﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:23.600
قابل تسلية النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم آآ عما اصابه من المكذبين له وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم يضيق صدره بما يقولون وما يكذبونه لانه يحب عليه الصلاة والسلام من جميع الناس

2
00:00:23.650 --> 00:00:46.650
ان يؤمنوا ولكنه يقابل من قوله وهم اقرب الناس اليه بالتكذيب والاهانة والاذية ولا شك انه سوف يتأذى بهذا ولكن الله تعالى يسليه بذكر اخبار الامم السابقة يقول عز وجل وان يكذبوك

3
00:00:46.750 --> 00:01:09.300
وقد كذب الذين من قبلهم جائتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المبين البينات يعني بالايات البينات الزبر جمع زبور وهو الكتاب والكتاب المنير اما انه من عطف المرادفة على مراد فيه كقوله

4
00:01:09.700 --> 00:01:37.400
فالفى قولها كذبا وميناء ويكون فائدة من من العطف تظهر في قوله المنير يعني الكتب التي تنير للناس طريق الهداية ثم اخذت الذين كفروا فكيف كان نكير ولا شك ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم سوف يتسلى بهذا

5
00:01:37.850 --> 00:02:01.050
ويتصبر ولهذا تقول الخمسة وهي تتحدث عن مصيبتها في اخيها  يقول وما يبكون مثل اخي ولكن اسل النفس عنه بالتأسي تأسى بالناس واقول هؤلاء اصيبوا ايضا باخوانهم وابائهم واقاربهم فتسلم

6
00:02:02.500 --> 00:02:16.950
وقد اشار الله الى هذا في قوله ولن ينفعكم اليوم اذ ظلمتم انكم في العذاب مشتركين وهذا يدل على ان اشتراك الناس في العذاب خففوا عليه لكن في يوم القيامة لا ينفع هؤلاء

7
00:02:17.150 --> 00:02:41.600
خامسا ترغيب المؤمنين في الايمان بالثبات عليه والازدياد منه اذا علموا نجاة المؤمنين السابقين وانتصار من امروا بالجهاد لقول الله تعالى فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين فان المؤمنين اذا علموا ان الله ينصر من سبق

8
00:02:42.700 --> 00:03:02.600
وانه يثيبهم فانهم سوف ينشطون على ما هم عليه من الايمان ويثبتون عليه وقوله ولقد ارسلنا من قبلك رسل الى قومهم فجاؤهم بالبينات فانتقمنا من الذين اجرموا وكان حقا علينا ننجي المؤمن نصر المؤمنين

9
00:03:03.500 --> 00:03:26.750
اجتهدوا من هذا قوله وكان حقا علينا نصر المؤمنين اوجب الله عز وجل على نفسه ان ينصر المؤمنين ولكن من هم المؤمنون هل هم المؤمنون بالاسم او بالحقيقة ثاني هم المؤمنين بالحقيقة الذين صدقوا

10
00:03:26.900 --> 00:03:44.450
المرسلين واتبعوا المرسلين فان هؤلاء لا بد ان ينصروا لان الله تكفل بذلك بقوله وكان حقا علينا نص المؤمنين وفي قوله تعالى فانتقمنا من الذين اجرموا اثبات صفة الانتقام لله عز وجل

11
00:03:44.850 --> 00:04:08.500
وانه ينتقم لكن ممن من المجرمين وهذه الصفة لا تقال على سبيل اطلاقا لم ترد الا مقيدة ولهذا نقول ان عدها من الاسماء الحسنى غلط كما يوجد الان في بعض الكتب

12
00:04:08.750 --> 00:04:25.150
التي تعد اسماء الله الحسنى يقولون من اسمائه المنتقب وليس كذلك لان المنتقم لم ترد من اسماء الله على وجه الاطلاق فالمقيدة انا من المجرمين منتقمون. انتقمنا من الذين اجرموا

13
00:04:27.300 --> 00:04:45.800
سادسا تحذير الكافرين من من الاستمرار في كفرهم او لقوله تعالى او لم يسيروا في الارض فينظر كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله عليهم الى الان لم يصل الشاهد في الاية

14
00:04:47.000 --> 00:05:05.250
شاهد قوله وللكافرين امثالها يعني فاحذروا ايها الكفار ان يصيبكم مثل ما مثل ما اصاب هؤلاء من التدمير ولكن نقول لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي

15
00:05:06.450 --> 00:05:22.900
كما قال الله عز وجل انك لا تسمع الموتى ولا تسمعوا الصم الدعاء اذا ولوا مدبرين وما انت بهذه العيون عن ضلالتهم سابعا اثبات رسالة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

16
00:05:23.600 --> 00:05:41.150
فان اخبار الامم السابقة لا يعلمها الا الله عز وجل لقول الله تعالى تلك من انباء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا فاذا قص النبي عليه الصلاة والسلام قصص

17
00:05:41.400 --> 00:05:58.250
على الوجه المطابق دل ذلك على على انه رسول الله لانه صلى الله عليه وسلم كان اميا لا يقرأ ولا يكتب ولا يتلقى الاخبار فاذا اتى باخبار من سبق دل على انه يوحى اليه وان هذا من الله

18
00:05:58.800 --> 00:06:15.850
وكقوله تعالى الم يعتقوا الذين من قبلكم قوم نوحوا وعادوا وثمود والذين من بعدهم بعده لا يعلمهم الا الله فاذا تحدث النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم عنهم علم ان ذلك عن طريق الوحي

19
00:06:17.850 --> 00:06:46.450
هذه ست فوائد سبع فوائد لقصة القرآن وربما يظهر فوائد اخرى للمتأمل نعم  الزبر هي الكتب ان كنت نعم ان كنت لا لا تعلمون اسأل اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون

20
00:06:46.600 --> 00:07:13.250
بالبينات والزفور نعم كل كتاب يسمى زبور لكن قد يطلق هذا الاسم على شيء معين نعم اي نعم حقا هذه قبره مقدم ونصر اسمها مؤخر والتقدير وكان نصر المؤمنين حقا عليه

21
00:07:14.950 --> 00:07:38.550
تكرار القصص من القصص القرآنية ما لا ياتي الا ما لا يأتي الا مرة واحدة. مثل قصة لقمان واصحاب الكهف. ومنها ما يأتي تقديرا حسب ما تدعو اليه الحاجة وتقتضيه المصلحة. ولا يكون هذا المتكرر على وجه واحد بل يختلف بالطول والقصر واللين والشدة

22
00:07:38.550 --> 00:07:53.450
وذكر بعظ وذكر بعظ جوانب القصة في موظع دون اخر. ومن ومن الحكمة في هذا التكرار. نعم تكرار القصر في القرآن ليس هذا على سبيل التكرار الذي لا فائدة منه

23
00:07:54.900 --> 00:08:16.350
بل منه فائدة لكن القصص كما قال منها ما لا يتكرر كقصة لقمان واصحاب الكهف لم تذكر الا مرة واحدة ومنها ما يتكرر حسب ما تدعو الحاجة اليه ولهذا كان اكثر

24
00:08:17.250 --> 00:08:42.400
القصص تكرارا ايش قصة موسى لان الحاجة تدعو الى ذلك فان اليهود كانوا موجودين في المدينة وقريبين من قريش وكذلك النصارى في نجران وغيرها لذلك تكررت قصة موسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام اكثر من غيرهما

25
00:08:43.550 --> 00:09:04.750
وتقتضيه المصلحة ومع هذا لا يكون هذا التكرار على وجه واحد بل يختلف في الطول والقصر واللين والشدة وذكر بعض جوانب القصة في موضع دون اخر وان وجد نادرا جدا ان تأتي الاية هي نفس الاية

26
00:09:05.150 --> 00:09:30.300
نفس الاية الاولى فهذا قليل جدا فمثلا نجد من اقصر القصص واشدها ما جاء في سورة القمر فان القصص قصيرة جدا لكن فيها قوارع عظيمة تختم كل واحدة بقوله فهل

27
00:09:30.500 --> 00:09:55.850
من مدة فهل من مدكر فالذي يقرأ هذه السورة بتدبر لابد ان يتأثر لانها عظيمة ومن فوائد التكرار ما تسمعونه الان اولا بيان اهمية تلك القصة لان تكرارها يدل على العناية بها

28
00:09:56.000 --> 00:10:16.000
ثانيا توكيد توكيل تلك القصة لتثبت في قلوب الناس. ثالثا مراعاة الزمن وحال المخاطبين بها. ولهذا تجد جاز والشدة غالبا في فيما اتى من القصص في السور المكية. والعكس فيما اتى في السور المدنية. رابعا بيان بلاغة القرآن

29
00:10:16.000 --> 00:10:33.900
في ظهور هذه القصص على هذا الوجه على هذا الوجه وذاك الوجه على ما تقتضيه الحال. خامسا ظهور ظهور صدق القرآن وانه من عند الله تعالى حيث تأتي هذه القصص حيث تأتي هذه القصص متنوعة بدون تناقض

30
00:10:34.700 --> 00:10:57.250
نعم هذي هذه من من الحكم بيان اهميتها تلك القصة ولذلك يكررها الله عز وجل اعتناء بها وتثبيت وترسيخها يعني مراعاة الزمن وحال المخاطبين بها ولهذا تجد الاجازة والشدة غالبا فيما اتى من القصص

31
00:10:57.650 --> 00:11:18.850
في السور المكية والعكس فيما اتى بالصور المدنية وهذا من بلاغة القرآن مراعاة حال المخاطب هذه من اعلى أنواع البلاغة اه رابعا بيان بلاغة القرآن في ظهور هذه القصص على هذا الوجه وذاك الوجه على ما تقتضيه الحال

32
00:11:20.100 --> 00:11:37.900
لان لان مطابقة الكلام لمقتضى الحال هو البلاغة في الحقيقة خامسا ظهور صدق النبي صلى الله عليه صدق القرآن وانه من عند الله حيث تأتي هذه القصص متنوعة بدون تنافس

33
00:11:40.100 --> 00:11:55.650
فان هذا يدل على صدق القرآن ويدل ايضا من وجه اخر كونها تأتي على وجه على وجوه متعددة مما يدل على صدق القرآن وان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يتلوه

34
00:11:55.700 --> 00:12:18.100
على الناس كما وردوا وتعلمون ان الكاذب يحاول ان يخفي كذبه بكل بكل طريقة فيحاول ان يكون كلامه الثاني ايش مثل الاول حتى لا يقول الناس انك كذاب حدثتنا بالاول على وجه كذا والثاني على وجه كذا

35
00:12:19.850 --> 00:12:35.100
فاذا جاءت القصص فيها نوع من التغايب مع ثبوت النبي صلى الله عليه وسلم عليها وبيانها الناس دل على انه صادق عليه الصلاة والسلام فان قال قائل متنوعة بدون تناقض

36
00:12:35.700 --> 00:13:04.400
نجد بعضها يعارض البعض في الظاهر مثل قصة موسى آآ مع فرعون فانه في بعض الايات قال فرعون ان هذا لساهم عليه وفي بعض الايات قال الملأ من قومه ان هذا لساحر عليه

37
00:13:05.950 --> 00:13:29.700
فكيف الجمع نقول الجمع سهل جدا نسبة هذا القول الى قومه واليه لا تعارض بينهم يقول ذلك اولا ثم يتبعه قوم وهذا ليس فيه غرابة كذلك ساحر مبين ساحر عليم

38
00:13:31.950 --> 00:13:50.850
لان الساحر العريم يلزم بالعلم بان ان يبين وتعلمون ان ان الامر ليس كلمة واحدة قد يكون تكلم ساحر عليه في وقته في وقت اخر الانسان الذكي يستطيع ان يجمع

39
00:13:51.000 --> 00:14:16.550
بينما ظاهره التعارض في القصة الواحدة نعم. طبعا صاحب القصة روى النبي الذي يظهر ان اللقمان رجل صالح اعطاه الله تعالى الحكمة ولا ولا ولا سندي نعم  القصص مصدر والقصص جمع قصة

40
00:14:18.300 --> 00:14:41.600
ولكن لكن هل ينسبون الى شخص معين  يعني يصورون حالة من الاحوال  ما تقولون في هذا يقول بعض الناس يكتب قصص خيالية ما لها اصل ولا ينسبها الى شخص معين حتى يقال انه كاذب

41
00:14:42.400 --> 00:15:18.000
يصور حالة من الاحوال تؤثر باخلاق او اداب او ما اشبه ذلك. هل يجوز هذا او لا نعم لا يجوز هذا رأي اصبر اصبر اصبر نعم تفصيل ما هو لا هو ما

42
00:15:18.200 --> 00:15:35.500
ما اتكلم عن رجل هو ما يتكلم عن رجل هذا لا بأس به اما ان كانت المكذوبة ان يخبر بخلاف الواقع هذا ما اخبر عن شخص هذا صور حالة من الاحوال

43
00:15:35.950 --> 00:15:40.700
ها ليبين بها حكم مسألة من المسائل او