ان اعظم المعظمات واهم المهمات والتي لا يليق بك ان تتساهل فيه طرفة عين امر توحيد الله جل في علاه تعال وتقدس في عالي سنة ذلك يا كرام ان الخطأ في باب التوحيد يؤدي بك الى الهلاك الى ان تكون مشركا لا يغفر الله ذنبك. ولا يقبلك ولا يقبل منك صرفا ولا عدلا بل ان كل اعمالك التي عملتها لا تقبل يوم القيامة. كما قال ربنا جل في علاه وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا وذلك احبتي في الله او ولذلك احبتي في الله جاء هذا الاسلام العظيم. ليحمي حمى التوحيد ويسد كل طريق يوصل الى الشرك. واياك يا مسلم ان تقول ان الكلام عن الشرك انتهى. وفي ازمان سلفت وسبقت. كما نسمع الان انه لا يوجد شيء اسمه شرك والناس كلها على الاسلام. متجاهلين من يعبدون غير الله من احجار ومقامات واولياء وصالحين بل واشجار والله المستعان كل هذا يتعامون عنه. لماذا ايها الاحبة الكرام؟ لانهم يزعمون ان الشرك مرحلة بائدة. زمنية انتهت ونحن نقول ها هي القصة هذه تنبؤنا بان مسألة التوحيد ومسألة الشرك مسألة خطيرة وخطيرة جدا ينبغي ان يحرص عليها الداعي. وان يحرص عليها الاب والمربي. وانا ها هنا لا احول الدرس الى درس في العقيدة والتوحيد وانما اخاطب الاباء ممن يسمعون كلامنا واخاطب انفسنا واياكم بان يعتني الواحد منا بسلامة توحيده. والله يا ايها الحبيب لو مات ولدك وذهب مالك وفعل بك ما فعل وسلم لك توحيدك فقد سلم لك كل شيء ولو لم يسلم لك توحيدك فما سلم لك شيء ان لم تحافظ على سلامة توحيدك من الشرك ومن عقيدتك من الفساد والضلال والانحراف فثق تماما انه ما سلم لك شيء في الوجود لذلك احبتي في الله انما في زمان كثر فيه ترويج الشرك بالوان وصور عصرية وجديدة. تارة بحجة تعظيم الاولياء. وتارة تعظيم النبي عليه الصلاة والسلام وتارة بحجة تعظيم الاثار والامكنة التي فيها او وقعت فيها شيء من الاحداث مر فيها النبي عليه الصلاة والسلام استظل تحتها النبي عليه الصلاة والسلام الى غير ذلك من الخرافات والخزعبلات والتي لا لا تقربوا الامة من ربها بل تقربهم من الشرك والله المستعان لذلك احبتي في الله