﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:25.650
قال يترك طعامه وشرابه وشهوته من اجلي يترك طعامه وشرابه وشهوته. ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هنا ثلاثة امور في فيما قص من هذا الحديث وهو خبر عن عن الله عز وجل فيما سيأتي من مضاعفة وخصوصية الصيام. يترك طعامه ان يمسك عن الطعام وشرابه

2
00:00:25.650 --> 00:00:46.200
عن الشراب وشهوته ان يمسك عن الشهوة من اجل اي من اجل التقرب اليه لاجل اخلاصا لا يطلب من ذلك لا يطلب عوضا ولا مقابلا من احد على هذا العمل. ولذلك الصوم سر بين العبد وربه

3
00:00:46.550 --> 00:01:09.450
فان فانه لا يعلم حقيقة حال الصائم من الامساك وعدمه احد انما ذاك علم الله جل وعلا الذي يعلم السر واخفى  بين وجه خصوصية الصوم بهذه الامور الثلاثة يظرب طعامه وشرابه وشهوته. وهذه الثلاث امور يا اخواني يسميها العلماء اصول المفطرات

4
00:01:09.450 --> 00:01:34.000
فاصول المفطرات ثلاثة جاء النص عليها في القرآن وفي السنة. اما القرآن يقول الله تعالى احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم. فتاب عليكم وعفا عنكم. فالان في في الليل

5
00:01:34.000 --> 00:02:04.150
هذا يتعلق بالشهوة وكلوا هذا الثاني واشربوا هذا الثالث حتى يتبين الخيط الابيض من الاسود من الفجر اذا اصول المفطرات في القرآن مذكورة في هذه الاية وهي ثلاثة ما يتعلق بالشهوة المباشرة ما يتعلق بالطعام ما يتعلق بالشراب. وهو ما ذكره هنا في قوله صلى الله عليه وسلم يترك طعامه وشرابه وشهوته

6
00:02:04.150 --> 00:02:22.300
من اجلي اي لاجلي بسبب فمن هنا سببية يقول يترك طعامه الطعام هو كل ما يصل مما يؤكل ويدخل الى الجوف والشراب هو كل ما كل مائع وسائل يدخله الى جوفه

7
00:02:23.050 --> 00:02:53.244
فالسائل تعاطي السائل يسمى شرابا وتعاطي الممظوغ يسمى اكلا واما الشهوة هنا فالمقصود بها اصلا الجماع ويلحق بها كل اوجه استفراغ الشهوة اختيارا كالمباشرة والاستمناء كالمباشرة والاستمتاع فانها تندرج في قوله صلى الله عليه وسلم وشهوته من اجلي