﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:16.650
قال رحمه الله حدثنا هشيم عن عبد العزيز بن صهيب عن انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتق صفية بنت حيي وجعل عتقها صداقها

2
00:00:17.250 --> 00:00:34.150
عن عبد العزيز بن صهيب عن انس بن مالك وهذا اسناد ثلاثي والحديث لكنه في الصحيحين من طريق عبد العزيز بن صهيب مطول وفي اخره ذكر  في هذا الخبر وفيه

3
00:00:34.400 --> 00:01:00.600
ان ثابت ابن اسلم قال يا ابا حمزة ما اصدقها؟ قال اصدقها نفسها  يعني جعل عتقها صداقها عليه الصلاة والسلام وفيه وانه غزا خيبر ففتحها عنوة عنوة وانها وقعت  وكذلك

4
00:01:01.100 --> 00:01:18.250
وقصة مطولة قصة قصة دحية بن خليفة الكلبي لما انه سأل النبي قال خذ جارية فذهب فاخذ صفية فجاء رجل فقال يا رسول الله قد اخذ جارية لا تصلح الا لك

5
00:01:19.600 --> 00:01:36.800
فدعاه  قال خذ غيرها فاشتغل في صحيح مسلم من اشتراها منه بسبعة ارؤوس في احاديث في هذا حديث له طرق والمعنى انه اخذ عليه السلام ثم بعد ذلك اعتقه وتزوجها

6
00:01:37.000 --> 00:02:01.550
لان النبي عليه السلام امر ان يأخذ جارية فاخذ جارية  الجواري وهذا قد يوقع شيء  بينهم فارادوا ان يعني اذا اخذها النبي عليه السلام فانه اطيب لنفوسهم  امره اشترى منه كما في الرواية الاخرى

7
00:02:01.750 --> 00:02:26.650
الحديث قال اعتق صفية بنت حيي  قتل عنها زوج  وجعل عتقها صداقها. الجمهور لم يأخذوا تأول هذا الخبر قالوا انه اعتقها بشرط ان يتزوجها انه لا يصلح لا يمكن ان يجعل العتق صداقة. واوردوا عليه اشكالات

8
00:02:26.800 --> 00:02:47.550
يعني هي اذا عتقت ملكة نفسها. واذا ملكت نفسها كيف يكون كيف يكون العتق زواجا كيف يكون العتق صداقا  وقبل العتق هي  لا يمكن ان تكون زوجة وبعد العتق ملكت نفسها كيف يكون

9
00:02:47.950 --> 00:03:11.700
آآ عتقها صداقا لها لا تكلف الحقيقة المقصود العقود هو او العقود تجرى على القسود اجرى على القصور  اما هذه التكلفات لا اصل لها ومن قال لكم ان هذا لا يصح

10
00:03:11.850 --> 00:03:33.950
كونكم تقعدون قاعدة وتحملون عليه الاخبار هذا لا يصح. النبي اعتقها وجعل عتقها صدقة. والروايات صريحة في هذا حتى تجاسر بعضهم وقال هذا ظن من انس كيف يقال هذا انس رضي الله عنه كان معه

11
00:03:34.050 --> 00:03:46.400
من اجرى معه في زقاق خيبر وكان في ذلك الوقت اه قد بلغ رضي الله عنه وله نحو سبعة عشر عام تجاوز ستة عشر عام رضي الله عنه. لانه لم

12
00:03:46.550 --> 00:04:05.150
هجر النبي عليه الصلاة له عشر سنوات وغزوة خيبر في السنة السابعة كان ضابطا لها ثم يحكي ذلك حكاية واضحة بينة وان الذي اعتقها او جعل عتقها صداقها بل جاء عنها رضي الله عنها

13
00:04:06.750 --> 00:04:25.000
كما روى الطبراني النهقات جعل عتقي صداقي هي قالت ذلك صاحبة الشعر رضي الله عنها. وهذه رواية سواء صحت او لم تصح في الرواية واضحة وبينة. ثم ايضا يدل عليه المعنى والقياس وقد قرره القيم احسن تقرير

14
00:04:26.550 --> 00:04:53.700
احسن تقرير حيث قال ان من كان يملك امة فانه يملك رقبتها ومنفعتها فاذا تنازل عن رقبتها وابقى منفعتها يكون ترك بعض حق او ترك بعض الشيء الفلم يعني يحصل

15
00:04:53.850 --> 00:05:11.900
يعني مخالفة للاصول والبعد منه موافق للقياس. والمعنى ولذا لم يحتاج الى ولي هو ولا مهر هذا هو المهر وجعل العتق الصداق ومنهم ولهذا قال بعضنا خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام

16
00:05:14.350 --> 00:05:29.050
وهذا ليس بصحيح النبي فعل ذلك ولم يقل هو خاص بي عليه الصلاة والسلام فكيف يكون خاصا به ويسكت ولم يقل ولا نبين ذلك وهو الاسوة والقدوة عليه الصلاة والسلام

17
00:05:29.150 --> 00:05:52.750
انما عمه يعمنا وما كان خاصا به فلا يدخل فيه غيره والاصل عدم الخصوص والاصل التشريع في مثل هذه الامور ولذا لما ذكر الموهوبة قال خالصة لك المؤمنين ذاك الموهوب وهو معروف ومعلوم ان التي تهب نفسها خاصة في في ذلك الوقت

18
00:05:52.850 --> 00:06:19.550
لما كان وجود رقيق كثير في عهده عليه تلك العهود وبعد ذلك الى ازمان متطاولة معلوم ان المرأة انتهى بنفسه قليل بالنسبة لوقوع الرق ومع ذلك نص على الموهوبة هنا خالصة. فكيف ينص سبحانه وتعالى على الموهوب والنخالصة للمرأة تهب نفسها للنبي عليه الخالصة

19
00:06:19.600 --> 00:06:41.000
له وخاص له دون المؤمنين ومع ذلك يسكت عن حكم هذه المسألة وهو انه جعل عتقها صداقها لو كان في هذه المسألة خاصا به لكان بيانه اولى لكثرته ولوقوعه كثيرا

20
00:06:41.950 --> 00:06:49.200
حينما تنسبه الى الواهبة التي تهب نفسها  غيرها من الرجال. نعم