هذه حلقة جديدة مع قضاياكم في برنامج نور على الدرب. قضايا هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد. في بداية لقاءنا نرحب
بسماحة الشيخ ونشكر له تفضله باجابة السادة المستمعين. واهلا وسهلا بالشيخ عبد العزيز. حياكم الله. حياكم الله عبد العزيز في حلقة مضت وصل بنا الحديث عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم الى احرامه من مكة
بعد وصوله اليها ارجو ان تتفضلوا باستكمال حديثكم عن تلكم الحجة المباركة جزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى به. اما بعد
فقد سبق من حلقات مضت هل ذكرت صفة احرامه صلى الله عليه وسلم من ذي الحليفة ما بينه للامة صار من ذي حذيفة الى مكة المكرمة وماذا فعل؟ كل ذلك يتقدم بيانه
من حين احفظه صلى الله عليه وسلم من حذيفة الى ان وصل الى مكة وصلى وبات به ثم صلى بها الصبح عليه الصلاة والسلام واغتسل بها ثم بعد ذلك اقام بمكة عليه الصلاة والسلام طاف وسعى عليه الصلاة والسلام وطاف وسعى لانه كان قارنا
ولم يحل كما تقدم بل بقي على احرامه لانه كان قارئ ساق الحد ومن ساق الحج ليس له الاحرام حتى يحل وبقي على احرامه صلى الله عليه وسلم وامر الصحابة الذين سوقوا الهدي ان يحيوه بالطواف والسعي والتقصير
وقال لهم صلى الله عليه وسلم لولا ان معي الحاج لاحللت معه. فسمعوا واطاعوا وخافوا وسأوا وقصروا. وهم الذين احروا او بالحج جميعا وليس معهم خير. اما الذين يحضروا بالعمرة فقد طافوا المساء وقصروا وحلو. لانهم ليس
لا لا ولهذا بين صلى الله عليه وسلم الحج او جمعوا بالحج والعمرة وليس لهم مزيد حلوا من احرامهم بالصواب والسعي وقال لهم عليه الصلاة والسلام لولا ان لو استقبلتم رضي الله عنهم
وامره صلى الله عليه وسلم ان يؤجوه هديا يذبح في ايامنا وهو هدي التمتع واشترك المسلمون السبعة في بدنة والسبعة في وهذا يعم الهدايا والضحايا ومن ضحى بواحدة او اهدى واحدة انتم
قد جاءه ذلك ومن ضحى بشبع او اهدى بالشبع عن تمتعه او الحج والعمرة وان اجتمع الجماعة في سبعة في ضحاياهم او في هديهم عن ترابهم وتمتعهم ذلك كما فعله اصحاب
ولي في امره عليه الصلاة والسلام. وبقي المسلمون في مكة اليوم الرابع الخامس السادس السابع حلالا الا من كان معه نازل فانه بقي على احرامه. فالنبي صلى الله عليه وسلم فلما كان يوم الثامن
صلى الله عليه وسلم ان يتوجهوا الى منى. وان يلبوا بالحج من مكارم. وكانوا نزلوا بالابطح رضي الله عنهم احرم من افضحه احرم من الابطال الحج. وتوجهوا الى منى. ولم يأمرهم
ان يدخلوا الى مكة يقوموا عقدات فعلم بانه ليس هناك وداع وان متوجها من مكة الى لا يحتاج الى وداع. سواء كان حلالا او ماليا. فالنبي صلى الله عليه وسلم توجه للمكان الابطح الى منى على احرامه لانه
وهكذا المسلمون الذين يحلون وتوجهوا من مكانهم الى ولم يدخلون المسجد الحرام للطواف واخذ لم يؤمروا ان يذهبوا الى مكة ليطوفوا من متاع بل احرروا المساجد. فدل ذلك على ان السنة الاحرام
القادم الذي نزل فيه. فرغ من عمرته. نعم. فانه يحل المكاره. وهكذا اهل مكة. الحج ما في حاجة الى وكل انسان يحرم من مكانه ويتوجه الى هذا هو السنة ولهذا توجه الصحابة
من منازلهم. نعم. الى منى. والافضل من الحالات ان يفعل عند احرامه مثل ما فعلت الميقات. يبتسم تخيل و يقلب ان كانت طويلة يقص شاربة ويقول اللهم اذا كانت سليمة علاش انما هذا في حق من كان عنده هذه الاكارم طويلة
او او كالذين قاموا هناك مدة طويلة في هذه الحجة المقصود ان يفعل يفعل عند احرام الحج مثل ما يفعل عند احرامه من الميقات يعني يغتسل ويتطيب يلبس الاجابة لدعاء الرجل وتلبس ثيابها ما تشاء. لكن السنة ان تكون
ليش؟ جميلة ولكن بالنظر حتى لا يحصل لها بدعة ثم يلبي الجميع بالحج اللهم لبيك اولا بك يا حجة. والافضل بعد الركوع. تسأل طيب وفراغ من حاجاته. يركب السيارة من كل شيء وان توضأ وصلى ركعتين كما تقدم كما قال اهل العلم فلا بأس. الانسان اذا توضأ يصلي ركعتين
فاذا صلى ركعتين فلا بأس فعله صلى الله عليه وسلم لما احرم من الميقات بعد ولما قاله جمهور النسك بعد صلاة ركعتين قياسا على فعله صلى الله عليه وسلم في الميقات
والعموم قوله صلى الله عليه وسلم هذا الواجب المبارك والعمرة ذو الحجة لهذا تعلق الجمهور رحمه الله رحمهم الله ثم نزل عليه صلى الله عليه وسلم في منى بعد ان وصله وكانوا توجهوا الى توجهوا ملبيه كلهم يلبون
لمدينة حجة ثم بعدها لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك مثل ما فعلوا من الميقات يلبون بطريقهم حتى وصلوا الى منازلهم فنزلها عليه الصلاة والسلام واستقر بها ذلك اليوم
صلى بها الظهر العزيز والعصر ركعتين والمغرب ثلاثا والاشاء ركعتين والفجر ركعتين كل واحدة في وقتها لم يجمع عليه الصلاة والسلام لازم نستريح فلم يجمع. نعم. فدل ذلك على ان الافضل للنادي المسافر عدم الجمع. لعدم الحاجة اليه
وهكذا في ايامنا يوم العيد والحادي عشر والثاني عشر ليس فيها جمع هذا هو الافضل والنبي صلى الله عليه وسلم استمر في منى الى اليوم الثالث عشر رسول الله عليه الصلاة والسلام بعد الزواج ولم يجد من صلى الصلوات في اوقاتها قصرا بدون جمع عليه الصلاة والسلام فاخذ من ذلك العلماء
هذا هو الافضل ان الحجاج بمنى لا يتبعون ويقصرون ركعتين يصلوا ركعتين بدون جمع يعني انه في وقت  والعصر في وقتها والمغرب في وقتها والعشاء في وقتها والفجر هكذا فعل المصطفى عليه فالسنة
عليه الصلاة والسلام وان تقتصر رباعية ركعتين من دون جمع لكن دعت هذه الجمع فلا بأس. فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه جمع وهو نازل في تبوك. من حاله الى ذلك. ويحتاج المسافر
الصلوات فرأى الجمع من المصلحة فلا بأس بذلك ثم صلى ثم انه صلى الله عليه وسلم لما طلعت الشمس يوم عرفة توجه الى عرفات ملبيا عليه الصلاة والسلام اللهم صلي على
وكان معه الصحابة لا اله الا الله لا اله الا الله وقال قال انس كان يلبي ملبي لا ينفع عليه يقدر المكبب لا يمكر عليه فالامر في هذا واصل فاذا توجهوا الى عرفات الى الدين او مهللين مكبرين كله لا بأس به
والتربية افضل لبيعه صلى الله عليه وسلم. فلما وصل الى نمرة وهي قرية غربية عرب نزل الغلاف وجد له قبة ضرب في جعر نزل بها واستظل بها عليه الصلاة والسلام. كانت قرية في ذلك الوقت لو سمحت
لكن والله اعلم انها ليست يعني قرية مستقيمة بقية قرية. نعم. ولهذا نزلوا بها قديما ثم غربا فنزل بها صلى الله عليه وسلم فنزل بها المسلمون واستظل به قبة فدل ذلك على ذلك هو الافضل الحجاج ينزلون
ولا بأس ان يستدلوا بالخيبة والشجر لا حرج في ذلك ثم زالت الشمس وفيما زالت الرسول صلى الله عليه وسلم واتى الناس بالوادي اخذ الواجب وادي عرظ وجعل يخطب الناس ويذكرهم عليه الصلاة والسلام ويعلمهم مناسك حجهم حتى انتهى من خطبة صلى الله عليه وسلم
وامر جريرا بالانصات لخطبته صلى الله عليه وسلم فتح الله اسماع الناس وسمعوا خطبة واستمع توجيهات عليه الصلاة والسلام بين لهم صلى الله عليه وسلم لا يلزم بها الخطبة وان موضوعة بلا موضوع
عليه الصلاة والسلام وان وادي الاستقبال عما يتلقونه عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن كتاب ربهم وانه رجعية كلها موضوعة الا ما وافق الشرع منها الشرع منها وبين لهم صلى الله عليه وسلم
عليه وحقه على النساء عليه الصلاة والسلام وبين له بقوله من لم يجني عليه وبين له صلى الله عليه وسلم انه كاره فيهم ما لن يضلوا اذا صوموا كتاب الله. قال اني تعرف فيكم ما لم تضلوا اذا اقسمتم به
كتاب الله   رواه مسلم زاد الحاكم في رواية وسنته. ما لن تضلوا بكتاب الله وسنتي وهذا هو معلوم لان كتاب الله يأمر بالسنة وتعظيم السنة ومن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يمكن التمسك بكتاب الله الا مع التمسك بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
هذا لابد ولهذا قال ان الله في كتابه العظيم التوسل بالسنة او اللازم بامر الله فدل ذلك على ان السنة للامام ان يخطب الناس بعرفات ويذكرهم او لا يبك ذلك يقوم مقامه
واحكام حجهم ومناسكهم ويبصرهم بدين الله لانه مجمع عظيم ويبصرهم بدين الله ولهذا بينهم صلى الله عليه وسلم وتوحيد ربهم واخلاص له وبين له تمسك بالقرآن وتعظيما للقرآن وانهم لن يضلوا ابدا اذا اعتصموا بكتاب الله
وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. وهذا هو الواجب على الناس. الواجب على جميع الثقلين ان يتمسكوا بكتاب الله وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام. وان وان لا يحيدوا عن ذلك ابدا. وان يعرضوا كلام العلماء على هذا على هذين الاصلين. على كتاب
الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بموافقة ذلك من طلبة العلم قبل وما خالف ذلك رد على قائله مع الترحم عليه والتراضي عنه اذا كان من اهل الايمان والدعاء له
لانه مجتهد فان صام فله اجران وان اقام فله اجر. لكن كل قول وكل رأي يخالف كتاب ربنا وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام فانه مصطفى وان كان قائلا عظيما من الناس هذا هو ما امر به عليه الصلاة والسلام وهم على قوله جل وعلا
فان تنازعتم بشيء قوله سبحانه لو اختلفتم به ليسوا حكمه الى الله ثم لما خطبهم عليه الصلاة والسلام قال انكم تسألون عني فما انتم قائلون. قالوا نشهد انك قد بلغت واديت ونصحت
وجعل يرفع اصبعه الى السماء ثم ينكبها ينام ويقول اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اللهم صلي عليه ونشهد كما شهد الصحابة رضي الله عنهم انه قد بلغ الرسالة وادى الامان ونصح الامة فجزاه الله عنا وعن
ان جميع امته خير الجزاء. اللهم صلي عليه. جزاكم الله خيرا. اذا نستكمل ما بقى ان شاء الله تعالى ما بقي ان شاء الله في اللقاء القادم شيخ عبدالعزيز ان شاء الله
اه احد الاخوة يسأل ايضا سماحة الشيخ عن الحي او عن ما يدور في الحج ويقول اذا لم اصلي في مسجد رسول الله وانا جئت للحج هل يكون حجي صحيحا او لا؟ نعم الحج صحيح والزيارة
المسجد النبوي ليست واجبة. الزيارة مستحبة. في وقت الحج او في غير وقت الحج. وذلك سنة وقربى ضاعت ولكنها ليست واجبة من اهل العلماء ليست التجارة واجبة ولكنها سنة انما الواجب الحج
والعمرة وامن الزيارة هي سنة فمن تيسر له تعالى هذا ومن تركها فلا حرج عليه ويكفيه اتباع النبي صلى الله عليه وسلم ويصلي عليه ويعظم سنته ويدعو الى سنته في اي مكان
قال عليه الصلاة والسلام لا تجعلوك به عيدا. ولا بيوت وصلوا علي فان صلاتكم تبلغني احدكم. اللهم صلي عليه خاف من الغلو وخاف من التخلف والتنطع ولهذا قال لا تجعلوا قوليما ولا بيوتهم قبورا وصلوا علي
فان صلاتكم كالدخول اللهم صلي عليه اللهم صلي على المسجد النبوي وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه ودعا له وله ما عليه رضي الله عنهما ثم ينصرف ويزور البقيع يسلم على اهل البقيع
الشهداء ايضا شهداء الصحابة هناك في احد تزورهم ويسلموا عليهم ويأتونهم من الرحمة والمغفرة هذه السنة ويزور قباء ايضا مسجد قباء ويصلي فيه ركعتين لانه الرسول صلى الله عليه وسلم يزوره عليه الصلاة والسلام
ركعتين ويبوس من تطهر في بيته فاحسن الطهور ثم ركعتين هذا فضل عظيم السنة للسائل ان تصلي ذلك هذا خير من الا المسجد الحرام اتقدم واسلم عليه قائلا السلام عليك يا رسول الله جزاك الله عنا الجزاء وان قال اشهد ان
الامانة ونصحت الامة حق الجهاد فكلها حق لا بأس بذلك لكن لا يتمسك بالحجرة ولكن اسحبوا الشباك ولا يدعوا النبي ولا يستغيثوا به ولا هذا لا يجوز بل هذا من الشرك لم يستغل
اما الهجرة او الشباك هذا بدعة لا يجوز الواجب على المؤمن ان يتأدب بالادب الشرعية ويبتعد عن العذاب المبتدأ سيقف امامه ولا غيرها ويسلم عليه الصلاة والسلام كما شرع الله ثم يسلم على صاحبيه ويتوضأ عنهما ويدعو لهما ثم ينصرف وهكذا في البقيع يزورهم ويسلم عليهم ويدعوا لهم
ولا هكذا الشهداء ولا يستغيث به ولا تجعله قضاء حاجة. كل هذا من عمل الجاهلية. كل هذا من ظلم محرم. الشرك الاكبر. نعم. ثم يزور مسجد قباء كما فقط والله ولي التوفيق. نعم. جزاكم الله خيرا. هل يشترط في الحديث
او الفدية ان تكون لحما ذبايح؟ ام ان هناك اشياء بديلة جائزة؟ لابد ان تكون من السوء لابد ان يشتري هديا او يسوقه من بلاده اذا كان متمتعا او قارنا حتى يذبحه بمنى او بمكة ولا يجزيه قيمة ولا يجزيه شرائحا من المجزرة
لابد ان ينجح الهزة لله عز وجل يتقرب به سبحانه وتعالى من الابل او البقر او الغنم والبقرة او اشترى لحم البنت لابد ان يشتري حيا من الابل والطعام ثم يمدحه لله في نفس الحرم في مكة او في منى
ويأخذ ويؤذي ويتصدق من هذا الاجر. كما فعله نبينا عليه الصلاة والسلام فان وحدها واكل من لحم الابل وشرب مراتها عليه الصلاة والله يقول جزاكم الله خيرا اذا لم يستطع سماحة
اما بمشقة او اه لعدم وجود القيمة او لقلة ما بيدهم من نقود. هل هناك اشياء اخرى ممكن ان اه يفعلها حتى تنوم مناب الهدي او الفدية نعم اذا عجز اي نعم بان صار في المدن الا قليلة نعم لا تكفي
شرع الهدي فانه يصمو وحاجته او ضياع نفقته او نحو ذلك فانه لم يصوم عشرة ايام ثلاثة ايام الحج وسبعة ايام لقوله جل وعلا تلك عشرة كاملة. نعم. ذلك لمن لم يحرم المسجد الحرام. يعني ان هذا
فانه اذا عجز يصوم عشرة ايام ثلاثة ذي الحج قبل عرفة افضل صومها في العشر قبل عرفة وفي بعد بعد فراغ من العمر. نعم. يصومها والسبع تؤخر الى بلدها لان هذا اسهل عليه. ولو صامها في مكة بعد الحج فلا بأس. طيب. لكن
فان لم يصم الثلاثة قبل عرفة صامها في ايام النحر الحادي عشر والثاني عشر والسادس عشر وخاصة لمن عجز عن هذه يصوم في ايام التشريق. ولا يجوز صيامه لغيره لانها يوم عيد. فلا تصام الا لمن عجز عن الهدي ولم يصم قبل
فان لم يصوموها ثم يصوم السبعة بعد ذلك في مكة او في اهله وصومها في اهله افضل لقوله سبحانه يعني هذا رحمة من الله سبحانه وتعالى انه يؤخر صوم السبع حتى يصل الى اهله
لانه في الغالب لكن لو قال في مكة واحب ان يصوم من مكة فلا بأس ماذا عن الاطعام في فمثل هذه الحالة سماحة الشيخ. ايوا. مع ان قتل هذه الاعداء
نعم. وان عجز عن الحديث فانه يصوم عشرة ايام. ثم الهدي يذبح في ايام عيد لا قبله. مم. لا يقدم لان العبادة نقدم هذا الوقت. نعم. الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه ذبحوا في انياب العيد. وبعض الفقهاء اجاز التقديم فلا فيه قول ضعيف. مرجوح
تصابوا ان هذه الهدايا تذبح يوم العيد وفي ايام اربعة ايام. في ايام ذبح الهدي والظحايا. فان سئل عن ذلك او فقد الهدي او ضاع نفقته فلم يتيسر له الذبح فانه يقضي
فضاء كما تقضى الصلاة اذا لم يتيسر له الجمعية فانه يذبح هديه ثم قال بعد ذلك قضاء اذبحوها في مكة ويأكلوا مطعم كما لو ذبحها في ايام الاربعاء هم الضحايا
هو ما لا ينتهي بالجهة. هكذا لكن الواجب الذي يلزم المعتمر يلزم المتمتع هذا انه فات في ايام من الايام سبب من الاسباب فانه يقضيه بعد ذلك ويفعل فيه كما يفعل ويطعم نعم
جزاكم الله خيرا. هل يؤثر تأخير رمي الجمرات الى الليل؟ وهل يجوز الرمي في ايام اخر الواجب ان يرمي في النهار يوم العيد الى غروب الشمس. نعم. وايام التشريح بعد الزوال غروب الشمس هذا هو مشروع. نعم
ذلك الوقت قد لا يتسع للناس مع كثرته. نعم. فاذا رمى بعد الغروب فلا بأس به عند الزحمة وعند القهوة والمشقة فلا بأس بعد الوضوء. لكن اليوم الذي غاب الشمس. هم. يوم العيد
بعد غروب اليوم والعيد. نعم. ليلة احدعش. نعم. ويوم الحادي عشر بعد الغروب ليلة اثنى عشر ليوم الحادي عشر. اليوم الاقامة المستقبل نعم وهكذا في يوم الثاني عشر بعد الغروب لليوم الثاني لليوم الثاني عشر. واما اليوم الثاني عشر فلا يؤخر
احنا لسه اربعتاش ونصف. فلابد يومين قبل الغروب الساعة العاشر. والغالب انه لا اشهر. لان الناس يوم طالب يتعجلوا ولا يبقى الا القليل الغالب انه لا يشق الروي بعد الزوال ولا يجوز تأخيرها بعد
اما يوم العيد الحادي عشر والثاني عشر لم يتيسر له الرمي بعد الزواج في اليوم الحادي عشر اليوم او في يوم العيد واليوم العالمي وما بعده وان اخرها ورماها الثالث عشر او الثاني عشر مرتبة فلا بأس عند
السنة التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صلي عليه والمؤمنين شهيد في ذلك. نعم. والعاجز يوفي المريض والهملى والموضع التي يشق عليها الرمي بعدم ولدها ونحو ذلك. هكذا الشيخ الكبير والعزم كبيرة وضعيف الدنيا
والصبيان كذلك وكل هؤلاء يغني عنهم اولياءه حتى لا يجوز هم ولا يؤلم لانه لا يتحمل والمرضى لا يتحملون ولاة فهذا كله جزاكم الله خيرا. اذا تأخير الرمي الى اخر يوم مثلا جائز لكنه خالف السنة. نعم نعم
مع التركي عشر والحاج ايضا جزاكم الله خيرا اه سماحة الشيخ انتهى الوقت المخصص لهذه الحلقة امل ان يتجدد اللقاء وانتم دائما على خير
