﻿1
00:00:03.950 --> 00:00:26.150
الدال على الحضور نوعان احدهما ما وضع للمتكلم مثل وافوض امري الى الله الثاني ما وضع للمخاطب مثل صراط الذين انعمت عليهم وهذان لا يحتاجان الى مرجع اكتفاء بدلالة الحضور عنه. والدال على الغائب ما وضع للغائب ولابد له من مرجع

2
00:00:26.150 --> 00:00:44.600
عليك والاصل في المرجع ان يكون سابقا على الظمير لفظا ورتبة. طيب الله اي اي اين الظمير  اين الضمير؟ الياء في امر طيب اما الصراط الذي انعمت عليه فهي التاء

3
00:00:45.050 --> 00:01:03.300
نعم والاصل في المرجع ان يكون سابقنا على الظمير لفظا ورتبة مطابقا له لفظا ومعنى مثل ونادى نوح ربه وقد يكون وكان الاصل في مرجع الضمير اولا الغائب هو الذي لا بد له من مركب

4
00:01:04.650 --> 00:01:27.900
المتكلم يحتاج الى المرجع لا اكتفاء بالحضور. المخاطب لا يحتاج الى مرجع اكتفاء بالحضور الغائب هو الذي يحتاج الى مرجع والاصل فيه ان يكون سابقا على الظمير لفظا ورتبة مطابقا له لفظا ومعنى

5
00:01:28.300 --> 00:01:58.250
اذا سابقا مطابقا والسبق اما باللفظ بالرتبة والمطابقة اما باللفظ واما بالمعنى. مثاله ونادى نوح ربه. الهف تعود على نوح. نوح سابع على الظمير الافضل ايش؟ لفظا واضحا. نوح ربه ورتبة لانه فاعل

6
00:01:58.350 --> 00:02:31.450
والفاعل مقدم في الرتبة على على غيره. طيب هل هم مطابق لفظا ومعنى لفظا ومعنى لانه اي الظمير في ربه ظمير مفرد مذكر والمرجع مفرد مذكر نعم وقد يكون مفهوما من مادة الفعل السابق مثل اعدلوه هو اقرب للتقوى

7
00:02:31.500 --> 00:03:00.700
اعدلوا هو اين المرجع المرجع هو العدل المفهوم لكلمة اعدلوا اي نعم وقد يسبق لفظ لا رتبة مثل وان ابتلى ابراهيم ربه وقد يسبق رتبة لا لحظة مثل حمل كتابه الطالب الطالب. وقد يكون مفهوم يسبق لفظ الارظ فمثل

8
00:03:00.700 --> 00:03:31.300
واذ ابتلى ابراهيم ربه والاخرة وجدت انه متقدم لفظا للرتبة نعم تقدموا لفظا لا رتبة يعني مر اي مرجع الظمير متقدم لفظا لا رجعة  واذ ابتلى ابراهيم ربه   ال ابراهيم وابراهيم متقدم

9
00:03:31.700 --> 00:04:07.700
لماذا لا يشبه لانه في ولا به يكون بعد الكافر صح وقد يسبق رتبة لا رفض مثاله سأل عندك عندي ها كيف؟ اشرح هذا نعم متأخر اخطر من ضمير ايه ها؟ كتابه

10
00:04:07.700 --> 00:04:29.650
الان الطالب متأخر عن مرجعه انا عن الظمير الطالب اللي هو متأخر عن الظمير. لكن متأخر لفظا لا رتبة لان الطالب فاعل ورتبته ان يتقدم واضح ما هو بابه ما هو بواضح

11
00:04:30.150 --> 00:04:45.300
طيب قد يسبق لفظا لا ركوع مثل قوله تعالى وابراهيم واذ ابتلى ابراهيم ربه. اولا لابد تعرف مرجع الظمير قد يسقى ما هو الذي قد يسبق هل هو ظميم ولا المغشية

12
00:04:45.550 --> 00:05:18.100
المرجع قد يسبق لفظه مثاله واذ ابتلى ابراهيم ربه اين موضع ابراهيم متأخر نعم لان ابراهيم مغفور به ورب فاعل والرتبة ان المفعول به متأخر عن عن الفاعل هنا قدم المفعول به فصار متقدما لفظا

13
00:05:18.400 --> 00:05:48.650
لا لا رتبته لان رتبة ان يكون بعد الفاخر المهم يا جماعة فاهم؟ طيب وقد يتقدم رتبة لا غفر يتقدم الظمير يعود عليه ايش؟ المرجع اه نعم وقد وقد يسبق رتبة لا لفظا مثاله حمل كتابه الطالب

14
00:05:50.350 --> 00:06:13.850
الان الطالب طالب فاعل وهو بحسب الترتيب اللفظي متأخر ولا متقدم؟ متأخر. وحسب الترتيب المعنوي متقدم يعني كان المفروض ان يقول حمل الطالب كتابا هذا الاصل لكن قال حمل كتابه الطالب

15
00:06:14.500 --> 00:06:35.300
فكيف عاد الضمير الى متأخر نقول هو متأخر لفظا متقدم رتبة. طيب نعم وقد يكون مفهوما من السياق مثل ولابويه لكل واحد منهما السدس مما ترك ان كان له ولد. فالضمير يعود على الميت المفهوم

16
00:06:35.300 --> 00:07:00.400
من قوله مما ترك نعم  وقد لا يطابق الضمير وقد لا يطابق الضمير معنى المثل. ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين. ثم جعلناه نطفة. فالظمير يعود على باعتبار اللفظ لان المدعو نطفة ليس ليس الانسان الاول ليس الانسان الاول واذا كان المرجع

17
00:07:00.400 --> 00:07:29.150
للمفرد طيب اذا هذه ايضا احوال. قد يكون مفهوم من سياق مثل ولي ابويه لكل واحد منهم السدس ها ايش   ما في واحد طيب وقد وقد يكون محفوظ من الساق مثل قوله ولابويه لكل واحد منهما

18
00:07:29.200 --> 00:07:50.350
هذا صوب الاتي لكل واحد منهم السدوس السدس مما ترك ان كان له ولد. فالظمير يعود على الميت المفهوم من قوله مما ترك ابويه ابواب من؟ من هل سبق له مرجع

19
00:07:51.450 --> 00:08:12.050
نقرأ الاية نوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل الانثيين فان كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلث ما ترى وان كانت واعدة فلها النصر فلها النصر ولابويه ابوي ابوا من لا الميت المفهوم من قوله مما ترك

20
00:08:13.250 --> 00:08:31.500
وقد لا يطابق الضمير معنى مثل ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة خلقنا الانسان من من سلالة منتهية ثم جعلناه اي الانسان باعتبار اللفظ ولا باعتبار المعنى؟ ها

21
00:08:32.650 --> 00:08:50.650
وقد لا يطابق الضمير معنا مثل قول ولقد خلق الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه منكرا اذا قلت المطابق معناه فمعناه ان ادم تحول الى نطفة وصار في بطن الامهات

22
00:08:51.650 --> 00:09:15.350
اليس كذلك؟ وهذا لا يستقيم اذا جعلناه اي الانسان فعاد الى اللفظ لا الى المعنى واضح يا جماعة؟ طيب واذا كان واذا كان المرجع صالحا للمفرد والجمع جاز عود الضمير عليهما باحدهما مثل ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا

23
00:09:15.350 --> 00:09:35.100
يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا. قد احسن الله له رزقا شف الان اذا كان المرجع صالحا للمفرد والجمع جاز عرض الضمير عليه باحدهما يعني اما جمع واما المفرد مثاله ومن

24
00:09:35.100 --> 00:10:02.100
يؤمن بالله ويعمل صالحا يجتهد من هذه الشرطية صالحا للواحد والجماعة يعمل صالحا يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله الظمائر هذه عادت الى من؟ باعتبار باعتبار المفرد طيب خالدين فيها ابدا

25
00:10:02.550 --> 00:10:34.300
باعتبار الجهل والامم لفظها مفرد ومعناها جمع قد احسن الله له عاد مرة ثانية الى اي نعم الى المفرد وهذا يعلم من السياق نعم والاصل اتحاد مربع الضمائر اذا تعددت مثل علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو بالافق الاعلى ثم دنى فتدلى

26
00:10:34.300 --> 00:10:58.000
فكان قاب قوسين او ادنى فاوحى الى عبده ما اوحى. فظمائر الرفع في هذه الايات تعود الى شديد القوى وهو وجبريل هذي مهمة جدا الاصل ان الظمائر مرجوعها واحد وكما ان هذا هو الاصل فهو الاقرب للمعنى

27
00:10:58.750 --> 00:11:20.500
لانك لو جعلت الضمير الاول لشيء والثاني بشيء والثالث بشيء لزم من ذلك تشتت الظمائر وصار الكلام الذي يراد ان يكون بينا صار صار مبهمة خفية فاذا وجدت ظمائر متعذبة

28
00:11:21.200 --> 00:11:44.550
فاحملها على مرجع واحد هذا هو الاصل ولا تشتتهما عليه ولنقرأ هذه الايات. قال الله تعالى علمه شديد القوى ذو مرة فاستوت علمه اي النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم شديد القوى يعني بذلك جبريل

29
00:11:45.000 --> 00:12:07.700
ذو مرة اي ذو هيئة حسنة فاستوى اي تمن وهو بالافق الاعلى يعني الافق الاعلى معناه شيء مرتفع للجو وقول استوى اي كان على خلقته التي خلق عليها له كم

30
00:12:07.800 --> 00:12:41.400
ست مئة جناح ثم دنى دنى من؟ جبريل فتدلى جبريل فكان قاب قوسين او ادنى  جبريل فاوحى الى عبده ما اوحى اوحش جبريل الى عبده هنا لا تقول لجبريل. الى الله. نعم. ما اوحى اي ما اوحى جبريل

31
00:12:41.600 --> 00:12:59.300
او ما او ما اوحاه الله الى جبريل من العلماء من قال ان قوله ثم دنى فتدلى هو يعود على الله عز وجل والذي حملهم على ذلك قوله فاوحى الى عبده ما اوحى

32
00:13:00.200 --> 00:13:23.150
فراعوا اخر الاية ولم يراعوا اولها وشتت الضمائر ولن يوحدوا مرجعه ولهذا كان الصواب بل المتعين ان يكون الذي دنى فتدلى هو جبريل عليه الصلاة والسلام فكان قاب قوسين او اذهب الى الى الرسول عليه الصلاة والسلام

33
00:13:24.200 --> 00:13:53.250
وهذه قاعدة مهمة ان الظمائر اذا تتابعت فمرجعها واحد الا بدليل يصرفها  نعم كل هذي اصول في الظمائر تنفعكم نعم والاصل والاصل عود الضمير على اقرب مذكور الا في المتظايفين فيعود على المضاف لانه المتحدث عنه. مثال الاول واتينا

34
00:13:53.250 --> 00:14:14.800
الكتاب وجعلناه هدى لبني اسرائيل. ومثال الثاني وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. وقد يأتي على خلاف الاصل فيما سبق بدليل يدل عليه الاصل عود الضمير على اقرب مذكور الا في المتضعفين فيعود على المضاف لانه يتحدث عنه

35
00:14:16.700 --> 00:14:49.100
مثاله المثال الاول يعني اقرب مذكور واتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني اسرائيل جعلناه الكتاب ايش لانه اقرب وقت ومثال الثاني قوله تعالى وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها الضمير يعود على من

36
00:14:49.400 --> 00:15:15.600
على ايش على نعمة الله نعمة الله والدليل على النعوض عليها التأنيث لا تحصوها طيب قوله تعالى ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قوى في هذا هو سماكم هل هو الله

37
00:15:16.650 --> 00:15:33.550
والا ابراهيم. نعم. وجاهد في الله حق جهاده هو اجتباكم. وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا  فيها فيها قولان

38
00:15:34.250 --> 00:15:53.000
قول يعود على الله لان الحديث هكذا مجراه وقوله يعود على ابراهيم لانه اقرب مذكور والحقيقة انه يمر يمر بنا في القرآن لكننا لا نقيد ثم ننسى يمرن باشياء يعود الضمير فيها الى المضاف اليه

39
00:15:53.850 --> 00:16:05.200
واشياء يعود الضمير الى المضاف وهذا ينبغي للانسان اذا مرت بهذه الاشياء ان يقيدها الا ينسى