بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة وعلى نبينا وسيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسعد الله اوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب
رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد مع مطلع هذه الحلقة نرحب بسماحة الشيخ ونشكر له تفضله باجابة السادة المستمعين فاهلا وسهلا بالشيخ عبد العزيز. حياكم الله حياكم الله
اولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت الى البرنامج من المستمعة سارة صلاح الدين من مصر اختنا تسأل وتقول ما هي الفترة الزمنية التي يمكننا فيها صلاة الضحى بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله
وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد الفترة التي يشرع فيها صلاة الضحى هي ما بين ارتفاع الشمس الى وقوفها بوسط السماء هذا هو وقت صلاة الضحى
والافضل اذا اشتد الضحى لقول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الاوابين حين تربظ الفصال الحين تشتد الشمس و تجد الفصال وهي اولاد الابل حرارة الشمس واذا صلاها بعد ارتفاع الشمس مبكرا
وقد ادرك صلاة الضحى وله ان يصليها في جميع اجزاء وقت الدعاء الى وقوف الشمس قبل الزوال بنحو نصف ساعة او قريب من ذلك هذا هو وانفقوا في الشمس في
عن الناظر وذلك اذا توسط في كبد السماء قبل ان تميل الى الغرب هذا يسمى وقت الوقوف ولا يجوز المسلم يتطوع فيه للصلاة من غير ذوات الاسباب اما ذوات الاسباب
كصلاة الكسوف وتحية المسجد صلاة الطواف في مكة فهذه واشباهها من لغات الاسباب الصواب فيها انه لا حرج بفعلها في وقت النهي هذا هو الاصح من قولي العلماء فاذا طاف بعد العصر
الكعبة المشرفة او بعد الصبح قبل الشمس فلا بأس يصلي ركعتين وهكذا لو كسبت الشمس اصلا تري على المسلمين صلاة الكسوف في اصح قول العلماء  وهكذا اذا دخل المسجد بعد الفجر او بعد العصر
للجلوس فيه في طلب العلم او غير ذلك فان السنة يصلي ركعتين قبل ان يجلس لقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل احد المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين
ولم يستثني وقتا ولا وقت عليه الصلاة والسلام. هذا هو الارجح الله ولي التوفيق جزاكم الله خيرا. تسأل اختنا وتقول ما المقصود بكلمة احصاها في حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عن اسماء الله الحسنى من احصاها دخل الجنة
الاحصاء يكون الحفظ ويكون بتدبر وتعقل لمعانيها والعمل بمقتضى ذلك  ولهذا قال عليه الصلاة ان لله تسعة وتسهيل اسماء من احصاها دخل الجنة  في لفظ من حفظها دخل الجنة فالمعنى
احصاؤها بالتدبر المعاني والنظر في المعاني مع حفظها بما في ذلك من الخير العظيم والعلم النافع ولان ذلك من اسباب صلاح القلب و كمال خشيته لله وقيامه بحقه سبحانه وتعالى
نعم جزاكم الله خيرا سماحة الشيخ قد يتكل الناس على بعض مثل هذه الاحاديث ويعتقد ان حفظ اسماء الله الحسنى دون عمل يكفيه لدخول الجنة هذا من الفهم الخطأ احاديث مقصودها حس
العباد على العمل بما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم ودعا اليه مثل من احصاها دخل الجنة في الاسماء الحسنى. نعم. مثل من صام عرفة كفر الله به السنة التي قبله والتي بعده
صوم يوم عاشوراء يكفر الله به السنة التي قبله وما اشبه ذلك كله من باب الترهيب والترهيب من باب الترغيب في طاعة الله عز وجل. طيب. وان هذا من اسباب المغفرة
مع توافر الاسباب الاخرى التي لا تمنع المغفرة فاذا تعاطى المؤمن اسباب المغفرة وليس هناك موانع من اصرارها على الكبائر اسرى اثرها. مم. واذا كان هناك موانع طال ذلك من اسباب
عدم المغفرة لقوله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة من رمضان لرمضان كفارات لما بينهن اذا اجتناب الكبائر وفي لفظ ما لم تغشى الكبائر ولهذا ذهب جمهور اهل العلم يعني اكثر اهل العلم. نعم. الى ان هذه الاحاديث
التي فيها فضل كذا وفضل كذا وفضل بالصلاة وان تكفر الذنوب او النمو او صوم عرفة او صوم يوم عاشوراء او احصاء اسماء الله الحسنى او ما اشبه ذلك كل ذلك مقيد الكبائر. نعم
الاستقامة على اداء ما اوجب الله وترك ما حرم الله وان هذه الفضائل وهذه الاعمال من اسباب المغفرة مع الاسباب الاخرى التي شرعها الله عز وجل ومع السلامة من الموانع التي تمنع
وذلك هو الاصرار على الكبائر كما قال عز وجل والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولنصروا على ما فعلوا وهم يعلمون
وشرط في هذا عدم الاصلاح والاصرار هو الاقامة على المعصية وعدم التوبة منها. مم. فهو من اسباب عدم الله ولا حول ولا قوة الا بالله والخلاصة ان هذه الفضائل وهذا الوعد الذي وعد الله به من
احصى اسماؤه الحسنى لدخول الجنة ووعد من صام يوم عاشوراء بان يكفر السنة التي قبله وهكذا في صوم عرفة وهكذا غير ذلك كله مقيد بعدم الاصرار على المعاصي وهكذا ما جاء في احاديث التوحيد
وان من شهد ان لا اله الا الله  كل ذلك مقيد بعدم اقامته على المعاصي فاما اذا قام على المعاصي فهو تحت مشيئة الله. قد يغفر له وقد يدخل النار بذنوبه التي اصر عليها ولم يتب
حتى اذا طهر ونقي منها اخرج من النار الى الجنة فالواجب على كل مسلم ومسلمة ان يحذر الاتكال على احاديث الترغيب والوعد. مم وان يعرض عن احاديث الوعيد وايات الوعيد
بل يجب ان يأخذ بهذا وهذا. مم يجب ان يحذر ما حرمه الله من المعاصي وان تكون على باله الايات التي فيها الوعيد والاحاديث التي فيها الوعيد لمن تعدى حدود الله وركب محارمه
ومع ذلك يحسن ظنه بربه ويرجوه ويتذكر وعده الرحمة لمن فعل الاعمال الصالحات فيجمع بين هذا وهذا بين الرجاء والخوف فلا يقنط ولا يأمن وهذا هو طريق اهل العلم والايمان
كما قالت جل وعلا عن انبيائه انهم كانوا سائرون الخيرات هم يدعون رغبا ورهبا يعني رجلا وخوفا وكانوا من الخاشعين قال سبحانه اولئك الذين يدعون يبتغوا الى ربهم وسيلة ايهم اقرب
وارجو رحمته ويخافون عذابه هكذا اهل الايمان من اتباع الرسل هم على هذا السبيل يوحدون الله ويخشونه ويؤدون فرائضه ويدعون محارمه ويرجونه ويخافون سبحانه وتعالى. نعم جزاكم الله خيرا. المستمع سعد خميس الدوسري بعث يقول
اذا صليت خلف امام واثناء الصلاة لاحظت ان باحدى رجليه بقعة لم يصلها الماء فنبهته بعد الصلاة فلم يبالي. فاعدت الصلاة فما حكم ما فعلت اذا صلى الامام بالناس ثم بان انه محرص
او ان طهارته غير صحيحة وصلاة المأمومين صحيحة هذا هو الصواب صلاة صحيحة وعليه هو الاعادة. اذا علم انه معجز او ان طهارته بها خلل يبطلها الذي يعيده وليس على الجماعة اعادة
صلاته صحيحة والواجب عليه هو ان يعيد نعم جزاكم الله خيرا واذا اعاد المأموم اعتقادا منه ان فعله صحيح لا حرج عليه اذا عاد اجتهاد منه لا حرج عليه لكن ينبغي
وليعلم الحكم الشرعي وانه لا اعادة عليه فمن عادى يظن ان عليه اعادة فهو مأجور ان شاء الله جزاكم الله خيرا في السنوات الماضية اجتمع اهل القرى عندنا من النساء. واقمن صلاة العيدين على اكمل وجه
وكانت تؤم المصلين امرأة متفقهة بحمد الله. وسبب تجمعهن ان مصلى العيد للرجال ال بعيد يقدر بساعتين سيرا على الاقدام ولان الرجال لا يسمحون لهن في ذلك اخونا يستمر في سرد هذا الموضوع ليسعوا في النهاية عن حكم ما فعل اولئك النساء؟ وهل هو من البدعة؟ جزاكم الله خيرا
لا اعلم في ذلك حرجا لان صلاة العيد مشروعة للرجال والنساء والسنة الخروج لها في الصحراء فاذا لم يتيسر للنساء الخروج حتى يصلين مع الرجال وصلينا في بيوتهن فرادى او جماعات فلا حرج في ذلك
ولهن الف كبير في ذلك نعم جزاكم الله خيرا. اختنا من السودان عين نون سين من الشمالية تسأل ايضا وتقول قال عز وجل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
وقال تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها الاية ارجو من سماحة الشيخ ان يتفضل بالجمع بين الايتين الكريمتين ليس هناك بحمد الله اختلاف الاية الاولى فيها بيانه سبحانه لعباده
ان ما دون الشرك تحت مشيئته قد يغفره فضلا منه سبحانه وقد يعاقب من مات على معصية بقدر معصيته لانتهاك حرمات الله لانتهاكه حرمات الله تعظيم يوجب غضب الله اما الشرك فانه لا يغفر من مات عليه
فانه لا يغفر له بل له النار مخلدا فيها ابدا نعوذ بالله من ذلك واما الاية الثانية ففيها الوعيد لمن قتل نفسا بغير حق بانه يعذب وان الله يغضب عليه بذلك
ولهذا قال سبحانه متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها واغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما معنى ذلك ان هذا هو جزاؤه انجازه سبحانه هو مش هيقول ذلك وان عفا سبحانه فهو اهل العفو واهل المغفرة جل وعلا
وقد يعذب اذا ذكر الله مدة من الزمن في النار ثم يخرجه الله من النار وهذا خلود خلود مؤقت ليس من غير خلود الكفار بين خلود خلودان خلود دائم ابدا لا ينتهي وهذا هو خلود الكفار في النار
كما قال الله سبحانه في شأنهم كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار هكذا سورة البقرة وقال في سورة المائدة يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم
اما العصاة قاتل الناس بغير حق. مم والزاري والعاق لوالديه واكل الربا وشارب المسكر اذا ماتوا على هذه المعاصي وهكذا اشباههم هم تحت مشيئة الله كما قال سبحانه ويغفر ما دون ذلك من يشاء
فان شاء جل وعلا عفا عنهم باعمالهم الصالحة التي ماتوا عليها ولتوحيدهم واخلاصهم لله مسلمين او بشفاعة الشفاعة فيهم مع توحيدهم واخلاصهم وقد يعاقبه سبحانه ولا ولا يحصل له معه
فيعاقبون بانهالهم النار وتعنيبهم فيها على قدر معاصيهم ثم يخرجون منها كما تواترت بذلك الاحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه يشفع في العصاة من امته وان الله يحب له حدا في ذلك
عدة مرات يشفع ويخرج جماعة باذن الله ثم يدعو فيشفع ثم يعود فيشفع ثم يعود فيشفع عليه الصلاة والسلام اربع مرات وهكذا الملائكة وهكذا المؤمنون هكذا الافراط كلهم يشفعون. يا الله
ويخرج الله من النار بشفاعتهم من شاء سبحانه وتعالى ويبقى في النار بقية من العصاة من اهل التوحيد والاسلام ويخرجهم الرب سبحانه بفضله ورحمته بدون شفاعة احد ولا يبقى في النار الا من
حكم عليه القرآن بخلود مم. الابدي نسأل الله هم كفار وبهذا تعلم السائلة جمع بيننا الايتين ثم جاء في معناهما من النصوص وان اهالي الوعد لمن مات على الاسلام على عمومها
الا من اراد الله تعذيبه وشاء الله تعذيبه لمعصيته وهو سبحانه الحكيم العلي في ذلك تفعل ما يشاء ويحكم المؤمن جل وعلا ومنهم من لا يعذب فضلا من الله لاسباب كثيرة
مم اعمال صالحة ومن كفاءة للشفعاء و فوق ذلك رحمته وفضله سبحانه وتعالى لمن بقي فيها من العصاة لمن بقي في النار من العصاة والله المستعان. الله المستعان. جزاكم الله خيرا. تسأل اختنا من السودان فتقول الاحداد في مجتمعنا السوداني
اولا لزوم المرأة للمعتدة وافتراشها للارض طوال المدة لزوم المرأة. المعتد المعتدة وافتراشها للارض طوال المدة المقررة لها. ثانيا مواجهة حائط الغرفة ثالثا امتناعها عن الكلام وخاصة عند شروق الشمس وعند الغروب في فترة يطلق عليها النساء زمن
الحضانة. رابعا امتناعها عن الاستحمام. وغسل الثياب فهل هذا من الدين في شيء ونسبة لكثرة النساء اللائي يتقيدن بهذه الظاهرة. ارجو من سماحة الشيخ ان يوجه الجميع. جزاكم الله  كل هذا لا اصل له في الشرع
الواجب امتثال الشرع والتقيد بالشرع المطهرة المحادة عليها ان تبقى في البيت الذي مات زوجها وهي ساكنة فيه تبقى المدة اربعة اشهر وعشر ان كانت غيرها اما ان كانت حبلى
فانها تبقى في العدة حتى تضع الحمل والواجب عليها  والحلي والملابس الجميلة والكحل الحين هذه الاشياء التي تعجب فيها وتجعلوها محل النظر هذه يجب تركها كما جاءت بذلك الاهالي عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
اما ما ذكرته السائلة من قبلها تفترس الارض ولا تنسى الا بساط هذا لا اصل له هذا باطل وهذا تعنت وتكلف كذلك استقبالها الحائط هذا غلط ايضا تستقبل ما شاءت مثل غيرها من النساء
كذلك كونها ايش الثالث الثالث كونها تمتنع عن كلام الناس نعم كذلك امتناعه عن كلام الناس هذا غلط ايضا كل ما جاءت سؤالا من النساء اتكلم اقاربها يفنن اولادها تكلم جيرانها
كل من استأذن عليها الكلام الذي لا فيه ليس فيه محظور لكن لا تخلو باحد من الرجال مثل غيرها من النساء. نعم اما الكلام فلا بأس مع محارمها وغيرهم في مصالحها وشؤونها
على وجه لا ريب فيه نعم الرابع كونها تلتزم الصمت ايضا عند الشروق وعند الغروب في فترة يسمينها الحضانة. كذلك هذا باطل ليس عليها الزام الصمت عند الشرب والهروب نتكلم
في جميع النهار وفي جميع الليل هذه الاشياء الاربعة كلها لا اصل لها ولا اساس لها بل يجب على المسلمة تجنب ذلك والا تخرع البدع والخرافات التي احدثها الناس وانما عليها ما
امرها به الشارع عليه الصلاة والسلام من تجنب الملابس الجميلة ومن ترك الطيب والحلي لانها تلفت النظر وتسبب الرجال فيها وهكذا ان تدخل عينيها. نعم. ولا ان تستعمل الحنة لانها لان هذا يسبب
بها مع بقيها في بيت زوجها اذا تيسر ذلك. مم. لمات زوجه اذا تيسر. نعم. اما اذا خرب البيت او كان مستأجرا ولم يسمع له بتأجيله او كانت وحدها تستوحش ما عندها من
اسمها تنتقل الى بيت اهلها كل هذا لا بأس به نسأل الله للجميع التوفيق. اللهم امين جزاكم الله خيرا نقطة مهمة سماحة الشيخ لو تكرمتم كونها تمتنع عن الاستحمام وغسل الثياب
كذلك هذا ايضا قادم لها تستهل متى شاءت من ليل او نهار في اي يوم الجمعة وفي غيره ولها ان تمتشط متى شاءت لكن من دون طيب ولها ان تغسل الثياب
ثيابها او ثياب اولادها كل هذا لا بأس به كل هذا التكلف لا اصل له نعوذ بالله من طاعات الشيطان. نعم. اللهم امين. جزاكم الله خيرا رسالة وصلت الى البرنامج من المستمعة فاطمة سعيد السرحاني من جيزان
اختنا تسأل جمعا من الاسئلة في سؤالها الاول تقول هل للمرأة ان تصلي على الجنازة ام لا نعم الصلاة على الجنازة مشروعة للجميع للرجال والنساء صلي على الجنازة البيت او
المسجد كل ذلك لا بأس به  عائشة والنساء على سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه لما توفي المقصود ان الصلاة على الجنائز مشروعة للجميع وانما منهي عنه ذهابها للقبور
اتباع جنائز المقبرة زيارة القبور اما صلاته على الميت في المسجد او في مصلى او في بيت اهله فلا بأس بذلك. نعم. جزاكم الله خيرا اختنا تسأل عن حكم لبس الدسوس لمن ارادت الحج والعمرة
لوس الدسوس برجلين لا بأس المرأة لها ان تلبس خفين او من ربعين في الحج والعمرة وغيرهما لا بأس بذلك اما الدستور في اليدين وعلى القفازان. نعم. هذا يجب عليها تركه
في حال الحج والعمرة في حال الاحرام لقول النبي صلى الله عليه وسلم ولا تلبس القفازين. مم. يعني المحرمة. نعم اذا احرمت بحج او عمرها فانها لا تلبس القفازين في يديها
وهكذا الرجل لا يلبس ولكن يباح لها لانها عورة ان تلبس الخفين  اما الرجل فليس له ذلك وانما يلبس النعال لكن لو فقد النعال ولم يجد النعلين صفين كما في الحديث الصحيح
هذه بينه في خطبة عرفات. نعم قال من لم يجد اتزاعا  اما المرأة فلا حرج عليها في مطلقة. طيب اما قفازان فلا تلبس قفازين لا المرأة ولا الرجل لكن تغطي يديها في
عباءتها باجتهادي لالهة بغير ذلك من غير نعم جزاكم الله خيرا تسأل اختنا وتقول هل يلزم الالتزام بالاستعاذة والبسملة في كل ركعة من ركعات الصلاة ام يكفي ذلك في الركعة الاولى
اما التسمية فالسنة في كل الركعات اذا كانت تقرأ سورة مستقلة سمي قبلها واما الاستعاذة سنة في الركعة الاولى وما الركعات الاخرى اختلف فيها العلماء هل تشفع الاستعاذة ام لا
فمن استعان فلا بأس ومن ترك فلا بأس والركعات الأخرى لكن تشرع في الاستعاذة في الركعة الاولى تأكيد وهكذا التسمية اما في الركعات الاخرى فانها فان المصلي يسمي رجل او امرأة يسمي
اذا اما اذا كان يقرأ بعض ايات فلا حاجة الى تسبيح تكفي التسمية الاولى عند قراءة الفاتحة نعم جزاكم الله خيرا عن ذكر الله والانسان يتوضأ داخل الحمام. كيف يكون
السنة هذه صعبة الحاجة لكن اذا اراد الوضوء الحمام فيها فانه يسمي عند اول الغروب لان التسبيح واجبة عند جمع من اهل العلم فلا يتركها من اجل الكراهة الواجب مقدم وتزول الكراهة فيسمي عند بدء الوضوء
عند غسل يديه قبل اي تمنظر ويستجيب او عندما مضى نسميه في اول الوضوء ولو انه في الحمام اذا دعت هذه الامور في الحمام. نعم. لان التسبيح واجبة عند جمع من اهل العلم
ثم عند الاثر مؤكدة فلا ينبغي لهم تركها. نعم جزاكم الله خيرا. اخر اسئلة اختنا من السودان تكمل الصلاة والمرأة تلبس القفازين لا معنى تصلي في قفازين وهذا افضل لها سقف يديها في الصلاة والقفازين
او بجلالها الذي عليها. مم. او بغير ذلك هذا افضل ولا يبقى مكشوف الا الوجه هذا افضل وانكشف في كفين اصح قول العلماء الحمد لله وهذا كله اذا كانت في محل ليس فيه
اجنبي. ايوة. اما اذا كان فيه رجل ليس محرما لها فاذا جميع بدنها حتى الوجه وهي الصلاة. نعم. نعم. جزاكم الله خيرا سماحة الشيخ في الختام اتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تفضلكم باجابة السادة المستمعين. وامل ان يتجدد
الى اللقاء وانتم على خير. نرجو مستمعي الكرام كان لقاؤنا في هذه الحلقة مع سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتراء الدعوة والارشاد. شكرا لمتابعتكم والى الملتقى. وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
