﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:19.200
فلذلك الله عز وجل خاطب المؤمنين فقال يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص. واصل هذه الاية ان المؤمنين كانوا يعيشون في اجواء جاهلية يوم ذاك يوم ان هاجروا الى المدينة

2
00:00:19.350 --> 00:00:43.100
فكان ما بين اهل المدينة من اليهود ومن الاوس والخزرج والخزرج سارات وعداوات. وكانت فئة تبطح الاخرى. يعني تأخذ حق الاخرى فكانت بنو النظير هي التي تبقر بطون بني قريظة

3
00:00:43.350 --> 00:01:00.500
اذا قتل رجل من بني قريظة اذا قتل رجل من بني النظير احد من بني قريظة وهم من اليهود طبعا فانه لا يقتل الذي قتل من بني النظير. لان بني قريظة اقل قدرا واقل كفاءة عندهم او اقل

4
00:01:00.500 --> 00:01:25.900
قوة من بنين نظير ولكن لو قتل رجل من بني قريظة رجلا من بني النظير لحصل من جراء ذلك القود والقتل وهذا كذلك كان يحصل ما بين الاوس والخزرج وهذا كذلك كان يحصل ما بين الاوس والخزرج. فلذلك لما جاء الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم

5
00:01:26.200 --> 00:01:48.600
الى المدينة وجدوا هذا الحل ووجدوا هذا الحال العظيم ووجدوا كذلك ان هنالك الكثير من الامور التي تحصل فيها جنايات ولا يحصل فيها تكافؤ فلذلك احبتي في الله جاء بعضهم وسأل رسول الله صلى الله عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين واصحابه الغرورين الميامين

6
00:01:49.000 --> 00:02:10.450
فجاءت هذه الايات تتنزل يخاطب الله عز وجل فيها اهل الايمان بهذا الحكم ولتلاحظون فان هذا الحكم من اقوى الاحكام الشرعية التي لا مناص عنها ولا انفكاك عنها ولذلك حينما يقول الله عز وجل

7
00:02:10.500 --> 00:02:25.950
كتب عليكم القتال وهو كره لكم. كتب عليكم الصيام. كتب عليكم القصاص وهكذا الكتابة الكتابة معناه وجب عليكم