بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسعد الله اوقاتكم بكل خير
هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز. الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد
مع مطلع هذه الحلقة نرحب بسماحة الشيخ. ونشكر له تفضله باجابة السادة المستمعين. فاهلا وسهلا بالشيخ عبد العزيز. حياكم الله حياكم الله اولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت الى برنامج من احد الاخوة المستمعين من الدمام وهو فيصل بوبشيت
اخونا فيصل يقول في مثند ابي حنيفة للحارثي حديث رواه عبدالله بن عباس عن الرسول صلى الله عليه وسلم ادرأوا الحدود بالشبهات ارجو ان تتفضلوا بشرح هذا الحديث جزاكم الله خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه. ومن اهتدى بهداه اما بعد فقد جاء في هذا الباب عدة احاديث في اسنان جهنم قال لكن يشد بعضها بعضا
من الحديث الذي التي ذكر الذي ذكر السائل ادعوا الحدود بالشبهات وفي الاخر ادفعوا الحدود ما استطعتم والمعنى ان الواجب على ولاة الامور  والعلماء هم الامراء ان يقرأوا الحدود في الشبهة التي
توجب الشك في صفوف الحد فاذا لم يثبت عند الحاكم الحد ثبوتا وواضحا لا شبوة فيه فانه لا يقيمه ويكتفي بها ترجع عن الجريمة من انواع التعذيب ولا يقام الحد
الواجب كالرجم في حق الانسان المحصن وفي القلب قطع اليد حق السرقة لا يقام الا بعد ثبوت ذلك ثبوتا لا شبهة به ولا شك فيه بشاهدين عدلين لا شبهة فيهما في
ما يتعلق بالسرقة وفي اربعة شهود فيما يتعلق بحج الزنا وهكذا قضية الحدود الواجب على ولاة الامر ان يعتنوا بذلك وان كيف اقول حج بالشبهة التي طول الريق زيبة  من ذلك
اذا ادعى من يطلب اطالة الحج عليه الاخلاص عن امرأة رجعت انها اخرجت على الزنا. نعم. وانها لست مختارة اكرهها الزاني وظلمها فان هذه شبهة تبدأ بها الحزم وهكذا اذا
من دعا  لا يجب الشبهة في في اقامة الحج عليه وما اشبه ذلك. نعم نعم. القاضي ينظر ويتأمل فاذا زالت الشبهة اقام الحد واذا قويت الشبهة صار لها وجه رأى الحد بها. نعم. وجزاكم الله خيرا
احدى الاخوات المستمعات من الرياض تقول المرسلة ام عبد الله لها قضية تقول فيها رجل قارب من العمر الثلاثين عاما ويصلي في المنزل غالبا الا انه يحضر الجماعة في بعض الاوقات وفي الجمعة. تقول رجل قارب من العمر الثلاثين عاما
ويصلي في المنزل غالبا الا انه يحضر الجماعة في بعض الاوقات وفي الجمعة ولكن لا يبدو عليه الحرص على ملازمة الجماعة والدته تلح عليه في لزوم الجماعة وهناك من اقترح عليها ان تظهر غضبها عليه. والا تجالسه لعله يرجع
ولكنها تخاف عليه وتقول انصحه اريد توجيها مفصلا لهذا الرجل حول ادلة وجوب الجماعة وما ينبغي للمسلم من طاعة الله وشكره على ما انعم على الانسان من نعم صالحة ومن نعمة الصحة والشباب والعافية وسعة الرزق ولله الحمد. وما هو الحكم الشرعي في مجالسته؟ ومؤكدة
والحالة هذه. ونصيحة اخرى نرجو ان تتفضلوا بتوجيهها للام. وتوصيتها باي اسلوب تستعمله مع هذا والشاب لعله ان يرجع لا ريب ان الصلاة في الجماعة مع المسلمين في بيوت الله
من اهم الفرائض وهي شعار الاسلام فالواجب على كل مكلف ان يعتني بذلك وان يبادر ويسارع الى اقامة الصلاة في جماعة مع المسلمين وان يتباعد عن مشابهة اهل النفاق قال ابن مسعود رضي الله عنه
من سره ان يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث من ادبهم فان الله وانهن من سنن الهدى ولو انكم صليتوا في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته
ولو تركتم سنة نبيكم لظلمتم وفي لفظ لك فرض ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها يعني الصلاة في جماعة الا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل لان الصحابة يؤتى به تهادى من الرجلين
يعني مريض او كبير السن حتى يقال في الصوم من شدة حرصهم على اداء الصلاة في الجماعة رضي الله عنه ويقول النبي صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يأتي فلا صلاة له الا من عذر
قال لي ابن عباس ما هو العذر؟ قال خوف او مرض يعني خوف من ان خرج من بيته ان يقتل نعم او يسجن او يضرب لان البلاد غير امنة او
مرض يمنعه من ذلك وفي الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اتاه رجل اعمى تقال يا رسول الله ليس لي قائد تلائمني يا مسجد
مم فهل من رفقة ان اصلي في بيتي فقال له النبي عليه الصلاة هل تسمع النداء في الصلاة قال نعم  رواه مسلم في صحيح وفي رواية اخرى في صحيح مسلم
لا اجد فرصة قال الرسول صلى الله عليه وسلم انه لا يجد رخصة في اعمى ليس له قائد يلائمه ان يصلي في الميت بل عليه يصلي في المسجد مع الناس
الاعمى الذي ليس له قائد يلائمه ليس له رخصة فكيف بحال الصحيح المعافى البصير اعظم. نعم قد غاب وقد هم صلى الله عليه وسلم ان يحرق بيوتهم كما في الصحيحين ان قال
لقد هممت من امر بالصلاة ثم رآه رجل فيؤم الناس ثم انطلق برجال معهم حزن منحطب الى رجال ما يشهدون الصلاة يعني في المساجد اغلق عليهم بيوتهم هكذا يقول عليه الصلاة والسلام
وفي رواية احمد لولا ما في بيوت النساء والذرية فحرصوها عليهم المقصود ان الصلاة لجماعة في بيوت الله اللازم ومن شعار المسلمين من شعائر اهل الحق والتخلف عن ذلك في البيوت
في شعر المنافقين فلا ينبغي المسلم ان يرضى لمشابهة اهل النفاق الذين قال الله فيه سبحانه ان المنافقين يخادعون الله وهو خاضعهم واذا قاموا من الصلاة قاموا يراعون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا
مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ذكره سبحانه بخمس صفات نعم نهى انهم يراجعون الله والذين امنوا ما عندهم نصيحة ولا امانة انه مكر الخديعة والكذب بمعاملاتهم
والثاني انهم اذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى ما عندهم نشاط لعدم ايمانهم انما هي انما هو رياء الثالثة انهم لا يذكرون الله الا قليلا ذكرهم الله قليل تغضب عليهم الغفلة
والرابعة انهم الاولياء يراؤون الناس باعمالهم ليس عندهم اخلاص والغالب عليهم في اعمالهم الرياء والسمعة وقالوا المحمدة وليس عنده لله سبحانه وتعالى الخامسة انهم مذبذبون ليس عندهم ثبات فليس عندهم هدف مستقيم
من هم تارة مع المؤمنين وتارة مع الكافرين تجعل له قاعدة ولا دين ثابت ولا ايمان صادق من ان ظهر المؤمنون ونصروا فاروا مع المؤمنين وان ظهر الكفار على المسلمين صاروا مع الكفار
هذه حرب المنافقين المؤمن ان يتشبه بهم التغلب عن الصلاة في جماعة والواجهة التي نصحت ولدها يصلي مع الجماعة فقد احسن وهذا هو الواجب عليها والواجب عليها ان تستمر في ذلك. طيب. وان تنصحه دائما
وتهجره الى يمتثل نستعين عليه بالله ثم لمن ترعى منه اقاربك ابيه واخيه الكبير عمه ونحو ذلك اذا كان لهم اقارب صالحين كفاه اقاربه صالحون فاستعينوا بالله ثم بهم والحاصل ان من يعرف
للتخلف عن الجماعة يستحق الهجر فاشتاق التأديب لولاة الامور حتى يستقيموا حتى يحافظ على الصلاة في جماعة ثم من اعظم المصائب ان التخلف عنها في الجماعة من اعظم الاسباب في تركها بالكلية العربية
لان هذا مرض اللي في القلب الذي اوجب لها التخلف فيجره في الغالب الى الترك فتراه فيصلي وترك ما يصلي وان يحمله على الرياء اذ رؤى من يستحي منه صلى
وان خلى له الجو تركه هذه حال المنافقين اعوذ بالله فالواجب الحذر والواجب على الوالدة وعلى اقارب الرجل وعلى اصدقائه ان ينصحوه وان يعين والدته عليه وان يهجروا الى تورث في باطله
وتخلفا نسأل الله الهداية للجميع جزاكم الله خيرا تسأل في نهاية السؤال سماحة الشيخ عن مجالسته ومؤاكلته وترجو منكم التوجيه جزاكم الله خيرا تأمل ما هو الاصلح ايوة. رؤى جلست
ما يعين على اداءه الواجب والحفاظ على الصلاة فعلت ذلك واجتهدت فان لم ينفع ذلك ولم يؤثر فيه اجرته فلم تجالسه ولم تؤاخذه عليه وان تستعين بمن ترى من  قال له خير
هدايته او ردعه. نعم جزاكم الله خيرا. هذا وهو يحضر بعض الجماعات ويحضر الجمعة. لا بد من الحضور للجميع والعناية بالجميع. ايوا مع السلامة جزاكم الله خيرا رسالة وصلت الى برنامج من المستمع عبدالعزيز عبدالجليل من مصر محافظة الفيوم يسأل ويقول ما حكم اخذ
على تدريس القرآن الكريم في مدارس تحفيظ القرآن الكريم  صحيح ان انه لا بأس بذلك لان في اهل العلم وفي اعالة لها الاستمرار في التعليم وصبر عليه ولان كثيرا من الناس قد لا يستطيع ان يعاني من دون شيء
لانه ليس له دخل يقوم بحاله حتى يتفرغ للتعليم فاذا اعطي اجرة على ذلك تبرع للتعليم ونهى عن الناس  روى البخاري في صحيحه ان يعبثنا الله تعالى عنهما عن النبي عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام انه قال
انا احق ما اخذت هذا الكتاب هو ان احق ما اخذت به اجرا كتاب الله وهذا يئسنا بالتعليم التعليم هو اهم ما يكون فيما يتعلق بالقرآن كثير من الناس وتوجيههم ارشادهم
هذا يحفظ وهذا يعلم هذا من اهم المهمات ومن افضل القربات فاذا اخذ هذه تعينه على هذا الامر العظيم فلا بأس. نعم جزاكم الله خيرا المستمع علي عبد المطلب صالح سوداني مقيم في المملكة يسأل عن تفسير قول الحق تبارك وتعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح ان يضعن ثيابهن غير متبرجات لكن بزينة وان يستعففن خير لهن والله سميع عليم الله العلماء رحمة الله عليهم انهن العجائز
التي هي يلتفت اليهن ولا فيهن لكبر سنهم وضعفهم وعدم تبرجهن بالزينة هؤلاء لهم الكشف مش مع وجهها ان لديها لا بأس بذلك واستخفافها  خير له افضل لان كما قيل كل شاطئ وله علاقة
فقد تبتلى بما يفسد بها لكن الاصل جواز اذا كانت بهذه الصفة عجوز كبيرة في السن لا تشتهى ولا يقال اليها ولا ترجم النكاح ومع ذلك ملابسها وحالتها ليس فيها زينة وليس فيها تفرد. الله. لا من جهة الملابس ولا من جهة
بعيدا عن هذه الاشياء فاذا كان في حالة لا يصاب فيها في كبر سنها وعجزها عدم تبرجها للزينة فانه لا حرج عليها في   التي على وجهها ولا قال بعضهم ولا رأسها ايضا. هم. لانها لا تصلح. ايوا. لكن تعففها
لماذا ربنا وعثمانه وان يستغفرون خير لهن تأففها بالحجاب اولى لها وابعد لها عن الحظر جزاكم الله خيرا الاخت المستمعة عين حاء من جدة بعثت تقول الى سماحة الوالد الشيخ عبد العزيز ابن عبد الله بن باز حفظه الله
للاسلام والمسلمين اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انني يا سماحة الشيخ حائرة في امري والمشكلة هي ان والدتي اخبرتني قريبا انها في الماضي لم تقضي ايام الحيض والنفاس
وهو عن جهل منها في ذلك. وهي الان كبيرة في السن لا تقدر ان تقضي هذه المدة الطويلة. وايضا مصابة بالسكر والضغط وهي الان في حيرة ايضا من امرها هل الصدقة تجزئ عن ذلك؟ وما هو مقدارها؟ افتونا جزاكم الله خيرا
اولا عليها التوبة الى الله سبحانه وتعالى اما فعلت الترك والتوبة حقيقتها امور ثلاثة الندم على الماضي السيئة وعدم فعلها والعدو الصادق الا يعود فيها العبد هذي توبة ندم على ماضي
ويخلعه من الذنب كله من الله سبحانه وتعالى وتعظيما له وامر ثالث وهو العجب الصادق الا يعود في الذنب الوالدة التي سألت عنها ايها السائلة جزاك الله خيرا عليها ان تتوب الى الله في الندم على ما مضى
الندم الصادق وعليها مع ذلك ان تطعم عن كل مسلم ما دام لا تستطيع القضاء على انفسكم الى كل مشكلة اذا كانت تستطيع اذا كانت عندها قدرة مالية نصف ساعة
النبي عليه الصلاة والسلام ومقداره كيلو ونص تقريبا من قوت البلد رز او تمر او حمضة او شعير ونحو ذلك هذا هو الواجب عليها مع التوبة والاستغفار عما جزاكم الله والله سبحانه وتعالى يتوب على التائبين وانت
جزاك الله خيرا اعنيها على هذا الخير. طيب اذا كانت تعجز عن بعض  اعينها والله في عون العود والكهاد في عون اخيه فكيف بالوالدة؟ نعم نعم جزاكم الله خيرا تقدم الرز صافي دون ان يكون معه اي شيخ عبد العزيز
عليها ان تعتني بعدد الايام ايوا ولو بالظن اذا يبقى العلم يكتهر بالظن عند العجز عن العلم في معظم الايام واذا كان مع الرز او الحنطة اذا هذا افضل وافضل الطيب من لحمه او سمن نعم هذا كله طيب
واللفظ يكفي وحده وحده وحده والحنطة وحده تكفي تكفي لكن اذا كان مع الرسل ونحوه اذا صار افضل نعم جزاكم الله خيرا الرسالة التالية رسالة المستمع علي محمد الخشان من الرياض. اخونا يقول نرى كثيرا من الناس
عند دفن الميت يرفعونه اكثر من شبر واذا نهيتهم قالوا ان ذلك وقاية له من السيل كذلك اراهم يزيدون حصباء فوق القبر بعد الدفن زيادة على ترابه الاصلي. كذلك يرشون عليه ماء فما
ما حكم ما يفعلون كل هذا لا بأس به الحمد لله الأفضل ومع هؤلاء. نعم. إذا زاد يسيرا بالحصباء ونحوه فالأمر سهل في هذا. الحمد لله. الأمر في هذا سهل
حتى تعلم القبور وتعرف حتى لا تنتهي فاذا دفنوه  وجعلوا على الحصبة حتى يثبت به التراب ويبقى حتى يبقى كل هذا لا بأس به لان فيه حفظا لترابه وبقاء له
بارك الله فيكم اخونا يسأل سؤال فيه شيء من الغرابة يقول اذا كان امام المسجد ينتظر في بيته ولا يحضر للمسجد الا عند الاقامة ولا يشتغل في البيت بصلاة نافلة او قراءة قرآن. فهل الافضل له التبكير الى المسجد قبل الاقامة
قال له لا لا لا ولا سنة واضحة بل الأمر يرجع الى الامام فان رأى ان حضوره في المسجد اصلح في قلبه وانفع للناس ليرفع يصلي ما تيسر ويقرأ وربما
كان عالما تفتي الناس بما يسألونه عنه ونحو ذلك كان هذا افضل ويرضى ان بقائه في البيت اصلح له يقرأ في بيته ويصلي الرواتب في بيته ثم يأتي عند اقامة الصلاة كما هو الغالب
ده للنبي عليه الصلاة والسلام المعروف صلى الله عليه وسلم انه كان يبقى في البيت اذا جا وقت الاقامة خرج الى الناس عليه الصلاة والسلام هذا هو الاصل في الايمان يبقى في بيته
يشتغل بما يسر الله له من قراءة او علما صلاة نافلة ونحو ذلك ويحرص على الرواتب التي شرعها الله منه اربعين قبل الظهر بعدها وثنتين بعد المغرب وثنتين بعد العشاء
صلاة الصبح هذه رواتب حافظ عليها النبي عليه الصلاة والسلام فعلها الامام في البيت وفعل ما يسر الله لنا من الخير او قراءة علم او تحفظ بشيء ينفعه من العلم
القرآن كل هذا طيب فالاصل ان الامام يقع في بيته ابتداءا من النبي عليه الصلاة والسلام ثم يأتي وقت الاقامة فيقيم الصلاة فاذا رأى في حالة من الحالات وفي قلة من القرى وفي بلد من البلدان
ان مجيئه الى المسجد قبل الصلاة ينتظرها مع الناس في المسجد تصلي ما كتب الله له مما شرع الله ويقرأ القرآن او يشجع ويهلل في من المشي حتى يحضر وقت الاقامة كل هذا لا بأس به
والله والحاصل والخلاصة ان الاصل والافضل ان يكون في البيت حتى يأتي وقت الاقامة اقتداء من النبي عليه الصلاة والسلام. فاذا حصل حصل له امر اخر يقتضي انه يحضر في المسجد
وان في ذلك مصلحة راجحة على البقاء في البيت فلا اعلم في هذا المأذن بل ينبغي ان يتحرى ما هو اقرب الى المصلحة والنفعين المسلمون. جزاكم الله خيرا مستمع بعث يسأل ويقول علمنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن رفع الصوت في المساجد في اوقات الصلاة
ولو بقراءة القرآن وقد لاحظت ان معظم الاخوة المسلمين حيث اقيم يرفعون اصواتهم بقراءة القرآن. وخاصة في الاوقات بين الاذان الاقامة لدرجة قد تجعلني في كثير من الاحيان لا احسن الوقوف بين يدي الرحمن. فما العمل؟ وارجو الله
وان كان في تصرف هؤلاء الاخوة ما لا يجوز ان ينبهوا على ذلك كثيرا فان الامر قد عم جميع المساجد حتى انك اذا اخبرت احدهم بما في هذا الامر فاما ان يتعجب مما تقول واما ان يستمع اليك ثم لا
توقفوا عن فعل ذلك العمل. هدانا الله جميعا الى سواء السبيل. وصاحب هذا السؤال اخ مصري يعمل في السعودية كما يقول يبدو ان اسمه طارق حسين لا شك ان هذا واقع في المساجد
ولا شك ان الافضل عدم الصوت وعدم رفع الصوت في الصفوف في المساجد والنساء يقرأ وهو حافظ صوته حتى لا يشوب فيها على من حوله من القراء والمصلين خلفوا السنة
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه خرج ذات يوم الناس في المسجد وهو يقرأون قد رفعوا اصواتهم فقال كله من نهج الله فلا يجهر بعضكم على بعض او كما قال عليه الصلاة والسلام
والمقصود ان السنة مراعاة من حوله من المصلين والا يجهر بقراءته فيشوش عليه ولكن يقرأ قراءة منحفظة ليس فيها تشويه بينه وبين نفسه او يفهم قليلا لا تتعدى الظرر الى غيره لكنه رفض طيب
فالحاصل انه ينبغي ان يراعي المصلين فلا يجهر بجهرا على مصل او على قارئ اما لو قدر عنا ومن حوله يسمعون وينصتون له وليس فيها اذى وليس في ذلك اذى لاحد فلا بأس بالجهة
الذي ينفع ما حوله اذا فرضنا انه في مكان من الصبر حوله مستمعون يحبون ان يرفع صوته قليلا حتى يستمعوا هذا فيه نفع لهم ولا حرج فيه. لانه لا يضر احد
ولكن في الاغلب انه يكون حولهم مصلي وحوله قارئ ان يخفض صوته وان يكون بقلب ما لا يؤذي احدا من ممن حوله. نعم جزاكم الله خيرا. رسالة من احد المستمعين فيها بعض الطول فهمت منها شيخ عبد العزيز انه كثير الخجل
ولا يستطيعوا ان يؤم الناس رغم انه في بعض الحالات يكون الاقرع في فريضة من الفرائض واذا وجه اليه سؤال يرتعش كما يقول ويرجو من سماحتكم التوجيه والنصح فالواجب على المؤمن وعلى طالب العلم ان تكون عنده ذمة عالية وقوة
والنشاط في ابلاغ الخير والدعوة الى الخير وتعليم الجاهل وارشاد الضال والامر بالمعروف والنهي عن المخالف هو الواجب وهذا الذي ينبغي المؤمن يقول النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن القوي
خير واحب الى الله من الضعيف وفي كل خير لكن مؤمن طويل يعلم الناس ويصلي بهم يحتاج ويقرأ عليهم العلم وارشدهم ويأمرهم بالمعروف منها منكر افضل من المؤمن الضعيف العاجز الذي لا يستطيع
ان يبذل ما ينفعهم ووصيتي لهذا السائل ان يتقي الله وان تكون همته عالية وان يؤم الناس اذا كان تظل موجودين اليه يؤم الناس وان يبادر بذلك وان يظهر علمه ان كان عنده علم
ويهدي السائل بما عنده من العلم عن الله وعن رسوله والا يحزن فليس هذا محل خجل الخجل الجاهل والفاعل بالمعصية اما من يعلم الناس الخير ويوصيهم بالعلم الشرعي ويسعى في مصالحهم فلا يليق به ان يخجل ولا ينبغي له ان يجبن ولا يليق به ان يتأخر بل ينبغي ان يتقدم
وان يكون في المقدمة في كل شيء حتى ينفع الناس وارشده ويكون ايمانا في الخير. والله المستعان. الله المستعان. جزاكم الله خيرا. سماحة الشيخ في الختام اتوجه لكم بالشكر الجزيل
بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تفضلكم باجابة السادة المستمعين. وامل ان يتجدد اللقاء وانتم على خير. نسأل الله العافية الله اكبر مستمعي الكرام كان لقاؤكم في هذه الحلقة مع سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والاسكان
والدعوة والارشاد من الاذاعة الخارجية سجلها لكم زميلنا مطر محمد الغامدي. شكرا لكم جميعا وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
