﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:16.250
اه يقول في سورة طه قوله تعالى اه بسم الله الرحمن الرحيم قال هي عصايا اتوكأ عليها واهش بها على غنمي ولي فيها مآرب اخرى هنا لماذا قدم سبحانه وتعالى اتوكأ عليها

2
00:00:16.300 --> 00:00:34.600
وبعدها قال اهش بها على غنمي المعروف انه يعني كان يعني قوة جسمه وقوة اه يعني لا يحتاج الى عصا الى عصا اولا مسألة التقديم  يعني هو يقتضيها السياق. نعم

3
00:00:35.250 --> 00:00:58.400
يعني احيانا نقدم المفضول على الفاضل وبالعكس يعني ثم يقتضي هنا قدم مصلحة نفسه على مصلحة الحيوان وهو الاصل يعني اهشوا على على غنمي هذا لمصلحة الحيوان يضرب بها الشجر

4
00:00:58.500 --> 00:01:18.950
يسقط الورق حتى تأكل هذا مصلحة الحيوان هذا تتوكأ هذا مصلحة نفسي وهو الاصل لان الحيوان هو مسخر للانسان وليس العكس فقدم مصلحة نفسه على مصلحة الحيوان وهو الاصل في هذا

5
00:01:19.400 --> 00:01:40.700
المسألة الثانية كان في حالة سفر مسافر هو والمسافر عادة يحتاج الى العصا في الصعود والنزول اكثر من حاجة سفر ذكر اذا هذا ايضا المناسب للجو الرحلة والسفر الذي هو فيه

6
00:01:41.400 --> 00:02:09.200
المسألة الاخرى انه يقال عندما نودي عندما ناداها ربه ويعني هو ما كان كان مفاجأة بالنسبة هو ذهب على اساس يأتي بجدوة من النار  عندما ناداه ربه وعرف انه رب العزة

7
00:02:09.450 --> 00:02:36.750
اضطربوا وخافوا وارتعشت رجلاه لم يستطع ان يثبت    ولذلك ذكر الحالة التي عليها بدأ بها قالوا لم يستطع ان يثبت هذا النداء من رب العزة  فتوكل الحالة التي هنالك جملة امور

8
00:02:37.150 --> 00:02:44.246
تستدعي ان يبدأ قبل الله خير