قال الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسعد الله اوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب
رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز. الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والارشاد مع مطلع هذه الحلقة نرحب بسماحة الشيخ ونشكر له تفضله باجابة السادة المستمعين فاهلا وسهلا بالشيخ عبدالعزيز. حياكم الله حياكم الله
اولى رسائل هذه الحلقة رسالة المستمعة ام احمد الحافي من الدمام ام احمد عرضنا بعض اسئلتها في حلقة مضت. وفي هذه الحلقة بقي لها عدد من الاسئلة فتسأل في سؤالها تقول
رجل استثمر اموال زوجته مع امواله وهي شبه راضية وكانت زوجته تطالبه بان يكتب لها شيئا في العقار على قدر نقودها لكي تظمن ان نقودها لا تذهب الى الورثة بعد وفاته
ولكن زوجها كان يقول لها ان هذه الاموال يقصد امواله زائد اموالها لك ولابنائك من بعدي فتوفي قبل ان يكتبا لها شيء بقدر اموالها فهل يلحقه شيء في ذلك؟ وماذا على الورثة تجاه هذا الموضوع؟ جزاكم الله خيرا
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فإن الواجب على الزوج اذا كان عنده مال لزوجته ان يكتب ذلك وان يوضح ذلك
في وثيقة ثابتة حتى سلم لها بعد موت لو مات ويجب ان يوضح ذلك في صحته حتى تكون ذمته واذا مات ولا يبين ذلك وجب على الغرفة ايؤدوا حقها رأس التركة كسائر اهل الدين
اذا ثبت ذلك بالبينة مم او سمحوا بذلك لها واعطوها وصدقوها اذا كانوا مرشدين مكلفين ولا يجوز للزوج ولا غيره اذا كان في ذمته دين لاحد فليسكت وان يغفل عن ذلك
وتضييع الحقوق فان هذا خطر عظيم يوم عظيم يجب الحذر منه والواجب على كل انسان عنده حق للغير زوجا او غير زوج او زوجة او غير ذلك ان يبين ويكتب الدين حديقة شرعية من المحكمة
او عند كافر من المعروف اعتمدوا قلمه حتى يؤدى الحق الى صاحب اليوم بدل الله الموت قبل التسديد وهذه المرأة يجب على الورثة ان يعطوها حقها اذا ثبت لديهم ذلك
وان لم يثبت لديهم فليس عليهم كي والله يعوضها عن ذلك وهو قد اساء زوجها وتعاطى ما لا يحل له وهي بالاخيار ان اباحتهم وسامحتهم ولهذا فلها اجرها وان لم تشبه
وجد حقها يوم القيامة ولا يضيع عليها شيء فانت ايها الاخت في الله السائلة ان سمحتي و امرأة الزوج وجزاك الله خيرا وان لم تسمعي ولم يعطوكي المعروف حقك يعني
فالنظر الى الله والحساب بينك وبينه عند الله عز وجل. والله المستعان. الله المستعان. جزاكم الله خيرا تسأل اختنا ايضا وتقول امرأة كانت تقرض الشخص الف ريال على ان يردها الف وثلاث مئة
وهي لا تعرف ان هذا ربا فهل يلحقها شيء في ذلك؟ وماذا يجب عليها هذا لا شك انه ربا. مم والذي فعل ذلك قبل ان يعلم لا شيء عليه كما قال الله جل وعلا في كتابه العظيم
واحل الله وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله مسألة وامره الى الله ومن عاد فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون فبين سبحانه ان من جاءه موعظة من ربه يعني عرف الحق و
وان وكل فانتهى وتاب الى الله فلا شيء عليه ومن عادوا اولئك اصحاب النار وهم بها خالدون ان يبين لنا ان الواجب على من عرف الربا ان يحذره ويتباعد عنه وان يتوب الى الله من ذلك
وعلى المؤمن ان يسأل تفقه في دينه يتعلم حتى لا يقع فيما حرم الله عليه يقول النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
على صحته هذا يدلنا على ان الانسان اذا تفقه في الدين وتبصر وتعلم هذا من الدلائل على ان الله اراد به خيرا اما اذا استمر في الجهالة والاعراض فهذا من علامات ان الله اراد به شراء ولا حول ولا قوة الا بالله
وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح من سلك طريقا سهل الله له بطريق الى الجنة التعلم من من اهم المهمات توقف الدين واذا تصدقت بالزايد احتياطا لانك اتساهلت في السؤال
واذا وجوه الخير فهو احفظ واحسن كما قال تعالى فان كنتم فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون نسأل الله لجميع الهداية والتوفيق نعم اللهم امين جزاكم الله خيرا شيخ عبد العزيز ما اشد ما اشد حاجتنا الى السؤال عن امور ديننا
الا ترون انه يجب ان يكون هناك اشخاص متفرغون هم هم استاء الناس فيما يرد اليهم من اكلة ولو عبر الهاتف هذا من اهم المهمات وهذا البرنامج من هذا القبيل هذا البرنامج والحمد لله
هو قائم بهذه المهمة واذا تيسر من العلماء من يقوم بذلك ايضا كالعون لهذا البرنامج هذا خير عظيم المقصود ان هذا البرنامج بحمد الله فيه خير عظيم. طيب. وقد يكون ادى فرض الكفاية
واذا تيسر من العلماء في المساجد وفي بيوتهم من يفتي الناس انه علم وبصيرة بما قاله الله ورسوله فهذا خير الى خير ومما يخفف على هذا البرنامج ايضا فالحاصل ان هذا البرنامج فيه فرق عظيم والحمد لله
قال ابن واجب كبير في افتاء الناس من الداخل والخارج وبحل المشاكل بالادلة الشرعية فنسأل الله ان يوفق قائما عليه وان يعينه وان يمنحهم البصيرة والاخلاص والصدق يا الله وان يوفق المسلمين جميعا في كل مكان
مما فيه رضاه ولما فيه صلاحهم ونجاتهم وان يوفق علماء المسلمين في كل مكان وفي كل بلد لاداء الواجب وتوجيه الناس الى الخير وتعليمهم ما ينفعهم في دينهم مع العناية بما قاله الله ورسوله
وان تكون الفتوى على ضوء كلام الله وكلام الرسول عليه الصلاة والسلام لا بالاراء المجردة الله المستعان الله المستعان جزاكم الله خيرا انما لا ترون ان يتفرغ شخصا لهذا الموضوع ايضا الشيخ عبدالعزيز دعما لهذا البرنامج اذا تيسر هذا طيب اذا تيسر واهل
لذلك من العلم والبصيرة في بيته او في اي مكان فجزاه الله خيرا. طيب. نرجو ان الناس في حاجة الى الة المفتين والموجهين. ايوا في كل مكان جزاكم الله خيرا
نعود الى رسالة احدى الاخوات المستمعات من الامارات العربية المتحدة تقول ام مجاهد اختنا عرظنا بعظ اسئلتها في حلقة مظت وفي هذه الحلقة لها سؤال استغرق صفحة واحدة فقط كما تقول
اينما كنت حامل بمولودي الاول وذلك قبل تسع سنوات سألت احد الاخوة ممن يدعو لمنهج السلف عن ماذا افعل؟ وقد دخل علينا شهر رمضان ولا اصوم ولا استطيع الصوم لظروف الحمل. فاجابني ان لا علي صوم مستدلا بالحديث وضع سطر الصلاة عن المسافر
وضع الصوم عن الحامل والمرضع. وايضا ليس هنالك جزاء واصبحت حينما اكون حاملا او مرضعا ولمدة اربع سنوات. اي الى مولودي الرابع. وبعدها سمعت من احد الاخوة ان على امثال الجزاء فقط مستدلا بالاثر ان ابن عباس رأى ام ولد له مرضعا فقال لها
انت من الذين يطيقونه عليك الجزاء وليس عليك القضاء فاخذت مبلغا من المال لاطعم به جزاء للاربعة الاشهر التي علي من رمضان ولكن يا فضيلة الشيخ سمعت في برنامج نور على الدرب من احد العلماء الافاضل ان على امثالي القضاء ولو تأخر القضاء تكون
الابواب ولو قدر الله لنا الحياة عفوا ولو تأخر القضاء تكون معه كفارة. فماذا افعل يا فضيلة الشيخ ورمضان على الابواب لو قدر الله لنا الحياة؟ وما  وضعي قبله بايام. وسيكون الشهر الخامس ديما علي. وسؤالي ما صحة ما ذكر الاخوة من الحديث والاثر
ولو ادركنا الموت قبل قضاء المئة والخمسين اليوم التي علي هل اكون اثمة بذلك؟ ارجو الافادة ليطمئن قلبي جزاكم الله ثم انني وضعت مبلغا من المال بنية الاطعام وجاءنا احد الاخوة في الله عابر سبيل نفذ ما عنده من مال فاعطيته له بنية كفارة الفطر. فهل يصح
عملي هذا ام اطعم افيدوني جزاكم الله خيرا الصواب في هذا ان هذا الحامل والمرضع للقضاء وما يروى عن ابن عباس وابن عمر ان عليهما ان على الحامل والمرضع الاطعام
وقول مرجوح مخالف من الادلة الشرعية والله يقول سبحانه ومن كان مريضا او على صفر فعدة من ايام اخر والحال في حكم المريض ونسك وليس في حكم الشيخ الكبير العاجز
بل هو ما في حكم المريض وتقضيان اذا استطاعت ذلك ولو تأخر القضاء واذا تأخر قوامها العذر الشرعي فلا يطعن قضاؤه فقط اما اذا تسهلت ولم تقضي مع القدرة فعليها مع قضاء الاطعام
اذا جاء رمظان اخر وان تقظي تساهلا وتكاسلا فعليها طوامع الاطعام اما اذا كان التأخير من اجل الرضاعة والحمل لا تكاسوا فان عليها القضاء فقط ولا اطعام وما انفقت من الاطعام فهو في سبيل الله
ولك اجره ويؤدي ما يؤدي اذا كنت تساهلت في القضاء مؤداة وعليك بالقضاء تصومين حسب الطاقة ولا يلزمك التثاؤب. تصومين وتفطرين حتى تكملي. ان شاء الله والله في عون العبد
و سبحانه وتعالى اذا صدق العبد واخلص لله واستعان به جل وعلا. والله يعينك ويشاهد لك في القضاء فابشر بالخير واستعيني بالله وان اصدقي والله جل وعلا هو المعين الموفق سبحانه وتعالى. نعم. جزاكم الله خيرا
حديث من مات وعليه صوم صام عنه وليه الشيء الذي اعرفه انه محمول على صوم النذر ولكن احد العلماء ذكر في البرنامج انه صوم رمضان فهل هذا صحيح؟ ام الصحيح ما اعرفه من طريق احد الكتب السلفية؟ وفي
مأجورين جزاكم الله خيرا والصواب انه عام وليس خاص بالنذر وقد وضع النبي صلى الله عليه وسلم بعض الائمة كاحدث رحمه الله وجماعة انهم قالوا انه فاق بالنذر ولكنه قول مرجوح
ولا دليل عليه والصوم هو انه عام لان الرسول عليه السلام قال من مات وعليه صيامه صام عنه وليه متفق على صحته من حديث عائشة رضي الله عنها ولم يقل صوم النذر
ولا يجوز تخصيص كلام النبي صلى الله عليه وسلم بالدعاوى والاجتهادات والاراء لا عن النبي عام عليه الصلاة والسلام يعم صوم النذر فصوم رمضان اذا تأخر فترك صيامه تكاسلا بعد القدرة
او صوم الكفارات فمن ترك ذلك صام عنه وليه والوظيف القريب طالب وان صام غيره اجزأ ذلك رسول النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل قال يا رسول الله ان امي ماتت
وان يصوم شهر افأصوم عنها قال ارأيت لك انا اعلمك اذا كنت قاضي فقلوا الله والله حق ذو الوفاء مسألة امرأة عن ذلك والله ان امي ماتت وهل يصوم شهرنا فاصوم عنها
قال ارأيت لو كان اذا كنت قبلت يقول الله الله حق الولاء وفي مسند احمد باسناد صحيح ابن عباس رضي الله عنهما ان امرأة مات رسول الله ان امي ماتت وعليها صوم رمضان
افأصوم عنها فاصوم عن امه اوضحت انه رمظان فامرها بالصيام الاحاديث الكثيرة الدالة على ان قضايا يعم رمضان وغيره وانا لا اوجه لتخصيص النذر فهو قول مرجوح ضعيف والصعوب العموم
هذا هكذا جاءت الادلة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام لكن اذا كان المفتي في رمضان لم يفرط من اجل المرض ومن اجل الرضاعة او الحمل ثم ثم بات المريض او ماتت الحامل او مات
ولم تستطع القضاء فلا شيء عليه  العنصر الشرعي والمرض المحور اما شوفي من روى فتساهل عنه او المرضع او الحامل استطاعت ان تقضي بعد ذلك ولكن تساهلت  والله ولي التوفيق
جزاكم الله خير رسالة وصلت الى برنامج من قطر الدوحة باعثها اخ لنا من هناك يقول اخوكم علي عامر الشمري اخونا بعض الناس يقول في رسالته بعض الناس عندما يحلم بميت اذا كان ابن عمه او من قرائبه يذبح ذبيحة. اسأل عن هذا التصرف هل هو
صحيح ام لا ليس لهذا اصل كون اذا قريبا او غيره يذبح ذبيح هذا لا اصل له يسره فليحمد الله وندعوا الله لاخيه المسلم وان رأى من يسوء فهو من الشيطان
فاذا استيقظ ينفث عن يساره ثلاث مرات وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى ثلاث مرات ثم ينطلق الى جنبه الاخر فانها لا تضره ولا يخبئ بها احدا هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم
يقول عليه الصلاة الرؤيا الصالحة من الله والحزن من الشيطان فاذا راح مما يسره فليحمد الله بذلك من يحب واذا رأى ما يسوءه عن يساره مرات ويتعوذ بالله من الشيطان من شر ما رأى ثلاث مرات
ثم ينقلب على جنبه الاخر فانها لا تضركه ولا يخبئ بها احدا. هذا هو المشروع انكم يذبح ذبيحة او يتصدق هذا لا اصل له جزاكم الله خيرا رسالة وصلت الى برنامج من المستمع محمود محمد
تلاكة او سلاكة مصري ويعمل في العراق. اخونا له عدد من اثلة في سؤاله الاول يسأل عن حكم الدين في دابة التي تندب على الميت النبي الميت وهي حالهم امر محرم
ومنكر يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ليس منا من ظهر الخدود اوشق الجنوب او دعا بدعوى الجاهلية. متفق عليه من حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه
في الصحيحين وفي الصحيحين ايضا من حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال انا بريء من الصادقة والحالقة الشاقة والصادقة التي ترفع صوتها عند المصيبة
والحالقة التي تحلق شعرها عند المصيبة والشاغل في قلوبها هذه المصيبة ثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه قال ان الميت يعذب بما نهى عليه. الحديث الاخر ان الرسول اعلن النائحة والمستمعة
فقال ايضا عليه الصلاة والسلام اربع في امتي من الجاهلية لا يشكونهم بالاحساب والطعن بالانساب النجوم والنياحة فاني حميت وقال النائح اذا لم تتب قال ابو بكر تقام يوم القيامة
وعليها سلباب من قطران خرج مسلم في صحيحه المياه على الموتى والنجو وتعداد المحاسن فعلى الله وكاسياه ولجاه وابواه الى هكذا لا يصلح الواجب الصبر والاحتساب ودعاء الميت والاستغفار له
اما البكاء لا بأس جمع العين لا بأس القلب لا بأس ثبت عنه صلى الله عليه وسلم وقال عليه الصلاة والسلام مات ابنه ابراهيم العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول الا ما يغضب الرب
وان بفرقتك يا ابراهيم لمحسودون هكذا قال عليه الصلاة والسلام وقال عليه الصلاة والسلام دوما بين اصحابه ان الله لا يعذب بدم العين ولا بحزن القلب وانما يعذب بهذا او يرحم واشار الى لسانه. اللهم صلي عليه وسلم. فالواجب على المسلمين الصبر
وعدم الجزاء وعدم تعظيم ما حرم الله من الندب والنياحة ثياب  والدعاء بدعوى الجاهلية هذا هو المنكر والله يقول وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون
اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون في صحيح مسلم ايضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اثنتان بالناس وما بكم  فدل ذلك على ان النية من الكبائر
فينبغي الهدر منها نعم جزاكم الله خيرا. يسأل اخونا عن حكم الدين في الذي يكثر الحلف بالطلاق وهل يجوز رد الطلاق لا ينبغي للمؤمن ان يكثر من ذلك بل يكره له ذلك
ينبغي لحفظ الرسالة فلا القبح ابواب الحافظة الطلاق كان مغلوب يتثبت في الامور ويحرص على حفظ اللسان عن كل ما لا ينبغي ومن ذلك الطلاق فلا ينبغي ان يطلق الله عن بصيرة
وعن نظر وعن عناية فاذا ظهرت المصلحة والفائدة في الطلاق طلقت طلقة واحدة فقط لا زيادة لأن غادي يندم  يراجع زوجته والحمد لله المقصود ان الاكثار من الحليب الطلاق خطر
واضيفه الى وقوع الطلاق فانه قد يحلف بالطلاق ناوي وقوع الطلاق فيقع  ما حلف على تركه او ترك ما حلف على فعله اما اذا كان انما اراد التهديد والتخويف يقول ان كلمتي فلانا فانت طالق او ان
علي طالق من باب التخويف والتحديد وليس القصد في قاع الطلاق فهذا عند المحققين من اهل العلم فيه كفارة ولا عليه الطلاق هذا هو الصواب الذي اذكاره جمع من اهل العلم
لانه لم يرد صلاح وانما اراد التهديد والتخويف والتهليل ولكن بكل حال ينبغي لك ذلك والحذر منه ففي يد الطلاق وان يكون في لسانه لانه قد يوقعه  ولان بعض اهل العلم يراه يقع وان كان اصلا التهديد والتوحيد
فينبغي الحذر من ذلك وينبغي التجنب ذلك  واحتياطا لما يجب عليه من حفظ الفرج عن شوف وجه الحرام واذا طلقت ان يطلق عن بصيرة لا في الغضب والعجلة فليتحرى وينظر
فاذا رأى المصلحة في الطلاق لانها سيئة الاخلاق سيئة السيرة طائفة الدين اذا رأى الاصلحة في ذلك طلق طلقة واحدة في طفل لم يجامع فيه وهو في حال الحمد ادي السنة
ان يكون الطلاق في حالين لهما هذا الحمل  هذا هو محل الطلاق الشرعي اما الطلاق في الحيض او في النفاس  مخالف لقوله تعالى يا ايها النبي اذا طلقتم اللسان فطلقوهن العدتين
بين النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر انطلاقها بعدة ان تكون طاهرة بدون دماء او او حاملا فينبغي لاهل الاسلام ينبغي لكل مسلم ان يتحرى هذه الامور
وان يحافظ على السنة وان يحذر طاعة الشيطان في ملاقه على وجه غير شرعي ويحذر العجلة في قاعة طلاق الثلاث فيجب لنراعي ما شرع الله وان يحضر ما حرم الله في طلاقه وفي سائر شؤونه
المؤمن عبد مأمور له جريئة اسلامية يجب ان يجب ان يلتزم بها في كل شيء وليت حرم احد الله من كل شيء وان يحذر ما حرم الله عليه وليس له التساهل
في كل شيء بل يجب الحذر وان تكون اعماله واقواله مقيدة في الشريعة صدق الله الجميع التوفيق والهداية. اللهم امين جزاكم الله خيرا. يسأل اخونا ايضا عن عدد السجدات في القرآن الكريم مع توضيح السيدات
بحتمية منها شيئا فيها كلها سنة ما فيها حاتمية كلها سنة ليست واجبة وهي خمسة عشر سجدة هذا الصحيح منها سيداتي اهل الاعراف منها فاذا سورة الرائد هنا سيدة في
سيدتان في الحج تجده في مريم ساجدة في بني اسرائيل سبحان شهد في الفرقان   سورة صاد سجدة النجم في اخرها سنة كلها اذا سجد هو افضل من السنة لا اثم عليه
وقد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم في بعض الاحيان فلم يسجد فدل على انها لا تجب قال عمر رضي الله عنه ان الله لم يكن في السجود الا ان نشاء
المعنى ان من سجد فله اجر ومن لم يسجد فلا حرج عليه نعم جزاكم الله خيرا سؤاله الاخير يقول هل يجوز ان ينصب للميت بعد دفنه لان هناك بعض العادات القديمة ينصبون
ويجلسون ثلاثة ايام والبعض سبعة ايام. هل يجوز؟ مم. ان ينصب للميت بعد دفنه لان هناك بعض العادات القديمة ينصبون ويجلسون ثلاث ايام. والبعض سبعة ايام. وعند ذلك يدفع نقود عند العزاء. ويسجلون الاسماء
ويحضرون الذبائح وبعد ذلك يحضر المشايخ والدراويش ويهللوا ويزغرطوا ويسمونها بالتهليلة على الميت ويقولون ان الذي لا يأكل من العداء لا يحب المرحوم. ما هو المفروض بعد دفن الجثة؟ افيدونا جزاكم الله خيرا
اما النصب فلم يوضحه السائل ما هو النصب؟ لم يوضحه والسنة في حق الميت اذا فرغ من دفنه ان العالم والثبات كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا فرغ منه وقف عليه وقال استغفروا لاخيكم
التكبير فانه الان يسأل ولا يجوز البناء على قبره ولا اتخاذ المسجد على قبره كان يجب ان يفك هكذا في الصحراء صاحيا في الشمس ليس عليه بناء والرسول لعن اليهود والنصارى على اتخاذهم مساجد على القبور
فالواجب ان تبقى القبور هكذا ليس عليها بناء ونهاك في القصص وان يقعد عليها وان يبنى عليها واما العزاء ذبايح انه الميت قالوا لها الناس يجتمعون عليها ثلاثة ايام او اكثر هذه بدعة
من اول الجاهلية لا تجوز اما المستحب او يبعث لهم الطعام الميت طعام من جيرانهم او من اقاربهم ايام الموت لانه مشهور بمصيبة فلا بأس بذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءنا جعفر بن ابي طالب رضي الله عنهما
في الشام وجاء نعيه الى المدينة امر اهل بيته ان يصنعوا طعاما لاهل جعفر قال اصنعوا لهم طعاما فانه اذكاه ما يشغلهم فاذا صنع جيرانهم او اقاربهم لهم طعاما وبعثوا اليهم
في بيوتهم هذا مشروع لا بأس به واذا دعوا اليهم ان يأكلوا معهم من جيرانهم لان طعامهم كثير ودعوا اليهم ان يأخذوا معهم فلا بأس اما ان يقوم اهل الميت في صلاة الطعام وذبح الدبايح
ودعوة الناس هذا بدعة ومنكر ومن امر الجاهلية هكذا الزغر انه الصياح والكلام الفارغ الذي يفعلونه بمناسبة الميت لا لا اصل له قد قال جرير بن عبدالله البيه رضي الله عنه
كل يعد لاجتماعنا الى الميت وصلة الطعام عند الدفن من النياحة وهو انه يعد من النية عند اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام فالمشروع لاهل الميت الصبر والاحتساب وعن استعملوا ما شرع الله
الصبر والاحتساب قل انا لله وانا اليه راجعون والسنة لاقاربهم وجيرانهم يبعثون لهم طعاما المصيبة اليوم الاول او الثاني او ليس له حد ولا مانع ان يدعو بعض الجهاد واقاربهم
ليأكلوا معهم مما بعث اليهم من الطعام اما يصدر طعاما هم بيذبحوا ذبائح او يعملوا انفسهم بالبيت من اجل المصيبة لا هذا ليس من اجل الاسلام بل هو من الجاهلية
فالمصاب له ان يخرج وله يذهب الى حاجاته والى مزروعاته والى حياته الاخرى واذا جلس بعض الوقت المعتاد ليسلم عليه من يزوره للعزاء فلا بأس بذلك ويسلم عليهم الطريق او في المقبرة قبل الدفن او بعد الدفن
كل ذلك لا بأس به يكفي في الطريق في المسجد في المقبرة قبل الدفن بعد الدفن في بيته كل ذلك واسع. جزاكم ولا يلزمه ان يبقى في البيت او يشفع له ان يبقى في البيت يحبس نفسه
لاجل ذلك وفق الله الجميع. نعم. اللهم امين. سماحة الشيخ في الختام اتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تفضلكم باجابة السادة المستمعين وامل ان يتجدد اللقاء وانتم على خير. نسأل الله ذلك
مستمعينا الكرام كان لقاؤنا في هذه الحلقة مع سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد شكرا لمتابعتكم والى الملتقى. وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
