بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واسعد الله اوقاتكم بكل خير
هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز. الرئيس العام لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد مع مطلع هذه الحلقة نرحب بسماحة الشيخ ونشكر له تفضله باجابة السادة المستمعين فعلى
اهلا بالشيخ عبد العزيز. حياكم الله. اولى رسائلي هذه الحلقة رسالة وصلت الى البرنامج من المملكة الاردنية الهاشمية وباعثها احد الاخوة من هناك يقول الاسم الشافعي اخونا يقول في سؤال الله والدتي تبلغ من العمر سبعين عاما تقريبا. والحمد لله على كل حال
ابتلاها الله بمرض مزمن اضطرت معه الى الافطار في رمضان من كل عام. ولا ندري بالظبط تاريخ الاصابة بالمرض  وللاسف لم تفدي باطعام مسكين عن الايام التي افطرتها بسببين. الاول ليس عندها الوعي الديني
كافي بهذا الخصوص. والسبب الثاني لا يوجد في القرية مساكين يستحقون الفدية. والان وقد هداني الله وارشدني الى الصواب. اريد ان اخرج فدية للمساكين عن الشهود التي اصدرتها في السنوات الماضية. لكن
الا اعلم عددها بالتحديد. وهي كذلك لا تعلم. وكذلك لا اعلم مقدار الفدية الواجب اخراجها عن هذه السور التي مضت. فما رأي سماحتكم في هذا الامر؟ واذا كانت لي اخت متزوجة. وعندها اولاد
صغار وهي فقيرة. فهل يفضل ان اعطيها قيمة هذه الفدية؟ علما بان زوجها على قيد الحياة بدوني في هذه القضايا جزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه
اما بعد  فان كانت الوالدة التي سألت عنها حين افطارها عاجزة فقيرة لا تملك اخراج الفدية فليس عليها شيء. لقول الله عز وجل فاتقوا الله ما استطعتم اما ان كانت قادرة ولكن تركت ذلك من اجل الجهل فانك
تخرج عنها او تخرج او تخرج هي بنفسها عن كل يوم نصف صاع من قوت البلد غرز او حنطة او غيرهما من قوة البلد  ومقدار ذلك كيلو ونصف تقريبا. عن كل يوم
تجمع ويعطاها بعض الفقراء ولو في قرية اخرى في غير قريتهم. ليس من اللازم ان يكونوا في قريتها بل ولو في قرية اخرى. تنقل اليهم هذه كفارة ولا يجوز اخراج نقود
بل يعطون طعاما. واذا كانت اختك فقيرة وزوجها فقير. فلا مانع من دفعه الكفارة الى زوجها الزوج لانه المنفق والمسؤول عن الزوجة والاولاد فاذا كان فقيرا فانها تدفع اليه اما اذا كان غنيا فانه هو الذي يقوم بنفقة الزوجة والاولاد. ولا تعطى ولا يعطى نفقة الكفارة المأكورة بل يلتمس
الفقراء مطلقة سواء كان في البلد او في غير البلد واذا كنتم لا تعرفون عدد الاشهر فانكم تكتفون بالظن تجتهد الوالدة وانت تجتهدان جميعا في تحري الايام التي ابطلتها الوالدة لسنتين او ثلاث او اربع على حسب
الظن غالب ثم تخرجون هذه الظن الغالب الذي منك او منها او منهما جميعا لا يكلف الله نفسا الا وسعها. نعم السؤال الثاني اعطيت اخي في مصر مبلغا من المال
وقلت له دع هذا المبلغ في جهة للاستثمار. فاخذ المبلغ ووضعه في جهة ربوية وحينئذ كان له ارباح كيف تنصحونني تجاه تلك الارباح؟ جزاكم الله خيرا تلك الارباح تصرف في بعض المشاريع الخيرية وليس لكم الا رأس المال وعليه التوبة من ذلك على اخيك التوبة الى الله من
والارباح التي نظرتم من طريق الربا تصرف في بعض المسائل الخيرية الصدقة على الفقراء مثل المعسر مثل اصلاح دورات مياه في المساجد او اصلاح بعض الطرق او حاجة في بعض المدارس او ما اشبه ذلك من المشاريع الخيرية التي تصرف فيها هذه الاموال التي ليس لها مالك شرعي
فهي الأموال الضائعة والرهون المجهولة اهلها ونحو ذلك. نعم المستمع ابراهيم احمد احمد بعث برسالة يقول فيها ما مدى صحة الحديث القائل؟ من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد ريح الجنة. او كما قال صلى الله عليه
وسلم وحيث اني تعلمت علما والان اعمل نتيجة لتعلم ذلكم العلم لكني في ارجو توجيهي هذا الحديث الذي هذا الحديث الذي ذكره السائل حديث صحيح رواه ابو داود باسناد صحيح
عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه الا ليصيب به في ارض من الدنيا لم يجد عرف الجنة لم يجد عرف الجنة والعرف الريح. وهذا وعيد شديد. هذه هذا الحديث من احاديث الوعيد التي عند السلف
تجرى على ظاهرها لان ذلك اعظم في الزين فحكمه حكم سائر اهل المعاصي لكن اذا تاب الى الله من ذلك فان الله جل وعلا يتوب عليه. كل ذنب متى تاب صاحبه منه ولو كان
من الشرك الاكبر صاحبه توبة صادقة توبة نصوحة تاب الله عليه. يقول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا ويقول سبحانه وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم التائب من الذنب فمن لا ذنب له. فالذي تعلم علما مما ابتغى به وجه الله من اجل الوظيفة اغراض اخرى فان عليه التوبة الى الله من ذلك فهو الله يمحو عن ما حصل من النية الفاسدة
العظيم سبحانه وتعالى وما حصله من اثر الوظيفة بعد ذلك لا يضره ما حصل من معاشات والثبات وغير ذلك على اثر الشهادة التي حصلها بهذا العلم هو له حلال وعليه التوبة من الله مما حصل من النية الفاسدة
والله ولي التوفيق رسالة وصلت الى البرنامج من المستمعين ميم عين يقول فيها يزورنا احيانا بعض الناس التاركين للصلاة ولكني دائم النصيحة لهم والالحاح عليهم ومع ذلك لم ترق قلوبهم. فهل لهم علي حق الضيافة
وماذا علي ان افعل نحوهم؟ جزاكم الله خيرا. قد احسنت في نصيحتهم وامرهم بالمعروف وارشادهم الى الخير واذا لم يتوبوا فلم يرعوا فالواجب هجره وعدم اجابة دعوتهم وعدم دعوتهم الى بيته
وعدم اتخاذهم اصحابا واصدقاء ومنعهم من الزيارة لانهم حينئذ قد ارتكبوا جريمة عظيمة وهي الكفر بالله فان ترك الصلاة كفر. بنص الرسول عليه الصلاة والسلام  والصحيح انه كفر اكبر هذا هو الصحيح من قوله العلماء
والحجة في ذلك ما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه قال بين الرجل وبين الكفر والشرك في الصلاة. اخرجه الامام مسلم في صحيح خرج الامام احمد عن الاسنان الاربع في اسناد صحيح
عن بريدة رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام انه قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر فهؤلاء الذين عرفتهم ترك الصلاة وقد تكرمت النصح لهم ثم لم يستجيبوا فانه
يديرون بالهجر والانكار واظهار البغظاء والعداوة لهم حتى يرجعوا عن باطلهم. وليس لك وليس لهم عليك حق الضيافة اذا جاءوا اليك لانهم مرتدون بهذا العمل وقد نصحتهم وقررت عليهم فلا وجه لزيارتهم لك بعد ذلك وليسوا ضيوفا هؤلاء معاندون ارادوا بذلك ايذاءك لهذه الزيارة التي انت تكرههم
بخلاف الكافر الذي لم يتقدم له النصح ولم يجد بينك وبينه ذكر في هذا الامر هذا له حقه ضيافة مع النصيحة اما انسان قد نصحته ووجهته للقريب امرته بالمعروف ونهيت عن المنكر ثم يصر على الباطل ويأتي اليه
لا لا عقله عليه فحقه عليه ان تنكر عليه وان تهجره حتى يتوب الى الله من عمله السيء. ولعل الله جل وعلا يهديه باسبابه فيكون لك مثل اجره. كما قال عليه الصلاة والسلام من دل على خير
وقد هجر النبي صلى الله عليه وسلم في اقل من هذا. فان كعب ابن مالك رضي الله عنه الانصاري وصاحبيه لما تخلفوا عن غزوة تبوك وهم قادرون على المشاركة في الغزو
قال ابلغوا ما هو عرفوا وجوب النفير فتخلفوا بدون عذر فهجرهم النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون خمسين ليلة حتى تاب الله عليه. فكيف بحال من ترك الصلاة عاملة ازاي حق بل بمجرد التساهل والتهاون بامرها وجدير بالهجر وجدير
والبغضاء والواجب على ولاة الامر اذا كانوا مسلمين الواجب عليهم اقامة الحج على هذا الشرك من الناس. فانه يستتاب فان تاب والا قط كما قال الله عز وجل فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم. فدل على ان من لم
يرجع الى الصلاة ولم يقم الصلاة لا يخلى سبيله. بل يقتل بعد الاستجابة وثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه قال اني نهيت عن قتل المصلين وثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا
وان لا اله الا الله واني رسول الله. ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا منه دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله عز وجل. متفق على الاصح والخلاصة ان
من ترك الصلاة عمدا عدوانا من غير جهد لوجوبها فانه يكون كافرا في اصح قول العلماء وعلى ولي امر المسلمين كتابته فان تاب والا قتل كافرا في اصح من اقوال اهل العلم اما ان كان جاهدا لوجوبها لا يؤمن بانها فرض
فانه يكفر بذلك عند جميع العلماء ولو صلى. انتبه هذا الوجوب كفر اجماعا. ولو فعلها نسأل الله العافية والسلامة المجتمع محمد احمد علي طاهر من جدة حي برسالة يقول فيها
سمعت ان طفلا توجد له عينان حادتان. توازي اشعة اكس. وقد اختبره العلماء واحضروا له امرأة حامل. فقال بانها حامل بطفلين. وتحقق ذلك. والله سبحانه وتعالى يقول في سورة لقمان ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيب ويعلم ما في الارحام وما تدرين
ثم ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت ان الله عليم خبير. والمطلوب ان تتفضلوا بايضاح ذلك جزاكم الله عنا الف خير. اما صحة وجوه هذا الطفل هذا يرجع الى الاطباء
واهل خبرة بالبصر الذي اشار اليه بالسائل. واما كون الطفل اطلع على كون الحمل ولدين فهذا محل نظر. مهما كان في الحال ومهما زعم من حدة بصره ولكن على فرض انه وجد ذلك فقد يطلع على هذا. بعض الاطباء بالطرق الجديدة والوسائل الجديدة
لان هذا ليس من علم الغيب بعدما يوجد الحمل في البطن وبعد ما يتخلق بالبطن ليس من علم غيره من اطلع عليه الملك من امر الله عز وجل فان الله يأمر الملك بان يخلقه ذكرا او انثى
اما تغلقة الخلقة وكل ذلك يكتب كما جاءت به الاحاديث الصحيحة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فهذا حينئذ صار معلولا للملك صار معلوما للملك الموكل بالرحم. ولم يقتص علمه بالله عز وجل. وقد اطلع على هذا بالوسائل وبالامارات
التي جربها الخبراء بالحمد وجربها الاطباء وانما الذي لا يعلمه الا الله فقط هو الذي قبل ذلك قبل ان يخلف الطفل ما دام نطفة وعلقة ومضاة لم يخلق فهذا هو
الذي يختص الله به يختص الله بعلمه سبحانه وتعالى. لانه حينئذ لم يطلع لم يطلع الملك على شيء اما بعد اطلاع الملك على التخليط فهو حينئذ من العمل المشترك وليس من خصائص الله سبحانه وتعالى بعد
اخبر الملك بما اخبر ربه سبحانه وتعالى. ونفذ الملك ما قاله الله عز وجل وهو ملك مكفل بالارحام كما جاءت به اخبار عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فليس في هذا اشكال والحمد لله. نعم. المستمع خالد إبراهيم حكم من الرياض بعد
سيسأل ويقول ما حكم الاحتفال بذكرى الهجرة النبوية الشريفة؟ وجميع المناسبات الاسلامية العظيمة كالاسراء اراد وليلة القدر وليلة النصف من شعبان اثابكم الله وحفظكم للاسلام والمسلمين. القاعدة ان العبادات توقيفية ليس لاحد ان يحدث عبادة
لم يأذن بها الشرع والله جل وعلا يقول سبحانه ام لهم شركاء شرعوا لهم الى الدين ما لم يعلموا ويقول سبحانه وتعالى ثم جعلناك على على شريعة نور فاتبعها ويقول النبي صلى الله عليه وسلم
من احدث في امرنا هذا يعني الاسلام ما ليس منه فهو رد اي فهو مرفوض متفق على صحته ويقول عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد يعني مردود اخرجه الامام مسلم في صحيح
معلق في البخاري رحمه الله في الصحيح فالاحتفالات بها فلا يجوز منها الا ما دل عليه الدليل. فالاحتفال بليلة القدر العشر من رمضان امر مشروع شرع الله لنا ان نعظم هذه الليالي وان نقيم ليلها بعبادة والذكر والطاعة ونصوم نهارها لانه من رمضان
هذه الليالي العشر تلبس فيها ليلة القدر. ويشرع للمسلمين ان يعظموها بالصلاة والعبادة في المساجد. وفي بيوت للنساء ايضا كل هذا امر مشروع. اما الاحتفال بالمولد النبوي او باي مولد كان كمولد بدوي ومولد
علي رضي الله عنهما الى غير هذا. هذه هذه الاحتفالات من البدع التي احدثها الناس  وليست مشروعة وان فعلها كثير من الناس في كثير من الانصار فانها لا تكون سنة بفعل الناس
وليس في الاسلام بدعة حسنة. كل البدع منكرة. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل بدعة وكان يخطب يوم الجمعة عليه الصلاة والسلام ويقول اما بعد فاذا خرج فيه كتاب الله
ارا هدي جهاد محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل بدعة ضلالة. خرج منها مسلم في الصحيح. كاد النسائي رحمه الله وكلها ضلالة ويسمى بعض الناس بعض البدع بدعة حسنة
فهو قول اجتهادي لا دليل عليه. ولا يجوز ان يعارض قول الرسول صلى الله عليه وسلم بقول احد من الناس الرسول صلى الله عليه وسلم حكم على البدع بانها ضلالة. فليس لنا
شيء من هذا الامر الا بدليل شرعي. لان هذه جملة عامة محكمة كله من اجل ضلالة. وهكذا الاحتفال ليلة الاسراء والمعراج قم الليل النصف من شعبان والاحتفال بالهجرة النبوية او في مكة او بيوم بدر كل ذلك من البدع
لان هذه الامور موجودة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يحتفل بها. ولو كانت قربة الى الله لاحتفل بها عليه الصلاة والسلام. او امر بها الصحابة او فعلها الصحابة بعده. فلما لم يكن شيء من هذا
علمنا انها بدعة وانها غير مشروعة. هذه الاحتفالات. ولا يبرروا فعل انه فعل فلان وفلان وفعلها البلد الفلاني كل ذلك لا يبالي انما الحجة قالوا ما قالها الله ورسوله او ان مع ذلك له الامة او فعله الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم
محاسبة ان هذا الاحتفال انما حدث في المئة الرابعة في القرن الرابع عن الاحتفال بالمولد النبوي. نعم. فعله الفاطميون حين ملك المغرب ونصه بعض البلاد الإسلامية وهو شيعة ثم تبعهم بعض الناس
بعد ذلك الا يليق باهل الاسلام ان يتأسوا باهل البدع في بدعهم بل يجب على اهل الاسلام واصحاب السنة ان يحاربوا البدع وان ينكروها والا يوافقوا على فعلها اقتداء للمصطفى عليه الصلاة والسلام. ومن خلفائه الراشدين. ومن صحابته المرضيين رضي الله عنهم. ثم في السلفية
بعدهم في القرى المفضلة هذا هو الذي نعتقده وندين به شرعا. وننصح اخوانا المسلمين به ونوصيهم به. اينما كانوا نسأل الله لنا ولجميع المسلمين التوفيق لما يرضيه. والسلامة من اسباب غضبه. الله اكبر. والثبات على السنة
والحذر من البدعة. انه سميع قريب. الرسالة وصلت الى البرنامج من احدى الاخوات المستمعات تقول المشكلة ميم نون ياء والجنسية مصرية ومقيمة في المنطقة الشرقية تقول كان لها ولد لا يصلي ولا يصوم
وقد توفي وتراه في المنام يناقشها في موضوع صلاته. وترجو من سماحتكم التوجيه هل تقضوا عنه ما لم يصلي لا يقضى عنه ولا يدعى له ولا عليه يترك امره الى الله لان ترك الصلاة كفر اكبر
فلا يدعى له ولا يدعى عليه. ولا يتصدق عنه. لان الصدقة والدعاء انما تكون لاهل الاسلام. اما على غير الاسلام فانه لا يدعى له. وقد ثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه استأذن ربه
الامة وقد ماتت في الجاهلية فلم يؤذن له مع انها ماتت في الجاهلية. فلا يجوز المسلم ان يستغفر لمن مات على اعمال الكفر كثرة الصلاة وعبادة اصحاب القبور وشد الدين والاستهزاء بالدين ونحو ذلك كل هؤلاء
لا يصلى عليهم ولا يدعى لهم اذا ماتوا على هذه الحال ولم يتوبوا. نسأل الله السلامة. اللهم امين. من السودان هذه رسالة بعث بها احد المستمعين يقول فيها المرسل سيد جعفر. اقول له مجموعة من الاسئلة في احد اسئلته يقول
ورد في بعض المجلات الناطقة باسم الاسلام مقالا جاء فيه ان بعض المسلمين ينذرون ان حصل لهم كذا وكذا فسيقدمون بعض الاموال لصناديق النذور الموضوعة في المساجد المقامة على اضرحة الاولياء
والصالحين. وهذه الاموال تجرد كل عام وتقسم على العاملين في هذه المساجد كالامام وغيره ويرجو من سماحتكم التوجيه في هذا الموضوع. هذه النجوم التي يتقرب بها الناس الى اصحاب القبور والسدلة التي على القبور كلها باطلة وكلها شرك بالله عز وجل
يعني النظر عبادة فلا يجوز ان يصرف لغير الله سبحانه وتعالى. فلا ينظر قبر البدوي او الحسين او فلان او فلان او فلان لا دراهم ولا جمعا ولا خبزا ولا غير ذلك
كل ذلك منكر لا يجوز كما ان دعاء الاموات والاستغاثة بهم منكر وهكذا الذبح لهم التقرب اليهم بالذبائح المنكر فهكذا النذر قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم
قل ان صلاتي ونسكي ونسك العبادة يعم النبي وغيره قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين عشر دقائق. وبذلك امرت وانا اول المسلمين قال عز وجل انا اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر. قال سبحانه وما انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله يعلم
فيجازيكم عليه فالنزور قرب وطاعات لله ولصاحبها ثوابها مع ان الرسول نهى عن النذر قال انه لا يأتي بخير فلا ينبغي النذر لكن لو فعل النذر طاعة لله وجب عليه على الطاعة
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من نذر ان يطع الله فليطعه. ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصيه. اخرجه البخاري في الصحيح. عن عائشة رضي الله عنها  فاذا نذر طاعة الوفاء واجره على الله سبحانه وتعالى ولكن ينصح الا يعود الى ذلك
فاذا قال لله علي ان اصلي ركعتين هذه الليلة او لله علي ان اصوم يوم الاثنين او يوم الخميس او لله علينا تصدق بكذا وكذا على الفقراء ولله عليه ان احج على العام او عام كذا او عام كذا هذه كلها نجوم عبادة وطاعة
فقال  اما اذا نام ان يتصدق بكذا وكذا للشيخ البدوي او الشيخ او للسيد الحسين او الشيخ عبد القادر الجيلالي او لفلان او لفلان هذه ذنوب باطلة تركية باطلة وهذا المال الذي يجمعه الصناديق يجب ان يفرق على الفقراء فلا يعطى امام المسجد ولا المسجد ولا لانهم اعانوا
على الشرك ودعوا الى الشرك فهم بدعاء من الشرك ورضاهم بالشرك يكونوا مشركين بهذا العمل فان من دعا الى الشرك ورجل بالشرك فهو مشرك نسأل الله العافية وهؤلاء السدلة الذين يدعون الناس الى التقرب الى اصحاب القبور معناهم انهم يضلونهم ويدعونهم الى الشرك بالله عز وجل
فلا يجوز ان ترجع اليهم هذه الاموال بل يجب ان تؤخذ من الصنابير يأخذها ولي الامر ودنا الى  الفقراء والمساكين الذين لا تعلق لهم بهذه القبور وعلى ولي الامر على الدعاة الى الله وعلى العلماء ان ينصحوا الناس. وان يعلموهم ان هذه نجوم باطلة وان لا يجوز لهم ان يتقربوا لاهل الصادق بشيء
وان ترفع هذه الصناديق وتقفل ولنعتدنا من اعمالهم القبيلة وهكذا ائمة المساجد التي فيها القبور وبين لهم ان هذا باطل وعلى ولاة الامور ان يزيلوا القبور من المساجد ويجعلوها في مقابر المسلمين. واذا كان نفسي مبنية على القبر وجب هذا المسجد. قال لا يصلى فيه
ويبقى القبر على حاله بدون مس  اما ان توجد مساجد القبور فهذا لا يجوز لان هذا وسيلة الى الشرك  وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لعن الله اليهود والنصارى. اتخذوا قراء انبياءهم مساجد
وقال عليه الصلاة والسلام فيما صح عنه مسلم الا وان من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد الا فلا تتحذوا رسائل فاني اناكم عن ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الاتخاذ
مساجد  من جهة فلا مجاهدا في الماضي على هذا الفعل الحقيقة لنا من عملهم السيء ولهذا قال الاوانك من كان قبلكم كانوا يتخذوا القرآن الا فلا تتخذوا فان لكم انجاه
الله اليهود والنصارى اتخذوا القرآن هذا كله تحذير لنا من فعلهم والتأسي بهم  الرجل الثاني انه قال فلا تتخذوا هذا نهي صريح. نعم الرجل الثاني قال فاني انهاكم عن ذلك. تأكيد لما تقدم
هذه الصندوق الثلاثة كلها توجب تحريم اتخاذ المساجد والصلاة عند قبور واتخاذها محل للقراءة او محلا للدعاء او الاستهزاء والسؤال وعلى ولاة الامر من المسلمين ان يعقلوا هذا ويفهموا وهل يمنع من اتخاذ مثل هذه القبور
ويرشدوا العامة الى ان هذا لا يجوز كان يجب عليهم ان يمسكوا العامة الى انه يجوز دعاء ميت ولا استغاثة للميت. ولا الندعو له ولا الطواف بقبره. كل هذا منكر. بل شرك بالله
وفي الامور تقرب الى المقبور ودعاء الميت والاستغاثة للميت. العارفين بما بما شرع الله فيه او الامور لان كثير من الناس قد ينتسب الى العلم من العلماء بل يوقر الشرك ويدعو اليه وهو مع اهله
هذا لا يعد من العلماء ولا ينسب الى العلم بجهله. ووقوعة في الشرك ولا حول ولا قوة الا بالله وانما العلماء هم العلماء بالله العارفون بشرعه الذين فهموا الكتاب والسنة
تفهموا ما كان عليه سلف الامة واراه الشرك والتوحيد وهم يكفرون بقوله جل وعلا شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم وهم مذكورون في قوله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء
من العلماء بالله وبشرعه وبالبصائر  وهم مكرون في قولها عليه الصلاة والسلام  العلماء صدق الله للجميع التوفيق والهداية وارشد الائمة والعلماء والامراء لكل ما فيه صلاح عباده ومنح الجميع الفقه في الدين والثبات عليه
وهذا العامة لما فيه صلاحهم واعاذهم من كل ما يغضبه سبحانه الهلاك والعذاب في العاجل والاجل ولا حول ولا قوة الا بالله نعم جزاكم الله خير يا سماحة الشيخ في الختام اتوجه لكم بالشكر الجزيل
