﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.950
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني. وسبحان الله وما انا من بسم الله الرحمن الرحيم. يسر موقع الدكتور عمر المقبل ان يقدم لكم هذه المادة

2
00:00:22.950 --> 00:00:42.950
الله تعالى والله خلقكم وما تعملون. لقوله تعالى انا كل شيء خلقناه بقدر. ويقال للمصورين احي ما خلقتم. وقوله الا ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض. الى قوله تبارك الله رب العالمين. قال ابن عيينة بين الله الخلق من امره قوله تعالى

3
00:00:42.950 --> 00:01:02.950
وسمى النبي صلى الله عليه وسلم الايمان عملا قال ابو ذر وابو هريرة سئل النبي صلى الله عليه وسلم الاعمال افضل؟ قال ايمان بالله والجهاد في سبيله. وقال جزاء بما كانوا يعملون. وقال اخ عبد القيس النبي صلى الله

4
00:01:02.950 --> 00:01:22.950
فامرهم بالايمان والشهادة واقام الصلاة وايتاء الزكاة فجعل ذلك كله عملا. قال حدثنا عبد الله ابن عبد الوهاب ابن عبد الوهاب حدثنا عبد الوهاب حدثنا ايوب عن ابي قلابة القاسمي التميمي والقاسم

5
00:01:22.950 --> 00:01:42.950
التميمي عن زهد من قال كان بين هذا الحي من جهر وبين الاشعريين برد واخاء. فكنا فخذ اليه الطعام في لحم دجاج وكان عنده رجل من بيت الله كأنه من الموالي فدعاه اليه فقال اني رأيته يأكل شيئا فقدرته فقدرته فهلكت الا

6
00:01:42.950 --> 00:02:02.950
وحلفت لا اكله. فقال هل امة احدثك عن ذاك؟ اني يأتي النبي صلى الله عليه وسلم في نفر الاشعريين نستحمله. قال والله ما والله لا احملكم وما عندي ما احملكم. لاتي النبي صلى الله عليه شيئا بنهبه فسال عنا. فقال اين النذر الاشعري

7
00:02:02.950 --> 00:02:22.950
فامر لنا بخمس زوج غر الذرار. ثم انطلقنا قلنا ما صنعنا حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحملنا. وما ثم حملنا تغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم امينا. والله لا نفلح ابدا. رجباني فقلنا

8
00:02:22.950 --> 00:02:42.950
فقال نفس انا احمدكم ولكن الله حملكم. اني والله لاحلف على يمينك ارى خيرا منها. الا اتيتم الذي هو خير منه وتحديدا قال حدثنا حدثنا ابو عاصم حدثنا قرة ابن خالد حدثنا مجرة الطباعي وجود ابن عباس فقال الامام ابن عبد القيس

9
00:02:42.950 --> 00:03:02.950
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ان بيننا وبينك المشركين من مضى وانا لا نصل اليك الا لنشهر فمرنا بجمل من الامرين عن الله به دخلنا الجنة وندعوا اليها من وراءنا. قال امركم باربع وانا اكمل اربع

10
00:03:02.950 --> 00:03:22.950
بالايمان وبالله وان تكون ما الايمان بالايمان بالله. وهل تكون ما الايمان بالله شهادة ان لا اله الا الله. واقامة الصلاة وايزا الزكاة وتعطوا من المغرب الخمس وانهاكم عن اربع لا تشربوا في الدبان والنقيل والظروف المزفاة المزفتة والحنجرة

11
00:03:22.950 --> 00:03:42.950
محمد عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم نحن ما خلقتم. قال حدثنا ابو النعمان حدثنا حمدان بن زيد حدث عن ايوب عناف بن عن ابن عمر رضي الله عنه

12
00:03:42.950 --> 00:04:02.950
قال النبي صلى الله عليه وسلم ان اصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم قال حدثنا محمد ابن علاء حدثنا ابن عمارة عن ابي زرعة سمع ابا هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله

13
00:04:02.950 --> 00:04:22.950
وسلم يقول قال الله عز وجل ومن اظلم ممن ذهب يخلو كخلقي فليخلقوا ذرة او ليخلقوا حبة او شعيرة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد. فهذا الباب هو ضمن الابواب

14
00:04:22.950 --> 00:04:42.950
التي ساقها المصنف رحمه الله تباعا ليدلل على مسائل ومن هذه المسائل ان الله سبحانه وتعالى خالق كل شيء ومن هذه الاشياء التي خلقها عز وجل افعال العباد. وصدر الباب باية الصافات والله خلقكم وما تعملون

15
00:04:42.950 --> 00:05:02.950
والمعنى ان الله عز وجل خلقكم وعملكم. ثم استدل على ذلك بجملة من الايات والنصوص ومنها قوله تبارك وتعالى ان كل شيء خلقناه بقدر. فدخلت تحت هذا الشيء افعال عباده سبحانه وتعالى. وكذلك ايضا استدل البخاري رحمه الله

16
00:05:02.950 --> 00:05:22.950
الله بحديث المصورين الذي ساقه مسندا وسيأتي ثم استدل باية الاعراف الاله الخلق والامر وبهذه الاية استدل الائمة وبهذه الاية رحمهم الله تعالى على التفريق بين كلماته وبين خلقه عز وجل. التفريق بين كلماته وبين خلقه كما ذكر الامام رحمه الله عن ابن عيينة

17
00:05:22.950 --> 00:05:42.950
حين قال بين الله يعني فرق سبحانه وتعالى بين الخلق آآ والامر بقوله الا له الخلق والامر فعطف بينهما والعطف يقتضي يقتضي التظاهر. واستدل ايضا رحمه الله على تسمية النبي صلى الله عليه وسلم الايمان عملا. قال ابو ذر وابو هريرة رضي الله

18
00:05:42.950 --> 00:06:02.950
عنه سئل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاعمال افضل؟ فذكر الحديث. ثم استدل بقوله تعالى ايضا جزاء بما كانوا يعملون. بما كانوا يعملون فنسب الفعل اليهم ولهذا جوزوا عليه ولو لم يكن هذا من كسبهم وفعلهم لم يكونوا اهلا للاثابة عليه لو

19
00:06:02.950 --> 00:06:22.950
كانوا محسنين ولا ولا يصح ابدا ان يعاقبهم الله تبارك وتعالى اذا اخطأوا لو لم يكن هذا ايضا من لو لم يكن هذا من عملهم. قال البخاري رحمه الله بعد ان اشار الى حديث وفد عبد القيس فجعل كل ذلك او ذلك كله عملا. ثم ساق حديث ابي موسى الاشعري آآ رحمه الله ورضي

20
00:06:22.950 --> 00:06:42.950
الله تعالى عنه آآ عن عبد الله بن عبد الوهاب عن عبد الوهاب هو ابن عبد المجيد الثقفي عن ايوب السختياني عن ابي قلابة عبد الله بن يزيد الجرمي ابن زيد الجرمي والقاسم هو القاسم بن عاصم التميمي عن زهدن بن مضرب. ثم ساق الحديث والشاهد فيه قوله لست انا احملكم ولكن

21
00:06:42.950 --> 00:07:02.950
ان الله حملكم. مع انه مع انه صلى الله عليه وسلم كان سببا في حملهم. لكن اراد بهذا ان يبين ان فعله عليه الصلاة والسلام مخلوق لله سبحانه وتعالى وان الله عز وجل آآ آآ جعل حملهم

22
00:07:02.950 --> 00:07:22.950
على يد رسوله صلى الله عليه وسلم. والحديث الذي بعده آآ الشاهد منه قوله في حديث وفد عبد القيس وابو جمرة هو نصر ابن عمران الشاهد منه قال فمرنا بجمل من الامر ان عملنا به. فنسب الفعل والعمل اليهم مع ان الله سبحانه وتعالى

23
00:07:22.950 --> 00:07:42.950
هو الذي يوفق له. واحاديث المصورين ظاهرة جدا في الدلالة. فلو لم تكن هذه الافعال من كسبهم لكان تعذيبهم ظلما وحاشا ربنا سبحانه وتعالى ان يظلم احدا احيوا ما خلقتم. فنسب الفعل اليهم ايضا وهو

24
00:07:42.950 --> 00:08:02.950
داخل كله تحت اه خلق الله عز وجل. لان الله قال في الحديث قال سبحانه وتعالى في الحديث القدسي وهو الذي ختم به المصنف رحمه الله احاديث الباب ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي. ونسب الخلق اليهم فقال قبلها احيوا ما خلقتم

25
00:08:02.950 --> 00:08:22.950
فدل على ان العبد يخلق كما قال الله سبحانه وتعالى ايضا وتخلقون افك ولكن خلقه ايضا ها ضمن او تحت فعل الله سبحانه وتعالى او داخل ضمن خلقه سبحانه وتعالى. نعم. باب قراءة الفاجر والمنافق واصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم

26
00:08:22.950 --> 00:08:42.950
قال حدثنا خالد حدثناه حدثنا قتادة حدثنا انس عن ابي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال طعمها طيب وريحها طيب. والذي لا يقرأ كالتمرة طعمها طين ولا ريح لها. ومثل

27
00:08:42.950 --> 00:09:02.950
الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحه ريحها طيب وطعمها مر. ومثل الفاجئ الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها. قال حدثنا عن حدثنا ان شاء الله اخبرنا عن الزهري. حاء وحدثني احمد بن صالح حدثنا عن بسه حدثنا يونس عن ابن

28
00:09:02.950 --> 00:09:22.950
اخبرني يحيى ابن عروة ابن الزبير انه سمع عروة ابن الزبير قالت عائشة رضي الله عنها انه سمع صوت ابن الزبير قالت عائشة رضي الله عنها وسأل اناس النبي صلى الله عليه وسلم عن فقال انهم ليسوا بشيء فقالوا يا رسول الله فانهم يحدثون بالشيء يقول

29
00:09:22.950 --> 00:09:42.950
ويحددون حقا قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرقرها التي اذن في اذن وليي كفرت الدجاجة ليخلطون فيه اكثر من مئة كذبة. قال حدثنا ابو النعمان حدثنا مهدي بن ميمون. سمعتم

30
00:09:42.950 --> 00:10:02.950
عن ابي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج ناس من قبل المشرق ويقرأون القرآن لا يجاوزك راقيه. يمرقون من الدين كما يمد السهو من الرمية. ثم لا يعود ثم لا يعودون فيه

31
00:10:02.950 --> 00:10:22.950
حتى يعود السهم الى فوقه. قيل نسيناهم قال التحليق او التسبيح او قال التسبيب. المقصود التحليق التسبيد بمعنى التحليق هذا الباب كله آآ من يعني من تنويع الامام البخاري رحمه الله للتدليل على تلك القضية الكبيرة

32
00:10:22.950 --> 00:10:52.950
التي ساق لاجلها جملة من النصوص وهي التفريق بين التلاوة والمتلو. فهؤلاء متفاوتون في تلاوتهم وفي اعمالهم. فثمة آآ مؤمن وثمة فاجر وثمة منافق كلهم يقرأون القرآن مختلف. لكن المتل واحد وهو كتاب الله سبحانه وتعالى. وهذا وجه الاستدلال بهذا الحديث على ما بوب له بقول

33
00:10:52.950 --> 00:11:12.950
باب قراءة الفاجر والمنافق واصواتهم وتلاوتهم. واصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم. كذلك ايضا في حديث الكهان. فانه نسب اليهم هذه الافعال يخطفها او يخطفها الجني فيخلطون فيه ومع ذلك كله فان هذا آآ لا يدل على ان ما

34
00:11:12.950 --> 00:11:32.950
فعلوه لا يدل هذا على ان فعلهم هذا آآ الله سبحانه النبي صلى الله عليه وسلم نسب الافعال اليهم ومع هذا فان ما فعلوه ليس هو كلام الله سبحانه وتعالى. ففرق بين فعلهم وبين ما يتلى وما يقرأ من كلام الله

35
00:11:32.950 --> 00:11:52.950
عز وجل اما ما ادخلوه فواضح انه اصلا لم يدخل في مسمى الوحي. اما الحديث الثالث والاخير فهو الحديث المتعلق بالخوارج فهم مع خبثهم وشرهم وفساد منهجهم وطريقتهم الا انه نسب اليهم قراءة القرآن. فقال يقرأون القرآن فهو من فعلهم ومن كسبهم

36
00:11:52.950 --> 00:12:12.950
ومع خبثهم وفجورهم فان هذا دليل على التفريق بين ماذا؟ بين المتلو وبين التالي. بين التالي والمتلو قد يتفاوت قد يقرأ القرآن فاجر ومؤمن وبر الى اخره بل قد يقرؤه كما هو موجود اليوم. اناس ليسوا بمؤمنين كما هو يقع

37
00:12:12.950 --> 00:12:32.950
بعض النصارى اليوم يحفظون القرآن لانهم يعلمون ان حفظ القرآن من اعظم اسباب فهمهم واتقانهم للغة العربية. لكن هذا يعني لا يخرجه عن كونه فعلا من افعاله. اما المتن فهو صفة الرب عز وجل وهو كلامه سبحانه وبحمده. نعم

38
00:12:32.950 --> 00:12:52.950
الحمد لله تعالى ونضع الموازين القسط. وان اعمال بني ادم وقوله يوزن. وقال مجاهد القصاص العدو للرومية ويقال القسط مصدر المقسط وهو العادل. واما القاسق فهو الجاهل فهو الجاهل. قال حدثني احمد بن اشكال حدثنا محمد بن

39
00:12:52.950 --> 00:13:12.950
عن ابي زرعة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم كلمتان حبيبتان الى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

40
00:13:12.950 --> 00:13:32.950
نعم. هذا الباب الاخير من ابواب هذا الكتاب العظيم. وهو باب قول الله تبارك وتعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة. وان اعمال بني ادم وقولهم يوزع اراد بالمصنف رحمه الله اثبات هذا المعنى العظيم وهو وزن الاعمال واثبات

41
00:13:32.950 --> 00:14:02.950
ايضا وكذلك الرد على طوائف من اهل البدع ومنهم المعتزلة الذين ينكرون الميزان. وفيه ايضا بيان ان اعمال بني ادم ومفعولاتهم هذه مخلوقة لله سبحانه وتعالى. يجازون عليها ويثابون ذلك ولذلك لما كانت اعمالهم منسوبة اليهم يثاب الطائعون ويعاقب العصاة والمجرمون

42
00:14:02.950 --> 00:14:22.950
ثم ذكر قول مجاهد هنا القصاص العدل بالرومية ويقال القسط مصدر مقسط وهو العادل واما القاسط فهو جائر. وهذا دليله في سورة الجن واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا. ثم ختم هذا الكتاب العظيم بهذا الحديث. وهو متفق عليه كما

43
00:14:22.950 --> 00:14:42.950
ومعلوم وهو ايضا كما يقال من في علم المصطلح لما ارادوا ان يمثلوا او يردوا على من زعم من العلماء انه لا يوجد في صحيح احاديث غرائب قالوا ان اول حديث في البخاري واخر حديث في البخاري وكلاهما في الصحيحين كلاهما نموذج للحديث الذي وقعت فيه

44
00:14:42.950 --> 00:14:52.950
في اربع طبقات. وهذا الحديث لا يعرف الا عن محمد ابن فضيل عن عمر ابن قعقاع عن ابي زرعة بن عمرو بن جرير عن ابي هريرة رضي الله عنه. كما ان حديث النية

45
00:14:52.950 --> 00:15:12.950
لا يعرف الا من حديث يحيى ابن سعيد عن محمد ابن ابراهيم التيمي عن علقم ابن وقاص الليثي عن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه وارضاه. احتج الحفاظ او رد الحفاظ بوجود هذين الحديثين في اول الصحيح واخره على رد قول من قال آآ بان الصحيح ليس فيه

46
00:15:12.950 --> 00:15:32.950
الا ما كان من قبيل العزيز وهو ما يرويه اثنان عن اثنين الى اخره. فهذا الحديث يعني من الناحية الاستلاحية. اما من حيث المعنى فان هذا الحديث العظيم الذي ختم به الامام كتابه فيه معان عظيمة آآ يعني ربما او استأذن الحضور يعني لو

47
00:15:32.950 --> 00:15:52.950
قليلا على هذا الحديث يعني الله سبحانه وتعالى او النبي عليه الصلاة والسلام ابتدأ بما يرغب العباد المؤمنين في مثل هذا الذكر. وهو كونهما محبوبتان لله عز وجل. فان من اعظم الدواء

48
00:15:52.950 --> 00:16:12.950
للعبد المؤمن للاقبال على عمل من الاعمال ان يعلم ان الله سبحانه وتعالى ويحب هذا العمل. وفي قرن اسم الرحمن عزيز وجل بهذا الاسم ما يشير الى ان قوله مما يستجلب رحمة الله سبحانه وتعالى. والرحمن واسع الرحمة عز

49
00:16:12.950 --> 00:16:52.950
والرحمن واسع الرحمة سبحانه وتعالى وسعت رحمته كل شيء. حتى ان الكافر في هذه الدنيا ليعيش ويأكل ويشرب وينكح ويتنفس وكل هذا اثر من اثار رحمته سبحانه وتعالى. فهما حبيبتان الى الرحمن. ثم بين النبي عليه الصلاة والسلام مرغبا ثانيا

50
00:16:52.950 --> 00:17:12.950
كونهما خفيفتان على اللسان. فان عددا فان اناسا او بعض الناس مما يعني يصرفه عن العمل ان يكون ثقيلا عليه. تبين النبي صلى الله عليه وسلم خفته ثم بين مرغبا ثالثا وهو ثقلهما في الميزان او ثقلهما في الميزان

51
00:17:12.950 --> 00:17:32.950
ثقلهما في الميزان الذي توزن به الاعمال يوم القيامة. ولا شك ان هذا قدر اعني خفته على اللسان قدر فيه الاذكار كلها لكن لا يوفق لذلك الا من وفقه الله سبحانه وتعالى. لكن الشأن هنا في كونهما ثقيلتان

52
00:17:32.950 --> 00:17:52.950
في الميزان وحبيبتان الى الرحمن مع قصرهما وما ذاك الا لعظيم ما اشتملت عليهما من المعاني. اولهما سبحان الله وبحمده. فالعبد حينما يقول هذه الجملة فهو ينزل الله سبحانه وتعالى عما الحقه به الظالمون. سواء من الكفار

53
00:17:52.950 --> 00:18:12.950
او من المنحرفين الذين انحرفوا عن جادة السلف الصالح رضي الله تعالى عنهم. آآ في هذا الباب الذي عقده او في هذا الكتاب الذي عقد المصنف رحمه الله لاثبات العقيدة الصحيحة في اسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته وفي ربوبيته والوهيته و

54
00:18:12.950 --> 00:18:32.950
رد والرد على المخالفين في هذا الباب. فالانسان يستشعر وهو يقول سبحان الله كل تنزيه الله سبحانه وتعالى عن كل الحق به عز وجل من النقص وبحمده وحمد الله هو الثناء عليه ثناء مقترنا بالمحبة

55
00:18:32.950 --> 00:18:52.950
تعظيم وهذا لا يكون الا له عز وجل. فالانسان يثني على ربه بنفي النقائص عنه وتنزيه عنها ويثني عليه بما له من الكمالات سبحانه وتعالى ثم ينزهه سبحانه وتعالى مرة اخرى ويسبحه ويقترن هذا التسبيح بعظمته التي لا يليق

56
00:18:52.950 --> 00:19:12.950
بها الا كل كمال والا كل جمال والا كل ثناء حسن. فسبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيم. واسأل الله سبحانه وتعالى باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يجزي عنا هذا الامام خير الجزاء وان يجمعنا به وبمن نحب في جنات النعيم في مقعد صدق عند مليكه

57
00:19:12.950 --> 00:19:19.628
المقتدر والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين