﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:12.400
لكن هنا وش يقول؟ وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم ما هو الاية الاولى قال ما عادت تقبل منهم نفقة الاية اللي هي الثالثة والخمسين قال ما عاد تقبل منكم نفقة

2
00:00:12.600 --> 00:00:31.000
انفقوا طبعا من كره الله تقبل منكم. بيشرح بيشرح اسباب رد رد صدقاتهم. وعدم قبول اعمالهم اللي ظاهرها الخير اللي ظاهرها الخير. من اعمال الممرات او غيرها او غيرها او غيرها. يقول وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم

3
00:00:31.750 --> 00:00:52.000
الا انهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة الا وهم كسالى تجد في ناس في المسلمين الواحد منهم اذا جت تقومه للصلاة كان الناس تقومه عشان يبيه يضرب رقبته اذا زدت قوام للصلاة

4
00:00:52.050 --> 00:01:10.950
يأوه في في نوم لذيذ. يعني لذة النوم تخليه يكره الصلاة ويكره الذهاب الى المسجد ويكره اللي اللي قال له قم لي صلي مؤمن مسلم نايم على الايمان والاسلام ولو قلت له انت كافر يبقى وعقله يمكن يقوم يقاتلك

5
00:01:11.700 --> 00:01:33.550
وما منعهم يعني وما رد الله اعمالهم التي ظاهرها الخير الا بهذه الاسباب ما حال الله بينه وبين قبول اعمالهم الا لهذه الاسباب الثلاثة وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم

6
00:01:34.500 --> 00:01:55.900
كلشي الأسباب الا انهم كفروا بالله وبرسوله ادي واحدة ولا يأتون الصلاة الا وهم كسالى. ادي اتنين ولا ينفقون الا وهم كارهون. عشان انت تعرف لما تقرا الاية الثانية هي تشرح لك الاية اللي قبلها

7
00:01:55.900 --> 00:02:15.650
لما قريت في الاية اللي قبلها قل انفقوا طوعا او كرها. بعض الناس يحسب ان المنافقين قد يتأتى منهم ان ينفقوا طوعا لكن هذا التأييد المراد من قوله ينفقه طوعا وكرها. تيأسهم من قبولها صدقاتهم ونفقاتهم مهما كانت. والدليل على ذلك

8
00:02:15.650 --> 00:02:35.000
انه قال هنا ولا ينفقون الا وهم كارهون. يعني ما يتأتى منهم الانفاق طواعية. ما يطلعون القرش ولا الهللة برضاه ابدا ولا طائعين ابدا. وانما اذا انفقوا انفقوا مكرهين يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا

9
00:02:36.000 --> 00:02:53.950
قل انفقوا طوعا او كرها لن يتقبل منكم انكم كنتم قوما فاسقين. وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم. يعني وما رد الله قبول نفقاتهم  الا بسبب هذه الكفر بالله ورسوله

10
00:02:54.300 --> 00:03:04.000
وانهم لا يأتون الصلاة الا وهم كسالى وانهم لا ينفقون ابتغاء وجه الله فلا ينفقون الا رياء وسمعة