فافضلهم من ليس في جده لعب. وممالك الى الهدى والى اهتدى. به مم من سير العجم والعرب  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
بسم الله الرحمن الرحيم قال عبيد الله ابن يحيى رحمه الله حدثني عن مالك عن يحيى ابن سعيد عن سعيد ابن المسيب انه قال ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر يوم
والخندق حتى غابت الشمس قال مالك وحديث القاسم ابن محمد عن صالح ابن خوات احب ما سمعت الي في صلاة الخوف مرسل سعيد بن المسيب كنا شرعنا في الكلام عنه فيه
المجلس الماضي وذكرنا ما تعلق بيوم الخندق وقد قال سعيد رحمه الله بما يرسله الى زمن النبي صلى الله عليه وسلم ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق الظهر والعصر حتى غربت الشمس
وذكرنا لكم ما يشهد لهذا المرسل ولماذا قد يسأل احدكم لماذا لم يصلي؟ النبي صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر يوم الخندق حتى غربت الشمس وقد ولم يفعل صلى الله عليه وسلم ذلك في
لما تقدم في صلاة الخوف فيما رواه سهل بن ابي ختمة من مما وقع منه صلى الله عليه وسلم في غزوة ذات الرقاع الجواب عن هذا انه في غزوة الخندق لم تكن صلاة الخوف قد شرعت بعد
وقد ذكرنا لكم انها شرعت بذات الرقاع وذات الرقاع على الصحيح كانت بعد الخندق كانت بعد الخندق واما في الخندق فلم تكن شرعت بعد. روى الامام احمد والنسائي عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال حبسنا عن الصلاة يوم الخندق
حتى كان بعد المغرب بهوي من الليل حتى كفن وذلك قول الله عز وجل وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا
فاقام الظهر فصلاها واحسن صلاتها كما كان يصليها في وقتها ثم امره فاقام العصر فصلاها واحسن صلاتها كما كان يصليها في وقتها. ثم امره فاقام المغرب فصلاها كذلك ذلك قبل ان ينزل في صلاة الخوف
فرجالا او ركبنا اما الان فلا يجوز لاحد ان يؤخر الصلاة لسبب قتال او غيره. ومن احتاج ومن ومن كان في مثل ما كانوا فيه يوم الخندق فانه لا يفعل مثل
كفعلهم يوم الخندق وانما يصلي الصلاة لوقتها تلاتة خوف الاثر هذا الاثر الذي رواه مالك عن سعيد بن المسيب فيه ان الفائت يوم الخندق الظهر والعصر  فذكر ان الفائتة صلاة
في حديث ابي سعيد الخدري هذا الذي ذكرت لكم الفائت فيه ثلاث صلوات وقيل اربع حبسناه عن الظهر والعصر والمغرب عن الصلاة حتى كان بعد المغرب بهوي من الليل. هوي من الليل اي بعد وقت طويل من الليل
فيحتمل انه فات الظهر والعصر الظهر والعصر والمغرب فقط ويحتمل ان العشاء ايضا فاتت فهذه اربع او ثلاث في حديث الصحيحين عن جابر رضي الله عنه الذي يقول فيه جابر
بن عبدالله رضي الله عنهما قال لما كان يوم الخندق جاء عمر بن الخطاب بعدما غربت الشمس فجعل يسب كفار قريش وقال يا رسول الله ما كدت اصلي المغرب حتى كادت الشمس تغرب فقال صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها
فدل هذا على ان الفائتة صلاة واحدة وهي المغرب اختلفوا في جمع بين هذه واظهروا وجوه الجمع والله اعلم ان انها كانت آآ انها حكايات في احوال انتم تعلمون كما ذكرت لكم في مجلسنا الماضي
الخندق لم تكن في يوم واحد انما كانت اياما من من اهل السير من يقول دام الحصار شهرا ومنهم من يزيد عليه ومن ومنهم من ينقص منه فيحتمل ان يكون
وقع هذا في يوم وها وقع ذاك في يوم وقع الثالث في ثالث  قال مالك وحديث القاسم ابن محمد عن صالح ابن خوات احب ما سمعت الي في صلاة الخوف
عندما يقول مالك رحمه الله وحديث القاسم ابن ابن محمد عن صالح بن خوات واحسن ما احب ما سمعت الي في ذلك معنى هذا انه سمع غير ذلك ايضا سمع غير ذلك وهذا احب ما سمع اليه
ونحن ذكرنا لكم ان صلاة الخوف قد وردت فيها احاديث وهذا الذي احبه مالك واستحبه واختاره هو اخر حديث في الباب حديث سهل ابن ابي حثمة وهو الذي يرويه قاسم بن محمد عن
صالح بن خوات ولماذا كان احب لماذا كان هذا الحديث احب الاحاديث التي سمعها مالك اليه لان اولا قلة المخالفة فيه للامام ولقلة المخالفة فيه للصلاة لسنة الصلاة ولانه به يقع الحرص الحراسة والحفظ
للجيش الذين من اللذان من اجلهما شرعت صلاة الخوف وقد كان مالك اولا يذهب الى ما رواه يزيد ابن رومان عن صالح ابن خوات وصار بعد ذلك الى ما يرويه القاسم بن محمد عن صالح بن خوات. ما الفرق بينما يرويه يزيد
ابن رومانة وما يرويه صالح ابن القاسم ابن محمد هو تسليم الإمام في حديث يزيد ابن رومان ان الامام ينتظر حتى تنتهي الطائفة الثانية من صلاتها ويسلم ويسلم بهم وفي حديث القاسم محمد انه اذا اتم صلاته سلم والاخرون يسلمون بعد. نعم
قال الامام مالك رحمه الله كتاب صلاة الكسوف باب العمل في صلاة الكسوف قال مالك رحمه الله باب العمل في صلاة الكسوف وفي بعض التراجم باب العمل في آآ صلاة الكسوف للشمس
الكسوف  جعلت تغير احوال الشمس اليومية سببا للصلوات اليومية فجعلت فانفجار ضوئها قبل طلوعها سببا لصلاة الصبح وجعلت زوالها سببا لصلاة الظهر وجعلت ميلها الى جهة المغرب بحيث يصير ظل كل شيء مثله سببا لصلاة العصر وجعلت غروبها
سببا لصلاة المغرب وهذا جعلت غياب شفقها سببا لصلاة العشاء فجعلت تغييراتها اليومية سببا في الصلوات اليومية. وجعلت تغييراتها النادرة سببا في صلاة لماذا صلاة الكسوف جماعة الى ان ينجلي انكسافها
لماذا لان هذا التغير النادر قد يكون سببا في اختلال النظام العام قد يكون مؤذنا بقيام الساعة فشرعت لهم الشريعة هذا هذه الصلاة جماعة في المساجد. لماذا لأن الناس لو لم يشرع لهم هذا قد يحترمون فجأة
ويحال بينهم وبين التوبة فشرع لهم ان صلوا جماعة داعين الى ان ينكشف فانكشف فقد اصبتم خيرا وان لم ينكشف وكان هذا اختلالا للنظام وقياما للساعة جاءتكم الساعة وانتم تعبدون ربكم
والكسوف والخسوف لا فرق بينهما عند الفقهاء ولا وجه لمن فرق بينهما عند الفقهاء الكسوف والخسوف يكونان في الشمس والقمر معا وكسوفهما وخسوفهما ذهاب ضوئهما ومن يفرق بين الفقهاء بين الكتب والخسوف فيجعل الكسوف للشمس ويجعل الخسوف للقمر هذا من جهة الفقه لا وجه له
ولذلك مالك رحمه الله سوى بينهما فجعل في الترجمة بالكاه جعل الترجمة بالكهف باب الكسوف العمل في صلاة الكسوف وجعل الحديث الذي تحت الترجمة بالخاء خسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
لماذا؟ لانه لا فرق عنده بين الخسوف بالخاء والكسوف بالكاف لكن هذا من جهة نار فقهية اما من جهة نظر عربية من جهتنا اللغوية فان الاشتقاق يوجب ان يكون بين الكسوف
والخسوف فرقا لماذا لان الخسوف مأخوذ من قولهم مثلا خسفت عين الرجل عياذا بالله. اذا ذهب ضوئها وخسف ماء البئر اذا غار وذهب وخسفت العين اما بان يذهب ماؤها او يسقط عليها ما في جانبها فيطمسها وهذا ذهاب لها ايضا
خاسف الله بهم الأرض فخسفنا به وبداره الارض هاه اذهبناها بهم غيبناها بهم فهذا الخسوف اما الكسوف هو مأخوذ من قولهم اه كسافة الدار اذا تغير لونها بالدخان الذي يكون فيها بسبب الطبخ ونحوه
يقولون اه لون كاسف اي متغير اه فلان كاسف الوجه اذا كان عبوسا فالكسوف حاصل الكسوف انه تغير وحصر الخسوف انه ذهاب فهذا من جهة عربية يوجب الفرق حاصل موجود ولكن
لما لم لم يعتبر ذلك الفقهاء عبدالملك بن حبيب الاندلسي رحمه الله يقول لا تقل كسفت الشمس وهي ولا تقل الشمس كاسفة معناه قل اكسفت الشمس فهي مكتفة واكسف وجه فلان فهو مكسف. ويقول ايضا
ولا تقل خسف الا بالالف كما بينت لك في كسفة يعني لا تقل خسف ولكن قل بفلان لا تقل خسف بفلان لكن قل اخسف به. وهذا من هذه من عبد الملك بن حبيب رحمة الله عليه في غاية الغرابة
في غاية الغرابة لماذا؟ وغرابتها في الخسف اعظم من غرابتها في الكشف لماذا لان خسف هذه جاءت في القرآن العظيم قال ربنا سبحانه حاكيا عن قارون فخسفنا به وبداره الارض
فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين. واصبح الذين تمنوا مكانه بالامس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا ان منا الله علينا لخسف بنا
حفص يقرأ الوحيد يقرأ لخسف بنا الباقون يقرأون لخسف وهذا عين ما منعه عبدالملك بن حبيب. يقول لا تقل خذي من اخسف كيف هذا في القرآن العظيم ومثله ايضا عندما منع قال لا تقل الشمس كاسفة كيف وقد ورد في كلام من يحتج يحتج بعربيتهم
قال جرير فالشمس كاسفة ليست بطالعة تبكي عليك نجوم الشمس كاسفة ولم يقل مكسفة مع ان الميزان لا يختل لو قال مكسفته هذا البيت لجرير يرثي فيه عمر بن عبدالعزيز رحمه الله لما مات
ثلاث ابيات هي يقول فيها انعن نعات امير المؤمنين لنا يا خير من حج بيت الله واعتمر هذا جرير معناه عمر بن عبد العزيز رحمه الله فعل في الناس الافاعيل
جرير يقول مثل هذا ولم يكن عمر يعطيه ينعن نعات امير المؤمنين لنا يا خير من حج بيت الله واعتمر عملت امرا عظيما فاصطبرت له وقمت فيه بامر الله يا عمر
الشمس كاسفة ليست بطالعة يبكي عليك نجوم الشمس صلاة الكسوف عندنا تحبه. هذا عندنا وعند الجمهور يقول الشيخ خليل رحمه الله اه سنة وان لعموديين العمودي البدوي وان لعمودي ومسافر لم يجد لم يجد به سيره لكسوف شمس ركعتان
قال البشار رحمه الله في ذكر السنن المؤكدة وثم الكسوف ركعتان عندنا زد كل ركعة قياما وانحنى. يقوم بالبقرة ويحني قدرها. والثاني بالعمران واركع نحوها. وسجدتيها كالركوع اطيلي والركعة الاخرى على ذا المنهل ففي قياميها النساء والمائدة والحمد في كل ركوع زائدة والرفع للقيام والجلسات كسائر
بالصلاة في الهيئات وتدرك الركعة بالركوع الثاني مثل اول الموضوع ووقتها كالعيد واقرأ سر لا خطبة فيها ولكن زجرا وتلزم المقيم والمسافر وكل ذي بادية وحاضرة هذا حكمها عندنا وعند الجمهور الحنفية رحمة الله عليهم لهم
قول بوجوبها لماذا ذهبوا ذهبوا في هذا القول الى وجوبها لاجل ما ورد من الامر بها في الاحاديث التي سيأتي بعضها ان شاء الله قال صلى الله عليه وسلم في في بعضها
وهو مروي في الصحيحين فاذا رأيتموهما فصلوا وادعوا. قالوا فصلوا قالوا هذا امر والامر يفيد الوجوب ومثل هذا استدلوا بمثل هذا الحديث مما فيه الدلالة على صلاة الكسوف بالامر ولكن الجمهور يصرفون هذا الامر عن الوجوب بماذا
الحديث الذي تقدم لنا ذاك الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم لما اخبره بما عليه من الصلوات قال هل علي غيرها؟ قال لا معناه ان غير الخمس لا يجب ومنها الكسوف فلا تجب
واختلفوا ايضا بصفة صلاتكم كيف تصلى هذه الصلاة سبب اختلافهم خلاف الاحاديث الواردة في صفة صلاة الكسوف وهذا هذه الاحاديث التي رواها مالك في موطئه من اصح الاسانيد المروية في في شأن صلاة الكسوف
من اصح الاحاديث اسنادا صفتها كما سيأتيكم ان الامام يقوم يقرأ الفاتحة ويقرأ سورة طويلة ثم يركع ركوعا طويلا ايضا ثم يقوم فيقرأ الفاتحة ويقرأ سورة طويلة ثم يركع ركوعا طويلا ثم يقوم ثم يسجد سجدتين
ثم يقوم للركعة الثانية فيفعل فيها كما في فعل في الركعة الاولى يعني بقيامين وركوعين هذا مذهبنا ومذهب الجمهور المالكية والشافعية الحنفية يقولون ان صفة صلاة الكسوف لا تختلف عن صفة باقي الصلوات
يعني يصلي ركعتين من غير تكرار لا يكرر قياما ولا يكرر ركوعا واستدلوا على ذلك بما رواه البخاري في صحيحه عن ابي بكرة رضي الله عنه قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكسفت الشمس
فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يجر رداءه حتى دخل المسجد فصلى بنا ركعتين حتى انجلت الشمس ثم قال صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر لا ينكسفان لموت احد. فاذا رأيتموهما فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم
فقال في هذا الحديث فصلى ركعتين برواية ابن حبان لهذا الحديث تجلية لصفة هذين الرئتين الركعتين. فقال صلى الله عليه وسلم هناك فصلى ركعتين نحو ما تصلون وهذا ظاهر في ان الركعتين
نحو ما يصلي المصلي واستدلوا على ذلك ايضا بما رواه آآ مسلم في الصحيح عن عبدالرحمن بن سامرة رضي الله عنه قال بينما انا ارمي باسهمي في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
اذ انكشفت الشمس انبذتهن وقلت لانظرن الى ما يحدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم بانكساف اليوم في انكساف الشمس. قال حتى انتهيت اليه فاذا هو رافع يديه يكبر ويدعو ويهلل ويحمد
التنجلة الشمس حتى جلي عن الشمس فقرأ سورتين وركع ركعتين الجمهور يردون هذه الاحاديث يقولون انها احاديث محتملة وصلى ركعتين هما ركعتان لكن كم من الركوع في كل ركعة قلنا احتمل
ثم اننا نقول ايضا ان حديث ابن عباس الذي سيأتي واحاديث عائشة والاحاديث التي في معناها تذكر صفة التي اعتمدها الجمهور اه اه فيها زيادة ومن حفظ حجة على من لم يحفظ
فلا آآ فلا يكون فلا يترك حفظ الحافظ لاجل من لم يحفظ والاظهر والله اعلم ان يقال ان كلا جائز لان الصور كلها وردت باسانيد صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصلي الكسوف مرة واحدة
انما صلاه اكثر من مرة فيحتمل ان يكون صلى مرة هكذا ومرة هكذا فمن اه فعل شيئا من الصفات المذكورة عنه صلى الله عليه وسلم فقد اه فقد اصاب الحاصل العلماء لم يختلفوا في ان آآ صلاة
الكسوف ركعتان لكن الخلاف عندهم كم من الركوع في كل ركعة الحنفية يقولون ركوع واحد في كل ركعة الجمهور يقولون ركوعان في كل ركعة من الناس من يقول غير ذلك
من العلماء من يقول في كل ركعة ثلاث ركوعات تدلنا على هذا بما رواه مسلم في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام قياما
شديدا يقوم ثم يركع ثم يقوم ثم يركع ثم يقوم ثم يركع فذكرت  من الناس من يذهب الى ان في كل ركعة خمسة رفعت يستدلون بما رواه الامام احمد عن ابي بن كعب
آآ رضي الله عنه انه انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم فقرأ سورة من الطول ثم ركع خمس ركعات
ثم سجد سجدتين ثم قام فقرأ سورة من الطول ثم ركع خمس ركعات ثم سجد آآ سجدتين غير ان هذا حديث لم يثبت اسناده اه نعم واختلفوا اذا كسف القمر
هل يفعل في الكسوف في كسوف القمر مثل ما يفعل في كسوف الشمس يعني يجتمع الناس في المساجد ويصلون جماعة هذه الصلاة بقيامين وركوعين اه نحن نقول لا ان صلاة الخسوف خسوف القمر
الفقهاء عندنا يقولون خسوف للقمر والكسوف الشمس لكن احنا ذكرنا هذا في يقولون ان الخسوف القمر يصليه الناس يصلي الناس له آآ لاجله ركعتين في بيوتهم افذادا فلا يجتمعون في المساجد ولا يصلون هذه الصلاة. هذا مذهبنا ومذهب الحنفية
الشافعية والحنابلة يقولون كما يصلى لخسوف القمر كما يصلى لكسوف الشمس يصلى لخسوف القمر اجتماعا في المساجد بقيامي ركوعه من اين اتوا بهذا الو ان النبي صلى الله عليه وسلم كما سيأتيكم ان شاء الله. قال ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله
لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته فاذا رأيتم فاذا رأيتم ذلك واذا رأيتموهما فصلوا ثم لما قال صلوا بين كيف هذه الصلاة بينها بماذا بتلك الصلاة التي التي فعل النبي صلى الله عليه وسلم
صلاها في الكسوف لكن لما جمع بين الشمس والقمر واخبر بهذا الجمع وصلى لكسوف احدى الايتين نصلي للكسوف الثانية كما صلى صلى الله عليه وسلم للكسوف الاولى لانه صلى الله عليه وسلم جمع بينهما
مفهوم نحن نقول ان هذا هذه الاحاديث التي وردت في هذه الصلاة من النبي صلى الله عليه وسلم انما وردت في صلاة الكسوف. كسوف الشمس لم ترث في كسوف القمر
ونحن نمنع ان تقاس صلاة الخسوف خسوف القمر على كسوف الشمس لماذا نمنع نقول لانه اولا لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم انه فعل ذلك في خسوف القمر
لم ينقل عنه ثم نقول ايضا ان هذه الاحاديث التي ذكرتم هي واردة في كسوف الشمس لم تجد في كسوف القمر ثم نقول ان هذه الصلاة صلاة مستحبة صلاة مسنونة
وهيئة الصلوات المسنونة معروفة معهودة وبينة في الشريعة طويلة طيب فما جاء اذا جاء دليل يجب تسليم له يخرج صلاة من هذه الصلوات عن هيئتها المعروفة فاننا نخرجها لكن اذا لم يجيء دليل يجب التسليم له
باخراج هذه الصلاة عن النمط العام فاننا لا نسمح بخروجها مفهوم الكلام؟ وندعها على الهيئة العامة ومنها صلاة الخسوف ثم اذا نقول متى تكون صلاة الفجر خسوف القمر متى يكون
بالليل بالليل والناس في بيوتهم واحيانا قد يخسف القمر ويخسف القمر والناس نية فيشق عليهم حينئذ ان يخرجوا من بيوتهم ويجتمعوا في المساجد ليصلوا بخلاف حالهم في كسوف الشمس فانهم مستيقظون اما خارجون في بيوتهم واما غير نائمين. فلا مشقة حينئذ في جمعهم في المساجد
يصلوا جماعات والله اعلم نعم حدثني يحيى عن مالك عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها قالت قصفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس
فقام فاطال القيام ثم ركع فاطال الركوع ثم قام فاطال القيام وهو دون القيام الاول ثم ركع فاطال الركوع وهو دون الركوع الاول ثم رفع فسجد ثم فعل في الركعة الاخرة مثل ذلك. ثم انصرف وقد تجلت الشمس
فخطب الناس فحمد الله واثنى عليه ثم قال ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا يخسفان لموت احد ولا لحياته. فاذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وتصدقوا. ثم قال يا امة محمد ما من احد
يرى من الله ان يزني عبده او تزني امته يا امة محمد والله لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا قال عبيد الله رحمه الله حدثني عن مالك عن هشام ابن عروة وثمة هشام
تلاتة وخمسين واربعين ومئة عن ابيه عروة بن الزبير متى مات عروة تلاتة اربعة وتسعين عن عائشة رضي الله عنها متى ماتت واحد وخمسين على الصحيح فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس
فقام فاطال القيام ثم ركع فاطال الركوع قام فاطاع القيام اثار القيام قدر ماذا احب ما لك رحمه الله ان يقرأ في القيام الاول سورة البقرة ثم يركعوا نحوا من قيامه
فاذا قام ثانية اه اقرأ سورة ال عمران راكم تضحكون مالك ما كان يتصور ان سيأتي مالكية يرى احدهم انه سبح اسم ربك الاعلى فيها شيء من الطول. ياك  ايوا على كل حال من قدر منكم على ان يفعله فليفعله
وفي الركعة في الركعة الثانية يقوم في القيام الاول بسورة النساء وفي الركوع الثاني في القيام الثاني بسورة المائدة اه وهذا القيام تكون القراءة فيه سرا آآ قال البشار ووقتها كالعيد واقرأ سرا
دليل هذا مذهب الجمهور مذهب المالكية والحنفية والشافعية  ذهب الامام احمد وآآ محمد الحسن وابو يوسف طاحبا ابي حنيفة رحمة الله على الجميع الى ان القراءة تكون جهرية واستدلوا على ذلك بما رواه البخاري
آآ عن عائشة رضي الله عنها قالت جهر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته في صلاة الخسوف بقراءته الى اخر الحديث وآآ لهم ادلة اخرى لكن هذا اقواها الجمهور
يستدلوا بحديث  ابن عباس الاتي وفيه انه قال ابن عباس فقام قياما طويلا نحوا من سورة البقرة ما هذا نحو من سورة البقرة هذا تقدير تقدير ما معنى التقدير؟ من يقدر
من لم يسمع لو سمع ما احتاج الى تقدير لانه يذكر ما سمع لما لم يسمع واراد ان يخبرك بالطول ذكر لك هذا التقدير ومثله حديث عائشة ايضا قالت رضي الله عنها فقام قياما طويلا فحزرت قيامه فرأيت انه قرأ سورة البقرة
قالت فحزرت قيمه لو كانت القراءة جهرية ما كان هناك وجه للحجر ولا للتخمين فهذا الذي يستدل به الجمهور نعم وهذا ايضا عندي انه اذا فعل اذا جهر احيانا واسر احيانا فلا بأس لانه كل لان كل ذلك مروي عنه صلى الله عليه وسلم بالاساليب النظيفة
نعم ثم قام فاطال القيام وهو دون القيام الاول اقرأوا ال عمران وهي دون البقرة. نعم. ثم ركع فاطال الركوع وهو دون الركوع الاول ثم رفع فسجد قال ثم رفع فسجد
ولكن لم يذكر هل يفعل في السجود كما فعل في الركوع والقيام من الاطالة او لا وهذا خلاف عندنا في المذهب القاسم رحمه الله يقول يطيل السجود وهذا هو المشهور
ابن حبيب يقول لا يطيله لماذا؟ يقول لانه لا معنى لاطالة السجود لا معنى له لماذا لماذا يطال الركوع والقيام؟ لماذا قالوا لان القائم الراكع يتأتى له رؤية انجلاء الشمس
اما الساجد  هي اية علوية فنسبت طول القيام لا طول السجود. فلذلك قال لا يطيل السجود هذا وقال ايضا ابن حبيب كلاما له حظ عظيم النظر  ان اطالة السجود مظنة لاسترخاء الاعضاء
فوق ديالها وهذا حق نحن شهدنا من ينام في التراويح اسم ربك سبحان ربي الاعلى وبحمده ثلاث مرات قاليك صغيور وانام فكيف بهذا السجود الطويل طويل   فقال لذلك لا يطيل السجود
وهذا كله من حبيب تعليم حسن وجميل لولا انه ورد عليه ما يشكل عليه من وصف الواصفين لصلاته صلى الله عليه وسلم في الكسوف فذكروا انه صلى الله عليه وسلم اطال السجود اطالة عائشة رضي الله عنها في البخاري تقول
فسجد سجودا طويلا وفي رواية عندها في الصحيحين ما ركعت ركوعا قط ولا سجدت سجودا قط كان اطول منه هذا الركوع والسجود وكذلك حديث آآ ابي موسى الاشعري في الصحيحين
قال قال رضي الله عنه واصفا صلاة الكسوف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى باطول قيام وركوع وسجود ادلنا هذا صراحة على اطالة السجود لكن الذين يرون انه لا يطيل السجود يقولون ان هذه الاحاديث التي ذكرتم نعم هي فيها انه اطال السجود
لكن ليس فيها انه اطال السجود اطالته للركوع والقيام فليطل لكن لا يبلغ بالإطالة ما بلغ به في القيام والركوع ونقول حتى هذا لا نسلف به لأن حديث جابر في الصحيح صحيح مسلم قال
جابر رضي الله عنه واصفا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وركوعه قريب من سجوده هذا هو وهذا يشهد لقول ابن القاسم رحمه الله ثم فعل في الركعة الاخرة مثل ذلك
ثم فعل في الركعة الاخرة في الركعة الثانية مثل ما فعله في الركعة الاولى من تكرير القيام واطالته وتكرير الركوع واطالته الى اخره. نعم ثم انصرف وقد تجلت الشمس. ثم انصرف وقد تجلت الشمس
ولهذا تطلب الإطالة في هذه الصلاة ليستمر الذكر ما استمر الكسوف مم فخطب الناس فحمد الله واثنى عليه ثم قال هذه قول قوله هنا قول عائشة رضي الله عنها فخطب الناس
اختلف الناس فيه هل صلاة الكسوف فيها خطبة ولا خطبة فيها انتم سمعتم وبشار يقول لا خطبة فيها. ووقتها كالعيد واقرأ سرا لا خطبة فيها. ولكن زجرا  وهذا مذهبنا ومذهب الجمهور مذهب الشافعية والحنابلة كلهم يقول
لا خطبة في صلاة الكسوف الشافعية يقولون بلى صلاة الكسوف فيها خطبة المالكية ومن يوافقهم يقولون انما هو الموعظة. موعظة النهج والتحذير والتذكير ليست خطبة الشافعية يقولون بلى هي خطبة
على سنة الخطبة كخطبة العيدين وكخطبة الجمعة يرقى المنبر الخطيب ويخطب قطبتين يجلس بينهما تدلنا بقوله وخطب الناس نحن نقول اه لا خطب الناس هنا لانهم لانه صلى الله عليه وسلم احتاج الى ذلك. لماذا؟ لانه كسفت الشمس
يوم مات ابراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعض الناس وهذه كانت من عوائدهم في الجاهلية ان الشمس والقمر يكسفان لموت عظيم من العظماء. فاحتاج النبي صلى الله عليه وسلم ان يخبرهم
ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا ينكسفان لموت احد ولحياته والا فلا خطبة فيها فخطب الناس فحمد الله واثنى عليه ثم قال ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله
ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله الاية في كلام العرب العلامة قال هنا سبحانه باكيا عن الا من نبي قال وقال لهم قال ربنا وقال لهم نبيئهم ان اية ملكه ان يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم
قال ربنا سبحانه حاكيا عن زكريا عليه السلام قال ربي اجعل لي اية قال ايتك الا تكلمني يعني قال كعب رحمه الله رضي عنه الا ابلغ الا ابلغ ذاك المعرض اية
ايقظان قال القول اذ قال ام حلم الا ابلغ ابلغه علامة هذا بيت من لكعب يرد فيها على رجل نفاه من قومه وزعم انه ليس منهم  جاب عن نفسه ودفع هذا
وفخر بقومه في قصيدته التي  اتعرف رسما بين رهمان فرقم عفته رياح الصيف بعدي بموره واندية الجوزاء بالوبل والديم لن يقول الا ابلغا هذا المعرض اية ايقظان قال القول اذ قال ام حلم
فإن تسألي الأقوام عني فإنني انا ابن ابي سلمى على رغم من رغم انا ابن الذي قد عاش تسعين حجة فلم يخز يوما في معد ولم يلم واكرمه الاكفاء من كل معشر
كرام فان كذبتني فاسأل الامم اتل العجم والافاق منه قصائد بقينا بقاء الوحي في الحجر الاصم انا انا ابن الذي لم يخزني في حياته ولم اخزه حتى اه تغيب في الرجم
فاعطي فاعطي الى المهم الى ان يقول اقول شبيهة بما قال عالما بهن ومن يشبه اباه فما ظلم اعيرتني عزا عزيزا ومعشرا كراما بنوا لي المجد في باذخ اشم هم الاصل مني حيث كنت وانني من المزانيين المصفين بالكرب
والى مجلس اخر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك والحمد لله رب العالمين
