﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:25.150
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معكم محمد شاهين التاعب من قناة الدعوة الاسلامية على اليوتيوب واليوم نستكمل الكلام عن العقائد الموجودة في كتابات ما قبل نيقيا من خلال قراءة مجموعة من الاقتباسات المأخوذة من كتاب تاريخ الفكر المسيحي للقس الدكتور حنا جرجس الخضر

2
00:00:25.150 --> 00:00:48.950
في البداية لو كنت مهتما بالحوار الاسلامي المسيحي ومقارنة الاديان والنقض الكتابي فلابد ان تشترك في هذه القناة اضغط على زر الاشتراك الاحمر واضغط على علامة الجرس حتى تأتيك كل الاشعارات بكل حلقاتنا الجديدة. اخر اب تكلمنا عنه في الفيديو الماضي كان ترتيليانوس

3
00:00:48.950 --> 00:01:08.950
افريقي احد اباء القرن الثاني والقرن الثالث الميلادي. سنبدأ هذا الفيديو بقراءة اقتباس عن تلميز ترتليانوس اسمه كبريانوس احد اباء القرن الثاني والثالث الميلادي. في الصفحة رقم تلتمية وسبعة نجد الاتي. فاننا لا نرى جديدا في تعاليمه

4
00:01:08.950 --> 00:01:28.950
اي تعاليم كبريانوس فهو لا يختلف فيها كثيرا عن ترتليانوس. كبريانوس كان تلميذا من تلاميز ترتيليانوس لا نجد اي اختلاف بين تعاليم كبريانوس وتعاليم ترتليانوس. هكذا تستطيع ان تراجع الفيديو السابق وتستخرج من هذا

5
00:01:28.950 --> 00:01:48.950
فيديو العقائد والهرطقات التي وقع فيها ترتيليانوس وتستطيع ان تكون واثقا بان نفس هذه العقائد والهرطقات وقع فيها كبريانوس. سننتقل الى قراءة بعض الاقتباسات عن اوريجيانوس المصري. الذي تكلمنا عنه في اول فيديو خاص بعقائد اباء

6
00:01:48.950 --> 00:02:06.350
ما قبل نيقيا ولكن هنا سنطلع على اقتباسات جديدة تتكلم عن اوجه جديدة مختلفة للعقائد والهرطقات التي وقع فيها فيها ولجانوس المصري. اولا في الصفحة رقم تلتمية وتسعة نجد ان اورجانوس لم يكن وثنيا

7
00:02:06.400 --> 00:02:26.400
ولكنه كان مثقفا ومطلعا على كتابات الوثنيين. وهذا بالطبع اثر على عقائد اوريجانوس احد اهم اباء القرن الثالث الميلادي. من المعروف ايضا ان اوريجانوس تم حرمه من قبل الكنيسة في زمنه. ولكنه لم يحرم بسبب عقيدة التبعية

8
00:02:26.400 --> 00:02:46.400
او الخضوع او التابعية او التدني الذي علم بها اوريجيانوس بامتياز. ولكن تم حربه لاسباب اخرى متعلقة بعقيدته الخاصة بالصلب والفداء وببعض افعاله الشخصية. فنجد في الصفحة رقم تلتمية وحداشر الاتي. وعندما علم ديميتريوس

9
00:02:46.400 --> 00:03:06.400
خبر صيانة اوريجانوس كاهنا غضب جدا واعترض على هذه السيامة التي اعتبرها باطلة. يعني احد الاباء في عصر اورجانوس اوريجيانوس ككاهن ولكن تم الاعتراض على هذه السيامة او هذا التعيين. وعلل الاسقف ديميتروس اعتراضه بان

10
00:03:06.400 --> 00:03:26.400
اذ لم تتوفر فيه الشروط التي يجب ان تتوفر في الكاهن وذلك لانه قد خصا نفسه. العجيب والغريب ان اورجانوس منهجه في التفسير بشكل عام ليس المنهج الحرفي. وانما المنهج الرمزي. لكن في هذه النقطة تحديدا نجد ان

11
00:03:26.400 --> 00:03:46.400
ان اوريجيانوس فهم نصا من النصوص المنسوبة للمسيح بشكل حرفي فقام باخصاء نفسه. القصة حنا جرجس الخضري قل قد طبق بطريقة حرفية وعملية في شبابه المبكر كلمات المسيح الواردة في متى تسعتاشر

12
00:03:46.400 --> 00:04:10.600
اتناشر لانه يوجد خصيان ولدوا هكذا من بطون امهاتهم. ويوجد خصيان خصاهم الناس. ويوجد خصيان خسوا انفسهم لاجل ملكوت السماوات من استطاع ان يقبل فليقبل. اورجانوس فهم هذا النص بطريقة حرفية وقام باخصاء نفسه. ايضا في الصفحة رقم تلتمية

13
00:04:10.600 --> 00:04:31.600
اتنشر كلام عن حرمان اوريجيانوس. نجد الاتي ولقد قطع هذا المجمع المعلم العظيم من عضويته في كنيسة الاسكندرية  ثم اجتمع مجمع اخر في نفس المدينة سنة ميتين واحد وتلاتين وقرر قطعه اي شلحه من الكهنوت

14
00:04:31.600 --> 00:04:51.600
المقطع كلام عن مجمع تم عقده في مدينة الاسكندرية. طبعا تمت محاولات لارجاع اورجانوس لشركة الكنيسة ورفع الحرب ولكننا نجد الاتي ولكن للاسف الشديد فان الاسقف الصديق هيرا كلاس جدد الحرمان ضد اوريجيانوس ولهذا

15
00:04:51.600 --> 00:05:11.600
فقد اضطر الى العودة الى قيصرية فلسطين ومن هنا تبدأ المرحلة الثانية في حياته. هناك نقطة اخرى في غاية الاهمية متعلقة كتابات اوريجيموس. الغالبية العظمى من العلماء متفقون على ان اورجانوس كتب عددا ضخما جدا من الكتابات. ولكن هذا العدد

16
00:05:11.600 --> 00:05:31.600
ضخم جدا من الكتابات لم تبقى الى يومنا هذا. وكمية الكتابات الباقية بين ايدينا الان لاوريجانوث لا تساوي شيء بالمقارنة مجموع كتاباته كلها في الصفحة رقم تلتمية وتلتاشر نجد عن كتابات اورجانوس الاتي. ربما يعتقد القارئ اني ابالغ عندما اقول

17
00:05:31.600 --> 00:05:51.600
انه لو بقيت كل كتابات اوريجانوس لكان كتاب في حجم هذا الكتاب اي كتاب تاريخ الفكر المسيحي نفسه يكفي لذكر اسماء الكتب والمواضيع التي قام بدراستها ومعالجتها. يجب التنبيه على انك

18
00:05:51.600 --> 00:06:11.600
كتاب تاريخ الفكر المسيحي كتاب عبارة في الاصل عن اربع مجلدات. تم طباعتها في طبعة حديثة هذه هي الطبعة الحديثة من او من مجلدين. المجلد الاول ربعميت صفحة وتقريبا المجلد التاني ايضا ربعميت صفحة. فنحن نتكلم عن ثمانمئة

19
00:06:11.600 --> 00:06:37.350
صفحة من القطع الكبير لن يكفي لسرد عناوين الكتب والمواضيع التي قام اوريجيانوس بدراستها ومعالجتها تمنميت صفحة فقط لذكر الاسماء والمواضيع. نجد ايضا ان القديس جيروم يعرفنا بان التي كتبها هذا العبقري المصري حوالي الفين كتاب

20
00:06:37.450 --> 00:06:57.450
وابيفانيوس يقول ان عدد كتبه يزيد على ستة الاف كتاب. والقصة حنا جرجس الخضري يقول بان هذه الاعداد في الغالب صحيحة اورجانوس غالبا كتب ما بين الفين او ست الاف كتاب. ولكنه لم يكتب هذه الكتب بنفسه. ولكن احد

21
00:06:57.450 --> 00:07:27.450
الاغنياء عين بعض الكتبة قاموا بتفريغ كل محاضرات اوريجينيوس وكل دروسه وكل وعظاته وهكذا فبالتالي باي شيء قالوا اوريجانو تقريبا كان يتم تدوينه عنه فاصبحت عدد الكتب المنسوبة لاوريجانوس عدد ضخم جدا وكبير. في النهاية نجد التعليق الاتي. القس حنا جرجس الخضري يقول وما نأسف له هو ان هذه

22
00:07:27.450 --> 00:07:57.450
اهراماتي العلمية قد اختفت غالبيتها الساحقة. ولم يبق لنا منها الا عناوينها وبعض المقتطفات والاقتباسات التي اقتبسها الكتاب الذين جاءوا بعده. تخيل اوريجيانوس لوحده له تراث ضخم جدا جدا وعريق ولكن النصارى كالعادة لم يستطيعوا الحفاظ على هذا التراث العظيم. الذين يسألون

23
00:07:57.450 --> 00:08:17.450
اين ذهب انجيل المسيح الاصلي؟ وكيف يضيع وكيف يختفي؟ اورجانوس كتب ما بين الفين لست الاف كتاب. وهو هو من اباء القرن السالس الميلادي ولم يبق من هذه الكتابات يسميها القس حنا جرجس الخضري الاهرامات العلمية

24
00:08:17.450 --> 00:08:37.450
لم يبقى منها الا جزء ضئيل جدا. والغالبية الساحقة من هذه الكتب اختفت وضاعت تماما. في الصفحة رقم كام تلتمية وستاشر نجد كلاما عن بعض عقائد وهرتكات اوريجانوس. فاورجانوس يعتقد انه من المستحيل ان تتحد الطبيعة الالهية بجسده

25
00:08:37.450 --> 00:09:04.100
بشري ولكي تتم هذه العملية عملية الاتحاد الالهي البشري كان لابد من وجود وسيط والوسيط الذي يلجأ اليه هو الروح البشرية الموجودة والمخلوقة قبل خلق الجسد فان الروح بطبيعتها تحتل مكانا وسطا ففي استطاعة الروح. الاتحاد بالله لكونها روحا وفي

26
00:09:04.100 --> 00:09:24.100
استطاعتها ايضا ان تتحد بالجسد لهذا السبب عينه. اذا نجد ان عقيدة اوريجانوس في موضوع التجسد عقيدة غريبة جدا وفريدة. هو لا يقول ان اللاهوت نزل من السماء في وقت ما ودخل رحم مريم وخلق منها جسدا واتحد بالروح والجسد والنفس

27
00:09:24.100 --> 00:09:44.100
مرة واحدة عند حمل مريم بالمسيح ولكنه يقول بان اللاهوت لا يستطيع اصلا ان يتحد بالجسد ولابد ان يكون هناك كائنا وسيطا وهو الروح المخلوقة. فبالتالي قبل خلق الجسد هذه الروح اتحدت

28
00:09:44.100 --> 00:10:04.100
تاهوت ثم في النهاية اتحدت بالجسد. نجد ايضا الاتي والاغرب من ذلك في مفهوم اوريجانوس بخصوص ابدية الارواح او وجودها سابق هو ان عملية الاتحاد التي تمت بين اللوجوس وروحه البشرية قد تمت بعد الخليقة مباشرة

29
00:10:04.100 --> 00:10:24.100
اذ ان اللوجوس عند تجسده كان لابد له ان يأخذ روحا بشرية. وقد تمت هذه العملية عند التجسد يعني هناك خطأ مطبعي المفترض ولم تتم هذه العملية عند التجسد بل لقد حدث الاتحاد بين اللوجوس وبين روحه البشرية بعد

30
00:10:24.100 --> 00:10:44.100
خليقة مباشرة في الصفحة رقم تلتمية وستاشر ايضا نجد الاتي. ولم يوجد بين كل هذه الارواح الوسطى الا روح واحدة قد التصقت باللوجوس بطريقة قوية متينة ثابتة لا تعرف الانفصام. ولان هذه الروح قد التصقت باللوجو

31
00:10:44.100 --> 00:11:04.100
بهذه الطريقة القوية فلم تعرف طريق السقوط الذي هوت فيه كل الارواح الاخرى وظلت ساكنة في السماء المتحدة باللوجوس. لاحظ ان هذه الفكرة حولها اختلاف شديد جدا بين الاباء. فكرة لماذا لم يقع المسيح في الخطية؟ بعض

32
00:11:04.100 --> 00:11:24.100
الاباء يقولون ان مريم نفسها ولدت بغير دنس او بغير فساد الخطية الاصلية. وهذه عقيدة الكاثوليك. اما الارسوزوكس فيقولون بان روح القدس وقت الحلول على مريم لولادة المسيح الروح القدس طهر مريم عليها السلام من

33
00:11:24.100 --> 00:11:44.100
الخطية الاصلية فبالتالي المسيح المتجسد جسده لم يكن فاسدا بفساد الخاطر الاصلية. اما اوريجانو بعض الهراطقة الاخرين كانوا يقولون بان الانسان يستطيع ان يسمو فوق هذا الفساد بمجهوده الخاص او

34
00:11:44.100 --> 00:12:04.100
بالتصاقه بالاله او ايا كان وبذلك لن يقع في الذنوب او المعاصي. وهكذا نجد الاتي. هذه الروح التي كانت متحدة باللوجوس قبل التجسد صارت روحا للانسان يسوع بعد التجسد. فهذا تصور عجيب جدا

35
00:12:04.100 --> 00:12:24.100
تجسد وطبيعة المسيح. ايضا في الصفحة رقم ثلاثمائة وسبعتاشر نجد كلاما عجيبا عن تصور اوريجانوس لطبيعة المسيح. ما هو نوع العلاقة القائمة بين اللوجوس وبين هذه الروح والجسد اللذين لبسهما. نجد الاتي كان اللوجوس

36
00:12:24.100 --> 00:12:44.100
ابن الله يعمل في الانسان يسوع لكي يرفعه ويسمو به. فكان هناك انفصام. هناك اس ابن الله ويسوع المسيح ابن الانسان واللوجوس ابن الله يعمل في الانسان يسوع لكي يرفعه ويسمو به. هذه عقيدة

37
00:12:44.100 --> 00:13:09.750
ايضا في الصفحة رقم ثلاثمائة وسبعتاشر نجد الاتي. يتضح ان اورجانوس يؤمن بان روح المسيح وجسده كان مرتفعان ويتحولان تدريجيا الى درجة اللاهوت فهو يقول ان روح المسيح وحتى جسده تأله باتصالهما بالكلمة اللوجوس. هذه العقيدة

38
00:13:09.750 --> 00:13:29.750
ما يشابهها عند اباء عصر المجامع. فكرة تأليغ الانسان بان الله اخذ ما لنا ليعطينا ما له ولكن هناك تفاصيل كثيرة متعلقة بهذه العقيدة. وهذه العقيدة لا تعني بان الانسان يتحول ويصبح الها

39
00:13:29.750 --> 00:13:49.750
لكن هذه العقيدة عند اباء عصر المجامع تعني باختصار ان الاله اعطى الانسان مكانة الاله او مكانة ابن الله يسوع المسيح تحديدا لكن يبدو ان اورجانوس كان له تصور اقرب للتصورات الخاصة بالديانات الشرقية الوثنية. وهي تصورات

40
00:13:49.750 --> 00:14:07.800
قريبة للغنوصية تحمل معنى ان الانسان يستطيع ان يسمو بنفسه حتى يرتقي الى درجة الالهة ويتخلص تماما من اي دنس بشري او جسدي. نجد ايضا الاتي وخلال هذه الحياة على الارض

41
00:14:07.850 --> 00:14:27.850
كان اللوجوس يمجد ويؤله بالتدريج الروح. وهذه الاخيرة كانت بدورها تمجد وتؤله الجسد اسد. وهكذا نجد ايضا في الصفحة رقم ثلاثمائة وسبعة عشر. وهنا يبدو لنا الخطر بل المنزلق الواعر الذي

42
00:14:27.850 --> 00:14:47.850
كان يهدد اورجانوس بتأليه جسد المسيح. اي جسد المسيح اصبح الها. ويجب التنبيه على ان اباء المجامع يؤمنون ايضا بتأليه جسد المسيح او بعبادة جسد المسيح. بمعنى ان اللاهوت اتحد بالناسوت

43
00:14:47.850 --> 00:15:07.850
لم يعد هناك فرقا بين اللاهوت والناسوت اصبحا شيئا واحدا. فبالتالي عند عبادة المسيح الاله المتجسد لا يتم التفريق بين اللاهوت والناسوت في العبادة. لذلك يقول كيرلس الاسكندري ان المسيح يعبد

44
00:15:07.850 --> 00:15:27.850
او يسجد له مع جسده سجدة واحدة. اما اوريجانوس فيبدو انه يقول ان الجسد بالفعل اصبح الها ارتقى الى مستوى الالهة واصبح الها. وهكذا نجد ان الدكتور القس حنا جرجس الخضري يعلق بالاتي. ومن هذا

45
00:15:27.850 --> 00:15:47.850
يتضح ان هذا المعلم الذي نشأ في بيئة تشبعت بالغنوصية. هو لم يكن وثنيا او لم يكن من ابوين وثنيين ولكنه تربى في بيئة وثنية وكان خبيرا بكتابات وفلسفات الوثنيين وهذا اثر على عقائده. كان

46
00:15:47.850 --> 00:16:07.850
يريد ان يعمل من الغنوصية الوثنية غنوصية مسيحية. كما حاول ذلك قبله اكليميندس الاسكندري. ولاحظ ان اوليمبي الجانوس من اباء الاسكندرية وكليميندس من اباء الاسكندرية والغالبية العظمى من العلماء متفقين على ان مصر

47
00:16:07.850 --> 00:16:27.850
كانت وكرا للغنوصية بشكل عام. ثم نجد في النهاية ان الغنصية كانت واضحة جدا في تصور اوريجيانوس خصوصا في طرحه لنظرية الخلق. ايضا في الصفحة رقم ثلاثمائة وثمانية عشر نجد الاتي. كانت لا تزال بعض رواسب الوثنية

48
00:16:27.850 --> 00:16:47.850
بقي فيه او ربما كان لرغبته في ايجاد حل وسط يكذب عن طريقه الغنوسيين علم بان روح المسيح قد خلقت منذ الازل. كذلك ايضا رأيه في نظام الخليقة نشتم منه رائحة غلوصية

49
00:16:47.850 --> 00:17:07.850
فكرة ازلية او ابدية الارواح فكرة غلوصية. وتصور اوريجيانوس لنظام الخلق ايضا تصور غنوصي وثني نجد ايضا الاتي ولكن التصريحات التي سبقت الاشارة اليها تبين لنا انه يريد ان يرفع جسد هذا الانسان يسوع

50
00:17:07.850 --> 00:17:27.850
الى درجة اللاهوت وهذا خطر عظيم. ونجد ايضا والقارئ المدقق لتعليم اوريجيانوس يشتم منها كل انواع الهرطقات الا انه استطاع ان يهرب من الكثير منها. وهذه نقطة عجيبة. بسبب ان العقائد

51
00:17:27.850 --> 00:17:47.850
المسيحية الارثوذكسية او العقائد المسيحية التي تم وضعها في عصر المجامع. تحتوي على تفاصيل كثيرة جدا جدا بعض الاباء استطاعوا ان يهربوا بهرطقاتهم من خلال بعض الصياغات المميعة او غير المحكمة التي شرحوا

52
00:17:47.850 --> 00:18:07.850
من خلالها عقائدهم. وهذه كانت اشكالية كبيرة عانى منها الاباء عندما كانوا يحاورون الاريوسيين. فان الاريوسيين كانوا بصياغة عقائدهم بشكل مميع او بشكل غير محكم. فبالتالي عندما يتم طرح هذا التصور الغير محكم

53
00:18:07.850 --> 00:18:27.850
على الارسوزوكس كانوا لا يجدون تصريحا بالهرطقة. ايضا نجد في الصفحة رقم تلتمية وتمنتاشر الاتي. ان اللاهوت طغى حتى كاد يخفي الناس تماما. عقيدة اوطاخي ان الناسوت ذاب في اللاهوت كما يذوب الخل في الماء

54
00:18:27.850 --> 00:18:47.850
ان اللاهوت طغى حتى كاد يخفي الناسوت تماما. فمع ان الناسوت كان ظاهرا امام العين المجردة العقيدة بويستية ولكن في تعاليم اوريجانوس نكاد لا نرى الا اللاهوت او ناسوتا في طريقه الى التألم

55
00:18:47.850 --> 00:19:07.850
ايضا نجد الاتي اننا لا ننكر فضل اورجانوس في ادخال عقيدة الروح في التعاليم الكريستولوجية بمعنى ان اورجانوس انا من اوائل الاباء الذين شرحوا فكرة الروح ضمن موضوع الفداء والكفارة والخلاص. فلقد كان الاول الذي

56
00:19:07.850 --> 00:19:27.850
علم بهذه التعاليم في الكنيسة الشرقية عندما قال ان مخلصنا اراد ان يخلص الانسان روحا وجسدا ثم نجد الاتي ومن افكاره الغريبة ايضا ان الخلاص هو خلاص يشمل الجميع كونيا. فالمسيح

57
00:19:27.850 --> 00:19:47.850
فادي لا يفدي الجنس البشري فحسب بل حتى الملائكة الساقطين بما فيهم ابليس. وهذه عقيدة من ضمن العقائد التي حرم اوريجيانوس لاجلها. في الصفحة رقم تلتمية وعشرين نجد الاتي. وبالرغم من رائحة الهرطقات العديدة

58
00:19:47.850 --> 00:20:07.850
التي يمكن ان نشتمها عندما نقوم برحلة في حدائق كتاباته فقد كان اوريجانوس لاهوتيا عظيما فهو الذي ادخل في التعاليم اللاهوتية الشرقية عقيدة رح المسيح. ونجد ايضا وهنا ايضا قد تطرف في فهم نظرية

59
00:20:07.850 --> 00:20:27.850
اذ انه ظن بان عملية الخلاص مقدمة للكون كله والفرصة متاحة للشياطين ايضا وهو يعتقد ان الكون كله سيخلص في النهاية ولكن بما ان الامر متوقف على حرية الخلائق واختبارها فيكفي

60
00:20:27.850 --> 00:20:53.900
بان تحدث حادثة عصيان وعدم قبول الطريق الذي يؤدي للخلاص فتبدأ عملية الخلق من جديد وهكذا تستمر هذه العملية. اي خلق علم جديد ثم سقوط ثم فداء سم خلق عالم جديد وهكذا دواليك دون نهاية. الكون الدوري عند اوريجيانوس هذا تصور وثني

61
00:20:53.900 --> 00:21:13.900
تحت في الصفحة رقم تلتمية واحد وعشرين نجد كلاما عن حرم تعاليم اوريجانوس. على ان السنودس او المجمع الذي عقد في في سنة خمسمية تلاتة واربعين اصدر قرارا بخمسة عشر حرما على البعض من تعاليم اوريجانو

62
00:21:13.900 --> 00:21:38.550
ولقد وقع على هذه الحرمانات البابا فيجل وكل البطارقة. ايضا في الصفحة رقم ثلاثمائة واحد وعشرين نجد الاتي بالرغم من كل هذه الاخطاء اللاهوتية وبالرغم ايضا من خلطه ببعض التعاليم الغنوصية والرواقية والاساطير الوثنية بتعاليمه المسيحية

63
00:21:38.650 --> 00:21:58.650
فقد كان لاوريجانو تأثير عميق على كنيسة القرون الاولى. ننتقل الان الى قراءة بعض الاقتباسات المتعلقة باحد اهم اباء القرن الثاني والثالث الاب هيبوليتوس الروماني. نجد في الصفحة رقم ثلاثمائة وستة وعشرين الاتي. كتاب من اهم كتب هيبوليتوس التقليد

64
00:21:58.650 --> 00:22:18.650
الرسول وهذا الكتاب ذو اهمية عظيمة. فهو يحتل الدرجة الثانية بعد الديسكولية لان الكاتب يصف لنا نظام الكنيسة القديمة فيتكلم عن النظم والفرائض التي كانت تمارسها الكنيسة في هذا الوقت. العشاء الرباني العماد

65
00:22:18.650 --> 00:22:38.650
الدرجات الكهنوتية وبخصوص كتاب التقليد الرسولي كانت له مقالة قديمة استخرجت منها كل النصوص المتعلقة بالمسيح والعقيدة في المسيح والثالوس وهكذا. لا نجد ابدا في هذا الكتاب التقليدي الرسولي. اي اشارة الى لاهوت المسيح

66
00:22:38.650 --> 00:22:58.650
او الى عقيدة الثالوث. ولا يمكن ابدا لاي قارئ لهذا الكتاب ان يتصور ان مؤلف الكتاب كان يؤمن بعقيدة تلوث او حتى بعقيدة الوهية المسيح. في الصفحة رقم ثلاثمائة سبعة وعشرين نجد الاتي. سلك معلم روما نفس الطريق الذي سلك

67
00:22:58.650 --> 00:23:28.650
اكو يوستينوس وتاتيانوس واثيناغورس وثيوفيلوس وترتليانوس واوريجانوس وباقي اباما قبل بشكل عام. في تعليمه عن يسوع المسيح الا انه شدد اكثر منهم جميعا على عقيدة التابعين انا اقول انه لم يشدد اكثر منهم جميعا هو اصلا لم يؤمن ابدا بالوهية المسيح او

68
00:23:28.650 --> 00:23:48.650
والثالوث. ويجب التنبيه على نقطة في غاية الاهمية ان بعض كتابات الاباء حال مخطوطاتها افضل من كتابات اخرى. بمعنى ان ممكن نجد في بعض الكتابات في بوليتوس الروماني اشارة او بعض الاشارات الى الوهية المسيح او كذا. ولكن في كتابات اخرى لها

69
00:23:48.650 --> 00:24:08.650
مخطوطات اصح واقدم لا نجد مثل هذه الاشارات. فهذه نقطة في غاية الاهمية يجب وضعها في الحسبان عند الاطلاع على كتابات الاباء المختلفة. في الصفحة رقم تلتمية تسعة وعشرين نجد الاتي. والخطأ الاول الذي وقع فيه بوليتو

70
00:24:08.650 --> 00:24:28.650
بص هو اعتقاده بعملية النمو او التطور في شخص اللوجوس. الاقنوم الثاني كان ينمو ويتطور ونجد ايضا في نفس الصفحة والخطأ الثاني الذي ارتكبه هيبوليتوس هو تعليمه بان ميلاد اللوجوس او انبثاقه

71
00:24:28.650 --> 00:24:58.650
هو عملية حرة كخلق الله للخليقة. وهذا نفس اعتقاد اريوس. في نفس الصفحة ايضا نجدها الاتي هيبوليتوس يعتقد ان اللوجوس لم يدعى بطريقة صحيحة ورسمية ابنا لله الا بعد فكرة قريبة من فكرة التبني. ونجد ايضا ان لقب الابن لم يعطى بصفة رسمية وحقيقية

72
00:24:58.650 --> 00:25:18.650
الا بعد التجسد. نجد ايضا في الصفحة رقم ثلاثمائة وتسعة وعشرين وثلاثمائة وثلاثين الاتي. ولم يستطع معلم والهروب من الخطأ الذي سقط فيه الكثيرون من المدافعين والمعلمين الذين سبقوه. فقد انزلق كسابقين

73
00:25:18.650 --> 00:25:38.650
في منحدر التابعية صاب اوردنيه شيليزم. ونجد ايضا الاتي فلكي يثبت لهم ان الاب ليس هو الابن وان هذا الاخير ليس هو الروح القدس وان الله الواحد هو ثلاثة اقانيم. وان الاقاليم الثلاثة متميز

74
00:25:38.650 --> 00:25:58.650
الواحد منهم عن الاخر بالرغم من انهم وحدة واحدة وجوهر واحد. فلكي يبرهن على هذا التميز القائم بين الاقاليم تلاتة اضطر الى ان يقول ما معناه ان اللوجوس ليس فقط اكنوما متميزا عن الاب ولكنه اقل

75
00:25:58.650 --> 00:26:18.650
منه لانه ما هو الا صوت الاب. وما هو الا انعكاس النور السماوي. انا ساكتفي بهذا القدر في هذا الفيديو هكذا نؤكد مرة اخرى ان الغالبية العظمى من اباء ما قبل نيقيا حتى لو وصلوا الى درجة التطور الذي

76
00:26:18.650 --> 00:26:38.650
كان موجودا في القرن الثالث اي قبل عصر المجامع مباشرة وصلوا الى فكرة وحدة الجوهر الا ان هذا التصور لم يكن بنفس اكتمال التصور الذي كان موجودا عند اباء عصر المجامع. لو حاز هذا الفيديو على اعجابك فلا تنسى ان تضغط على زر اعجابك

77
00:26:38.650 --> 00:26:58.650
ولا تنسى ان تشارك هذا الفيديو مع اصدقائك المهتمين بنفس الموضوع ولو كنت قادرا على دعم ورعاية محتوى القناة فقم بزيارة على بترون ستجد الرابط اسفل الفيديو. الى ان نلتقي في فيديو اخر قريبا جدا باذن الله عز وجل. لا تنسوني من صالح دعائكم. والسلام عليكم ورحمة الله

78
00:26:58.650 --> 00:27:11.434
وبركاته