﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:38.550
يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من من قبلكم لعلكم تتقون. اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين

2
00:00:38.750 --> 00:00:58.750
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نكمل ما ابتدأناه في لقائنا هذا فيما يتعلق باحكام رمضان وحكمه وقد ابتدأنا في فضائل الصوم وذكرنا فضائل رمضان ووجه الخصوص ونذكر اي ونكمل هنا ايضا ما ابتدأناه من فضائل الصوم على وجه العموم

3
00:00:58.750 --> 00:01:18.750
وقد ذكرنا ستة فضائل لهذا العمل العظيم وهو عمل الصيام. ايضا من فضائل الصوم ومن خصائص الصائم ان ان ان له فرحتان. فرحة في الدنيا وفرحة في الاخرة. للصائم فرحتان فرحة عند فطره

4
00:01:18.750 --> 00:01:38.750
وفرحة عندما يلقى ربه سبحانه وتعالى. جاء في الصحيحين عن ابي هريرة في حديث طويل وذكر من ذلك قوله للصائم فرحة عند فطره وفرحة عندما يلقى ربه. اما وجه الفرح عند الفطر فهو ان يرى اثر عبادته

5
00:01:38.750 --> 00:01:56.950
وذلك انه ترك طعامه وترك شرابه وترك شهوته ولزم طاعة ربه بهذا الصيام وامسك لله عز وجل متقربا لله عز وجل بهذا الامساك. فانتظر ساعات من طلوع الفجر الصادق الى

6
00:01:57.400 --> 00:02:17.400
غروب الشمس وسقوط حاجب الشمس ثم ابتدأ مفطرا بسم الله عز وجل فانه يفرح يفرح انه ادى هذه العبادة وهذه احد الفروق بين الطاعة والمعصية. العاصي يفرح بابتداء معصيته ولكن ما ان ينتهي

7
00:02:17.400 --> 00:02:37.400
لمعصيته الا وتبقى حسرتها ويبقى آآ تبعيتها ويبقى الندم والتحسر على تلك المعصية وتذهب لذتها ويذهب آآ وتذهب راحتها فالعاصي اذا فعل معصيته يتلذذ حال فعل المعصية ولكن بمجرد انتهاء من

8
00:02:37.400 --> 00:02:57.400
المعصية تنتهي لذته وتبقى الحسرة والتبعية. بخلاف المطيع وبخلاف الطاعة فان تعبها يكون حال العمل على تأدية الطاعة وحال تأدية الحسنة يكون فيها شيء من التعب ان كان صلاة او كان صياما تجده يتعب فيمسك عن الطعام والشراب حال الصيام ويركع ويسجد

9
00:02:57.400 --> 00:03:17.400
على الصلاة لكن هذا التعب ينتهي ويزول ويبقى بعده لذة الطاعة. والفرح بانه ادى عبادة ربه سبحانه وتعالى تثمر تلك العبادة فرحة ونشوة يجدها الصائم ويجدها المطيع في قلبه فهذه فرحة الدنيا

10
00:03:17.400 --> 00:03:39.400
وهي التي اراد مثل الصائم فرحتان فرحة عند فطره. واما الفرحة الاخرى فهي يوم يلقى ربه سبحانه وتعالى ويرى كثيرا من الناس قد فرطوا في عبادة الصيام ورأى كثيرا من الناس وقد عصوا الله عز وجل فيأتي ذلك الصائم فرحا بهذه العبادة العظيمة

11
00:03:39.400 --> 00:03:59.400
بهذه العبادة التي اداها. وذلك عندما يرى ثوابها ويرى ما اعد الله عز وجل له من النعيم. ويرى عندما دعاء من باب الريان ليدخل الصائمون من هذا الباب فيأتي ذلك الصائم فيفرح انه صام وانه ادى هذه العبادة

12
00:03:59.400 --> 00:04:19.400
لله عز وجل وهذه الفرحة لا شك ان اعظم من فرحة الدنيا فرحة الدنيا تنتهي بانتهاء الدنيا. اما فرحة الاخرة فلا تهي ابدا بل فرحتهم تبقى دائما وابدا في جنة عرضها السماوات والارض هم فيها خالدون نسأل الله عز وجل

13
00:04:19.400 --> 00:04:32.950
من فضله. اذا من فضائل الصوم الصوم الا من الفضائل الصائم ان له فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عندما يلقى ربه سبحانه وتعالى. ايضا من فضائل الصوم على وجه العموم على وجه

14
00:04:32.950 --> 00:04:52.950
العموم ان خلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك. انت عندما تمسك عن الطعام والشراب وتخلو المعدة من الطعام قد يخرج منها شيء من الروائح التي يكرهها الناس والتي لا يحبها الناس. ولذا تجد من الناس عند صيامه لا يريد ان يتحدث مع احد حتى لا تخرج هذه

15
00:04:52.950 --> 00:05:12.950
الرائحة هذه الرائحة التي يكرهها الناس هي عند الله عز وجل اط يوم الريح المسك. لخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك كما جاء في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه. فهنا ربنا سبحانه وتعالى جل جلاله استطاب رائحة

16
00:05:12.950 --> 00:05:28.600
فم الصائم لانها اثر عبادة. فالله سبحانه وتعالى يحب من عبده ان يطيعه. وكلما ترتب على تلك العبادة من اثر فان الله عز وجل ايضا يحبه سبحانه وتعالى. فهذه الرائحة

17
00:05:28.900 --> 00:05:48.900
انما خرجت بسبب طاعة الله عز وجل. فاذا فهذه الرائحة يحبها ربنا سبحانه وتعالى وهي اطيب عند ربنا من ريح المسك كما هو ايضا من اثر العبادة يحبه الله عز وجل المجاهد في سبيل الله عندما يكلم ويجرح فان فانه حال قتله

18
00:05:48.900 --> 00:06:08.900
بهذه بموته فانه لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه بل يدفن بالدماء وثيابه. لماذا؟ لان هذا الدم هو اثر عبادة لله عز وجل. واذا اذا جاء يوم القيامة يبعث هذا المكلوم الذي قتل في سبيل الله ريحه ريح المسك ولون اللون لون الدم

19
00:06:08.900 --> 00:06:29.150
الريح وريح المسك اي يخرج هذا الدم لونه لون الدم واما رائحته فرائحة المسك. كذلك الصائم الذي خرج منه تلك الرائحة التي يكرهها الناس ولا يحبونها هي اطيب عند الله عز وجل من رائحة المسك. فهي اطيب عند الله من

20
00:06:29.150 --> 00:06:49.150
واحد كما قال صلى الله عليه وسلم لخلوف بالصائم اطيب عند الله عز وجل من رائحة المسك. فهي اطيب من المسك عند ربنا سبحانه وتعالى فهذا ايضا من خصائص الصوم ومن الاثار التي التي آآ تترتب على الصوم وتكون وتكون مترتبة على الصيام

21
00:06:49.150 --> 00:07:14.550
وليس هذا خاص برمضان بل بجميع انواع الصيام سواء كان صياما مستحبا او صياما واجبا فان هذه الرائحة يحب الله عز وجل لانها اثر عبادة. ايضا من فضائل الصيام ان الصوم يأتي شفيعا يوم القيامة لاصحابه. كما جاء عبد الله بن عمر رضي الله عند احمد باسناد يقبل التحسين

22
00:07:14.550 --> 00:07:34.550
انه قال النبي صلى الله عليه وسلم يأتي القرآن والصوم يوم القيامة شفيعا لاصحابه. فيقول الصوم يا ربي منعته الطعام والشراب وشهوته. يقول الصوم يا ربي منعته منعته يا ربي منعته الطعام ومنعته الشراب

23
00:07:34.550 --> 00:07:54.550
ومنعته شهوته فشفعني فيه فيشفعه ربنا سبحانه وتعالى ومعنى يأتي الصيام ان يأتي اجر الصيام ثواب الصيام وذلك ان الله عز وجل يجعل ثواب ثواب الصائم واجر الصائم يجعله بهذه الصورة

24
00:07:54.550 --> 00:08:17.100
حيث يأتي متكلما شفيعا لصاحبه الذي كان يصوم. كما ان القرآن يأتي شفيعا وهو المراد بذلك يأتي ثوابه واجره يأتي القرآن فيقول يا ربي اسهرت ليله بالقيام لان صاحب القرآن يقوم القرآن في ليله والقرآن ايضا يمنع من كثير مما حرمه الله عز وجل

25
00:08:17.100 --> 00:08:37.100
هو يسمع ويطيع لكلام الله عز وجل. اذا الصيام يأتي شفيعا والقرآن يأتي شفيعا ومعنى يأتي شفيعا انه يأتي ثوابه واجره يوم القيامة فيشفع له عند الله عز وجل. ومعنى يشفع ان هناك ما يوجب اما دخولك النار نسأل الله العافية والسلامة لان من الناس من

26
00:08:37.100 --> 00:08:57.100
اوجب النار باعماله يستوجب النار باعماله فهناك اناس يؤمرون بدخول النار نسأل الله العافية والسلامة فتأتي الشفاعات لان هناك شفاعات الرسل وشفاعات الانبياء وشفاعات الصديقين والشهداء وشفاعات الصالحين كذلك ايضا تأتي

27
00:08:57.100 --> 00:09:21.700
الاعمال شفيعة لاصحابها. فان كنت نسأل الله السلامة ممن استوجب النار فان الصوم يأتي شفيعا لك حتى يمنعك من دخول النار وكذلك ان كنت حبست عن دخول الجنة فان الصيام يأتي شفيعا في ادخالك الى الجنة وهذه منزلة عظيمة وشرف عظيم للصوم حيث ان الله

28
00:09:21.700 --> 00:09:46.700
يشفعه يوم القيامة في اصحابه كما يشفع القرآن. هذه ايضا من خصائص ومن فضائل الصوم ونكمل ان شاء الله في اللقاء القادم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من

29
00:09:46.700 --> 00:10:08.450
من قبلكم لعلكم تتقون. اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام