مع مطلع هذه الحلقة نرحب بسماحة الشيخ ونشكر له تفضله باجابة السادة المستمعين فاهلا وسهلا بالشيخ عبد العزيز حياك حياكم الله حياكم الله اولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت الى برنامج من احد الاخوة المستمعين يقول انا شاب
ابلغ من العمر سبعة وعشرين عاما وانني متعود على الطلاق في اي مناقشة مع الاخرين وبعد ان عقدت قراني على احدى الفتيات تناقشت مع احد الاشخاص وطلقت ناسيا وقد تكرر مني ذلكم ثلاث مرات بين الواحدة والاخرى عدة ايام. وفي مناسبات مختلفة
ثم تكرر ذلك مني امام اشخاص معينين والان اسأل ما الحكم؟ علما بانني لم ادخل على زوجتي بعد. جزاكم الله خيرا. وصاحب الرسالة هو المستمع ميم الف الشهري من شرورة
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فعليك ايها السائل ان تراجع المحكمة لديك وتوضح لها صفة الواقع وفيما تراهن الكفاية ان شاء الله
او تكتب لنا في واقع ونحن نحيلك المحكمة مع زوجتك ووليها حتى نعرف الحقيقة وتكون فتوى بعد ذلك جزاكم الله خيرا وان لم يدخل بها بعد ولو كان ما دخل بها حتى الواقع هو طلاق معلق او طلاق منجز
واذا كان معلق فهل اراد به قاع الطلاق ام اراد منع شيء او حث على شيء الى غير ذلك. نعم. جزاكم الله خيرا مستمع بعث برسالة ضمنها مجموعة من الاسئلة هو الاخ
الف يا عين من جدة اخونا يقول في سؤاله الاول لقد توفي والدي منذ زمن ونحن ستة ونحن ستة اخوة ولقد رزقنا الله بمبلغ لا بأس به من المال وهو عندنا منذ سنة
مع العلم انه لا يدر علينا ربحا بل هو محفوظ هل عليه زكاة؟ وما هو نصاب زكاة المال؟ او العملة الورقية؟ جزاكم الله خيرا نعم اذا كان حال عليه الحول
فعليكم بالزكاة سواء كان حصل لكم بالارث او بغير الإرث والواجب ربع العشر في كل الف خمسة وعشرون وفي عشرين الف خمسون وهكذا ربع العشر في الالف واحد خمسة وعشرون ريال
يعني يوم العشر. نعم. وفي الالفين وخمسون وهكذا. نعم. جزاكم الله خيرا. يقول اخونا في سؤال اخر يوجد لدينا مورد للرزق يدر علينا بعض المال ولكن انا اخذ من هذا المال اكثر من اخوتي. ولكن للحاجة الملحة. فهل علي اثم في ذلك
يقول يوجد لدينا مورد للرزق يدر علينا بعض المال ولكن انا اخذ من هذا المال اكثر من اخوتي. ولكن للحاجة الملحة فهل علي اثم بذلك واخوته كما ذكرت في السؤال الاول ستة يا شيخ عبد العزيز
اذا سمح لك اخوتك وهم مرشدون وقالوا لك لا بأس ان تأخذ حاجتك مطلقا فلا بأس وان لم يسمحوا فلابد من ان تأخذ حقه فقط لا زيادة اذا كان بينكم على السواء
فانك تأخذ نصيبك من دون زيادة الا باذنهم اذا رضوا فلا بأس او رضي بعضهم جزى لك ان تدخل بالحق الراضي ما رضي به جزاكم الله خيرا يقول عن نفسه كنت لا اصلي
ولكن الان والحمد لله انا محافظ على الصلاة وعندما كان اهلي يحثوني على الصلاة كنت اقول لهم حسب ما يصف نفسه انه كافر ولكن ندمت عليها بعد ان هداني الله
فهل لي توبة افيدوني افادكم الله نعم كل ذنب له توبة الاكبر فعليك التوبة الى الله عز وجل ولنذهب على ما ما الله منك هو العبد الصادق الا تعود والله يتوب على من تاب سبحانه والحمد لله الذي من عليك بالتوبة. نعم. جزاكم الله
مستمع بعث برسالة يقول فيها الراسل عبدالناصر احمد عامر والجنسية المصري ويعمل عامل بالقصيم في بريدة اخونا يقول انا املك مبلغ حوالي عشرين الف ريال منها عشرة الاف سلف لدى شخص
وعشرة الاف حسابي في البنك وكل من المبلغين تمر عليهم مر عليهم عام وانا احتاجهم لكي اعمر بيت لاولادي بمصر. وانا لم انزل من عامين لمصر من اجل توفير هذا المبلغ
لاولادي رجاء علمي هل يصح عليهم الزكاة ام لا نعم العشرة المحفوظة في البنك عليك زكاتها ربع الاشهر وربع العشر مئتان وخمسون من عشرة الالاف الى ثمانية وخمسون لان عشرها الف
ورفعه مئتان وخمسون امن لك في عندنا بعض الاخوان على سبيل الارظ فهذا ان كان مؤثرا ليس بمواطن بل متى طلبتها اعطاك اياها فعليك زكاتها ايضا مثل العشرة الاخرى مئتان وخمسون
اما ان كان معشر عاجزا عنها لا يستطيع ردها اليك او ماطرا لا لا يبادر تسليمها لك بل يماطلك ويؤذيك ولا يعطيك اياها فانك لا تلزمك زكاتها حتى تقبضها فاذا قبضتها فاستقبل بها حولا جديدا
وان زكيتها عن عدو واحد عن الان فلا بأس لكن لا يجب عليك فاذا لقيتها واعتدت فلا بأس. المقصود ان لا زكاة عليك اذا كان معسرا او مماطلا اما ان كان مؤثرا واذا طلبته اعطاك فان عليك زكاتها
كالعشرة التي في البنك جزاكم الله خيرا. مهم. يسأل اخونا ويقول وهل يصح ان ارسل الزكاة الى اخوتي في مصر؟ لانهم في الحادث لاحظي لا بأس نعم توجه الى اخوتي في المحاويج لا بأس نعم جزاكم الله خيرا
رسالة وصلت الى برنامج من احد الاخوة المستمعين ضمنها بعضا من الاسئلة والمستمع هو العبدالله ابو عبدالله الرحمن الطاهر ابن عثمان ابن علي اخونا يسأل عن التكبيرة في السجود متى تكون
هل عندما يكون قد سجد في الارض؟ ام عندما يكون هاويا الى السجود التكبير السجود عند الهوري يكبر حاله ويده الى الارض يقول الله اكبر حين يصعب الهوي ويقطعها قبل ان يفسد الارض
وعند الرفع كذلك اذا رفع يكبر حين رفعه وينتهي قبل استتمامه قائما وهكذا في في كان جالسا اذا رفع من السجدة الاولى كبر حينما قبل ان يستسلم جالسا هكذا المشروع
يكبر حين الرفع وحين النزول للسجود نعم. جزاكم الله خيرا في اثناء الصلاة وانا اريد السجود هل انزل باليدين ام انزل بالركبتين الافضل نزولك بالركبتين هذا هو الافضل كان النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صلي على اذا سجد سجى ركبتيه
ثم يبليه ثم جبهته انفه الا اذا كان هناك عجز كمرض او في مجلس فلا بأس ان تسجد على يديك اولا وتنهض عليهما بالعجز والضعف وذهب بعض اهل العلم الى انه يسجد على يديه مطلقا ولكنه قول مرجوح
والصواب ان الاحاديث كلها في المعنى تدل على انه يسجد على ركبته اولا ثم يدعيه ثم لفتحه وانفه هذا عند السجود وعند الرفع يرفع بيده اولا يرفع رأسه اولا ثم يديه
ثم  الا العاجز لمرض او كبر سن. نعم. فهذا لا بأس ان يسري على يديه وينهض على يديه. نعم. جزاكم الله خيرا المستمع سرور بن سند الحربي من القصيم الجوارة بعث يسأل ويقول لقد افتأنا بعض الاخوان فواما
الفوارة نعم جزاكم الله خيرا. لقد افتانا بعض الاخوان بان زكاة الفطر عن العمال المستقدمين تلزم صاحب العمل وهذا كان يخفانا وسؤالي ما هو العمل في العمال الذين قد انتهت مدتهم وغادروا الى بلادهم؟ هل ندفع عن السنوات الماضية
هل صحيح ما افتانا به اخونا تجب زكاة العمال على صاحب العمل؟ جزاكم الله خيرا لا تجد ليس بصحيح لا تجب زكاة صاحب العمل وانما زكاتهم على انفسهم الا اذا كان يصرطوا على صاحب العمل ان يزكي عنهم
المسلمون على شروطهم اما اذا كان لم يشرطوا فزكاتهم على انفسهم. نعم. جزاكم الله يسأل احد الاخوة المستمعين هذا السؤال ويقول هل يجوز الدعاء بجاه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم او بجاه القرآن او بجاه الانجيل والتوراة او بجاه رمضان او
الصالحين من الناس ليس للمسلم ان يدعو متوسلا يجاهد فلان او حق فلان تجاه الانبياء وجاه الصالحين او جاه النبي محمد صلى الله عليه وسلم او جاهد جبرائيل او حق فلان
ليس هذا المشروع عند جمهور اهل العلم بل هو من البدع او من وسائل الشرك اما التوسل بالقرآن الكريم اسألك يا ربي بكلامك وبكتابك العزيز فلا بأس او اسألك بكلامك
على موسى او على عيسى فلا بأس لكن التوسل باسماء الله وصفاته اكمل اسألك باسمائك ربي وبصفاتك والقرآن من كلامه والتوراة من كلامه والانجيل من كلامه المنزه لا المحرف والكلام المنزه على موسى من كلام الله وكلام منزل على الاسلام من كلام الله
ليتوسل المؤمن بكلام الله المنزل على انبيائه فلا بأس او بالقرآن نفسه فلا بأس لانه من صفاته سبحانه وتعالى واذا قال اسمك باسمائك الحسنى او لا مجملا فهذا كله طيب وكلها وسائل شرعية
كما قال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وهكذا التوسل بالايمان بالله ورسوله محبة الله ورسوله والتوسل باعمالك الصالحة كالتوسل برك لوالديك  عن ما حرم الله باداءك الامانة التي عليك
التوسل بالاعمال الصالحات لا بأس نعم جزاكم الله خيرا يسأل اخونا سعد حامد سرحان طالب في اعداد الدراسات الاسلامية في العراق نينوى الموصل يسأل ايضا ويقول هل تجوز الصلاة في الجامع الذي فيه قبر افتونا بارك الله فيكم
الصلاة في المساجد التي فيها القبور لا تصح كل جامع في قبر او مسجد في قبر ولو كان ليس بجامع ولو كان لا تقام فيه الجمعة المساجد التي فيها القبور
ما يصلى فيها ولا يصلح الصلاة فيها لان الرسول عليه الصلاة والسلام لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبورهم بايدي مساجد وقال عليه الصلاة والسلام الا وان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد
الا فلا تتهموا الرسائل فاني اناكم عن ذلك رواه مسلم في صحيح وصح عنه صلى الله عليه وسلم ان ام حبيبة بنت ابي سفيان ام المؤمنين وام سلمة ام المؤمنين ايضا
ذكرتا للنبي صلى الله عليه وسلم كنيسة رأتها بالارض الحبشة وما فيها من من الصور قال اولئك اذا مات بهم رجل صالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور
اولئك شرار الخلق عند الله فجعلهم بهذا العمل من شرار الخلق عند الله. وبناؤهم المساجد على القبور وتصويره والصور فيها فالواجب على اهل الاسلام ان يحذروا ذلك والا يبنوا على القبور والا يتخذوها مساجد
والا يجعلها بناء ولا قبة قد تكون ضاحية مكشوفة ليس عليها بلا بالكلية هذا هو المشروع هذا هو الواجب اما البناء عليها او اتخاذ القباب عليها او المساجد فكل هذا منكر
ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبياء في مساجد قال عائشة رضي الله عنه يحذر ما صنعوا وقال عليه الصلاة والسلام الا وان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم
وصالحي في المساجد الا فلا تكفروا تتخذوا المسائل فاني اناكم عن ذلك فنهاه صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ المساجد على القبور ولعن من فعل ذلك فدل ذلك على ان هذا من الكبائر
من كبائر الذنوب والنهي يقتضي فساد الصلاة عند  وفي المساجد المبنية عليها وقال عليه الصلاة والسلام لا تصلوا الى القبور ولا تجلسوا عليها وفي حديث جابر ان مسلم في صحيحه
قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يجصص القبر وان يقعد عليه وان يبنى عليه فنهى عن هذا وهذا عن التجهيز للقبور وانزل بنا عليها وعن القعود عليها
فالواجب على اهل الاسلام ان يحذروا ما حرم الله وما نهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام ولا وليس له يصلي في القبور وليس له ان يصلي في المساجد التي اتخذت على القبور
لان الرسول نهى عن ذلك ولا على من فعل عليه الصلاة والسلام والصلاة عندها اتخاذ لها مسجد ولم يبنى ولو لم يبنى مسجد فلنصلي عند القبور معناه انه اتخذها مسجدا
ولا ريب ان الصلاة عندها والدعاء عندها هل الدعاء عندها هذه القراءة عندها كل هذا من اسباب الشرك والوسائل فالواجب الحذر من ذلك وانما تزار يزورها المسلم ويدعو للميتين ولنفسه معهم يقول السلام عليكم اهل الديار
من المؤمنين والمسلمين وانا ان شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين يغفر الله لنا ولكم ونحو هذا الدعاء يدعو لهم ولنفسه معهم غفر الله لنا ولكم
نسأل الله لنا ولكم العافية ثم ينصرف لا يجلس عندها في القراءة والدعاء عندها ولا يطوف بها هذا منكر الله جل على القبور بقصد التقرب الى المرء الميت هذا من الشرك الاكبر مثل الدعاء
كما لو قال يا سيدي اغثني المدد المدد انصرني اشفي هذا من الشرك الاكبر فالواجب الحذر وكثير من الدول الاسلامية يوجد فيها قبور قد اتخذ عليها المساجد الواجب الحذر من ذلك
والواجب على ولاة الامر من يزيل ذلك وان تبقى القبور ضاحية مكشوفة ليس عليها ابرياء كما كان الحال في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في البقيع وفي بقية مقابر المسلمين في البلاد الاسلامية
وانما حدث هذا حدث احد الذين بعد ذلك  الاسلامي وبعده بسبب الرافضة والغلاة الذين غلبوا وتشبهوا بالرافضة في ذلك حتى وقع ما وقع من كانوا المشاهدين على القبور واتخاذ القباب
وحتى وقع الشيخ في للموتى وسؤالهم والاستغاثة بهم والنذر لهم بسبب هذا الظلم نسأل الله للجميع العافية والسلامة والهداية وقد يحتج بعض الناس هذا العمل في المنكر بوجود قول النبي صلى الله عليه وسلم
مسجده بالمدينة وجاوبوا عن هذا ان القبر ليس في المسجد وانما هو في بيت عائشة والصحابة نفنوا صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة ثم دفنوا معه الصديق وعمر في بيت عائشة
ولم يدخل المسجد عليه الصلاة والسلام ولكن الوليد بن عبد الملك لما وسع المسجد ادخل القبور في مسجد وهذا غلط هكذا ينبغي ادخال في بيت عائشة في المسجد فظن بعض الناس ان هذا دليل على جواز
اتخاذ قبور في المساجد او بني على القبور وهذا غلط لا يجوز بنا على قبور ولا اتخاذها مساجد ولا الدفن في المساجد لان الرسول صلى الله عليه وسلم لعن اليهود والنصارى
على اتخاذهم في مشاريع القبور ونهى عن الصلاة في القبور فالواجب الحذر مما نهى عنه عليه الصلاة والسلام والا يغتر احد بوجود قبره صلى الله عليه وسلم وقول صاحبيه في المسجد النبوي
لان هذا شيء محدث احدثه بعض الامراء كما تقدم لما وسع المسجد واما الصحابة فلم يفعلوا ذلك انما دفنوا في بيت عائشة ادخل البيت بالتوسعة فدخلت القبور من اجل ذلك
فهي في البيت وليست في المسجد وهي محاطة بفاصل وحاجز اهل المسجد. نعم. جزاكم الله خيرا يسأل اخونا من العراق ايضا ويقول ما هي الادلة الواردة من الكتاب والسنة في تحريم الصورة او الرسم
الصور ممنوعة لعن الرسول صلى الله عليه وسلم المصورين وقال انه اشد الناس عذابا يوم القيامة والمراد بالشورة سورة الحيوان من بني ادم او غيرهم كله يروح لا يجوز تصويره
الا للضرورة الذي لا حيلة فيها مثل تصوير المجرمين الذين يؤذون الناس حتى يمسخوا حتى يطلبوا ويمسكوا مثل تصوير من اراد حفظه للنفوس ورأت الدولة انه لابد من صورة حتى لا يحصل تزوير
هذا من باب الظرورة والاسلام كالمفرد في مثل هذا اذا احتاج للتابعية هو كان مكره ولا يعتبر ذلك حجة على جواز التصوير هذه امور تدعو لها الضرورة اذا لم يحصل لها الشهادة العلمية
التي حصل عليها والنية او مدرسة اخرى الا بصورة ما هو مضطر في حكم بكرة لان لا تضيع عليه هذه المعلومات الذي حصل عليها الحصن مقصود ان التصوير منكر اذا اذا دعت اليه الضرورة
فالانسان حينئذ في حال الضرورة كالمكره فصح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال اشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون وقال من صور صورة في الدنيا كلها فيها الروح وليس فيها
وقال ايضا عليه الصلاة والسلام ان اصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال له احيي وخلقت ولا فرق بين الصورة المجسمة مشنوعة بالالة وباليد ومن الصورة المرسومة بالكاميرا كلها داخلة في الحديث
وكلها ممنوعة الا للمرور التي تقدمت الاشارة اليها  جزاكم الله خيرا المستمع عين سين من الرياض بعث يقول انا شاب في الخامسة والعشرين من عمري وانا مستقيم ومؤد لواجباتي الدينية والحمد لله
الا انني اشعر بانني اميل للرياء والسمعة في اعمالي كالصلاة وغيرها من الاعمال وهذا والله رغما عني وانا الح على الله بالدعاء ان يخلصني من هذا البلاء ولكن دون جدوى
سؤالي هل اعتبر مشركا بالله ويعتبر كمن يرائي باعماله عامدا متعمدا؟ ام ان الله سبحانه وتعالى لا يؤاخذني حيث ان ذلك بغير ارادتي ارجو الاجابة على سؤالي هذا وان تدلوني على ما يخلصني من هذه البلوى. وجزاكم الله خيرا
لا شك ان الرياء منكر وشرك ومن اعمال المنافقين فالواجب عليك الحذر منه وجهاد نفسك حتى تخلص منه مع سؤال الله سبحانه وتعالى اليه ان يعافيك من ذلك ولا تيأس
بل استمر في الدعاء والضراعة الى الله في ان يوفقك وان يهديك  وجاهد نفسك واصبر وصابر في ذلك حتى يعافيك الله من ذلك ومن خلق اهل النفاق كما قال تعالى ان المنافقين يخادعون الله
وهو هادئهم واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يعرفون الله الا قليلا ويقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل قال ما امن الشركاء من عمل من عمل عملا اشرك معي في غيري تركته وشركه
ويقول ايضا عليه الصلاة والسلام الا اخبركم بالله اخوف عليكم عندي بمشيه الدجال قلنا بلى يا رسول الله قال الشيخ الخفي يقوم الرجل ليصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر اليه
فانت جاهد نفسك وابشر بالخير ومن جاهد اعانه الله يقول سبحانه والذين جاهدوا فينا لنهجنا وسبلنا وان الله لمع المحسنين بنجاح التمسك بهذا السبيل فابشر بالخير والله سوف يعينك ويهديك السميع القوي
ولا تيأس ولا تغضب اصبر وصابر وسل ربك العون وابشر بالخير الذي وعد الله به صادقين والصابرين وهذا شرك اصغر وليس بالشرك الاكبر من الشرك الاصغر كما قال عليه الصلاة والسلام يخاطب الصحابة
اخوه ما اخاف عليه المشرك اصغر  وهو قد اصاب غيرك ما اصابك فعليك بالصبر وسؤال الله العافية هو ليس من الشرك الاكبر لا ولكنه شرك اصغر يحبط العمل الذي قارنه
فاذا قمت تصلي صلاة البرية بطلت هذه الصلاة التي فعلتها النية واذا صدقت هذه الرياء بطل ثوابها اذا سبحته او اذا اخذت الله من الرياء قرأت القرآن ما لك ثواب بل عليك اثم
واذا جاهدت نفسك بتركه والحذر منه اعانك الله ويسر امرك ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويقول سبحانه ومن يتق الله يجعل له يسرا. فابشر بالخير واصبر وصابر والله يعينك. نعم
جزاكم الله خيرا سماحة الشيخ في الختام اتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تفضلكم باجابة السادة المستمعين وامل ان يتجدد اللقاء وانتم على خير مستمعينا الكرام كان لقاؤنا في هذه الحلقة مع سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء
الدعوة والارشاد. شكرا لمتابعتكم والى الملتقى. وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
