﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.100
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل اريد الدخول في الصلح واخشى من عواقب هذا الدخول فما العمل؟ الحمد لله الذي ارى في هذه المسألة والله اعلم

2
00:00:20.700 --> 00:00:40.000
ان الانسان ينبغي له ان يدخل في مسائل الصلح ولا شأن له بما يمليه الشيطان ويفتحه من الابواب والاحتمالات والاوهام والخيالات والشكوك والوساوس التي يظن الانسان انها قد تترتب على هذا الصلح

3
00:00:40.300 --> 00:01:01.350
فان هذا من اطروحات ابليس حتى تبقى العائلة تبقى النفوس مشحونة فاذا عزم الانسان على الصلح بين المتخاصمين سواء كانوا افراد سواء كانوا افرادا او جماعات او عائلات فان الشيطان يأتيه ويقول

4
00:01:01.450 --> 00:01:21.500
ان هذا الصلح سوف يدخلك فيما لا تحمد عقباه. وسوف يأتيك كذا وكذا وكذا من الامور التي يثبت بها عزيمته عن الصلح عن الصلح فكل هذا فيما ارى والله اعلم انه من الشيطان

5
00:01:22.000 --> 00:01:42.050
لا سيما اذا كان الانسان سببا في هذه المشكلة فعليه ان يحاول ان يعدل هذا الامر حتى ترجع اخوة الدين والايمان وحتى تصفو القلوب وتعود المياه الى مجاريها وقد دلت الادلة على فضيلة السعي في الاصلاح بين الناس

6
00:01:42.400 --> 00:02:01.000
يقول الله عز وجل انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم. واتقوا الله لعلكم ترحمون ويقول الله عز وجل لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس. يقول الله عز وجل

7
00:02:01.000 --> 00:02:24.450
الصلح خير. ويقول الله تبارك وتعالى فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم. والاحاديث في هذا المعنى والاحاديث في هذا المعنى كثيرة جدا كثيرة جدا فالله الله ايها السائل ان تحرص على الدخول في الصلح بين

8
00:02:25.000 --> 00:02:48.350
المتخاصمين وان تقفل سمع قلبك عن الشيطان واطروحاته بان هذا الصلح قد يكون قد يفهم منه خطأ انك تريد كذا وكذا فكل هذا من املاء الشيطان اللعين حتى يصدك عن هذا العمل الخيري العظيم وهو الصلح

9
00:02:48.850 --> 00:03:11.550
ثم اقول حتى لو فتح عليك شيء من النقد او من المفاسد فانها تبقى مفاسد يسيرة صغيرة لا تذكر في جانب تلك المصالح العظيمة المترتبة على الصلح فالانسان اذا دخل في الصلح واصابه شيء من الاثار

10
00:03:11.650 --> 00:03:30.700
السيئة فانه يحمد الله عز وجل على انها وان كانت اصابه ما اصابه الا انه حقق امرا محبوبا لله عز وجل له مصالحه العظيمة التي لا ولا تحصى فانا اقول

11
00:03:31.750 --> 00:03:48.800
انه لن يصيبك او لن يصيبك ايها السائل شيء. باذن الله. وان اصابك شيء فانما هو شيء يسير في جانب هذه المصالح امضي قدما واياك ان تتقهقر او تتراجع في الدخول في الصلح

12
00:03:49.950 --> 00:03:54.300
بين هؤلاء المتخاصمين والله اعلم