الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. مستمعين الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واسعد الله اوقاتكم بكل خير. هذه حلقة جديدة مع
سائلكم وقضاياكم في برنامج نور على الدرب. قضايا هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبد الله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد في بداية لقائنا نرحب بسماحة الشيخ. ونشكر له تفضله بالاجابة على ما يطرح من قضايا في هذا البرنامج. فاهلا وسهلا
حياكم الله وبارك فيكم حياكم الله مع مطلع هذه الحلقة سماحة الشيخ ارجو ان تتفضلوا بتكملة الحديث عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بما في هذا الموضوع من فائدة عظيمة ولعل
كثير يتأسون بفعله عليه افضل الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهديه. اما بعد فقد سبق في حلقة مضت ان ذكرنا
صفة حجه عليه الصلاة والسلام من حين اعظم في ذي الحليفة الى ان خرج من منى الى عرفات صباح اليوم التاسع. فكنا انه توجه من عرفات عليه من منى الى عرفات
بعد طلوع الشمس في اليوم التاسع ملبيا والصحابة منهم من ينبه ومنهم من يهل فلا ينكر على واحد منهم فدل ذلك على ان الحجاج اذا توجهوا من منى الى عرفات يشرع لهم التلبية والتهليل والتكبير
والتلبية افضل لانها عليه الصلاة والسلام وسرق انه صلى الله عليه وسلم نزل بنمرة وجد فيها قبة من شعر او ضربت له فنزل بها حتى زالت الشمس حتى لما زالت الشمس
امر  ثم ركب عليه الصلاة والسلام حتى ركب طه وادي يعني وادي عرنة فخطب الناس خطبة طويلة عليه الصلاة والسلام وذكرهم بالله وبحقه وبين فيها ما قدمنا من رفعه امر الجاهلية
ووضع الربا ووضعه دماء الجاهلية ووصيته للمسلمين بالنساء خيرا وبيانه حق النساء على الازواج وحق الازواج على على النساء وتقدم ايضا انه اوصى عليه الصلاة والسلام بكتاب الله القرآن الكريم. وقال انكم لن تضلوا ما اتصلتم به
في الرواية الاخرى بكتاب الله وسنته عليه الصلاة والسلام. وسبق ان هذا امر معلوم فالوصية بكتاب الله وصية بالسنة. نعم. لانها الوحي الثاني. ولان القرآن امر بطاعة الله ورسوله. فطاعة الرسول فيها ان
اهل السنة والاخذ بها والتمسك بها ثم انه صلى الله عليه وسلم لما فرغ من خطبته قال لهم وانتم تسألون عني فما انتم قائلون. قالوا نشهد انك قد بلغت واديت ونصحت. اللهم صلي فجعل يرفعه الى السماء
ثم ينسبها للناس ويقول اللهم اشهد اللهم اشهد  فهذا يدل على ان الله سبحانه في السماء في العلو ولهذا رفع يده الى السماء وهذا قول اهل السنة والجماعة فوق العالم فوق جميع الخلق وانه سبحانه فوق العرش. هذا هو الحق الذي عليه اهل السنة والجماعة
وعلمه في كل مكان سبحانه وتعالى كما قال عز وجل الرحمن العلي العظيم المصالح الحكم لله العلي الكبير هو فوق العرش فوق جميع الخلق وعلمه ما كان. ولهذا استشهد عليه الصلاة والسلام برفع اصبعه الى السماء عليه الصلاة والسلام
وفي هذا من الفوائد شرعية خطبة الناس في عرفات وان ولي الامر يخطب الناس تأسيا بالنبي عليه الصلاة والسلام او يخطبهم نائبه حتى يبين لهم مناسك حجهم وحتى يرشدهم الى اصل الدين واساسه
واشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله يعني معنى ذلك وان هاتين الشهادتين هما اصل الدين وهما اصل الاسلام ومعناهما توحيد الله والاخلاص له والايمان برسوله محمد عليه الصلاة والسلام
ويذكر لهم ايضا ما يحتاجون اليه في هذه الخطبة في مناسك الحج ومن غير هذا من شؤون الاسلام  ثم انه صلى الله عليه وسلم بعدما فرغ من خطبته  امر بلال ان تعزم
ثم فقال فصلى الظهر ركعتين ثم صلى العصر ركعتين جمع تقديم وهذا هو السنة للحجاج يصلوا الظهر والعصر اصبر وسمعا في اول وقت الظهر كما فعله المصطفى عليه الصلاة والسلام
حتى يتسع الوقت بالدعاء والذكر في عرفات تكون تكون الخطبة قبل ذلك قبل الاذان وقبل الصلاة كما فعله النبي عليه الصلاة والسلام  وفيه دلالة على انه ما صلى الجمعة ولو كان يوم الجمعة
خطب الناس قبل الاذان وذكره ثم اذن وصلى الظهر ركعتين بعدما اقام بلال  ثم صلى العصافير ايضا بعد الاقامة هكذا السنة يدل ذلك على ان المسافر لا يصلي الجمعة وانما يصلي ظهرا
وهكذا الحديث ان اصابه يوم الجمعة يوم عرف بينهم يصلون ظهرا كما فعله المصطفى عليه الصلاة والسلام لا يصلون جمعة  ولهذا صلى الظهر ركعتين وصلى صلاة ركعتين باذان واقامتين بهذان واحد واقامتين. هذا هو السنة للحجاج لفعله عليه
والسلام ثم بعد ذلك اود اتقدم الى عرفات حقوقها عند بالدعاء ويسمى جبل الرحمة وجعل وجهه الى القبلة عليه الصلاة والسلام وجعل طريق المشاة بين يديه فلم يزل يدعو ويضرعوا الى الله رابعا يديه
حتى غابت الشمس  فهذا يدل على ان هذا هو المشروع للحجاج بعد الصلاة بعد صلاة الجمع وظهور العصر يتوجهون الى عرفات ان كانوا خارج عرفات وان كانوا في عرفات المستقبل القبلة
واجتهدوا بالدعاء والذكر اقتداء به عليه الصلاة والسلام فقال لهم عليه الصلاة والسلام لما وقف في عند السهرات قال وقفت ها هنا وعرف كل ما وقف ودل ذلك على ان جميع
الزعرة كلها وان حاجته جزء من عرفات ويكفيه ذلك والسنة استقبال القبلة هذا الدعاء والذكر الجبل امامه او عن يمينه او شماله او خلفه تستقبل القبلة كما استقبلها النبي عليه الصلاة والسلام ويدعو الى الله
ويذكره سبحانه حتى تغيب الشمس والسنة يرفع يديه كما فعل المصطفى عليه الصلاة والسلام  وان اكل او استراح فلا بأس عليه وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه ان ام الفضل ارسلت اليه بقدح لبن فشرب
وعلى راحته عليه الصلاة والسلام فعلم الناس انه مفطر وهذا هو السنة ان يذكر الحجيج يوم عرفة  لانه انشط الامر على العبادة ولانه ضيوف الرحمن فلا سب ان يكونوا مفطرين ينشطون العبادة والذكر والدعاء
في هذا اليوم العظيم وقد قال عليه الصلاة الحج عرفة هذا اليوم هو ركن الحج الاعظم الوقوف فيه فمن فاته للوقوف على الله فاته الحج  ويبتدي بالوقوف بعد الزوال الى طلوع الفجر من ليلة النحر. يعني بقية يوم عرفة على الليلة كلها ليلة النحر
غروب الشمس الى طلوع الفجر كل هذا موقف من وقف في عرفات بعد الزوال او بعد غروب الشمس الى طلوع الفجر ومن  لم يدرك عرفة الا بعد طلوع الفجر فاته الحج
واختلف العلماء رحمة الله عليه فيما قبل الزوال في يوم عرفة هل يجزئ الوقوف ام لا يجزئ على قولين الاشهرون على ان الوقوف لا يجدي الا بعد الزوال لانه جعله النبي عليه الصلاة والسلام
فقال اخرون لو وقف قبل الزوال في صباح عرفة وانصره هزأه ذلك ولكن عليه ذنب لانه لم يقف الى الغروب احتجوا بما ثبت من حديث عمر ابن مدرس انه رأت النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اكلت راحلتي واتعبت نفسي
اذا وقفت عنده فهذه من حج فقال عليه الصلاة والسلام من وقف وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا او نهارا فقد تم حجه  قوله صلى الله عليه وسلم وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا او نهارا
يعم ما قبل الزواج ولهذا ذهب احمد رحمه الله وجماعة الى ان الوقوف او ويطلق به الحج  وذهب الجمهور رحمة الله عليهم الى انه لا يترك الحج الا بالوقوف بعد الزوال
فينبغي للمؤمن ان يحتاط بدينه وان لا يقف الا بعد الزواج كما وصف النبي عليه الصلاة والسلام  ثم بعد ما غابت الشمس توجه عليه الصلاة والسلام الى مزدلفة بعد غروب الشمس
هذا هو المشروع للحديث يمكثوا في عرفات ذاكرين ملبين داعين مخلصين لله خاشعين لله عز وجل حتى تغيب الشمس فاذا غاب الانصراف الى مزدلفة وليس في يوم عرفة دعاء واجب
ولا متعين فليدعوه الله بما تيسر يزور الله ويدعون نفسه وروي عنه صلى الله عليه وسلم قال او الدعاء دعاء عرفة وخير ما قلت انا والنبي من قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير فينبغي يكثر من ذكر الله عز وجل تسبيحه وتحميده تكبيره واستغفاره الدعاء في هذا اليوم العظيم فيسأل ربه الجنة  ويسأله كل خير سبحانه وتعالى
ويستجير به من كل شر. وهو يوم عظيم به الله لعباده كما ثبت في الصحيح عن عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله جل وعلا يتجلى للعباد يوم الجمعة يوم عرفة
وينجو منهم كما يشاء سبحانه فيقول ما اراد هؤلاء يقول صلى الله عليه وسلم ما من يوم اكثر عتيقا من النار يوم عرفة وانه سبحانه لا يدل فيباهي منه الملائكة
وجوب عظيم يباهي الله فيه ملائكته ويدونهم كما يشاء سبحانه وتعالى دون ذنب يليق بجلاله وكيفيته لله سبحانه وتعالى ويعتق العتقاء الكثير من النار في هذا اليوم العظيم  فينبغي لك يا عبد الله ان تجتهد
الى الله واستنفاده وسؤال القبول وسؤال العتق من النار في هذا اليوم العظيم     ثم بعد ما  وصل مزدلفة. نعم. صلى بها المغرب والعشاء وكان في الطريق عليه الصلاة والسلام يحث الناس على السكينة
وعدم العجلة ويقول له في الطريق السكينة السكينة فان البر ليس بالايضاع ليس بالاسراع ويلبي في طريقه عليه الصلاة والسلام هكذا السنة انصرف الناس من عرفات بعد غروب ان يلبوا
من التلبية ولا يعجلوا بان لا يضر بعضهم بعضا بالسكينة فاذا وجد النص عليه الصلاة والسلام هكذا الناس ينبغي ان يكون الصراف هم السكينة. ووجد  ساعة في بعض الاماكن فلا مانع
ان يعجل تعجيلا لا يضر غيره  فلما وصل صلى الله عليه وسلم  امر بالاحداث ثم صلى المغرب الاقامة فلازم تصلي العشاء ويصلي العشاء في اقامة ركعتين. من صلى هما باذان واحد واقامتين. كما فعل في عرفات عليه الصلاة والسلام. هذا هو السنة
العزيز ان يصلوا المغرب والعشاء جمعا وقصرا للعشاء اما المغرب فانها لا تقصد ثلاثا دائمة في السفر والحظر  فيصليهما باذان واحد واقامتين فداء لنبينا عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك
استراح عليه الصلاة والسلام ونام رضي الله عنه حتى طلع الفجر فلما طلع الفجر   قاموا فصلى الفجر بهاذان واحد واقامة  ابخرة من عادته عليه الصلاة والسلام حتى يتسع الوقت للوقوف
عند المشاعر الحرام   واذن للضعفاء والنساء شيوخ بنصاب مزدلفة ليلا بان لا يحسبهم الناس واما الاقوياء فجلسوا معه قد تصلوا الفجر ووقفوا عند مكة ودعوا الله كثيرا تأثروا فلما اسف الرسول صلى الله عليه وسلم انصرف الى منى قبل طلوع الشمس. هكذا ينبغي للناس
ان يبقوا في مزدلفة   حتى يبيت فيها ويصلي بها الفجر  اما الضعفاء من النساء الجائز الشيوخ في بعض ومن يقوم ومن يكون معهم قال بأس من الافضل ان ينصرفوا قبل حطبة الناس من مزدلفة الى منى. في النصف الاخير من الليل
ومن يصرف معهم من محارمهم ومن هو معهم في اهلهم فلا بأس عليه اما القوي الذي ليس معه نساء فالافضل له ان يبقى حتى يصلي الفجر ثم يدعو الله ويذكره كثيرا
حتى يسفر وقد قال صلى الله عليه وسلم لما وقع في المزدلفة قد وقفت ها هنا وجمع كله جمع. نعم. فالمعنى ان المزدلفة كلها كلها موقف كلها موقف كما ان
الانسان في مزدلفة يجلس في محله ويدعو الله فيستغفر سبحانه وتعالى ويذكر الله  يتقدم الى قلة النبي عليه الصلاة والسلام بل كل انسان يدعو الله في مكانه والحمد لله  وكان في عرفات وفي يرفع يديه في الدعاء. ويلح بالدعاء عليه الصلاة والسلام
في السنة والاكثار من الدعاء التأسد به عليه الصلاة والسلام  ومن الاقوياء  الى منى على الصحيح لكنه فاته فاته الفضل. فالافضل له وكمال ان يجلس حتى يصلي الفجر وحتى قبل طلوع الشمس
وكان المشركون ينصرفون بعد طلوع الشمس فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم وانصرف قبل طلوع الشمس بعد ما اسر عليه صلى الله عليه وسلم وهذا هو المشروع لجميع ان ينصرفوا قبل طلوع الشمس
النبي عليه الصلاة والسلام ولعل هذا المقدار يكفي هذه الحلقة نعم جزاكم الله خيرا اذا وصل بنا الحال الى انصرافه صلى الله عليه وسلم من مزدلفة نعم نعم  ننتقل الى
اسئلة اخرى حول الحج لو تكرمتم اه سماحة الشيخ. نعم فهنا سؤال يسأله احد الاخوة المستمعين ويقول حدثونا عن حكم امرأة حجت بدون محرم لكنها مع مجموعة من النساء  حجها صحيح وعليها التوبة الى الله سبحانه لان الله جل وعلا
منعها على لسان النبي صلى الله عليه وسلم من الحج الا بمحرم. هم يقول النبي صلى الله عليه وسلم والله يقول من يطع الرسول فقد اطاع الله ويقول سبحانه والنجم اذا هوى ما ضل صاحبكم ولا غوى. صاحبنا هو محمد عليه الصلاة والسلام. ما ضل صاحبكم وما غوى. وما ينطق عن
الهواء ان هو الا وحي يوحى فعلينا ان نسمع او نطيع لما وجهنا اليه عليه الصلاة والسلام فقد قال عليه الصلاة والسلام لا تسألوا اننا ولو كان معها نساء لكن تصح الحجة حجها صحيح
التوبة والاستغفار نعم جزاكم الله خيرا ايضا عن شخص يريد الحج لكن نفقة حجه كانت من سعاد الناس نعم حجه صحيح حجه صحيح اما سؤاله الناس نعم ففيه تفصيل اذا سأل الناس عن حاجة
وان نشكر وصدق نعم فلا حرج عليه والحمد لله. اما ان كان سعى له تكثرا وعن غيره صدق صدق فهو اثم وعليه التوبة من الله من ذلك وصح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه
سأله قبيصة  اي مساعدة  فقال له صلى الله عليه وسلم اجلس حتى تأتينا صدق ثم قال يا خبيث ان المسألة لا تحل الا لاحد فلا  رجل تحمل حمالة  ورجل   اصابته جائحة
ازاعة مالا فحلت له مسألة حتى يصيب قيمة من العلم او قال سدادا للعين  ورجل اصابته فاقة حتى يقوم ثلاثا لله الحجاب من قومه لقد اصابني يقولون لقد اصابت ولا انفاق
تحدت له مسألة حتى يصب في وراء من ايه؟ او قال سدادا بذلك قال وما سوى ذلك لقديس شحتن يأكلها صاحبها صحته  هذا يدل على ان المسألة  محرمة من هذا ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم انه قال عليه الصلاة والسلام من سأل الناس اموالهم تكثرا فانما يسأل الجمر فليستقل او هذا وعيد عظيم فالانسان اذا كانت له  واحدة من هذه المسائل. نعم. فلا بأس ان يسأل. اما ان يكون تحمل حمالة
واما ان يكون اصابته جائعة واما ان يكون اصابته الحمالة معناها انها تحمل دينا نعم لحاجته او لكن وعائلته او تحملها الاصلاح بين الناس  فانه يعطى من الزكاة ما يسد هذه الحنانة
وله ان يسأل اذا كان عاجزا حتى  سد هذه الحمامة  وظاهر النص ولو لم يكن عاجزا اذا كانت الحمال في مصلحته المسلمين لا لحاجتهم. اما اذا كان لحاجته واغناه الله فلا حاجة الى ان يسأل. لكن اذا كان تحمل حمالة للمسلمين
مصلحة المسلمين فهذا يعطى ولو لان القميص تحمل حمازي الاصلاح فاذا تحمل انسان مالا ان يصلح بين قبيلتين او بين اهل قريتين او نحو ذلك فهو الشروك قد عمل عملا طيبا
ينبغي ان يساعدنا الجفاف حتى لا يكسل كبار الرؤساء والاعيان عن الاصلاح. نعم ويعطى من الزكاة تلك الحمالة  شكرا له على عمله الطيب وتشجيعا له ولامثاله على العودة الى مثل ذلك
من الزكاة وهو من بيت المال  الثاني من اصابته جائحة وصلت  او حريق   او ما اشبه ذلك مما يزول معه المال هذا يعطى من الزكاة او غيرها لا يحصل فيه السداد
يعني سيدة لحالها. نعم. لا يسد الحاجة. يعني يعرض عن بيت المال او من اهل البكاء فيسد الحاجة حتى يلتمس له عملا حتى يلتمس له سببا يقوم بحاله  الثالث الذي
كان في خير ثم اصابت الطاقة الدنيا اصابته حاجة شديدة. نعم اما بكساد البضاعة التي  او لاسباب اخرى غير الجائحة اصابته فاقكم باسباب كثيرة اما رخص الاسعار واما مرض عن العمل واما غير ذلك
هذا يعطى الزكاة وغيرها ما يقوم بحاله ويسد حاجته شهريا او سنويا بذلك هذا السؤال نعم بارك الله فيكم اذن الشروع في الحج والمرء ليس لديه نفقته هذا غير جائز. لا يجوز نعم. لا يجوز. الا في نفسه. تبرع له احد. مم. يعني تتحج عليه فلان او
نعطيك النفقة فلا بأس طيب لكن لا يحج لسؤال الناس الله جل وعلا انما اوجب الحجم على المستطيع. فالذي يأتي انما يحوج بسؤال الناس لا لا يسأل الناس عنده ما يسد حاجة بحمد الله ليس بذلك
حتى يستطيع لكن لو حج بايمان حصل عن سؤال مذهوب او من طريق من طريق الحرام. نعم. السرقة. نعم. او الخيانة. نعم. او او رباع ما اشبه ذلك صح الحزب
لان اركان الحج والواجبات كلها بدنية. وهو عليه التوبة الى الله تعالى. ورد الاموال الى اهلها ان كانت عن سرقة او نحو ذلك. نعم جزاكم الله خيرا. ما رأيكم سماحة الشيخ في بعض الحجاج الذين يوكلون على بقية النسك التي تؤدى في
اننا ويسافرون  هذا غلط ليس له امثال حتى يكمل حجه. وليس له ان يوكل الله لعذر شرعي وجب عليه الانتصار حتى يفرغ الوكيل من اداء ما عليك الرمي فالحاصل ان سفر الانسان قبل انتهائه من الحج ام قرب ممنوع لا يجوز
يصبر حتى ينتهي الحياة ولو انه الوقت في بعض الاشياء نعم مثلا يعجز عن الرمي عنه لكن لا يساهم حتى يتم الرمي كله ثم يطول الوداع. ثم يسهل ذلك وليس له ان يسافر قبل ذلك يقول الوكيل يكفي. لا. يصبر حتى
ثم هو بعد الرمي كل نعم. ومن فعل ذلك؟ ما الحكم؟ هذا فيه تصنيف. طيب. ان فعل ذلك والواجب عليه شيء من الاركان وجبت عليه العودة قبل ان يصوم  طواف الافاضة. نعم
الطواف ان شاء الله فما كان طواف الوداع فقط ولا يلزمه العودة. نعم. نعم. اما ان كان الرمي او الجمار هذا فيه ان كان الوقت باق وهو ليس له عذر وجب عليه عودة حتى
فان كان الوقت او ما تنبه الا بعد ما  يذبح مكة عن عن الرمي لان الرمي لا يقضى نابت ايامه ذهبت ذهب فعله فلا يقضى انما الامور ما في وقته فاذا ذهبت الايام فانه يسقط
ذبيحة تذبح للفقراء كله بارك الله فيكم هناك اناس يتباحون بسرعة العودة من الحج  توجيهكم لمثل هؤلاء لو تكرمتم سماحة الشيخ  الا ينبغي فيه بالتفصيل. طيب كان هناك حاجة مصلحة اسلامية
هذا اسلاك بعد فراغه من الحج. مثل الانسان انه عمل مهم هل له عمل مهم؟ هذا لا بأس ان يستعجل شرعي. نعم. او عند مراجعته الاطباء او سجناء هو المسؤول عنهم. او التعليم
يقود وقته او ما اشبه من الحاجات المعلومة التي يقتضي السرعة  فاذا فرغ منه   لمصلحة المصلحة الاسلامية. اما اذا كان ما هناك ضرورة فالافضل لعدم العجلة. طيب. حتى يستفيد البقاء في مكة. نعم. الصلاة في المسجد الحرام
طواف المسجد الحرام هذا خير عظيم. كل يوم يمر عليه اذا حصل له فرصة. يصلي في المسجد الحرام ولكن الحمد لله الامور واسعة. ما دام كم بدأ بالحج فلا بأس لكن كونه
يحرص على على وجه يضره. هم او يمر غيره بالمزاحمات هذا ينبغي له حتى يفوه بهدوء حتى لا يضر احدا؟ نعم. وحتى يتيسر له ايضا مزيد منه. طواف الصلوات المسجد الحرام. كل هذا خير عظيم. وجزاكم الله خيرا
سماحة الشيخ في ختام هذا اللقاء اتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تفضلكم بالاجابة عن قضايا هذه الحلقة وامل ان يتجدد اللقاء وانتم دائما على خير. مستمعي الكرام كان لقاؤنا في هذه الحلقة مع سماحة الشيخ
عبد العزيز بن عبد الله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد. من الاذاعة الخارجية تجلع لكم دليلنا مطر محمد الغامدي شكرا لكم جميعا وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
