ايضا من الامور التي يتأكد على المسلم ان لم يحرص عليها الهداية والثبات على الهداية اعظم طريق للهداية كتاب الله عز وجل قراءته والنظر فيه والتفكر فيه والتدبر عز وجل فانما اضل على نفسي وان اهتديت فبما يوحي لم يعد عز وجل في الاية السابقة. يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين نزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة بشرى للمسلمين ونتأمل يا اخوان هذه الفوائد الثلاث اولا القرآن هدى اعظم وسيلة وسبب للهدى ما هو رحمة من ارحم الراحمين بعباده منزله كان رحمة وبقاؤه بين المسلمين لا يغير ولا يبدل رحمة من الله عز وجل وسمعه مرحوم واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. قال بعض السلف اقرب الناس الى رحمة الله. مستمعوا كتاب الله فكيف بقارئه بشرى اخواني لو ان الانسان جاءت الرسالة في جواله وقيل له آآ هذه بشارة لك لا تفاعل معها وفرح بها وقد تكون بشارة بامر يسير امر سهل من امور الدنيا فكيف اذا كانت البشارة بالقرآن وكيف اذا كانت البشارة من الله عز وجل فانت تقرأ بشارات من رب العالمين لك يا عبد الله وترغيب في الخير هو ذكر الجنات وما اعد فيها للمسلم من الكرامات وبشائر دينك وفي دنياك وفي اخراك تفتأ تقرأها وتمر عليك اثناءك قراءتك كتاب الله عز وجل اذكر احد اساتذتنا يرحمهم الله انه كان في بلده رجل غير مسلم وكان عندما كانت في قومه اذكر انه جاء من السفر مرة وركب سيارة اجرة سمع القارئ يقرأ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. يقول اوحي الي انه سمع نفر من الجن وقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا يهدي الى الرشد فامنا به ثقافته هذه الاية وقال هؤلاء الجن يعجبون مني من القرآن ويهتدون بالقرآن ونحن البشر لا نهتدي ولا نعجب منه اكل سماعه لاية من كتاب الله سببا في هدايته. وكثيرة القصص في هذا المجال وعلى كل حال فكتاب ربنا وضح المسألة واجلاها وبينها فالقرآن اعظم سبب للهداية واعظم سبب للثبات على احوجنا في كل زمان وفي هذه الازمنة كثرت فيها الشبهات وكثرت اطلاع الناس فيها هذا امور تهز الجبال وصل الواحد منهم الكبير وحتى الطفل الصغير يجول بعقله في الدنيا يرى كل شيء وليس ثمة ما يحميه ويحفظه من ورود هذه الامور الخطيئة التي تفتك القلوب لم يكن لدى المسلم شيء يحميه ويحفظه انه لا شك هذا خطأ عظيم واعظم سبب الهداية والثبات على الهداية الصلة بالله مناجاته في تلاوة كتابه قال عز وجل قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين امنوا وهدى وبشرى للمسلمين تبينت هذه الاية ان ننزل في القرآن جبريل ومن انزل منه القرآن وهو رب العالمين وما الذي انزل به القرآن وهو الحق وما الذي انزل من اجله القرآن الهداية والثبات على لكل مسلم بما يسره في دينه ودنياه ولما اعترض المشركون على محمد صلى الله عليه وسلم القرآن طالبين ان ينزل القرآن جملة واحدة فيما يقترحونه من اقتراحاتهم الباطلة عز وجل ردا عليهم وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا فنزل على محمد صلى الله عليه وسلم طيلة ثلاث وعشرين سنة وتثبيت فؤاد الامة باكملها كانت قراءة القرآن في كل وقت وحين ورود القرآن على قلبك ايها المسلم فنزول المطر على الارض سبب لتثبيته انا طريقي المستقيم