﻿1
00:00:01.750 --> 00:00:29.250
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:29.250 --> 00:01:01.900
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. وسلم تسليما كثيرا اما بعد فاولا احيي الاخوة الاكارم الحضور بتحية الاسلام. سلام الله عليكم جميعا ورحمته وبركاته واسأل الله جل وعلا ان يجعل لقاءنا هذا عامرا بالخير والنفع والبركة. وان يمن

3
00:01:01.900 --> 00:01:28.000
علينا وعليكم فيه بالعلم النافع والعمل الصالح وان يوفقنا لكل خير يحبه ويرضاه في الدنيا والاخرة  اما حديثي اليكم ايها الاخوة فهو كما سمعتم عن اداب قضاء الحاجة ومما ينبغي ان نعلمه فلان

4
00:01:28.150 --> 00:02:01.900
ان الحديث عن اداب قضاء الحاجة مع عظم فائدته وشدة الحاجة اليه فان فان الحديث عنه حديث عن كمال هذا الدين وجماله حديث عن تمام ديننا. وانه دين كامل تام لا نقص فيه بوجه من الوجوه

5
00:02:02.300 --> 00:02:35.900
دين يتناول حاجات الناس جميعها يتناول جميع مصالحه ليس هناك باب من ابواب الخير ولا سبيل من سبل الفلاح والصلاح الا دعا اليه هذا الدين الحنيف وليس هناك باب من ابواب الشر ولا سبيل من سبل الفساد الا نهى عنه هذا الدين وحذر منه

6
00:02:35.900 --> 00:03:02.500
دين كمال وجمال وعظمة دين شامل يقول الله تبارك وتعالى في اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي قضيت لكم الاسلام دينا. ان نعمة الله جل وعلا علينا بهذا الدين العظيم. ومنته علينا بالاسلام

7
00:03:02.500 --> 00:03:25.000
جسيمة بل انها النعمة التي لا تعادلها نعمة. والمنة التي لا توازيها منا. اذ كل خير وفلاح وصلاح وسعادة في الدنيا والاخرة مترتبة على القيام بهذا الدين زيادة لزيادة ونقصا بنقص

8
00:03:28.200 --> 00:04:04.750
عندما نتأمل هذا الدين الحنيف نجد انه كامل مكمل في كل جوانبه عقائده التي يدعو اليها هي اصح العقائد. واقومها واكملها عباداته التي يأمر بها هي احسن العبادات. وازكاها اخلاقه وادابه التي يدعو اليها هي افضل الاخلاق وازكاها واكمل. دين كامل

9
00:04:04.750 --> 00:04:34.550
عقيدة وعبادة وادبا وسلوكا في كل جانب وعندما تتأمل الامر الذي هو موضوع جديدنا هذه الليلة. واداء وقضاء الحاجة تجد ان النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه تناول هذا الموضوع بالبيان الشافي

10
00:04:34.550 --> 00:05:08.750
والايضاح الكاذب. في كل جانب من جوانب هذا الموظوع بين عليه الصلاة والسلام بتفاصيل دقيقة. وبيانا عميق جزئيات كثيرة جدا تتعلق بهذا الامر العظيم ان نستطيع ان نقول ليس هناك ادب يحتاج اليه الانسان في قضائه لحاجته الا

11
00:05:08.750 --> 00:05:38.100
ونبه عليه صلوات الله وسلامه عليه. وارشد اليه ودل امته عليه لانه صلى الله عليه وسلم ما ترك خيرا الا دل الامة عليه. ولا شرا الا حذره  وعندما تتأمل التفاصيل العديدة المتعلقة باداب قضاء الحاجة مما بسقه العلماء

12
00:05:38.100 --> 00:06:11.000
ذكروا ادلتهم في كتب الحديث وكتب الاحكام تجد في ذلك ما يرشدك الى جمال هذا الدين ولهذا ايضا من الفوائد المهمة التي نفيدها في بابنا هذا ان تعليم الناس اداب قضاء الحاجة فيه دعوة لهذا الدين. ودعوة للتمسك به. وتعريف بجماله وحسنه وبهاته

13
00:06:11.000 --> 00:06:39.300
واشعار المسلم بعظيم نعمة الله تبارك وتعالى عليه عندما دله من خلال هذا الدين الى الى الاداب التي ينبغي ان عند قضاء غير حاجته واي والله انها لنعمة. عندما ترى هذا الادب الذي هديت اليه من خلال هذا الدين عند قضائك لحاجتك

14
00:06:39.300 --> 00:07:08.600
ذلك بحال الناس الذين لا دين لهم ولا يعرفون الاسلام ولا يعملون به. تجد ان تلك امة امة امل اشبه بالانعام في غاية في غاية القذارة. وتمام النجاسة قمة الوسخ والبعد عن التنزه والنظافة

15
00:07:08.750 --> 00:07:31.050
وهذه الحمى غالبة وعامة في الكفار. فحتى ان الكثير من هؤلاء لا يصاب الجلوس الى جنبه لندن او قراءته. بل ان بعض الدول عملت الى صناعة انواع من الطيب نافذة

16
00:07:31.400 --> 00:07:55.900
وقوية الرائحة ليتلاقوا فيها مثل رائحته اما المسلم بتلك الاداب السامية والقيم العظيمة والخلال الكريمة التي رضي اليها من خلال هذا الدين يعيش في كمال النظافة وقمة النزاهة وتمام الطهر

17
00:07:57.150 --> 00:08:28.000
فهذه نعمة عظيمة نعمة عظيمة وهي وهي مفخرة للمسلم. ومفخرة للاسلام جاء نفر كما في صحيح مسلم جاء نفر من المشركين الى سلمان الفارسي رضي الله عنه وقالوا له على وجه التهكم والسخرية والاستهزاء

18
00:08:28.200 --> 00:08:51.150
ان نبيكم علمكم كل شيء حتى القراءة. والمقصود بقولهم حتى القراءة هي الهيئة التي يجلس يجلسها الانسان عند قضائه لحاجته. ان نبيكم علمكم كل شيء حتى القراءة. على وجه التهكم

19
00:08:51.150 --> 00:09:26.700
فماذا قال سلمان؟ وهذه كما ذكرت لكم تعد مفخرة للمسلم ومفخرة للمسلمين. فقال سلمان اجل نعم علمنا كل شيء. حتى حتى القراءة اجل هذه مصدرة للمسلم ومنطقة قال اجل نهانا اخذ يعدد بعض الاداب. وقليلا من القيم التي دل اليها المسلم عند القضاء به

20
00:09:26.700 --> 00:09:58.450
قال نهانا ان نستقبل القبلة ببول او بغائط. واذا استنجى احدنا الا يستنجي بيمينه  واذا استنجى احدنا ان يستنجي بثلاثة احجار. والا نستنجي بعظم ولا رجيم هذي بعض الاداب ليست كل الاداب. فهو فهو يعددها على وجه الافتخار وذكر المناقب مناقب هذا الدين

21
00:09:58.450 --> 00:10:28.350
الاسلام فكيف اذا تعمق المسلم ودخل ودخل بمعرفة التفاصيل العديدة التي دل اليها الاسلام وارشد اليها هذا الدين ارشد اليها المسلم عند قضائه لحاجته ولهذا ايها الاخوة اذكركم ونفسي بين بين يدي هذا الموضوع العظيم

22
00:10:28.850 --> 00:10:56.200
ان نستشعر جميعا نعمة الله علينا بهذا الدين. ان نستشعر نعمة الله علينا بهذا الدين. حيث فيه الى كل اذى كل ادب عظيم وكل خلق قويم وكل معاملة فسد ارشدنا فيه الى صح العقائد واحسن العبادات واتم الاداب والاخلاق

23
00:10:57.400 --> 00:11:22.050
ومن الفوائد العظيمة التي نستفيدها من موضوعنا هذا اداب قضاء الحاجة ان ديننا ليس فيه نقص لا في العقيدة ولا في العبادة ولا في الاذان. كامل مكمل لا نقص فيه

24
00:11:22.100 --> 00:11:48.650
لانه اذا كان اذا كان صلوات الله وسلامه عليه دل الامة بتفصيل دقيق الى الاداب التي ينبغي ان يتحلوا بها عند قضاء الحاجة اذا كان دلهم دلهم الى ذلك وارشدهم اليه فانه من باب اولى واحرى ان يكون قد بين لهم بالدقة

25
00:11:48.650 --> 00:12:12.350
الكاملة والبيان الشافي ما يتعلق بالعبادات وما يتعلق بالعقائد وهنا تأتي كلمة الامام مالك بن انس امام دار الهجرة رحمه الله حيث يقول محال ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم بين بين

26
00:12:12.350 --> 00:12:32.350
امته اداب قضاء الحاجة ولم يبين لهما التوحيد. محال ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم بين لامته اداب قضاء الحاجة ولم يبين لهم التوحيد. هذا محال. اداب قضاء الحاجة وهي امور

27
00:12:32.350 --> 00:13:01.450
الفروع والاحكام وتتعلق بالاداب بينها صلوات الله وسلامه عليه على وجه التفصيل فهل من من الممكن ان يكون كذلك في بيانه لاداب قضاء الحاجة ويترك ما يتعلق الاعتقاد اصول الدين وتوحيد الله تبارك وتعالى يترك هذا الامر دون بيان

28
00:13:01.650 --> 00:13:35.250
وهذا نحن نستفيد منه فائدة عملية في حياته. وهو اهمية ارتباط المسلم بالكتاب والسنة. اهمية ارتباط المسلم بالكتاب والسنة في في العقيدة وفي وفي العبادة وفي الاداء. دين كامل فالمسلم ليس عليه الا ان يرتبط بكتاب الله. وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام لينال بارتباطه به فصح العطاء

29
00:13:35.250 --> 00:14:08.750
واحسن العبادات وازكى الاداب وهنا ايضا نقول كيف يليق بمسلم ارشد في دينه الى هذه الاداب العظيمة والقيم الرائعة فيما يليق به ان ان يمم وجهه. هنا وهناك عن قيم واداب خارج الاسلام. وخارج دائرة هذا الدين

30
00:14:09.050 --> 00:14:29.050
وهذا من النكوح على العقبين. الله جل وعلا يقول قد كانت اياتي تتلى عليه. فكنتم على اعقابكم تنكصون به سامرا تهجرون افلم يتدبروا القول؟ ام جاءهم ما لم يأت اباءهم الاولين ام لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون

31
00:14:29.050 --> 00:14:55.100
هذه الايتها الدلالة على اهمية الارتباط بالكتاب والسنة افلم يدبروا القول هذا الكتاب. افلم يعرفوا رسولهم اهل السنة. ومعرفة هدي خير الامة صلوات الله وسلامه عليه فهذه تمهيدات مهمة ومقدمات مهمة بين يدي هذا الموضوع

32
00:14:55.100 --> 00:15:27.950
اما الاداب المتعلقة بقضاء الحاجة والتي ارشد اليها صلوات الله وسلامه عليه هي كثيرة جدا وسأذكر لكم جملة كبيرة منها وطائفة عظيمة من هذه الاداب وساراعي ايضا في ذلك الترتيب من حيث دخول الانسان وصفة اه قضائه للحاجة

33
00:15:27.950 --> 00:15:52.000
وانتهاؤه منها وسائر الاعمال المتعلقة بذلك مما جاء في سنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام فاولا من من السنة عندما يدخل الانسان في المكان الذي يقضي فيه حاجته ان يقدم قدمه اليسرى

34
00:15:52.400 --> 00:16:16.600
لان النبي عليه الصلاة والسلام كما سيأتي معنا في بعض النصوص يحب التيامن في الامور الطيبة. في في في تنعله ترجله ودخوله المسجد وطعامه وشرابه ونحو ذلك واما الامور التي خلاف ذلك فانه يقدم فيها اليسار

35
00:16:16.900 --> 00:16:40.800
فاذا دخل الانسان لقضاء الحاجة يقدم قدمه اليسرى. اذا دخل المسجد يقدم قدمه اليمنى لانه داخل الى مكان طاعة ومحل عبادة. بينما اذا خرج من المسجد يقدم قدمه اليسرى لانه خرج من الفاضل الى المقتول

36
00:16:41.550 --> 00:17:05.900
فهذا من السنن التي ينبغي ان يراعيها. اذا خرج من مكان قضاء الحاجة يقدم قدمه اليوم  ومن الاداب عند الدخول ان يحمي ان يبدأ باسم الله او ان يدخل بسم الله

37
00:17:06.400 --> 00:17:48.100
وبسم الله هذه يسرى الاتيان بها في مواضع كثيرة عند قراءة القرآن وفي بداية الخطب او الدروس وفي الكتابة وفي نحو ذلك يشرع للمسلم ان يبدأ ببسم الله ويراعي في البسملة حال الامر الذي هو فيه يعني يقدر حال الامر الذي هو فيه هي استعانة

38
00:17:48.100 --> 00:18:11.750
لكن ان كان بسملة عند الكتابة فيقدر بسم الله اكتب واذا كان بسملة في اول الركوب بسم الله اركع بدلا في الخروج بسم الله لاخرج يقدم. فعلا يتناسب مع حاله

39
00:18:11.850 --> 00:18:31.850
فهنا يدخل لمكان قضاء الحاجة ويقول بسم الله. يعني مستعينا بالله تبارك وتعالى اياه وتبارك وتعالى الاخوة والوقاية. بسم الله. فجاء في حديث عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه مرفوعا

40
00:18:31.850 --> 00:18:55.850
وهو في سنن ابن ماجة قال عليه الصلاة والسلام ستر ما بيننا ستر ما بين الجن وعورات بني ادم اذا دخل الخلاء ان يقول بسم الله. ستر ما بين الجن وعورات بني ادم اذا دخل الخلاء ان يقول بسم الله. وهذا

41
00:18:55.850 --> 00:19:27.700
صححه الشيخ الالباني رحمه الله بمجموع طرقه كما في كتابه القيم الغليظ ومن الاداب ان يتعوذ عند دخوله للخلاء من القبل والخبائث  لما ثبت في الصحيحين عن انس ابن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه عن النبي

42
00:19:27.700 --> 00:19:52.600
صلى الله عليه وسلم انه اذا دخل الخلاء يقول اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث والخبث جمع قبيح والخبائث جمع قبيلة وقيل في معنى ذلك اي اعوذ بك من الخبث وهم ذكران الجن والخبائث وبإناثهم

43
00:19:52.600 --> 00:20:22.600
وقيل اوسع من ذلك اعوذ اعوذ بك من الخبث كل امر خبيث. والخبائث كل الامور الخبيثة فيستعيذ بالله تبارك وتعالى من ذلك كله. والاستعاذة كما تعلمون اعتصام بالله. والتجاء اليه سبحانه وتعالى والمسلم ينبغي ان يكون دائما وابدا معتصما بالله ملتجئا

44
00:20:22.600 --> 00:20:44.950
ولهذا تشرع الاستعاذة في اماكن كثيرة جاءت بها سنة النبي صلى الله عليه وسلم عقد في كتابه السنن كتابا بعد عنوان الاستعاذة. كتاب عظيم جدا واورد فيه احاديث كثيرة جدا

45
00:20:44.950 --> 00:21:10.700
فيما يستعاذ بالله تبارك وتعالى منه. ومن ذلك الاستعانة عند دخول الخلاء ثم ثالثا من الاداب ممكن نجمع بين الحديثين السابقين البسملة والاستعاذة عند الدخول يقول بسم اللهم اني اعوذ بك من القوة والخبائث

46
00:21:11.200 --> 00:21:31.200
وبعض الناس قد يزيد على ذلك الفاظا اخرى وهذا ليس من لا يدري بالمسلم ان السنة جاءت تامة مكملة. وهدي النبي صلى الله عليه وسلم اكمل الهدي واعظمه. فالواجب الاقتصار

47
00:21:31.200 --> 00:21:50.650
على ما جاء عنه صلى الله عليه وسلم وثبت في سنته الصحيحة صلوات الله وسلامه عليه فعند ان تقول يقول بسم الله اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث من الاداب والامر الثالث الاستثناء

48
00:21:51.000 --> 00:22:21.000
ان يستتر لانه يحتاج عند قضائه لحاجته الى كشف العورة. ليتمكن من قضاء حاجته يحتاج الى كشف العورة المغلقة. ولهذا لا بد ان يستتر. وان يتوارى عن اعين الناس وكان قد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم احاديث كثيرة في هذا الباب

49
00:22:21.000 --> 00:22:41.000
منها حديث المغيرة ابن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا ذهب لقضاء لا ذهب المذهب اذا ذهب المذهب ابعد يعني اذا ذهب لقضاء الحاجة ابعد. وهذا عندما يكون الانسان يقضي حاجته في الصحراء

50
00:22:41.000 --> 00:23:01.000
او الاماكن المكشوفة او نحو ذلك. فيبعد حتى يتوارى عن اعين الناس. اما ان يذهب وراء تل او وراء شجرة او كثير من الرمل او او نحو ذلك او يبتعد عنه. فكان اذا ذهب المذهب ابعد. وفي حديث جابر ابن عبد الله

51
00:23:01.000 --> 00:23:20.150
كانت اذا اراد البراءة يعني اراد قضاء الحاجة انطلق حتى لا يراه احد. انطلق حتى لا يراه وهذا نظير الحديث السابق وكلاهما في سنن ابي داوود بسند ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام

52
00:23:21.150 --> 00:23:41.150
وجاء من حديث ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد حاجة لا ثوبه حتى يدنو من الارض. كان اذا اراد حاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الارض. وهذا من الاداب

53
00:23:41.150 --> 00:24:01.150
التي اه ارشد اليها هدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. لا يرفع ثوبه عندما ينزل لقضاء حاجته حتى يدنو من الارض لانه لو رفع ثوبه قبل ان يدنو من الارض تنكشف عورته لحتى البعيد عنه ولهذا من

54
00:24:01.150 --> 00:24:30.100
امام الستر وكمال الادب في المسلم عند جلوسه لقضاء ما يرفع ثوبه الا اذا من الارض كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الامر الرابع من اداب قضاء الحاجة عدم البول في طريق الناس المسلوك

55
00:24:30.200 --> 00:24:49.750
او الظل الذي ينتفعون به وقد جاءت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اتقوا اللاعنين. قالوا ومن لا عينان يا رسول الله قال الذي يتخلى في طريق الناس الظل

56
00:24:50.000 --> 00:25:11.300
قال اهل العلم وصف بذلك لانه فعل ما يتعرض به لنعل الناس او لعن بعض الناس عندما يأتي الى مكان غليظ يجلس فيه الناس فيقضي فيه حاجته. فاذا جاؤوا الى ذلك

57
00:25:11.300 --> 00:25:31.300
المكان في شدة القائلة ليستظلوا به. ووجدوا هذا الوسخ يتأذون منه. وربما ان بعضهم قد يقول لعنه الله فعل ذلك مع ان هذا المسلم ليس باللعان. كما في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام. لكنه عرض نفسه لذلك

58
00:25:31.300 --> 00:26:00.950
عندما يضع حاجته في في ظل الناس. او في الطريق الذي يسلكه الناس. يمشون معا وهذا فيه ارشاد الى ان المسلم ينبغي ان يراعي حقوق الاخوان وان يحب لهم ما يحب لنفسه. لو تأمل هو في نفسه الذي يحبه لنفسه عندما يأتي لهذا المكان ان لا يرى فيه الاجر

59
00:26:00.950 --> 00:26:28.900
فكيف يضع الاذى لاخوانه وفي الحديث يقول عليه الصلاة والسلام لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه اي من الخير ومن الاداب عدم البول وهذا الادب الخامس عدم البول وسط القبور

60
00:26:29.550 --> 00:26:51.800
او وسط السوق السوق الذي فيه بيع الناس وشرائه. ففي سنن ابن ماجة من حديث عقبة بن عامر مرفوعا حديثا يقول فيه ولا ابالي اوسط القبور قضيت حاجتي او وسط السوق. ولا ابالي اوسط القبور قضيت حاجتي او

61
00:26:51.800 --> 00:27:20.800
وسط السوق فليس للمسلم ان يقضي حاجته وسط القبور وليس له ان يقضي حاجته في وسط السوق الذي في بيع الناس وشرائه سادسا من الاداب الا يقول في الماء الراكب الا يكون في الماء الراكب اي غير المتحرك

62
00:27:20.800 --> 00:27:44.700
لما في صحيح مسلم عن جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقال في الماء  البول في الماء الراكد فيه اذية للناس لا سيما اذا كانوا ينتفعون به في شربهم او وظوئهم او نحو ذلك

63
00:27:48.100 --> 00:28:12.450
ومن الاداب هو الامر السابع عدم استقبال او استدبار القبلة لبول او غائط. لما؟ الصحيحين من حديث ابي ايوب الانصاري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتيتم الحاجة فلا تستقبلوا القبلة ولا تستثمروها ولكن شركم وقربوا

64
00:28:12.450 --> 00:28:41.700
ولكن سرقوا وغرقوا اي تتجهون جهة المشرق او جهة المغرب. وهذا امام في المدينة لان القبلة جهة الجنوب واستدبارا في القبلة يكون جهة الاتجاه جهة الشمال فاذا تشرف الانسان او غر او غرب فانه لا سيكون منحرفا عن القبلة وليس مستدبرا لها ايضا

65
00:28:41.700 --> 00:29:00.500
لا مستقبلا لها ولا مستقبلا لها كان قضائي اجر. وقد جاء في بعض كتب الفقه آآ ذكروا ان من اداب قضاء الحاجة الا يستقبل النيرين يعني الشمس والقمر الا يستقبل النيرين لكن هذا

66
00:29:00.500 --> 00:29:25.450
عليه دليل وما ذكروه من علة لذلك ليست صحيحة وهذا الحديث الذي بين ايدينا فيه رد لهذا القول لانه قال او شرق او غرق. ومن المعلوم ان الذي يشرق في في الصباح يكون مستقبل الشمس والذي يغرب في المساء مستقبل الشمس

67
00:29:27.100 --> 00:29:47.400
فيعني هذا هذا الامر ليس ليس عليه دليل. ليس عليه دليل وان كان قد ذكر في بعض كتب الفقه وجاء في بعض الاحاديث ان النبي عليه الصلاة والسلام استقبل او استدبر القبلة حال قضاء

68
00:29:47.400 --> 00:30:10.550
حاجته داخل الجدران واخذ اهل العلم من ذلك ان الحكم الذي هو عدم الاستقبال والاستدبار للقبلة اذا كان الانسان في في الصحراء ولهذا يروي مروان اصفر قال رأيت ابن عمر انا ناقته او بعيره واخذ يقول فقلت له كيف تستقبل

69
00:30:10.550 --> 00:30:30.550
القبلة وقد نهينا عن ذلك. قال ذاك اذا لم يكن بينك وبينها حال. فهو بينهم وبين القبلة ناقته او بعيرا فاذا كان بين الانسان وبين القبلة جدار او ناقة او نحو ذلك لا حرج لكن لو ان الانسان

70
00:30:30.550 --> 00:31:01.400
ولا سيما عند بناء المراحيض داخل البيوت يجعلها منحرفة اما اذا جاءت المشرق واما الى جهة المغرب ومن الاداب عند قضاء الحاجة الاستنزاف من البول ان يستنفذها من من البول رشاشه او ان تصل اليه للنجاسة الى بدنه او ان يطير عليه من رشاش البول او نحو

71
00:31:01.400 --> 00:31:24.350
يستنزه من البول عند قضاء الحاجة. قد جاء في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم مر على قبرين وقال اما انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير اما

72
00:31:24.350 --> 00:31:45.500
احدهما فكان لا يستنزل من البول. واما الاخر فكان يمشي بالنميمة بين الناس من اسباب عذاب القبر عدم التنزه من الام ومن اسباب ايضا عذاب القبر المشي بالنميمة بين الناس

73
00:31:45.950 --> 00:32:08.950
وفي هذا ان هذين الامرين من الاثم ومما يتعرض المسلم بفعله له الى العقوبة الامر التاسع من اداب قضاء الحاجة عدم مس الذكر باليمين. وهذا مر معنا في حديث سلمان الفارسي المتقدم

74
00:32:08.950 --> 00:32:28.950
وهو في صحيح مسلم. وجاء في صحيح مسلم من حديث ابي قتادة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه اذا بال احدكم فلا يمسن ذكره بيمينه. وهذا من الاداب العظيمة التي دعا اليها هذا الدين

75
00:32:28.950 --> 00:32:53.950
اذا بال احدكم فلا يمسن ذكره بيمينه اذا مس ذكره بيمينه قد يقع في يده شيء من النجاسة او تقوى. وقد يصافح غيره. وقد يتناول طعاما او نحو ذلك من الاعمال

76
00:32:54.850 --> 00:33:14.850
اضافة الى ما سبق معنا ان النبي صلى الله عليه وسلم يجعل اليمين للامور الطيبة. اليسار ما سوى ذلك قد جاء في الحديث عن حفصة رضي الله عنها قالت كان صلى الله عليه وسلم يجعل يمينه لطعامه وشرابه

77
00:33:14.850 --> 00:33:39.800
ويجعل شماله لما سوى ذلك الامر العاشر من اداب قضاء الحاجة الا يرد السلام على قضاء الحاجة. الا يرد السلام حال القضاء في الحاجة. ففي صحيح مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال مر رجل بالنبي صلى الله عليه وسلم

78
00:33:39.800 --> 00:34:08.050
فسلم عليه وهو يبول فلم يرد عليه السلام. فلم يرد عليه السلام فحال قضاء الحاجة او وقت قضاء الحاجة ليس وقت ذكر والسلام ذكر ودعاء ولهذا لا لا يسلم لا يسلم ابتداء على من يقضي حاجته. واذا سلم عليه فان السنة الا يرد على

79
00:34:08.050 --> 00:34:34.700
من سلم عليه السلام كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا ايضا دلالة على ان الذي يقضي حاجته لا يتكلم معه لا يتكلم معه كما انه لا يسلم عليه لا يتكلم معه حتى يقضي حاجته فاذا قضى حاجته وانتهى يسلم عليه ويتكلم معه. الامر

80
00:34:34.700 --> 00:35:07.450
الاستنجاء بالماء. الاستنجاء بالماء او الاستجمار بالاحجار كما سيأتي وكل منهما مجزئ. سواء استنجى بالماء او استجمر باحجار او نحو ذلك كل ذلك مجزئ وليس من اللازم ان يجمع بين الامرين. سواء استنجى بالماء او استجمر بالاحجار او نحوها. فان ذلك مجزئ

81
00:35:07.450 --> 00:35:27.250
فان ذلك مجزئ وكافر. لكن الاكمل هو الاطيب ان يستنجي بالماء. ان تيسر وقد جاء في الصحيحين عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فاحمل

82
00:35:27.250 --> 00:35:59.550
انا وغلام اداوة مما وعنزة فيستنجي بالماء فهذا فيه بيان هديه عليه الصلاة والسلام والاستنجاء او الاستجمار انما يشرد اذا كان هناك خارج من السبيلين كالبول او الغارق  فيستنجي لينقي المكان وينظفه. اما اذا لم يكن هناك خارج من من السبيلين. كأن يكون اراد الوضوء

83
00:35:59.550 --> 00:36:19.550
لا اه لنومه مثلا. او اراد الوضوء لكونه خرج من منه ريح او نحو ذلك. فهذا لا يشرع فيه الاستنجاء ولا الاستجمار. قد جاء عن الامام احمد رحمه الله انه

84
00:36:19.550 --> 00:36:40.550
قال اه ما معناه لا اعلم سنة او اية او حديثا في الاستنجاء من من خروج الريح  ولهذا اذا خرج من الانسان او نام او اكل لحم جزور او نحو ذلك

85
00:36:40.550 --> 00:37:10.400
انه يتوضأ دون ان يستنجي او او يستجمع ذكرت ان الاستنجاء ما اكمل قد دل على ذلك بعض النصوص منها ما ثبت في سنن ابي داوود عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نزلت هذه الاية في اهل قباء فيه رجال يحبون ان يتطهروا

86
00:37:10.400 --> 00:37:43.100
كانوا يستنجون بالماء فنزل فيهم هذه الاية. وهذا الحديث يدل على ان الاستجمام مجزئ وكاذب. يدل على ان الاستجمار مجزئ وكافي. لكن الاستنجاء اكمل ولهذا مدح اهله اهله ولو كان الاستجمار لا يجزي لمنع عنه ونهي عنه. قد جاءت نصوص خاصة به. دالة عليه. منها حديث

87
00:37:43.100 --> 00:38:03.100
عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا ذهب احدكم الى الغائط فليستطب ثلاثة احجار اي ليستجمر بثلاثة احجار. فانها تجزء عنه فانها تجزئ عنه. والثلاثة

88
00:38:03.100 --> 00:38:23.100
هي اقل الواجب عندما يستجمر الانسان. قد مر معنا في حديث سلمان اذا استنجى احدنا الا يستجمر في اقل من ثلاث فهذا اقل الواجب. واذا حصل باستجماله بثلاث انقاء انقاء للمكان فانه

89
00:38:23.100 --> 00:38:43.800
نكتفي بها وان لم يحصل انقاء للمكان فانه يزيد. ومن السنة ان يختم بالوتر  كان يستجمر بخمس او سبع او تسع بحيث يحصل الانقاء وتذهب النجاسة في مكان البول او في

90
00:38:43.800 --> 00:39:20.500
مكان الغائب وفي حكم الاحجار الاوراق التي ليس فيها كتابة او المناديل الورقية او اللبن من الطين اذا كان جاف. اناشد فكل ذلك يشمله الحكم لكن لا يستنجي بعظم او روح وهذا ادب اخر من اداب قضاء ذي الحاجة وقد مر معنا دليله في حديث سلمان وقد جاء في

91
00:39:20.500 --> 00:39:43.000
المسلم عن ابن مسعود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام فانه زاد اخوانكم من الجن وجاء في حديث اخر في سنن ابي داوود ان وفدا من الجن اتوا النبي صلى الله عليه وسلم

92
00:39:43.000 --> 00:40:16.850
وقالوا له انها اصحابك ان يستنجوا بالعظم او الروم فان لنا فيه رزق. فان لنا في رزقا واذا كان لا يجوز الاستنجاء بالعظم. لانه زاد اخواننا من من الجن فان فانه كذلك لا يجوز ان يستجمر الانسان بطعام الانس

93
00:40:16.850 --> 00:40:42.750
بل ان ذلك محرم لا يجوز ان ان يستعمل الطعام كالخبز او او نحو ذلك والعياذ بالله اذ انقاء المكان الرابع عشر من من اداب قضاء الحاجة ان يقول عند خروجه من

94
00:40:42.750 --> 00:41:02.750
المكان الذي قضى فيه حاجته غفرانك. لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم غفرانك. ولا على ذلك بعضهم يزيد قرآنك ربنا واليك المصير. نكمل الاية التي في سورة البقرة. لا يزيد على ذلك لانه لو كانت

95
00:41:02.750 --> 00:41:26.550
مشروعة لماذا؟ لدل اليها النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. فاذا قرأ حاجته وخرج يقول غفرانك. لماذا يقول العلماء ومنهم ابن القيم رحمه الله لان المسلم لله عليه في قضاء حاجته نعم كثيرة

96
00:41:27.450 --> 00:41:47.450
يسر له الطعام وانتفع جسمه بالطعام ثم يسر له خروج هذا الطعام لانه لو بقي وقتا في في جسمه دون ان يخرج لامرظه بل لقتله واماته. ولهذا من نعمة الله

97
00:41:47.450 --> 00:42:07.450
العظيمة على الانسان خروج البول والغائط بعد ان يختفين الانسان او يستفيد الجسم من المادة الغذائية المتوفرة في الاطعمة والاشربة التي يتناولها ثم ما سوى ذلك يخرج ولا يبقى في جسم الانسان لانه لو بقي لتأذى

98
00:42:07.450 --> 00:42:35.250
وتضرر بل لو طال طالت المدة لمات منه. وانت نجس وهذه نعمة عظيمة يعجب الانسان عن شكرها يعجز الانسان عن شكرها ولهذا شرع له ان يقول عند خروجه غفرانك اي يستغفرك يا الله؟ لعجزه وتقصيره وقصوره في شكر نعمه

99
00:42:35.250 --> 00:42:59.850
فيقول عند الخروج غفرانك. كما كان او كما ارشد الى ذلك النبي عليه الصلاة والسلام جاء في حديث اخر عن انس وهو في سنن ابن ماجة قال قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خرج من الخلاء يقول الحمد لله

100
00:42:59.850 --> 00:43:18.250
الله الذي اذهب عني الاذى واهاني. لكن الحديث ليس ثابتا. الحديث ليس نافعا عن النبي عليه الصلاة والسلام  لضعف اسناده الى النبي صلى الله عليه وسلم كما نبه على ذلك اهل العلم

101
00:43:19.400 --> 00:43:49.050
ولهذا يكتفي المسلم عند الخروج بان يقول غفرانك لثبوت ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام في كتب الفقه ارشد اهل العلم الى جملة من الاداب التي تقال جملة من الاداب التي تفعل عند قضاء الحاجة لكن لم يثبت بها

102
00:43:49.050 --> 00:44:13.500
اه حديث صحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام لكنها من حيث الجملة او من حيث المعنى صحيح وترشد اليها نصوص عامة من ذلك اختيار الموظع جاء في سنن ابي داوود من حديث ابي موسى الاشعري رظي الله عنه

103
00:44:14.150 --> 00:44:40.650
ان النبي عليه الصلاة والسلام كان او اخشد الى ان يتخير الانسان مكانا لقضاء حاجته بحيث يكون مكان طري او لين وذلك من اجل ان الانسان اذا بال فاذا كان المكان لين او طري لا يرتد عليه رصاص البول

104
00:44:40.650 --> 00:45:06.800
بينما اذا كان صلبا اذا كان المكان صلبا فربما يتطاير عليه البول فهذا من حيث المعنى صحيح لا يقول والاكمل بالمسلم حتى يستنزه من بوله ان يختار المكان ولو كان الحديث ضعيف لكن الاحاديث الاخرى التي مرت معنا دالة على الاستنزاف من البول تدل

105
00:45:06.800 --> 00:45:23.850
على ذلك يختار الانسان مكان آآ طري بحيث اذا اذا بان لا يتطاير عليه البول. لكن لو كان يقول على مكان صلب ربما ان رشاش البول يتطاير عليه. وكذلك لا

106
00:45:23.850 --> 00:45:43.850
تقبل مهب الريح لا يستقبل مهب الريح اذا كان الهواء شديد فاذا جلس الانسان لقضاء الحاجة ويستقبل ارتد عليه فالاحاديث التي فيها الاستنزاف من البول تأكيد عليه دالة على ان الانسان لا يفعل ذلك. فكل شيء فيها

107
00:45:43.850 --> 00:46:11.300
يعني وقاية من هذا الامر يفعله الانسان لعموم النصوص  ومن ايضا الامور التي ذكرها اهل العلم الا يكون في الجحر الا الجحور التي تكون في الارض للدواب والهوان ونحو ذلك. وهذا جاء في حديث ضعيف الاسناد في سنن ابي داوود لكنه

108
00:46:11.300 --> 00:46:34.200
من حيث المعنى الصحيح ولانه قد اذا بالغ في في الجحر يخرج عليه منه شيء مما اخذ الجفر اما عقرب او حية او شيء من ذلك. فهذا فيه وقاية للانسان. البعد عنه اولى واكمل واسوأ

109
00:46:34.200 --> 00:46:56.800
ايضا من الامور التي ذكروها ولما اقف فيها على يعني حديث صحيح عدم المكث في في المكان الذي يقضي الانسان حاجته لا يمكث في المكان وانما يقضي حاجته واذا انتهى من قضاء الحاجة يقوم وينصرف

110
00:46:56.800 --> 00:47:21.100
هو مكان لقضاء الحاجة ليس مكانا للمكر. مكان لقضاء الحاجة فاذا قضى الانسان حاجته وانتهى ينصرف من مكانه هذا من حيث المعنى صحيح ثم ايضا من الامور التي ينبغي ان يلاحظها في هذا المقام ان يتجنب الوساوس ان يتجنب الوساوس

111
00:47:21.100 --> 00:47:51.100
والا يفتح على نفسه عند قضاء بحاجته بابا للوسواس. و الشيطان له مداخل كثيرة جدا على الانسان. ومن مداخله عليه ان يدخل عليه من باب قضاء الحاجة والتنزه من البول فيصل به الى درجة المغالاة. ولهذا ربما بعض الناس بسبب الوسواس

112
00:47:51.100 --> 00:48:11.100
قد يمكث في في الحمام في الساعة. ثم يخرج والوسواس عالق به ويرجع مرة ثانية امورا كثيرة عجيبة وغريبة جدا كلها ناشئة من الوسواس. وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في

113
00:48:11.100 --> 00:48:31.100
في كتابه اغاثة اللسان مصاعد الشيطان وكتاب عظيم. مداخل كثيرة للشيطان على الانسان. منها مدخله عليه عند وذكر ان بعضهم بسبب الوسوسة يفعل امورا كثيرة. ذكر هذا ابن القيم عشرة منها

114
00:48:31.350 --> 00:48:59.100
يفعلونها كلها مبالغة بالتنزه مبالغة لا اصل لها ولا اساس منها النتر لها اسماء النتر والسلت والقفز والدرجة والحبل اشياء غريبة جدا يفعلها بعض الناس من باب الايش؟ النسر يعني اذا بال ينثر ذكره. بحيث يؤكد على

115
00:48:59.100 --> 00:49:19.100
خروج الثمانين والسيد يمسكه من اصله ويسلت ما فيه من من الماء. والقفز بعد ان يقول يقفز قفزات ثنتين او ثلاث بحيث يمكن للبول من النزول. والحبل بعضهم يربط حبلا في في سقف

116
00:49:19.100 --> 00:49:39.100
الذي يقضي به حاجته ثم يتعلق به ويشد جسمه الى اعلى بحيث يشتد الجسم ليتمكن البول او الماء من النزول والدرجة بعضهم يرى ان ان الاكمل له ان يصعد بعد البول درجة وينزل منها بسرعة بحيث هذه الحركة في الصعود والنزول

117
00:49:39.100 --> 00:49:59.100
تساعد على نزول وذكر اشياء والاجور بعد قضاء الحاجة يأتي بمنديل ويلفه ويدخله في الفتحة لا يخرج اشياء يفعلونها كلها من قبيل ماذا؟ الوسوسة. قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس

118
00:49:59.100 --> 00:50:18.000
الذي يوسوس في صدور الناس قال وسألت ابن القيم يقول قال وسألت شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله عن ذلك فقال كله من البدع وكله من قال فاستفصلته في النثر وسلت

119
00:50:18.200 --> 00:50:43.100
لان ورد فيهما آآ ورد فيهما آآ حديثان ضعيفان قال فسألته عن النثر والسلت قال هو بدعة لم يثبت به الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام فيعني ان صحت العبارة يعني اشد ما عندهم او اقوى ما عندهم في هذا الباب

120
00:50:43.350 --> 00:51:03.350
النثر والسلب قد جاء فيه حديث لا يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام وكل هذه الامور كلها من الوسوسة مداخل الشيطان على الانسان ثم قال شيخ الاسلام ابن تيمية لابن القيم كلمة جميلة في هذا الباب قال البول

121
00:51:03.350 --> 00:51:23.350
شأنه مثل الضرر. او الثدي الذي فيه الحليب. فالضرر ان حلبته وان تركته قرن. هكذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية ان حلفته درب. وان تركته قر ولا يزال كل ما حلفته

122
00:51:23.350 --> 00:51:43.350
الضرع كل ما حلبته يخرج منه اما كثير او قليل. وان تركته قر في مكان. وهكذا الشأن بالنسبة لماذا للبول ان تركه الانسان قرب يعني اذا قضى حاجته وتركها ضرا. حتى وان كان لا يزال فيه بقية يفر في مكانه. واذا اخذ

123
00:51:43.350 --> 00:52:03.350
يفعل هذه الامور التي يفعلها هؤلاء في السند والنثر وما الى ذلك ربما انه مع هذه الحركات لا يزال يخرج ربما انه يجذب لالته شي من الامراض والاضرار بسبب هذه الوساوس. ولهذا يتجنب المسلم ذلك كله

124
00:52:03.350 --> 00:52:25.600
ولا يزال الى وقتنا هذا اناس يبتلون بمثل هذه الوساوس واذا قظى الانسان حاجته وانقى المكان وانقطع البول يستنجي او يستجمر ثم يرش على المكان من الماء وينصرف ولا يلتفت بعد ذلك الى الى الامر

125
00:52:25.800 --> 00:52:47.900
واذا فتح لنفسه باب الالتفات والتفكير او ما الى ذلك يدخل فيه وساوس لا خطام لها ولا زمام ولا نهاية لها  ثم ايضا من الامور التي آآ ينبغي ان يراعيها المسلم عند قضاء الحاجة. ولا سيما في

126
00:52:47.900 --> 00:53:17.900
الذي توفر الان في في زماننا ما لم يتوفر في الازمان السابقة وهي والحمامات التي في البيوت. وهذه نعمة عظيمة. ومنة كبيرة. كان عليه الصلاة والسلام كما في سنن ابي داوود كان له وعاء عند فراشه يبول فيه بالليل يبول فيه في الليل لانه قد لا يتهيأ الانسان

127
00:53:17.900 --> 00:53:43.250
يخرج الى الخلاء لقضاء الحاجة فالانسان الان نحن انعم الله عز وجل علينا بنعمة عظيمة في البيت الواحد اكثر من مكان لقضاء الحاجة ومكان نظيف ومعتنى به وبعض الناس يبالغون مبالغة زائدة في زخرفته وتأنيته وتجميله كانه مكان للجلوس

128
00:53:43.250 --> 00:54:06.000
فالشاهد انه توفرت في البيوت وفي المساجد اماكن لقضاء الحاجة وينبغي ان يعرف هذا المكان انه مكان لقضاء الحاجة ليس مكان لقضاء امر اخر غير ذلك والذي اريد ان انبه عليه هنا ان بعض الناس

129
00:54:06.250 --> 00:54:32.000
او بعض السفهاء عندما يدخل الى هذا المكان الذي هو مكان لقضاء الحاجة بعد او قبل ان يقضي حاجته ينشغل بالكتابة على جدر الحمام يكتبوا اما يمدح او يسب او يعلق او ما الى ذلك كتابات كثيرة حتى ان بعض

130
00:54:32.000 --> 00:54:55.700
الحمامات من اراد ان يكتب لا يجد له مكانا يكتب فيه. يعني من اراد من السبه الاخرين ان يكتب ما يجد مكان لان امتلأت السماء من من الكتابات وهذا العمل فيه دلالة على امره على نقص عقل فاعله وسوء يده

131
00:54:55.700 --> 00:55:17.350
واحفظوه فيه دلالة على نقص عقل فاعله وسوء ادبه. اما نقص عقله فانه حينما لا يدري اين هو. لان المكان هذا مكان قضاء حاجة. مكان للتفوق والتبول وقضاء الحاجة. هذا هو المكان الذي هو فيه

132
00:55:17.350 --> 00:55:37.350
ليس مكان كتابة او او قراءة او نحو ذلك مكان لقضاء الحاجة يقضي الانسان حاجزا ويخرج بمجرد قضاء الحاجة فهذا ناقص عقل. الذي يجلس في في في هذا المكان يقف طويلا يكتب

133
00:55:37.350 --> 00:56:03.450
هذا بقطع النظر عن ما يكتب. اما اذا كان يكتب شتما للاخرين او سبا لهم او نحو ذلك فهذا اثم على اثم وسرور على سوء. وبلاء على بلاء هذا نقص العقد وسوء الادب لانه لم يتأدب مع مع اخوانه المسلمين. عندما

134
00:56:03.450 --> 00:56:30.150
جعل هذا المكان بهذه الطريقة المشوهة بالكتاب وحقيقة هذه من المناظر المؤسفة والصور المزرية التي تنتشر في كثير من الامثلة. من سفهاء العقول وناقصين الاراء والتفكير يكتبون كتابات كثيرة على جدر الحمامات او ابواب

135
00:56:30.150 --> 00:56:50.150
ما تكتبون عليها كتابة كتابات كثيرة. فهذه من الامور التي يحذر ويحذر منها. على كل حال بعض الاداب التي تيسر الاشارة اليها في في في هذه الكلمة حول اداب قضاء الحاجة

136
00:56:50.150 --> 00:57:10.150
ومن خلالها كما اشرت نستشعر كمال هذا الدين وعظم شأنه وجلالة قدره وشموله لكل جانب من جوانب الحياة الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحبه ربنا ويرضى على ان جعلنا مسلمين

137
00:57:10.150 --> 00:57:30.150
ونسأله تبارك وتعالى ان يزيد علينا وعليكم من فضله وان يوفقنا واياكم لكل خير يحبه ويلقاه في الدنيا والاخرة. ونسأله جل وعلا ان يصلح لنا ولكم ديننا الذي هو عصمة امرنا وان يصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وان يصلح لنا اخرتنا التي اليها ميعادنا

138
00:57:30.150 --> 00:57:42.650
ان يجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر. انه تبارك وتعالى ولي ذلك والقادر عليه. والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبد الله