ان يأخذها ولي الامر وان تصرف في وجوه البر والخير الصدقة على الفقراء او في مشاريع خيرية وان تمنع منعا باتا
لا عثر عليها ولي الامر المسلم يزيلها ويمنع الناس من هذا الامر ويعلمهم ان هذا لا يجوز وما كان موجودا فيها يوزع في وجوه الخير كما تقدم ولا يجوز ان يقرء
هذا صدوق بل يجب ان يمنع وتمنع السدلة الذين يدعون الى ذلك ويعاقبه بما ينفعهم وامثالهم وينادى في الناس في المساجد والخطب الصحف المحلية انها لا شك وانه لا يجوز
حتى يرتدع الناس حتى يعلم الناس ذلك والواجب على العلماء ان يفعلوا ذلك واجب على اهل العلم في كل مكان ان يرفعوا هذا اللبس عن الناس بالكلام الطيب  وهذا  حتى يكون الناس على بينة على بصيرة
والله يقول جل وعلا في كتابه العظيم ادعوا الى سبيل ربكم بالحكمة وموعظة حسنة وجادلهم بالتي هي احسن فيقول سبحانه قل هذه سبيلي ادعو الى الله على رسول الله ويقول عز وجل ومن احسن قوله ممن دعا الى الله
وعمل صالحا وقال انني لمسلمين فالدعوة الى الله من اهم الامور وهي فرض على المسلمين وكفاية اذا قام بها من يكفي سقط عند الله سقط عن الباقيين فان تركها العلماء والدعاة اثموا جميعا
الواجب على كل بلد وفي كل قرية من اهل العلم ان ينشروا العلم وان يبينوا للناس ما غضب الله عليهم من الدعوة الاخلاص لله وتوحيد العبادة وعدم صرفها لغير الله كائنا من كان
وتحريم الشرك قليله وكثير صغيره وكبيره وهكذا بقيت  موضح للناس وجوب الصلاة دعاء الجماعة وجوب الزكاة ان يصوم رمضان حج البيت على الاستطاعة بر الوالدين صلة الرحم صلة الحديث يأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الى غير هذا مما اوجب الله
كما انه يجب عليه ان يبين للناس ما حرم الله عليه من الشرك وترك الصلاة ومن التشهد فيها او العقوق الوالدين او احدهما قطيعة الرحم او اكل الربا غضبه النميمة
اوقات النفوس بغير حظ او شهادة الزور او غير هذا مما حرم الله هذا واجب العلماء والله سائله سبحانه وتعالى عما كتموه وعن ما لديه من العلم وهذا اوان نشر العلم هذا وقت الغربة الان
وقبل هذا الان باعمال وكثيرة الغربة في الاسلام عظيمة ومنتشرة والعلماء قليل العلماء بالله وبدينه البصائر الواجب عليهم مع قلتهم ان ينشروا العلم وان يتقوا الله في جميع الدول وفي الاقليات الاسلامية وفي كل مكان
يجب عليه ان ينشر العلم وان يعلموا الناس من طريق وسائل الاعلام وقد يسر الله للناس اليوم سائر الاسلام طريق الاذاعة والصحابة  والخطابة الوسائل الامور الممكنة النصيحة في المجتمعات والمحافل
ونحو هذا مما يتيسر لطالب العلم نجتمع باخوانه او في حفلة وليمة هذا في عرس او غير هذا من انواع الانتماءات المؤمن يستغل الفرص العالم يستغل الفرص حتى ينشر العلم
وحتى يوضح للناس ما اوجب الله عليهم وحتى يشرح للناس ما حرم الله عليهم وبذلك تبرأ ذمته ويندثر العلم وتقوم الحجة ويحصلن من الاجور مثل اجور من هداه الله على يديه
هذا من فضل الله سبحانه وتعالى يقول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح من دل على خير فله مثل اجر فائدة ويقول عليه الصلاة والسلام من دعا الى هدى كان له من اجر مثل اجور من تبعه
نادي الغفران من اجورهم شيئا والعكس بالعكس لا حول ولا قوة الا بالله يقول صلى الله عليه وسلم ومن دعا الى ضلالة كان عليه من الاثم مثل هذا من تبعه
لا ينقص ذلك من اتى به شيئا ويقول صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه امير المؤمنين لما بعثه الى خير البر لدعوة اليهود وقتالهم ابوا قال له عليه الصلاة والسلام فوالله
لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من امر الناس هكذا يقول المصطفى عليه الصلاة والسلام لابن عمه امير المؤمنين علي ابن ابي طالب الخليفة الراشد رابع الخلفاء واحد العشرة المبشرين لهم بالجنة رضي الله عنه
يقول له النبي صلى الله عليه وسلم فوالله يحلف وهو الصادق وان لم يحلف لكن للتأكيد لان يهدي الله بكرة واحدة خير لك من نعمة الله فلا يليق بطالب العلم
ولا بالعالم ان يتساهل في هذا الامر مع شدة الحاجة والضرورة الى العلم بل يجب ان يشمر اينما كان وان يتقي الله وان يراقبه وان يشكر العلم يريد ما عند الله ان يلمسوه
يريد ان يهدي الناس وان يرشده وان ينقذهم مما هو فيه من الباطل وان يخرجهم من الظلمات الى النور تأسم برسول الله صلى الله عليه وسلم وعملا بامره نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق
اللهم امين جزاكم الله خيرا واستجاب لدعوتكم. رسالة وصلت الى البرنامج من احدى الاخوات المستمعات تقول مين؟ مين؟ مين؟ عين الخارجي من الرياض اختنا عرضنا مجموعة من اسئلتها في حلقات مضت وفي هذه الحلقة تسأل وتقول لي صديقة في سن المراهقة كانت
ولا تصلي وقبل مدة تابت الى الله ورجعت الى الصواب. ولكن ضميرها يؤنبها ويعذبها على ما بدر منها من فرك في الصلاة قسما وتساهلا وجهلا بالدين. ووالداها لا يعرفان ذلك. اما هي لا تعرف ماذا تفعل. هل
الصلوات التي تركتها ام تكثر من صلاة السنة بعد وقبل كل فرض؟ لعل الله ان يغفر لها. افيدونا جزاكم الله له كل خير من نعم الله عليها امنا عليها بالتوبة
ورزقها الندم على ما مضى والحمد لله على ذلك فعليها ان تستمر في الخير ومن تلزم طاعة الله ورسوله وان تحافظ على الصلاة في وقتها وان تستكثر من الخير من صلاة النافلة
من الصدقة من الدعاء من الذكر وهكذا جميع انواع الخير فيكفيها ذلك والحمد لله وليس عليها قضاء الصلاة لان التوبة تهدم ما كان قبلها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم التوبة
تجب ما كان قبله وقال عليه الصلاة التائب من الذنب كمن لا ذنب له فلتطمئن وتحمد الله على ما هداها الا من التوبة ولتعلم انه لا شيء عليها عما مضى
بل التوبة تمحو ذلك مع الصدق والنصح في التوبة والتوبة الصادقة  تشمل امورا ثلاثة الندم على الماضي من الذنب والاقلاع منه وتركه والعزيمة الصادقة الا يعود الا يعود المذنب او كان رجل او امرأة
اهلا وسهلا لابد منها التوبة. الندم الماضي ويقلع من الذنب وعزم صادقا لا يعود في ذلك وهناك الشرط الرابع اذا كانت جريمة والذنب يتعلق بالغير فمن تمام التوبة ان ان يعطي الحق لصاحبه
ويرد عليه حقه او يستحله من ذلك كما لو كان الذنب خيالة في مال او سريقة او نحو ذلك فان من شرط التوبة وتمامها ان يرد المال الى صاحبه او يستحلهم بذلك
يقول الله سبحانه واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى  ويقول سبحانه لما ذكر  والقتل والزنا في اية القرآن لقوله سبحانه والذين لا يدعون مع الله الها اخر
ولا يقتل الناس التي حرم الله الا بالحق ولا يجلون ضيق على ذلك يلقى اثام يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخرج فيه مخالف ثم قال بعد هذا الا من تاب
الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبجل الله سيئاتهم حسنات  فذكر سبحانه ان من تاب من الشرك او القتل او الزنا ابدل الله سيئاته حسنات هذه من نعم الله العظيمة وفضله الكبير
فهذا السائل ان يحمد ربه ويصدق في التوبة ويلزمها حتى والله ولي التوفيق. الله ولي التوفيق. سماحة الشيخ في الختام اتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تقبلكم باجابة السادة المستمعين. وامل ان يتجدد اللقاء وانتم على خير
نسأل الله  مستمعينا الكرام كان لقاؤنا في هذه الحلقة مع سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبد الله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء الدعوة والارشاد من الاذاعة الخارجية سجلها لكم اخونا احمد الغامدي. شكرا لكم جميعا. وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته

