بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واسعد الله اوقاتكم بكل خير
هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله ابن باز. الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد
مع مطلع هذه الحلقة نرحب بسماحة الشيخ. ونشكر له تفضله باجادة الثالث المستمعين فاهلا وسهلا بالشيخ عبد العزيز. حياكم الله  اولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت الى برنامج من المستمع حسين السيد حسن من الاردن محمد
محافظة الكرد. اخونا له سؤال مطول لكنه يناقش مناقشة علمية لو تكرمتم سماحة الشيخ فيقول قرأت في احد الكتب وهو كتاب تربيتنا الروحية. قال مؤلفه بعد ان ذكر الحديث الذي اخرجه الشيخان
عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون اهل الذكر فان وجدوا قوما يذكرون الله تعالى فنادوا هلموا الى حاجتكم فيحفونهم باجنحتهم الى السماء
فيسألهم ربهم وهو اعلم بهم ما يقول عبادي؟ قالوا يقولون يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك. فيقول هل رأوني؟ فيقولون لا والله ما رأوك. فيقول كيف لو رأوني ويقولون لو رأوك كانوا اشد لك عبادة واشد لك تحميدا واكثر لك تسبيحا الى اخر
ما جاء في هذا الحديث السليم. ثم عقب مؤلف هذا الكتاب على هذا الحديث بقوله من هذا الحديث ندرك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حض على الاجتماع على الذكر. ورسم لنا الاصل الجامع الذي تقوم
عليه حلقات الذكر من تسبيح وتهليل وتكبير وتحميد ودعاء. فلو ان مجموعة اجتمعت على سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. وختمت جلستها بدعاء. بدعاء واستعادة. وختمت جلسته
بدعاء واستعادة فانها تكون قد حققت سنة الاجتماع على الذكر. كما وردت في الحديث والذي ينافس في النية في ذلك اي في ثبوته في السنة يخالف الفهم البديهي لهذا الحديث. واذا كانت سنة الاجتماع على الذكر واردة. في مثل هذا الحديث الصحيح
هناك نصوص اخرى تشير الى مثل هذا. من ذلك ما اخرجه مسلم والترمذي والنسائي عن ابي سعيد عن معاوية رضي الله عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على حلقة من اصحابه فقال ما اجلسكم؟ قالوا جلسنا نذكر الله
ونحمده على ما هدانا للاسلام ومن به علينا. ومن ذلك ما اخرجه الطبراني في الكبير باسناد حسن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليبعثن الله اقواما يوم القيامة في وجوههم النور وفي اخر الحديث قال
هم المتحابون في الله من قبائل شتى وبلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه. السؤال هل الاستدلال وهل الاجتماعي على الذكر بهذه الصورة صحيح واذا كان غير ذلك فما هو تفسير وشرح سماحتكم لهذه الاحاديث السابقة؟ وما هي طريقة الذكر
مشروعة والمسنونة جزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فلا ريب ان الاجتماع على ذكر الله
وفي رواية القرآن ودرس العلم الشرعي ونحو ذلك مما يفيد المتجالسين علما نافعا وعملا صالحا وفقه في الدين امر مطلوب ترعى وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على حلق الذكر
ورغب فيها عليه الصلاة والسلام فقال عليه الصلاة والسلام ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة والرحمة محفته الملائكة وذكرهم الله من عنده. اخرجه مسلم في الصحيح
وهكذا حديث اذا مررتم فاركعوا قيل يا رسول الله رياض الجنة قال خلاف الذكر قال هذه التي جاءت في هذا الباب منها ما ذكره السائل ومنها غيرها من الاحاديث كلها تدل
على فضل الاجتماع على ذكر الله وطلب العلم والتفقه في الدين والمذاكرة فيما ينفع العبد في دينه ودنياه كل هذا امر مطلوب شرعا لكن ما تفعله الصوفية من الاجتماعات الخاصة بصوت خاص
عوائد خاصة ليس له اصل فيه  وهذه النبي صلى الله عليه وسلم تفسر بفعله صلى الله عليه وسلم وفعل اصحابه رضي الله عنهم وارضاهم اذا كان الاجتماع مثل ما ورد في الاحاديث
بطلب العلم والمذاكرة في العلم والحمد لله على ما من به من تحصيل العلم ومن الهداية للاسلام هذا امر مطلوب وهو الذي ينبغي لمؤمن ان يفعله مع اخوانه كالاجتماع على قراءة كتاب الله ودراسة كتاب الله العظيم
او قراءة قارئ وهم يسمعون ويتفكرون ويتدبرون هذا امر مطلوب شرعا وهكذا حلقات العلم نعم في دراسة القرآن وتفسيره او في دراسة الاحاديث كصحيح البخاري وصحيح مسلم الى غير ذلك. نعم. للفائدة والعلم والتفقه في الدين. كل هذا امر مطلوب شرعا
وبهذا تفسروا الاحاديث التي ذكرها السائل وغيرها اما ان يجتمع الناس على ذكر صوت واحد بصوت جماعي يرددونه كما تفعله جماعة الصوفية فهذا لا اصل له في الشرع المطهر وانما المشروع ان يجتمعوا للمذاكرة في العلم والبحث في العلم
وتسبيح الله وتحميده وتهليله كله يسبح ربه كله يحمده على حسب طاقته وعلى حسب  في مكانه في صفه في حلقته العلمية التي من الله عليه بها مع اخوانه يتذاكرون بالعلم. ما معنى هذه الاية؟ ما معنى هذا الحديث
ما معنى كلام العلماء في كذا وكذا دروس علمية وحلقات علمية يستفيد بها الجالس ويستفيد بها المستمع ويستفيد منها الباحث هكذا كان اهل العلم في حلقات العلم يبحثون ما دلت عليه الايات ويبحثون ما دل عليه
ما دلت عليه الاحاديث ويتذكر في العلم هذا هو المطلوب هو الذي جاء فيه الاحاديث ويكن في ذلك تسبيح وتهليل وصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام. وذكر الله عز وجل وثناء عليه
عند قراءة الايات وعند سماع الايات وعند سماع الاحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام مع ما في هذا طلب العلم وتفقهه في الدين وتواصوا بالحق والصبر عليه هذا هو المشروع للمؤمن لاهل الايمان وهذا هو الذي فعله السلف
في مساجدهم وفي بيوتهم وفي مدارسهم وبحلقات العلم التي يقيمونها كل ذلك المقصود بالفقه في الدين والتبصر في دين الله والتعاون على البر والتقوى والتفقه في معنى كلام الله وكلام الرسول عليه الصلاة والسلام
والتنفيذ بنعم الله على عباده. وما يدخل في هذا المعنى عما يكون التسبيح على الطريقة التي يفعلها الرسوبية في اصوات جماعية وطريقة خاصة ونظام خاص هذا لا اصل له نسأل الله للجميع التوفيق والهداية. اللهم امين. افضل الاماكن لحلق الذكر. المساجد. المساجد. المساجد هي افضل ما يكون. مم. واذا فعلت واذا
البيت او بالمدرسة اه معنى هذا انه لا بد ان تكون المساجد مفتوحة حتى يتاح للمسلمين التجمع لذكر الله ودراسة القرآن ينبغي ذكرها وتسهيل اقامة حلقات العلم فيها واذا كان هناك شيء يخشى عليه نعم يكون من الحرس من يتولى ذلك او من
موظف في المساجد من مؤذن وخادم ونحو ذلك. يتولون حراستها عما يخشى منه. نعم اما ان تبقى مغلقة هكذا تصد الناس عن ليس هذا من عمل اهل الاسلام فالعمل على الاسلام على تسهيل اقامة الحلقات العلمية في المساجد والتعاون على البر والتقوى وتفسير جاهل وتعليم الى غير هذا
بوجوه التعليم ولا سيما حلقات القرآن وحلقات السنة للاولاد تحصيل العلم نعم بارك الله فيكم على هذا تتضح رسالة المسجد شيخ عبد العزيز. نعم نعم. وبهذا تعرف المسجد وتحسن كما كان في عهد السلف الصالح
وانما يخشى الانسان يخشى الان ان الان نعم يخشى الان اما فيما وقع الحصاة في المساجد من الفرش والات تكبير الصوت ونحو ذلك فهذا يمكن يعني تأمين ما يخشى منه بواسطة
للحارس من خادم ومن مؤذن. نعم. حتى لا يقع ما يحذر. طيب. طيب بارك الله فيكم. اخونا له اسئلة سيسأل مثلا ويقول ما هو تفسير قوله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ما دامت السماوات والارض الا
ما شاء ربك في قوله تعالى في سورة هود فاما الذين سقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق فالذين خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك ان ربك فعال لما يريد. والاية التي بعدها
اختلف كلام اهل التفسير في هذا الاستثناء واحسن ما قيل في ذلك ان الاستثناء يراد به ما يقع هذا قيام في موقف القيامة وما يقع في حال القبور كل هذا مستثنى
فان العلماء هل من المؤمنين والكافرين كلهم لهم نصيبهم المؤمنون لهم نصيبهم من نعيم الله في قبورهم وفي موقفهم يوم القيامة وما يحصل له من التفسير واللطف والكافرون لهم نصيبهم من العذاب في
المقابر وفي موقفهم امام امام الله يوم القيامة اما بعد دخول النار فليس فيها شفنا. لانه النار مخلد ابد الابد وهم الكفار واهل الجنة مخلدون في دار النعيم ابد الاباء لا يظهرون منها ولا يموتون ولا تخرب بلادهم وهكذا كفرة
مخلدون في دار جهنم عند اهل السنة والجماعة مخلدون فيها ابد الاباد لا تهرب ولا يخرجون منها كما قال الله سبحانه وتعالى في اهل النار يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم
وقال سبحانه كذلك يريهم الله اعمالهم بخارجين عن النار قال في اهل الجنة خالد فيها ابدا قالوا الجنة دائما في نعيمهم وفي شرورهم وفي حفرتهم لا يظعنون ولا تخرب بلادهم. ان المتقين في مقام امين
في جنات وعيون يلبسون من ثلث متقابلين. كذلك وزوجناهم بحور حين يدعون فيها بكل فاكهة امنين لا يذوقون فيها الموتى الا الموتة الاولى وارضاهم عذاب الجحيم فضلا من ربك ذلك هو الرسل العظيم
قال سبحانه ان المتقين في جنات ونور ادخلوها بسلام امنين ونزعنا ما في صدور الاخوان على صدور المتقابلين. ما يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخالف. بايات كثيرة. نعم. كلها دالة على قلوب هؤلاء وخلود هؤلاء
اهل الجنة مخلدون فيها ابد الابد واهل النار مخلدون فيها ابدا اباء يعني الكفرة وقد ذهب بعض السلف الى النار لها نهاية وان اهلها يخرجون منها بعد نهاية او يموتون فيها وهذا قول كاذبا عند اهل السنة والجماعة لا لا اساس له من الصحة
والذي عليه جمهور اهل السنة والجماعة ان ان النار دائمة ابدا وان اهلها مخلدون فيها ابد الابد لا تهرب ولا يخرج منها اهلها بل هم في عذاب دائم وخلود دائم وهي باقية مقيمة
ما ابي فينا في احقابا لا تنتهي هكذا اخبر ربنا عز وجل لقوله سبحانه كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات نعليهم وما هم بخارجين من النار يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخارجين ولهم عذاب مبين
كلما خابت زناهم شعيروا فلن نزيدكم الا عذابا ومن قال ان ان لها ابدا فهو قول ضعيف عند اهل السنة والجماعة واما العصاة نعم من الموحدين نعم فهؤلاء عند اهل السنة والجماعة
اذا دخلوا النار لا يخلدون فيها يقيمون فيها ما شاء الله ثم يخرجهم الله منها فضلا منه الله سبحانه وتعالى لانهم ماتوا على التوحيد والاسلام لكن لهم معاصي ماتوا عليها لم يتوبوا منها
هؤلاء اذا دخلوا النار لا يخلدون عند اهل السنة والجماعة خلافا للخوارج وخلافا للمعتزلة ومن سار على مذهبهم من اهل البدع اما اهل السنة والجماعة فمجمعون اجماعا قطعيا على ان العصاة لا يخلدون في النار
من لهم امد ينتهون اليه كما دلت على ذلك الاحاديث الصحيحة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام في الصحيحين وغيرهما ان الرسول صلى الله عليه وسلم يشفع يعني عصاة فيحد الله له حد فيخرجه من النار ثم يعود فيشفع ثم يعود فيشفع ثم يعود فيشفع
يحد الله له حتى ما يخرجهم من النار وهكذا الملائكة هكذا المؤمنون هكذا الابراط يشفعون كما صحت به الاخبار عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم يبقى بقيته في النار
لم تشملهم الشفاعة فيخرجهم الله سبحانه برحمته جل وعلا كما صح بذلك الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وهذا هو الحق الذي لا ريب فيه وهو قول اهل السنة والجماعة قاطبة. نعم. بارك الله فيكم
السؤال الاخير لاخينا من الاردن عن قوله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا يزالون مختلفين الا من رحم الا من رحم ربك ولذلك ولذلك خلقهم وايضا يسأل عن قوله تعالى ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة. ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك. ولذلك
فخلقهم وثمت كلمة ربك لاملأن جهنم من الجنة والناس اجمعين ليس في هذا اشكال الله سبحانه هو الحكيم العليم ولو شاء لجمع الناس عدوثا كما قال جل وعلا وكان الله لك معهم الهدى فلا تكونن من الجاهلين
قال سبحانه ولو شئنا لاتنا كنا ولكن حق القول اني لاملأن جهنم والناس اجمعين فالله سبحانه لو شاء لاحداهم اجمعين جل وعلا لكنه الحكمة البالغة والحجة الزامغة في ادخال من عصاه وخالف امره
واشرك به سبحانه النار لظلمه نفسه وتعديه حدود ربه ومخالفته ما جاءت به الرسل وله الحكمة البالغة والفظل الواسع على اوليائه واهل طاعته في ادخالهم الجنة. وانجائهم من النار لانهم اطاعوا امره. واتبعوا شريعته ووقفوا عند حدوده
فجزاهم سبحانه احسن الجزاء هو جل وعلا خلقهم ليرحمهم خلقهم ادخالهم الجنة وان جاءهم من النار اذا قاموا بحقه. واستقاموا على دينه فاذا خرجوا عن طاعته وخرجوا عن ما امرهم به فقد توعدهم بالنار
جزاء وفاقا لاعمالهم القبيحة وخروجهم عن طاعة ربهم سبحانه وتعالى واتباعهم لاهوائهم قال جل وعلا فاما من طغى واغرى حياة الدنيا فان الجحيم هي المأوى قال سبحانه واما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المطر
وهم مؤاخذون باعمالهم القبيحة من كفر ونفاق ومعاصي كما ان اهل الجنة مجزيون باعمالهم الطيبة وطاعتهم لربهم واحسانهم في خدمته سبحانه جازاهم جل وعلا كرامته وادخالهم جنته ونظرهم الى وجهه الكريم يوم القيامة وفي دار النعيم فهو منهم واحسان
هذا فضله جل وعلا. نعم. ولهذا قال جل وعلا ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربي المفهوم هم اهل السعادة والنجاة وهم الذين خلقوا ليرحمهم سبحانه وتعالى في توفيقه وهدايته جل وعلا
واولئك حرموا هذه الرحمة وحرموا هذا الخير باعمالهم القبيحة وابتعادهم عن طاعته وايثارهم اهواءهم فلما فعلوا ذلك استحقوا نغبته وغضبه سبحانه وتعالى والاختلاف واقع او مكتوب عليهم بسبب ما يقدمونه من اعمال
سيئة  في اتباعهم لاهوائهم وشهواتهم واظهارها على الحق وقع الاختلال فمن رحمه الله سلم من ذلك واتبع الحق ومن لم يوفق رحمة الله ولا الهدى لسبيل هدى بقي في ضلاله وعماه واختلاف نسأل الله وما ربك بظلام للعبيد من يجازيهم
فمن عمل الصالحات وتابع المصطفى عليه الصلاة والسلام وتابع من قبله من الرسل رزقوا من ربهم فظله واحسانه وفازوا بجنته وكرامته. ومن تابع الهوى وعصى الرسل واثر الدنيا على الاخرة
الغيبة والندامة وما استحق العقاب من ربه سبحانه وتعالى على عمله الخبير وعلى انحرافه عن طاعة الله سبحانه وتعالى  الرسالة وصلت الى برنامج من احدى الاخوات المستمعات تقول السائلة نفيسة باشا من السودان اختنا لها ثلاثة اسئلة. في سؤاله الاول
لا استطيع الصيام بسبب المرض الذي طال معي. ولم اصم اياما من رمضان الماضي. واريد ان اعرف مقدار الكفارة عن كل يوم. وهل اخراج النقود جائز شرعا ام لا اذا كان المرض لا يرجى برؤه
بتقرير الاطباء العارمين فانه يجزيك همه كل يوم اطعام مسكين نصف ساعة فيها تمر او الارز او الحنطة او غيرها من قوت البلد وذلك مقدار كيلو ونصف تقريبا ولا تجزئوا النقود بل الواجب افراد الطعام
قبل الصيام او بعد الصيام ويكفي ان يدفع ذلك الى مسكين واحد او اكثر. سواء كان هذان قبل الصيام او بعد الصيام. اما ان كان المرظ فان الواجب عليك القضاء ولا حرج في تأخير للقضاء
حتى يتم الشفاء كما قال الله سبحانه ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر الله سبحانه اوجب العدة اللي هو الصيام عدة من ايام الكفر ولم يأمر بالاطعام وانما اوجب العدة يعني عدد الايام التي افطرها المريض والمسافر
فما دمت ترجين العافية فلم يقرر من الجهة الاطبا ان هذا المرض لا يرجى برؤه فان عليك ان تقضي بعد الشفاء ولو طال الامل ولو بعد سنة او سنتين او
حتى يشفي في الله ثم تقضي ما عليه من الايام. اما ان قرر الاطبا المختصون العارفون بهذا المرض فانه لا يجوز وانه مستمر فانه يكفي اذا قام والحمد لله ولا قضاء عليه
سؤالها الثاني الرجاء ان تعرفوني عن حكم الصعود التنباك بالتفصيل وبماذا تنصحون من ابتلي به اعتزاز من المحرمات الخبيثة. التي اجمع الاطباء العارفون به على ضرورة العظيم المتنوع الكثير وكذلك
اجمع العارفون به الذين جربوا على مضرته العظيمة فالواجب ترك وقد نصح الاطباء بذلك من الكفرة وغير الكفرة حتى الكفرة عرفوا شره وضرره فالواجب على كل مسلم ان يحذره وعلى كل ناصح لنفسه ان يتقي شره وان يدعه وان يستعمل الاسباب التي تعينه على تركه
ومنها الا يجالس اهلها فان مجالستهم تفضي به الى ان يشاركه فينبغي للمؤمن ان يحذر هذا الدخان الخبيث وان يبتعد عن مجاهدة اهله. لعل الله يعينه على تركه. وهذا شيء واجب. لان الله حرم علينا الخبائث
وحرم علينا ما يضرنا قال تعالى يسألونك ماذا احل لهم قل احل لكم الطيبات. الاية من سورة المائدة فبين سبحانه انه لن يحل لنا الا طيبا ولا يقول مسلم يعرف هذا الدخان انه من الطيبات. بل هو من الخبائث
وقال سبحانه في سورة الاعراف بوصي نبيه محمد عليه الصلاة والسلام ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم والاغلال التي كانت عليهم. فالذين امنوا به وعذروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل
اولئك هم المفلحون. المفلحون من اتبعوه عليه الصلاة والسلام. وساروا على نهجه وعظموا امرهم ونهيه ومن ذلك ترك الخبائث. والمسكرات والمخدرات والدخان كلها من الخبائث. كما ان الميت من الخبائث
هكذا ما يضر العبد ويضر عقله وبدنه من انواع المسكرات والمخدرات وانواع التدخين والحشيشة التي تضر متعاطيها ضررا كبيرا ينبغي للمؤمن ان يحذر هذه الامور وان يستعين بالله على تركها وان يستعبد كل ما يعين على تركها
وان يحذر صحبة اهلها ومجالستهم. لعل الله يمن عليه بالسلامة. والله المستعان. الله المستعان. بماذا تنصحون من يقول اشهد ان محمدا يا رسول الله. وهل عبارة يا رسول الله صحيحة ام لا
وهل توقع الانسان في الشرك؟ والبعض ايضا يقولون عليك بالنبي. هل تعتبر حلف لما قال فيه تفصيل اذا قال المسلم السلام عليك يا رسول الله وعليك السلام يا رسول الله صلى الله عليك يا رسول الله وسلم او جزاك الله يا نبينا خير الهم ما قمت
فيه من البلاغ والبيان والنصح للامة. فهذا ليس بدعاء الرسول انما هو اكبار. للصلاة والسلام عليه ودعاء له عليه الصلاة والسلام مثل ما نقرأ في التحيات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته. تدعون بالسلامة والرحمة والبركة. تخصه بهذا وتستحب
في قلبك والسلام عليك ادعو لك يا رسول الله بالسلامة والرحمة والبركة وهكذا كما يقول المسلم عند القبور لقوله صلى الله عليه وسلم او غيره السلام عليك يا رسول الله. السلام عليك يا اهل القبور. معناها استحضارهم وانه يدعو لهم بالسلامة والرحمة والبركة. هذا ليس
الشرك هذا جائز ولا شيء فيه. اما اذا قال يا رسول الله انصرنا على اعدائنا. يا رسول الله انا بجواري ان غوت الغول المدد المدد او قال عليك بالنبي يعني ادعوه من دون الله واستغيث به
امر بالشرك اما اذا قال ان بما افعل كذا او بالرسول ما ازورك او بالنبي ما اكلمك هذا يعتبر حلفا بغير الله هو شرك اصغر. كما لو قال بالامانة لا افعل كذا. او جاه النبي او بحرمة
النبي او بحرمة ابيك لا يفعل كذا او ما اشبه ذلك. هذا كله يسمى حلف بغير الله. والرسول عليه الصلاة والسلام قال لا بابنائكم ولا بامهاتكم ولا بالانداد. وقال عليه الصلاة والسلام من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت
وقال ايضا عليه الصلاة والسلام من كان حادثا فلا يعلم الا بالله او يصبر. وقال ايضا عليه الصلاة والسلام من حلف بشيء دون الله الاشهر وفي لفظ فقد اشرك على الكفر كلها احاديث صحيحة عن النبي عليه الصلاة والسلام فالواجب على كل مسلم
وعلى كل مسلمة ان يحفظ لسانه عما حرم الله عليه من الحلف بغير الله كائنا ما كان. فالحديث يكون بالله الوحدة سبحانه وتعالى. كما يجب ان يصون لسانه عن دعاء غير الله من الاموات او الاصنام او الكواكب او
والاشجار او الجن فلا يقول يا سيدي يا رسول الله اغثني او المدد المدد او يا ملائكة الله او يا معشر الجن اغيثونا انصرونا او يا مسجد البدوي او يا سيدي علي او الحسين او فلان او فلان
او يا سيدي عبد القادر كل هذا من الشرك بالله. في اجماع اهل العلم والايمان. ان هذه امور شركية. نعم. كما قال الله عز وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احد. قال سبحانه وتعالى ادعوا ربكم انه لا يحب
ولا تفسدون بعد اصلاحها وادعوه خوفا وطمعا. قال سبحانه ادعوني استجب لكم. قال عز وجل واذا اذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان قال سبحانه ولا تدعوا من دون الله ما لا ينفعك ولا ضرور فان
فانك ايضا اذا من الظالمين. وقال عز وجل ومن يدعو مع الله الها اخر هذا له فانما حسابه عند ربه انه لا يفلح القادرون. يسمى دعاة غير الله كافرين. وقال عز وجل ذلكم الله رب لهم الملك. والذين تدعون من دونه
ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم. ولو سمعوا ما استجابوا لكم. ويوم القيامة يكفر بشرككم ولا ينبئك مثل خبيث يعني نفسه سبحانه وتعالى. فاخبره سبحانه ان مدعو من دون الله من الاموات وغيرهم
ما يسمعون دعاء داعيهم ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءهم ما بين ميت وجماد ومشغول به بما امره الله كالملائكة والجن او مشغول بحاجاتهم كالجن وبعضهم الجن. او غائبين لا يسمعون. ليسوا عند الداعي ولا يسمعون
ثم بينهم لو سمعوا لو كانوا حاضرين لم يستجيبوا لم يقدروا على طلبات الطالبين كلهم مغضوبون مخلوقون الامور بيد الله سبحانه وتعالى. ان تدعوهم لا يسمعون دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لهم. ثم قال هو يوم القيامة يقوم بالسجود
هؤلاء مدعومون من دون الله من الاموات والاعتمادات والاصنام والاشجار والاحجار والملائكة والجن كلهم يوم القيامة ويتبرؤون منه. فالواجب على جميع المسلمين بل على جميع المكلفين في جميع الارض الواجب عليهم ان يعبدوا الله وحده ويدعوا وحده سبحانه وتعالى وان يتبعوا رسوله محمدا عليه الصلاة
لانهم خلقوا لهذا. يقول سبحانه وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وامرهم بهذا فقال سبحانه يا يا ايها الناس ادعوا ربكم. وقال سبحانه وما امروا الا ليعبدوا الله. مخلصين له الدين حنفاء. فليس لاحد ان يدعو
رحمه الله من الجن او الملائكة او الاموات او الاصنام او الكواكب او غير ذلك. بل يجب ان تكون دعوة لله وحده والعبادة لله وحده كما قال رسول الله فاعبد الله الدين وقال عز وجل واعبدوا الله ولا
لكن يجوز دعاء الحي الحاضر. نعم. القادر. فيما يقدر عليه. سواء مشافاة سواء كان هذا هو جهل هذا او من طريق المكاتبة او من طريق الافراق او من طريق الهاتف او نحو ذلك من الاتصالات الجديدة
يمكن الانسان من الاتصالات في طلب كأن يقول يا اخي فلان اقرب لي كذا وكذا. او اعني على تعبير بيتي. او على اصلاح سيارتي. يخاطب فلا بأس به
