﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:25.850
ثم يقول يا عبادي كلكم ظال الا من هديته اهدوني اهدكم هذا يدلنا على ان الانسان انه لا يستطيع ان يستقل بنفسه وبعقله وفكره وعلمه وقدرته وشطارته في شيء ابدا

2
00:00:26.050 --> 00:00:55.750
ان لم يوفقه الله كلنا ظال الا من هداه الله استهدوني اطلبوا الهداية مني ومن رحمته تعالى ورأفته بنا اوجب علينا كل ركعة ان نقول اهدنا الصراط المستقيم اهدنا الصراط المستقيم

3
00:00:58.050 --> 00:01:30.700
الهداية لها مراتب اربع. اربع مراتب اية عامة جعلها الله جل وعلا لجميع الخلق هو الذي خلق  خلق كل مخلوق واتاه لما فيه مصلحته وحياته هذا امر واضح المخلوقات كلها

4
00:01:31.750 --> 00:02:02.950
هذا هدى عام  هذي مرتبة الثانية يعني من مراتب الهداية  الهدى الذي يجب ان يكون انسان يعمل له هو  امر واجتناب النهي من اتبع امر الله واجتنب نهيه فقد اهتدى

5
00:02:04.950 --> 00:02:43.950
ولكن هذا الهدى يعني يحتاج الى زيادة دائما ما يكمل ويتم  يخلف الانسان الصراط خلفه يعمر الصراط عبر الصراط  قبل ذلك فهو في خطر بعد ذلك الهداية الى المنزل الى منزله

6
00:02:44.700 --> 00:03:11.350
اخر الهدايات على كل حال الله جل وعلا يقول كلكم ظالم الظلال هو التيه ومجانبة الطريق الذي فيه سلامة لا يكون في طريق فيه حفر وفيه اعداء وفيه فيه امور مهلكة

7
00:03:12.850 --> 00:03:36.850
والطريق واحد الذي يمكن ينجو به الانسان وهو صراط الله الله المستقيم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم  في كتاب الله ومعنوي المعنوي هو الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الذي

8
00:03:36.900 --> 00:03:52.550
اذا استقام عليه الانسان استقام على ذلك الصراط الذي يكون من فوق النار كلنا ظال الا من هداه الله. فهذا يدلنا على ان الامر بيد الله وليس معنى ذلك ان الانسان

9
00:03:53.050 --> 00:04:25.800
مجبور مكسور مقيد ليس له حيلة ما يقوله من يقوله من اهل الضلال جعل له عقل وله فكر ثم كلف بشيء يستطيع فقط ما كلفنا بشيء عسر علينا او تعذر

10
00:04:25.950 --> 00:04:54.700
كلا ابدا بامور ميسورة سهلة ولكنها لا يمكن تكون سهلة الا اذا سهلها الله تسهيل الله لا تكون سهلة ما كان الصحابة رضوان الله عليهم بهذا الامر كثيرا ربما يأتي

11
00:04:55.100 --> 00:05:23.900
عليه ان شاء الله كلكم ضال الا من هديته استهدوني اهدكم اما الذي يقول مثلا انه يهتدي بعقله بنظره وبفعله سوف يصل سوف يهدك لا يستطيع ان الامور كلها بيد الله ولو شاء الله

12
00:05:24.150 --> 00:05:50.550
امن من في الارض كلهم جميعا وما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله من يهد الله فهو المهتدي من يضلل فلن تجد له فلن تجد له وليا اه الهداية هي ذنب يد الله

13
00:05:51.750 --> 00:06:21.800
تعبد ربك وتسأله  سيهديك ولكن سنة الله لعباده ظاهرة وهي ان من قبل الحق وخضع وذل وتعبد لربه ان الله يزيده خيرا ويهدي لهذا يذكر الله جل وعلا كثيرا في كتابه ان

14
00:06:22.600 --> 00:06:46.100
اه انه يزيد الذين اهتدوا هدى وان كان هذا معناه انه يتفاوتون في هذا كثيرا ولكن المقصود ان ينجو الانسان من عذاب الله من نجا فهو السعيد لازم في اعلى الجنة

15
00:06:48.650 --> 00:07:27.300
جعلها الله جل وعلا درجات واسعة وبعضها عال جدا بين عباده جل وعلا لحكمة ارادها وامر اراده ولكن المقصود اصل الاهتداء اصل الاهتداء ليس  الله من ابين الاشياء واوضحها لأنه

16
00:07:28.300 --> 00:07:57.950
ادلة الظاهرة مثل خلق الانسان الحيوان وغيره من الاشياء واكبر المخلوقات السماوات الارض لا يمكن ان تكون السماء خلقت نفسها او ان خلقها شيء مثلها. لا يمكن لابد ان يكون الذي خلقها على كل شيء قدير

17
00:07:58.150 --> 00:08:20.000
وانه جل وعلا وحده هو المقتدر على كل شيء وهو الكامل في كل شيء مصير عليم حكم عدل لا يخفى عليه شيء ولا يفوته شيء الظاهرة ثم الامور التي تحدث الان

18
00:08:21.150 --> 00:08:50.350
يعني هو تشاهد الرياح وتصرفاتها والسحاب والامطار والنبات كلها ادلة كثيرة جدا وفي الانفس لانفسكما فلا تبصرون الانسان عنده عقل ما يخفى عليه فلماذا ما يكون هذا دائم لان يؤمن الناس بالله جل وعلا

19
00:08:51.450 --> 00:09:35.650
وكذلك الرسل جاءوا بايات واضحة  يمسكها الانسان بيده ويضرب بها الشجر ثم   امامها ثم لا تتأثر    يضرب بها البحر فينفلق ليس هذا لان هي التي تملك البحر بامر الله جل وعلا

20
00:09:36.850 --> 00:09:59.400
ثم حجر يحمل  والعصا فينفجر منه اثنا عشر عين  نبينا صلى الله عليه وسلم جاء باشيا من هذا القبيل. كل الرسل كلهم كما في صحيح مسلم يقول صلى الله عليه وسلم ما من نبي

21
00:09:59.450 --> 00:10:23.450
الا واتاه واتاه الله على ما مثله امن البشر. وكان الذي اوتيته وحيا اوحاه الله الي وارجو ان اكون اكثرهم تابعة هذا دليل على ان الرسل كلهم اوتوا ايات امنت عليها البشر يعني اقتنعت بانها جاءت من عند الله