بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه واحبابه ومن اتبع هداه ثم اما بعد يكاد ان يجمع العقلاء ان من اعظم النعم بعد الاسلام
الا يكون الانسان مكدودة الهم الا يكون الانسان مكتوبة الهم وصلاح البال نعمة عظيمة جدا وهذه النعمة لا يؤتيها احد لاحد وانما هي هبة من الله عز وجل لمن شاء من عباده
صلاح البال قديما كانت هذه من جملة آآ ما يدعو به الاباء الكبار لابنائهم. اذهب ربنا يصلح بالك تطورت بعد ذلك الى اذهب ربنا يصلح حالك لكن قديما كانت تقول اذهب ربنا يصلح
خد بالك صلاح البال ان يعيش الانسان من غير هموم يدافعها وتدافعه دايما الانسان مكروب ومهموم ويا ترى ويا ترى ويا ترى وحامل هموم كثيرة جدا هذه مسألة صعبة الذي يبدد هذه الهموم
ويذهب هذه الاحزان وهذه الخواطر المؤسفة انما هو الله وهذه نعمة لا يؤتاها الا من حقق الايمان من السماء الى موضعين متتاليين قريبا من سورة محمد صلى الله عليه وسلم
وقول الله عز وجل والذين امنوا وعملوا الصالحات وامنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم حاجتين كفارة عنهم سيئاتهم. اتنين واصلح باله الموضع الثاني قال الله والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم
حاجتين سيهديهم ويصلح بالهم نسأل الله تعالى ان يصلح بالنا وان يمسكنا بما يحب ويرضى. وصلى الله وسلم وبارك على نبيه محمد وعلى اله وصحبه وسلم
