﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.350
فان الله جل وعلا نص في كتابه على كثير من اصول الاستفتاء والاستفتاء والحكم والتحاكم قال جل وعلا في اخر سورة توبة وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون

2
00:00:32.300 --> 00:00:48.700
قال ابن حزم رحمه الله على هذه الاية في كتابه الاحكام في اصول الاحكام بين جل وعلا في هذه الاية وجه التفقه كله وانه ينقسم قسمين احدهما يخص المرء في نفسه

3
00:00:49.050 --> 00:01:09.200
وذلك مبين في قوله تعالى ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم فهذا معناه تعليم اهل العلم لمن جهل حكم لمن جهل الحكم بما يلزمه والثاني تفقه من اراد وجه الله تعالى بان يكون منذرا لقومه وطبقته. قال تعالى فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا

4
00:01:09.200 --> 00:01:31.950
المون ففرظ على كل احد طلب ما يلزمه على حسب ما يقدر عليه من الاجتهاد لنفسه في تعرف ما الزمه الله او اياه وقال الله جل وعلا في بيان وصف نبيه صلى الله عليه وسلم. وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى

5
00:01:32.350 --> 00:01:51.350
فدلت الاية على ان ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وحي يوحى اليه وهذا هو الشرف وان ما يقابله هو الهوى قال الشاطبي رحمه الله في الموافقات ايضا هنا فقد حصر الامر في شيئين

6
00:01:51.450 --> 00:02:09.500
الوحي وهو الشريعة والهوى فلا ثالث لهما. واذا كان كذلك فهما متظادان. وحين تعين الحق في الوحي توجه للهوى ضده فاتباع الهوى مضاد للحق