﻿1
00:00:06.900 --> 00:00:33.550
وراه  وقوله مبارك سبق الكلام عليه فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون هذا بمعنى قوله يتدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب وذلك لان الاتباع فرع عن عن معرفة المعنى وقوله اتقوا هذا فالمفعول

2
00:00:35.650 --> 00:01:02.050
فباي شيء نقدره اذا قال اتبعوه واتقوا اي اتقوا مخالفته التي هي ضد اتباعه وهذا يشمل الاخذ بجميع شرائعه القرآن الكريم لعلكم ترحمون لعل هنا للتعليم وكلما جاءت لعل في القرآن فانها للتعليم

3
00:01:03.100 --> 00:01:22.600
ولا يصح ان تكون للترجي لان الترجي انما يكون في امر اصر على المترجي والله سبحانه وتعالى لا يعسر عليه شيء اذا فاذا جاءت في كلام الله فهي للتعليم وهي كثيرة في القرآن الكريم

4
00:01:24.200 --> 00:01:44.500
وقوله ترحمون آآ لم يبين الراحم منه وانما لم يبين اما للعلم به لا يحتاج الى ذكره كما في قوله تعالى وخلق الانسان ضعيفا ومعلومة من الخالق انه الله عز وجل

5
00:01:44.850 --> 00:01:59.500
فهنا ترحمون يقول معلوم من الراحم وهو الله عز وجل وهو الذي تنفع رحمته وما ورحمة من سواه قد تنفع وقد لا تنفع وقد يقال انه حذف المفعول من اجل

6
00:01:59.850 --> 00:02:19.750
العموم لانه احيانا يحذف المفعول افادة التعميم الم تروا الى قول الله تعالى الم يجدك يتيما فاوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فاخذ يقول بعض المفسرين في الايات الثلاث هنا

7
00:02:20.500 --> 00:02:44.300
انه حذف مفعول من اجل تناسب الايات اي رؤوسها وان الاصل الم يجدك يتيما فاواك ووجدك ضالا هداك ووجدك عائلا هناك ولكن الصواب خلاف ذلك وانه حذف المفعول لافادة عموم

8
00:02:45.100 --> 00:03:01.950
فالرسول عليه الصلاة والسلام اواه الله واوى به وهو الله واواه كان صلى الله عليه وسلم ملجأ لامته يلجأون اليه هاجر من بلادهم الى المدينة يكونوا حول رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

9
00:03:03.500 --> 00:03:21.400
ووجدك ضالا فهداك وهدى بك ايضا فما قر ذلك كما قرر ذلك النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم للانصار حين قال لهم كنتم ضلالا فهداكم الله بي ووجد في عينه فاغنى

10
00:03:21.750 --> 00:03:40.600
اغناك او اغناك واغنابك هناك واغناك كما كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم للانصار كنتم عالة فاغناكم الله بكم فالحاصل ان قوله هنا لعلكم ترحمون يحتمل انه حذف الفاعل

11
00:03:42.400 --> 00:04:03.000
اما للعلم به او لافادة لافادة التعميم وجه التعميم ان يقال من رحمه الله يسر له من يرحمه رحمه الله يسر له من يرحمه فيكون المرحوم من الله مرحوما من الله ومن

12
00:04:03.250 --> 00:04:23.450
ومن الخوف وكم من انسان انقذه الله تعالى من براثن اعدائه لانه مرحوم عند الله فرحمها الله فرحمه العباد وقال الله تعالى انه لقرآن كريم انه الضمير يعود على القرآن

13
00:04:23.800 --> 00:04:51.550
لقرآن كريم والجملة هنا مؤكدة مؤكدين او بثلاثة بثلاثة لان قبلها قسم فلا اقسم بما تبصرون وما لا تبصرون مين هذا نعم فانه فلا اقسم مواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم

14
00:04:51.650 --> 00:05:14.450
انه لقرآن كريم فالجملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات القسم الثاني ان والثالث الا لكن قد يقول قائل منكم انها لم تؤكد في القسم لان الله يقول لا اقسم بمواقع النجوم ولا

15
00:05:15.000 --> 00:05:40.650
النفي كيف تقولون انه ثلاث قسمين نقول ان لا هنا  وليست نافية بل المراد لا يعني انتبه اقسم بمواقع النجوم الى اخره فلا هنا التنبيه مثلها لقوله تعالى لا اقسم بيوم القيامة وفي قوله لا اقسم بهذا البلد

16
00:05:40.750 --> 00:06:08.500
في قوله فلا اقسم برب المشارق وما وما اشبهه انه لقرآن كريم الكريم كثير الخير ولهذا يقال للرجل البذول الذي يبذل ماله قالوا انه  ويقال للبهيمة   التي تدر وتلد قالوا لها كريمة

17
00:06:09.000 --> 00:06:31.900
لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ ابن جبل وقد بعثه لليمن اياك وكرائم اموالهم يعني هواء طيبة القرآن الكريم بالفاظه وفي معانيه وفي اثاره في كل شيء هو قرآن كريم كما وصفه الله عز وجل

18
00:06:33.500 --> 00:07:01.050
من كرمه انه يلين القلب اذا تابع الانسان تلاوته لان قلبه ومن كرمه ايضا ما حصل للامة الاسلامية سبب التمسك به من الفتوحات العظيمة والانتصارات الهائلة وقال تعالى ان هذا القرآن

19
00:07:02.700 --> 00:07:23.550
يا هادي للتي هي اقوم يعني للخصلة التي هي اقوى ولم يقل القيمة بل قال التي هي اقوم اذا فكل خلق فاضل فالقرآن يهدي لاعلاه كل معاملة حسنة فالقرآن يهدي لاحسنها

20
00:07:23.750 --> 00:07:50.150
كل عبادة مستقيمة فالقرآن يهدي لاقومها وهلم جرا بالتي هي اقوم وفيه اشارة الى ان الدين الاسلامي يبدأ بالاهم فالاهم والاصلح ايش فالاصل ويدفع الاسوأ بالسيف لان السيئة بالنسبة للاسوأ

21
00:07:50.900 --> 00:08:20.900
اقوم كونه اخف  عبارة الى ان القرآن يهتم الاهم فالاهم والاحسن فالاحسن والاصلح فالاصلح وهلم جروا وعليه فاذا فاذا تعارظ عليك تعارض عندك عملا لا تتوقف اذا كان احدهما انفع من الاخر

22
00:08:21.850 --> 00:08:41.900
بماذا تأخذ بالانفى ولا تنظر الى الحاضر انظر الى الحاضر والمستقبل ما نتيجة هذا الشيء لان الله يقول اصبر ان العاقبة المتقين في النظر للعاقبة امر مهم اذا هذا من اوصاف القرآن انه يهدي

23
00:08:42.550 --> 00:09:03.450
التي اقول وقال تعالى لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته لرأيته خاشعا متصدعا من خشية لو انزلنا هذا القرآن على جبل والجبل كما تعلمون اصم قال جديد لرأيته النزول للقرآن عليه

24
00:09:03.800 --> 00:09:25.150
خاشعا اي ذليلا متصدعا متفتتا من اي شيء من خشية الله فمن هنا للسببية اي بسبب خشية الله عز وجل هذا وهو جبل الاصم قلب شديد فكيف بالقلوب ولهذا اذا قرأت القرآن يا اخوة

25
00:09:26.400 --> 00:09:48.100
اذا قرأت القرآن ولم تشعر بان قلبك لانع فاعلم انه اشد قسوة من الحجارة لماذا لان الحجارة دليل وتخشع والقلب الذي لا يلين ولا يخشى في القرآن اشد قسوة من الحجارة

26
00:09:48.550 --> 00:10:09.600
فنسأل الله ان يديم قلوبنا وقلوبكم بذكره امين  وقول من خشية الله اي من خوفه لكن الخشية خوف مقرون بعلم لقول الله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء وتلك الامثال نضربها للناس

27
00:10:09.850 --> 00:10:32.350
فهدنا الله عز وجل بان هذا ظرب مثل وان الامثال يضربها الله تعالى للناس لعلهم يتفكرون اي لاجل ان يتفكروا وما اكثر الامثال في القرآن الكريم قيل فائدة اصولية كل مثل في القرآن

28
00:10:32.950 --> 00:10:54.550
فهو اثبات للقياس كل مثل في القرآن فهو اثبات القياس لان المقصود به انتقال الذهن من هذا الى هذا وعليه فادلة القياس في القرآن ها كثيرة جدا لان الامثال في في القرآن كثيرة

29
00:10:55.900 --> 00:11:14.400
وقال اذا ما الذي آآ استفدنا من وصف القرآن هنا استفدنا من ذلك قوة تأثير القرآن وانه لا بد ان يؤثر لكن لما كان اكثر الناس يوما يقرأون القرآن بالسنتهم

30
00:11:14.550 --> 00:11:33.350
صار تأثيره لا يتجاوز اناجرهم والا لو قرأوه بقلوبهم والسنتهم لكان له اثر بالغ يقول الله عز وجل واذا انزل السور سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا منهم

31
00:11:33.600 --> 00:11:50.150
اي من المنافقين من يقول لا تستمعوا لهذا القرآن ما الفائدة منه اذا ما انزلت السورة قالوا ايكم زانته هذه الايمان؟ واذا انزلت واذا انزل السورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه

32
00:11:52.500 --> 00:12:15.750
لماذا يكون هذا الاستفهام اما لكونهم لم ينتفعوا بالايات فظنوا ان الناس كلهم مثله واما انهم يكابرون ينكرون ان تكون الايات اثرت عليهم اكبارا وعنادا وجحودا قال الله تعالى الجواب

33
00:12:16.000 --> 00:12:42.400
فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون هذا هذا قسم للناس الذين امنوا زادتهم ايمانا كيف زادتهم ايمانا فزيدهم ايمانا بانه اذا نزلت السورة بخبر صدقوه واذا نزلت السورة بطلب

34
00:12:43.150 --> 00:13:06.300
قاموا به تركا للمنهي عنه وفعلا للمأموم وهذا يزيد الايمان كلما ازداد الانسان تصديقا بايات الله عز وجل ازداد ايمانا وكلما ازداد الانسان عملا زاد ايمانه ولهذا كان من مذهب اهل السنة والجماعة ان الايمان يزيد بالطاعة وينقص

35
00:13:06.850 --> 00:13:32.750
بالمعصية طيب اذا المؤمنون اذا نزلت السورة زادتهم ايمان لماذا للتصديق بها ان كانت من الاخبار والعمل بها ان كان هناك طلب تعلن المأمور وترك للمحبوب طيب وهم يستبشرون يعني يبشر بعضهم بعضا

36
00:13:33.650 --> 00:13:57.400
بما نزل وبحكم ما نزل يبشر بعضهم بعضا لانه كلما نزلت اية من القرآن فهو دليل الا ان الله اراد بالامة خيرا طيب واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم

37
00:13:58.250 --> 00:14:20.400
واما الذين في قلوبهم مرظ المرظ علة تقتضي خروج البدن عن الاعتدال الطبيعي هذا الاصل علة تقتضي العوض عن الاعتدال الطبيب هي ايضا في القلب كذلك قلة تصيب القلب توجب خروجه عن الاعتدال الطبيعي

38
00:14:21.500 --> 00:14:44.600
وهو اي المرض اعني مرض القلب في كل موضع بحسبه ففي قوله تعالى ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ما المراد بالمرض هنا مرض الشهوة وهنا واما الذين في قلوبهم مرض مرض الشك

39
00:14:44.800 --> 00:14:59.950
والجحود لانه في في مقابل قوله فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا والشيء يعرف ايش بمقابله وهذه من قاعدة تفسير اه