﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:15.950
والمؤلف رحمه الله ذكر هذا لان بعض اهل العلم قال ان الصوم لا يؤخذ منه يوم القيامة في حقوق العباد. لذلك جاء المصنف رحمه الله وبهذا الباب بعد الباب الذي قبله

2
00:00:16.250 --> 00:00:35.450
لبيان ان الصوم كفارة للسيئات وانه يدخل في الحساب والمقاصة بين الناس فهو كسائر العمل لا خصوصية له في ذلك مذهب من فضائل الصيام انه يكفر الخطايا وهذا جاء في

3
00:00:35.500 --> 00:00:54.350
آآ صوم رمضان وفي غيره. فاما في فاما في صوم رمضان فقد جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان

4
00:00:54.400 --> 00:01:15.400
مكفرات لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر وقال صلى الله عليه وسلم من صام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وجاء عنه صلى الله عليه وسلم انه قال سئل عن صيام يوم عرفة فقال يكفر السنة الماضية والباقية. وسئل عن صيام عاشوراء

5
00:01:15.400 --> 00:01:35.400
قال يكفر السنة الماضية فدل ذلك على ان الصيام كفارة وهذا محل اتفاق انه يكفر الله تعالى به الخطايا لكن الخلاف فيما يتعلق هل يدخل في المقاصة بين بين الناس يوم القيامة في الحساب او لا

6
00:01:35.650 --> 00:01:52.250
من العلماء من يقول ان الصوم لا يدخل في المقاصة بل يقتص من كل عمل الا الصوم واستدلوا لذلك بقوله الصوم لي وانا اجزي به وجاءت احاديث بان العمل يدخل في المقاصة الا الصوم

7
00:01:52.650 --> 00:01:56.413
لكن لم يثبت في ذلك حديث والثابت خلاف هذا