بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسعد الله اوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب. رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبدالعزيز
بن عبدالله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد في بداية لقائنا نرحب بسماحة الشيخ ونشكر له تفضله باجابة السادة المستمعين فاهلا وسهلا بالشيخ عبد العزيز. حياكم الله حياكم الله. مع مطلع هذه الحلقة نعود الى
رسالة الاخ احمد الحوري من دمشق اخونا عرضنا بعضا من اسئلته في حلقة مضت وفي هذه الحلقة له مجموعة من الاسئلة يقول قال تعالى في كتابه العزيز وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله
ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت. ويسلموا
تسليما. والسؤال هو ان بعض المسلمين يأخذون بهذه الاية انه لا حرج على المسلم ان يذهب ويشد الرحل الى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم. يسأله ان يستغفر له رسول الله صلى الله
الله عليه وسلم وهو في قبره فهل هذا العمل صحيح؟ كما قال تعالى وهل معنى جاؤوك باللغة انه جاؤوك في حياتك؟ ام في موتك؟ وهل يرتد المسلم عن الاسلام؟ اذا لم يحكم
سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهل التشابر هنا عن الدنيا؟ ام على الدين  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد
هذه الاية الكريمة سياحة الامة على مجيء اليه اذا ظلموا انفسهم بشيء من المعاصي او وقعوا فيما هو اكبر من ذلك من الشرك اي تائبين نادمين حتى يستغفر الله عليه الصلاة والسلام. وهذا المراد في حياته صلى الله عليه وسلم
ويدعو المنافقين وغيرهم الى ان يأتوا اليه يعلن توبته ورجوعه الى الله عز وجل ويطلب منه عليه الصلاة والسلام ان يقبل الله ان يسأل الله ان يقبل توبتهم وان تصلح احوالهم ولهذا قال ولو انهم ما ارسلنا من رسول الله ليطاع باذن الله
طاعة الرسل بامر الله من اذن الله واراد هدايته كذا ومن لم يجد الله سبحانه وتعالى ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين
ثم قال ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاؤوك للنبي عليه الصلاة والسلام فاستغفروا الله لتائبين نادمين لابد قول واستغفر لهم الرسول اذا دعا لهم بالمغفرة فوجدوا الله ثواب رحيما طموحات لهم في
العباد على ان يأتي من النبي صلى الله عليه وسلم ليعنوا عنده توبته وليسأل الله لهم وليس المراد بعد وفاته صلى الله عليه وسلم كما يظنه بعض الجهال لا بعد موته لا يؤتى لهذا الغرض
وانما يؤتى مسجد السلام عليه لمن كان في المدينة او وصل اليها من خارجها بقصد المسجد والقراءة فيه ونحو ذلك فاذا اتى المسجد سلم عليه وعلى صاحبيه لكن لا يشد الرحمة من اجل زيارة القبر فقط
فمن اجل المسجد وتكون الزيارة تبعا القبر الشريف وقبر الرئيس تابعة  لقوله صلى الله عليه وسلم لا تسدوا الرحال انا الى هذه المساجد المسجد الحرام والمسجد هذا والمسجد الاقصى القبور لا يشد لها الرحال
ولكن متى وصل الى المسجد في نيته والسلام على وعلى صحبيه او ليس في نيته ذلك فانه يشرع له وان يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ويسلم على صاحبيه عليهم رضي الله عنهما
لكن لا يشد الرحل الا عند الزيارة فقط الاعتقاد فقط في الحديث السابق واما ما يتعلق بالاستغفار فهذا كان يكون في حياته ما بعد وفاته والدليل على هذا ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم لم يفعلوا ذلك
وهم اعلم الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم وافه الناس ولانه صلى الله عليه وسلم لا يملك ذلك بعد وفاته عليه الصلاة والسلام. كما قال عليه الصلاة والسلام اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث. صدقة زيادة
ويجب تلاعبه اولا الصالح يدعو له واخبر عليه الصلاة والسلام ان من صلى عليه تعرض صلاته عليه عليه الصلاة والسلام هذا لا شيء خاص بما يتعلق بالصلاة عليه عليه الصلاة والسلام
وصلنا عليها صلى الله عليه واله وقال عليه الصلاة والسلام اشكر ان يصلي يوم الجمعة فان صلاتكم عليه ان رسول الله  قال ان الله حرم على ان تكون الاجساد والانبياء
هذا خاص بالصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام واللفظ الاخر ان لله ملائكة سياحين هذا شيء خاص للصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام فيما له ذلك واما ان يأتي من او من ظلم نفسه ليتوب عند قبره عند قبره هذا لا اصل له
ولا يجوز وهو سيرة للشرك وسيلة الى اياته فيسأله الشفاعة او يسأله شفاء المريض او كذا او كذا ويسأله يدعو له وهذا لا يجوز لان هذا لزم خصائصه عليه الصلاة والسلام بعد وفاته
ولا من خصائص غيره فكلوا من مات لا يدعى ولا يلقى به الشفاعة لا النبي ولا غيره عليه الصلاة والسلام وانما السلعة تطلب حياتك فيقال يا رسول الله يقول الرجل يا رسول الله
الله مريضي ان كذا وكذا وهكذا يوم القيامة بعد البعث والنشور لانهم احياء ولكن فان المؤمن يأتون احقادا يشفع لهم حتى وبينهم ويحييهم   ويحيلهم الى نوح فيعتز نوح ثم يوحي نوح الى ابراهيم فيعتدل
موسى موسى الى عيسى فيعتزل عليهم الصلاة والسلام ثم يحيله عيسى عليه الصلاة الى محمد صلى الله عليه وسلم يقول انا لا. اللهم صلي فتقدم ويسجد تحت العرش عليه الصلاة والسلام ويحمده ربه ثم يشفع
في اهل الموقف حتى يجمع بينهم. وهكذا يشفع في اهل الجنة حتى يدخلوا الجنة. لان حي قائم موجود اما في البرزخ بعد وفاته صلى الله عليه وسلم فلا يزال الشفاعة. ولا يسأل ان يستغفر منه
الناس ولا يسأل ابتداء المريض ولا ولا غير ذلك ولا غير ذلك من الامور. وهكذا بقية الاموات لا يسألون شيئا في هذه الامور فيدعى له ويستغفر له جزاكم الله خيرا. اخونا يسأل ويقول الشيخ عبد العزيز
اي معنى ذلك قوله جل وعلا الا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك على ظاهرها طيب تناجز المسلمين ان يخرجوا عن شريعة الله بل يجب على ان يحكموا شرع الله في كل شيء فيما يتعلق بالعبادات
وفيما يتعلق بالمعاملات وفي جميع الشؤون لان الله يقول سبحانه وتعالى وان يحكم بينهم بما انزل الله. ويقول عز وجل افحكم الجاهلية يقول؟ ومن احسن له حكما لقوم يوقنون فيقول سبحانه ولم يحكم بما عند الله فاولئك هم الكافرون
ولا يهم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون من يحكم بما انزل الله فاولئك هم الفاسقون  جميع الشئون ولهذا قال سبحانه فلا وربك لا يؤمنون يعني الناس فاني مسلمون. نعم. حتى يحكموك بمحمد صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي على وفاته. هم
في حياته صلى الله عليه وسلم ايوه. وبعد وفاته يكون التحكيم سنته. مع القرآن العظيم حتى يحكموك فيما شجر بينهم فيما تنازعوا فيه هذا هو الواجب عليه الذي يحكم في القرآن الكريم
والرسول صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد وفاته سنته التي في شرح القرآن وتفسير القرآن والدالة على ما عندك حتى يحكموك فيما بينهم. ثم ليجدوا فيهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما
يجب ان ينشرح صدورهم وان لا يبقى في صدور الحرج من حكمه عليه الصلاة والسلام لان هو يحكم الادارة الجديدة فالواجب التسليم له وانشراح الصدر بذلك وعدم الحرج  من يسلم المؤمن لله تسليما كاملا. نعم. راضيا بحكم الله
مطمئن اليه هذا هو الواجب على جميع المسلمين في ما شدر بينهم من الدعاوى والخصومات  متعلقة بالعبادات او بالاموال او بالانكهة او بالطلاق او نعم جزاكم الله خيرا الايمان هنا
الشيخ عبدالعزيز فلا وربك لا يؤمنون الايمان هل هو الكامل؟ يعني كمال الايمان او الايمان مطلقا اصل الايمان اصل الايمان اي نعم اصل الايمان بالنسبة الى تحكيم الشريعة والرضا بها والايمان بانها الحكم بين الناس. نعم. فلابد من هذا فمن زعم ان هناك
شيئا يحضر بغير ذلك وانه يجوز ليتحاكم الناس الى سواد الاباء والاجداد التي وضعها الرجال سواء كانت شقية او غربية من زعم ان هذا يجوز  ما شاء الله فاذا رأى ان شرع الله
لا يجب التحكيم ولكن لو حكم كان افضل او يرى ان القانون افضل او يغني القانون المساوي لحكم الله كل هذا ضد عن الاسلام. نسأل الله السلامة. وهي ثلاث ثلاثة احوال. الحالة الاولى ان يقول ان الشرع افضل ولكن لا مانع
من تحكيم غير الشرع  الثانية ان يقول الشرع والقانون سواء. ولا فرق هذا لله ايضا والحالة الثالثة ان يقول الافضل واولى من الشرق. وهذا اردأ الثلاثة واقبحها الاسلام اما الذي يرى انه واجب تحكيم الشرع
وعلى يجب تحكيم القوانين ولكنه حكم بغير ما انزل الله اللي هون في نفسه يبدأ المحكوم عليه او للرشوة او ما اشبه ذلك من الاسباب وهو يعلم انه ظالم ومخطي مخالف للشر هذا يكون نفي لما في حقه
لا اصل الايمان لانه مؤمن تسلم بان حق الله حق وانه عاصي بعمله ولكنه حمله حب المال حتى حصل بغير ما انزل الله بسبب الرشوة او بسبب العداوة بينه وبين المحكوم عليه
او لمحبة ونحو ذلك فيكون هذا منكرا عظيما العظيمة ونوعا من الكفر لكنه مثل ما قال ابن عباس كفر دون كفر  هكذا قالوا الجاهل والجماعة قالوا ان الحكم في هذا
كفر كفر اصغر وفسق اصغر وظلم اصغر لانه مؤمن بحكم الله مقتنع به يعلم انه الحق وان ما حكم به حكم الباطل وانه عاصم لله فلهذا صار بذلك ناقص الايمان ضعيف الايمان
قد كفي الايمان عنه نفيا للايمان الواجب الكامل لا نفيا لاصله الذي يجعله مرتدا وهذا هو الحق الذي عليه الذي لا لا ريب في انه محكمة نعم بارك الله فيكم الواقع الشيخ عبدالعزيز هذه القضية لها اهميتها ولا سيما
عند المسلم الذي يحس بان لاخيه المسلم عليه حقا يبدو لي انه في حاجة الى مزيد من الطرح وفي حاجة الى مزيد من البحث ولا سيما ان هناك اناسا يعتقدون انهم من المؤمنين. ويعتقدون انهم من المسلمين والشريعة لا تجد طريقها في
للتحكيم بينهم هذا لا شك ان في المنكرات العظيمة وهذا وقعت فيه دول كثيرة الان منتسبة للاسلام بهذا العمل اذا كانت ترى ان حكم القانون افضل واولى او ان انه مساو لحكم الله
او انه يجوز للحقوقيين فهذا كفر ردة عن الاسلام والعياذ بالله باجماع المسلمين باجماع المسلمين لا نزاع في هذا وانما الكلام فيما اذا كانوا يعلمون انهم مخطئون. وانهم عاصون بهذا الامر. الله. ولكن فعلوه لهوى
او الرغبة والشعب او لاسباب اخرى فعلوه لا يعتقدون الا ما فعلوا بل يعلمون انهم عاصون فيما فعلوا ولكن فعلوا على القاضي اللي اخذ الرشوة او احكم بقريبه على غير قريبه. ويعلم انه عاصي وانه مخالف لحكم الله. فانه لا يرتد بذلك بل يكون عاصيا. وقد اتى كفرا
دون كفر ومؤمن دون ظلم ورزقا ونفس فهذا معنى ابن عباس وغيره نعم بارك الله فيكم كيف يرى سماحة الشيخ اثارة هذا الموضوع فترة بعد اخرى؟ مهم هذا مهم. ولا سيما ان هناك اناسا قد لا يعلمون
بهذا التفصيل. ادارته مهمة جدا لينتبه العالم الاسلامي لهذا الامر. ولينتبه الحكام نسأل الله لنا ولهم الهداية. اللهم جزاكم الله خيرا. اخونا في اه موضوعه هذا اهمية ولا شك كما يقدرها سماحتكم يسأل في النهاية ويقول
التصادر هنا عن الدنيا ام على الدين فيما شجر بينهم مثل ما تقدم نعم المشاجرة الى الثقة بين الناس في امور دنياهم البيع والشراء والبنايات واشبه ذلك وقد تكون مشاجرة لمعرفة حكم الله
الابعادات او غيرها فهذا يقول هذا حرام وهذا يقول هذا مباح فليقل هذا واجب وان يكون واجب في هذا الى كتاب الله لا الهوى انا سعداء فيهم غرام بارك الله منكم
يبدو ان هذا الموضوع مكان احساس مرهق لدى كثير من المسلمين فها هي القضاء والقدر رسالة الاخت الف الف عين من جمهورية مصر العربية تسأل عن الموضوع ذاته وتقول هل من لا يطبق حكم الله يطلق عليه لفظ كافر؟ كما قال تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك
اولئك هم الكافرون ام ان هذا اللفظ لمن يقول بان حكم الله لا يصلح لهذه الدنيا نرجو الافادة يطلق عليه انه خابر وظالم وفاسق لكن ان كان يرى ان حكم الله لا يصلح
او انه يجوز تحكيم القوانين فهذا كفر اكبر فان كان لا يرى ذلك ولكنه يفعل ذلك عن معصية وعن هوى   جائز على كلا الحالين او الحوال الثلاث  لكن ان كان
استزاد الحكم بما لا اله الا الله واستباح سواء كان قال ان حفو الله افضل او مساو او قال انه هو الطاغوت افضل وفي هذا مهتد الكفر الاكبر والظلم الاكبر والذكر الاكبر
اما اذا حكم بغير ما انزل الله لهوى في نفسه على المحكوم عليه او لمصلحة الحال المحكوم له او النسوة اخذها من المحكوم له هذا كله يكون من باب الكفر الاصغر والظلم الاصغر
هو جسم الاعصاب وان اطلق عليكم بهذا المعنى من دار الزايدة نسأل الله العافية اللهم امين الشيخ عبدالعزيز الواقع استقل كل سؤال يأتي بعد تلك الاسئلة نظرا لاهميتها بقى من وقت هذه الحلقة عن الموضوع ذات الشيخ عبدالعزيز. لا لا. ليكون بلاغ الى الناس. هذا الموضوع
من اهم الموضوعات ومن اخطرها لان غالب الدول المنتسبة الى الاسلام لا تحكم شرع الله في كل شيء وانما في بعض الشيء كالاحوال الشخصية او العبادات وهذا لا شك خطأ عظيم
جريمة كبيرة  فالواجب على جميع حكام المسلمين التوبة الى الله من ذلك والرجوع الى الصواب والحق وان يحكموا شرع الله في عباد الله في كل شيء في العبادات والمعاملات وجنايات
والاحوال الشخصية وفي كل شأن في شؤونهم في قول الله جل وعلا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك بما شجر بينهم ثم لا يجدوا فيهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما
ولقوله سبحانه هذا حكم الجاهلية يبغون هذا قوله ان يكون بينهم بما انزل الله واسر اهواءهم واحذرهم وييسروك عن بعض ما انزل الله اليك فان تولوا فاعلموا انه يريد الله ان يصيبها بهم وان كان لله لفاسقون. ثم قال بعد افى حكم الجاهلية يقومون
ومن احسن الله حكما في قومه ليس هناك حكم احسن من حكم الله عز وجل  وسبق قوله تعالى ومن لم يحكم بما عند الله واولئك هم الكافرون وليحكم بما انزل الله فاولئك هم الظالمون
هل يرضى مسلمون ان يكون موصولا بهذا الوقت  واي شيء يرجع من وظائفه للبشر وارائهم وعوائدهم التي خرجوا عليها في شرع الله الكفاية  كيقوليك فالواجب على  حاكم  رئيس الجمهورية او باي او اميرا الواجب عليه
وان يلزم من لديه بذلك ان الشعب الى شرع الله وان ينصب القضاة ويهيئ لهم ما يعينهم على ذلك. وان يوجد من الاسباب ما يحصل به وجوده  العارفون بشرع الله عز وجل
فلابد به في هذه الدراسة الكافية في  العلوم الشرعية في الجامعات وغير الجامعات في المساجد  فليس من شرط التعلم ان يكون هناك جمع بل في اي مكان في مسجد او مدرسة
او جامعة لا بد منها ايجابا يتعلم علوم الشريعة حتى يصلح لان يكون بين الناس ولا يجوز ابدا ان يكبر الناس بقضاء الوضعية التي وضعها الرجال في ارائهم يجب ان يسند الحكم الى شرع الله
وان يؤخذ الحكم من شرع الله فان عباد الله. نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق له اللهم امين سماحة الشيخ في ختام هذا اللقاء اتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى
على تفضلكم بهذا التوجيه الصادق الناصح الامين واسأل الله سبحانه وتعالى ان يتقبل منكم وان يجد هذا التوجيه اذانا صاغية مؤمنة تجعل له الطريق الى العمل والتنفيذ اسأل الله هو مستمعي الكرام كان لقاؤنا في هذه الحلقة مع سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز. في هذه الحلقة مع سماحة الشيخ عبد العزيز
بن عبد الله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد من الاذاعة الخارجية سجلها لكم زميلنا مطر محمد الغامدي. شكرا لكم جميعا وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
