﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:21.400
ثم اما بعد فها نحن هؤلاء اخوة الاسلام ننتصف مع نصف رمضان. مضى نصفه الاول والو وكما مضى الاول لا شك قطعا يتبعه الاخر. ايام قلائل بعد وتصبح لحظات الخير

2
00:00:21.400 --> 00:00:41.400
التي نعيشها الان من خبر الماضي ومما فات وما كان لما فات ان يولي ابد الى الا ان تعود ايام اخرى بابتلاء جديد. ومعنى ذلك ان لحظات الخير ونفحات الرحمة في عمر الانسان

3
00:00:41.400 --> 00:01:01.400
محدودة. فما يمضي منها ويصبح من الماضي. لا يمكنك ان تستدركه بعد ابدا. لحظات الخير اذا مضت من عمر الانسان مستحيل. اقول مستحيل ان يستدركها مرة اخرى. صحيح ستقول غادي يجي رمضان مقبل. بغض النظر

4
00:01:01.400 --> 00:01:21.400
عن ضمان العمر الى رمضان المقبل بغض النظر عن هذا رمضان المقبل كيجي لوظيفة اخرى لانه بينك وبين انه الان ابتلاء اخر مقبل. بينك وبين رمضان المقبل. ابتلاء ابتلاء من الحياة المثقلة بالجراح والذنوب

5
00:01:21.400 --> 00:01:45.000
والخطايا والفتن. ولذلك رمضانك هذا هو لما مضى لا لما ياتي ورمضان المقبل لما ياتي لا لما مضى فلكل نعمة من نعم الله جعل الله لها قدرا في الزمان كان والحوادث والخطايا

6
00:01:45.400 --> 00:02:08.350
ما بقي منه اذا الا قليل والمؤمن بما مضى من هذه الأيام الخمسة عشر في هذه الأيام المنتصفة او الناصفة للشهر كافية كافية لان يعرف كل انسان منا اكان لهذا الشهر اثر على قلبه ام لا

7
00:02:08.400 --> 00:02:25.150
يعني هاد خمسطاشر يوم لي دازت كافية. باش تكون امتحان للإنسان. وكافية لتكون مقياسا لما انجزت من صيام وقيام واقبال على الله جل وعلا. اكان على الصدق فعلا ام لا

8
00:02:25.350 --> 00:02:45.350
هل دخلت في قوله عليه الصلاة والسلام الذي كررناه مرارا وتكرارا من صام رمضان ايمانا واحتسابا؟ غفر لهم ما تقدم من ذنبه باش تعرف هل فعلا صمت ايمانا واحتسابا ام لا؟ الدليل على ذلك قلبك الذي بين

9
00:02:45.350 --> 00:03:19.950
هو يحدثك اثروا الروح والريحان على القلب ووجدت فعلا انك لا تزداد الا شوقا الى الله جل وعلا. والى عبادته وشوقا الى ترقي بمنازل الايمان ومدارج القرآن ووجدت القلب تنفتح اذانه وبصائره اكثر واكثر

10
00:03:20.250 --> 00:03:46.650
لما يتنزل عليه من القرآن الكريم تنزلا اذ تتنزل الآيات في التلاوة وفي القيام والتراويح وما شابه ذلك على القلب بالرحمة سكينة ان وجدت هذا فمعنى ذلك انك على الطريق

11
00:03:46.700 --> 00:04:14.600
وانك قد استفدت ذوقا من معنى الايمان والاحتساب في الصيام والقيام وان وجدت ان الجناح مثقل وانك تخطو الى هذا الأمر خطوة الكسول المثقل تجد رغبة عنه لا فيه يعني ما كتوجدش اللذة ديالك في العبادة

12
00:04:14.800 --> 00:04:43.050
واذا فاتك منها شيء شعرت بنوع من الاسى والاسى بل تشعر بنوع من الفرح ونوع من الاستغناء عن الله جل وعلا ومعنى ذلك ان الصيام والقيام لم يقع من قلبك ذلك الموقع الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم

13
00:04:43.050 --> 00:05:19.550
من الحديث المذكور المراجعة اذا تقتضي من العبد ان يراجع قلبه ما باله لأن المشكلة ها هنالك القلب هو الأرض الأرض التي تحرس يحرسها القرآن وتسقى بماء الايمان والوحي وربما هذه الأرض ما عندهاش قابلية للحرث. صلبة حجر خبيثة خبيثة

14
00:05:20.700 --> 00:05:39.350
والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه. والذي خبث لا يخرج الا نكيدة ونروي ها هنا حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه يرفعه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

15
00:05:39.900 --> 00:06:03.100
كما اخرجه البخاري ومسلم كلاهما قال سيدنا وحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير اصاب ارضا

16
00:06:04.050 --> 00:06:26.700
فكان منها طائفة طيبة قبلت الماء فانبتت الكلأ والعشب الكثير سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام يشبه الوحي والقرآن الذي يتنزل على القلوب يشبهه بالغيث الكثير مطار الرحمة الكثير الغيث الكثير

17
00:06:27.550 --> 00:06:50.200
يصيب الله به الارض والأراضي مختلفة. وذلك كناية عن قلوب العباد وانواعها فهذه الارض منها طائفة واحد النوع ديال القلوب قبلت الماء يعني النقطة ديال الماء والقطرة ديال الغيث التي تسقط

18
00:06:50.600 --> 00:07:20.600
تتشربها التربة التربة عندها قابلية لامتصاص الماء ثم فيها خصوبة. قال طائفة طيبة عندها خصوبة اي قابلية للخير هذه قلوب لم يختم عليها لم تثقل بالذنوب ساق لها اصحابها بالعبادات حتى اشرقت مراياها. فعكست نور القرآن كما تكون الكواكب

19
00:07:20.600 --> 00:07:52.850
حرية في السماء منها طائفة طيبة قبلت الماء فانبتت الكلأ والعشب الكثير ومنها اجاذب اجاذب يعني ارض ليست خصبة. ما عندهاش خصومة ومنها اجاذب امسكت الماء. فنفع الله به الناس. فشربوا وسقوا وزرعوا

20
00:07:53.700 --> 00:08:18.250
اراضي اخرى هي لا تنبت اجاذب. يعني التربة ديالها ما كتنبتش ليست خصبة. لكن المائدة تساقط علياء تجمع كيدير بحيرة. او بركة ديال الما ذلك الماء حينما يتجمع في تلك القلوب ينفع الله به اناسا اخرين

21
00:08:18.550 --> 00:08:49.050
فنفع الله به الناس فشربوا وساقوا ساقوا اراضيهم ومواشيهم وانعمهم وزرعوا فلحوا وذلك مثل الانسان الذي يسمع الحق ويسمع الخير. فيستوعبوه كيحفظو ويردده ويكرره فينفعه غيره لكنه لا ينفع نفسه مع الاسف

22
00:08:49.250 --> 00:09:09.850
وهذه طائفة اخرى من الناس كثير من الناس مع الأسف يحدثك في الدين وبالعلم ما يعجزك. يوحلك بالمعلومات وبالأحكام الفقهية وبالايات والاحاديث. لكن اذا نظرت الى قلبه ومعاملته فهو خشن كالجمال

23
00:09:11.250 --> 00:09:43.050
قلب قاسي قاس واصاب طائفة اخرى منها هذا النوع الثالث من الأرض او من قلوب العباد. واصاب طائفة منها اخرى. انما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ وهذا اسوأ اصناف القلوب وابلدها واخشنها

24
00:09:43.900 --> 00:10:03.162
طائفة اخرى من الناس قلوبها كالاراضي القيعان يعني اراضي وطية قيل ملساء ومنحدرة. القطرة لي طاحت كتمشي. لا تمسك الماء. لا هي خصبة تنبت. معندهاش قابلية باش