﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:25.600
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. هل سمعت بنظرية الجنين القزم هذه النظرية بقيت سائدة في الاوساط الطبية العلمية لاكثر من عشرين قرنا خلاصتها ان الانسان يوجد على هيئة جنين قزم متكامل الاعضاء في نطفة الرجل فقط

2
00:00:25.600 --> 00:00:50.950
فقط او في بويضة المرأة فقط على رأيين عند اصحاب هذه النظرية ويعتقدون ان تشكل الجنين لا يمكن ان يكون من اختلاط ماء الرجل وماء المرأة هذه النظرية بقيت سائدة من زمن ارسطو وسقراط في القرن الرابع قبل الميلاد الى القرن الثامن عشر الميلادية

3
00:00:50.950 --> 00:01:15.550
حيث بدأ علماء الطب بدراسة تشكل الجنين وتوصلوا الى الحقيقة العلمية الثابتة الان وهي ان الجنين يتكون من الامشاج الذكرية والانثوية والعجب ان هذه الحقيقة ان هذه الحقيقة التي توصل اليها الطب

4
00:01:15.650 --> 00:01:35.600
قد ذكرها رجل امي في صحراء العرب قبل اكثر من عشرة قرون من اكتشافها حيث اخبر هذا الرجل ان خالقه وربه اوحى اليه ان يقول انا خلقنا الانسان من نطفة

5
00:01:35.600 --> 00:02:01.750
امشى جن نبتليه واستفاضت عنه عليه الصلاة والسلام وهو محمد ان يتكلم في احاديث كثيرة بان الجنين انما يخلق من اختلاط المائين. والسؤال من الذي اخبر هذا الرجل الامي في تلك الصحراء القاحلة بهذه الحقيقة العلمية الناصعة

6
00:02:02.150 --> 00:02:24.750
هل الامر مقتصر عليها فقط ابدا هذا الرجل اخبر باخبار كثيرة جدا هذه الاخبار منها ما هو علمي ومنها ما هو اخبار عن امور ماضية اثبت الواقع صدقها. واخبار عن امور مستقبلة وقعت كما اخبر

7
00:02:24.750 --> 00:02:53.000
كلها تشهد له بانه يأتي باشياء هي خارجة عن قدرة البشر تشهد له بالصدق فيما يدعي وتشهد ايضا بوجود رب خالق عليم حكيم قدير قد ارسله. والا فمن اين يأتي بهذا؟ من اين يأتي هذا الرجل بمراحل خلق الجنين نطفة

8
00:02:53.000 --> 00:03:13.000
علاقة ومضغة ثم عظام وغضاريف ثم بعد ذلك تكسى لحم. كما اخبر بذلك ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلاقة مضغة. فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما. ثم انشأناه خلقا اخر

9
00:03:13.000 --> 00:03:32.850
فتبارك الله احسن الخالقين. هذه الاشياء لم تعرف الا في هذا الزمان من الذي اخبر محمدا عليه الصلاة والسلام. لما خرج من بلده مستضعفا مطاردا لا ركن يحميه ولا قبيلة

10
00:03:32.850 --> 00:03:57.850
ولا دولة تنصره فارسلت قريش في طلبه حتى ادركه احد فرسانها سراقة ففاوضه النبي عليه الصلاة والسلام على امر لا يمكن لعقل بشري في تلك الحال ان يتقبله رجل مستضعف بلا حول ولا قوة يقول لمن يلاحقه

11
00:03:57.900 --> 00:04:22.900
ساعطيك حلية اعظم ملك في ذلك الزمان لقد وعد محمد صلى الله عليه وسلم سراقة بسواري كسرى كسرى اعظم ملوك الارض تدين له الامراء وتدفع له الجزية صاحب الجيوش الجرارة والدولة القوية المتمكنة. تمضي الايام

12
00:04:23.050 --> 00:04:45.000
ثم يخرب ملك كسرى ويفتحه اهل الاسلام كما اخبرهم بذلك نبيهم تقسم كنوزه في سبيل الله. ويؤتى بالسوارين فيجعلان من نصيب سراقة هذه اخبار لا يمكن لبشر ان يأتي بها

13
00:04:45.350 --> 00:05:08.550
من الذي اخبر محمدا صلى الله عليه وسلم بالنساء الكاسيات العاريات المائلات المميلات اللاتي لم يظهرن الا في هذا الزمان وكأن الخبر النبوي يصف حالهن وكأنهن امام النبي عليه الصلاة والسلام. رؤوسهن كاسنمة

14
00:05:08.550 --> 00:05:39.450
اختي المائلة رأسها كما تفعل الان بتكبيره وتزيينه تجعله كسنام الابل من الذي اخبر محمدا صلى الله عليه وسلم بخروج الخوارج على حين فرقة من المسلمين. بقتل عثمان مظلوم على بلوى تصيبه بشهادة عمر من الذي اخبره بالصلح الذي سيتم بين معاوية رضي الله عنه

15
00:05:39.450 --> 00:05:58.400
الحسن هذه اخبار لا يمكن ان تكون من مصدر بشري ابدا. من اعجب ما اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام ان ان الابل ستترك فلا تركب. ولقد حار العلماء في الزمان الاول بهذا الحديث

16
00:05:58.550 --> 00:06:28.250
كيف يمكن ان تترك الابل وهي وسيلة السفر الوحيدة فجعلوا يطلبون لذلك التأويلات فمما ذكروه ان هذا كناية عن كثرة الابل فيكون الذي يركع اقل بكثير من الذي يترك لكن جاء بعد ذلك هذا الزمان. وتطورت وسائط النقل وتركت الابل. واصبح الحديث غنيا عن كل هذا

17
00:06:28.250 --> 00:06:56.000
هذه التأويلات ان جميع العقلاء يعتقدون ان الخبر الذي لا يمكن للبشر التنبؤ بمثله اذا تكرر على لسان رجل فلا بد ان يكون هذا الرجل مصدر غير بشري وغير دنيوي. ولا يوجد مصدر الا الله تبارك وتعالى. وهذه الادلة

18
00:06:56.000 --> 00:07:12.550
التي تعرف بالاخبار الشرعية سواء كانت مستقبلية او ماضية او علمية من اظهر الادلة على وجود الله تعالى. وهي دليل مع كونها دالة على وجود الله هي دليل على صدق الرسول

19
00:07:12.550 --> 00:07:25.300
عليه الصلاة والسلام ودليل على صحة دين الاسلام. وسيأتي مزيد تفصيل عنها في المقاطع القادمة بحول الله وقوته والحمد لله