﻿1
00:00:00.100 --> 00:01:02.900
اكمل وخلق الله تعالى من ارسلهم للانسان بالشيرة والمنهج. جاؤوا حقا بالميز وشموس كانت للدنيا. ونجوم خيرا قد زكى ربي منهجهم سيراتهم وامان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره. ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا

2
00:01:02.900 --> 00:01:22.900
انه من يهده الله تعالى فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله رسوله ثم اما بعد اهلا وسهلا ومرحبا بحضراتكم. حلقة جديدة من حلقات اطفالنا والرسول. صلى الله عليه

3
00:01:22.900 --> 00:01:42.900
سلم او اه الحلقات اللي هدفها صناعة الطفل المؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم. صناعة الطفل المحقق لشهادة ان محمد رسول الله. باختصار آآ عايزين آآ نشوف آآ ازاي نعرف اطفالنا برسول الله صلى الله عليه وسلم. وآآ ازاي نكلمهم عنه

4
00:01:42.900 --> 00:02:02.900
ازاي نبني ايمانهم بها؟ والحلقات دي ضمن آآ سلسلة كنا بدأنا فيها مما يقارب العام هي شرح اه كتب اه منهج المتدبر الصغير لكن شرح يناسب الجماهير. هذا الشرح هو

5
00:02:02.900 --> 00:02:22.900
اه شرح اه سريع يمكن احنا اه نزلنا منه الحمد لله اه يعني شرح يخص الرسالة في المسابقة العالمية لوحة الرسالة اللي انتهت دلوقتي تقريبا ماشي؟ آآ هذا هذا الشرح احنا كنا بنشرح وحدة آآ الرسالة القرآنية اللي هي آآ وحدة الرسالة اللي هي

6
00:02:22.900 --> 00:02:42.900
اول وحدتنا في منهج المتدبر الصغير. آآ وكان كنا بنقول ساعتها ان هي فيها عمودين. عمود اسمه عمود المنهجيات اه وعمود اسمه عمود المعلومات. اه عمود المنهجيات الحمد لله احنا انهيناه. وعمود المعلومات قلنا ان اه فيه مرسل ومرسل

7
00:02:42.900 --> 00:03:02.900
اليه ورسول ومقصد او او هدف وفي محتوى او مضمون. وكلامنا عن المرسل للرسالة القرآنية وهو الله سبحانه وبحمده في سلسلة طويلة كده آآ كان يعني كان هدفها صناعة الطفل المؤمن بالله. وبعد كده شرعنا في

8
00:03:02.900 --> 00:03:22.900
الحديث عن الرسول الذي جاء بتلك الرسالة آآ بتفصيل شوية في هذه الحلقات التي نتحدث فيها وهي صناعة الطفل المؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم وكنا قلنا في الحلقات ان آآ يعني يعني المعلومات اللي عندنا عن النبي صلى الله عليه وسلم منها دلائل منها شمائل

9
00:03:22.900 --> 00:03:42.900
ومنها سيرة وفضائل. دلائل صدق وامانته ونبوته دلائل. وفي آآ شمائل شمائل يعني مناقب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرها ومنها آآ سيرة وفضائل بتحكي بقى قصة حياة النبي صلى الله عليه وسلم المتعلق بها. وكنا

10
00:03:42.900 --> 00:04:02.900
شوية عن عن منهاج التأريب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وايه المنهج الانسب؟ وكنا اخترنا ان البدء بالدلائل اهم. نبدأ بالدلائل اما نيجي نعرف اطفالنا او نعرف حد حتى نبدأ بالدلائل. تليها الشمائل تليها السيرة والفضائل. وقلت ساعتها ان احنا عندنا اشكال ان احنا بنحكي السيرة اه ورغم ان الاولى ناحية الشمائل. واولى

11
00:04:02.900 --> 00:04:22.900
نحكي بدرائل تمام؟ طيب اا وهذه الدلائل قلنا اهمها للاطلاق دلائل صدقه وامانته صلى الله عليه وسلم دي لو استقرت خدوا وراها حاجات كتير ان شاء الله. ففي دلائل صدق امنة النبي صلى الله عليه وسلم في دلائل كتيرة. هنتكلم عنها. لكن احنا تحديدا وقفنا عند نوع مهم من الدلائل

12
00:04:22.900 --> 00:04:42.900
وهي الايات اللي بتسمى ايات العتاب في القرآن الكريم. ايات العتاب في القرآن الكريم. وايات العتاب دي يعني ايات كتيرة عدد من الايات الاربع لعشر ايات مواطن محددة واتكلمنا عنها اكتر من مرة في الحلقات الماضية وقلنا ازاي فعلا ان الايات دي

13
00:04:42.900 --> 00:05:02.900
اه فيها اه دلائل اه قاطعة وبراهين ساطعة. علاء صدق وامانة النبي صلى الله عليه وسلم لان على قلة تقديراتي ايات عتاب يعني ببساطة هي تاب. فلو انه في اشكال في صدق وامانته صلى الله عليه وسلم حاشاه ان يكون كذلك. مش هيخبر بالكلام ده

14
00:05:02.900 --> 00:05:22.900
ومش هيتركه يعني يسجل ولا ولا يترك حاجة تجعل لاحد مطأ عليه. تمام؟ اه وتبقى فرصة ان حد يفتري عليه. النهاردة هنواصل مع بعض ايات العتاب. ومنها اه هي الحقيقة نوع قوي جدا من الايات. انا كنت مأخرها لان هي في الحقيقة انا اتكلمت عنها

15
00:05:22.900 --> 00:05:42.900
وفي في حلقات السيرة في العام الماضي واحنا بنتكلم في السيرة القرآنية نظرات بنائية لما اتكلمنا عن غزوة الاحزاب تحديدا وهي قصة زواج النبي صلى الله عليه وسلم من ستنا زينب جحش. ولذلك انا اوصي الحلقة دي من الضروري قوي نسمع الحلقة بتاعة السيرة

16
00:05:42.900 --> 00:05:52.900
اللي احنا اتكلمنا عنها ولعلهم يعني ممكن يبقى ايه يجهزوها ويرفعوها ان شاء الله عندنا على القناة بحيس ان انتم تسمعوها برضه لانها مهمة جدا. يعني مهمة جدا الكلام هناك

17
00:05:52.900 --> 00:06:02.900
لان الكلام هناك في سياق متصل كده في في داخل غصب الاحزاب او صورة الاحزاب وما يتعلق بها. واحنا هنا نقف مع الحدث بس بس هنقف معه من زاوية تانية. يعني هي

18
00:06:02.900 --> 00:06:22.900
تعتبر تقريبا نفس الزاوية يعني بس فكرة ان ازاي الحدث ده برهان على صدق وامانة النبي صلى الله عليه وسلم. آآ الدلائل القاطعة زي ما بنقول البراهين الساطعة التي في هذا في هذا الحدث على صدق النبي صلى الله عليه وسلم. لدرجة ان ستنا عائشة نفسها كانت بتقول ان النبي صلى الله عليه وسلم لو كان كاتبا شيئا من

19
00:06:22.900 --> 00:06:42.900
لكتم هذا هذه الايات. يعني فعلا حتى الصحابة نفسهم يعني ستنا عائشة شافت انها برهان يعني برهان قاطع ودليل ساطع على ان النبي صلى الله عليه وسلم على صدق امانة النبي صلى الله عليه وسلم. هم طبعا مش شاكين في الكلام ده بس اقصد ان لو ان بقى

20
00:06:42.900 --> 00:07:02.900
لو افترضنا جدل ان هو يكتب كان كتب الايات دي. لان الايات الحقيقة فيها تاب شديد النبي صلى الله عليه وسلم. وايات مم يعني آآ ممكن اي حد يعني شانق للنبي صلى الله عليه وسلم ياخدها ويعمل مطعم عليها. لكن مرارا وتكررا اكدنا على ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن عنده ادنى استنكاف. عن

21
00:07:02.900 --> 00:07:22.900
ادنى عن الاعتراف بادنى اقتراف. حتى ولو كان الاقتراف ده هو خلاف الاولى. لم يكن لديه ادنى استنكاف عن الاعتراف بادنى اقتراف حتى لو كان هذا الاقتراف شيء آآ هو خلاف الدورة. تمام؟ آآ

22
00:07:22.900 --> 00:07:42.900
هنقف مع الحدث ده احنا طبعا وصينا الناس لو حبوا يرجعوا للحاجة في الباب ده ممكن يرجعوا لكتاب الدكتور صالح الخالدي اللي هو اداب الرسول في القرآن الكريم. طيب وانا اقرا كده منه النهاردة آآ سريعا نشوف الاحداث مع بعض. آآ بس

23
00:07:42.900 --> 00:08:02.900
بس قبل يعني ما اتكلم عن الحدث انا بس يعني في نقطة اكدت عليها واحنا كنا بنشرح السيرة قبل كده. قلت الحدث ما ينبغيش انه يتاخد مبتورا عن سياقاته التاريخية. وسياقاته الجغرافية وسياقاته

24
00:08:02.900 --> 00:08:22.900
ديموغرافي وسياقاته الاقتصادية. يعني ايه ؟ يعني ما تاخدش الحدث الا من الف وخمسمية سنة ولا الف وربعمية سنة وتشوف النضارة النهاردة. ببساطة شديدة بنضارة النهاردة لو واحد ما حدش يقدر يسمي ابنه جحش. ولا حد يقدر يسمي

25
00:08:22.900 --> 00:08:42.900
يعني ده احنا ما بنستعملهاش في الشتيمة. في حين ان العرب نفسهم اربى باللغة. من فترة طويلة جدا كان هو آآ يعني كلمة جحش عندهم كلمة مكرمة. لان هذا الحيوان هم شافوا الشيء الجميل اللي فيه. آآ وهيجي حد يقول لك

26
00:08:42.900 --> 00:09:02.900
لا لا لا ازاي ده كلمة مش طب ما انت النهاردة لو قلت على واحد فلان ده اسد. اسد. ما هو انت انت كده بتقول علق به. انت بتايه بتمدحه يعني وكلمة حلوة بنمدحها ومين قال بقى اصلا ما هو الاسد في النهاية حيوان برضو. واضح؟ هو حيوان في النهاية

27
00:09:02.900 --> 00:09:22.900
يعني في اوقات كتيرة تلاقيهم مثلا بيصفوا فرق كورة بيصفوا آآ لعيبة بيصفوا ناس باوصاف هو في النهاية حيوان برضو نوع حيوان وشكله وحش وبيعمل حاجات بتاع الحيوانات الحيوان مفترس. مفترس. يعني ايه مؤذي؟ لو انت هتحطه في الميزان كده ممكن تلاقي اصلا ان

28
00:09:22.900 --> 00:09:42.900
الجحش ده او الحمار قد يكون انفع للناس من الاسد. الاسد بينفع للناس ايه؟ الاسد بيؤذيهم يعني لو طلع بيؤذيهم. ومفترس مفتري يعني اما تيجي تبص عليك يا حيوان. فتلاقي في البيئة اللي احنا فيها ما يستنكفش من كلمة اسد. في حين العرب كانها اسمه او ناس عمليين

29
00:09:42.900 --> 00:10:02.900
كان الحاجة اللي بيجدوا فيها نفع كانوا بيشوفوا فيها الصفة الجميلة. دلوقتي هم كانوا يشوفوا مسلا في الكلب ده الوفاء. ما هو دلوقتي حاضر برضه المعنى ده المهم دلوقتي لما تيجي تقول لواحد تعلب يقول لك ده تعلب الناس ايه اه ده تعلب ده ده

30
00:10:02.900 --> 00:10:22.900
ده زكي جدا ده فعلا. طب ما هو ثعلب دي اصلا ما هي انت لما تيجي تبص عليها هي في الحقيقة انها كلمة طب ما هو برضه وحيوان ومذمة فاللي اقصده يعني ما تاخدش الحدث اللي هو من الف وربعمية ولا خمسمية سنة وتيجي تبص له بنضارة النهاردة لأ

31
00:10:22.900 --> 00:10:42.900
بص له في الاطار بتاعه. بص له في الاطار بتاعه. في اطار الواقع كان عامل ايه؟ الواقع الاجتماعي عامل ازاي؟ الواقع التاريخي عامل ازاي ازاي؟ الواقع الديموغرافي السكاني للناس عاملة ازاي؟ الواقع الاقتصادي للناس عامل ازاي؟ هتقدر تفهم الحدث بشكل كويس جدا. انما من من اسباب عدم فهم بعض الاحداث

32
00:10:42.900 --> 00:11:02.900
ان انت تاخد حدث مبتور من سياقه وتحاول تفهمه نضارة النهاردة ومش هينفع اصلا الكلام ده افهمه من وضعه وساعتها تمام؟ والا يعني زي ما قلت الكلام ده مثلا احنا دلوقتي الامية الامية يعني كلمة صعبة جدا وممكن تبقى مشكلة كبيرة جدا

33
00:11:02.900 --> 00:11:12.900
ان واحد يبقى امي لو النهاردة واحد يتشتم يبقى الاقي امي. امي يعني لا يقرأ ولا يكتب يعني معناها وما بيقراش ويكتب. ازا هو مش فهمه وادراكه على قده. ازا

34
00:11:12.900 --> 00:11:32.900
في عنده تأخر ازا هو مش مواكب للحياة. طيب ساعتها مثلا من الف وربعمية الف وخمسمية سنة كانوا بيعتبروا اللي تبوا اللي يقرا ويكتب ده يعني مش ميزة كبيرة للدرجة. ده بالعكس ممكن تبقى الزاكرة الضعيفة محتاج يوثق. ان هم العرب مثلا كانوا بيستعملوا يستعملوا آآ

35
00:11:32.900 --> 00:11:52.900
اه ذاكرتهم لدرجة بتخليهم استعاضوا بها عن الكتاب. فما كتش يعني ما كتش مذمة يعني نحل ما بيقراش ويكتب. فده عادي خالص زي بالضبط كده من حوالي مسلا خمسين سنة لو واحد ما بيعرفش كمبيوتر ما بيعرفش كمبيوتر ما بيعرفش ولا اكسيل ولا بيعرف مش عارف ايه

36
00:11:52.900 --> 00:12:12.900
ما كانوش بيعتبروها اشكال كبيرة. دلوقتي دلوقتي لما تيجي تبص واحد ما بيعرفش الكمبيوتر تعرف واحد يقول لك ما يعرفش ما اعرفش استعمل الموبايل ما بعرفش افتح الكمبيوتر. بقت ايه بنعتبرها حاجة صعبة جدا. في حين انها من من خمسين سنة مثلا ما كانتش حاجة صعبة ولا حاجة على فكرة. واللي كان

37
00:12:12.900 --> 00:12:32.900
وبيعرفوا كمبيوتر ما كانوش مميزين ما يعرفوش كمبيوتر. وما كانش بينظر اليهم على عين الانتقاص. وكان اللي احنا النهاردة النهاردة الالة الحاسبة هم كانوا وبيحسبوا براسهم. انا شخصيا لما اتعلمت الحساب من جدي رحمه الله في في الصغر انا اتعلمته يعني فضلت فترة مش عارف استعمل الالة الحاسبة

38
00:12:32.900 --> 00:12:42.900
اصلا انا مستغرب اللي بيستعمل الالة الحاسبة دي اساسا. مستعمال الالة الحاسبة ليه؟ مستعجل راسه. مين بقى احسن من مين؟ اللي بيعرف يستجيب الالة الحاسبة ويستعمله مش عارف ايه والكلام ده كله. ولا

39
00:12:42.900 --> 00:13:02.900
لأ في الحقيقة تجد ان ده الالة دي عملت نوع من الاعاقة في الرأس. فساعتها مسلا اما نسمع بقى للامية ومش عارف ايه وامي وامي في صياداتها ممكن حد يبص لها ايه اميين هم مش دلوقتي ممكن يكون عندنا اميين يعني متخلفين اميين ممكن كده اميين يعني متأخرين عقليا

40
00:13:02.900 --> 00:13:22.900
يعني مش مثقفين لا هم ما كانش عندهم كده. زي في فترة ما مثلا من تاريخ مصر كان اللي معه الابتدائية ده كان يبقى عنده لون هنا الثقافة اضعاف اللي معه دكتوراه دلوقتي. لدرجة ان مثلا ادباء كبار يقال مثلا العقاد او تقريبا الرافعي برضه كمان

41
00:13:22.900 --> 00:13:42.450
بس هو بس بيعرف يقرا ويكتب خلاص وهيبقى اديب يعني كان معدي زي دي انا معي حاجة كبيرة حاجة ضخمة. وممكن ما يكونش ايه ده مش مش معقول ايه ده مش متعلم؟ مش متعلم مين؟ ده انت بالنسبة له امي. حضرتك بالنسبة له جاهل

42
00:13:42.550 --> 00:14:04.750
فهي دي القضية. القضية ان آآ مثلا كتير من العلماء اللي بتوع زمان لو هيتحاسبوا بالشهادات بتاعتنا ما هو مش حامل دكتوراة ولا حامل الماجستير سعالم وجو متقن والنهارده معلش اللي هو بتاع دكتوراة الماجستير يعني دايس في مسألة. في مسألة بالكتير. وممكن في بقية ابواب

43
00:14:04.750 --> 00:14:14.750
العلم حتى اللي هو حضر فيه الدكتوراه ما يكنش عارفها ولا حاجة. امريكي كان بيدرس دراسة موسوعية شاملة يا ريت بس الحديد يتفهم. يعني دي لازم تتفهم ابتداء. ما تاخدش

44
00:14:14.750 --> 00:14:34.750
حدث كده وتنزيعه من سياقته الاجتماعية ولساقته التاريخية وتبقى عايز تفهمه. لأ انت افهمه يعني كانك كده هتاخد قلة الزمن لو صح التعبير وتيجي راجع بقى كده الف وخمسمية سنة وانت عايش وسطهم بقى وبتتفرج على الحدث. ساعتها تقدر تفهم الحدث بشكل صحيح. تمام؟ طيب

45
00:14:34.750 --> 00:14:54.750
يعني دي دي برضو من الحاجات المهمة فيما يتعلق بهذا الحدث. آآ حدث آآ زواج سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم ستنا زينب بنت جحش طيب فبيقول زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد ابن حارثة رضي الله عن ابن عمته زينب بنت جحش رضي الله عنها. آآ طيب تعال نشوف القصة من الاول ايه اللي حصل

46
00:14:54.750 --> 00:15:05.900
هي الايات طبعا اللي بتتكلم عن كده هي الايات من ستة وتلاتين لاربعين في سورة الاحزاب. من اول وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون

47
00:15:05.900 --> 00:15:28.100
لهم الخيرة من امرهم. ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا واذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه. امسك عليك زوجك واتق الله. تمام؟ غلط كده وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس. والله احق ان تخشاه

48
00:15:28.150 --> 00:15:48.150
شوفوا يعني يعني المفروض النبي يكتم كان كتب الكلام ده. مم يعني ربنا يقول وتخفي في نفسك ما الله بيده وتخشى الناس والله حق ان تخشاه فلما قضى زيد منها وترا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج اديائهم اذا قضوا منهن وترا

49
00:15:48.150 --> 00:16:08.150
وكان امر الله مفعولا. ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له. سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا. الذين يبلغون سألات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله وكفى بالله حسيبا ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليم. دي الايات

50
00:16:08.150 --> 00:16:18.150
طيب تعالوا نشوف بقى ايه اللي حصل القصة من الاول؟ كان زيد ابن حارثة رضي الله عنه وثيق الصلة برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عنده قبل النبوة. طيب سيدنا زيد ابن حارثة

51
00:16:18.150 --> 00:16:38.150
اصله من بني كلب. وامه من طيء. وقد زارت امه قومها وزيد صغير. يبقى امه من طيء وهو واصلا من بني كلب يعني ابوه وعائلته من بني كلب لكن امه من طيبة. فامه جت راحت تزور قومها اللي هم طي. تمام؟ فاغارت خيل على قومها وخطفوا

52
00:16:38.150 --> 00:16:58.150
انها زيد. واعرضوه للبيع في سوق اوقاظ فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة بنت خويلد. آآ حكيم بن حزام كان يبقى ابن اخوه ستنا خديجة بنت خويلد. فاشتراه اشترى سيدنا زيد ابن ثابت حينها له. طيب ولما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهبت له زيدا فصار

53
00:16:58.150 --> 00:17:18.150
عبدالله. يبقى كده هو انتقل من ملك حكيم الحزام الى خديجة بنت خويلد آآ رضي الله عنهما. الى ايه؟ الى آآ اه عن ستنا خديجة وعن سيدنا حكيم. الى ملك رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحج ناس من بني كلب. طيب في ناس بقى من بني كلب راحوا الحج

54
00:17:18.150 --> 00:17:38.150
ورأوا زيدا في مكة وعادوا فاخبروا اباه حارثة وقدم ابوه وعمه كعب الى مكة هو اصلا افترض انه من الناس يعني هو وجيه في قومه وقابل رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلب منه ان يفك قيد ابنهما من الرق ليعود معهما الى اهله وليأخذ منهما ما شاء

55
00:17:38.150 --> 00:17:58.150
هل هم طلبوا بقى خلاص يرجع لهم وكده. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيروه. فان اختاركم فهو لكم بغير فداء. وان اختارني فهو لي طبعا دي ده موقف عزيم جدا الحقيقة من المواقف اللي احنا اتكلمنا عنها في لما اتكلمنا عن اصول تعلم اطفال الفضاء والسنة النبوية حاجة مبهرة حاجة مبهرة

56
00:17:58.150 --> 00:18:18.150
ان واحد يختار العبودية العبودية في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحرية في حجر ابويه وفي حجر اهله كان ايه الرجل ده؟ بابي وامي صلى الله عليه وسلم. ده كان ايه؟ اللي يخلي يعني هذا الغلام يختاره على ايه؟ على ابويه. ولما خيروه قال

57
00:18:18.150 --> 00:18:38.150
قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما انا بالذي اختار عليك احدا. يا الله! فاكرمه رسول الله صلى طبعا رسول الله لما شافه كده النبي بقى رد له فاكرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث امسك بيده وذهب الى الكعبة. وقال لمن حولها اشهدوا ان زيدا ابني يرثني وارثه. ده كان متاح ساعتها في العالم

58
00:18:38.150 --> 00:18:58.150
ركزوا بقى. ده كان متاح في العرب. كان العرب عندهم هذا القانون الاجتماعي. ان ممكن واحد يجيب حد من فرط العلاقة ما بينه وبينه ان هو يتبناه وللاسف لا جه الاسلام ابطل التبني ولما الناس ارتدت تاني لايه؟ لجاهليتها ما بقولش ان هم كفروا لحاجة يعني لأ ما بكفرش

59
00:18:58.150 --> 00:19:18.150
بس بالامر ده عشان ما حدش يلبسنا في الحيط. لا يعني لما الناس رجعت تاني بقى للاسف خالفت تعاليم الاسلام رجعت شبهة الجاهلية تاني. فبقى دلوقتي التبني وانا متبني ومهم النبي قال اشهدوا ان زيدني ابني يرثني وارثه. كان ساعتها في قانون اجتماعي اللي هو قانون التبني. عادي خلاص فهو بقى ده

60
00:19:18.150 --> 00:19:38.150
الناس عرفت ان ده متبنى فبقى ابنه فقال لابنه في كل حاجة يدخل على زوجته ويرثه يعني يعني بني زي الرسول كده صلى الله عليه وسلم يرس المتبنى والمتبنى ده يرث المتبني وهكذا يعني الامور كده. وبذلك تبناه

61
00:19:38.150 --> 00:19:48.150
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا قبل نبوته. فكان يدعى زيد ابن محمد. يعني لدرجة كمان نتغير اسمه. خلاص بقى كان هذا الامر حاصل. وكان زيد رضي الله عنه

62
00:19:48.150 --> 00:19:58.150
انه من اوائل من امن بالنبي صلى الله عليه وسلم. طبعا سيدنا زيد ابن حارثة هو من اكتر الناس اللي عارفين وشايفين ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من كرم الاخلاق

63
00:19:58.150 --> 00:20:18.150
الصدق ومن الامانة. ودي برضو يا جماعة يعني برضو حاجات مهمة جدا هي شواهد مهمة وشواهد خطيرة. على صدق وامانة النبي صلى الله عليه وسلم. ان اكتر ناس امنوا به الناس اللي قريبين منه. لان الكداب او الدجال ده هو ممكن ايه؟ يعني يكدب على الناس كلها ويغش الناس كلها ويخدع الناس كلها

64
00:20:18.150 --> 00:20:38.150
ويحاول يتجمل قدامه بس مش هيعرف يكدب بقى على اللي قريبين منه بقى. اللي اللي بيتصرف معهم على السجية عفو الخاطر. فلما دول يؤمنوا بانه نبي لا ده ده برهان من براهين صدق وامانته اصلا. لان دول اكتر حد محتك له وشايفه. وكمان سيدنا زيد ابن حارثة كان اصلا في يعني في

65
00:20:38.150 --> 00:20:56.800
اه في حكم الخادم له. فكمان الانسان ما بيحتشمش من خادمه يعني. فيبقى في حكم الخادم له في هذه الرتبة الادنى اجتماعيا اه ويشوف منه الكلام ده ويبقى مصدق ان هو نبي؟ لأ ما ينفعش ما يكونش نبي طالما قال انه انه نبئ

66
00:20:56.850 --> 00:21:06.850
لا يبقى ده من براهين صدق وامانته صلى الله عليه وسلم. وده مش غريب لان زي ما قلنا ان ان اصلا قريش نفسها النبي صلى الله عليه وسلم قال لما جمعهم كلهم قالوا لو اني اخبرت

67
00:21:06.850 --> 00:21:26.850
النعيرة خلف هذا الوادي اكنت تريد ان تغير عليكم اكنت مصدقيه؟ قالوا ما جربنا عليك كذبا قط؟ شكله واضح وصريح متخيلين ان حتى ما حدش يطلع يقول لأ انا جربت عليه كذبة ما حدش يطلع يقول لأ اصل على فكرة انتم الكلام مش للدرجة دي ؟ لأ كله مجمع ما جرى من عليك كلمة قط. المهم

68
00:21:26.850 --> 00:21:36.850
سيدنا زيد ابن ابن حارثة في هذه في هذا الوقت اصبح اسمه زيد ابن محمد. وكان من اوائل من امن بالنبي صلى الله عليه وسلم. وكانت حاضنة الرسول صلى الله

69
00:21:36.850 --> 00:21:56.850
وسلم بركة الحبشية التي ورثها عن امه آمنة بنت وهب. وكانت بركة ام ايمن من السابقين للاسلام ايضا. وزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا حاضنته ام ايمن يعني النبي زوج بقى حاضنته اللي هي بركة اللي هي ام ايمن. بركة الحبشية ازا واجهت سيدنا آآ زيد ابن حارثة

70
00:21:56.850 --> 00:22:16.850
وآآ فانجبت له انه اسامة بن زيد رضي الله عنهما وكان هذا قبل الهجرة. وقد طلقها زيد فيما بعد. يعني سيدنا زيد ابن ثابت اه زيد ابن حادثة عذرا تطلقها. طيب وكان ممن اسلم واتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة ابناء عمته من بيت ابن جحش ابن رئاب

71
00:22:16.850 --> 00:22:36.850
ليه؟ منهم عبدالله بن جحش. عبيد الله بن جحش زينب بنت جحش حملة بنت جحش. هم ابناء عمته اميمة بنت عبدالمطلب. يبقى النبي صلى الله عليه وسلم كان ليه عمة اسمها اميمة بنت عبدالمطلب. اه هو والده عبدالله بن عبد المطلب فهذه عمته. كان كان لها ابناء

72
00:22:36.850 --> 00:22:56.850
اللي هما ابناء جحش عبدالله بن جحش عبيد الله بن جحش زينب بن جحش وحنا بن جحش فدول يعني كانوا اسلموا اسلموا واتبعوا النبي الله يسهل. يبقى كده اذا سيدنا زيد ابن حارثة مكانته للنبي صلى الله عليه وسلم انه في مقام ابنه دلوقتي. وستنا زينب هي بنت عمة النبي صلى الله عليه

73
00:22:56.850 --> 00:23:16.850
ولا يسألنا. وكانت زينب بنت جحش رضي الله عنها ممن هاجر للمدينة. آآ طبعا ستنا زينب كمان مش يعني هي من ناحية الام ده نسبها نسبها اعلى بكتير من سيدنا زايد. ومن ناحية المكانة الاجتماعية ساعتها والكلام ده برضو ممكن البعض ما يتصوروش دلوقت. دلوقتي الناس مش فاكرة

74
00:23:16.850 --> 00:23:26.850
ده نسب مين ومش نسب مين ومش عارف ايه هو كل واحد بنفسه يعني. يعني واحد يقول لك ده من عيلة وسالي الجدود ما الكلام ده ما حدش قاعد بيفكر فيه اصلا. انما لأ

75
00:23:26.850 --> 00:23:46.850
ساعتها العربي الكلام ده كان مهم جدا جدا عندهم. يعني لمجرد ده مسلا من قبيلة كذا لمجرد ان ده نسبه ده مسلا عنده اشكال في نسبه لأ مش زي دلوقتي واحدة مثلا تقول لك اتجوز واحد عاطل اتجوز واحد مش عارف في العاهة الفلانية هم عندهم ده كان اشد بقى من العطش

76
00:23:46.850 --> 00:24:06.850
خالص. يقول لك هتجوز واحد صايع ولا واحد مش عارف زبطوه مش عارف مع واحدة بيعمل ايه. ده كان عيب. يعني ده عيب مسلا دلوقتي صحيح كان عيب كبير عيب كبير جدا ان حد يتجوز مسلا واحد اتجوز واحد ما ايه ما يضاهيهاش في النسب

77
00:24:06.850 --> 00:24:26.850
او يوازيها في النسب فكان ده كان العرف الاجتماعي ساعتها. العرف الاجتماعي اللي كان حاضر ويعني ما كانش الاسلام قوي يعني تمكن من نفوس الناس في مسألة وكان يعني في برضو ما فيش ما فيش يعني تكة عليها اوي. يعني النبي صلى الله عليه وسلم آآ المسألة دي طبعا اتكلم عنها واكد عليها. وخصوصا في حجة الوداع. بس تم انتزاعها من

78
00:24:26.850 --> 00:24:46.850
رويدا رويدا لانها ما كانتش سهلة لان يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال كلكم لادم وادم من تراب. ربنا بيقول ان اكرمكم عند الله اتقاكم لا فض الاعرابيين على اعجمي ربنا بيقول كده ولا لاعجمي على عربي الا ولا لاحمر على اسود الا بالتقوى. خلاص

79
00:24:46.850 --> 00:24:56.850
الاجتماعي ساعتها لأ كان الموضوع ده فرق فيه جدا جدا جدا. وكانت حاجة بيتم مراعتها زي ان هو انا اسف عزرا في اللفظ راجل ولا مش راجل اصلا. وهي ست ولا مش ست

80
00:24:56.850 --> 00:25:16.850
كلمتين مراعاة الكلام ده بشكل واضح جدا. تمام؟ آآ ولدرجة النبي صلى الله عليه وسلم قال قال آآ تنكح المرأة آآ لحسبها ولنسبها خلاص ولدينها ولمالها ففي الحسن الحسب والنسب. يعني ده ده من من المقاصد اللي لاجلها تنكح امرأة

81
00:25:16.850 --> 00:25:26.850
يعني ايوة ده كان حاضر مسلا من من سنوات كده انما انا دلوقتي ممكن ما كانش ما بقاش حاضر اوي بس او مثلا لا يزال في بعض البيئات لا مهم قوي الكلام ده

82
00:25:26.850 --> 00:25:46.850
فالشاهد من ناحية النسب دلوقتي ستنا زينب من ناحية نسب امها ونسب ابوها هي في نسب اعلى. هو القبيلة اللي منها سيدنا زايد ده في الاصل والناس اللي بيتكلم عليه في الاصل مش زي آآ ستنا زينب بن جحش. طيب وكانت زينب بنت جحش رضي الله عنها ممن هاجر الى المدينة. وبعد

83
00:25:46.850 --> 00:26:05.650
الهجرة بسنوات. اراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يزوج زيدا ابن ابنة عمته زينب. يعني النبي صلى الله عليه وسلم هنا هو بشكل واضح جدا جدا يبقى النبي اصلا هي يعني معذرة لو كان في رأسه انه تزوجها او ما يتزوجهاش. طب وهو كان يجوزها اصلا لسيدنا زيد ليه

84
00:26:05.700 --> 00:26:22.300
دي اللفة دي يعني يعني كان ما هو كان يتزوجها على طول هي ما كانتش ترفض وكانت تحب النبي يتزوجها وهي قريبة منه ويعني لدرجة انه وبعض الروايات اصلا انما النبي لما خطبها لسيدنا زيد هي ظنت انه خطبها له هو

85
00:26:22.350 --> 00:26:42.350
فكانت موافقة طبعا. خلاص؟ فدي دي مسألة مهمة جدا. طيب بعد كده هيجي معنا بقى بعد كده. لا اصل بعد كده النبي شافها فمش عارف اراد ان يتزوجها. طب هي اشافها على ازنها جديدة؟ طب هو عارفها. ايه الجديد يعني اللي يعجبه فيها؟ بالعكس ده شاف شاف مشاكل

86
00:26:42.350 --> 00:26:59.450
بينها وبين سيدنا زيد. كفيلة بان هو لو حتى كان بيفكر مسلا يتجوزها ما يتجوزهاش لو هي بتحس ان لو الموضوع هيتحسب بالشكل ده فمش جديدة عشان يبقى شافها فوقعت في قلبه طب ما كانت قدامه اصلا ومتاحة. لا اصل هي وقعت في قلبه بعد كده. لا بالعكس

87
00:26:59.450 --> 00:27:19.100
اصل ده هو شايفها في وضع انها في مشاكل بينها وبين سيدنا زايد. وآآ وهنا الرسول صلى الله عليه وسلم الاقرب لقلبه ونفسه سيدنا زيد وممكن نفسيا كمان يكون النبي صلى الله عليه وسلم متعاطف مع سيدنا زايد. يعني مش اللي هو بقى هيبقى شايفها ايه؟ يعني بقى شايفها اللي هي حد آآ لاصل لان اصلا في بعض

88
00:27:19.100 --> 00:27:39.100
دلوقتي احنا طبعا ما نتخوضش في مين غلطان مش مهم دي خالص. ودي برضه مسألة مهمة يعني اكدنا عليها فكرة عادي يعني يبقى راجل صالح جدا ويعني من يعني بهذه المكانة في الدين الى سيدنا زيد ابن ثابت وامرأة صالحة جدا وبهزه المكانة في الدين زي ستنا زينب بن جحش وما ينفعوش مع بعض عادي

89
00:27:39.100 --> 00:27:59.100
وهو يطلق فالطلاق ده مش مش سبة بالنسبة للرجل ولا سبة بالنسبة للمرأة ولا سبة بالنسبة للمرأة الرجل النبي طلق طلق نساء ثلاث مرات. النبي طلق ثلاث مرات صلى الله عليه وسلم. فمش سبة للرجل ان هو يطلق. يعني وفي نفس الوقت المرأة مش

90
00:27:59.100 --> 00:28:19.100
مطلقة عادي حد كويس ومش لازم دايما طالما في طلاق يبقى ده وحش وده وحش. لأ ادي ممكن ما فيش وفاق هذا النوع من الحياة لا الشخصية دي مش ما تمشيش مع الشخصية دي في هذا النوع من العلاقة. لان عادي ممكن تبقى في علاقات اخرى ما اقصدش علاقات حرام. يعني اقصد مثلا

91
00:28:19.100 --> 00:28:39.100
ممكن ايه تلاقي الراجل ده مثلا يبقى مدير في شركة وهي مثلا موزفة يشتغلوا مع بعض عادي بس زوجها لا ممكن يبقى معلم وهي طالبة بس زوجها لأ ما يمشوش مع بعض في هذه الحالة او هذه الصورة. فزي ما الازواج برضو ممكن بيعانوا عشان يقدروا مثلا يشتغلوا

92
00:28:39.100 --> 00:28:49.100
مع بعض عشان يقدروا يتعاونوا مع بعض في امر ما عادي وارد برضه. فاللي اقصده مش معنى كده ان الطرف ده وحش او الطرف ده وحش. مم لا هو ممكن ده

93
00:28:49.100 --> 00:28:59.100
مش متوافق مع ده تمام وان برضه مسألة الطلاق وانفصال دي مش سب. فالمهم الشاهد النبي صلى الله عليه وسلم هنا طب ما ستنا زينب كانت قدامه اصلا من الاول. هو النبي

94
00:28:59.100 --> 00:29:09.100
صلى الله عليه وسلم اللي اللي اراد انه يزوجها سيدنا آآ زيد ابن حارثة نسبها علي وهي اصلا هي امرأة صالحة. امرأة صالحة جدا ستنا زينب كانت امرأة صالحة جدا

95
00:29:09.100 --> 00:29:29.100
المهم لما النبي صلى الله عليه وسلم آآ خطبها امتنعت. هي ما كانتش موافقة مش موافقة ليه؟ برضو هي وده برضو مش مشكلة. ما عندهاش ازمة مع صلاح سيدنا زايد. ولا ولا انتقاص ليه؟ بس هي مش شايفة انه يناسبها في

96
00:29:29.100 --> 00:29:49.100
زواج عادي. ودي برضو مسألة مهمة جدا. يعني في ناس احيانا بتاخد كده بعض الامور على صدرها. وتبقى واخداها على اعصابها جامد جدا. لأ يعني مش لازم يعني مش لازم ان ان فلان دول يحترموك او فلان يحترمك تقبل انها تقبل آآ ابنك

97
00:29:49.100 --> 00:30:09.100
زوج ليه او تقبل اخوك زوج ليها مش لازم يعني مش لازم ان فلان ده عشان بيحترم اهل البيت دول يقبل بنتهم زوجة ليه او ياخد بنتهم لابنه او لاخوه مش لازم يعني اصل الحاجات دي دي ما فيهاش مجاملات. المسائل بتاعة الزواج دي ما فيهاش مجاملات

98
00:30:09.100 --> 00:30:29.100
فراح بيجامل على ايه؟ وللاسف الشديد من كتير من المصائب اللي بتحصل بسبب المجاملات دي. الموضوع ما فيهاش مجاملات. هو هو مش اصل هو يعني خلاص وفي اوقات حاجات مش مش لازم تكون اصلا ايه يعني اسباب آآ مثلا آآ قوية لا مش مستريح نفسيا انا مش مستريح نفسيا

99
00:30:29.100 --> 00:30:49.100
لفلانة اا هي تقول انا مش مستريحة نفسيا لفلان عادي خالص المهم وحق شرعوا شرعوا ربنا للانسان حقش انا انا دلوقتي مسلا هل واحد انا قدامي اطعمة كتيرة قدامي اكل كزا وكزا وكزا وكزا وكزا وربنا اباح لي كل ده وحد قال لي كل دي. فاقول لأ معلش انا مش مش حاببها او مش عايز

100
00:30:49.100 --> 00:30:59.100
اكلها دلوقتي هاكل كزا. هو بقى فرض علي اكل دي ولو ما كلتهاش يبقى ما بيحترموش يبقى مش عارف ايه ويبقى يبقى ما بهزوش لأ عادي يعني عادي في النهاية انا

101
00:30:59.100 --> 00:31:19.100
انا مش هاكل ده. ربنا ادى الانسان الحق ده. ادى له الحق ده ان هو في الزواج ما يجاملش. ما يتجوزش عشان حد يتجوز عشان نفسه يعني الحوارات اللي بتحصل دي ما يتجوزش وانا بقول عشان امي ولا تتجوزش عشان ابوها الا عشان امها ولا ضغط ابوها وامها ولا ضغط ابوه وامه اتجوز لنفسه. المهم

102
00:31:19.100 --> 00:31:39.100
تلاقي واحدة مسلا ممكن تكون آآ ابوها آآ ابوه وامه واخواته مقتنعين بها جدا بس مش مقتنع بها ياخدها بيمرمطها معاه بعد كده هو مش مقتنع بيها واحدة ممكن يكون ابوها وامها واخواتها مقتنعين بواحد جدا ويحاولوا يقنعوها بيها بس مش مقتنعة بيها تعيش معاها

103
00:31:39.100 --> 00:31:59.100
تعبانة بعد كده اصلا لأ يعني يعني انا قلت ان اصلا الانسان في الاختيار بيبقى آآ المفروض وقت اللي هو الاختيار ده بنبقى يعني لازم يبقى مية في المية لان اصلا في الواقع هنوصل بعد كده هنبقى ستين في المية سبعين في المية ده الواقع اصلا. ان احنا هنقل اصلا عن اللي احنا كنا راسمينه لما نيجي في الواقع. طب اما يبقى بالواحد

104
00:31:59.100 --> 00:32:19.100
بسبعين في المية هيوصل كام؟ يوصل تلاتين في المية ولا عشرين في المية. فيبقى اي اي نوع عيادة اصلا. فالمهم هذا حق كفله الله سبحانه وبحمده للايه الانسان. المهم النبي صلى الله عليه وسلم لما طلب ستنا ستنا زينب لسيدنا زيد آآ

105
00:32:19.100 --> 00:32:39.100
هي امتنعت في الاول برضو ما فيهاش مجاملات. سبحان الله! لا ستنا زينب قالت بقى اتحرجت من رسول الله وقال توافق وخلاص لأ ما فيهاش مجاملات. اللي بيحصل برضو من بعض الناس كده في حاجات ما فيهاش مجاملات ده حقه يعني ما هتجاملش يعني انت ما بتجاملش حد على حساب حد. وفي

106
00:32:39.100 --> 00:32:49.100
في نفس الوقت النبي نفسه ما زعلش منها بقى وقال لها ازاي وانا اخترته لك وانت ما وافقتيش ومش عارف ايه والكلام من ده. يعني انا حتى يعني كنت لسه

107
00:32:49.100 --> 00:33:09.100
بتكلم معزة تقول لها الواحد لازم يبقى متصالح مع فكرة ان انا لو نصحت حد بحاجة او خد رأيي في شيء او اخترت له شيء وهو ما عجبوش اختيار ده او مش مش هيعمل بالاختيار ده حتى لو كان ابني ولا بنتي او مراتي او حتى اختي او اخويا او ابويا ان لازم يتصالح مع فكرة انه بقى ما ياخدش الموضوع

108
00:33:09.100 --> 00:33:29.100
قال اعصابه ما لوش له علاقة بالاحترام وغير الاحترام. يعني عادي. والعكس بقى للاسف الشديد بقينا بنشوف مثلا ان حد ما يرضاش ياخد رأي حد. ليه يقول لك اصل انا لو خدت رأيه وما عملتش بكلامه يبقى انا كده ما باحترموش وما بسمعش كلامه. فيقع فيما هو اشد فيما

109
00:33:29.100 --> 00:33:39.100
فيقع فيما هو اشد. ياخد الرأي مش هيخسر حاجة. يسمع مش هيجرى حاجة. يخبر مش هيحصل حاجة. فالمهم النبي صلى الله عليه وسلم ما خدش موضوع الاعصاب هنا واعتبر انه عدم احترام له

110
00:33:39.100 --> 00:33:59.100
لأ عادي خالص يعني انت انت بتقول رأيك تقول ما عندك هذا الشخص خلاص هو حر. الفكرة كلها مش بتبقى الزعل مش بيبقى من عدم الاحترام او عدم لأ ان مسلا تلاقي بقى حد بيايه بيقول لك كلامه بيكدب عليك. آآ مش عارف بيتعامل معك بشكل مش عارف ايه. آآ بيورطك في حاجات آآ ويقول لك مش عارف ايه وخليك

111
00:33:59.100 --> 00:34:09.100
واقف في ضهري ولما تيجي تقف في ضهره في الاخر تلاقيه ايه تلاقيه اصلا بيتصرف من وراك مش فاكر ان حد ياخد براي حد وما ياخدش رأي حد هي في النهاية كل واحد كل واحد حر في قراره

112
00:34:09.100 --> 00:34:22.300
كل واحد حر في قراره. تمام المهم سيدنا سيدنا آآ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما طلب الستنة زينب وهي وهي امتنعت النبي ما اعتبرش ده عدم احترام لها. وفي

113
00:34:22.300 --> 00:34:42.300
ستنا زينب هي ما جاملتش هنا ما فيش منها مراء. لان النبي هنا مش بيأمرونا بامر شرعي. هو رأي عادي مش امر شرعي خلاص فهي عندها مساحة عندها مساحة. تمام؟ لكن هنشوف بقى لما يعني لما الامر بقى مختلف ايه اللي حصل؟ روى الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما ان

114
00:34:42.300 --> 00:35:02.300
رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلق يخطب اخطبوا لزيد ابن حارثة فدخل على زينب بنت جحش الاسدية الاسدية فخطبها فقالت لست بناية قال لها انكحي. قالت يا رسول الله اوامر في نفسه. يعني مم انا بس

115
00:35:02.300 --> 00:35:22.300
انا افكر في نفسي بس انا انا انا هل عندي يعني مجال ان انا اختار؟ او اختار لا مش في بعض الروايات التانية. وبينما هم يتحدثان. انزل الله هم لسه بيتحدثوا. وما كان لمؤمن ولا امنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرها ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلال مبين. كده بقى على ما يبدو ان الامر مش ايه

116
00:35:22.300 --> 00:35:42.300
هو مش اختيار باختبار. مش اختيار ده ايه؟ ما حدش يقول اضطرار. لا ده اختبار. اختبار بقى. اختبار يعني ايه؟ هل بقى ستنا زينب يعني ده كده الامر نزل من عند الله. هل فعلا عند زواج سيدنا زيد ولا لأ؟ حد يقول لك اه يبقى هو يجي لي واحد لأ ده الرسول. الرسول يوحى اليه

117
00:35:42.300 --> 00:35:58.250
حد يقول يعني بس هو يروح هيلاقي في المسائل. ازا كنت انت بتصدقه في الحاجات التانية. ليه ما تصدقهاش في دي فاوحى اليه بذلك. واختبار للستنا زينب. يعني هي هتعمل ايه؟ وهيبقى درس لان على ما يبدو بل على ما يبدو هو في

118
00:35:58.250 --> 00:36:18.250
حقيقة ان ربي بيرتب امر ما علشان ينزع شيء ما من المجتمع. ينزع شيء هم اعتادوا عليه آآ هو قانون اجتماعي هو حاجة كده مستقرة اجتماعيا لسنوات طويلة لقرون. فهيتم نزع الكلام ده من المجتمع في امر ما يرتب. في امر ما يرتب

119
00:36:18.250 --> 00:36:35.500
زينب مش مرحبة قوي وهنا جالها الاختبار ربنا لأ هتتزوجيه بقى طيب هل ده كده على الاطلاق لكل الناس؟ لا مش اطلاق لكل الناس. يعني ده دي حالة خاصة. آآ بس على الاطلاق لكل الناس برضه عندهم اختيار. ما هو بردو السنة زي ما كانت ممكن ما تتجوزش

120
00:36:35.500 --> 00:36:55.500
سمعنا هي بقى هي هي حرة هي حرة خلاص؟ هتبقى ايه؟ عصت. زي اللي بيحصل برضو لما واحد المفروض فاظفر بذات الدين تربت يده يخالف اهو فيه اهو يعني هو ما يحددلكش واحدة بعينها بس قال لك بذات الدين وقال اذا جاءكم ان ترضون دينه وخلقه فزوجوه

121
00:36:55.500 --> 00:37:15.500
دايما الانساك والاخلاق. اه الانساك مع بعض مش اخلاق بلا انساك ولا انساك بالاخلاق. اه يبقى خلاص لو دي توافر الشرط ففي حد واحدة بتعصي الكلام ده لأ هي مش مهم ترضى دينه وخلقه. هي ترضى شكله. ترضى شقته ترضى

122
00:37:15.500 --> 00:37:35.500
او ترضى وظيفته ترضى ما له آآ ترضى امه وابوه يعني وبعدين بقى دينه خلق ابيه عشان كده الناس بتتمرمط في الجواز انا متمرمط يعني. فده الامر. فواحد هيعصي وهو حر بقى. المهم السيدة زينب بقى هتعمل ايه في الاختبار؟ يعني على ما يبدو انه ما يبقاش

123
00:37:35.500 --> 00:37:45.500
طب ده بقى اختبار. هتعمل ايه في الاختبار؟ فقالت زينب هل رضيته لي زوجا يا رسول الله؟ ارجع بقى تاني. هو هل اقتراح كده عادي يا رسول الله منك؟ ولا انت ترضاه فعلا اللي

124
00:37:45.500 --> 00:38:05.500
قال صلى الله عليه وسلم نعم انا ارضاه زوجي. لو علي رأيي انا الشخصي كرأي شخصي كده بعيدا عن اي حاجة خالص عن الوحي. رأيي كانسان ارضاه لك ان النبي يعلم ويعرفه ويعرف ان النبي هي بردو مش بيدبسها. عشان للاسف اللي احنا بنشوفه ده نسأل الله العافية لفكرة مش يدبس حد في حد

125
00:38:05.500 --> 00:38:25.500
عشان ابني بقى وبحبه اروح ايه وواحدة صالحة تثق في اروح البسها بقى في الحيط واجوزها ابني. تلاقي واحدة فعلا مثلا معلمة وعندها طالبة الطالبة دي طالبة صالحة جدا وبتثق فيها تروح ملبساها في ابنها ملبساها في ابن صاحبتها ملبساها مش عارف في مين آآ عشان بتحب ابنها بقى وعايزة له حد كويس

126
00:38:25.500 --> 00:38:45.500
طب ما حرام عليك دي بتزلمي التانية دي. والعكس بالعكس العكس بالعكس ان ييجي واحد بقى يكون عنده ولد كده يسق فيه او طالب يسق فيه وبتاع او انسان يسق فيه يروح ملبسه في بنته ويلبسه في اخته ويلبسه مش عارف واحدة من قرايبه. انت عارف انها مش مش صالحة

127
00:38:45.500 --> 00:39:02.550
ما اصل انا كنت عايز له الخير عايز لابني ده الخير عايز لصاحبي ده الخير. تروح ملبس يعني تازي حد تاني فالنبي صلى الله عليه وسلم مش مش بيفكر يعني ما راحش يفكر لستنا زينب حاشاه بيلبسها في سيدنا زايد اصلا ده حد يعني عزيم

128
00:39:02.550 --> 00:39:22.550
سيدنا زيد برضو النبي صلى الله عليه وسلم مش بيختار له ستنا زينب عشان بنت عمته بقى وكده. لأ هو هو فعلا النبي على مستوى الصلاح. وعلى مستوى الشروط ظاهر على ما يبدو كده الاتنين دول يمشوا مع بعض جدا. الاتنين آآ صالحين وتمام وزي الفل ويعني وده قريب من النبي وده قريب من النبي. والنبي يبقى موجود في حياتهم

129
00:39:22.550 --> 00:39:42.550
يعني على ما يبدو ان الدنيا تمشي كويس. فده ده اختيار النبي صلى الله عليه وسلم. وهو بشر في النهاية اختار. تمام؟ وربنا اراد انه يمضي هذا الاختيار ارادوا ان يمضي هذا الاختيار علشان في امر ما يرتب لنزع امر زي ما قلنا من مجتمع. فقالت اذا لا اعصي رسول الله قد انكحته نفسي. خلاص انتهى الامر

130
00:39:42.550 --> 00:40:02.550
يا سلام! شف الجمال بقى! ونشوف سبحان ربي! ان ستنا زينب عشان كده ربنا كافئها بانها اصبحت من امهات المؤمنين. ممكن تكون امرأة عادية خالص انها ترتقي فتكون من امهات المؤمنين. من خيرة نساء العالمين. الاختبار ده اختبار مهم جدا. سبحان الله! ولذلك الانسان

131
00:40:02.550 --> 00:40:22.550
يختبر يعني ده بيحصل انه واحدة مسلا تختار الدين انسان يختار الدين يختار الدين فعلا يختار الاختيار الاحب الى الله ضئيلة والارض دايما نقول كده. اختاروا الاحب لله. اختاروا الارض الارض الارض لله. طب انا اخترت فعلا احب الله والارض لله وتمام ومشيت في هزا الخط

132
00:40:22.550 --> 00:40:42.550
بس ما وفقتش. ربنا يعوضني في الاخرة. مش لازم في الدنيا بقى اللي هي قاعدة مستنية لي في الدنيا. اهو ومش عارف ايه وكزا وما اتعوضتش في الاخرة. لان انت كده نجحت في الاختبار. انت كده عند ربنا ارتقيت ارتقاء كبير جدا جدا جدا. فانت هي كن واحدة من امهات المؤمنين ايه اللي

133
00:40:42.550 --> 00:40:52.550
حصل لها يعني ماتوا مين اللي حصل لها؟ تعالي لها مسلا نيشان اتجوزت مسلا عشرين واحد تاني بعد الرسول صلى الله عليه وسلم عاشت في نغنغة وكلام من ده. لأ ده بعد

134
00:40:52.550 --> 00:41:08.100
الرسول ما حلهاش تتجوز حد. وما عندهاش عيال. ولا في نغنغة ولا مش في نغنغة. دي عايشة في بيت كده يعني اوضة كده مترين في في مترين ونص ولا بتاع يعني على مستوى الدنيا ما حصلش حياة

135
00:41:08.150 --> 00:41:28.150
حتى المكانة دي مكانة ايه؟ يعني مكانة آآ ادبية ان صح التعبير. لكن في الحقيقة اللي بينتزرها في الاخرة بقى. وان كنتن تريدن الله الله ورسوله والدار الاخرة فان الله اعد للمحسنات منكن اجرا عظيم. لأ بقى ده انت في الاخرة ولذلك لازم تفهموا المسألة دي. انت تفهم المسألة دي

136
00:41:28.150 --> 00:41:46.600
حضرتك وحضرتك تفهم المسألة دي. افهم ان انت لما تختار الاختيار لما تختار الله. يبقى عندك اختيار واختبار لأ لما تيجي بقى يبقى قدامك من ترضى دينها وخلقها وزات الدين واخترتها اخترتها الحمد لله لدينها فحتى لو ما ما حصلش

137
00:41:46.600 --> 00:42:06.600
وفاق او ما العشاء كزا ولا انت انت الحمد لله اجرت وكل اللي بيحصل ده متسجل في ميزان حسناتك. كل الفترة اللي قضيتها مع دي عبودية وحتى لو ما حصلش وفاق التعويض عند ربنا عالي مش لازم يبقى في الدنيا الواحد بقى منتظر ان ايه يعوض في الدنيا ان يجي له واحدة احسن منها مش لازم

138
00:42:06.600 --> 00:42:26.600
او وحدة تعوض في الدنيا يجي لها واحد احسن منه. مش لازم. ما هو انا انا اخترت الدين اخترت الارض لله. خلاص ربنا هيوفني اجري امتى وانما توفون اجوركم يوم القيامة. ممكن بقى يحصل في الدنيا او لا يحصل في الدنيا حسب بقى ما يرى الله ايه خير الانسان. ممكن يبقى خير لهم يحصل له في الدنيا الكلام ده او مش خير لهم يحصل له في الدنيا

139
00:42:26.600 --> 00:42:46.600
ايه الكلام ده؟ انما الناس الله المستعان. مش عشان بس ما نخرجش عن موضوعنا. ستنا زينب هنا اختارت اختارت الدين. رغم ان هي ممكن تكون نفسيا مش قبل الامر شوية بس اختارت ايه؟ طالما خلاص يا رسول الله ترضاه له وانت شايف كده خلاص. ولزلك ما حدش يندم على انه اختار الدين

140
00:42:46.600 --> 00:43:06.600
ما حدش يندم ابدا على انه اختيار اختار اختيار صح شرعا. ما يندمش عليه. للاسف الشديد بنلاقي بعض الناس بتبطل اعمالها يبطلوها ولا تبطلوا اعمالكم بيبطلوها واحدة تكون اختارت واحد للدين وتيجوا تبطلوا بقى اصل انا وانا مش عارف ايه وانا ندمانة وكزا ومش عارف

141
00:43:06.600 --> 00:43:16.600
انتم مش عملتوا وانت عملت في ووديت في وهو مش عارف وكزا. وانا اخترتك عشان كزا. وانا ندمان على ان انا مش عارف عملت يسرت ووديته. ولا حد يقول لها انا ندمان عليه اني مش عارف اخترت ايه

142
00:43:16.600 --> 00:43:36.600
ومش عارف وقدمت الاخرة وان انا مش عارف قابلت بك على ايه يا عم! ابطل اعماله. خلاص انت اخترت الاختيار ده عند ربنا خلاص انتزر اجرك عند الله خلاص انتهت القصة. وايش وضعك بقى كمان بغني وعاش؟ وتعبد بقى كمان بغني ويتعبد في هذا الامر يعني. المهم والانسان بقى مسلا

143
00:43:36.600 --> 00:43:56.600
صح اوضاع بيحصل يعني انا مسلا ما كنتش اخترت للدين اخترت بقى عشان مقاصد اخرى فطبعا هتمرمط يعني للاسف هتمرمط الا ان يشاء ربي شيء. وآآ آآ فعلا هيحصل مشاكل لان ممكن ما يحصلش مشاكل برضه ممكن يبقى قاعد اتنين كده اتفاق طبعا وهم عايشين هو همه الدنيا وهي همها الدنيا وهي مش عارف ايه وهم عايشين مع بعض وكده

144
00:43:56.600 --> 00:44:06.600
عزرا انا اسف يعني لغاية ما يروحوا النار مش فارقة معها. بعدها عايشين مع بعض يعني. طب نشوف كده. يعني عادي خالص. بس اللي اقصده بقى لما انت ده بالعكس لما الدنيا اتلخبطت يبقى ربك بيحبك اصلا

145
00:44:06.600 --> 00:44:26.600
عشان تعمل ايه؟ تراجع نيتك تاني صلح نيتك تاني. صلحي نيتك تاني. تسدد المسار تصلح تصلح. ففي حد بقى بيصلح بيسدد المسار بيسدد المسار او بيصلح يعني بيعمل بقى الارض لله يبقى لازم مستعد لدفع التمن. لابد يكون مستعد لدفع التمن. المهم

146
00:44:26.600 --> 00:44:46.600
فكده تم الزواج. كان الناس يعتبرون زيدا ابنا للنبي صلى الله عليه وسلم لانه تبناه قبل البعثة. وكانوا يقولون زيد ابن محمد. وفي مطلع لسورة الاحزاب حرم الله التبني وكان ذلك في السنة الرابعة من الهجرة. قال تعالى ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل ازواجكم التي تظاهرون منهن امهاتكم. وما جعل ادعيائكم ابناءكم

147
00:44:46.600 --> 00:45:06.600
ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل. ادعوهم لابائهم واقسطوا عند الله. فان لم تعلموا ابائهم فاخوانكم في الدين ومواليكوا. طبعا اتكلمنا عن المسألة دي واحنا بنشرح سورة الاحزاب في اه احداث السيرة البنائية. تمام؟ او السيرة القرآنية نظرات بنائية. وقلنا ساعتها حتى كمان فكرة ان التبني ده ايوة ممكن من زاوية حد

148
00:45:06.600 --> 00:45:16.600
شوفوا انه خيار كويس لكن في الحقيقة انا اكون ابني النهاردة تعبت عليه وعملت وكزا وعلى اقل التقديرات حتى ما يبقاش على اسمي يروح يسب لحد تاني انا ما لقيتوش هو ما يرثنيش

149
00:45:16.600 --> 00:45:36.600
المهم يعني ربنا سبحانه وبحمده هو اللي خلقنا وهو يشرع ما يشاء سبحانه وبحمده. لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون. وده مش مقام ان احنا نقول يعني فوايد تحريم التبني. بس على اقل التقديرات ده امر ربنا فخلاص. الله اراد انه يحرم التبني. والتبني ده بقى

150
00:45:36.600 --> 00:45:56.600
دي حاجة بقى متجزرة اجتماعية. ده نزام نزام له له سنوات عشرات السنوات ربما مئات السنوات. نزام يعني بقرون موجود وسط الناس دي النزام اللي موجود وسط الناس دي ازاي هيتم انتزاعه كده وبعدين ده ده ده فيه فيه حاجات كتيرة فلان ابن

151
00:45:56.600 --> 00:46:06.600
ابن فلان وفلان ابن فلان وهو مش ابنه وده متبني فلان وده متبني فلان ودي متبنية وفلانة يعني قصة ومتبنية فورسه فده ورسه وده ورسه وعمله ودى يعني لأ الموضوع مش

152
00:46:06.600 --> 00:46:26.600
مش بالسهولة دي. فحتى لو صدر الامر بالتحريم الناس مش هيايه مش هيتفاعلوا معه كده يعني لانه حاجة صعبة في المجتمع. مش هتتفاعل معها بالسهولة دي فكان لابد من حدث يبين ان المسألة منتهية. وما فيهاش مجال اصلا. الحدث ده هيكون زواج النبي صلى الله عليه وسلم

153
00:46:26.600 --> 00:46:46.600
من ستنا زينب بنشحش. عشان ينهي القصة دي خالص. احنا انتهى للدرجة دي عليه للدرجة دي وانتهى الموضوع. طب مين بقى اللي هيتصدى لده؟ لان لان اللي هيتصدى للامر ده هيتقال عليه بقى ويتعمل فيه ويزن به ومش عارف ايه. فالنبي صلى الله عليه وسلم اختار الله له ان هو يتصدى للكلام ده

154
00:46:46.600 --> 00:47:07.500
تصدى له انه هيبقى هو بنفسه يواجهه بقى. يواجهه بنفسه عشان هو بنفسه فعله كمان يبقى ابطل به التبني. مش ابطله بقى قوليا ابطاله فعليا لما يتزوج زوجة متبناها السابقة. كده انتهت الموضوع. انتهى فعليه. ده كان اصلا القصد من

155
00:47:07.500 --> 00:47:17.500
الفكرة دي اصلا من الحدث ده اصلا. كان قصده من الحدث انه ينهي خلاص ينهي الامر ده عمل ايه؟ الامر ده فيه مكابدات والنبي صلى الله عليه وسلم هيتعب فيه وتخشى

156
00:47:17.500 --> 00:47:37.500
الناس مش تخشى الناس اكثر من الله. لا. النبي يخشى على الدين ويخشى وعارف ردة فعل الناس. وان الامر لن يكون هينا على الناس. فالنبي صلى صلى الله عليه وسلم الحدث مش بالنسبة له ليس حدثا عاديا. ليس حدثا عاديا. تمام؟ انا بس عشان اصور لكم المشهد. تخيل انت النهاردة عندك ابنك

157
00:47:37.500 --> 00:47:57.500
وابنك مش عارف كزا ومش عارف ايه واتجوز واحدة وطلقها. وانت تقوم تتجوزها. مش سهلة. ان في احداث ليست سهلة على الواقع الاجتماعي عشان يصحح هذا الوضع كان لابد من ايه من من آآ تضحية ولابد ان يكون فيه هيبقى حدث صعب

158
00:47:57.500 --> 00:48:17.500
النبي صلى الله عليه وسلم يعني تحمل هذا الذي حصل وهذا الحدث الصعب. والله سبحانه وبحمده ثبته من ورائه. والله سبحانه وبحمده نصره ونصره في هذا الامر. المهم اه فقد اخبر الله انه لم يجعل الادعية بالتبني ابناء حقيقيين لمن ادعوهم اه ويأمر المسلمين ان يدعوا هؤلاء الادعاء لابائهم او يدعو هؤلاء الادعاء لابائهم

159
00:48:17.500 --> 00:48:27.500
لم يعلموا ابائهم فليعتبروهم اخوانا وموالي لهم. واول ما ينطبق هذا على زيد رضي الله عنه فقد كان ينسب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا زيد بن محمد. وبعد نزول هذه الاية نسب الى ابيه فصار وقال زيد

160
00:48:27.500 --> 00:48:47.500
منحرفة. بس برضو لسة المجتمع مش ايه مش مستوعب الموضوع قوي. لسة في حالات اصلا ما طبقتش. ومتخيلين يعني ان ابطال التبني الاسم بس يتغير وخلاص قالت له اسم ابوه وخلاص عليه كده. آآ لكن الامر كان يراد اجتثاثه من ايه؟ من اصله من المجتمع. روى البخاري ومسلم عن عبد الله ابن عمر

161
00:48:47.500 --> 00:48:57.500
الله عنهما آآ قال ما كنا ندعو زيد بن حارثة الا زيد ابن محمد حتى نزل القرآن ادعوهم لابائهم واقسطوا عند الله. وامر الله رسوله صلى الله عليه وسلم ان يزوج زيدا ابن

162
00:48:57.500 --> 00:49:07.500
ان عمته زينب بنت جحش. وكان هذا في السنة الرابعة من الهجرة فقد زينب بعد ما منع زي ما قلنا. قال الحافظ ابن كثير زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا بابنة

163
00:49:07.500 --> 00:49:27.500
زي ما بنجحش الاسدية وامها اميمة بنت عبدالمطلب واصدقها عشرة دنانير وستين درهما وخمارا وملحفة ودرعا وخمسين مدة من طعام وعشر امباب من تمر فمكست عنده قريبا من سنة او فوقها. يعني الزيجة دي ما استمرتش اكتر من سنة. رغم موافقة زينب على الزواج من زيد

164
00:49:27.500 --> 00:49:37.500
رضي الله عنه ستنا زينب وحسينة زايد الا انها لم تكن راضية رضاء تاما بها. فقد احست بانه ليس كفؤا لها. فهي القرشية الشريفة وابنة عمتي رسول الله صلى الله

165
00:49:37.500 --> 00:49:47.500
عليه وسلم وزيد العبد الرقيق الذي عاش حياته عبدا في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يغير رقه وعودته تبني الرسول صلى الله عليه وسلم له مع انه عربي من قبيلة كلب العربية

166
00:49:47.500 --> 00:49:57.500
انه صار رقيقا بالخطف. هي دي بقى مسألة بقى يعني اجتماعية عند العرب. فكرة ان الواحد في التاريخ بتاعه زي واحدة مسلا هتتجوز واحد في التاريخ بتاعه ان هو مسلا عزرا

167
00:49:57.500 --> 00:50:07.500
اه كان بتاع ستات ومش عارف ايه والكلام من ده. مش سهلة يعني مش سهل انها تقبل به. وهي العفيفة انا انا بس بصور المسألة. فعلا العرب كانوا المسألة دي عندهم مش هينة. مسألة

168
00:50:07.500 --> 00:50:27.500
ان واحد يكون في العبودية وبعدين واحدة حرة تتجوزه دي ما كتش ايه عارفين بالزبط كده زي مسلا واحدة مسلا اميرة بنت ملك وهتقوم تتجوز مسلا ايه الخادم اللي كان شغال عندهم مسلا او ابن الخادم اللي شغال عندهم. الموضوع يعني اجتماعيا مش

169
00:50:27.500 --> 00:50:37.500
سهلة على النفوس سيبوكوا بقى من الحوارات بتاع الافلام والافلام العربي ومش عارف وانجي وعلي ومش عارف والحوارات دي كلها لأ في الحقيقة ده الواقع الاجتماعي الواقع الاجتماعي كان كده

170
00:50:37.500 --> 00:50:47.500
وبرضو الناس ايه بتتكلم حلو يعني دايما تلاقي شخص ايه بيتكلم كويس او واحدة تقول لك عادي وما فيش مشاكل مستنيكم يتحطوا في الوضع بقى الحديس مش سهل سهل بيبان فيه فعلا

171
00:50:47.500 --> 00:51:07.500
الايمان بيبان في انسان بيقدم الايمان ما بيقدموش بيراعي الصلاح والشروط اللي حطتها الشريعة ولا لأ بيفكر في الحاجات دي وهم لسه الصحابة برضه لسه يعني يعني الكلام ده لسه المجتمع فيه حاجات ما انتهتش منه تماما. ده ده انتم شفتم الخمر اتحرمت على تلات مراحل. ففي حاجات وخصوصا

172
00:51:07.500 --> 00:51:27.500
يعني الحاجات الاجتماعية دي الحاجات الاجتماعية دي يعني مستقرة لها سنين والناس مش شايفاها فيها مشاكل وخلاص الامر مستقر عليها والدنيا ماشية. فيكون بقى هييجي اتقلب النظام الاجتماعي ده فده ليس سهلا على الناس. المهم ستنا زينب الكلام ده دي مشكلة حاضرة عندها. كان عندها مشكلة تانية برضه

173
00:51:27.500 --> 00:51:47.500
يعني غير غير اعتدادها بنسبها كان فيها حدة وغضب شوية كانت حديدة وكانت بتغضب دي كانت مشهورة ستنا زايدة ان كان فيها لون من الحدة والغضب. فطبعا ده برضو مش مخليها مع اعتدادها بالنسب. يعني الحدة والغضب والاعتداد بالنسب مخليين

174
00:51:47.500 --> 00:51:57.500
الحياة مش ماشية يعني مش ماشية بينهم. عشان كده بقول اللي حتى يقول لك ايه؟ اصل النبي صلى الله عليه وسلم شاف ستنا زينب فعجبته الكلام الهبل ده. طب معلش ده النبي شاف

175
00:51:57.500 --> 00:52:07.500
هي الحب والغضب وشاف فيها الاعتداد بالنسب معلش ده تخليه هو كرجل ايه لأ ما ما يرحبش بان هو ايوة مش هتعتد على النبي بالنسب بس برضه دي في حاجة مش

176
00:52:07.500 --> 00:52:23.650
يعني من اكثر من اكثر الاشياء التي لا يقبلها الرجل في المرأة الحد والغضب اصلا المرأة العصبية اللي فيها حدة وغضب يعني دي حاجة بتؤذي الرجل جدا اصلا. المهم آآ لانه يبقى التابع ذاته فيه بقى فيه حاجات كثيرة يعني هي مش بتبقى

177
00:52:23.650 --> 00:52:43.650
المهم بس ستنا زينب كانت امرأة صالحة وعالجت هذا الامر في نفسها الحمد لله حتى يعني تقريبا بقى شبه مش موجود. خلاص؟ آآ لان عادي ده ابتلاء ابتلاء خلاص جاي من بيئتها ابتلاء ايا كان وضعه ابتلاء جيني فهو الانسان يعالجه. فهي كانت لسه لا يزال عندها هذه الايه المشكلة. وزي ما قلت برضه بعيدا عن مين الغلطان

178
00:52:43.650 --> 00:52:58.250
ما يشغلناش. آآ ايه اسباب الانفصال برضو ما تشغلناش خلاص؟ ان سبحان الله هنلاقي حتى القرآن غض الطرف عن الكلام ده. ما اتكلمش فيه. خالص وفعلا ملوش لازمة ولزلك يا رب الناس تتعلم الكلام ده

179
00:52:58.400 --> 00:53:18.400
يعني مش لازم حضرتك تقعد تبرر ليه طلقت مراتك ولا حضرتك تبرري ليه اتطلقتي من جوزك ونقعد نحكي الحوارات دي مش لازم يعني ان يبقى فيه سبب بقى اه لا واحنا برضو نتعلم نغض الطرف. فلان ده طلق فلانة ما نقعدش نسأل عن ايه؟ نحط السؤال مرة يعني. ولا نستفصل. ولا واحدة برضو تستفصل

180
00:53:18.400 --> 00:53:28.400
وانت فلانة بقى واتطلقت لي وصة الاكل مش عارف فيك وفيك وفيك. الناس بقى تتقي ربنا بقى ومن حسن زي ما قلت لكم انا يعني ربنا ما القرآن هي ما زكرش حاجة ما جابش سيرة ايه اللي حصل اصلا

181
00:53:28.400 --> 00:53:48.400
المهم هنا بيقول الدكتور صلاح في الكتاب بيقول ورغم ايمانه وصلاح زينب الا انها كان فيها حدة وغضب واعتدت بنسبها ونظراتها لزوجها زيادة انه دونها في المنزل نحت النسب يعني. ولذلك كان لابد ان تقع بينهما خلافات. والا يرضى زوجها بعد تصرفاتها فكان يشكها لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمره بالصبر عليها

182
00:53:48.400 --> 00:54:08.400
وامسكه وامساكه. طبعا هي النبي صلى الله عليه وسلم هنا آآ هو يعني بمثابة هو والد سيدنا زيد. وبالنسبة لستنا آآ زينب ابن عمتها اه سيدنا اه زيد لما هيشكيه هيشكيها للرسول صلى الله عليه وسلم. فهنا النبي بتشكى له وبيتقال عيوبها قدامه. خلاص

183
00:54:08.400 --> 00:54:18.400
يعني وفي نفس الوقت النبي صلى الله عليه وسلم لو هو بقى اللي هو كان غرضه منها بقى وغرضه يتجوزها والكلام ده كله. طب ما النبي كان ممكن اصلا تأتيه فرصة قل له بقى طلقها

184
00:54:18.400 --> 00:54:38.400
بقى وخلاص ومش عارف ايه رغم كده النبي صلى الله عليه وسلم مستمسك مستمسك بان هو النبي يأمره بالصبر عليها ويمسكها امرأة صالحة معلش تحمل يمر ده ولزلك هو ده الاصل الاصل ان الانسان لما يبقى فيه حاجة يصبر الانسان وخصوصا لما يكون في مجال اصل هو انا دايما

185
00:54:38.400 --> 00:54:48.400
انت كنت تقول كده اول سنة اول سنتين لسة الناس ما ايه طباعها لسة ما اتوافقتش قوي. في حاجات ايوة لو من اول شهر بانت مع السلامة. يعني ما واحدة

186
00:54:48.400 --> 00:55:08.400
اا لسه مسلا متجوزة من شهرين تلاتة وتكتشف ان زوجها بيكلم ستات وعايش مع ستات على الفيسبوك ومش عارف ايه وعايش الكلام انت لسة شهرين تلاتة لسة طازة لسة طازة ده ايه ده! ده مش عارف حتى تاخد لك استراحة يعني خمس ست شهور عشان اتجوزت. لأ دي ما تقوليش بقى دي لسة متجوزة بدري ولا مش بدري

187
00:55:08.400 --> 00:55:28.400
وتستاهل بقى تاخد على دماغها خمسين الف مرة وتستاهل تختار العيشة دي. والله يعني ما في حاجات كده واحد يكتشف مسلا بعد شهرين الجواز انها مش عارف واحد يقول لي لقيتها مش عارف بتكلم واحد ومش عارف ايه ولها علاقة به والكلام من ده كله ومتأكد من هزا الكلام. يا عم شكرا خلاص خلاص

188
00:55:28.400 --> 00:55:48.400
اكتشف مش عارف حاجة خلاص يعني في حاجات ايوة ما تقوليش انما في العادة في العادة شوية اللي هم عدم توافق الطباع دول عدم اختلاف الطباع طبيعي انسان عايش اا خمسة وعشرين سنة وستة وعشرين سنة بشكل بطبع في وضع فاكيد هيبقى يحصل برضو نقوله اصبر

189
00:55:48.400 --> 00:56:05.700
سنة سنتين تلاتة مش مشكلة يعني نكون خدنا فترة لغاية ما الطباع ايه تتوافق ان ما يكونش حصل حاجة كبيرة او حاجة ضخمة منه او منها خلاص الامور ماشية. فده الاصل. الاصل انسان يقول الصبر. انما واحدة بقى تكون شافت مصيبة بلوى او

190
00:56:05.700 --> 00:56:25.700
صبرت سنة واتنين وتلاتة واربعة وخمسة وستة وعشرة وطلع عينها. يقول لها بقى الصبر والامساك والصبر خلاص بقى يعني. ده بيؤثر على ايه؟ بيؤثر بقى على في اخرتها وعلى دينها ولا مش بيؤثر على اخرتها وعلى دينها؟ المهم يعني ده مش محل ذكر الكلام ده بس المهم الشاهد الاصل النبي صلى الله عليه وسلم كان بيأمره بالصبر والامساك. لو النبي صلى الله عليه وسلم

191
00:56:25.700 --> 00:56:45.700
كان له غرض بقى يعني ما ما كانت فرصة سانحة اهي. وكان الله قد اعلم رسوله صلى الله عليه وسلم ان زيدا وزينب رضي الله عنه لم يتفق اه اوحي للنبي من الكلام ده بقى. مم. ولذلك هنا بقى نقدر نفهم ايه؟ ايوة. واذ تقول الذي انعم الله عليه وانعمت عليه

192
00:56:45.700 --> 00:57:05.700
عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه. ايه بقى ما الله مبديه؟ بعض الناس قالت كلامه كلام ده خطأ وكلام غلط ولا يصح ابدا ولا يحق بشكل من الاشكال ولا حال من الاحوال ومش ممكن ومش مقبول ابدا بصورة من الصور. ان حد يقول لك ما الله تخفي في نفسك حبها الميت

193
00:57:05.700 --> 00:57:15.700
لها بالتعلق بها ايه ايه الهبل ده! يعني كيف يقال ذلك؟ وفين اصلا الشواهد على كده؟ لو بيحبها بقى ومايل لها طب ما هو النبي صلى الله عليه وسلم كان ايه

194
00:57:15.700 --> 00:57:25.700
يعني كانت قدامه من الاول. طب ما النبي صلى الله عليه وسلم لما كان ده هو حتى ربنا قال كده. قال له ده ربنا قال له واذ تقول الذي انعم الله امسك عليك زوجك

195
00:57:25.700 --> 00:57:45.700
طب اتق الله يعني هو النبي بيعمل كده اصلا مش عايز الحياة دي اصلا تنتهي مش عايز حتى الزيجة دي اصلا تتم هو نفسه يعني حتى لو هو وتخفي في نفسك ما الله مبديه. ايه؟ ان هم مش هيتفقوا وهيفترقوا. وتخشى الناس مش هيتفقوا وهيفترقوا

196
00:57:45.700 --> 00:58:05.700
والخلافات دي هتقول للزواج وانت هتتزوجها. فالنبي صلى الله عليه وسلم يعني الموضوع مش سهل. وعارف اللي هيترتب عليه في مقتنع وتخشى الناس. النبي مش شخص بيخشى الناس والعياذ بالله خشية المعصية ولا خشية الكفر. لأ ردة فعل الناس النبي عامل لها حساب. وده

197
00:58:05.700 --> 00:58:15.700
طبيعي برضو ان ان المصلح او الداعية يبقى عامل رد حساب لرد فعل الناس ما ما يبقاش كده وخلاص. النبي صلى الله عليه وسلم قال لا اريد ان تتحدث العرب ان محمدا يقتل اصحابه

198
00:58:15.700 --> 00:58:25.700
هو في ناس ما بتاخدش بالها من القصة دي يروحوا يعملوا حاجات كده وتصرفات او يخبط لأ في حاجات معلش انت ممكن وانت يعني تتحملها او ممكن تعديها عشان برضو تبقى منتبه لردة فعل الناس

199
00:58:25.700 --> 00:58:48.750
فهو عارف ردة فعل الناس ويترتب على الكلام ده ايه والهزة الكبيرة اللي بتحصل في في النزام الاجتماعي للجزيرة العربية كلها هيبقى العالم كله بعد كده ايه هي دي وتخفي في نفسك ما الله مبديه ان هم مش هيتفقا وسيفترقا وسجد وجهه. وتخشى الناس تخشى ان انت ردة فعل الناس انت

200
00:58:48.750 --> 00:59:08.750
انما مش تخشى بقى خشية المعصية والا فالنبي لما جا له الامر خلاص. والله احق ان تخشاه. فلما قضى زيد منها وطنا زوجنا المهم النبي صلى الله عليه وسلم مش راضي يدخل في الخطوة دي. يعني النبي مش راضي يقول لي انتم مش هتتفقوا بقى افترقوا. سابهم لما هم نفسهم ايه؟ ما كملوش. هي دي بقى اللقطة بقى. هذا ما عتب عليه النبي صلى الله عليه وسلم

201
00:59:08.750 --> 00:59:28.750
انه ليه بقى طال الوقت؟ النبي صلى الله عليه وسلم آآ كان الله قد اعلمه ان آآ ستنا زينب وسيدنا زيد ان يتفق وان الخلافات الزوجية ستنتهي بينهما بالطلاق وان رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم سيتزوج زينب فيما بعد. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفي هذا الامر الذي اخبره

202
00:59:28.750 --> 00:59:48.750
به في نفسه مع انه يوقن ان الله سيبديه ويظهره. وعارف ان ربنا انه كان يخشى كلام آآ يخشى كلام الناس واشاعات المنافقين. حيث سيقولون تزوج محمد مطلقة ابنه يعني النبي عارف ان الكلام ده والنبي مش خايف على نفسه ولا خايف على شخصه النبي برضه عنده خوف على الدعوة. لكن عاتب على ذلك. اه عاتب على ذلك. وهنا بقى الدرس

203
00:59:48.750 --> 01:00:08.750
يعني لو حد غير النبي صلى الله عليه وسلم طب ما كان يكتم الكلام ده يكتم العتاب اللي اتوجه له. يقول لأ ده انا ربنا ايدني على كده وانا يكتم الاذان ده لو كان فعلا كاتم شيء لكتم كده. لان الكلام ده بسهولة كده لو واحد خده وادخ فيه في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه. يعني

204
01:00:08.750 --> 01:00:18.750
ثم يعني يبقى كده ياخدوه المنافقين الكلام ده ويتكلموا عليه الصلاة والسلام يطعنوا على النبي صلى الله عليه وسلم. بس زي ما قلنا ما عندوش ادنى استنكاف عن يعني الاعتراف

205
01:00:18.750 --> 01:00:28.750
بايه؟ بادنى اقتراف ولو كان حتى خلاف الاول. هنا كان خلاف الاول للنبي صلى الله عليه وسلم يعني هذا الذي كان خلاف الاولى. وكان عنده مبرراته النبي كان بيقول لا اريد ان

206
01:00:28.750 --> 01:00:38.750
الحديس العربي انه يحاول يقتل اصحابه تخيلوا حدث زي كده هيعمل ايه؟ هيعمل هزة كبيرة جدا جدا في الواقع الاجتماعي. عامل هزة كبيرة جدا جدا جدا. فالنبي صلى الله عليه وسلم برضه

207
01:00:38.750 --> 01:00:58.750
حريصة للدعوة وده برضو درس مهم ان لابد يعني درس ان لابد ان الناس المصلحين او المتصدرين يخلوا بالهم كويس جدا من تصرفاتهم واعمالهم وكل ما نصهم. يعني انا دايما كنت اقول لهم احنا طالما تصدينا للناس مسلا في العمل الخيري لأ فلازم نبقى فاهمين ان احنا لازم نكون يعني زي الطوب الابيض

208
01:00:58.750 --> 01:01:18.750
ما ينفعش النقطة السودة تدنسه. ما هي لازم لازم نكون فاهمين نبقى فاهمين كده. لأ معلش ممكن حتى نيجي على نفسنا في حاجات. يعني اذكر مثلا ايه؟ ان من الحاجات اللي الواحد ارساها في عمل خير ما فيش حاجة اسمها ان انت تعين اخوك تعين مش عارف حد يخصك لا بلاش. يعني في المرحلة دي كان الكلام ده مهم جدا كان مهما في هذه

209
01:01:18.750 --> 01:01:28.750
مرحلة عشان انت تبان ان انت ما لكش اي مقصد ولا اي حاجة. متجرد. ليه؟ لان انت لازم برضو تحافز على هذه المسألة. طالما اتصديت للناس لا ما لازم تنتبه برضو

210
01:01:28.750 --> 01:01:48.750
ان انت ما ايه يعني ما تكونش عون للشيطان على الناس. تنتبه لتصرفاتك لتحركاتك لكلامك لكل اللي بتعمله. لازم ننتبه له. وده مهم بس في بقى لقطة تانية بقى الايات اكدت عليها لكن لا يصل هزا الامر لدرجة ان ايه ان ممكن الواحد بقى يخالف

211
01:01:48.750 --> 01:02:08.750
الله او يؤخر شيء ينبغي تقديمه. او يقدم شيء ينبغي تأخيره. هو هنا الدرس بقى. ولذلك انا بقول دايما في العتاب دي وكل كل مواطن فيه دروس لنا. هنا الدرس. الدرس ايه؟ ايوة انت ما فيش مشكلة انك تعمل كده بس مش للدرجة اللي تخليك ايه في اوقات لا

212
01:02:08.750 --> 01:02:28.750
انت بقى تبقى ايه تبقى زي ما قلنا كده يعني مش عايزين الامر يصل عند الانسان لدرجة الايه يعني الثبات في الامر الثبات في الامر لدرجة ما يبقاش عنده العزيمة على الرشد. يبقى قلقان ناخد خطوة. يبقى خلاص طالما ده امر الله وهذا شرع الله وهذا دين الله وهذا ما اوصى به الله خلاص بقى. انت

213
01:02:28.750 --> 01:02:48.750
ومولاك يتولاك. لان مثلا ممكن نجد رجل مثلا صالح يتصدى لمصالح المسلمين. وهو مسلا حاصل في بيته خلافاته فانه يعني ما ينفعش يستمر مع زوجته دي. هو او مسلا هو يحتاج مسلا يتزوج عليها. اه خلاص فهو ممكن تلاقي الخطوة مش ايه؟ متردد فيها

214
01:02:48.750 --> 01:02:58.750
وبرضو علشان خاطر ما يبقاش فتنة لحد وما يقعدش يخصم في مجتمع زي مجتمعنا. ما فيش مشكلة نعمل كده. انما لو وصلت لمرحلة نسأل الله العافية. لو وصلت لمرحلة ان هو قد يقع في الحرم

215
01:02:58.750 --> 01:03:18.750
بسبب كده لو وصلت لمرحلة ان لأ بقى هيتهتروا ومش عارف وايه لأ معلش ما هي خلاص بقى يتحمل حتى الكلام ده ولا مش الكلام ويعمل الارض لله. يفعلوا الارض لله. خلاص. حاجات من هزا النوع. واحدة هي والله عايشة مع راجل ومش عارف وايه وتمام وزي الفل

216
01:03:18.750 --> 01:03:28.750
بس هو هو مؤزي جدا وهو تاعبها وهي مش عايزة بقى هي مش عايزة تعيش معه. هي يعني تريد ان تنفصل. فعلا فوق فوق تحت تحت ما ينفعش تعيش معي اصلا

217
01:03:28.750 --> 01:03:38.750
ومش عايز اقول يجب عليها شرعا ان احنا تنفصل عنه. لابد برضه انها تراعي انها ما يتقالش عليها منفصلة ومش منفصلة ومش عارف ايه بقى. هو الدين ده اللي خلى الدين اللي خلاني انفصالي ماشي ده كويس

218
01:03:38.750 --> 01:03:58.750
بس لو وصلت لمرحلة بقى ان هي بتخسر اخدتها وتخسر دينها لأ معلش هو اللي بيكلم الناس. لابد ان الانسان مثلا ايوة مثلا وهو بيدرس ولا بيشتغل في شغله مثلا شغله يكون ايه؟ يكون ايوة بقى حريص ان هو في شغله كراجل متدين يدي صورة طيبة

219
01:03:58.750 --> 01:04:18.750
ويبين بردو ان التدين والتفاؤل والالتزام سواء كان طالب او سواء كان مسلا موزف في حاجة ان الحمد لله ما بيأثرش عليه وتمام وزي الفل ويحاول يحافز على هزا التوازن بس جت في لحزة بقى بيخسر اخرته بيخسر مش عارف ايه لأ ما يباليش بالناس بقى بس يخبط دماغها في الحيط يعمل الارض لله

220
01:04:18.750 --> 01:04:38.750
والله سيتولاها. ده الدرس المهم جدا في القصة بقى. المهم تحقق قدر الله وطلق زيد زينب رضي الله عنها من نفسه بقى فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم فامر الله رسوله صلى الله عليه وسلم ان يتزوج زينب. وبعد انقضاء عدتها ارسل زيدا نفسه رضي الله عنه ليخطبها. شوفوا بقى

221
01:04:38.750 --> 01:04:48.750
مين بقى اللي راح يخطبها؟ يعني سيدنا زيد نفسه هو المفروض اكتر واحد بقى يزعل اكتر واحد يشك اكتر واحد يبقى عنده مشكلة. لأ هو متفهم جدا جدا. النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن

222
01:04:48.750 --> 01:05:08.750
وادنى رغبة في هذا المسألة فهي دي المسألة. ومتفهم ان متفهم الحدث. ان الله سبحانه وبحمده يريد ان يمضي امر ما. تشريع ما لابد ان يمضي للتشريع. لابد ان يتم اجتثاث مسألة التبني دي زي ما تم اجتثاثها علميا وخلاص قوليا يتم اجتثاثها بقى عمليا فعليا

223
01:05:08.750 --> 01:05:28.750
فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. فمين اللي يروح يخطبها؟ سيدنا زيد بنفسه. رضي النفس. مش مش مرغم بقى ولا كلام من ده. وده برضو من اقوى والدلائل ان النبي ما كانش له رغبة فيها قبل كده وان سيدنا زايد بنفسه متأكد؟ اكتر واحد متأكد النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن له رغبة فيها. وتزوجها رسول الله

224
01:05:28.750 --> 01:05:48.750
صلى الله عليه وسلم في شهر ذي القعدة من السنة الخامسة للهجرة بعد غزوة الاحزاب. بعد غزوة الاحزاب. روى مسلم عن انس ابن مالك رضي الله ونقال لما انقضت عدة زينب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد اذكرها علي. فانطلق زيد حتى اتاها وهي تخمر عجينها. يعني اللي راح مين

225
01:05:48.750 --> 01:06:08.750
حسين زايد. لزلك سبحان الله يعني مثلا كنت اقول ايه؟ ممكن واحدة مثلا طلقت. فطيب لما طلقت آآ ممكن مين يتجوزها؟ يتجوزها مسلا عم يجوزها مسلا آآ حد من قرايبها. آآ حد مسلا ممكن من اصحاب زوجها. او مش متزوج

226
01:06:08.750 --> 01:06:18.750
او اللي كان معارف زوجها قبل كده؟ ايوة انا اقول اجتماعيا لأ الاولى ان المرأة تتجنب النوع ده من الزواج. لكن بقى معلش هو راجل صالح وكويس وتمام وزي الفل

227
01:06:18.750 --> 01:06:38.750
جدا لها وما فيش زيه هتقعد تقول بقى اجتماعيا نتجنب منها عدم الزواج؟ لا خلاص ما هو شرع بقى دي ما فيش مشكلة فبقى يعني الحدث ده يريد انه يرسل المسألة دي في المجتمع يرسيها. واحد النهارده مسلا كان في بيت من البيوت عارف حد معين وكان

228
01:06:38.750 --> 01:06:58.750
في مشاكل وتدخن ما بينهم وبعدين هذا الرجل لم يكن صالحا لتلك المرأة كان ظالم ليه؟ هو عارفهم بقى وعارفه وعارفها وكان بيدخل في مشاكله انفصلت عنه. وهو ده اللي مش متزوج او يعني له رغبة في الزواج. يتجوزها؟ ايوة الاولى بلاش عشان ما يعملش نفسه

229
01:06:58.750 --> 01:07:18.750
اشكال اجتماعي بس برضو هنا بقى لأ النفوس بقى طب خلاص لأ هو شايف ان هو يعني احتاج الزواج لها وهي تحتاج ان تزوجه وشافها امرأة صالحة وشافها كويسة مناسبة له جدا وهي شافت ان هو مناسب لها. نسأل الله العافية ايوة في ناس في ناس ربنا يصلح حالهم مش كويسين. آآ ممكن يدخل يفسد عليها زوجها آآ

230
01:07:18.750 --> 01:07:28.750
علاش غنخبي عليها الزوجة عشان يجوزها هو او واحدة تخبب على واحد من مراته عشان تتجوزه هي يعني في طبعا للاسف القرف ده. لأ بس لكن في النهاية لما يكون انسان صالح

231
01:07:28.750 --> 01:07:48.750
وامرأة صالحة والحمد لله ما فيش اي ادنى ريبة. وقام خلاص زواجها ايوة الاولى ان ده ما يحصلش عشان ما يعملش لغط اجتماعي بس في وقت لما طالما ده مهم الانسان وده مهم للانسان خلاص. ما يباليش بقى المرء بايه بكلام الناس. فالحدث اللي حصل مع الرسول صلى الله عليه وسلم خلاص هيبقى تسلية للناس كلها في الحدث

232
01:07:48.750 --> 01:07:58.750
لان ممكن يحجز العشرة متعزبة الراجل ده مناسب لها جدا. وهو الست دي مناسبة له جدا. بس مش قادر يتجوز عشان مش عارف كلام الناس ومش كلام الناس. لأ بقى

233
01:07:58.750 --> 01:08:18.750
هنا بقى ده برضو حاجة مهمة من ايه؟ من الافاق التطبيقية للحدث ده. ان ساعتها لأ ده شرع ربنا. ما فيش اشكال. والحمد لله ان هو زوجها نفسه اكتر واحد عارف الحمد لله ان هذا الرجل لأ ما كانش بيتدخل بشر. او مسلا زوجته هي اكتر واحدة عارفة ان خلاص. يبقى ساعتها ايه

234
01:08:18.750 --> 01:08:28.750
المرء حين يأخذ هذا الثور بس زي ما بقول اهو شريطة ان ان ما يكونش بقى نسأل الله العافية حد ما كانت نواياه سيئة اصلا او افسد على المرء حياته. ان ده

235
01:08:28.750 --> 01:08:48.750
للاسف الشديد بس اللي اقصده النوع ده من الاحداث لما يحصل لا ده ممكن مثلا يكون عم العيال دول يعني هم هي الست دي آآ توفي زوجها او انفصلت عن زوجها ومعها اولاد. وعمهم بقى هو ممكن ما يكونش اصلا داخل في حياتهم خالص والكلام ده. ومسلا اراد ان يتزوجها يقول لك لأ

236
01:08:48.750 --> 01:09:08.750
زايدة مطلقة مش عارف يبقى مطلقة منه ويتجوزها. في حينه لو مات لو ابوهم ده ميت هيجوزها برضو. واه بالعكس المجتمع هيحمد له انه يتزوجها. ويقول لك اصل ولاد وهو يربي ولاد اخوها احسن. تغليب تلك الاعراف الاجتماعية على الامور الشرعية ده بقى القصص دي وامثال هذه الاحداث ارادت

237
01:09:08.750 --> 01:09:29.350
اراد له الاجتفاف انه ما يبقاش موجود بقى اصلا. الاهم من كده ان احنا نفسنا ما ننزرش للاحداث دي بنظرة المنافقين يعني ايه؟ يعني بنظرة المنافقين واحد هيبص للرسول صلى الله عليه وسلم هنا يقول ايه؟ تزوجا مطلقة ابنه. انا اذكر يعني سامحه الله سامحه

238
01:09:29.350 --> 01:09:49.350
الله شيخنا جت سيرة واحد من الدعاة يعني والمشايخ فبيقول لي بيحاول ان هو ينفرني منه في اسباب تنفيري منه قال لي ده كان داخل في مشكلة بين واحدة وجوزها ومش عارف ايه وبعد ما اتطلقت اتجوزها يعني هو

239
01:09:49.350 --> 01:10:09.350
وما تجاسرش انه يقول طلقها من جوزها واتجوزها. فقال بعد ما اتطلقت اتجوزها. طبعا انا بقى بالمناسبة الرقية الاجتماعية. مش عارف ايه في حين بعد كده عرفت ان الست دي فعلا زوجها كانت امرأة صالحة جدا. وزوجها ده آآ كان مش عارف بيشرب مخدرات ولا ايه وكان حد

240
01:10:09.350 --> 01:10:27.900
فاسد يعني. وهو كان بيحاول يصلح حاله ومش عارف ويتدخل منهم ويصلح. فلما طلقت هو عارف انها امرأة صالحة ويعني وايه مهمة الزواجا؟ ففعلا تزوجها وهي عارفة انه رجل صالح يتزوجها. ربنا قدر لها كده وزوجها نفسه

241
01:10:27.900 --> 01:10:47.900
ان الراجل ده ما فيهوش مشكلة ولا هي نفسها فيها مشكلة. بس هو عارف ان هو اللي هو ما يستاهلهاش ما يستاهلش يعيش معه. باي لأ هنا يجي بقى غير الايه المسائل الاجتماعية والكلام بتاع الناس والناس هتقوله مش الناس هتقول لأ ده الحدث ده المهم الشاهد يعني اللي اقصده انا ساعتها فضل عندي حاجز نفسي كبير

242
01:10:47.900 --> 01:11:07.900
صغير بقى انا اذكر يعني الفترة بتاعة الثانوية كنت صغير وفضل عندي حاجز نفسي كبير من هذا الشخص. اما كبرت بقى بعد فترة طويلة وكده واحتكيت وعرفت القصة وتفاصيل القصة يعني قلت سامحهم الله يعني مش عارف اقول ايه هو ظلم انسان هي بقى الفكرة ان ايه ان

243
01:11:07.900 --> 01:11:17.900
بردو من الحاجات المهمة اللي الرسايل المهمة اللي بتوجهها لنا القصة دي ان انت ايه يعني طالما حد عمل حاجة حلال شرعا ما فيهاش اشكال بلاش تقعد انت بقى تايه

244
01:11:17.900 --> 01:11:37.050
تجود من عندك وتقول اصل مش عارف ايه ولا تسيء الزن بيه هو عمل حاجة حرام اصل حاجة حرام هي عملت حاجة حرام مش حاجة حرام انت بقى شفته بقى شفته وهو بيروح يعمل كزا اللي هي بتعمل كزا ولا هو كان مش عارف عينه منها ويعني منه. يعني بل حتى الامر وصل ببعض المفسرين والفقهاء

245
01:11:37.050 --> 01:11:47.050
انهم قالوا لو واحدة مثلا متزوجة انساننا والانسان ده اصلا مش كفء لها وتاعبها ومش عارف ايه وكزا. وفيه واحد تاني هو كان يراها امرأة صالحة. قال والله فلانة دي لو طلقت هتجوزها انا! يعني

246
01:11:47.050 --> 01:11:57.050
في نفسه وقالوا ان هذا في نفسه امرأة صالحة وما فيهاش مشكلة وفعلا ده مش كفء ليه؟ انما بقى لما يروح يتدخل ولا يعمل مش عارف ايه ولا يحاول يطلقها

247
01:11:57.050 --> 01:12:07.050
ولا الكلام ده كله ده بقى المحرم. ما علينا من الحتة الاخيرة دي. بس الشاهد اللي اقصده اللي اقصده. هذا شيء لا يلام عليه المرأة اصلا. احنا عايزين نحسن الظن. يعني

248
01:12:07.050 --> 01:12:27.050
وتعامل مع مثل هذه الاحداث بحسن الظن. يعني دايما كده هقولها لكم بشكل واضح وصريح. في المسائل دي في المسائل دي ربنا وصانا بايه قال لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا بانفسهم آآ اظن بنفسي خير طب ما انا اكيد اظن نفسي خير لا بانفسهم يعني باخواني

249
01:12:27.050 --> 01:12:48.000
خيرا. يعني ايه؟ يعني انت لو مكان الراجل ده كنت ممكن تعمل الفعلة الشنيعة دي تقعد تخبي بواحدة على زوجها لغاية ما تطلقها منه وتتجوزها انت  دي حركات سيارة حركات فجار مش حركات ابرار. لا انا عمري ما كنت اعمل كده. طب ليه تزن بقى بغيرك السوء؟ انت لو مكان فلان

250
01:12:48.000 --> 01:13:06.500
كنت ممكن تقعدي تلفي حوالين واحد لغاية ما مش عارف تجوزيه ولا تطلقيه من مراته ولا مش عارف تعملي ايه ولا تطلقي من جوزك وتجوزيه لا طبعا عمري هاعمل كده. لا طبعا مش ممكن. آآ طب ليه بتظني بفلانة دي كده؟ انا

251
01:13:06.500 --> 01:13:24.050
ان ده موجود واضح؟ بس برضو انا اللي مطلوب مني انا في الاخر ايه انا ما شقتش عن صدور الناس انا ما بعلمش الغيب وده حدث مهم جدا في المجتمع. وللاسف الشديد بنقعد حاطين ناس في حرج وحاطينهم في اشكالات كبيرة. وهي مسألة مهمة والا فيعني بقى كان بنفس المنطق الناس هتايه؟ يتهمون رسول الله

252
01:13:24.050 --> 01:13:34.050
الله يسلم وحاشاه ان يكون كذلك صلى الله عليه وسلم. المهم روى مسلم عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال لما انقضت عدة زايد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد اذكرها علي

253
01:13:34.050 --> 01:13:44.050
فانطلق زيد حتى اتاه وهي تخمر عجينها. قال فلما رأيتها عظمت في صدري حتى ما استطيع ان انظر اليها. اول ما شافها دي كانت مراته. بس رغم كده خلاص كده من بقيت

254
01:13:44.050 --> 01:13:54.050
لان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها خلاص ما بقتش في مراتي. شوفوا النفوس دي النفوس الطاهرة النقية دي. مش هقول لك بقى ده مراتي بقى وانا حنيت لها بقى

255
01:13:54.050 --> 01:14:14.050
واقعد اكلمها تاني وافوت على يعني ما فيش الكلام ده. نفوس نقية. فوليتها ظهري ونكست على عقبي. فقلت يا زينب رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك. قالت ما انا ما انا بصانعة شيئا حتى اوامر ربي. اهو. نسأل الله العافية بقى لو هم ما كانوا ما بينهم حاجة مش بينهم حاجة بجد

256
01:14:14.050 --> 01:14:34.050
مش عارف ايه موافقة. لأ ده ده قالت انا الاول اروح ايه اوامر ربي. قمت امرأة صالحة فقامت الى مسجدها ونزل القرآن. هي برضو عارف ان الحدث ايه لأ يعني ممكن فيه قيل وقائي فهي لأ برضه تعمل ايه ؟ لأ برضو ترجع هي هي من الاول تزوجت سيدنا

257
01:14:34.050 --> 01:14:49.900
وكانت حاسة كأن في حاجة بترتب. فقامت برضه تستخير ربنا خلاص الانسان يمشي بقى هي دي القضية. يفعل المرء الارض لله ولا الارض لله مش الاوفق لهواه. الارض لله ولا يبالي

258
01:14:50.050 --> 01:15:10.050
فقامت الى مسجدا فسبحان الله نزل القرآن عشان تبقى مطمئنة تماما. فلما قضى زيد منها وترا زوجناكها. لكي لا يكون هو ايه السبب؟ ايه السبب؟ علشان بقى كانت رغبتك فيها ورغبتها فيك عشان انت بتحبها ولا هي بتحبك حاشا وان يكون كذلك علشان خاطر بقى نحل مشكلتك حاشا وان يكون كذلك

259
01:15:10.050 --> 01:15:30.050
علشان انت كنت نفسك فيها مين ليها واحنا حبينا نرضيك؟ حشاوا ان يكون كذلك لا لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ادعيائهم اذا قضى ومنهن وترا علشان ارساء هذه المسألة عشان انتزاع المسألة دي اجتثاثها فعليا بامن المجتمع وخلصنا على كده. وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم

260
01:15:30.050 --> 01:15:40.050
قال عليها بغير اذن ولقد رأيتنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اطعمني الخبز واللحم حين امتد النهار فخرج الناس وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم

261
01:15:40.050 --> 01:15:50.050
ابعتوه في جامعة طب وحجر نسائي يسلم عليهن ويقل ويقلن يا رسول الله كيف وجدت اهلك؟ فما ادري انا اخبرته ان القوم قد خرجوا اخبرني فانطلق حتى دخل البيت فذهبت ادخل معه

262
01:15:50.050 --> 01:16:00.050
فالقى الستر بيني وبينه ونزل الحجاب ووعظ القوم وعظ القوم ووعظوا به وانزل الله يا ايها الذين امنوا لتدخلوا بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الى طعام غير ناظرين انا. ولكن

263
01:16:00.050 --> 01:16:20.050
اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين مستأنسين لحديث. ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم. والله لا يستحي من الحق. طيب اللطيف في الامر انه بعد انقضاء عدة زينب رضي الله عنها ارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدة من حلف نفسه رضي الله عنه ليخطبها له وقال له اذكرها علي اي اخبرها انني اريدها زوجا

264
01:16:20.050 --> 01:16:40.050
والحكمة من اختيار زوجها السابق ليكون خاطبا لها تقرير انه طلقها باختياره ورضاه. ومن دون اكراه الله واثبات انه لم يبق في قلبه شيء تجاهه قام زيد رضي الله عنه بمهمة بحيوية وتفاعل وتوجه الى زينب فوجدها تخمر عجينها سدادة لخبزه. فلما رآها عظمت في صدره ولم يشأ ان ينظر اليها نظرة واحدة. وهي التي كانت

265
01:16:40.050 --> 01:16:50.050
له لاكثر من سنة من سنة. وتحرجه من ينظر اليها لان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها ويريدها زوجة له. وللرسول صلى الله عليه وسلم مزيد اجلالا وتوقير في صدر زيد. لذلك

266
01:16:50.050 --> 01:17:00.050
فهي بننظر للمرأة التي يريدها النبي صلى الله عليه وسلم زوجة له. ولذلك ادار لها ظهره وتأخر عنها وخاطبها من بعيد قائل لها زينب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك وارسلني لاخبرك

267
01:17:00.050 --> 01:17:10.050
بالزواج برغبته بالزواج منه. لغاية دلوقتي ينزل الحجاب. الحجاب هينزل بعد كده في الحدث اللي هيحصل في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم تعلن زينب فرحها وسرورها واستقبلت الخبر بهدوء

268
01:17:10.050 --> 01:17:30.050
وتأني ويبدو انها كانت متأثرة بخلافها مع زيد وتطليقها اه تطليقه لها. ولذلك لم تكن موافقتها فورية وانما قالت ما انا صانعة شيء حتى امن ربه. اليس استخير ربي ان معرفة الخير لي في هذا الامر وقامت الى مسجدها لتصلي صلاة الاستخارة. رغم ان عرضي ما يترفضش. بس سبحان الله عشان بس سبحان ربي الاحداث دي كلها بتحصل علشان لا تبقي في اي

269
01:17:30.050 --> 01:17:50.050
في نفس شيء الا في النفوس العفنة بقى اللي هي بقى ايه اللي مهما كان ولو جئتهم بكل اية. ما تقول مهما تقول له بقى خلاص وبينما هي تصلي في مسجدها انزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم اية واخبره بخلاصة قصة زيد وزينب وامره بالزواج منها في قوله فلما قضى زيد منها وترا

270
01:17:50.050 --> 01:18:00.050
زوجناك. وتوجه الرسول صلى الله عليه وسلم الى زينب ودخل بغير اذن. لان الله هو الزي زوجها له بقوله زوجناكها. وفي اليوم التالي من دخوله بها اولى من رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاه واعد

271
01:18:00.050 --> 01:18:20.050
خبزا ولحما ودع الرجال الاكل وبعد ذلك جلسوا يتحدثون وطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حجرات نسائه بانتظار قيام المدعوين ولما اخبر انهم قاموا اخيرا البيت على زينب وانزل الله الايات خمسين من سورة الاحزاب يلوم المسلمين على ذلك ويذكر لهم بعض اداب الدعوة والزيارة والجلوس والطعام. وقد روى البخاري في هذه الحادثة عن انس بن مالك رضي الله

272
01:18:20.050 --> 01:18:40.050
قال لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بن جحش دعا القوم فطعموا ثم جلسوا يتحدثون واذا هو كانه يتهيأ للقيام فلم يقوموا فلما رأى ذلك قام لما قام قام من قام وقعد ثلاثة نفر. فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يدخل في ايد القوم جلوس ثم انهم قاموا فانطلقت فجئت فاخبرت النبي صلى الله عليه وسلم انه قد انطلقوا فجاء حتى دخل فذهب

273
01:18:40.050 --> 01:19:00.050
تدخل فألقي الحجاب او القى الحجاب بيني وبينه فأنزل الله يا ايها الذين امنوا لتدخلوا بيوت النبي الا يؤذن لكم الى طعام غير الناظرين اليها. طيب دون بيقول بعد معرفة ملابسات تطليق زايد لزينب رضي الله عنهما وزوج الرسول صلى الله عليه وسلم منها ننظر في الايات التي تحدثت عن ذلك. بدأت الايات بخطاب النبي بخطاب من الله للنبي

274
01:19:00.050 --> 01:19:10.050
صلى الله عليه وسلم يقول له فيه واذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله. اي اذكر حين كان يأتيك زيد ابن حارثة الذي انعم الله عليه بالاسلام

275
01:19:10.050 --> 01:19:30.050
وانعمت عليه بالعتق والتربية والحب. لقد كان يأتيك ليشكو لك زوجته زينب واستمرار الخلافات بينهما. وكنت ترد عليه بنصحه وتوجيهه وحل الخلافات بينه وبينها. ولما لم يتفقا استشارك زيد في طلاقها وفراقها لكنك رددت عليه قائلا امسك عليك زوجك واتق الله. والمراد بالامساك ملازمة

276
01:19:30.050 --> 01:19:50.050
وعشرتها والابقاء على صحبتها وعدم طلاقها. وتقوى الله في علاقتك معه. وبهذا المعنى قوله تعالى الطلاق مرتين فامساك بمعروف او تسريح باحسان. والامر في قول امسك عليك زوجك ليس الوجوب والا لكان عدم بامساك زيد زوجته حراما. وكان زيد عاصيا اثما بطلاقه بطلاقه لها. مع انه لم يكن كذلك. فالامر

277
01:19:50.050 --> 01:20:10.050
للارشاد بهدف التوفيق والنصيحة والاصلاح. ثم قال الله لرسوله صلى الله عليه وسلم. وتخفي في نفسك ما الله مبديه. وهذه الجملة معطوفة على جملة تقول للذي اي كنت تقول لزيد امسك عليك زوجك واتق الله بينما كنت تخفي وتكتم في نفسك امرا سيبديه الله ويظهره للناس. والذي كان يخفيه

278
01:20:10.050 --> 01:20:30.050
في نفسي اعلام الله له بان زيدا وزينب لن يتفقا وانه سيطلقها. وان محمدا صلى الله عليه وسلم هو الذي سيتزوجها من بعده. وهذا الامر يبديه ويظهره الله فيما بعد وسيعرفه الناس. وعندما اعلمه الله بهذا الامر لم يأمره بتبليغه للناس. ولو امره بتبليغه لصارع الى ذلك وما اخفاه لحظة

279
01:20:30.050 --> 01:20:40.050
اه يبقى هنا بقى طب هو النبي ما قالش للناس ليه؟ لان ما كانش فيه امر بالبلاغ. هو ربنا اوحى له ان ده هيحصل. بس ما امروش بالبلاغ. فالنبي صلى الله عليه وسلم عشان كده ما ايه ما تكلمش في المسائل

280
01:20:40.050 --> 01:20:50.050
لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبلغ كل ما يأمره الله بتبليغه مباشرة من دون تأخير. وجملة تخفي في نفسك ما الله مبديه. جملة خبرية وليست عتابا للرسول صلى الله عليه وسلم

281
01:20:50.050 --> 01:21:10.050
ولا تخطيئة له ولا ادانة لموقفه. انت اخفيت في نفسك شيء بس ربنا هيبديه. ثم قال الله له وتخشى الناس والله احق ان تخشاه. وهذه خبرية اخرى معطوفة على الجملة الخبرية السابقة ودخل في نفسك والله والمعنى كنت تخفي في نفسك ما اخبرك الله من ان زيدا سيطلق زينب وستتزوجها انت

282
01:21:10.350 --> 01:21:30.350
وستتزوجها انت من بعده. مع ان مع ان الله سيبدي ذلك ويظهره للناس. وانت تخشى كلام الناس وشبهات المنافقين الذين سيتهمونك بالباطل يخطئونك ويقولون انظروا الى محمد يتزوج زوجة ابنه. وخشية الرسول صلى الله عليه وسلم كلام الناس بمعنى كره كرهه لكلامهم وشبهاتهم. لانه كلام باطل

283
01:21:30.350 --> 01:21:40.350
والرسول صلى الله عليه وسلم يكره سماع الكلام الباطل فكيف اذا كان هذا الكلام الباطل يتعلق به؟ ولم تكن خشيته كلام الناس بمعنى خوفه منهم. لانه لم يفعل ما يدعوه الى الخوف

284
01:21:40.350 --> 01:21:50.350
فما سيفعله من زواجه بزينب ليس خطأ ليخاف منه وانما هو صواب وبامر من الله. ولم تحمله خشية للناس وكراهية لكلامهم الباطل على التوقف عن فعل ما امره الله به. والا بقى لو كان

285
01:21:50.350 --> 01:22:00.350
قشية الناس بقى يعني خايفهم خايف منهم اكتر من ربنا وحاش ان يكون كزلك كان النبي بقى ما نفزش الامر اصلا وانما نفذ امر الله وتزوج زينب رضي الله عنه وجملة

286
01:22:00.350 --> 01:22:10.350
والله حق ان تخشاه اعتراضية وليست جملة حالية ولو كانت جملة حالية لكانت عتابا شديدا من الله لرسوله. انه سيكون معناها كنت تخشى الناس حالة كون الله والحق ان تخشاه. فقدم

287
01:22:10.350 --> 01:22:20.350
فقدمت خشيت الناس الى خشيت له وحاشا للرسول ان يفعل كذا. وجاء بالجملة المعترضة هنا والله احق ان تخشاه للتذكير بهذه الحقيقة. وهي ان الخشية يجب ان تكون لله وان تقدم

288
01:22:20.350 --> 01:22:30.350
خشيته على خشية الناس ويجب ان يكون هذا عند كل مسلم مقتدى برسول الله صلى الله عليه وسلم. ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخشى الله خشية عظيمة ولم تكن خشيته للناس مساوية لخشيته لله

289
01:22:30.350 --> 01:22:50.350
ده واضح وافعل التفضيل انه بيقول انا اما اني اتقاكم لله واشدكم له خشية. وافعل التفضيل احق مسلوب فضيلة ولا يراد به التفضيل وهو معنى الخبر وليس المفاضلة لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقدم خشية الناس على خشية الله ولم تكن خشيته للناس اكثر من خشيته لله حين حتى

290
01:22:50.350 --> 01:23:10.350
نجري افعال التفضيل الحق على ظهره. انها حق هنا بمعنى حقيقي. والله حقي ان تخشاه. مش احق منهم لاننا انما النبي مش خشاهم اكتر من الله. هو كان بيخشاهم والله حقيق ان يخشى يعني برضه ربنا يخشى هو اللي هو الاخر سبحانه وبحمده بل احق بالايه بالخشية. اي الله حقيق ان تخشاه واذا ما حصل من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو

291
01:23:10.350 --> 01:23:30.350
لم يقدم خشية الناس الى خشية الله لان الله لم يكلفه بعمل شيء فتركه. ولم ينفذه لانه يخشى الناس. ولما امره الله بالزواج بزينب بزينب نفذ امر الله ولو لم يفعل ذلك خوفا من كلام الناس وحاشاه ان يفعل لقيل كان يخشى الناس اكثر من خشية لله فلام هو عتبة. وقال له عليك ان تخشى الناس او تخشى الله اكثر من خشى الناس لانه حقا تخشاه

292
01:23:30.350 --> 01:23:44.750
وهنقول الكلام ده بقى ايه؟ ما حصلش. طيب ستنا عائشة اعتبرت عائشة رضي الله عنها ذكرى هذه الجملة في الاية دلالة على ان القرآن كلام الله. وان الرسول ابلغه كاملا. روى مسلم عن عائشة رضي الله عنها

293
01:23:44.750 --> 01:23:54.750
فقالت لو كان محمد صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا مما انزل عليه لكتم هذه الاية. واذ تقول الذي انعم الله عليه. شفتم؟ عشان كده بقول لكم بقى ان ان ايات العتاب

294
01:23:54.750 --> 01:24:04.750
دي نفسها من اقوى الشواهد على صدق وامانة النبي صلى الله عليه وسلم. دي دي دلائل قاطعة وبراهين ساطعة. اصل انا عائشة نفسها بتقول كده. عشان كده انا قلت اخترتها في البداية كده

295
01:24:04.750 --> 01:24:14.750
من الدليل انها دلائل داخلية. وروى ابن ابي حاتم عن علي ابن الحسين زين العابدين قال اعلم الله نبيه ان زينب رضي الله عنها ستكون من ازواجه قبل ان يتزوجها. فلما اتاها زيد يشكوها

296
01:24:14.750 --> 01:24:34.750
اليه قال امسك عليك زوجك واتق الله. فقال الله لقد اخبرتك اني مزوجكها وتخفي في نفسك ما الله مبديه. وروى ابن ابي حاتم ايضا عن السدي انزلت الاية في بن جحش رضي الله عنها وكانت امها اميمة آآ الى نهاية آآ كلام السدي. فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها

297
01:24:34.750 --> 01:24:54.750
هذه الجملة متفرعة عن جملة السابقة امسك عليك زوجك واتق الله. والمعنى كنت تقول لزيد امسك عليك زوجك لكنه لم يمسكها فبعدما قضى وتره حاجته منها طلقها وبعدما انتهت عدتها امرناك ان تتزوجها. ومن فضائل زيد ابن حارثة رضي الله عنه انه الصحابي الوحيد الذي ورد اسمه صريحا في القرآن فلما قضى زيد منها وترا زوجناكها. وبقي اسمه يتلى

298
01:24:54.750 --> 01:25:14.750
عشان برضو ايه سبحان الله هي اشارة برضه. اشارة ان الناس ما تنتقصش سيدنا زايد الى مجرد انه طلق امرأته. دي مكانته عند الله. ولا الطاقة الستين الزانية بلانها طلقت انها صارت من امهات المؤمنين. وتزوجت رسول الله صلى الله عليه وسلم. طيب بيقول الحكمة من هذه الحادثة

299
01:25:14.750 --> 01:25:24.750
وقد نصت الاية على الحكمة من هذه التجربة وهي المذكورة في قوله لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعائهم اذا قضوا منهن وتر. لقد اراد الله ركزوا بقى عشان الكلام ده مهم

300
01:25:24.750 --> 01:25:44.750
لقد اراد الله ازالة الحرج عن المؤمنين من تزوج احدهم بمطلقة دعيه الذي تبناه. وقد كان اهل الجاهلية يعتبرون الداعية المتبنى ابنا شرعيا. ويعطونه كل قل اني بحقيقي من حيث الميراث وغيره. وينظر احدهم الى زوجة المتبنى نظرته الى زوجة ابن حقيقي. واذا طلق زوجته فان من تبناه لا يمكن ان يتزوجها لانها زوجة ابنه

301
01:25:44.750 --> 01:25:54.750
ولما ابطل الله التبني وامر باعادة نسبة الادعية الى ابائهم نسب زيد الى ابيه فقيل زيد ابن حارثة. ولما ابطل الله التبني بالقول في قوله تعالى ما جعل الله لرجل من قلبين في

302
01:25:54.750 --> 01:26:14.750
الاية الاية اربعة في الاحزاب اراد ابطال ذلك بالفعل فقدر هذه الاحداث واختار رسوله صلى الله عليه وسلم لتأكيد ذلك. قدر الله بحكمته ان زيد ابن حارثة ابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم. زينب بنت جحش رضي الله عنها. وقدر ان تقع لخلافات الزوجية بينهم وقدر ان يقع الطلاق بينهم وقدر ان يتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وامره بذلك

303
01:26:14.750 --> 01:26:34.750
وذلك لابطال التبني بالقول والفعل. وازالة اثاره الاجتماعية والرد على شبهات واشاعات المنافقين حول هذا هذا الزواج. تمام طبعا بقى المنافقين كان لهم يعني اتهم المنافقون والاعضاء المستشرقين المغرضين الرسول صلى الله عليه وسلم بالباطل وقالوا زوج محمد زوجة ابنه زيد. كان القرآن صريحا في تحريم زوجة الابن

304
01:26:34.750 --> 01:26:54.750
حقيم يصل بابيه وحلائل ابنائكم الذين من اصلابكم. سبحان الله! ربنا قال الغنى من اصلابكم. يدل على يعني قول الله من اصلابكم يدل على تحريم الزواج بزوجات الابناء الذين من غير الاصلاب. على عدم تحريم اللي هو من غير الاصلاء. والمراد بهم الابناء بالتبني الذي حرمه الاسلام. ولو اخطأ انسان

305
01:26:54.750 --> 01:27:04.750
تبنى اخر وطلق هذا المتبنى امرأته فانه جزء من تبينه ان يتزوجها وهو من فعل ذلك هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. والملاحظ انه اجتمع حرفان للتعريف في الجملة التي نصت عليها على حكمة ذلك. لكي

306
01:27:04.750 --> 01:27:24.750
لا يكون على المؤمن حرج في ازواج الادعية اذا قضوا من هنا وتر لكي لام التعليل وان كيل التعليل. آآ عشان يؤكد هذا الامر الحكمة والعلة الوحيدة من زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من زينب العلة الوحيدة الشللتين. ازالة التحرش عند المسلم من زواج زواجه بامرأة من امرأة من تبناه

307
01:27:24.750 --> 01:27:34.750
تطلقها المتبنى الداعي وانتهت عدته. او فكرة ان ازالة الحرج من نفس الانسان طالما يعمل حاجة شرعية. لا بأس فيه لا بأس فيها. وزي ما قلنا الاولى مسلا في امور

308
01:27:34.750 --> 01:27:54.750
لكن في اوقات في حاجات يزول الحرشة للنساء. ولازالة كل اثار التحرش والشك والكلام بشأن الحادثة. قال الله ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له. سنة الله في الذين خلقوا من قبل وكان قدره وكان امر الله قدرا مقدورا. اي لا حرج على النبي صلى الله عليه وسلم في فعل سبحان الله. طيب كلام من عند الله

309
01:27:54.750 --> 01:28:04.750
مين اللي هيعرف اللي في النفوس ده والنفوس هتقول ايه ويبرئ بهذا بهذه الطريقة؟ لا حرج على النبي صلى الله عليه وسلم في فعل ما اباح الله له واذن له فيه ولا يلام

310
01:28:04.750 --> 01:28:24.750
او يعاتب عليه لانه لو كان محرما لما اذن الله له فيه. وهذه هي سنة الله في الانبياء السابقين. يفعلون ما اباح الله لهم من الطعام والشراب والنكاح وغير ذلك وامر الله قدر مقدور. على حكمته سبحانه لا خطأ فيه ولا نقص

311
01:28:24.750 --> 01:28:34.750
هذا معناه ان الله هو الذي قدر زواج رسوله صلى الله عليه وسلم بزينة بنت جحشة رضي الله عنها. وهذا لا خطأ فيه وهو متفق وهو متفق مع مقام الرسول صلى الله عليه وسلم

312
01:28:34.750 --> 01:28:54.750
بهدف ازالة كل اثار التبني الذي حرمه الله. فالله هو الذي زوج زينب بن جحش للرسول صلى الله عليه وسلم بيقول هنا والخلاصة لم يخطئ رسول الله صلى الله عليه وسلم في حادثة زينب بن جحش رضي الله عنه عنها. فالله هو الذي امره ان يزوجها لزيد رضي الله عنه. والله هو الذي قدر

313
01:28:54.750 --> 01:29:04.750
وخلافات زوجية بينهما. ولما كان زيد رضي الله عنه يشكوها للرسول صلى الله عليه وسلم كان صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم يقوم بواجبه في نصحه توجيهه وارشده للخير. حيث كان

314
01:29:04.750 --> 01:29:14.750
قل له امسك اليك زوجك واتق الله. وهذا الامر منه لزيد امر ارشاد وتوجيه وليس امر ايجابي وتكليف. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم ان زينب وزينب لن يتفقا لان الله اخبره

315
01:29:14.750 --> 01:29:24.750
كما اخبروا انه هو سيتزوجها بعد تطليق زيد الله. المهم الى نهاية الكلام اللي يؤكد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان موقفه صحيحا تماما ولم يكن فيه ادنى حرج

316
01:29:24.750 --> 01:29:44.750
ولذلك يعني ختاما ختاما اتمنى ان احنا نكون فاهمين الحدث على حقيقته وزي ما قلت نفهمه في سياقه. في سياقه الاجتماعي وفي سياقه التاريخي وفي وضعه آآ اتمنى برضو ابقى فاهم الحدث ما يكونش في نفوسنا اي حرج. اتمنى نتعلم منه دروس. دروس مهمة ما يعني ما نبادرش كده

317
01:29:44.750 --> 01:30:04.750
قبل الاستبانة ولا بالانتهاء قبل الاستفسار والاصل حسن الزن لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون بانفسهم خيرا آآ نتعلم الدروس دي آآ اتعلم بردو درس ان الانسان طالما يتصدى للناس ويتصدى للاصلاح فهو في حاجات هو يعملها بنفسه علشان يعني هيتحملها يتحملها في سبيل الله آآ ان

318
01:30:04.750 --> 01:30:14.750
انسان على قد ما يقدر يحاول يتجنب فكرة ان هو آآ الحاجات اللي تثير كلام الناس لكن لو خلاص وصل الامر ان هو هيخالف امر الله ومش هيفعل الارض لله لا يبالي بالناس

319
01:30:14.750 --> 01:30:34.750
فالله يتولاه اتعلمنا دروس كتيرة في في هذه الحادثة. آآ من ناحية بقى الدلائل واضحة جدا فيها الدلائل القاطعة والبراهين الساطعة على صدق وامانة النبي صلى الله عليه وسلم. لان ببساطة كده يعني تخيلوا لو حد لو حد من الجماعة الكدابين دول مكان النبي صلى الله عليه وسلم. كان هيعمل ايه ؟ يقول لك لأ بس بلاش

320
01:30:34.750 --> 01:30:44.750
يعني ماشي فلما قضى نجيب الايات بتاع الدفاع بس بلاش ايه بلاش وتخفي في نفسك ما الله مضيء وتخشى الناس ممكن حد يفهمها غلط. وفيه ناس فعلا في مواغله تتوقف

321
01:30:44.750 --> 01:30:54.750
بس النبي صلى الله عليه وسلم ما يكتمش شيء ابدا. ما يكتمش شيء مما اخبر به. وابي امه صلى الله عليه وسلم. طب الحاجات دي بتيجي ليه يا دكتور كده؟ عشان تبقى فتنة. يعني ايه فتنة

322
01:30:54.750 --> 01:31:04.750
الناس اللي هم المؤمنين يردوا المتشابه ده للمحكم. المحكم اللي يعرفوه. يعني ايه المحكم اللي يعرفوه؟ اللي نعرفه من اخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم. واللي نعرفه من عفة النبي صلى الله عليه وسلم. ونعرفه من احداث التاريخ

323
01:31:04.750 --> 01:31:24.750
ونتعلم وندرس فيستبين لنا الحق. ماشي؟ اللي هي فكرة والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. انما فلنعلم طلعوا للحقيقة انما التانيين بقى الزين في قلوبهم زيغ يتبعون ما يتشابه منه ابتغاء الفتنة ابتغاته. طب يا عم ادرس الحدس. طب تفكر في الحدس. طب شف الشخصية. طب رد المتشابه ده

324
01:31:24.750 --> 01:31:44.750
محكم. اما يكون عندي موقف كده متشابه يخص شخص. طب نرده للمحكم بقى من كلامي ومن تصرفاتي ومن اخلاقي ومن واقعي. لزلك احنا الموقف حتى لو تصورنا كده ونرد بقى لواقع النبي صلى الله عليه وسلم نردوا لعفاف النبي صلى الله عليه وسلم ازاي ونرده لاخلاق النبي صلى الله عليه وسلم ازاي ونرده. هي دي القضية بقى. فيبقى فتنة للناس اختبار للناس

325
01:31:44.750 --> 01:31:54.750
مين هيتعلم ويفهم ياخد الامور على حقيقته. ومين بقى اللي هياخد الكلام كده ويقول لك في صدري حرج ولا عندي شبهات ولا مش عارف باشك ولا الحوارات دي. اهو يتعلم

326
01:31:54.750 --> 01:32:04.750
عشان ما يبقاش في مجال لهذا الايه لهذا الكلام. من الحاجات المهمة برضو هنا ان لو جينا بقى نقول هنعرض الكلام ده للطفل. نتصور كده نقول له طب تخيل لو انت خدت تصرف المفرد

327
01:32:04.750 --> 01:32:14.750
زي ما قلنا كده لو في واحد كزا هيكتم وهيقول كزا وهيسيب المجال يعني زي ما قلت دايما نحط الطفل في نقول له لو فلان في حدث من الناس العادية كان ممكن

328
01:32:14.750 --> 01:32:24.750
هنعمل ايه؟ ولو انت في الحادث ده كانت ممكن تعمل ايه؟ مش ممكن تكتم؟ لا بس ده دليل على صدق وامانة النبي صلى الله عليه وسلم. زي ما قلنا لا بيجمل ولا بيعدل

329
01:32:24.750 --> 01:32:44.750
ولا بيبدل ما بيكتمش حاجة ولا بابي امي صلى الله عليه وسلم. نكتفي بهذا القدر في هذا اليوم. آآ نسأل الله سبحانه بحمده آآ نعيما لا ينفد. وآآ ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في اعلى جنان الخلد. بسبب ايمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد مرافقة نبيه صلى الله

330
01:32:44.750 --> 01:33:04.750
الله عليه وسلم في اعلى جن الخلد اللهم توفنا مسلمين والحقنا بالصالحين غير خزايا ولا محرومين اللهم ادخلنا برحمتك في عبادك الصالحين. ربنا انا سمعنا منادي نادي الايمان امنوا بربكم في اماننا ربنا يغفر لنا ذنوبنا ويكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار. ربنا واتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا وبالقيمة انك لا تخلف الميعاد. سبحانك اللهم

331
01:33:04.750 --> 01:33:38.000
وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك قد رزقوا يوما ابناء. قد شكروا ربا منا بالقلب كذلك والقول بالعمل يتم شكرا صنعوه منهم سرحان عالي. ما اروا عذاك

332
01:33:38.000 --> 01:34:48.000
دنيا يشغلوهم دين ونور رسالة نشروها في كل اللي ما كان اه اه رؤيته بنات للدنيا قانون سم العمران. افتكروا للرب الصمد فالله عليه التكلان. ما ركنوا ابدا لسببي فسريعا يأتي الخذلان. لكن بذلوه لم

333
01:34:48.000 --> 01:35:38.000
قدر الامكان فاستنسك دوما هداهم مقتديا في كل زمان. وتأسى بنبيك احمد افضل امان زكى له الولدان. من كانوا زمان في الدنيا وكذالك نسب الابدان يسلم خير نبي حظا كان صلى الله عليه وسلم. خير نبي حقا كان صلى

334
01:35:38.000 --> 01:35:50.550
عليه وسلم خير نبي حظا كان صلى الله عليه وسلم. خير من اليس حقا كان