الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم  مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واسعد الله اوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب. وسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبدالعزيز
مم ابن عبد الله بن باز الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد في بداية لقائنا نرحب بسماحة الشيخ. وعلى بركة الله نبدأ في استعراض بعض المرة السادة السادة المستمعين فاهلا وسهلا بالشيخ عبد العزيز. حياكم
اولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت الى البرنامج من الجزائر. داعشها احد الاخوة من هناك يقول سين اخونا يسأل في اول اسئلتي عن حكم امرأة كانت حامل فاكلت دواء فاكلت دواء فسبب مرضا فاسقط الجنين. هل عليها شيء او لا
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فان الله عز وجل اباح لعباده التداوي  من شرعه لهم
لما لا محظور فيه قال عباد الله تداووا ولا تداووا بالحرام قال عليه الصلاة والسلام   ما انزل الله داء الا انزله شفاء  وقال ايضا عليه الصلاة والسلام لكل داء دواء فاذا اصيب دواء الداء باذن الله
هل الرجل والمرأة ان يتداوى في الامر المباح الذي يرجو فيه الفائدة فاذا تداوت المرأة بشيء من الدواء وحصاد بسببه اسقاط حبلها فانه يكون من باب القتل خطأ الخطأ على الانسان ما له فعله
فيترتب عليه قتل كان يرمي الصيد فيصيب انسانا او يرى من الهدف فيصيب انسانا فهذا هو قتل خطأ فإذا تعاطت شيئا من الدوا  لا بقصد اسقاط الحبل ولكن لاجل التداوي فذكر الاطباء
وهو العارفون بهذا الدواء واثاره على الحمل انه بس في قتله فان عليها  وهي غرة اذا سقط ميتا باسباب هذا الدواء وعليها كفارة. اذا كان  مضى عليه اربعة اشهر لانه حينئذ به الروح ويكون انسانا
عليها عنه وعليها كفارة رقبة مؤمنة فان لم تستطع فصيام شهرين متتابعين كامثاله من النفوس المعصومة الا ان يسمح الورثة الغرة فلا حرج فيها كما لو سمح الورثة عن الدية الكاملة
اذا كانوا عقلاء مرشدين. وهذه الغرة التي تكون للورث قيمتها خمس من الابل عشر امة اما الكفارة فهي حق لله ليس المرأة بها حرب فعليها ان تصوم في عجز عن العتم. فان لم تستطع اذ قبل الصيام بقي في ذمتها
حتى تأجوا على شيء من ذلك. فوق الكفارة في ذمتها حتى تقضي على العتق. او تقضي على الصيام. والله ولي التوفيق. نعم اخونا يسأل عن قضية في الميراث فيقول ما حق امرأة كانت متزوجة برجل
مكثت معه مدة تسعة عشر عاما. فمات ولم تنجب اولادا منه فبقي اخوه يعمل وكون املاكا اخرى لمدة اربعة عشر عاما. ومات ولم تأخذ نصيبها منه هل عندها الحق في الاملاك كلها؟ ام لا؟ علما بان الاخ ايضا لم ينجب اولادا افيدونا
الله خيرا. هذه مسألة تتعلق المحاكم. والمحكمة تنطق في الامر في المرأة حقها لزوجها فلها حقها من زوجها هو الربع اذا لم يكن له ذرية من غيرها له الربع كما قال الله تعالى ولهم ولهن الروم ان لم يكن لكم ولد
اذا كان زوجها ليس له ذرية وغيرها  واذا لم تنجبه شيئا فان لها الرفع بالاملاك. واما التفصيل في املاكه واملاك اخيه ان الله في ذلك هذا يأتي الى المحكمة لاثبات ما يخصه دون اخيه
فله الحق فيما الفه زوجها اما اموال اخ زوجها فليس لها حق في ذلك. نعم اذا خلط المالين جميعا سماحة الشيخ. انظروا هناك انظروا هناك يميز. طيب. حتى يميز مال زوجها من مال اخيه. فلها العرس
بمال زوجها دون مال اخيه في مال زوجها وارباحه مثلا بارك الله فيكم اخ لنا من جمهورية مصر العربية يقول رمضان محمد عمار. يقول لي مدة ثلاث سنوات وانا الان داخل في الرابعة غائب عن زوجتي واطفالي الا انني قد كفيتهم المؤونة
مؤنة البيت ومؤونة المدرسة. هل علي خطأ في غيابي عن زوجتي يقول لي مدته ثلاث سنوات. وانا الان داخل في الرابعة غائب عن زوجتي وعن اطفالي لكني كفيتهم مؤونة البيت والمدارس. هل انا مخطئ في غيابي عن زوجتي
في هذه المدة ارجو التوجيه جزاكم الله خيرا لم يرد فيما نعلم مطهر تهديد للغيبة  للزوج وقد جري روي عن رضي الله عنه انه حدد  لجنود ستة اشهر من باب الاجتهاد والتحري للخير
فاذا كنت ايها سائل غبت في طلب الرزق الحلال وسئلت عن المجيء الى اهلك من امور  والغيبة فنرجو الا يكون عليك شيء ما دمت قد قمت بحقهم وانفقت عليهم ينبغي لك الغربة وان تلاحظ
عدد الزوجة احاديث الاولاد الى مجيئك والى قضاء وطنك من اهلك والى عفة اهلك والى ملاحظة اولادك وتأديبهم وتربيتهم والترقية الإسلامية الى غير ذلك من مصالحهم فينبغي لك ان تلاحظ المدة المناسبة التي
ترجع فيها اليهم ثم تعود الى عمله لذلك الصوم لك عمل في محل اهلك ولم يتصل نقلهم معك في محل مناسب امن فانت على كل حال تنظر ما هو فالاصلح
في عفة اهله وصلاح اولاده من جهة النقل معك ومن جهة المجيء اليهم في وقت ليس بالطويل كثلاث اشهر شهرين اربعة خمسة على حسب فيتيسل لك ما دمت بطلب الرزق وطلب الحلال والحاجة الى ذلك
فليس في هذا وقت مقدر فيما نعلم من جهة الكتاب والسنة  واجتهادا رضي الله عنه في ذلك له وجاهته غدا تحتاج الزوجة الى اقل من الستة الاخير تكون في محل خطير
تضرها غيبة ستة اشهر قد تكون في محل امن واتمنى من العقل والدين والايمان ما  تطمئنك لو اطلت اكثر من ستة اشهر الحال تختلف النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين الذين بعدي وعمر
منهم بل هو افضلهم بعد الصديق  فعليك ان تلاحظ ما هو الاصلح وما هو الاقرب الى سلامة اهلك واولادك في مراعاة الستة الاشهر او ما هو اقل منها ومرفقاء على حسب قدرتك وعلى حسب
حال اهلك و طمأنينة الى سلامة الاهل والاولاد مما يضرهم وعدم ذلك فهو محل الجهاد ومحل نظر منك والواجب عليك ان تعمل ما هو الاصلح وما هو الاحوط؟ وما هو الاقرب الى سلامة اهلك واولادك
والله المستعان. بارك الله فيكم. بالنسبة لعصرنا وما فيه من الفتن والمغريات تنصحون بتبني رأي عمر رضي الله عنه بل انصح باقل من ذلك. بارك الله فيك. انصح بان يكون مدة اقل من ستة اشهر. وان يلاحظ الزوج
علاقة الله غيبة وان تكون الغيبة قصيرة جدا مهما امكن او يبقى عند اهله ولو بمشقة او ينقله معه لان الاخطار كثيرة والفتن كثيرة  بالسلامة الان قليلة لطالب الاماكن فينبغي له ان يلاحظ ذلك وان يحذر
ان يقع اهله فيما لا ينبغي بسبب غيبته الله المستعان جزاكم الله خيرا اخت لنا من الرياض بعثت برسالة تقول المرسلة سين راء الف. اختنا لها مجموعة من الاسئلة في سؤالها الاول تقول
انني صادقة في كلية الطب البشري وقد مضى على التحاقي بهذه الكلية اربع سنوات وكانت مكللة بالنجاح بحمد الله وانا حريصة على مواصلة الدراسة ولذلك فانني احاول تجنب اي سبب يعوق سيري فيها
واصمم على ذلك. ثم ان اهم ما واجهني في ذلك كله هو رفضي للزواج لهذا السبب لان ذلك سيحتاج من وقتي الكثير علما بان الدراسة في هذه الكلية اهم عامل فيها هو الوقت
الذي ان لم نستغله استغلالا كاملا فان ذلك سيؤثر على التحصيل وعلى سير الدراسة. فهل ليجوز لي ان ارفض الزواج او ان اؤجله لهذا السبب؟ ام انني اثمة في ذلك؟ ارجو الافادة
توضيح جزاكم الله خيرا اذا كنت على تخشين شرا باكمال الدراسة وانت ليس عندك من الاندفاع لا الزواج ما يسبب خطرا عليك فلا حرج في الاكمال اما ان كان هناك
هذه الزواج فهو منكر على نفسك في هذه المدة التي تقضينها في الدراسة فالواجب عليك الزواج والجدار به حفاظا على دينك وعفتك وسمعتك جميعا فقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح
يا معشر الشباب فمن استطاع ان يكون فانه اغض للبصر واحسن الفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه لهوية هذا الحديث العظيم يدل على شرعية المبادرة بالزواج وهو يعم الشباب الذكور والاناث جميعا
تعم الرجال والنساء قد ذهب بعض اهل العلم الى وجوب ذلك مع الاستطاعة قال اخرون ان خاف على نفسه او خافت على نفسها وجد والا شرع فقط من دون وجود
ومن تأمل حان الوقت وحال الناس اليوم يتضح له ان الواجب البدار بالزواج اذا تيسر ولو تأخر في الدراسة او تعطلت الدراسة. فحفظ دينك وعفتك وسمعتك مقدم على اكمال الدراسة
فعليك ان تتقي الله وان تحرصي على سلامة دينك وسلامة  سمعتك من عدم ذلك ولا تؤثر الدراسة على ما يسبب هذا خطأ يسبب عليه خطر في دينك نتقي الله باسباب السلامة
فان قويتي على اكمال الدراسة من دون خطر فلا حرج ان شاء الله والا فالواجب الجدار بالزواج اذا تيسر والحرص عليه واكمال الدراسة بعد ذلك ان تيسر ذلك والا فلا حاجة اليك من الدراسة
الزواج وكثرة الفرض وعفة النظر وحصول الاولاد اولى من اكمال الخلاص هذا ما ظهر لي في هذه المسألة وان كان بالدراسة اختلاط مم وجب عليك ترك هذه الدراسة. والحذر من شرها. مهم. والجدار بالزواج
او بالجلوس في  في البيت حتى يمسح الى الله الزواج او دراسة غير مختلطة اما الدراسة المخلصة مع الشباب في وصول الدراسة فسرها عظيم وعواقبها وخيمة فالواجب عليك تركها والحذر من عواقبها الضخيمة
سواء كانت حكم او في غير الطب مطلقة ويكفي المسلمة ان تتعلم ما يحفظ عليها دينها من كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وكفى والحمد لله ولا تعارض زينها وعفتها وسمعتها
للخطر  وليس تعلم الطب ولا غيره من الامور الاخرى غير الدين لانه واذا كان تعلمه هذا الطب او غيره من الامور الاخرى يفضي الى المضرة الدينية وخبر عظيم على العفة
فانه لا يجوز حينئذ المقصود انه يكفي في ان تتعلمي من طريق الاسئلة من طريق علاقات العلم التي تسمعينها من بعيد لا مخالطة للرجال مع الاحتجاج والعفة والاحتشام فيما يحفظ عليه دينك ويبصرك في دينه
او من طريق المذياع تسمعين منه اذاعة القرآن في المملكة العربية السعودية من هذا النور على الدرب من هذا البرنامج او من غيره ما يعلمك دينك وما يحصل به لك البصيرة
من دون حاجة الى ان نتعلم الاختلاط ما فيه خطأ عظيم. نعم الله المستعان الله المستعان الموضوع واسع شيخ عبدالعزيز ويحتاج الى ان يرتدي البرنامج درعا من الشجاعة فيناقش بعض الامور
والرباط كلية الطب هذا واجب واجب على البرنامج وعلى العلماء في كل مكان. بارك الله فيك. العلماء في كل مكان وعلى العلماء في برنامج هذا  واجب على الجميع ان يعلموا
ابناءهم وبناتهم ما اوجب الله ما حرم الله. فان ابناء المسلمين وبنات المسلمين امانة في ذمة العلماء والواجب على العلماء اينما كانوا في اي بلاد الله ان ينصحوا لله ولعباده
وان يعلموا ابناء المسلمين وبنات المسلمين ويجب عليهم وان يحذروهم مما يحرم عليهم وان يحذروهم من اسباب الخطر والواجب على ولاة الامور في كل دولة مسلمة او منكسرا للاسلام الواجب عليها ان تتقي الله
وان تفصل الرجال عن النساء وان تكون مجالس النساء منفصلة عن مدارس وهكذا الكليات يجب ان تكون كلية الرجال منفصلة عن كلية النساء في كل شيء سريعة  في الاداب في الهندسة في الطب في اي شيء
يجب ان تكون الكراسة منفصلة غير مختلطة وان يتحمل المسؤولون النفقة في ذلك وسوف يعينهم الله ويكرم عليهم ويؤيدهم وينصرهم اذا تحرروا رضاه سبحانه واتباع شريعته والحذر من اسباب الخطايا على
بلادهم وشعوبهم هذا واجبهم جميعا هذا واجب على جميع المسؤولين في اي دولة منتسبة للاسلام ان تتقي الله وان تعمل على تعليم النساء وحدهن والرجال وحدهم. حتى لا تقع الفتنة
وحتى لا يقع ما لا تحمد عاقبته من الفتن والفساد والله المستعان. نعم الله المستعان على ضوء هذا الموضوع في صدري بعض الاسئلة الشيخ عبدالعزيز اطرحها او لا؟ نعم المرأة
في زماننا في حاجة الى طب ولا فقه. والبنات في حاجة الى تعلم القدس حتى يخدمن المرأة. المرأة نقد اختلاطها مع الدكتور ومع المعلم ايضا ومع المرضى لابد ان سماحتكم قد اهب وجهز موازنة لهذين الامرين. الامر الاول حاجة المرأة الى التطبب
والامر الثاني ان الفتاة المتعلمة للطب لابد ان تختلف لانه لا يوجد حتى الان كلية للطب منفصلة ولا يوجد حتى الان مستشفيات تخلو من الرجال كيف يكون جواب لو استخدمته؟ دين المرأة
الزموا عليها من علاج الناس ومن نفع الناس دينها وسمعتها وعفتها رظي الله عنها مقدم على ما في احد الناس. فاذا لم يكن فاذا لم يتيسر تعلم تتوصل به هي الى نفع اخواتها وشعبها ومجتمعها الا بما يضرها في دينها ويسبب الخطر عليها وتعريضها
فان حرص دينها وحفظ سمعتها وعفتها مقدم على ان تنفع الناس هذا هو الذي نعتقده وهذا هو الذي نراه واجبا في حق البنين والبناء ان يكون كل واحد حريصا على حفظ دينه
وصارت ايمانه مما يخدشه ويضره ولا يجوز يتعلل بان عدم تعلم يضر شعبي او مجتمعي. فان عليه ان يحفظ دينه اولا دينه وسلامته. ثم يسعى في نفع الناس بعد ذلك
فلا يقدم نفع الناس على هلاكه الصراط تضيء للناس ويحرق نفسه. كما ذكر جمع من اهل العلم في تنفيذ العالم الذي يهلك نفسه يعلم الناس ولكنه لا يعمل. هم. بل يخالف
علمه عمله وهو كالفتيلة التي تحرق نفسها الى غيرها لا حول ولا قوة الا بالله نعم يبدو لي ان وقت هذه الحلقة تعرف على الانتهاء. اتوجه لكم بالشكر الجزيل سماحة الشيخ على ما تتفضلون به من اجابات للسادة
سامعين وقاموا ان يتجدد اللقاء وانتم على خير. نسأل الله ذلك اللهم امين مستمعي الكرام كان لقاؤنا في هذه الحلقة مع سماحة الشيخ عبد العزيز ابن عبد الله ابن باز الرئيس العام لادارات البحوث
العلمية والاسلام والدعوة والارشاد من الاذاعة الخارجية سجلها لهم زميلنا فهد العثماني شكرا لكم جميعا وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته
