والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسعد الله اوقاتكم بكل خير. هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب
رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز. الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد مع مطلع هذه الحلقة نرحب بسماحة الشيخ ونشكر له تفضله باجابة السادة المستمعين فاهلا وسهلا
شيخ عبد العزيز حياكم الله حياكم الله اولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت الى برنامج من الرياض وباعثها المستمع حسن ميم الف اخونا حسن له جمعا من الاسئلة من بينها سؤال يقول
ما رأيكم في المسلم الذي يسب الدين والرب والعياذ بالله والعياذ بالله هل تجوز مقاطعته او محاربته وهل تبلغ عنه جهات الاختصاص؟ وجهونا حول هذه القضية جزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد وقد نص اهل العلم هذا من باب الحكم المرتد من كتب الفقهاء جميعا ان من سب الله او سب الرسول او سب الدين
بناقض من نواقض الاسلام ويكون كافرا ومرتدا عن الاسلام الذي يسب الدين او يسخر به ويستهزأ او يسب الرسول او يسخر به ويتنقصه كهرب من اجماع المسلمين يجب ان يقاطع ويهجر
ويجب على الدولة اذا بلغها ذلك ان تستفيد فان تابوا الا قتل وقال من اهل العلم انه لا يستتاب ان يقتل وليقتل مطلقا التوبة قالوا ان سب الله وسب الرسول لا يستتاب
في عظم الجريمة والعياذ بالله ولا حول ولا قوة الا بالله اما ما دام لم يرفع امره الى الى السلطان فانه ينصح ويوجه الى الخير ويعلم ويدعى للتوبة فاذا تاب الى الله واناب اليه فلا يرفع امره
لعل الله يمن عليهم بالاستقامة  تيسر من شر هذا البلاء الذي وقع منه لكن استمر في السب والاستهزاء فيجب الرفع عنه. مم. الى ولاة الامور. مم. حتى يقام عليه حد الله
ولا يجوز التساهل في حقه بل يرفع عمره الى المحكمة او الى امير البلد حتى تنفذ فيه حكم الله عز وجل لان سبه للدين يسبب شرا كثيرا وفسادا عظيما فلا ينبغي ان يتساهل معه لكن ان بادر بالتوبة والاصلاح والرجوع الى الله والندم
قبل ان يرفع امره فلا حرج في ذلك والله يتوب على التائب سبحانه وتعالى نعم جزاكم الله خيرا. يقول لي اعمام كل واحد عنده ولد وبنت زوجوا ابناءهم من بعضهم
هل يسمى هذا بزواج الصغار علما بانهم انجبوا اطفال. فما رأي سماحتكم في هذا الزواج؟ وهل هذا الزواج باطل علما بان لكل زوجة من الزوجات ذات مهر خاص ولا يساوي مهر الاخرى. فهل في هذه الحالة يجب الطلاق؟ وهل الاطفال الشرعيون ام لا؟ يفيدونا جزاكم الله خيرا
اذا كان الزواج من دون اشتراط بل خطب هذا وخطب هذا وزوج هذا وزوج هذا بالرضا فليس هذا شرارا ولا حرج يمكن ان ينكح الانسان ابنة عمه وابنة خالق والاخر كذلك
لا حرج في ذلك الصغار ان يكون عن شرط زوجني وازوجك هذا هو الصغار لقال كل منهما الاخر زوجني ابنتك وانا وجوز بنتي او زوجي ولدي وانا ازوج ولدك او ما اشبه ذلك
هكذا جاء الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام لما سئل عن الصغار قال الرجل زوجي من ابنتك ومزوج بنتي او زوج اختك ومزوج اختي هذا هو الشرار يعني مشارطة
هذا يسرق وهذا يشرق اما اذا خطب هذا من هذا وخطب هذا من هذا من دون مشارطة فلا حرج في ذلك ولا يسمى شرارا واذا كان صغارا بالمشارطة فالاولاد تابعون لابائهم
من اي شبهة النكاح لان نكاح الشرف فاسد وفي خلاف بين اهل العلم فالشبهة التي في صحة النكاح وفساده توجب الحاق الاولاد من ابائهم ولكن ما دام كلها يرغب في زوجته فانه يدل النكاح
كل واحد يجدد النكاح واذا كانت زوجته لا ترعى فيه فانه يطلقها طلقة واحدة وتكبيرة وتكفي اما اذا كان يرغب فيها وهي ترغب فيه فان وجدنا النكاح اذا كان هناك مشاورات فيزوجه من جديد وليها من جديد
بعقد شرعه ونهني شرعي حضور الشاهدين ولا حاجة الى عدة بل في الحال لان الماء ما او ماء الحاصل انه يزود في الحال بحضرة شاهدين وفي عقد جديد ومهر جديد اذا رضيت به واحبها
فلا بأس بذلك اما اذا كان لا يرغب فيها او هي لا ترغب فيه فيطلقها طلقة واحدة اذا اعتدت تزوجت فينبغي الفهم لهذا المقام وان لا يشتبه المقام. نعم. فالمشارطة تجعل النكاح صغارا
وعدم المشارطة صحيحا فالذي يقول لعمه او لخاله زوجني بنتك وخلق زوج ابنتي مشارطة  يعني ما يرضى هذا الا بزواج هذا ما يعطيه النقل حتى يعطي ابنته او اخته حتى يعطي اخته هذا هو الشرار
اما اذا كان الرضا من دين المشارطة فلا حرج في ذلك والحمد لله. نعم جزاكم الله خيرا من المستمع مين زاي مين من مكة المكرمة المسفلة صندوق بريد سبعمية وثلاثة وعشرين رسالة ضمنها هذه
قضية يقول فيها انني مستمع لهذا البرنامج منذ سنوات واشكر سماحتكم على تفضلكم بالاجابة على اسئلة المستمعين ومشكلتي انني طلقت امرأتي بثلاث وهي حائض وعند طلاقي لم يكن احد موجودا سوى انا وزوجتي
وعندي ثمانية من الاولاد ندمت جدا على فعل ذلك. وسؤالي هو هل وقع الطلاق ام لا؟ وانا اريد ان اراجعها افيدوني ولكم جزيل الشكر عليك ان تحضر معها ووليها ندى
المحكمة لديكم او لدى بعض المشايخ حتى يكتب كلامك وكلامها وكلام وليها وبعد ذلك تكون الفتوى ان شاء الله حتى نعرف الحقيقة نعم جزاكم الله خيرا احدى الاخوات المستمعات سمت نفسها ام عبد العزيز تقول ارجو من سماحتكم مناقشة موضوع بر الوالدين
ذلكم اننا نلحظ ان كثيرا من الابناء يعقون والديهم وربما منعوا ابناءهم عن زيارة اجدادهم. وهي تقول في سؤالها والد يمنع ابنته عن زيارة جدتها اي عن زيارة امه. وسبب المنع خلاف بين الجدة وابنها. ارجو التفصيل في هذا
موضوع وفي بر الوالدين بالذات جزاكم الله خيرا لا ريب ان بر الوالدين من اهم الفرائض ومن اعظم الواجبات والله سبحانه وتعالى ذكر ذلك في مواضع كثيرة من كتابه العظيم
مثل قوله سبحانه وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك كبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
ومن قوله سبحانه واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وفي قوله جل وعلا ان اشكر لي ولوالديك الي المصير بآيات كثيرات فيها الحث على بر الوالدين وفيها الامر بذلك
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يدل على هذا المعنى ايضا فسأل عليه الصلاة والسلام قيل يا رسول اي العمل افضل قال الصلاة على وقتها قيل ثم اي؟ قال بر الوالدين
قيل ثم اي قال الجهاد في سبيل الله وفي الصحيحين عن ابي بكر الثقفي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الا انبئكم باكبر الكبائر كررها ثلاثا
قالوا بلى يا رسول الله قال الاشراك بالله وعقوق الوالدين وكان متكئا فجلس فقال الا وقول سوء الا وسنة السوء فبين عليه الصلاة والسلام ان من اكبر الكبائر من عقوق الوالدين
نبرهما من اهم الواجبات ومن اعظم الفرائض وحقوقهما من الاقبح الكبائر سيئات والحديث الاخر رضا الله برضى الوالدين وسخط الله بسخط الوالدين فالواجب على كل مسلم وعلى كل مسلمة بر والدين والاحسان اليهما
والرفق بهما وادبوا معه ما في القول والعمل ومن ذلك ان ينفق عليه ما اذا كان فقيرين وهو يستطيع النفقة ومن ذلك مخاطبتهما بالتي هي احسن والكلام الطيب والرسول الحسن وخفض الصوت وعدم رفع الصوت عليهما
ومن ذلك السمع والطاعات لهما في المعروف. اذا امره بشيء لا يخالف شرع الله ويستطيعه لا يغره ذلك ويطيعهما من كلام الطيب والفعل الطيب وبذلك ان ما يحبس اولاده عن زيارة والديه
اذا رغب الوالد او الوالدة في الاولاد ان يزوروه ان يمنعه ان يمكنه الاولاد من زيارة الوالدين فليس له ان يمنع اولاده ذكورا كانوا او اناثا من زيارة امه او ابيه
الا ان يكون هناك طالما لان الوالد يأمرهما بمعاصي يأمر اولاده بمعاصي الله والوالدة هذا له منع ذلك لان طاعة الله مقدمة اما اذا كان له ليس هناك غضب والوالد
يحسن اليهم والله انك كذلك ولا ولا يترتب على زيارة معصية لله فليس له ان يمنع اولاده من زيارة ابويه بل هذا من برهما ان يمكن اولاده ان يزوروهم ويأنسوا بهم ويتمتعوا بهم المقصود ان
من بر الوالدين ان تسمح لاولادك  حتى يستمتع باولادك  وينفى بهما وربما ترتب على ذلك مصالح كثيرة لكن اذا كان الوالدان يأمران اولادك بمعاصي الله او يحفر منهما على فرض او غيره
من وادي علة فلك انت من لقول النبي صلى الله عليه وسلم اما ان تملأ اولادك والديه من دون حق ومن دون اسلام هذا لا يجوز الله المستعان نعم اللهم استعان جزاكم الله خيرا لعل هناك حدا فارقا سماحة الشيخ بين طاعة الوالدين فيما هو طاعة لله
وطاعة الوالدين فيما هو معصية لله. حبذا لو تفضلتم وبينتم هذا الامر لان كثيرا من الناس يقع فيه دون علم طاعة مثل ما تقدم من طاعة الله. طيب وبرهما من الفرائض
وعقوقهما من الكبائر وهذا يشمل الطاعات التي يحبها الله ويشمل المباح حتى المباح. طيب اذا طلبنا منه ان يذهب بهما الى كذا من المباحات ويشتري لهما حاجة ويستطيع ذلك وجب عليه ذلك. طيب
اذا كان لا ظرر عليه في ذلك وهكذا اذا امراه تصلح ما يصلح لهما طهوة يحضر لهم ماء للشرب بعد الوضوء ويستطيع ذلك وما هو شيء مباح وجب عليهما في ذلك
المقصود انه يجب عليه ان يطعنه بالمعروف الذي نظر الله فيه ولا معصية فيه انما الطاعة بالمعروف كما قال النبي صلى الله عليه وسلم اما اذا امراه بمعاصي الله مرابعا لا يصلي في المسجد. مم. اما رابع يشرب الخمر. مم. اما رآه يدخن
اما الله يعمل بالربا نراه بشيء اخر من معاصي الله لا يلزم طاعته امرها يذهب الى بلاد الشرك اما رواتب شيء اخر مما يضره هذا فانه لا يلزمه لقول النبي صلى الله عليه وسلم انما الطاعة في المعروف
فاذا امراه بمعروف وشيء مباح ينفعهما ولا يضره فلا بأس يطعهما في ذلك اما شيء يضره او في يوم من معاصي الله فلا يلزمه طاعة ما في ذلك لكن يردوا بالكلام الطيب والاسلوب الحسن والدعاء لهما بالتوفيق والهداية
ويبين لهما عذره من المعاصي ما وقع فيها احد المعاصي لا الوالد ولا الامير ولا السلطان لو طاحت المعاصي الرسول صلى الله عليه وسلم يقول انما الطاعة في المعروف لا طاعة لمخلوق
والله قال لنبيه ولا يعصينك بمعروف فاذا ابلغهما ذلك وفهمهما فانهما اذا كانا عاقلين  ان العاقل يفهم العذر الشرعي اما اذا كان متعصبين لارائيهما بدون حجة فانه لا يلزمه ان يطعهما فيما يضره
او فيما هو من معاصي الله عز وجل نعم جزاكم الله خيرا لكن هل يصل هذا الى درجة القطيعة بين بين الوالد ووالديه مثلا؟ لا لا يقطعهما مم يحسن اليهما ويطيعهما في المعروف
ويختص بهما نرفق بهما ولا يطعهما في معاصي الله عز وجل ولا فيما يضره لو قال اهدم بيته بدون حجة او طلق زوجتك بدون عذر  نعم. جزاكم الله خيرا. اذا كون الولد يقطع والديه لخلاف بسيط بينهما وينهى ابناءه عن
حقوقهما ولا قطيعتهما لفعله شيء مما يضره بل يصلهما ويحسن اليهما ويمتنع فقط مع رفقه بهما ومع احسانه اليهما ومع الكلام الطيب معهما وعلى برهما بكل ما يستطيع. لكن ذاك الشيء الذي امراه به في معصية لله
لا يطيعهما فيه مع كونه يرفق بهما اليهما الله يقول جل وعلا في حق الكفرة. مم. وان جاهداك على انفسنا وصاحبهما في الدنيا معروفا. لانهما كافران. وان جاهداك على ان تشرك به. هم. ما ليسك بهم ما ليس كبير فلا تطعهم
وصاحبهما في الدنيا معروفا فامر ان يصاحبهما في الزنا والمعروف مع انهما كافران فكيف بالمسلمين المفروض انه ان الوالدين لو جاهداه على الشرك يطالب بالشرك لا يطيعه بالشرك لكن لا لا يعقهما
بهما ويحسن اليهما وان كانا قد اساء اليه بان امره بالشكا والمعصية لكن يبين العذر الشرعي وينفق بهما ويدعو لهما بالهداية. نعم جزاكم الله خيرا ونفع بعلمكم. ننتقل بعد هذا الى رسالة وصلت الى برنامج من قرية
العتادي قصاد العالي من اليمن الشمالي صاحب الرسالة هو المستمع احمد عز الدين حزام العماد يقول يقول الرسول صلى الله عليه وسلم اللهم صلي عليه كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار او كما قال صلى الله عليه وسلم ويقول ايضا من سن في الاسلام سنة حسنة
فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة ومن سن في الاسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة او كما جاء عن الرسول صلى الله
عليه وسلم. نرجو توضيح هذين الامرين. لان فيهما اشكالا على كثير من الناس. جزاكم الله خيرا نعم كل هذا صحيح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام صح عنه عليه الصلاة والسلام انه قال
الحديث الصحيح في خطبة الجمعة خير الحديث كتاب الله خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم هو شر الامور محدثاتها وكل بدعة ضلالة مسلم في صحيحه زاد النسائي باسناد حسن
وكل غافل بالنار وقال ايظا عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح اياكم ومحدثات الامور فانكم لمحزنين بدعة وكل بدعة ضلالة وقال ايظا عليه الصلاة والسلام من احدث في امرنا هذا
فهو رد اللي هو مردود متفق على صحته وقال عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد اخرجه مسلم في صحيحه فالواجب على علماء الاسلام ان يوضحوا البدع للناس وان ينكروها
يرشد الناس الى تركها وهي الاهداف بالدين وهي ان يشرع الانسان شيئا ما شرعه الله هذا هو البدعة احداث شيء ما شرعه الله من صلاة او صوم وغير ذلك على وجه ما شرعه الله
هذا يسمى بدعة كأن يقول مثلا ان انه يشرع للناس ان يصوموا يوم الجمعة تطوعا بها فما بدعة الرسول نهى عن فردها تصوم فهل فرض الجمعة من الصوم الا ان يصومها قبلها يوم او بعدها يوم
فالذي يقول انها تصام وانه اسبوع قد ابتدع وخالف والاحاديث الصحيحة او يهون الناس على الناس ان يصلوا صلاة  كفر عين او اذا اتاها السجودات في الركعة او ما اشبه ذلك
لان هذا بدعة الا ما جاء به النص في صلاة الكسوف فيها ركوعان وفي ثلاث ركوعات كما من الاحاديث الصحيحة مع سيدتي في كل ركعة لكن اذا قال يشرع ان يركع ركوعيه في الصلاة
كل ركعة طلعت الوجوه صار هذا بدعة وهكذا البناء على القبور كان المساجد عليها من البدع لان هذا حدث بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولان اصحابه يتقربون به الى الله
وهو مما يبعده من الله وهو من البدع التي وقعوا في الشرك حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم فقال الا وان من كان قبلكم كانوا يتخذوا قبور انبياء مساجد
على فلا تتوب وتصعد فاني اذهب عن ذلك وقال عليه الصلاة والسلام لعن الله اليهود والنصارى التخلق قرآن بعلم الساتر ونهى عن فساد القبور والقعود عليها والبناء عليها الذي يبني عليها المساجد والقباب
قد انتزع اهل الدين وخالف نص الرسول صلى الله عليه وسلم واتى بامر وسيلة الى الشرك وهكذا وضع الستور عليها والاطياب من البدع من وسائل الشرك وهكذا الاحتفال بموت فلان
او بولادة فلان هذا من البدع ايضا ومن ذلك الاحتفال لمولده صلى الله عليه وسلم لا اصل لها لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولا اصحابه رضي الله عنهم
ولا العلماء والاخيار في القرون المفضلة. انما حدث بعد مرور ثلاث هذا في المئة الرابعة وما بعدها والمسلم ليس له يتقرب الا به بشيء شرعه الله كما تقدم في الاحاديث
اما حديث من سن في الاسلام سنة سيئة حسنة فله اجرها الحديث هذا معناه احياء السنن واظهارها والدعوة اليها هذا هذا معنى سنة في الاسلام اظهر السنة ودعا اليها وعظمها
حتى عرفها الناس وحتى عملوا بها ان يكون له مثل اجورهم ليس معناه ابتدع بدعة لا يبقى منكر اه الرسول صلى الله عليه وسلم ويدل على هذا سبب الحديث فان سبب الحديث ان رجل ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى ناسا
عليهم اثار الفقر والحاجة خطر الناس وذكرهم وحتى على الصدقة فجاء رجل  الفضة في يده هذا كفو تعجز عنها بل قد عجزت ثم تتابع الناس بالصدقات فقال عند ذلك سنة سنة حسنة
كان له اجرها  ومن سن في الاسلام سنة سيئة كان عليه وزرها  فالمعنى اظهار السنن والدعوة اليها في كل فاعل ذلك اجر ما فعل وبسوء اجور من التدابر في الخير
وهكذا من دعا الى الباطل والمعاصي وابتدع في الدين يكون عليه اثم ذلك ومثل اثام من تبعه في البدعة وليس معنى سنة في الاسلام يعني ابتدع لا المناقضة للاحاديث الصحيحة
ولا يجوز عليه ان يقول هذا الكلام لان هذا معناه رد السنة وانكارها انكر البدع وحذر منها وابدى وعاد في ذلك والله في القرآن نبه على هذا ربنا سبحانه نبه على هذا
فقال سبحانه ام لهم شركاء زرعوا لهم من الدين ما لم يذن به الله هذا معنى انكار ان يشرع بالدماء لله الذي يأتي بشيء من كيسه لم يشرعه الله ورسوله يكون باطلا يكون بدعة
مثل ما تقدم في البناء على القبور والمساجد على القبور وحدات الموارد الاحتلال بالموالد الصلاة عند القبور كل هذا من البدع فيجب على كل مسلم ولكل مسلمة الحذر منها وانتهزوا منها
حتى يسوع على السنة وحتى يتمسكوا بالسنة وانت احدهما ابتدأه الناس. نعم جزاكم الله خيرا. يقول اخونا في سؤال اخر يوجد جماعة من المسلمين يجتمعون في بيت رجل عالم في بعض
يذكرون الله تعالى وعند اوقات الصلاة يقوم احدهم يؤذن للصلاة في البيت ويصلون في البيت مع ان انه يوجد في القرية مسجد على مسيرة عشر دقائق بينه وبين البيت فما حكم عملهم هذا
اجتماعهم في بعض الاحيان قراءة القرآن او المذاكرة طيب عن النبي صلى الله عليه وسلم يذكر اصحابه ويجتمعون به صلى الله عليه وسلم ويذكرهم ويعلمهم ويرشدهم كان مسعود رضي الله عنه
تذكروا اصحاب كل خميس ويعلمهم فلا بأس بالاجتماع في بعض الاوقات للتذكير والمدارسة بليل او نهار اما تخلفهم عن الصلاة هذا لا يجوز يجب عليه المساجد وليس لاحد ان يصلي في البيت الا من عذر شرعي كالمرض
وفي الصحيحين مع النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لقد هممت ثم الناس ثم انطلق برجال معهم حزن من حطب الى رجال الاشد من الصلاة. فاغلق عليهم بيوتهم فتوعدهم بتحليق البيوت على من تخلف عن الصلاة في الجماعة
وقال النبي عليه الصلاة والسلام سمع النداء من سمع النداء فلم يأتي فلا صلاة له الا بعذر ابن عباس ما هو العذر؟ قال خوف او مرض وهكذا الحديث الصحيح رواه مسلم في الصحيحين انه قال
لما اتاه رجل اعمال يقول يا رسول الله ليس لي قائد نائم الى المسجد هل يمر في بيتي فقال له عليه الصلاة والسلام هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال نعم. قال فاجيب
هذا ما ليس له قائد لائمه ومع هذا يقال اجبني اجب الاذان ويقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فيما رواه في الصحيح لقد رأيتنا وما يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق
ابو مريظ التخلى عن الصلاة منكر ومن فصال اهل النفاق فالواجب على المؤمن ان يصلي في الجماعة وان يحافظ على ذلك وان يحذر التخلف التخلف فيه مشابهة لاهل النفاق. نعم
جزاكم الله خيرا سماحة الشيخ في ختام هذا اللقاء اتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تفضلكم باجابة المستمعين وامل ان يتجدد اللقاء وانتم على خير نعم الحمد لله
مستمعينا الكرام كان لقاؤنا هذا مع سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والاتاء والدعوة شكرا لمتابعتكم والى الملتقى. وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
