﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:28.900
فمنهم من اصاب كثيرا من السعادة ضد الشقاوة الشقاء والنكد والنغص والعذاب الظاهر والباطن والسعادة نعيم وشهور وابتهاج يا قابل الله بين السعداء والاشقياء في قوله فاما الذين شقوا واما الذين سئلوا فاسعد الناس

2
00:00:29.350 --> 00:00:56.650
اتقاهم اسعد الناس اتقاهم كما ان اكرمهم اتقاهم واشقى الناس اكفر اتفى اشقى الناس واكفرهم. فاكفر الناس هو اشقى الناس قد ذكر الله الاتقى والاشقى في في الايات  وسيجنبها الاشقى الذي يصلى النار من كبرى ثم لا يموت بها

3
00:00:57.950 --> 00:01:23.900
يقول سبحانه وتعالى فانذرتكم نارا ترضى لا يصلاها الا الاشقى الذي كذب وسيجنبها الاتقى الذي يؤتي ما له يتذكر يقول الشيخ كذلك ان السعادة مطلع لكل الناس كل يريد السعادة كل يطلبها لكن الشأن في في الوسيلة

4
00:01:24.850 --> 00:01:53.450
من الناس من يطلب السعادة فيما لا سعادة فيه. الا الا شيئا ما  العصاة والكفار يطلبون السعادة في في شهواتهم واهوائهم ولكن هذه الوسائل التي يسعدون ان ينعمون بها وقتا ما

5
00:01:54.050 --> 00:02:22.600
وهي مشهودة بالناس ايضا تستحيل بعد ذلك شقاء وعذابا عليهم. الله يقول في المنافق فلا تعجبك اموالهم المال والاولاد مطلب من مطالب الناس للسعادة فلا تعجبك اموالهم ولا اولادهم انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق انفسهم

6
00:02:22.600 --> 00:02:50.750
فهي عذاب الابوال والاولاد والشهوات هي عذاب على اهلها الذين لم اتقوا الله فيها الشيخ اه رحمه الله اراد ان يذكر الوسائل الصحيحة الوسائل التي تحقق السعادة الحقة