﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:18.500
جاء في القرآن النهي عن الغلو والنهي عن الطغيان. فقال جل وعلا مخاطبا اهل الكتاب يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق. انما المسيح

2
00:00:18.500 --> 00:00:38.500
عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه. فامنوا بالله ورسله الاية في اخر هذي سورة النساء. وقال جل وعلا ايضا في سورة المائدة يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق. وقال جل

3
00:00:38.500 --> 00:00:59.700
وعلى فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولا تطغوا والآيات في هذا المعنى متعددة. فدلت الايات على ان الطغيان ومجاوزة الحد والغلو منهي عنه. قال جل وعلا لاهل الكتاب يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم

4
00:00:59.700 --> 00:01:28.000
ولا تقولوا على الله الا الحق. ومعلوم ان القاعدة المقررة ان النهي لاهل الكتاب في هذا نهي لنا لان الغلو في الدين امر مذموم لكل من اتبع رسالة من من رسالات انبياء الله عليهم صلوات الله وسلامه. فدلنا قوله جل وعلا لا تغلوا في دينكم على ان الغلو

5
00:01:28.000 --> 00:01:51.750
وفي الدين محرم لان النهي للتحريم بل هو من اشد المحرمات لانه يبعث على ارتكاب كثير من محرمات وهو وسيلة لاثار ومحرمات كثيرة كما جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم

6
00:01:51.750 --> 00:02:13.450
لكن قولوا عبد الله ورسوله يعني لا تجاوز الحد في مدح كما تجاوز النصارى الحد في في مدحهم لعيسى فبلغ بهم ذلك ان عبدوه والهوه. ولكن قولوا عبد الله ورسوله وما اعظمها من مكان

7
00:02:13.450 --> 00:02:17.900
لكن ان يكون رسولا لله جل جلاله