﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فان الله جل وعلا انما خلق الخلق لعبادته ويسر لهم السبل. وجعل

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
لهذه السبل اسبابا يعرفون فيها معالم الحق. وطرائقه ونهجه والقرائن التي تدل عليه وجعل الله سبحانه وتعالى صراطه مستقيما لا معوجا يصل فيه السارق الى غايته بايسر وقت واسهله من غير ان يسلك طرقا معوجا لا يرى غايته ببصره وانما يرى

3
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
رفع قدميه ولهذا جعل الله جل وعلا صراطه مستقيما وحبله متينا مستقيما يصل بالانسان طريق باوضح الحجج. وجعله الله جل وعلا بينا ظاهرا تشوبه شائبة من الظلمة والغبش فان كان ثمة ظلمة من الفتن او الجهل ازاحها الله سبحانه وتعالى بدلائل الحق من الكتاب والسنة

4
00:01:20.050 --> 00:01:42.450
سنة انزل الله جل وعلا كتابه وانزل على نبيه عليه الصلاة والسلام معه سنته. ولهذا كان الكتاب والسنة واحيانا منزلان من الله جل وعلا فالسنة موصوفة بالانزال كالقرآن. ولهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم حاكيا حال

5
00:01:42.450 --> 00:02:02.450
رسول الله صلى الله عليه وسلم في بلاغه لامته وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. يعني النبي عليه الصلاة والسلام كلامه وكذلك فعله وتقريره لما يفعله اصحابه بالسكوت بعلامة رظا اي انه من رظا الله جل وعلا

6
00:02:02.450 --> 00:02:22.450
ولهذا ذكر الله سبحانه وتعالى طاعة نبيه عليه الصلاة والسلام وقرنها بطاعته جل وعلا في ثلاثين موضعا من كتابه العظيم وقد جعل الامر بذلك ايظا في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا كان الاسناد في الدين لا يقف عند محمد صلى الله

7
00:02:22.450 --> 00:02:47.900
عليه وسلم كما روى الخطيب البغدادي في كتابه الكفاية من حديث احمد ابن زيد ابن هارون انه قال انما هو يعني وحي الله جل وعلا وشريعته الكاملة انما هو صالح عن صالح وصالح عن تابع وتابع عن صاحب وصاحب عن رسول الله ورسول الله عن جبريل وجبريل عن الله

8
00:02:48.250 --> 00:03:08.250
وهذه هي الشريعة كلها من الله سبحانه وتعالى. فمن قدح في السنة بالجملة فهو قادح بالقرآن. ولهذا السنة هي قسيمة للقرآن وموظحة ومبينة ومبينة له. ومن اراد ان يفهم الشريعة على وجهها فعليه ان يقرن ان يقرن

9
00:03:08.250 --> 00:03:28.250
مع القرآن السنة والا قد وقع في كثير من الضلال والغيب. وقد وقع في الازمنة المتأخرة كثير من اهل الضلال والفتنة والشر وكذلك الجهل على تنوع صنوفهم وكذلك كثرة حججهم بالتملص من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

10
00:03:28.250 --> 00:03:48.250
بحجج واهية اتباعا لمشارب واهواء وكذلك طمعا في الوصول الى غايات واشباع النزوات سواء نزوات نفسية او غير نفسية كل هذا قد بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان من اعظم

11
00:03:48.250 --> 00:04:03.550
ما عرض الله جل وعلا به نبيه عليه الصلاة والسلام من المعجزات ما جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم علامة لمن يأتي من اجيال على اختلاف الحقب وكذلك البلدان

12
00:04:03.550 --> 00:04:23.550
علامة على صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم المخبر. فالنبي عليه الصلاة والسلام قد جعل الله جل وعلا بين يديه من الحجج البينة الظاهرة بعد نزول القرآن جعل المعجزات الظاهرة التي يشاهدها الناس بين بين ايديهم كانفلاق

13
00:04:23.550 --> 00:04:43.550
القمر فلقتين وكذلك نبع الماء بين يديه عليه الصلاة والسلام واخباره بالغائب. وكذلك ما حصل لرسول الله الله عليه وسلم من كثير من المعجزات التي يطول ذكرها قد صنف فيها العلماء جملة من المصنفات في هذا الباب. وهذا ما يسمى ما يسميه

14
00:04:43.550 --> 00:05:03.550
العلماء في مصنفات دلائل النبوة وقد ادرج العلماء عليهم رحمة الله جملة منها فيما يسمى بكتب كتب العقائد ولهذا لا يخلو كتاب من كتب السنة على طرائق الائمة المتقدمين الا ويدرجون الا ويدرجون هذه المسائل في في كتب

15
00:05:03.550 --> 00:05:23.550
ولا ادل على ذلك من طرائق الائمة في الكتب الستة كالبخاري ومسلم وابي داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة واضرابهم كالدارمي وكذلك ابن خزيمة وابن حبان وغيرهم من ائمة الاسلام يدرجون امثال هذه الامور في الايمان وكذلك

16
00:05:23.550 --> 00:05:43.550
في مسائل الغيب فان لها اثرا في تصديق كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباع الهدي. المعجزات اثرها على الحاضر اكثر ممن ممن يأتي وذلك ان من يأتي يكون ايمانه ايمانه بهذه المعجزات واقف على ثبوت الخبر الوارد فيها

17
00:05:43.550 --> 00:06:03.550
ان كان من المقطوع المتواتب ككلام الله جل وعلا وكذلك متواتر السنة اخذ به وان كان مما ليس بمتواتر فان يتوقف على ثبوت ذلك وهذا يتردد بين اليقين والظن. وهذا يرجع فيه الى كلام العلماء عليهم رحمة الله تعالى في ابواب في

18
00:06:03.550 --> 00:06:23.550
ابواب علوم المصطلح وقواعده ولا حاجة الى ايراده الى ايراده هنا. وبقي شيء قد انعم الله جل وعلا به على هذه الامة وهو العلامات التي يجعلها الله جل وعلا امارة على صدق محمد صلى الله عليه وسلم فيما يخبر به مما يأتي في الازمنة

19
00:06:23.550 --> 00:06:43.550
وان كان يتضمن في ذاته شرا على فئة معينة في ظاهر امره الا ان مآله الى خير. يؤيد الايمان في القلوب ويثبته وكذلك يغرس الايمان في قلوب كثير من الناس ممن لم يطرأ عليه الايمان من قبل. ولهذا يؤمن بعيسى عليه السلام خلق كثير حتى من اليهود

20
00:06:43.550 --> 00:07:03.550
يؤمنون بعيسى لما ينزله الله جل وعلا عند بيت المقدس وهذا ظاهر بكلام الله جل وعلا على قول جماعة من المفسرين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كعبد الله ابن عباس وعبدالله ابن مسعود وغيرهم من من المفسرين انه يؤمن به خلق

21
00:07:03.550 --> 00:07:23.550
وان كان في نزوله في نزول عيسى عليه السلام شر لمن كتب الله جل وعلا عليه الشر من ارباب الضلال والزيف من اتباع من اتباع المسيح الدجال كما يأتي كما يأتي بيانه. الله جل وعلا قد جعل الغيب من خصوصياته لا ينازعه في ذلك

22
00:07:23.550 --> 00:07:43.550
احد ومن نازعه في ذلك قد اشرك مع الله عز وجل غيره ومن امن بهذا الشيء فقد خرج من ملة الاسلام ان كان قد دخل في الاسلام قبل ذلك ولا يؤمن احد بالاسلام على وجه الحقيقة. ويثبت معه حينئذ ويثبت

23
00:07:43.550 --> 00:08:03.550
حينئذ وصف الاسلام الا ويؤمن بان الغيب من خصوصية الله سبحانه وتعالى. ولهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله. والاستثناء هنا في خصوصية الله سبحانه وتعالى

24
00:08:03.550 --> 00:08:23.550
ان الله جل وعلا اذا استثنى الخلق من شيء وجعله من خاصة اللائق الا يشركه ان لا احد من خلقه على الاطلاق الا بخصوصية بعض الاحوال في بعض الازمنة والامكنة مما خص الله جل وعلا به نبينا

25
00:08:23.550 --> 00:08:43.550
عليه الصلاة والسلام وما خص الله جل وعلا به بعض العارفين من اهل الدراية في ابواب النبوة كمسألة الرؤية او كذلك الاخبار التي يتناقلها الناس عن انبياء الله جل وعلا وهذا ضرب من دروب معرفة الغيب الذي اذن الله سبحانه

26
00:08:43.550 --> 00:09:03.550
وتعالى به. الغيب من جهة الاصل لا يعلمه لا يعلمه الا الله. واعظم هذا الغيب ما يرتبط فيه الناس بلقاء الله جل وعلا فيكون كالباب الذي يدخل فيه الناس الى الى لقاء الله جل وعلا وذلك هو قيام الساعة فعلم الساعة

27
00:09:03.550 --> 00:09:23.550
هو من خصوصية من خصوصية الله جل وعلا. فمن نازع الله جل وعلا في هذا الباب او في شيء من فروع وادى علم ذلك فقد اشرك مع الله عز وجل غيره وكفر وكفر حينئذ بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم

28
00:09:23.550 --> 00:09:45.400
ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام. وما تعلم نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت. ان الله عليم خبير. هذه الخصائص قد سماها الله جل وعلا مفاتيح الغيب. وقد جاءت عن رسول الله

29
00:09:45.400 --> 00:09:55.400
الله عليه وسلم كما في البخاري من حديث مالك عن عبد الله ابن دينار عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

30
00:09:55.400 --> 00:10:15.400
مفاتح الغيب خمسة لا يعلمها الا الله. لا يعلم ما تغيظ الارحام الا الله. ولا يعلم ما يكون في الغد الا ولا يعلم احد متى ينزل الغيث والمطر الا الله. ولا تدري نفس باي ارض تموت الا الله

31
00:10:15.400 --> 00:10:35.400
ولا يعلم احد متى تقوم الساعة الا الله. فهذه مفاتيح الغيب لا يعلمها الا الله جل وعلا. فمن علم تمام الشروط علم الزمن المشروط وهو قيام الساعة ولهذا ما يذكره العلما من النصوص بالاسانيد الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

32
00:10:35.400 --> 00:10:55.400
من علامات الساعة واماراتها انما هو شيء يسير من اشراط الساعة. وذلك ان الانسان اذا توفرت لديه جميع الشروط التي بتحققها يتحقق المشروط يعلم حينئذ ان الانسان قد توفرت فيه قد توفر فيه العلم اليقين في معرفة وقوع قيام الساعة

33
00:10:55.400 --> 00:11:15.400
ولكن قد خصت هذه الامة بمعرفة اشراط بعض اشراط الساعة وحجب عنها شيء كثير لخصوصية هذا الامر بالنسبة لله سبحانه وتعالى مما لا يشربه معه غيره جل وعلا. واشراط الساعة قد بينها رسول

34
00:11:15.400 --> 00:11:35.400
رسول الله صلى الله عليه وسلم لحكمة بينة ظاهرة وهذه الحكم هي من جهة الاصل قد دعا اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم من اظهر هذه الحكم وابينها غرس الايمان في نفوس كثير من الناس وذلك ان الناس حينما يجهلون

35
00:11:35.400 --> 00:11:55.400
يجهلون ايمان شخص من الاشخاص او صدقه من كذبه لا يعرف ولا يكون تصديقه بصبر حالي وصبر حال المتحدث ان ينظر الى ما يخبر به فان كان صادقا في جملة من الاحوال فان القرائن تتأكد في

36
00:11:55.400 --> 00:12:15.400
في نفس الانسان انه يصدق فيما يليه. ولهذا يسمى عند المحدثين باب الصبر انه يصبر حديث الراوي ويقرن في واقع حاله او يقارن لحديث بلده حتى يعرف حاله من الثقة من الثقة والضعف. وكذلك ايضا هذا منغرس في الطبائع البشرية. ان الانسان اذا اراد ان

37
00:12:15.400 --> 00:12:35.400
تعرف صدق شخص من كذبه ينظر الى حاله فان خالطه مدة طويلة وعرف انه اخبر باشياء ثم انه بالنظر في حال لانه قد صدق فقال زار لفلان او ذهب فلان واتى فلان او رأيت رأيت فلانا ونحو ذلك. ثم انه مع الحال كل هذه الاشياء يصدق

38
00:12:35.400 --> 00:12:55.400
بالاخبار بها يعرف ان هذا الرجل صادق. وكذلك انه دقيق في النقل. ويعرف كذلك ايضا خفيف الظبط وكذلك الكذاب بصبر بسبر ورسول الله صلى الله عليه وسلم اراد الايمان ان ينغرس في قلوب الناس من جهتين الجهة الاولى من جهة الاصل

39
00:12:55.400 --> 00:13:15.400
الايمان بالله سبحانه وتعالى وكذلك التصديق بما اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام. وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد امر الناس بالتعبد وتدين الله جل وعلا بجملة من انواع العبادات. من الايمان بالله سبحانه وتعالى وتجنب الشرك بانواعه. وكذلك طاعة الله سبحانه وتعالى

40
00:13:15.400 --> 00:13:35.400
بانواع الطاعات التي اخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. من هذه الطاعات اركان الاسلام الخمسة بعد توحيد الله جل وعلا وقد تقدمت الاشارة الى التوحيد. كذلك الاشارة الى جملة من انواع العبادات التي هي من فروع اركان الاسلام كنوافل العبادات من الصلاة وكذلك نوافل العبادات من الصيام

41
00:13:35.400 --> 00:13:55.400
ونوافل الزكاة من الصدقة والنفقة على الازواج وكذلك الهدية التي تدخل في باب العبادة ان نوى الانسان ذلك. كذلك نوافل الحج والعمرة على ما قال بعدم وجوبها وغير ذلك والاكثار مما هو من فروع هذه العبادات. من جهة التجزؤ كذكر الله

42
00:13:55.400 --> 00:14:15.400
وتعالى وان يكون لسان الانسان رطبا من ذكر الله جل وعلا. النوع الثاني او الفرع الثاني في مسألة الايمان ان يزداد يقين الانسان بقيام الساعة وان الله جل وعلا يبعث من في القبور وان الانسان مقبل على الله جل وعلا. شاء من شاء وابى من ابى وان هذا للانسان

43
00:14:15.400 --> 00:14:35.400
فيه وانه امر اراده الله جل وعلا لا راد لا راد لامره. والانسان حينئذ اذا امن بهذا الشيء يزيده بالاكثار من العمل وهذا وهذا ظاهر بين. ولا يستعجل قيام الساعة وانما يستعجل العمل. ولهذا فرق النبي

44
00:14:35.400 --> 00:14:55.400
الله عليه وسلم وفرق الوحي بين الاستعجالين. الاستعجال الاول بين الاستعجال والمبادرة بالعمل كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بادروا بالاعمال وعدم الاستعجال ونفيه باستعجال قيام الساعة اتى امر الله فلا تستعجلوا. اتى امر الله وهو قيام الساعة فلا تستعجلوا قدوم هذا

45
00:14:55.400 --> 00:15:15.400
الساعة ولكن بادروا بالاعمال التي تكسبكم عند الله جل وعلا علو منزلة وثواب. فيكون حينئذ من حكم معرفة قيام الساعة اذا ثبتت ايمانا في قلب الانسان يثبت معها المبادرة في العمل والاحسان والاكثار من الطاعة قبل ان يأتي الى الانسان

46
00:15:15.400 --> 00:15:35.400
تأتي الى الانسان قيامته. الساعة من نظر الى نصوص الكتاب والسنة وجد ان الله جل وعلا يطلق السعي ويريد بها القيامة وهذا ظاهر وقد ذكر الله جل وعلا في مواضع عديدة صور متنوعة ويريد بذلك ويريد بذلك

47
00:15:35.400 --> 00:15:55.400
يوم القيامة وكذلك جاءت في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مواضع متعددة وهي على الاكثر المراد بها قيام المراد بها قيام الساعة وتأتي في غير ذلك وهي في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليست كما هي على الاطلاق في كلام الله جل وعلا في كلام الله لا تأتي الا

48
00:15:55.400 --> 00:16:15.400
الا بمعنى القيامة. واما في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأتي على معنيين. المعنى الاول معنى قيام الساعة وهو المراد في كلام الله جل وعلا. المعنى الثاني يراد بها الساعة الزمنية. والزمن في اليوم والليلة يقسمه العرب في الجاهلية والاسلام

49
00:16:15.400 --> 00:16:35.400
على اربعة وعشرين ساعة. فالنهار اثنى عشر والليل كذلك. ويزيد وينقص بفصول السنة وله معنى ثاني في لغة العرب وهي الفترة الزمنية من الفترة الزمنية من النهار ومن هذا المعنى اشتق لقيام الساعة

50
00:16:35.400 --> 00:16:55.400
وكذلك وصف الساعة يوم القيامة بهذا الوصف انها تأتي سرعة ووقتا زمنيا يسيرا لا يشعر به الانسان فيكون عامل الفجأة لذلك اظهر اظهر من غيري. ومن الحكم التي التي تظهر فيها اشراط الساعة وتكثر النصوص فيها وبيان

51
00:16:55.400 --> 00:17:20.000
علاماتها واماراتها اشباع ما في نفوس البشرية من حب الاطلاع على الغيب وكذلك مكامن الاسرار ومعرفة غائب الكون. وقطع وقطع حبال التعالب على المتعالمين. واظهر ذلك في احوال المنجمين والكهنة الذين يدعون علم الغيب. فاذا

52
00:17:20.000 --> 00:17:40.000
كثرت النصوص في بيان قيام الساعة يكثر حينئذ اذا لم تكن ثمة امارات يكثر حينئذ الدجل والرجل بالغيب. وادعاء ان علامات الساعة كذا وكذا ونحو ذلك. فيصحح حينئذ الضعيف. وتجعل الرؤى اخبارا تروى عن رسول الله صلى الله عليه

53
00:17:40.000 --> 00:18:00.000
وسلم ويجعل للاقوال المنثورة من اخبار بني اسرائيل اسانيد تجعل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقطعت هذه الحجج بعلامات ونصوص بينة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك في كلام الله جل وعلا. مما يأتي بيانه باذن الله. وهذا نظر الى الفطرة البشرية

54
00:18:00.000 --> 00:18:20.000
التي تطلع على معرفة وتتطلع الى معرفة الغيب. ومعرفة الاسرار المغيبة عن الانسان لهذا يميل كثير من ضعفاء النفوس الى جملة من معرفة المستقبل. ولهذا يقدر عند الجهلة من الناس ضرب من دروب السحر مما

55
00:18:20.000 --> 00:18:40.000
يسمى بمعرفة بمعرفة قراءة الكهف. وكذلك معرفة النظر في الابراج. فمن ولد في برج كذا وكذا فان حال يكون على كذا وكذا وينساق في هذا كثير من العوام ويتبعون في ذلك اه الناس في هذا وفي هذا قطع ايضا

56
00:18:40.000 --> 00:19:00.000
لظلة التصديق لمن يرجم بالغيب. وذلك ان دلائل ان الدلائل على صدق الانسان وكذبه اظهرها الواقع. فاذا كذب الواقع خبر المخبر فان هذا اظهر الدلائل على كذبه. والواقع بالنسبة للغيب مجهول. وذلك ان الساعة امرها عند الله

57
00:19:00.000 --> 00:19:20.000
سبحانه وتعالى فاذا اخبر مخبر ان الساعة تقع في الزمن الفلاني او ان من علاماتها كذا الواقع يصعب ان يكذب هذا الخبر وذلك ان الواقع لا يذكر حده فانه يؤجل الى عام بعد عام. ولهذا تناقض كثير حتى ممن ينتسب الى العلم في

58
00:19:20.000 --> 00:19:30.000
تحديد عمر امة الاسلام. فمنهم من قال ان عمر امة الاسلام لا يزيد عن الف سنة ومنهم من قال لا يزيد عن الف سنة وقد صلى في السيوطي عليه رحمة

59
00:19:30.000 --> 00:19:50.000
الله في ذلك كتابا سماه الكشف عن زيادة امة الاسلام عن الالف يعني الف سنة وحد ذلك بان لا تزيد عن الف وخمس مئة ولكنها تزيد عن الالف وهذا نوع من الاجتهاد وفيه جناية ايضا وقد صنف في هذا قبل

60
00:19:50.000 --> 00:20:10.000
عليه رحمة الله ان الامة لا تزيد عن الف عن الف سنة. وهذا ظرب من الظنون وقد يتعلق بهذا بعظ الخير. وذلك ان تصديق الواقع لا يمكن والسنوات والسنوات تنتظر وقيام الساعة امره مجهول. فتصديق هذا عند اهل الظلة وضعفاء النفوس الذين ليس لديهم يقين

61
00:20:10.000 --> 00:20:30.000
هذا يقع كذلك ايضا ربما يقع حتى من عند اهل الايمان في بعظ في بعظ من اطلقت علاماته من قيام الساعة كظهور الدجال والنار التي تحشر الناس الى المحشر او النار التي تخرج من الحجاز فتضيء لها اعناق الابل ببصرى

62
00:20:30.000 --> 00:20:50.000
هي بلدة من بلاد الشام بجوار دمشق كما يأتي بيانه باذن الله. هذه العلامات قد يجتهد فيها كثير من الناس اذا لم يكن لديهم لديهم نص بين من كلام الله عز وجل ولهذا نجد ان النصوص البينة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كانت النصوص بينة ظاهرة

63
00:20:50.000 --> 00:21:10.000
في تحديد الزمن وقوعا احجم كثير من الناس عن الحاق عن الحاق الدعوة الكاذبة في مثل هذا كمسألة نزول المسيح عيسى ابن مريم وكذلك خروج الدابة. من نظر الى كثير من التخرصات والرجل بالغيب في اشراط الساعة نجد ان من اقل التخلصات مسألة

64
00:21:10.000 --> 00:21:30.000
الدابة وذلك ان المحاكاة فيها والمحاكاة فيها والتشبه بها قريب من الاستحالة. اما ما يمكن التشبه فيه كمسألة المهدي وكذلك مسألة النار وكذلك مسألة الخسوف ونحو ذلك. يمكن لكثير من الناس ان يدعي هذه الدعاوى كمسألة ايضا خروج الدجال

65
00:21:30.000 --> 00:21:50.000
خروج من يشابهه في بعض العصور حتى هذا ربما يأتي على بعض اهل العلم. وهذا يدلنا على مسألة مهمة انه ينبغي اهلي لاهل الجال او العامة الناس او حتى اهل العلم ان ينظروا في كلام العلماء العارفين الراسخين بالعلم الذين

66
00:21:50.000 --> 00:22:10.000
بين العلم والايمان. الايمان العبادة والعلم والرسوخ. رسوخ القدم فيه حتى يكونوا على بينة من امرهم فيحل هذه الامور. قد يكون في زمن من الازمنة تظهر علامة من علامات الساعة فتختف القرائن فيه ولكن قرائن الحالة الزمنية الاخرى لا تؤيد ان هذا

67
00:22:10.000 --> 00:22:30.000
فهذا علامة من علامات الساعة كما حدث في مسألة المسيح الدجال في اواخر عصر اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما يأتي بيانه. قد روى الحاكم في كتابه المستدرك من حديث معاذ ابن هشام عن ابيه عن قتادة عن ابي الطفيل عليه رضوان الله تعالى قال كنا بالكوبة فنادى مناد انه قد خرج

68
00:22:30.000 --> 00:22:50.000
قال فاتيت الى حذيفة ابن اسيد علي ابن اسيد عليه رضوان الله تعالى فقلت له قد خرج الدجال فقال اجلس قال فكنت عنده قال فخرج ودخل علينا العريس فقال قد خرج الدجال واخذ اهل الكوفة به ضربا فقال اجلس قال ثم نادى

69
00:22:50.000 --> 00:23:10.000
مناد قال انه ليس الدجال انما هي كذبة صباغ. فقال قال قلت لحذيفة ابن اسيل عليه رضوان الله تعالى ما اجلسنا الا لامر قال اني محدثك بامر ان الدجال لا يخرج في زمنك هذا ولو خرج في زماننا لخذفه الصبيان لحذفه الصبيان

70
00:23:10.000 --> 00:23:30.000
ولكنه يخرج في زمان في زمن بغض من الناس وقلة دين فيهرج ويخرج يهرج ويمرج فيه وبه يعلم انه لو ظهرت اوصاف الدجال الظاهرة ولم تحسب قرائن الحال الاخرى التي لا تقع فيه بذاته

71
00:23:30.000 --> 00:23:50.000
يعلم الراسخون من العلم ان هذا ليس ليس الدجال وانما هو شيء من علاماته لم تقترن به علامات اخرى تدل عليه. وانما يكون هذا مع وجود جهل جاهل من الناس وقد روى هذا الخبر عبد الرزاق في مصنفه من حديث معمر عن قتادة مرسلا وهو الصواب والله اعلم

72
00:23:50.000 --> 00:24:10.000
ومن ومن فوائد بيان معرفة اشراط الساعة للناس وكذلك لاجلها قد وردت النصوص المتضافرة في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيان في بيان الاشرار ان يعلم ان النبي عليه الصلاة

73
00:24:10.000 --> 00:24:32.750
والسلام حريص كما انه على عاجل امر الامة حريص باجلها. ولهذا قد حرص النبي عليه الصلاة والسلام على عادل الامة واسلافه ببيان معجزاته حتى يدخل في الايمان. ويحرص على اجل الامة ببيان الدلائل المتنوعة على اشراط الساعة بحسب

74
00:24:32.750 --> 00:24:52.750
القرون ولهذا لا يكاد قرن من القرون الا ويظهر فيه علامة من علامات الساعة. وعلامات الساعة على الصحيح الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزيد على مئة علامة قد يأتي سرد جلها وبيان الصحيح من الضعيف فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبعضها ما هو في حكم

75
00:24:52.750 --> 00:25:12.750
موقوف وله حكم مرفوع المرفوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويأتي بيان ذلك في تفصيله واثره وتحليله باذن الله عز وجل اشراط الساعة سميت اشراطا لانها علامات على قيام الساعة. وهي على

76
00:25:12.750 --> 00:25:32.750
كانت على ذلك وقد يسمى من اشراط الساعة ما لم يكن عليها وانما وانما هو في اثنائها وذلك ان من علامات الساعة ان كبار النجوم وسقوطها اثناء قيام الساعة والساعة حينئذ قد قامت

77
00:25:32.750 --> 00:25:52.750
وعليه يعلم ان علامات الساعة منها ما هو سابق لها ومنه وما هو في اثناء في اثنائها. فالعلامة يذكرها العلماء على انها يسبق الساعة ويكون تمهيدا لقيامها. ومنها ما يكون هو داخل فيها ومتغامل فيها. وذلك ان اكثر اشراط الساعة

78
00:25:52.750 --> 00:26:12.750
لها سواء كان من الكبرى او من الصغرى كما يأتي كما يأتي بيانه. والاشراط المراد به المراد بها العلامة ولهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم فقد جاء اشراطها. المراد بذلك علاماتها كما جاء تفسير ذلك عن عبد الله ابن

79
00:26:12.750 --> 00:26:32.750
عباس كما رواه ابن جرير الطبري في تفسيره فقال حدثني محمد ابن سعد قال حدثني ابي قال حدثني عمي قال حدثني ابي عن ابيه عن عبد ابن عباس العلي رظوان الله تعالى قال في قول الله جل وعلا فقد جاء اشراطها يعني علاماتها والساعة هي من جهة الاصل

80
00:26:32.750 --> 00:26:52.750
قريبة واشراطها بها يعرف دنوها وان كانت دالية من جهة الاصل ولهذا قد وصفها الله جل وعلا من جهة الاصل بالقرب. ولهذا قال الله جل وعلا اقتربت الساعة وانشق القمر. وقال الله جل وعلا اسفة

81
00:26:52.750 --> 00:27:12.750
الازبة اتى امر الله وهذا دليل على ان قيام الساعة من جهة الاصل مقترب ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثت انا الساعة كهاتين كما رواه البخاري ومسلم قد جاء في الصحيحين وغريبة من حديث انس ابن مالك ومن حديث سهل ابن سعد وجاء ايضا من حديث جابر ابن

82
00:27:12.750 --> 00:27:32.750
لعبدالله وغيره من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو اول علامات الساعة من جهة مبعثه ووفاته ان الساعة من جهة الاصل هي قريبة ولكن القرب هذا يقترض بحسب بحسب العلامة وهذا المراد به ايصال

83
00:27:32.750 --> 00:27:52.750
هذا الامر لكل زمن تظهر علامة ولهذا كانت علامات الساعة المتفرقة بحسب الازمنة وكذلك بحسب الامكنة يتوزع غرس الايمان في قلوب الناس. وقد يكون في بلد من البلدان اشراط الساعة تظهر فيها

84
00:27:52.750 --> 00:28:12.750
اكثر من غيرها واظهروا علامات الساعة واكثرها ظهورا في في بلاد الشام. والشاب شامل لبلاد الاردن وسوريا ولبنان هذه هو شيء من وشيء ايضا من تركيا وبعض من شمال العراق ايضا هو داخل في داخل في بلاد في بلاد الشام

85
00:28:12.750 --> 00:28:32.750
وشيء ايضا من شمال جزيرة جزيرة العرب. وهذا هو اكثر اكثر مواضع مواضع اشراط الساعة ويليها بعد ذلك بلاد الحجاز وهي مكة مكة والمدينة وانما كانت الشام اكثر البلدان اكتلافا لاشراط الساعة وذلك

86
00:28:32.750 --> 00:28:52.750
الله جل وعلا قد خص الحجاز بمزية كثير بدفع بمزية دفع كثير من الشهور عنها ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الايمان ليأنز الى المدينة وقد جاء في رواية الى الحجاز كما الحية الى الى جحرها. وان كانت

87
00:28:52.750 --> 00:29:12.750
رجال ايظا مخصوصة ببعظ علامات الساعة كهدم الكعبة والفتنة التي تقع في المدينة وغير ذلك مما يأتي بيان مما لا يكون في غيرها في غيرها من البلدان. ومن علامات الساعة مما يعم الارض. الارض كلها كما يأتي بيانه

88
00:29:12.750 --> 00:29:32.750
عز وجل كمسألة انتشار الفتنة وانتشار ايضا الاسلام في الناس وانتشار الضلال ويأتي تمييز ذلك مما جاء في النصوص في كلام الله كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم من انتشار الاسلام في الارض وفي بعض النصوص في انتشار الجاهل. وبعض الناس يخلط بين هذين الامرين والصحيح ان

89
00:29:32.750 --> 00:29:52.750
وهذا وهذا للحقبة فانتشار العلم والايمان والاسلام في الارض هو سابق لانتشار الكفر والجهل والكفر وجاء الذي يكون في يكون في اخر الزمان قبيل قيام الساعة وتقوم الساعة على شرار الخلق ويأتي بيانه وهكذا يكون

90
00:29:52.750 --> 00:30:12.750
حينئذ مصاحبا لرفع القرآن وحجم الايمان بهذه الارض وقبض العلماء ويلي ذلك قبظ اهل الايمان التي يبعثها الله عز وجل فتاقب فتاخذ ال الايمان قاطبة فلا يبقى الا شرار الخلق فتقوم الساعة فتقوم

91
00:30:12.750 --> 00:30:32.750
الساعة عليه من المهمات قبل الولوج في مسألة اشراط الساعة ان يعلم ان مرد اشراط الساعة الى الوحي والوحي هو الكتاب والسنة. وما في حكم الكتاب والسنة وهذا محل خلاف عند العلماء

92
00:30:32.750 --> 00:30:52.750
مسألة ما يأتي من بعض الاخبار الاممي السابقة فهو من جهة الاصل لا يصدق ولا يكذب. وكذلك ما جاء من اخبار الامم السابقة بكلام الله صلى الله عليه وسلم ولم ينفى انه هل هو شرف لنا ام ليس بشرع لنا؟ هذا محل

93
00:30:52.750 --> 00:31:12.750
ويأتي الاشارة اليه باذن الله كذلك في الموقوفات مما لا يقال من قبل الرأي من الاخبار بالمغيبات فان هذا على تفصيل وذلك انه ينظر الى حال ذلك المخبر فاذا كان من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واحتفت القرائن بعدم تحفيذه عن غير النبي عليه الصلاة

94
00:31:12.750 --> 00:31:32.750
والسلام كمسألة كمسألة من يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاسرار. وخصه النبي عليه الصلاة والسلام بخصيصة بخصيصة ليست لغيره من الصحابة كحذيفة ابن اليمان. فلديه من الاخبار مما ليس لغيره حتى ممن هو فوقه من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في

95
00:31:32.750 --> 00:31:52.750
خلفاء الرشيد الاربعة وغيرهم فخص النبي عليه الصلاة والسلام بمعرفة المنافقين باعيانهم وكذلك معرفة حوادث الزمان وكذلك ابو هريرة عليه رضوان الله تعالى فهؤلاء وامثالهم اذا حدثوا بشيء من اشراط الساعة فان الغلبة انه انه بالنبي عليه الصلاة والسلام فلا يكون من قبيل

96
00:31:52.750 --> 00:32:12.750
القبيلة الاسرائيليات واذا اهتبت قريبا من الغرائب ان هذا المحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. يحدد عن الاسرائيليات ويأخذ عنه فان الامر في ذلك متردد اذا لم يحتسب بقرينه ولم يجزي الخبر عن غيره فانه يرجع حكمه في ذلك اما الى الموقوف

97
00:32:12.750 --> 00:32:32.750
او الى انه الى انه اخذ عن بني اسرائيل فيرجع في الحكم الى الى شرع الى شرع واخبار بني اسرائيل فانه لا يصدق ولا يكذب كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين وغيرهما حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج. وهذا قد رواه البخاري ومسلم من حديث عبدالله ابن عمرو وامثال هؤلاء

98
00:32:32.750 --> 00:32:52.750
جملة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كعبدالله ابن عمر ابن العاص وغيره وغيره من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. والوارد في ذلك جملة من الاخبار وكثير منها يأتي عن حذيفة ابن اليمان عليه رضوان الله تعالى. ومن المهمات ايضا في هذا الباب ان يشار الى

99
00:32:52.750 --> 00:33:12.750
مسألة مهمة وهي مسألة حصر واحصاء اشراط الساعة. حاصل واشراف حصر اشراف الساعة الواردة في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتاج الى سمر ودراية. وكثير ممن يصلي في هذه المصنفات من المتأخرين هم

100
00:33:12.750 --> 00:33:32.750
بالنظر الى المتقدمين. بل انه لا يكاد يوجد من المتأخرين صنف كتابا عن الاستقلال بالبحث والنظر الا نزوا نزل يسير وانما تجده يحاكي الاخر فيجمع المتفرقات ويؤلف بين بين الاوزاع من الاحاديث والمسائل التي جمعها العلماء قبل ذلك

101
00:33:32.750 --> 00:33:52.750
ثم يجعلون منها نصوصا وثمة نصوص كثيرة عن بعض السلف وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اعلم من اشار اليها من اشراط الساعة حتى من المعاصرين مما يدل على ان هذه النصوص الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او عن جملة من من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ان عامل

102
00:33:52.750 --> 00:34:12.750
تقليد في التأليف ظاهر والا فهي ظاهرة من جهة النص وبين من جهة من جهة المعنى لمن وقف على على هذه النصوص ويأتي والاشارة والاشارة اليها في موضعها وكلها هي من اشراط الساعة الداخلة في ابواب في ابواب

103
00:34:12.750 --> 00:34:32.750
الصغرى او اشراط الساعة الصغائر. وقد صنف العلماء عليهم رحمة الله تعالى واعتنوا في هذا الباب عناية بالغة وقد جعلوا ذلك فيما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في امور المغيبات واحكام الديانة بل لا يكاد يوجد مصنف من المصنفات في امور السنن والمسانيد الا

104
00:34:32.750 --> 00:34:52.750
كما يتضمن جملة من الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب. وقد صلب البخاري عليه رحمة الله تعالى كتابه الصحيح. واورد فيه كتاب الفتن اورد فيه جملة من احاديث اشراط الساعة وكذلك ابو داوود وكذلك الترمذي وقد اورد فيه باب الباب ما جاء في اساط الساعة وكذلك

105
00:34:52.750 --> 00:35:12.750
ابو داوود عليه رحمة الله تعالى صنف كتابه السنن وورد فيه كتاب الملاحم والفتن وكتاب المهدي واوردوا جملة من اخبار من اخبار اشراط الشعب وكذلك غيرهم ممن صنف في هذا الباب ومنهم من صنف على الانفراد. قد صنف في هذا عشرات الائمة في الفتن والملاحم

106
00:35:12.750 --> 00:35:32.750
واشراف الساعة ممن صدف في ذلك من المتقدمين عبدالرحمن ابن مهدي عليه رحمة الله وابو بكر ابن ابي شيبة وكذلك عثمان ابن ابي وابو عمرو الدال له كتاب مشهور في هذا الفتن. واشراط الساعة وهو مطبوع ثمة مصنفات في هذا لجملة من الائمة

107
00:35:32.750 --> 00:35:52.750
حنبل ابن اسحاق وكذلك عبد الغني المقدسي وصلى في هذا من ائمة السير والسنة والتاريخ جملة من كالحافظ ابن كثير عليه رحمة الله وتبعه على ذلك واخذ عنه جن واخذ المتأخرين. وينبغي

108
00:35:52.750 --> 00:36:12.750
طالب العلم والمعتني في هذا الباب ان يحذر في عند النظر في هذه المصنفات من امور من امور متعددة. الامر الاول من الاحاديث الواهية والضعيفة والمنكرة التي لا ترقى الى درجة الاخذ والتيسير. في الاخذ بالمرويات في هذا الباب. وهي قد

109
00:36:12.750 --> 00:36:32.750
فيها كثير من المصنفات المصنفة في هذا الباب خاصة في مصنفات كثير من المتأخرين. وابواب النقد لاشراط الساعة الاعمال وكذلك ما يدخل في هذا الباب العلماء عنهم رحمة الله يخففون في النقد لامثال هذه الابواب اذا لم تكن في

110
00:36:32.750 --> 00:36:52.750
الاحكام وقد جاء عن التخفيف في ذلك والتيسير عن جماعة من العلماء قد جاء هذا عن عبدالرحمن بن مهدي وقد جاء عن يحيى ابن سعيد الانصاري كما اسنده عنه البيهقي عليه رحمة الله في شعب الايمان ودلائل النبوة وكذلك الخطيب في كتاب الجامع

111
00:36:52.750 --> 00:37:12.750
وقد جاء ايضا عن الامام احمد عليه رحمة الله انه قال ثلاثة ليس لها اسناد الملاحم والتاريخ ثم التفسير ومراده بذلك ان الائمة من اهل النقد والحفظ لم يعتنوا بالمرويات في ابواب التفسير والسير والمغازي

112
00:37:12.750 --> 00:37:32.750
ملاحق واشراط الساعة وفضائل الاعمال وغيرها مما يلحق فيها حقا لم يعتلوا بها كعنايته بالاحكام لانها لا تدخل في صلب في صلب الدين باعتبار انه لا لا يلزم من ذلك احداث عبادة من صلاة وصيام وصدقة ونحو ذلك وانما هي تزيد من الايمان

113
00:37:32.750 --> 00:37:52.750
ويحتاج اليها ويحتاج اليها الناس في زيادة الايمان ولوك صالح فتدخل ضمنا في ابواب فضائل الاعمال لانها لانها من جهة محصنة داخلة في هذا في هذا الباب. ولا يجوز ان يحتج على الاطلاق باي حديث موضوع او متروك او منكر. او فيه كذاب او ضعيف

114
00:37:52.750 --> 00:38:12.750
جدا او تركه الائمة ولو كان كذابا ولو مرة واحدة فانه لا يحتج به في اي باب من ابواب العلم ولو كان العلماء بمن يتساهلون في هذا في هذا الباب. ولهذا قد قال يحيى ابن سعيد قال

115
00:38:12.750 --> 00:38:42.750
كنا اذا روينا روينا في التفسير والسير والمغازي تساهلنا في الاساليب وتسامحنا في الرجال واذا روينا في الحلال والحرام والاحكام تشددنا في الاسانيد وانتقدنا الرجال. وذلك ان هذا يرجع فيه يرجع فيه الى الى الاحتياط وذلك انه داخل في صلب الدين ويزرع منه احداث العبادة. وما يكون فيه من

116
00:38:42.750 --> 00:39:12.750
الساعة وينذر منه عبادة احداث عبادة او اقتداء واتباع او يلزم منه وسفك دماء ونحو ذلك من اباحة دم الاصل فيه العصمة فانه حينئذ لا يؤخذ فيه الا بالاحاديث الصحيح ولهذا لا يقال بالاطلاق ان احاديث التاريخ والسير والمغازي انه يتسائل فيها فاذا كانت من احاديث السير ويلزم منها ويلزم منها

117
00:39:12.750 --> 00:39:32.750
عبادة ويزعم منها تهليل وتحريم فانه يشترط بلال. كمسألة كما كمسألة المسيح الدجال وما يتبعه من فتنة عشاق الناس خلفه وغير ذلك يحتاط بانه يشنن فيه من يشدد في غيره كذلك مسألة نزول المسيح وكذلك البلد التي ينزل فيها

118
00:39:32.750 --> 00:39:52.750
في ذلك لان هذا يزهب منه كثير من الاحكام ينبغي ان يشتاط فيها ما لا يشترط ما لا يشتاط ما لا يحتاط في غيرها و من الامور التي ان يختار عند النظر في كتب الكتب الكتب في اشراط الساعة وابرادها

119
00:39:52.750 --> 00:40:13.500
ان يعلم ان ما يلج في هذه الكتب يكثر فيه المحاكاة والنقل. وكثير من النقلة في هذه الابواب يستأنسون ويعتظدون بان هذا القول قد قال به فلان وفلان وفلان وعند الصبر والنظر نجد ان هؤلاء قد اخذوا من بعض وبعضهم اخذ

120
00:40:13.500 --> 00:40:33.500
من الاخر واذا اراد المرجح ان يرجح فيقول انه قد قال بصواب ذلك وصحته جماعة وكل قد تأثر بالاخر لدى الانسان باب الترجيح ظاهر من جهة العدد. ولو تأمل من جهة صبر هذه المصنفات والتعامل فيها لوجد ان كثيرا منهم

121
00:40:33.500 --> 00:40:53.500
الاخر. ومن الامور التي ينبغي للناظر في هذه الكتب ان يحتاط فيها. كثرة التعويلات البعيدة لنصوص لنصوص الوحي في تأويل اشراط الساعة وانزالها. وذلك ان الزام اشراط الساعة على زمن من الازمنة او على حال من الاحوال

122
00:40:53.500 --> 00:41:13.500
يختلف الاشتياق وخاصة ما يلزم من ذلك العمل. اذا كان يلزم من ذلك العمل ينبغي في ذلك ان يحتاط الانسان قدر قدر امكانه ولا غضابة على الانسان ان يجتهد في انزال نص عام على حالة من الاحوال اذا كان لا يلزم من ذلك عمل

123
00:41:13.500 --> 00:41:33.500
كأن يكون انزال هذا الامر هو تحصيله حاصل او زيادة اليقين مع ورود اليقين في القلب. وذلك كما فعل جملة من اصحاب رسول صلى الله عليه وسلم في الحاق الكذاب بالمختار. والمبين وهو الذي يكثر القتل والسف بالناس بالحجاج. هم يعلمون ان الحجاج

124
00:41:33.500 --> 00:41:48.700
كان ظالما ويعلمون ان مختار كذابا ولكن لما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم كما روى الامام مسلم من حديث عبدالله ابن الزبير عن اسماء عليه رضوان الله تعالى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه

125
00:41:48.700 --> 00:42:08.700
وسلم يقول يكون في ثقيل كذابا ومبيرا. قالت عليه رضوان الله تعالى للحجاج اما الكذاب لقد رأيناه تريد المختار. واما المبين فهو انت. فانصرف عنها الحجاج وتركها وحدث ما حدث من الفتنة

126
00:42:08.700 --> 00:42:28.700
المعلومات ومما هو معلوم في كتب السير وكذلك المغازي ولكنها قد انزلت مجاعة رسول الله صلى الله على سلم في ذلك ووافقها على هذا المعنى عامة اهل العلم والتاريخ ممن كان في ذلك القرن بل من جاء من جاء بعده على

127
00:42:28.700 --> 00:42:51.050
ان الكذاب ان الكذاب المختار وكذلك المبين هو هو الحجاج ابن يوسف الثقفي. فانزال  النصوص في اشراط الساعة اذا كان لا يلزم من ذلك عملا الامر فيه يسير. واذا كان يلزم منه عمل يحتاط في ذلك ويشدد في

128
00:42:51.050 --> 00:43:11.050
ولهذا قد اجتهد بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في انزاله بعض اشراط الساعة كمسألة الدجال حينما الحقه عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى مع وجود النبي عليه الصلاة والسلام بين ظهرانيهم ولم يقل ولم يكن هو من انزل به عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى الامر كما

129
00:43:11.050 --> 00:43:31.050
كما في الصحيحين وغيرهما. وكذلك ما جاء في جملة من الاحوال بانزال اهل العلم في مسألة النار التي تخرج منه تخرج ارجو من المدينة فتضيء لها اعناق الابل ببصى وذكر غير واحد من من العلماء انها قد حزنت ونزلت كما يأتي

130
00:43:31.050 --> 00:43:51.050
وقد نص على ذلك غير واحد من العلماء كالنووي عليه رحمة الله. وكذلك ابي شابة وابي الكثير وغيرهم منه المصنفين جزموا بان هذه الدار بل ان منهم من قطع على ذلك. وكذلك ايضا في مسألة في مسألة قتال المغول

131
00:43:51.050 --> 00:44:11.050
وهم الاتراك في قول النبي عليه الصلاة والسلام تقاتلون التركة. انزل جماعة من العلماء هذا في مسألة قتال التتار وجزر ابن تيمية عليه رحمة الله على ان المراد بذلك هم هم المغول والتتار الذين قاتلوهم في ذلك الزمن وايده على ذلك من كان في عصر

132
00:44:11.050 --> 00:44:31.050
من جاء بعده وذلك ان هؤلاء ضلال واقتحموا بلاد المسلمين فاحتاجوا الى المقاتلة سواء وجد النص او لم يوجد واذا وجد النص عبر عرض الارظ فكان كزيادة اليقين. اما اذا كان فيه انشاء حكم جديد فانه يحتاط في ذلك ما لا يحتاط في غيره. وهذا

133
00:44:31.050 --> 00:44:51.050
يتعلق في كثير من الامور كمسألة كمسألة الدجال ومسألة نزول المسيح السيدة مريم وكذلك مسألة المهدي ونحو ذلك. وتقدم الاشارة لان اشراط الساعة انما جاءت النصوص فيها في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي الاكثر والابيض وجاءت في كلام الله عز وجل على وجهه

134
00:44:51.050 --> 00:45:11.050
الاجمال جاءت لغوص الايمان وليس الاستعجال بالاحداث ولهذا كان اهل السنة في اشراط الساعة تزيدهم ايمانا وتقويهم من جهة العمل بخلاف اهل البدع لا يجاهدون ولا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر ولا

135
00:45:11.050 --> 00:45:31.050
بامر الاصلاح ينتظرون ينتظرون خروج المهدي. الله عز وجل قد بين ان امر الله عز وجل اتي فلا تستعجلوه يعني بالانتصار والترقب بل استعجلوا بالعمل كما قال النبي عليه الصلاة والسلام بادروا بالاعمال بالاعمال ستا وفي رواية سبع. وامر الله عز وجل بالمسارعة بالخيرات في قوله جل

136
00:45:31.050 --> 00:45:51.050
وقال وساربوا فالمسارعة بالعمل قولا وفعلا وكذلك اعتقادا واجب على الاطلاق في كل زمن وفي كل عصر فهي تزيد من ايمان الانسان يعني اشرار الساعة وتقوي وتقوي من عملي وكذلك

137
00:45:51.050 --> 00:46:21.050
تزيد بالثبات عند الفتن من الامور التي ينبغي ان ينتبه فيها الناظر في كتبه اشراط الساعة ان كثيرا من نشاط الساعة تأتي على سبيل الاجمال وهي من جهة الاصل المتداخلة تأتي في سبيل الاجمال على في نص معين كمسألة كثرة الفتن في اخر الزمان. وتأتي

138
00:46:21.050 --> 00:46:41.050
في بعض النصوص متفرقة في بيان الفتن التي تحدث. ويصلب فيها من يصلب في هذا الباب ويفرق بين ظهور الفتن وبين الافراد المتعددة. ويريد بذلك زيادة في اشراط الساعة. ومعلوم ان كثير ان كثيرا مما

139
00:46:41.050 --> 00:47:01.050
سمي النبي عليه الصلاة والسلام من من اشراط الساعة التي تدخل في ابواب كثرة الفتن في اخر في اخر الزمان. كمسألة كثرة الجاد الجاد لازم لقبض العلم. وانتشار العلم لا لازم انحسار الجهل. فهذا لازم لهذا وهذا لازم

140
00:47:01.050 --> 00:47:21.050
فيؤخذ من هذا شرط شرط من اشراط الساعة ويؤخذ من الاخر شرط اخر ويعلم بنفي هذا فصول ذات وبحصول ذات نفي ولا يغتر بتزيد كثير ممن يصلي في هذا الباب في اشراط الساعة ويأتي بيان المجمل وكذلك ما يدخل في في هذا الباب

141
00:47:21.050 --> 00:47:41.050
ومن المسائل المهمة التي التي ينبغي ان تكون حاضرة في ذهن الناظر في اشراط الساعة الا الاستنباط في اشراط الساعة عند كثير ممن يصلي في ذلك جلهم يلتزمون تقييد اشراط الساعة بنصوص مقيدة من كلام الله

142
00:47:41.050 --> 00:48:05.300
عز وجل او كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك كقول النبي عليه الصلاة والسلام لا تقوم الساعة حتى كذا. او بين يدي الساعة كذا او بعد بين يدي الساعة فيترقب كلمة القيامة وكلمة الساعة فيجعل شرطا من اشراط من اشراط الساعة. وهذا فيما ارى

143
00:48:05.300 --> 00:48:25.300
في نظر وذلك انه قد جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بعثة النبي عليه الصلاة والسلام من اشراط الساعة فكل ما يأتي على النبي عليه والسلام من الاخبار الغيبية المستقبلية انه يقينا سيحدث هو في الاشراط الساعة اذا دل عليه اذا دل عليه الدليل. وذلك كمسألة

144
00:48:25.300 --> 00:48:45.300
زوال عصر اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا لا اعلم من اشار اليه ممن صنف في هذا الباب الا على سبيل الاجمال. فمسألة كمسألة ذهاب ذهاب ذهاب الصالحين يذهب الصالحون الاول فالاول. والصواب في ذلك ان ذهاب الصحابة جيل الصحابة وهو القرن الاول هو من علامات الساعة

145
00:48:45.300 --> 00:49:05.300
كما ان موت النبي عليه الصلاة والسلام من علامات الساعة واشراطها. فاشراط الساعة كيف تستنبط من من السنة؟ وكذلك من كلام الله عز وجل تستنبط بامور عدة. الامر الاول ان يشار الى ان هذا بين يدي الساعة او يكون سابق لها. كما يأتي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

146
00:49:05.300 --> 00:49:25.500
ذكر في حديث عوفة بن مالك في الصحيح اعدد ستا بين يدي الساعة او لا تقوم الساعة حتى كذا ومن العلامات ايضا فيما يشير اليه النبي عليه الصلاة والسلام انه يقع كذا وكذا ثم تقوم الساعة

147
00:49:25.500 --> 00:49:48.600
ومن القرائن التي يسبق فيها ايضا ان يقرن وقوع امر في سياق في سياق شرط من اشراط الساعة ولو كان هذا لم يشر اليه في ذات الخبر. وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام قد اشار في خبر

148
00:49:48.600 --> 00:50:08.600
ان بعثته من اساط الساعة وموته من اشراق الساعة. قد اشار النبي عليه الصلاة والسلام الى ان مبعثه من اشراط الساعة في جملة من الاحاديث وذلك كما رواه البخاري من حديث الفضيل عن ابي حازم عن سالم بن سعد عليه رضوان الله تعالى قال رسول الله

149
00:50:08.600 --> 00:50:26.000
صلى الله عليه وسلم بعثت انا واستعبدك هاتين واشار الى السبابة السبابة والوسطى. وقد جاء هذا ايضا عند الامام مسلم من حديث شعبة عن قتادة انس ابن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعثت انا والساعة كهاتين

150
00:50:26.250 --> 00:50:36.250
وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ايضا من حديث جابر في الصحيح وقد جاء النبي عليه الصلاة والسلام من غير هذا الوجه. في هذا اشارة الى ان مبعث النبي عليه الصلاة والسلام

151
00:50:36.250 --> 00:50:56.250
علامات الساعة وجاء ان موته من علامات الساعة ايضا كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند البخاري في الحديث بشر بن عبيد الله على ابي ادريس عن عمرو بن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اعدد ستا بين يدي الساعة موتي ثم فتح بيت المقدس. في قوله عليه الصلاة والسلام

152
00:50:56.250 --> 00:51:16.250
فوزي هذا علامة من علامات الساعة. جاء في خبر اخر ذكر موت النبي عليه الصلاة والسلام وقرن معه اشياء. هذه الاشياء اذا نظرنا الى السياق لا نستطيع ان نستنبط منها انها من علامات الساعة لكن لو نظرنا ان هذا الايشار ذي الاشارة الى الموت من علامات الساعة يعلم ان الذي يليه

153
00:51:16.250 --> 00:51:36.250
ومن علامات الساعة. وذلك ما رواه الامام مسلم من حديث مجمع عن سعيد ابن ابي بردة عن ابي بردة عن ابيه. وهو ابو موسى عليه رضوان الله تعالى قال صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب فقلنا نجلس ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذهب رسول الله

154
00:51:36.250 --> 00:51:56.250
الله عليه وسلم فرجع الينا الى في صلاة العشاء فقال ما زلتم مكانكم. قال قلنا يا رسول الله ننتظر حتى تأتي قال احسنتم او اصبتم. فقال فقال نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى السماء وكثيرا ما ينظر اليها قال النجوم امنة للسماء فاذا ذهبت النجوم انا السماء ما توعد في اشارة

155
00:51:56.250 --> 00:52:16.250
الى ان ذهاب النجوم وكثرة الشهب سقوطها ان هذا من علامات الساعة. وقال عليه الصلاة والسلام وانا امنة لاصحابي فاذا ذهبت اتى اصحابي هذا قد ثبت انه من علامات الساعة فيما تقدم في حديث عوف بن مالك قال اعدو الستة بين يدي الساعة موتي موت النبي عليه الصلاة والسلام من علامات الساعة

156
00:52:16.250 --> 00:52:36.250
فاذا ذهبت اتى اصحابي ما يوعدون. واصحابي امنة لامتي. فاذا ذهب اصحابي اتى امتي ما يوعدون. ما الذي يوعدون؟ الذي عدل وقرب قيام الساعة به يعلم ان ذهاب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بانقراض الجيل هذا من علامات الساعة وهذا يؤخذ بنص اخر

157
00:52:36.250 --> 00:52:56.250
وهو حديث عوف ابن مالك ولو اخذنا هذا الخبر على سبيل الاستقلال ما جعلنا هذا هذا من اشراط الساعة و طالب ما ما ذكره بعض الشراح او اكثر الشراح في حديث في حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى في صحيح الامام مسلم من حديث هشام ابن عروة

158
00:52:56.250 --> 00:53:16.250
ابيه عن عائشة عليها رضوان الله تعالى انها قالت كان الاعرابي يأتون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسألونه متى الساعة يا رسول الله؟ قال فكانت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر الى احدث القوم سنا. ينظر الى احدث القوس فيقول عليه الصلاة والسلام

159
00:53:16.250 --> 00:53:36.250
ان بقي هذا لم يدركوا الهرم. تقوم الساعة يعني ان هذا الجيل اصغر صحابي في هو هذا الصبي ولن تقوم الساعة في المعتاد حتى يكبر هذا ويأخذ عمره المعتاد واعمار الامة بين الستين والسبعين

160
00:53:36.250 --> 00:53:56.250
فينقرض هذا الجيل فاذا انقرض تكون حينئذ ظلت قيام الساعة وقرظت وقبل ذلك وقبل ذلك لا تقع جل الشراح يقولون ان مراد النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك هي القيامة المتعلقة في كل واحد منكم وهو الموت. والذي ارى

161
00:53:56.250 --> 00:54:06.250
والله اعلم ان المراد بذلك هو ذهاب جيل الصحابة. ويعبده ما جاء في حديث عبد الله ابن عمرو ابن العاص عليه رضوان الله تعالى في البخاري في صلاة النبي عليه الصلاة والسلام

162
00:54:06.250 --> 00:54:16.250
صلاة الفجر حينما فتن من اصحابه الى اخر الخبر المعروف حينما قال النبي عليه الصلاة والسلام ورأيتكم ليلتكم هذه فانه لا يبقى على ظهر مئة سنة ممن هو عليها اليوم احد

163
00:54:16.250 --> 00:54:36.250
الى من صاحبه انهم ينقرضون ثم تقوم الساعة. وذلك ان الساعة لا تقوم في الارض خير. وذلك ان الله عز وجل يبعث الرياء فتاخذ ارواح ارواح المؤمنين ولكن خاصة النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة بخصيصة وهو انهم يأخذون موتهم بقبض روح بقبض روح يمتازون عمن تقوم عليه الساعة

164
00:54:36.250 --> 00:54:56.250
وهم وهم المؤمنون في اخر الزمن ممن تأخذ تأخذ ارواحهم تأخذ ارواحهم الريح كما يأتي بيانه كما يأتي بيانه باذن الله. وهذا من القراءة التي يؤخذ منها اشراط اشراط الساعة

165
00:54:56.250 --> 00:55:16.250
ومما يؤخذ منه ايضا اشراف الساعة في في النصوص ما يأتي من كلمة اول الفتن او اول الشر ونحو ذلك سواء في كلام اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او في غيره. وهذا يأتي في الفاظ حذيفة ابن اليمان عليه

166
00:55:16.250 --> 00:55:36.250
رضوان الله تعالى ومن ذلك ما رواه ما رواه في كتابه المجالسة من حديث حجاج عن زيد ابن وهب عن حذيفة ابن اليمان عليه رضوان الله تعالى قال اول الفتن مقتل عثمان ابن عفان عليه رضوان الله تعالى والذي نفسي بيده

167
00:55:36.250 --> 00:56:06.250
لا يكون في قلب احد مثقال ذرة من ايمان من حبه عثمان الا ويتبع المسيح الدجال ان ادركه. وان لم يدركه امن به بقبره. وفي هذا الى مسألة اول الفتن وربطها بالمسيح الدجال. اشارة الى ان اول الفتن ظهور التي اشار اليها النبي

168
00:56:06.250 --> 00:56:26.250
الصلاة والسلام واقواها هي فتنة مقتل عثمان التي كانت كانفراظ العقد التي تبعها جملة من الفتن كقتال فئتين من المؤمنين كما يأتي الاشارة اليه في حديث في حديث ابي هريرة وحديث حذيفة وقد اشار النبي عليه الصلاة والسلام الى الفتنة التي تقع بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه

169
00:56:26.250 --> 00:56:46.250
وسلم في قوله عليه الصلاة والسلام دعواهما واحدة. ومن الاشارات ايضا ان كل ما كان ارهاصا لشرط من اشراط الساعة فهو شرط للساعة ايضا وذلك ان اشراط الساعة لها شروط وارهاصات فهذا الارهاص بشرط الساعة هو شرط للساعة ايضا ولازم

170
00:56:46.250 --> 00:57:16.250
وذلك انه لا يتحقق الا الا بوجوده. فما كان ارهاصا لهذا الشيف فهو من اشراطها وملء الامور التي يعلم بها ايضا اشراط الساعة ما يخبر به بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او يخبر به النبي عليه الصلاة والسلام وقوعا من غير تقييد

171
00:57:16.250 --> 00:57:36.250
ليوشكن ان يكون كذا وكذا. او ليقعن كذا وكذا فان هذا فيما يظهر لي انه من اشراط الساعة ايضا وذلك انشاط الساعة يحصرها امور اولها بعثة النبي عليه الصلاة والسلام واخرها

172
00:57:36.250 --> 00:57:57.200
اغترب اختلف في تقييده في خلاف الضيق يأتي يأتي بيانه. على خلاف عند العلماء في اول اشاط الساعة الكبرى مما يأتي بيان الاختلاف الروايات في ذلك لابين الراجح من المرجوح باذن الله عز وجل في موضعه. اذا علم ذلك علم ان ما يخبر به النبي

173
00:57:57.200 --> 00:58:15.850
عليه الصلاة والسلام مما يحدث هو من اشراط الساعة المتباين. هل هو من الكبرى او من الصغرى؟ بحسب الحال وبحسب وبحسب الورود. من الامور المهمة التي ينبغي ان يشار اليها في هذا الباب قبل الولوج في في سياق اشراط الساعة

174
00:58:16.400 --> 00:58:36.400
ان يعلم ان العلماء حينما يقسمون اشراط الساعة الى اشراط كبرى وصغرى ان هذا على سبيل الاجتهاد المحض. ان هذا على سبيل الاجتهاد المحض. وذلك ان فروع هذا التقسيم شروط الساعة

175
00:58:36.400 --> 00:58:56.400
الكبرى والصغرى هناك ما يتفق عليه ويطلع به ان انه عظيم جليل القدر وهناك ما يتنازع ويتنازع فيه فيجعل العلماء الكبرى هو ما نص عليه النبي عليه الصلاة والسلام في حديث عوف وابي هريرة وحذيفة ويجعلون الكبرى هي ما كانت تنفرط

176
00:58:56.400 --> 00:59:16.400
العقد في اخر الزمان والصغرى تسبق ولكن يقال ان النبي عليه الصلاة والسلام اشار الى جملة من الصغرى وتكون وتكون مع الكبرى كثرة الفتن وكثرة القتل والمرج. وكذلك كثرة الجهل. يذكرها العلماء في الصغرى وهي داخلة داخلة

177
00:59:16.400 --> 00:59:46.550
مع الكبرى والعلماء يقسمون اشراط الساعة على اعتبارات منهم من يجعل اشراط الساعة على قسمين كبرى وصغرى. ومنهم من يقسمها على ثلاثة اقسام. القسم الاول اشراط وقعت وانتهت واشراط وهي الثانية وقعت وما زالت تقع وتزداد. ثالثا لم تقع لم تقع بعد وهي

178
00:59:46.550 --> 01:00:06.550
ما يطلق عليها القسم الاول هي اقسام الشاة الساعة اوساط الساعة الكبرى. وهذا فيه تداخل بين الاول والثاني وفيه ايضا تداخل بين الثاني والثالث وذلك ان من الساني ما يدخل في الثاني يقول وقع ويزيد. مما يكون

179
01:00:06.550 --> 01:00:26.550
وضع وانتهى مما اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام كما تقدم الاشارة اليه في مسألة الكذاب وكذلك المبين وكذلك في وفي فتح بيت المقدس وموت النبي عليه الصلاة والسلام ومبعث النبي عليه الصلاة والسلام منقضاء اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وظهور الفرق من الخوارج

180
01:00:26.550 --> 01:00:46.550
وكذلك الفتنة التي وقعت بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وغير ذلك مما اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام من القسم الثاني الذي وقع وما زال يزداد وهو تقارب الزمن فيما اخبر به النبي عليه الصلاة والسلام وخشوع الجهل وكثرة

181
01:00:46.550 --> 01:01:06.550
وخشوع القلم ايضا في الناس وكثرة الجان. وثمة اشارة لطيفة في قول النبي عليه الصلاة والسلام في بعض المواضع ظهور الجهل ويأتي في بعظ المواظع ظهور القلم وبسوء القلم في اشارة الى ان وجود القلم والكتب في الناس انه لا يدل على العلم

182
01:01:06.550 --> 01:01:33.100
وانه قد يدل على الجهل. وذلك هذا مشاغب ان الامية ان حصلت او كانت تنحصر في الناس. والناس يكتبون ويقرأون. وان هذا ليس بلازم للعلم لان العلم الحق هو معرفة العلم الدافئ ليس معرفة العلم الضار الذي يضر الانسان في عهده امره ودنياه في عجل امره في الدنيا واجله فيه

183
01:01:33.100 --> 01:01:53.100
اخرته ونحن نشاهد كثيرا من الناس وكثيرا من ارباب النظريات ممن يحدثون احداثا هي ضرر على البشرية كمسألة ما ظهر في الناس من الاسلحة البتاتة. وما ظهر في الناس من من ابتكارات طبية ونحو ذلك انتشر بسببها الاوبئة

184
01:01:53.100 --> 01:02:13.100
والاغراظ والاسقام في الناس التي تظهر تظهر صراعا بين جيل وجيل لم يكن يعرفه يعرفه الناس قبل ذلك. كذلك ما ظهر القلم في الناس حينما انتشرت الافكار السيئة وغطى ذلك على معرفة الحق من كلام الله

185
01:02:13.100 --> 01:02:33.100
عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم والابتداء بيده. وبه يعلم ان الانسان اذا استحضر من ذلك ليس بدليل على على معرفته بالعلم الحق الذي يصل به الانسان ويفرق فيه بين بين الخير بين الخير وبين وبين الشر. ومن الاعتبارات التي يقسم

186
01:02:33.100 --> 01:03:03.100
العلماء اشراط الساعة اعتبار اعتبار الوقوع تاريخ الوقوع فتكون اشراط الساعة على على نوعين. اشراط تسبق الساعة واشراط معها. اشراط تسبق اشراط تسبق قيام الساعة وهي ما ما لم تقع فيه الساعة ويدخل في هذا الجملة من اساط الساعة الكبرى وجميع

187
01:03:03.100 --> 01:03:33.100
وما يكون مصاحبا قيام الساعة يدخل في هذا ابتداء خروج الشمس من مغربها وهذا هي الاولى للانتهاء لانقضاء التوبة وبدأ الهرج والمرج وكذلك سقوط النجوم واقتدارها وسقوط الشهور واضطراب واضطراب الكواكب وفيه اشارة الى امر الله عز وجل لاختلال عامل ما يسمى بالجاذبية التي جعلها الله عز

188
01:03:33.100 --> 01:04:03.100
عاملا في اتزان في اتزان هذه الكواكب في دورانها في دورانها بانتظام وهذا وهذا يقول مصاحبا لقيام لقيام الساعة. وبه يعلم ان من الفارقة بين العلامات المصاحبة لقيام الساعة والعلامات السابقة قيام الساعة

189
01:04:03.100 --> 01:04:23.100
قبول التوبة. فما كان تقبل فيه التوبة حال نزول الشرط فانه قبل قيام الساعة. وما لم تقبل فيه التوبة فهو اثناء قيام قيام الساعة. وبه يعلم ايضا ان كل شرط من اشراط الساعة دل الدليل

190
01:04:23.100 --> 01:04:43.100
على ان التوبة مقبولة فيه فهو سابق لطلوع الشمس من مغربها. وكل شرط من اشراط الساعة دل الدليل على عدم قبول التوبة يعلم انه بعد طلوع الشمس من مغربها. عليه يعلم ان نزول المسيح عيسى ابن مريم وخروج الدجال

191
01:04:43.100 --> 01:05:07.100
هو قبل طلوع الشمس من مغربها وذلك ان الايمان ينفع حينئذ. وان الاختلاف في الروايات الواردة فيه في ان اول اشراط الساعة هي النار التي تخرج من اليمن. تحصر الناس الى الى الشام وهي ارض المحشر. ان هذه كلمة اول المراد بها

192
01:05:07.100 --> 01:05:27.100
هي اشراط الساعة الاولى التي التي تسبق قيام الساعة. وذلك ان هذا النص في اشارة الى هذا التقسيم بالاشارة الى الاولية وهذا وهذا يرجح هذا التقسيم من جهة الاجمال ويدخله جملة من التقسيمات

193
01:05:27.100 --> 01:05:47.100
ارجح هذه التقسيمات فيما ارى هو هذا التقسيم ان اشراط الساعة على قسمين قسم سابق لقيام الساعة وقسم في اثناء في اثناء قيام الساعة. والسابق لقيام الساعة منه صغرى وكبرى. ومن كان بعد قيام الساعة او مصاحب لها

194
01:05:47.100 --> 01:06:07.100
هو كبرى فحسب ويأتي تفصيل ذلك باذن الله تعالى. ومن المهمات في هذا الباب التي ينبغي ينبغي معرفتها والعناية بها ايضا ان يعلم ان كما انه مرد هذا الى الوحي من كلام

195
01:06:07.100 --> 01:06:34.400
الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم ايضا ان ان الكذب في ذلك هو كذب على الله. وتجرد على الوحي من بابين. الباب الاول هو متضمن للكذب العام في التشريع. ولو يلزم منه ولو لم يلزم منه تعبد. الباب الثاني وهو اخطر. ان هذا

196
01:06:34.400 --> 01:06:54.400
هو امر غيبي متعلق بعلم الغد وعلم الغد ليس لاحد الا لله ومن افترى في ذلك قد دعا الله عز وجل في حقه. فمن كذب في ذلك او تساهل فيه تساهل في حقه من خصوصية الله عز وجل. الدليل في ذلك ما رواه الامام مسلم

197
01:06:54.400 --> 01:07:14.400
في كتابه الصحيح من حديث داوود ابن ابي هند عن عامر ابن الشعبي عن مسروق قال كنت متكئا عند عائشة عليها الله تعالى قالت يا ابا عائشة الا تعلم ما الاعظم الفنية على الله

198
01:07:14.400 --> 01:07:34.400
قلت من؟ قالت ثلاثة من قال بها فقد اعظم الفرية على الله. وذكرت منها عائشة عليها رضوان الله تعالى من قال انه يعلم ما يكون غدا. ومن اشراط الساعة التي يحدد بها الناس بلا علم انه سيحدث

199
01:07:34.400 --> 01:07:54.400
هو من من اختراق خصوصية الله عز وجل وقد اعظم على الله وبه يعلم ان هذا باب من كبائر الذنوب بل هو من من اكبر الكبائر مع انه متضمن للكذب على الله كذلك ايضا منازعة الله عز

200
01:07:54.400 --> 01:08:14.400
وجل في خصوصيته فان الله عز وجل هو الذي يعلم ماذا تكسب ماذا تكسب النفس غدا فلا يعلم ذلك الا الا الله سبحانه وتعالى. فمن نازع الله عز وجل في حقه يكون حينئذ خطره اعظم من خطر من كذب على رسول الله صلى الله عليه

201
01:08:14.400 --> 01:08:24.400
في الوحي ومعلوم ان من كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اتى كبيرة من كبائر الذنوب بل قد ذهب بعض العلماء وهو قول الامام الحرمين الى انه

202
01:08:24.400 --> 01:08:44.400
الخارج عن الاسلام وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كما في الصحيحين وغيرهما من حديث جماعة من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام من كذب عليهم متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فكيف بمن كذب في حق الله لان الكذب هذا هو كذب في حق الله محض ليس في حق النبي عليه الصلاة والسلام

203
01:08:44.400 --> 01:09:04.400
فحسب لان النبي عليه الصلاة والسلام لا علم لديه في هذا الارض الا ما علمه الا ما علمه الله جل وعلا. لهذا ينبغي للمرء ان يحترس في هذا هذا الباب ما لا يختلس ما لا يختلس يختلس في غيره. نعود الى تقسيم اشراط الساعة وتقسيمها على

204
01:09:04.400 --> 01:09:34.400
الارجح فيما ارى على قسمين القسم الاول اشراط الساعة السابقة لقيامها. وهي على اشراط كبرى واشراط صغرى. والنوع الثاني هي اشراط مصاحبة لقيام الساعة وتابعة وتابعة لها واولها خروج الشمس خروج الشمس من من مغربها. القسم الاول من

205
01:09:34.400 --> 01:09:54.400
النوع والقسم الاول وهي الاشرار الصغرى اولها هو مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما بعث النبي عليه الصلاة والسلام قد جاء على انه من اشراط الساعة كما في الصحيحين وغيرهما قد جاء في قد جاء في البخاري بالحديث الفضيل عن ابي حازم عن سعد ابن سعد

206
01:09:54.400 --> 01:10:14.400
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعثت انا والساعة كهاتين واشار باصبعه السبابة والوسطى وقد جاء هذا مسلم في الصحيح من حديث شعبة عن قتادة عن انس ابن مالك بهذا اللفظ وبنحوه. وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الجابر

207
01:10:14.400 --> 01:10:34.400
عليه رضوان الله تعالى. ما بعث النبي عليه الصلاة والسلام هو من اشخاص الساعة. وفي قوله عليه الصلاة والسلام كاتب تأويله على على معنيين. المعنى الاول كاتين ان هذا فيه اشارة الى اصابع اليد. فان السبابة لا

208
01:10:34.400 --> 01:10:52.000
لا يليها الا الوسطى اي لا يلي مبعث النبي عليه الصلاة والسلام الا التي تليها وهي الوسطى لا يفصل بينها اصبع الاخرى المنظر والمنصر او او الابهام. ومعنى اخر ان ان

209
01:10:52.350 --> 01:11:22.350
الفضل بين السبابة والوسطى هو مقدار يسير مقدار يسير بينهما. وذلك لا يكون الا الا للسبابة مع مع الوسطى اي ان المتبقي من الدنيا بالنسبة لعمرها كحال المتبقي من مبعثي وما من رأس السبابة الى الى الابهام. وهذا يحتمل هذا التفسير ورجح الاول الاخطر الائمة من المحقق

210
01:11:22.350 --> 01:11:42.350
الحافظ قبل رجب وغيره من من الائمة والاظهر والثاني ايضا والثاني ايضا محتمل وقد حمل هذا المعنى المعنى الثاني واستبط منه عمر الدنيا. وهل عمر الدنيا يمكن ضبطه ام لا؟ ضبطه بالتحديد محال. وظواهر

211
01:11:42.350 --> 01:12:02.350
النصوص وقواضعها من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر ميت. ولكن تحييز جملة منها على سبيل التقرير ممكن. قد جاء النبي عليه الصلاة والسلام خبر موضوع عن الدنيا سبعة الاف سلف وان الامة الف وقد بنى على ذلك بعض العلماء ان الامة لا تتجاوز الالف وقد صدر بذلك

212
01:12:02.350 --> 01:12:22.350
ردا على من قال بهذا القول ولكنه قد وقع في فيما آآ فيما نفر منه وهو تحرير الامة بانها لا تزيد عن الف وخمسمائة وانه يرى قيام الساعة على مشارف الالف وخمس مئة. وان كانت علامات الساعة الصغرى جلها قد ظهر ولم يبقى منها الا الا نزع

213
01:12:22.350 --> 01:12:42.350
يسير كما يأتي الاشارة اليه الا انه لا ينبغي القطع بذلك. الجزم الذي يجزم به ان امة محمد عمرها لا يتجاوز ما بين ما بين مبعث موسى الى مبعد محمد صلى الله عليه وسلم. اي لا يزيد عمرها عن عمر بني بني اسرائيل. الدليل

214
01:12:42.350 --> 01:13:02.350
على ذلك الدليل على ذلك ما رواه البخاري ومسلم من حديث مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر وكذلك رواه ايوب عنابة عن ابن ابي عمر ورواه اليه عن نافع عن عبد الله ابن عمر واللفظ الليث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما اجلكم فيما

215
01:13:02.350 --> 01:13:22.350
من كان قبلكم كمثل رجل استأجر اجراء. فقال من يعمل لي من اول النهار الى الى صلاة الظهر على قيراط فعملت اليهود ثم قال من يعمل لي من صلاة الظهر اي الى صلاة العصر على قيراط فعملت النصارى ثم قال من يعمل لي من صلاة العصر الى صلاة المغرب على قيراطين

216
01:13:22.350 --> 01:13:42.350
فعملتم انتم فقالوا ما لنا اكثر عملا واقل اجرا فقال هل نقصتكم من اجلكم شيئا؟ قالوا لا قال فذلك فضلي اوتيه من شاء بعض العلماء من قوله عليه الصلاة والسلام انما اجلكم يعني يعني عمركم في من كان قبلكم مقارنة للامم

217
01:13:42.350 --> 01:14:02.350
السابقة من النبي عليه الصلاة والسلام الى اول البشرية. كهذا التقدير من اول النهار الى غروب الى الى صلاة العصر هذه هي الامة السابقة. وهي بنو اسرائيل. وفي قوله عليه الصلاة والسلام انما اجل

218
01:14:02.350 --> 01:14:22.350
كن فيمن كان قبلكم تقيد من الامم السابقة ببني اسرائيل وهم اليهود والنصارى. فجعل عمر اليهود والنصارى هم من اول النهار الى صلاة العصر والمتبقي هو من صلاة العصر الى الى غروب الشمس. فيقارن ما بين ذلك

219
01:14:22.350 --> 01:14:42.350
وبين تلك المدة هو دوء هو هو اقل من ذلك اقل من ذلك بكثير. وعليه وعلى ان ما النبي عليه الصلاة والسلام مولد النبي عليه الصلاة والسلام ومولد عيسى هو سبع مئة

220
01:14:42.350 --> 01:15:02.350
وخمسين وهذا وهذا ظاه ولكن ما قبل النبي عليه الصلاة ما قبل ما بين عيسى وموسى يفتقر الى دليل الله للميت ولا دليل في ذلك ولكن ما كان من هذا ما كان من هذا مرده الى الى

221
01:15:02.350 --> 01:15:22.350
الوحي ولكن يقطع في ذلك ان عمر الامة يزيد على سبعمائة وخمسين وهي الفترة التي بين عيسى ومحبة صلى الله عليه وسلم وان ما كان بعد ذلك امره مجهول ولكن ما يذكره البعض بنو اسرائيل بعض بني اسرائيل من المدة بين موسى وعيسى

222
01:15:22.350 --> 01:15:42.350
منهم من يقول الف ومنهم من يقول سبع مئة ومنهم من يقول خمس مئة ومنهم من يزيد على ذلك ومنهم من من ينقص ومنهم من يقول الفين بذلك هي هي تخلصات ولكن المقطوع به ان عمر امة محمد صلى الله عليه وسلم لا تزيد عن عمر بني اسرائيل مجتمعة وهذا نص صريح

223
01:15:42.350 --> 01:16:02.350
النبي عليه الصلاة والسلام قال انما اجلكم وجاء اصلح منه في خبر اخر في الصعيد لقوله عليه الصلاة والسلام انما بقاؤكم وهذا دليل على ان بقاء الامة هو لا يزيد عن بقاء بني اسرائيل وهم اليهود والنصارى ويبقى هذا الامر غيبي لان الله عز وجل يختص

224
01:16:02.350 --> 01:16:27.800
امر عدة وبه يعلم الحكمة من بيان بيان عشاط الساعة وذلك عند الله عز وجل حينما بين اشراط الساعة يسبط منه ان معرفة وقت الساعة محال ولو سأل اليه الانسان لما تحصن وهذا وهذا مقتضى معرفة الاشخاص ولو كان معنى الساعة ووقتها وزمنها معلوم لما

225
01:16:27.800 --> 01:16:47.950
ما كان لمعرفة الاشراف شيء شيء يراد من نصوص من نصوص الشريعة. والا لبينت الشاعر بزمنها وما وما تركت اتكالا على بعض الاشرار وبه يعلم ان كل من زعم قيام الساعة

226
01:16:47.950 --> 01:17:07.950
في سنة معينة او في يوم معين انه معتدي على الله عز وجل بل هو كتاب اشرف ولا يتجرأ على ذلك الا ولا يتجرأ على فذلك الا عبيد الايمان منتهي الايمان بالكلية ظارب بالنفاق. واما من يتكلم على سبيل الاجمال ان الساعة

227
01:17:07.950 --> 01:17:27.950
كربت ودنت فان هذا فان هذا هو ظاهر نصوص الكتاب والسنة وكذلك كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحاب اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ممن كان خبيرا بسره وامره عليه الصلاة والسلام. الشرط

228
01:17:27.950 --> 01:17:57.950
الثاني من اشراط القسم الاول من النوع الاول وهو اشراط الساعة الصغرى التي هي قبل الساعة مبعث النبي عليه الصلاة والسلام. الاول موطن ثاني موت النبي عليه الصلاة والسلام الاول مبعثه الثاني الثاني موته والدليل على ذلك ما رواه البخاري في كتاب

229
01:17:57.950 --> 01:18:07.950
صحيح حديث مسلم ابن عبيد الله عن ابي ادريس عن عفو ابن مالك قال اتيت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في تموخ في قبة له فقال رسول الله صلى الله عليه

230
01:18:07.950 --> 01:18:37.950
وسلم اعدد ستة بين يدي الساعة. موتي ثم فتح بيت المقدس ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم. والمراد بالموتات والموت الذي يذب في الناس فيهلك فيه خلقه خلق كثير. ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مئة دينار فيظل ظل ساخطا

231
01:18:37.950 --> 01:18:57.950
ثم فتنة لا تدع بيتا من بيوت العرب الا دخلته. ثم هدنة تكون بينكم وبين بني يعلو الروح وهي اوروبا وامريكا. ثم يغدرون ثم يأتونكم على ثمانين غاية. على كل غاية اثنى عشر

232
01:18:57.950 --> 01:19:17.950
الفا وبجمعها تخرج قرابة المليون مليون شخص. وهذا وهذا لم يكن لم يكن قطعا وفيه في قوله عليه الصلاة والسلام الموت اي ان النبي عليه الصلاة والسلام لا تقوم الساعة وهو موجود وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام هو خير

233
01:19:17.950 --> 01:19:37.950
خير الخلق على الادراك وسيد ولد ادم وكان النبي عليه الصلاة والسلام موته هو من علامات الساعة واشراطها ويأتي بعد هذا ايضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح من حديث ما لك عن ابن شهاب عن محمد ابن جبير

234
01:19:37.950 --> 01:19:57.950
مطعم عن ابيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا الحاشر يحشر الناس على قدمي وانا العاقل في قوله عليه الصلاة انا الحاشر يحشر الناس على قدمي. وفي رواية على عقبي يعني حينما ادبروا يحشر الناس

235
01:19:57.950 --> 01:20:17.950
يحشر الناس بعدي فتأتي قيام الساعة. وقيل المراد بذلك هو على قيام الساعة بين يدي الله عز وجل عند المحشر وهذا وهذا مرجوح والارجح في ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام موته عليه الصلاة والسلام هو من علامات الساعة

236
01:20:17.950 --> 01:20:37.950
يحشر الناس بعده جيلا بعد جيل فيحشر الناس الى موضع المحشر وهي الشاة كما يأتي بيانه باذن الله باذن الله تعالى وان نكتفي بهذا القدر. اخذنا وقتا طويلا في بيان تأصيل الساعة والاشارة اليها وندخل

237
01:20:37.950 --> 01:20:57.950
وبإذن الله عز وجل في اه في المجلس القادم في سرد اشراط الساعة وبيان ادلتها وبيان ما يدخل فيها من فروع مما يذكره بعض من صلى في هذا الباب على انه على سبيل الاستقلال نذكرها على سبيل التبع وفي هذا القدر كفاية اسأل الله عز وجل ان يوفقني واياكم

238
01:20:57.950 --> 01:21:27.150
مرات وان يأخذوا وان يأخذ بي وبكم منهجا قويما وصراطا مستقيما وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد      لا اله الا الله. يقول هل هناك رد على اهل البدع الخائضين في اصوات الساعة؟ نعم. يوجد رجلا من اعظم الردود ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من علامة

239
01:21:27.150 --> 01:21:47.150
البدع الاخذ عن الاصابع قد جاءت نفسه ذلك عن عبد الله ابن مبارك قال الاصادر هم اهل البدع اما الصغير الذي يأخذ عن الكبير فليس بمبتدع بيانه باذن الله تعالى

240
01:21:47.150 --> 01:22:07.150
يقول الا ترى انك شددت في مسألة الاجتهاد في تعيين اشراط الساعة ان بعض اهل العلم اشتد في ذلك فاذا يكون كافرا كالسيوط او من اعظم من كلامي واضح وبين ولا يحتمل بمثل هذا الكلام اشرت الى ان من حدد الساعة في وقت معلوم انه منزوع الايمان

241
01:22:07.150 --> 01:22:27.150
وهذا مقطوع به عندي وعند غيري من اهلي من اهل من اهل السنة والاسلام. واما من تكلم على وجه العموم من ان الساعة اقتربت وانها في هذا الحدود ونحو ذلك بعد ايش؟ فيه يجتهد فيه السلف والخلف كالسيوطي رحمه الله

242
01:22:27.150 --> 01:22:47.150
ندع الكلام على اشراط الساعة التي تأتي حتى لا نقع حتى لا نقع في التكرار يقول هنا هل الجن يعلمون ما في نفس الانسان؟ ما في نفس الانسان على نوعين النوع

243
01:22:47.150 --> 01:23:07.150
الاول ما يكون الانسان من وساوس قد جلبها اليه بنفسه اي بذات الانسان قد قد تولدت من الانسان بنفسه من الخواطر التي يريدها الانسان هذه لا يعلمها الجن ولا الشيطان. اما ما في نفس الانسان من وساوس اوحاها له الشيطان من تسويلات واهواء ومطامع ورغبات

244
01:23:07.150 --> 01:23:27.150
هذه يعلمها الشيطان لان اصلها من اصلها من الشيطان. اما ما في قلب الانسان مثلا من رغبة بالطاعة او رغبة بالعبادة او رغبة بعمل مباح او تفكير ونحو ذلك هذا لا يعلمه لا يعلمه الانسان لا يعلمه الشيطان لانه متولد من الانسان ولا

245
01:23:27.150 --> 01:23:57.150
الى الشيطان الا بوسيلة بوسيلة عرفت سببا او عرفت شرعا ولا سبيل الى الشيطان في هذا الدرس القادم طبعا في صاد الساعة يوم الاحد باذن الله تعالى في مثل هذا اليوم يمتد الى اربعة اسابيع وقد نزيد خمسة وقد نكتفي بالاربع بحسب الحاجة

246
01:23:57.150 --> 01:24:37.150
يقول هنا كيف الجمع بين انه لا تقوم الساعة في حياة النبي عليه الصلاة والسلام وبين الحديث في صلاة الكسوف عند البخاري قام فزعا يخشى ان تقوم الساعة. اولا هذا المعنى لا يخلو من تأويلين. التأويل الاول ان يكون

247
01:24:37.150 --> 01:24:57.150
ان تقوم الساعة هو من تأويل من تأويل عائشة عليها رضوان الله تعالى او تأويل اسماء. وذلك ان الخبر قد جاء من حديث الفاطمة بنت المنذر عليها رضوان الله تعالى عن اسماء عائشة عليها رضوان الله تعالى. ويحتمل ايضا ان معنى اخر وهو ان رسول الله

248
01:24:57.150 --> 01:25:17.150
الله عليه وسلم لشدة لشدة تعلقه بالله عز وجل وامر الاخرة يبادر الى ذهن الانسان قرب هذا الامر ويشار الى معنى اخر محتمل ايضا النبي عليه الصلاة والسلام لشدة تعلقه بالشفقة على هذه الامة يخشى

249
01:25:17.150 --> 01:25:37.150
يأتيها امر الله عز وجل فيعاقبها الله عز وجل لهذا النبي عليه الصلاة والسلام اكثر من من التخريف على هذه الامة بالسؤال ويظهر هذا في تخفيف الصلوات خمس من خمسين الى خمس صلوات بتزوج معروف في حديث الاسراء في حديث انس وغيره. وكذلك يظهر ايضا في سؤال النبي عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام

250
01:25:37.150 --> 01:25:57.150
لربه الا يعذب هذه الامة بسنة والا يسلط عليها من غيرها من يستبيخ بيضتها وهذا من رحمة الله عز وجل اذا تعلق الانسان بشيء خاف خاف عليه وهذا الخوف لا يناقض هذا الامر والمعنى الاول هو هو الاولى وهو ان يكون

251
01:25:57.150 --> 01:26:27.150
هذا من عائشة عليها رضوان الله تعالى والله اعلم القرب يختلف بالنسبة للساعة الساعة من جهة الاصل غريب. القرب من جهة الاصل للساعة قريبة. قد يعبر ذلك رؤى يعلم بها

252
01:26:27.150 --> 01:26:57.150
ثمة قرب اظهر من هذا. واذكر اني رأيت رؤيا قريبة. وهي من هذا الباب ليس تعلقا رأيت ان صحيفة في جو السماء نشرت وقد كتب عليها فقل للناس ان الساعة قريبة. قل للناس ان الساعة قد فرض رأيتها بنفسي قبل مدة يسيرة

253
01:26:57.150 --> 01:27:27.150
ونسأل الله عز وجل ان يلطف كثير ممن في في هذا الامر في اشواط الساعة ويصنف في ذلك اما يكون من اهل العلم والدراية وصنف في ذلك ويشكر في هذا ويعتنى في كتابه ويستشار في ذلك اهل العلم في هذا وثمة الكتب للمعاصرين في هذا الباب جيدا في في هذا ولكن الاشكال فيها ان ان هي

254
01:27:27.150 --> 01:27:47.150
لغير لمصنفات اخرى. لكن باساليب تختلف. وهذا هو الاكبر. وهناك من يسلط ايضا للتجارة صنف احد كتابا في في هذا الباب سماه عمر امة الاسلام. يعني ترتيب عمر امة الاسلام

255
01:27:47.150 --> 01:28:07.150
طار الناس في هذا الكتاب وبيع منه مصنفات كثيرة جدا. وحتى قال المؤلف لما انتهت الزوبعة قال انني حصلت ما اريده يعني الكتاب اه مبيع واصبح الرجل ثريا وبين الامر هذا بعد انتهاء الامر وهذا يدل على ان الناس اذا لم يرجعوا

256
01:28:07.150 --> 01:28:27.150
يضلون حتى في امور يسيرة وكذلك يدل على ما اشرنا اليه سابقا ان النفوس تتشوه الى الغير يحبون ماذا يحدث ولهذا ينساق كثير من الناس الى مسألة الى مسألة الكهان والعرافين ماذا

257
01:28:27.150 --> 01:28:45.750
له غدا والعياذ بالله وماذا يأتيه من رزق ونحو ذلك صلى الله عليه وسلم وبارك على نبينا محمد