﻿1
00:00:06.400 --> 00:00:36.600
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين قال الامام الشنقيطي رحمه الله تعالى

2
00:00:37.400 --> 00:01:07.450
ومن انواع البيان المذكورة في هذا الكتاب المبارك الاستدلال على احد المعاني الداخلة في معنى الاية بكونه هو الغالب في القرآن. ولباء بكونه هو الغالب في القرآن فغلبته فيه دليل على عدم خروجه من معنى الاية. ومثاله قوله تعالى

3
00:01:07.450 --> 00:01:31.750
لاغلبن انا ورسلي. فقد قال بعض العلماء ان المراد بهذه الغلبة الغلبة الغلبة بالحجة والبيان على عدم خروجه من معنى الاية دليل على عدم خروجه من معنى الاية  وهذا يختلف عما تقدم

4
00:01:32.250 --> 00:01:55.100
من كون السبب  دخوله اولي وقطعي في الاية وهذا دونه ليس مثله انما غلبته في مراد الله جل وعلا في مواضع كثيرة تدل على ما ذكره المؤلف على عدم خروجهم عن الاية

5
00:01:55.950 --> 00:02:24.250
لكن قد يخرج في مواضع لكن هذا ليس هو الغالب نعم فقد قال بعض العلماء ان المراد بهذه الغلبة الغلبة بالحجة والبيان. والغالب في القرآن واستعمال الغلبة في الغلبة بالسيف والسنان. وذلك دليل واضح على دخول تلك الغلبة

6
00:02:24.250 --> 00:02:51.500
في الاية لان خير ما يبين به القرآن القرآن. فمن ذلك قوله تعالى والاية محتملة لاغلبن انا ورسلي لهذا وهذا ولا يقال لهذا او لهذا لان المعنى لا يأبى الغلبة بالحجة والبيان ولا الغلبة بالسيب والسنان

7
00:02:51.700 --> 00:03:20.950
والغلبة معناها الاعم ما تشمله الاية هو المراد ان شاء الله تعالى. نعم فمن ذلك قوله تعالى قل للذين كفروا ستغلبون. وقوله ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب. وقوله ان يكن منكم عشرون. الاية الاولى قل للذين كفروا يستغلبون ايضا محتمل

8
00:03:20.950 --> 00:03:42.750
لا للمعنيين ولا مانع من ان يراد المعنيان معا اما الثانية من يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب هذا نص في كون المراد بالغلبة هنا بالسيف والسنان اي نعم

9
00:03:43.650 --> 00:04:11.650
وقوله ان يكن منكم عشرون صاغرون يغلبوا مئتين وان يكن منكم مائة يغلبوا الهم من الذين كفروا. وهذه ايضا ظاهرة في كون الغلبة المراد بها السيف والسنان نعم وقوله فايكم منكم مائة صاغرة يغلبوا مائتين وان يكم منكم الف يغلبوا

10
00:04:11.650 --> 00:04:33.600
والفين باذن الله. وقوله فالغلبة في ايتي المصابرة سواء كانت الناسخة او المنسوخة المراد بها بالسيف والسنان. نعم وقوله الف لام ميم غلبت الروم في ادنى الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في

11
00:04:33.600 --> 00:05:01.850
سنين الى غير ذلك من به مجزوم لان الغلبة والمغالبة بهم كفار فلا يقال ان بعضهم يغلب الطرف الاخر الحجة والبيان لا انما بالشيب والسنان. نعم وقد يكون المعنى وقد يكون المعنى المذكور متكررا قصده في القرآن. الا انه ليس اغلب

12
00:05:01.850 --> 00:05:20.950
من قصد سواه والاستدلال به مذكور في هذا الكتاب ايضا. وهو دون الاول في الرتبة كون متساوي مع المعاني الاخرى يعني مراد المراد منه من القرآن في هذا المعنى مساو لغيره

13
00:05:21.150 --> 00:05:53.800
بينما الذي قبله غالب والذي قبله دخول قطعي معروف نعم فالاستدلال به شبه الاستئناس ومثاله قوله تعالى والله محيط بالكافرين فقد قال بعض اهل العلم معناه مهلكهم واطلاق الاحاطة وارادة الاهلاك متكرر في القرآن. الا انه ليس اغلب في معنى الاحاطة

14
00:05:53.800 --> 00:06:23.600
في القرآن ومنه قوله تعالى وظنوا انه انه انهم احيط بهم وقوله لتأتنني به الا ان يحاط بكم على احد القولين وقوله واحيط بثمنه الاية وسترى هذا المبحث في سورة البقرة ان شاء الله تعالى ابو عبد الله

15
00:06:23.950 --> 00:07:02.850
ها جميعا جميعا الاية باية يوسف في اية يوسف اه ها  فيها جميعا الاية؟ لا ما فيها جميعا نعم  ها؟ اي ما فيها جميع اي في معنى طبعة المدني طبع بالمدني مرتين

16
00:07:02.950 --> 00:07:29.800
الواحد سنة ثمان وسبعين وواحدة سنة ستة وثمانين. ثمان وسبعين اصح من ستة وثمانين نعم ثمان وسبعين وستة وثمانين هو الثمان وسبعين والثانية ستة وثمانين نعم ومن هذا النوع اطلاق الظلم على الشرك كقوله ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. وقوله ان

17
00:07:29.800 --> 00:07:49.800
ان الشرك لظلم وقوله والكافرون هم الظالمون. وقوله ولا تدعو من دون الله ما لا ينفع ينفعك ولا يضرك فان فعلت فانك اذا من الظالمين. كما ستراه ان شاء الله تعالى

18
00:07:49.800 --> 00:08:09.400
في البقرة والانعام في قوله جل وعلا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم وتفسير النبي عليه الصلاة والسلام للظلم بالشرك هو تفسير ببعض الافراد تفسير لبعض الافراد كتفسيره عليه الصلاة والسلام القوة بالرمي

19
00:08:10.300 --> 00:08:32.650
بالقوة بالرمي ومعلوم عند اهل العلم ان ذكر بعض الافراد بعض افراد العام في مثل هذا لا يقتضي التقصيص وانما التنزيص عليه لاهميته واعدوا لهم ما استطعتم من قوة الا ان القوة الرمي

20
00:08:33.850 --> 00:08:52.500
ثمة التفسير بالمثال ببعض الافراد ولا يقتضي التخصيص والا لو قلنا ان جميع ما يمكن ان يواجه به العدو لم نؤمر باعداده الا الرمي وهذا كلام لم يقل به احد من اهل العلم

21
00:08:53.150 --> 00:09:13.400
وكذلك الظلم في اية الانعام الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. قال النبي عليه الصلاة والسلام ان تسمعوا الى قول العبد الصالح ان الشرك لظلم عظيم لانهم تأثموا وحرجوا منه شديدا اينا لم يظلم نفسه

22
00:09:13.800 --> 00:09:33.100
اينا لم يظلم سوء؟ قال ان الشرك لظلم عظيم. فسره بالاية الاخرى. قول لقمان في الاية الاخرى لكن هذا فرد من افراد الظلم  هل معنى هذا ان الذي يظلم الناس ويسفك دماءهم

23
00:09:33.200 --> 00:09:57.600
ينتهك اعراضهم ويأكل اموالهم بمأمن من هذه الاية لم يلبسوا ايمانهم بظلم له امن يوم القيامة ويزعم انه لم يشرك نعم  يعني واقع القصة ان يضررنا الى مجتمع الصحابة وانهم انواع الظلم الاخرى

24
00:09:58.800 --> 00:10:16.400
يعني قد لا توجد الا نادرا فمثل هذا يصح ان يحال الى الشرك اما في مجتمع كله ظلم يظلم بعضه بعضا ويسهو بعضا تقول لهم الا ان ظلم الشرك يمكن ان تفسر لهم الاية في هذا

25
00:10:16.750 --> 00:10:36.100
الصحابة تأثموا قالوا اينا لم يظلم نفسه عم يتحسسون من ادنى شيء مثل هؤلاء يطمئنون بقوله جل وعلا ان الشرك لظلم عظيم. لكن مجتمعات يظلم بعضها بعضا ويسبق بعض بعضهم دم بعض ويأكلون اموال بعض وينتهك

26
00:10:36.100 --> 00:10:57.400
تكون الاعراض يقال لهم الظلم والشرك ثم يقال لهم الامن التام يوم القيامة لانهم ما اشركوا ولزلك اهل العلم في تفسير الاية بالمثال باعظم الامثلة الاهتمام والعناية بشأنه معناه انه لا يخرج ولذلك تجد في كلام ابن القيم رحمه

27
00:10:57.400 --> 00:11:19.900
الله من جاء  من انتفى عنه الظلم بجميع صوره هو الذي له الامن التام يوم القيامة ثم قال والحصة بالحصة ايش معنى هذا انه اذا وجد شيء من الظلم اختل هذا الامن بقدره

28
00:11:20.750 --> 00:11:40.450
انسان آآ ما في شك ان ان سبب الورود نقول سبب نزول سبب الورود لتفسير الاية يعني تفسير الاية بالسنة السنة المعتمدة على النص النبي عليه الصلاة والسلام فسر لهم

29
00:11:41.000 --> 00:12:09.200
بالاية الاخرى ان السبب لا شك انه تحرجهم  معنى هذا ان التفسير لا يقتضي القصر تفسير بالمثال وان النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يطمئنهم واراد ان يفهموا بالنسبة لهم على وجه الخصوص ان المؤثر هو الشرك. المؤثر هو الشرك لانتفاء انواع الظلم الاخرى

30
00:12:09.200 --> 00:12:27.250
اه يعني تحسسوا من ادنى شيء يعني الواحد يظلم نفسه لو زاد لقمة في اكله ويخشى ان تضره الظلم نفسه يدخل في الاية امور يسيرة جدا تدخل المسمى الظلم نعم

31
00:12:27.700 --> 00:12:51.900
تدخل في مسمى الظلم هي التي تتحرج منها الصحابة اراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يطمئنهم وهذا علاج شرعي العلاج شرعي اذا جاءك من يقول هلكت طيب ماذا صنعت نمت عن قيام الليل لا اطمئن. النبي عليه الصلاة والسلام نام عن صلاة الفجر

32
00:12:52.200 --> 00:13:11.900
لكن تقول نام عن صلاة الفجر لشخص اكثر وقته ينام عن الصلاة نعم لا ما تقول هذا الكلام. فالنصوص علاج لامراظ الافراد والمجتمعات فاللي عنده غلو وزيادة تعالجه بنصوص الرجاء

33
00:13:12.000 --> 00:13:41.400
والذي عنده تساهل وتفريط تعالجه بايات او بنصوص الوعيد نعم ومن انواع البيان المذكورة في هذا الكتاب المبارك. وهو من اهمها بيان ان جميع ما وصف الله به نفسه في هذا القرآن العظيم من الصفات كالاستواء واليد والوجه ونحو ذلك من جميع الصفات

34
00:13:41.400 --> 00:14:04.200
وهذا على المقرر عند اهل العلم من اهل السنة والجماعة من سلف الامة وائمتها كلهم على ان ايات الصفات محكمة فهي تصفيات محكمة وبيانها ممكن بالنصوص الاخرى على ما يليق بجلال الله وعظمته. واما من يقول انها من المتشابه

35
00:14:04.750 --> 00:14:18.800
فهذا يريد ان لا تعرض له لان لا نكون ممن اتبع متشابه. مع الاسف ان هذا القول نسب للامام مالك ولا يصح عنه لا يصح عن الامام مالك انها من المتشابه

36
00:14:19.350 --> 00:14:43.000
نعم فهو موصوف به حقيقة لا مجاز مع تنزيهه جل وعلا عن مشابهة صفات الحوادث وتعالى وتعالى عن ذلك علوا كبيرا. وذلك البيان العظيم لجميع الصفات في قوله جل وعلا

37
00:14:43.000 --> 00:15:13.000
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فنفى عنه مماثلة الحوادث بقوله ليس كمثل شيء واثبت له الصفات على الحقيقة بقوله وهو السميع البصير. وسترى ان شاء الله تحقيق هذا المبحث وايضاحه بالايات القرآنية بكثرة في سورة الاعراف. نعم ليس كمثله شيء هذا النفي

38
00:15:13.000 --> 00:15:36.300
في والغالب ان النفي يكون اجمالا ما يكون تفصيلي يكون اجمالي والاثبات بالتفصيل الا اذا وجد صفة نسبت واضيفت الى الله جل وعلا ومما لا يليق به مما لم يضفه

39
00:15:36.450 --> 00:15:59.650
الله جل وعلا الى نفسه ولم يثبته رسوله عليه الصلاة والسلام فهذه ينص عليها والا فالاصل ان نفي اجمالا والاثبات تفصيل نعم ومن انواع البيان التي تضمنها هذا الكتاب المبارك انا اذا بينا قرآنا بقرآن في مسألة

40
00:15:59.650 --> 00:16:29.650
فيها غيرنا ويدعي ان مذهب ان مذهبه المخالف لنا يدل عليه قرآنا فانا نبين بالسنة الصحيحة صحة بياننا وبطلان بيانه فيكون بكتاب وسنة. فان استدل من خالفنا بسنة ايضا مع القرآن الذي استدل به. فان

41
00:16:29.650 --> 00:16:58.700
اننا نبين ريحان ما يظهر لنا انه الراجح. وكذلك اذا استدل مخالفنا في القرآن ولم ولم يقم ولم يقم دليل من سنة. شاهدا لنا ومرجحات كثيرة جدا المرجحات كثيرة جدا وقد يضطر العالم الى الترجيح بما يقولون بالقشة

42
00:16:59.250 --> 00:17:28.150
اذا تساوت عنده النصوص وذكر للحازم في مقدمة الاعتبار خمسين من المرجحات واوصلها الحافظ العراقي وفي حاشيته نكته على ابن الصلاح الى مئة والسيوطي جمع اطرافها في التدريب وجعلها بثمانية اقسام

43
00:17:28.600 --> 00:17:53.900
يندرج تحتها كل الانواع المذكورة نعم وكذلك اذا استدل مخالفنا بقرآن ولم يقم دليل من سنة شاهدا لنا ولا له. فانا وبينوا وجهان بياننا على بيانه. مثال الاولى من هذه المسائل الثلاث. قولنا

44
00:17:53.900 --> 00:18:32.250
قراءة وارجلكم الى الكعبين بالخف. وارجلكم  ان قراءة وارجلكم الى الكعبين بالخفض المفهمة مسح الرجلين في الوضوء تبينها قراءة وارجلكم بالنصب. الصريحة في الغسل فهي الصريحة في الغسل فهي مبينة وجوب غسل الرجلين في الوضوء. فيفهم منها ان قراءة الخفظ لاجل المجاورة

45
00:18:32.250 --> 00:18:52.250
مخفوظ او لغير ذلك من المعاني. كما ستراه ان شاء الله مبينا في المائدة يقول فيقول الشيعي القائل بمسح الرجلين في الوضوء. بل قراءة الخفظ صريحة في المسح على الرجلين

46
00:18:52.250 --> 00:19:15.850
عطفا على الرأس او على الرؤوس نعم فهي مبينة ان قراءة النصب من العطف على المحل نعم لان محل المجرور نصب نعم. لان المجرور الذي هو برؤوسكم في محل نصب فنقول السنة في هذا

47
00:19:15.850 --> 00:19:38.000
يستدل بدليل خارجي من السنة ان وجد والا فمن لغة العرب الى غير ذلك من المرجحات نعم فنقول السنة الصحيحة تدل على صحة بياننا وبطلان بيانك. كقوله صلى الله عليه

48
00:19:38.000 --> 00:20:05.500
وسلم ويل للاعقاب من النار. كان المراد المسح على ظهر القدم لما عقد الشراك كما يقول الشيعة يتوعد الذي لا يتعاهد عقبه بالغسل ليس داخلا في محل المسح العاقب ليس بداخل في محل المسح من اجل ان يتوعد تاركه

49
00:20:05.550 --> 00:20:29.700
بالنار نعم وغير ذلك من الاحاديث الصحيحة المصرحة بوجوب غسل الرجلين في الوضوء. ولنا ايضا ان نقول لو سلمنا ان قراءة وارجلكم بالخفظ يراد بها المسح فلا يكون ذلك المسح الا على خف

50
00:20:29.700 --> 00:20:48.700
لان من انزل عليه القرآن صلى الله عليه وسلم قيل له وانزلنا اليك الذكر لتبين الناس فيما نزل اليهم فقد بين بقوله ويل للاعقاب النار بين بفعله بمسحه على الخف

51
00:20:50.050 --> 00:21:20.000
نعم ولم يمسح صلى الله عليه وسلم على رجليه في الوضوء الا على خفين. فتكون قراءة النصب مبينة لوجوب غسلهما وقراءة الخفظ مبينة لجواز المسح على الخفين. وسترى تحقيق هذه المسألة ان شاء الله في محلها من سورة المائدة. القول بالمسح

52
00:21:20.600 --> 00:21:42.650
على الرجلين هو معروف عند الرافضة الامامية ومشهور ولذا ادخله اهل العلم في كتب العقائد ادخل المسح على الخفين وعدم مسح الرجلين في كتب العقائد لان النزاع مع فرقة من فرق المبتدعة

53
00:21:43.000 --> 00:22:06.650
نسب هذا القول للامام ابي جعفر محمد ابن جرير الطبري قد صرح بالمسح بتفسيره لكن مراده بالمسح الغسل لان المسح يرد وفي لغة العرب ويقصد به الغسل جرى على ذلك

54
00:22:07.100 --> 00:22:23.850
عرف المسلمين بانهم اذا قالوا نتمسح يعني نتوضأ والدليل على ذلك ان ابن جرير لا يريد المسح الذي يريده الرافضة انه اورد في هذا الموضع حديث ويل للاعقاب من النار من جميع طرقه

55
00:22:24.550 --> 00:22:43.200
هل يظن به انه يريد المسح الذي تريده الرافضة محمد ابن جرير الذي يقول بالمسح محمد ابو جعفر محمد ابن جرير ابن رستم الطبري شيعي ولا غرابة ان يقول مثل هذا القول لانه منهم

56
00:22:43.400 --> 00:23:20.100
لكن يلتبس بالامام المفسر بالكنية والاسم  النسب والنسبة ابو جعفر محمد ابن جرير لكن يختلف في الجد ابن رستم طبري وهو من الشيعة نعم   لا وارجلكم المجرور عموما مجرور لان الفعل اما ان يتعدى بنفسه

57
00:23:20.300 --> 00:23:38.550
او يتعدى بحرف كيف يعدى الى الى المفعول اذا كان غير متعدي؟ يعذب حرف والاصل انه مفعول محل نصب والا لولا ان الفعل لازم نتعدى بنفسه صار مفعول انتهى الاشكال

58
00:23:39.850 --> 00:24:08.850
نعم. اصل كل مجرور محله نصبه وظرف محله نصب ليش؟ ولذلك ينوب مثل المفعول عن الفاعل اذا حذف الفاعل نعم نعم الشباب طبعا نمسح رؤوسكم شيء معين. للصاق للعصام وين؟ يقصد انها

59
00:24:09.300 --> 00:24:26.650
نتعرف على المحل ان نحل روسنا اي نعم امسحوا رؤوسكم لكن الباء جيء بها حتى لو كانت آآ للتعدية حتى لو كانت التعدية الاصل ان الفعل امسحوه متعدي بنفسه متعدي بنفسه

60
00:24:26.800 --> 00:24:53.200
لكن عطفت على اللفظ ومحلها النصب نعم ومثال المسألة الثانية من المسائل الثلاث المذكورة قولنا ان الاظهر في القروء في قوله تعالى ثلاثة قروء انها الاطهار بدليل قوله تعالى فطلقوهن لعدتهن

61
00:24:53.200 --> 00:25:13.200
زمن المأمور بالطلاق فيه زمن الطهر لا زمن الحيض. فدل على ان العدة بالطهر وتدل له السنة الصحيحة كقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر فتلك العدة التي امر الله

62
00:25:13.200 --> 00:25:33.200
وان يطلق لها النساء والاشارة في قوله فتلك العدة لزمن الطهر الواقع فيه الطلاق وهو تصريح من النبي صلى الله عليه وسلم بان الطهر هو العدة. وتدل له التاء في

63
00:25:33.200 --> 00:26:03.200
قروء كما تقدم واستدل من يقول بان القروء الحيضات بكتاب وسنة ايضا اما الكتاب فقوله تعالى واللائي يئسن من البغيض من نسائكم ان ارتبتم ثلاثة اشهر واللائي لم يحضن. فانه رتب العدة بالاشهر على عدم الحيض

64
00:26:03.200 --> 00:26:26.700
فدل على ان اصل العدة بالحيض وان الاشهر بدل من الحيضات عند عدمها. والحيض  احيل اليه في العدد هو الذي يعلم به براءة الرحم وليس الطهر الحيض هو الذي يعلم به

65
00:26:26.900 --> 00:26:53.100
براءة الرحم فصار العدد والاعتداد به وقول من يقول من اهل العلم واليه من شيخ الاسلام ان الحامل تحيض لا شك ان هذا مخالف لاصل العدة بالحيض لاصل العدة مخالف لماذا شرعت العدة

66
00:26:54.000 --> 00:27:32.500
للتأكد من براءة الرحم ولو كانت الحامل تحيض نعم ما تبينا براءة الرحم بالحيض ولا يزال المرجح بان القرء الحيظ الاقرأ هي الحيض نعم  المواد   لا لكن الغالب انه من اجل براءة الرهن كونه حق للزوج

67
00:27:32.750 --> 00:27:54.950
نعم افترض انه آآ امرأة مطلقة لكن الاصل قلنا الاصل ان يحصل الطلاق في طهر لم يجامع فيه نعم فنحن على يقين ان ما في حمل لكن افترظ انه وقع الطلاق في في طهر جامع فيه عند عامة اهل العلم الذين يقولون نقاء الطلاق وش تقول لهم

68
00:27:55.500 --> 00:28:18.150
نقول نقول ان الحيض ما يدل على براءة الرحم يدل على براءة الرحم نعم واما السنة فحديث اعتداد الامة بحيضتين وحديث دع الصلاة ايام ايام وعدتها القرآن حيضتان فسر بالحيض. نعم

69
00:28:18.300 --> 00:28:47.450
وحديث دع الصلاة ايام اقرائك. يعني ايام حيضك العادي المعتاد نعم وسترى تفصيل هذه المسألة وادلة الفريقين في سورة البقرة ان شاء الله. وقد ذكرنا ان كونها الاطهار ان كونها الاطهار ارجح دليلا في نظرنا لان ايتها اسرح

70
00:28:47.450 --> 00:29:11.750
وحديثها المصرح بها اصح ومثال المسألة الثالثة من المسائل الثلاث المذكورة بيانا ان نائب الفاعل ربيون في قوله تعالى وكأي من نبي قاتل معه ربيون قتل انت ما تجي نايم فا الا على قراءة

71
00:29:12.100 --> 00:29:40.700
قتل البناء للمفعول في قوله تعالى وكاين من نبي قتل معه ربيون على قراءة البناء للمفعول لقوله تعالى اعتنوا  نبهنا مرارا في ادخال القراءات او الاحاديث على القراءة المخالفة لما يراه المؤلف

72
00:29:41.050 --> 00:29:57.400
او ادخال حديث في كتاب على غير الرواية التي اعتمدها المؤلف يوقع فيها حرج كبير. ومر بنا كثيرا هذا فيفتح  لان ابن حجر اعتمد رواية ابي ذر والطبعات الموجودة كلها ملفقة

73
00:29:57.750 --> 00:30:21.250
لا تناسب الذي شرح عليه الشارع وفي تفسير القرطبي الشارع المفسر اعتمد قراءة نافع والذين طبعوا الكتاب اعتمدوا قراءة حفص والاصل ان الكتاب ما فيه ايات اصلا فادخال الايات وبفتح الباري ليس فيه احاديث اصلا

74
00:30:21.400 --> 00:30:45.700
وادخال الاحاديث والايات الحديث في فتح الباري والايات في التفسير لا شك انه خلل في الامانة العلمية. المؤلف ما اراد هذا وليت الذي تصرف ليس الذي تصرف تصرف على مراد المؤلف. لانك تجده يفسر اية على قراءة انت تقول وين عن القراءة؟ مثل اللي معنى هذه

75
00:30:46.000 --> 00:31:08.350
كأي من نبي قاتلهم عوربيون على قراءة ابن وين؟ وين نائب الفاعل تربيون نائب الفاعل وين الفعل المبني المجهول؟ قاتل مبنيين معلوم  مسألة تحتاج الى دقة في النشر والطباعة. وان يتولى ذلك اهل علم

76
00:31:08.500 --> 00:31:31.750
نعم على قراءة البناء للمفعول بقوله تعالى كتب الله لاغلبن انا ورسلي. ونحوها من الايات وبيانه اننا لو قلنا ان نائب الفاعل ظمير النبي لزم على ذلك قتله من نبي قتل

77
00:31:32.050 --> 00:31:54.100
لزم على ذلك قتل كثير من الانبياء في ميدان الحرب. اما القتل في في ميدان ليس فيه مغالبة هذا موجود بنو اسرائيل قتلوا من الانبياء العدد الكبير وقتل منهم جم غفير لكن مع ذلك ليسوا في ميدان المغالبة

78
00:31:54.350 --> 00:32:16.050
لاغلبن انا ورسلي هذا وعد بعد من لا يتخلف وعده واذا قلنا وكأين من نبي قتل هذا مخالف لما جاء في الاية اذا قلنا وكأين من نبي قتل معه طبيون كثير فالقتل

79
00:32:16.300 --> 00:32:40.950
انما هو للربيين لا للنبي نعم لزم على ذلك قتل كثير من الانبياء في في ميدان الحرب. كما تدل عليه صيغة كأين وتصريح الله تعالى بانه كتب الغلبة لنفسه ولرسله ينفي ذلك نفيا لا خفاء به

80
00:32:40.950 --> 00:33:10.950
لا سيما وقد قال تعالى ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا. واوذوا حتى اتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله. فان قوله تعالى ولا مبدل لكلمات الله صريح في انه لا مبدل لكون الرسل غالبين. لان غلبتهم لاعدائهم هي مضمون

81
00:33:10.950 --> 00:33:35.350
كلمة كتب الله لاغلبن انا ورسلي. فلا شك انها كلماته التي صرح بانها لا ابدل لها لا شك انها كلماته من منك من كلماته هي ليست جميع كلماته ها نعم

82
00:33:36.100 --> 00:34:08.100
فلا شك انها من كلماته التي صرح بانها لا مبدل لها كما ذكره القرطبي وغيره واحد ونفى عن المنصور ان يكون مغلوبا نفيا باتا بقوله ان ينصركم الله غالب لكم وقد اوضح تعالى ان المقتول من المتقاتلين من المتقاتلين ليس

83
00:34:08.100 --> 00:34:39.350
طالبة في قوله ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب. فجعل القتل قسيما للغلبة هذا من حيث موازين الناس وتصوراتهم واعتباراتهم والا قد يقتل الشخص يقدم نفسه للقتل ويحيى بسببه فئام من الناس

84
00:34:40.650 --> 00:35:00.600
هذا انتصار ولا غير انتصار اللي في الميزان الشرعي لا شك ان هذا انتصار قدم نفسه مثل قصة اصحاب الاخدود لا شك انه انتصار لكن يبقى انه في الموازين المحسوسة عند الناس

85
00:35:02.350 --> 00:35:19.900
وتطبيقات الناس على النصر والغلبة ان المقتول اخر ما يراد من من من العدو. القتل اخر ما يراد منه وقد وصل الى  كل ما يطلبه منه الذي هو ازهاق روحه

86
00:35:20.400 --> 00:35:44.650
فهي غلبة من هذه العيدية واذا قلنا ان الاثار المترتبة عليها على هذا القتل اعظم واكبر من مجرد حياة الانسان لان الانسان انما يحيا ليحقق ما خلق من اجله وهو العبودية لله جل وعلا. ومن اعظم ما يتعبد به

87
00:35:45.500 --> 00:36:08.750
المكلف الدعوة الى الله جل وعلا فاذا ترتبت اثارها عليها واستجاب له الناس اذا حقق الهدف الذي من اجله خلق اضافة الى ما اوجب الله عليه من واجبات اخرى المقصود ان المراد بالغلبة هنا الغلبة المحسوسة في مقاييس الناس

88
00:36:10.000 --> 00:36:34.300
ولذلك جعل الغلبة قسيم للقتل في قتل او يغلب نعم حيث جعل الغالب قسما مقابلا للمقتول. بسملة ولا قسيما  دون وجود قسما لكن ومو بقسم من من اه القتل او

89
00:36:34.350 --> 00:37:01.550
انما قسيم له وهذا شيء وهذا شيء او القتل قسم والغلبة قسم من شيء اعم فهو قسيم له من ذلك المقسوم الاعم نعم ومعلوم ضرورة من اللسان الذي نزل به القرآن المقتول من المتقاتلين ليس بغالب

90
00:37:01.550 --> 00:37:31.400
هذا يبين بايظاح ان نائب الفاعل ربيون ويستشهد له بقراءة قتل بالتشديد. لان التكثير المذلول عليه ابتلاء. ما زال مبني المفعول قتل قتل نعم  ويستشهد له بقراءتي قتل بالتشديد. لان التذكير المدلول عليه بالتشديد. يعني

91
00:37:32.100 --> 00:38:03.850
لان التكثير نعم صح المدلول عليه بالتشديد يدل على وقوع القتل على الربيين. ولاجل هذه القراءة حز مخشري وابن جني والبيضاوي والالوسي وغيرهم ان نائب ان نائب الفاعل ربيون وقد قدمنا انا لا نعتمد في البيان على القراءة الشاذة وانما

92
00:38:03.850 --> 00:38:31.050
يذكرها استشهادا للبيان بقراءة سبعية كما هنا. فيقول المخالف لنا في هذه المسألة كابن جرير وابن اسحاق والسهيلي رحمهم الله. وغيرهم قد دلت قد دلت اياته اخر على ان نائب الفاعل ظمير القراءة الشاذة قراءة التشديد

93
00:38:32.300 --> 00:38:59.150
قراءة تجديد والقراءة السبعية قراءة البناء للمفعول قتل وايضا قاتل معروفا نعم قد دلت ايات اخر على ان نائب الفاعل ضمير النبي صلى الله عليه وسلم وهي الايات النبي صلى الله عليه وسلم وليس المقصود به النبي عليه الصلاة والسلام محمد

94
00:39:00.150 --> 00:39:16.650
ان المقصود من قتل من الانبياء من في الامم السابقة لكن الصلاة عليه مثل الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام لان بعض من يقرأ يظن ان الظمير عائد الى النبي محمد عليه الصلاة والسلام هذا الكلام ليس بصحيح

95
00:39:17.400 --> 00:39:43.000
لانه عليه الصلاة والسلام ما قتل نعم وهي الايات المصرحة بوقوع القتل على بعض الانبياء كقوله ففريقا كذبتم وفريقا تنون ونحوها من الايات وهي تبين ان القتل في محل النزاع واقع على النبي صلى الله عليه وسلم

96
00:39:43.000 --> 00:40:15.500
فنقول يجب تقديم بياننا على بيانكم من ثلاثة اوجه. الاول ان الايات المصرحة بقتل الكفار بعض الرسل بعض الرسل التي هي دليل بيانكم اعم في محل النزاع لان النزاع في قتل الرسل في ميدان الحرب خاصة دون غيره. والايات التي دلت على قتل بعض الرسل ليست

97
00:40:15.500 --> 00:40:41.800
واحدة منها في خصوص القتال البتة. والبيان لا يكون بالاعم. لان الدليل على الاعم ليس دليلا على الاخص لاطباق العقلاء كافة على ان وجود الاعم لا يقتضي وجود الاخص  لانه قد يراد من العموم

98
00:40:42.950 --> 00:41:09.750
خاص غير الذي ادعي بل العموم له افراد والمدعى فرد من افراده واللفظ اعم قد يكون المراد بهذا العموم فرد اخر غير المدعى فلا يقتضي دلالة العم على على الدليل الخاص

99
00:41:09.900 --> 00:41:33.300
او على المراد الخاص او الفرد من الافراد نعم لاطباق العقلاء كافة على ان وجود الاعم لا يقتضي وجود الاخص فمطلق قتل الرسول لا يدل على كونه في جهاد لانه اعم من كونه في جهاد او غيره كما هو واضح

100
00:41:33.300 --> 00:41:58.600
بخلاف البيان الذي ذكرنا بقوله لاغلبن انا ورسلي ونحوها فانه في محل لانه يصرح بان الرسل غالبون. وهو نص في ان الرسول المقاتل غير مقاتل ان الرسول المقاتل غير مقتول

101
00:41:58.800 --> 00:42:28.800
لان المقتول غير غالب كما بينه بقوله فيقتل او يغلب كما تقدم انه لا يعارض خاص في محل النزاع باعم منه. الوجه الثاني ان البيان الذي كرناه تتفق به ايات القرآن العظيم على افصح الاساليب العربية ولم يقع بينها تصادم

102
00:42:28.800 --> 00:42:55.200
البتة وما ذكره المخالف يؤدي الى تناقضها ومصادمة بعضها لبعض. لان الذي لم يؤمر بجهاد اذا قتل لم يكن في ذلك اشكال ولا مناقضة لقوله لاغلبن انا ورسلي لان هذا في ميدان المغالبة

103
00:42:56.000 --> 00:43:16.950
نعم لانه لم يؤمر بالمغالبة فلا يصدق عليه انه مغلوب ولا غالب. لعدم وجود المغالبة من اصلها في حقه لانها ان عدمت من اصلها فلا يقال غالب ولا مغلوب. لان الغلبة

104
00:43:16.950 --> 00:43:45.450
صفة اضافية لا تقوم الا بين متغالبين. بخلاف قتل الرسول المأمور بالمغالبة في الجهات فانه مناقض لقوله لاغلبن انا ورسلي. والله يقول فيما وعد به اصوله ولا مبدل لكلمات الله. ولقد جاءك من نبأ المرسلين

105
00:43:45.700 --> 00:44:05.700
الثالث ان جميع الايات الدالة على قتل بعض الرسل المستدل بها على سورة النزاع كلها فواردة في قتل الرسل في غير جهاد كقتل بني اسرائيل انبيائهم ظلما في غير قتال

106
00:44:05.700 --> 00:44:32.050
وسترى ان شاء الله تعالى تحقيق هذا المبحث في ال عمران والصافات والمجادلة ربما كان في الاية الكريمة اقوال كلها حق. وكل وكل واحد منها يشهد له قرآن فانا نذكرها ونذكر القرآن الدال عليها. من

107
00:44:32.050 --> 00:44:52.350
غير تعرض لترجيح بعضها لانها قد تكون جميعها مقصودة قد يكون جميعها مقصودا نعم لان كل واحد منها صحيح ومثاله قوله تعالى في اول الانعام وهو الله في السماوات وفي

108
00:44:52.350 --> 00:45:22.350
ارض يعلم سركم وجهركم الاية فان فيه للعلماء ثلاثة اقوال. الاول ان المعنى وهو الاله اي المعبود بحق في السماوات والارض ويدل عليه قوله تعالى هو الذي في السماء اله وفي الارض اله. الثاني ان قوله في السماوات وفي الارض

109
00:45:22.350 --> 00:45:52.350
متعلق بقوله يعلم سركم وعليه في المعنى. وهو الله يعلم سركم راكم في السماوات والارض ويدل عليه قوله تعالى قل انزله الذي يعلم السر في السماوات والارض الاية الثالث وهو اختيار ابن جرير. ان الوقف على قوله في السماوات

110
00:45:52.350 --> 00:46:18.600
وقوله وفي الارظ متعلق بقوله اعلموا سركم. ويدل عليه قوله تعالى انتم من في السماء ان يخسف بكم الارض. الاية وسترى ان شاء الله ايضاحه في الانعام والاقوال الثلاثة كلها لها ما يدلها ويعضدها

111
00:46:18.750 --> 00:46:38.100
ويسردها من دليل صريح لا اشكال فيه. فلا فلا يكون هناك تعارض ولا تناقض وكلها صحيحة لان الادلة كلها لا ما يشهد لها لان الاقوال كلها لها ما يشهد لها من القرآن

112
00:46:39.150 --> 00:46:59.050
نعم ومن انواع البيا سيما وانها ليست متظادة. وهي ليست من من الاحكام العملية التي توقع المكلف في حرج مسألة اعتقادية يعتقد المسلم جميع ما جاء في هذه الايات. نعم

113
00:46:59.500 --> 00:47:28.800
ومن انواع البيان المذكورة فيه تفسير اللفظ بلفظ اشهر منه واوضح عند السامع كقوله في حجارة قوم لوط وامطرنا عليهم حجارة من سجيل. الاية فانه تعالى بين في في القصة بعينها ان المراد بالسجيل الطين وذلك في قوله تعالى

114
00:47:28.900 --> 00:47:57.350
قال يا ابليس ما لك الا تكون مع الساجدين؟ قال لم اكن لاسجد لبشر خلقته خلقته ومن صلصال من حمأ مسنون    وين رحت شيخ وذلك بقوله تعالى قالوا انا ارسلنا الى قوم مجرمين لنرسل عليهم حجارة من طين

115
00:47:57.800 --> 00:48:26.550
خطأ عندكم نفس الشيء؟ قال يا ابي  بيان القرآن والسنة ثم رجع الى بيان القرآن والقرآن لا بالسنة العاضدة الاصل بالقرآن والسنة مرجحة لاحد الاحتمالين المؤيدين بالقرآن سنة عاضدة. بالقرآن نعم

116
00:48:27.100 --> 00:49:03.150
ثم بيان البيان بالسنة   نعم ايه. لا مبدل لكلمات الله  لا يغلب ولا يقتل في المغالبة قد تقول في احد نعم حصلت الهزيمة وغلب المشركون نقول لا الرسول عليه الصلاة والسلام ما غلب وثبت

117
00:49:03.350 --> 00:49:27.300
وان غلب بعض من معه نعم فانه تعالى بين في الذاريات في القصة بعينها ان المراد بالسجيل الطين وذلك في قوله تعالى قالوا انا ارسلنا الى قوم مجرمين لنرسل عليهم حجارة من طين

118
00:49:27.300 --> 00:49:57.300
من انواع البيان المذكورة فيه ان يرد لفظ محتمل لان يراد به الذكر وان تراد به الانثى في بين المراد منهما ومثاله قوله تعالى واذ قتلتم نفسا الاية فان الناس ستطلق على الذكر والانثى. وقد اشار تعالى الى انها ذكر. وقد اشار تعالى الى انها هنا

119
00:49:57.300 --> 00:50:20.800
ذكر بتذكير الظمير العائد اليها في قوله فقلنا اضربوه ببعظها. الاية ومن انواع البيان المذكورة فيه ان يكون الله خلق شيئا لحكم متعددة. فيذكر بعضها في موضع فقلنا اظربوه يعني المقتول

120
00:50:21.500 --> 00:50:46.400
مما يدل على انه ذكر وليس بانثى نعم فانا نبين البقية المذكورة في المواضع الاخر ومثاله قوله تعالى في الانعام وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها. الاية فان من حكم خلق النجوم تزيين السماء الدنيا

121
00:50:46.400 --> 00:51:11.900
ورجم الشياطين ايضا كما بينه تعالى بقوله ولقد زينا السماء الدنيا بمصر الحكمة الثالثة وهي اهتداء المسافرين بها آآ خلقت لحكم ثلاث وكونه يذكر بعظها في موظع وبعضها في موضع

122
00:51:12.600 --> 00:51:34.200
بل اكثر من من بعظ الاكثر من من حكمة في موظع واحد الشيخ يظم بعظها الى بعظ ليتم بذلك البيان نعم كما بينه تعالى بقوله ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما

123
00:51:34.200 --> 00:52:01.300
وقوله انا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان ومن انواعها ان يذكر امر او نهي في موضع ثم يبين ثم يبين في السابقة اية صاد ها نعم

124
00:52:01.700 --> 00:52:22.500
مكتوب في بعض الطبعات ولا قد زيننا السماء الدنيا عندك ابو عبد الله  ورحمة  ها لا والغزال السماء الدنيا مصابيح هذا ما فيه اشكال والقى الزين السماء الدنيا بزينة للكواكب

125
00:52:22.750 --> 00:52:51.700
فين نعسوا اللي بعدها ها انا ايه غلط عن الصاد نعم ها  ايوا نعم الصافات صافات نعم ومن انواعها ان يذكر امر او او نهي في موضع ثم يبين في موضع اخر هل حصل الامتثال في الامر

126
00:52:51.700 --> 00:53:11.700
او النهي او لا وكذلك ان يذكر شرط ثم يذكر في موضع اخر. هل حصل ذلك الشرط او لا مثال الامر قوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين قولوا امنا بالله

127
00:53:11.700 --> 00:53:31.700
انزل الينا الى قوله لا نفرق بين احد منهم فقد بين انهم امتثلوا هذا الامر بقوله امن الرسول الى قوله لا نفرق بين احد من رسله ومثال النهي قوله تعالى

128
00:53:31.700 --> 00:53:51.700
وقلنا لهم لا تعدو في السبت فقد بين انهم لم يمتثلوا بقوله ولقد علمتم الذين اعتدوا من السبت وقوله واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر. اذ يعدون في السبت

129
00:53:51.700 --> 00:54:10.450
بعضهم ومثال الشرط قوله ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا. فقد بعضهم وش الدليل على ان المراد بعضهم؟ وسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر اذ يعدونه في السبت

130
00:54:11.350 --> 00:54:34.000
سألهم عن القرية اهلها التي كانت حاضرة البحر مع ان القرية تطلق على المكان ومن يحل فيه كما ان المجلس موضع الجلوس يطلق على الجالسين الاية التي قبلها اعتدوا منكم

131
00:54:34.650 --> 00:54:59.050
دليل على انه ليس كله انما بعضهم نعم. ومثال الشرط قوله ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا فقد بين في اول المائدة انهم لم يستطيعوا. نعم. ذكرت بعضهم عندي وبعضهم

132
00:54:59.650 --> 00:55:27.400
مسخوا بعظم ما في شك لكن الايات التي قبلها نص منكم نعم فقد بين في اول المائدة انهم لم يستطيعوا بقوله اليوم يأس الذين كفروا من دينكم قد بينه ايضا بقوله في براءة والفتح والصف ليظهره على الدين كله. ومن انواع

133
00:55:27.400 --> 00:55:51.200
المذكورة فيه ان يذكر ان شيئا سيقع ثم يبين وقوعه بالفعل كقوله في الانعام سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا وصرح في النحل بانهم قالوا بالفعل الاية سيقول

134
00:55:51.500 --> 00:56:14.350
صرح انه سيقع ولم يقع لكن بالاية الثانية بين انه وقع وقد قالوه بالفعل. نعم. بقوله وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما من دونه من شيء. الاية ومن انواع البيان المذكورة في هذا الكتاب المبارك ان يحيل

135
00:56:14.350 --> 00:56:34.350
تتعالى على شيء ذكر في اية اخرى فانا نبين الاية المحال عليها كقوله في النساء قد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها. يكفر بها ويستهزأ بها فلا

136
00:56:34.350 --> 00:57:04.350
معهم الاية والاية المحال عليها هي قوله تعالى في الانعام. واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره. ومن امثلته تعالى في النحل وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك. الاية والمراد به ما قص عليه

137
00:57:04.350 --> 00:57:34.350
الانعام في قوله تعالى وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر. الاية ومن ومن منزلته قوله تعالى فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله. فان محل الاتيان المعبر عنه بلفظة حيث المحال على الامر به هنا. اشير اليه في موضعين احدهما

138
00:57:34.350 --> 00:58:04.350
تعالى نسائكم حرظ لكم فاتوا حرثكم انا شئتم. لان قوله فاتوا امر منه تعالى بالاتيان وقوله حرزكم يعين محل الاتيان وانه في محل حرث الاولاد وهو القبل دون الدبر. فاتضح ان محل الاتيان المأمور ان محل الاتيان المأمور به

139
00:58:04.350 --> 00:58:31.050
المحال عليه هو محل بدر الاولاد. ومعلوم ان محل الاتيان المأمور به المحال عليه هو محل بذل الاولاد. ومعلوم انه القبل اترى ان شاء الله مضاف اليه الامر بالاتيان نعم

140
00:58:31.800 --> 00:59:03.350
فاتوهن فهل مأمور به الاتيان فاتوهن نعم فيكون محل الاتيان المأمور. ولا قراءتك الاولى نعم فاتضح ان محل الاتيان المأموم المأمور به المحال عليه هو محل بذل الاولاد ومعلوم انه

141
00:59:03.350 --> 00:59:33.350
القبول وسترى ان شاء الله تحقيق تحريم الاتيان في الدبر في سورة البقرة. ثانيهما قوله تعالى فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم. فقوله باشروهم اي جامعوهن والمراد بما كتب الله لكم. الولد على التحقيق. وهو قول الجمهور. وعليه

142
00:59:33.350 --> 01:00:00.750
معنى جامعوهن وابتغوا ما كتب الله لكم. اي ولتكن تلك المجامعة في محل ابتغاء ومحل الحرث في الايات السابقة نعم ومعلوم انه القبول دون غيره. وسترى ايضاحه ان شاء الله تعالى في محله. ومن

143
01:00:00.750 --> 01:00:25.100
انواع البيان المذكورة فيه ان يذكر شيئا له اوصاف مذكورة شيء شيئا شيئا ان يذكر ان يذكر شيئا ان يذكر شيء ان يذكر شيئا له اوصاف مذكورة في مواضع اخر. فانا نبين اوصافه المذكورة في

144
01:00:25.250 --> 01:00:43.150
يذكر شيء ليش ان يذكر فعندنا يذكر شيء لكن اذا قرأت ان يذكر شيئا وهو الله جل وعلا بنيته للمعلوم وحذف الفاعل للعلم به ما في اشكال ان شاء الله

145
01:00:43.700 --> 01:01:13.700
نعم. فانا نبين اوصافه المذكورة في تلك المواضع كقوله تعالى وندخلهم ظلا ظليلا فانا نبين صفات فانا نبين صفات ظل اهل الجنة المذكورة في غير هذا الموضع كقوله اكلها دائم وظلها. وقوله وظل ممدود ونحو ذلك

146
01:01:13.700 --> 01:01:43.700
ومنها ايضا ان يذكر وصف الشيء ثم يذكر نقيض ذلك الوصف لضد ذلك الشيء كقوله في ظل اهل النار انطلقوا الى ما كنتم به تكذبون. انطلقوا الى لا ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب. مع ذكر اوصاف ظل اهل الجنة كما

147
01:01:43.700 --> 01:02:10.150
قدمنا ومن اهم انواع البيان نعم ومن اهم انواع البيان المذكورة فيه ان يشير تعالى في الاية من غير تصريح الى برهان ان يكثر الاستدلال به في القرآن في القرآن العظيم على شيء فانا نبين ذلك ومثاله قوله

148
01:02:10.150 --> 01:02:40.150
تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ما ان فاخرج به فاخرج به من الثمرات رزقا لكم. فقد اشار تعالى في هذه الاية الكريمة الى ثلاثة براهن

149
01:02:40.150 --> 01:03:00.150
من براهين البعث يكثر الاستدلال على البعث بكل واحد منها في القرآن. الاول خلق الخلائق اولا فانه من اعظم الادلة على القدرة على الخلق مرة اخرى. وقد اشار تعالى الى هذا

150
01:03:00.150 --> 01:03:30.150
هنا بقوله الذي خلقكم الاية واوضحه في ايات كثيرة كقوله قل يحي ايها الذي انشأها اول مرة وقوله وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده. وهو اهون وقوله يا ايها الناس ان كنتم في ريب من البعث فانا خلقناكم من تراب

151
01:03:30.150 --> 01:03:50.150
والايات بمثل هذا كثيرة جدا. الثاني خلق السماوات والارض. لان من خلق ما هو اكبر واعظم فهو قادر على خلق ما هو اصغر بلا شك. واشار لذلك هنا بقوله الذي جعل

152
01:03:50.150 --> 01:04:20.150
لكم الارض فراشا والسماء غناء. واوضحه في ايات كثيرة كقوله اانتم اشد خلقا ام السماء بناها؟ الاية وقوله اوليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم. بلى وهو الخلاق العليم. وقوله لخلق

153
01:04:20.150 --> 01:04:54.050
قد يقول قائل ان خلق الاكبر ايسر بالنسبة للمصنوعات المخلوقين اسهل من الخلق الاصغر وهذا ليس بمضطرد لكن قد يوجد وايجاد الاكبر ثم يحتاج الى تصغير يعني مثلا  الكتابة في المطابع

154
01:04:54.250 --> 01:05:16.350
او في كتابة اليد لا يستطيع الانسان ان يكتم مصحف بحجم ثلاثة في اربعة كما هو موجود لكن يكتبه كبير ثم يصغر فقدرته على الكبير اسهل من قدرته على الصغير. قد يرد مثل هذا الاشكال

155
01:05:17.000 --> 01:05:41.100
ها كل الامور تبدأ كبيرا وصغر لكن الكلام على عدم استطاعة على الصغير مع القدرة على الكبير الان الكبير الذي يمكن الصانع منين نتصرف فيه كيفما شاء ويدخل معه الالات ويتحرك كيفما شاء

156
01:05:41.400 --> 01:06:00.100
مثل الصغير الصغير اشق لكن اذا قارنا الكبير الذي خلقه الله جل وعلا واستدل به على خلق الصغير وهو الانسان ثم بعثه كبير الذي لا يحاط به ولا يدركه مخلوق

157
01:06:00.250 --> 01:06:22.100
لا يمكن ان يحيط هم الكبير الذي هو بمقدور المخلوق فرق بين هذا وهذا فرق بين خلق السماوات والارض بين ان يخلق الانسان او يكتب كتابا بقدر عشرة بعشرين ويتصرف فيه ويكتب كيف ما شاء. ثم بعد ذلك يصغره فيقول ان الصغير الكبير ايسر

158
01:06:22.600 --> 01:06:44.300
لا المسألة مقارنة بين كبير لا يمكن الاحاطة به خلق السماوات والارض كثير من من بقاع الارض لا يعرف عنها البشر شيء مع تقدم صناعاتهم واختراعاتهم امور خفية عن كثير من الناس او عن جميع الناس

159
01:06:44.500 --> 01:07:11.050
فضلا عن السماء نعم وقوله لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس. والايات المصحف الذي كتبه عثمان طه. شفنا رأينا اصله الذي كتبه الاصلي كبير جدا كبير بحيث يتصرف فيه بقلم مناسب لانه لو كتب بقلم رفيع ما ظهر الخط بهذه الطريقة

160
01:07:11.650 --> 01:07:33.050
ما يظهر لان الاصل اما القلم الخط معين له شطفة معينة ويتصرف فيه الخطاط على حسب مهاراته ثم بعد ذلك اذا تم صغر ما يمكن ان نتصرف في الحجم الصغير مثل تصرف الحجم الكبير. رأيناها في المجمع

161
01:07:33.450 --> 01:07:56.100
نعم. فقد يقول قائل وش معنى الخلق الكبير اسهل من الصغير في مثل هذه الصور نعم  الى الأصل هنا الإستدلال لخلق السماوات والأرض اكبر نص على انه اكبر فهو اصعب

162
01:07:56.450 --> 01:08:16.600
وما دونه فهو ايسر لكن هذا في مخلوقات الله جل وعلا التي لا يمكن ان يحاط بها من كبرهم والله المستعان. نعم والايات بمثل هذا كثيرة ايضا. الثالث احياء الارض بعد موتها. وقد اشار له هنا

163
01:08:16.600 --> 01:08:46.600
وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم. واوضحه في ايات كثيرة كقوله ان الذي احياها لمحيي الموتى وقوله ويحيي الارض بعد موتها وكذلك تخرجون وقوله واحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج. والايات بمثل ذلك كثيرة ايضا. وسترى

164
01:08:46.600 --> 01:09:09.900
ان شاء الله تعالى امثلة كثيرة للبراهين الثلاثة المذكورة في محلها. ومن انواع البيان المذكورة فيه ان يذكر لفظ عام ثم يصرح اي قف قف على هذا اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك

165
01:09:11.000 --> 01:09:11.600
تمام