﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ حافظ رحمه الله تعالى سؤال كم شروط العبادة؟ جواب ثلاثة الاول صنف

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
والعزيمة وهو شرط في وجودها. والثاني اخلاص النية والثالث موافقة الشرع الذي امر الله تعالى الا كان الا به وهما شرطان في قبولها. ذكر المصنف رحمه الله تعالى سؤالا جديدا

3
00:00:40.100 --> 00:01:10.100
من الاسئلة المتضمنة بيان عقيدة اهل السنة والجماعة وهو كم شروط العبادة ثم اجاب عنه والاصل ان هذا اللفظ وهو شروط العبادة حيث اطلق انما المراد به شروط القبول. فاذا وجدت مصنفا ما ذكر ان للعبادة كذا

4
00:01:10.100 --> 00:01:40.100
وعد شروطا فالمراد بها شروط القبول لانها المبحوثة شرعا. ولكن المصنف رحمه الله تعالى في جوابه جعل هذه الشروط نوعين اثنين اولهما شروط وجود والثاني شروط قبول فاما شروط الوجود فهي شرط واحد وهو صدق العزيمة

5
00:01:40.100 --> 00:02:10.100
واما شروط القبول فهما شرطان اثنان هما اخلاص النية وموافقة الشرع المشار اليه باسم الاتباع والى هذين الشرطين اشار المصنف رحمه الله تعالى بقوله في سلم الوصول شرط قبول السعي ان يجتمع فيه اصابة واخلاص معا. والمراد بالاصابة اتباع الشرع

6
00:02:10.100 --> 00:02:40.100
اي سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وانما ذكر المصنف رحمه الله تعالى شرط الوجود ان التحقق به فرقان بين المؤمنين والمنافقين. فان المنافقين قد يمتثلون لكن دون صدق عزيمة كما وصفهم الله عز وجل بقوله واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى بخلاف

7
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
المؤمنين فانهم يقومون اليها بعزيمة صادقة. نعم. احسن الله اليكم. سؤال ما هو صدق الجواب هو ترك التكاسل والتواني وبذل الجهد في ان يصدق قوله بفعله. قال الله تعالى يا ايها

8
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون. كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون ذكر المصنف رحمه الله تعالى سؤالا اخر يتعلق بما مضى وهو السؤال عن حقيقة صدق العزيمة

9
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
وصدق العزيمة يشير اليه المتكلمون في السلوك باسم الصدق. كما ذكر الهروي رحمه الله تعالى من منازل اياك نعبد واياك نستعين منزلة الصدق وبينها ابن القيم رحمه الله تعالى في مدارج السالكين

10
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
وخلاصة كلام ابي عبد الله ابن القيم رحمه الله تعالى في الصدق ها هنا انه توحيد الارادة فاذا كانت ارادة متوحدة على شيء ما وصف صاحبها بانه صادق. واذا ذكر الاخلاص

11
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
والصدق فان الاخلاص هو توحيد المراد. والصدق هو توحيد الارادة كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله تعالى اذا اخلص الانسان كان متوجها الى مراد واحد هو الله سبحانه وتعالى. واذا صدق كانت ارادته مجتمعة

12
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
على شيء واحد فالصلاة مثلا المخلص فيها هو الذي يصليها لله لا للرياء ولا للسمعة والصادق فيها ها هو الذي يجمع قلبه عليها وفي ذلك حديث عثمان في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى

13
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
لله ركعتين لم يحدث فيهما نفسه. فان قوله صلى الله عليه وسلم لله اشارة للاخلاص. وقوله صلى الله عليه وسلم لم يحدث فيهما نفسه اشارة الى الصدق. وقد بين المصنف رحمه الله تعالى الصدق

14
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
لازمه وحقيقته على ما ذكرنا ان الصدق هو توحيد الارادة. فبين هذا اللازم بانه ترك التكاسل والتواني وبذل الجهد في ان نصدق قوله بفعله واورد اية سورة الصف. نعم. سؤال ما معنى اخلاص النية

15
00:05:20.100 --> 00:05:40.100
الجواب هو ان يكون مراد العبد بجميع اقواله واعماله الظاهرة والباطنة ابتغاء وجه الله تعالى. قال الله عز وجل وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين لهم دين حنفاء. وقال تعالى وما لاحد

16
00:05:40.100 --> 00:06:10.100
من عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى. وقال تعالى انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. وقال تعالى من كان يريد حرث الاخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها

17
00:06:10.100 --> 00:06:30.100
او ما له في الاخرة من نصيب. وغيرها من الايات. ذكر المصنف رحمه الله تعالى سؤالا اخر يتعلق بما سبق من شروط العبادة وهي شروط القبول واولها كما سلف الاخلاص. فسأل

18
00:06:30.100 --> 00:06:50.100
عن معنى اخلاص النية واجاب بقوله هو ان يكون مراد العبد بجميع اقواله واعماله الظاهرة والباطنة ابتغاء وجه الله تعالى. واورد اية في هذا المعنى. وسبق ان ذكرنا ان الاخلاص هو

19
00:06:50.100 --> 00:07:20.100
تصفية القلب من ارادة غير الله هو تصفية القلب من ارادة غير الله. وذكرنا ضابط ظن اخلاصنا تصفية للقلب من ايش؟ ارادة وليس قصد. ارادة غير الله فاحفظ يا فطن. وقلنا ان عدلنا عن قولنا قصد لان خطاب الشرع اكثر ما جاء فيه

20
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
هو الخبر بالارادة كما في بعض هذه الاية. فيكون الاخلاص هو تصفية القلب من ارادة غير الله عز وجل وقوله في السؤال ما معنى اخلاص النية؟ مشعر بان الاخلاص هو فرض من افراد النية وان النية

21
00:07:40.100 --> 00:08:00.100
اعم وهذا هو الصحيح كما سبق ان ذكرناه فان النية هي ارادة القلب العمل تقربا الى الله تعالى وهذا التقرب قد يكون خالصا لله عز وجل وقد يكون معه غيره كمحبة

22
00:08:00.100 --> 00:08:20.100
مدح الناس او ثنائهم او عبادة غير الله سبحانه وتعالى معه. نعم. سؤال ما هو الشرع الذي امر الله تعالى الا يدان الا به. جواب هي الحنيفية ملة ابراهيم عليه السلام. قال الله تبارك وتعالى

23
00:08:20.100 --> 00:08:50.100
ان الدين عند الله الاسلام. وقال تعالى افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماء والارض طوعا وكرها. وقال تعالى ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من نفسه وقال تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من

24
00:08:50.100 --> 00:09:20.100
وقال تعالى ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله وغيرها من الايات ذكر المصنف رحمه الله تعالى سؤالا اخر يتعلق بالشرط الثاني من شروط قبول العبادة وهو الذي ذكره سابقا بقوله موافقة الشرع الذي امر الله تعالى الا يدان الا به. فوقع السؤال

25
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
ما هو الشرع الذي امر الله تعالى الا يدان الا به اي الا يعبد الا به. واجاب عنه بقوله هي الحنيفية ملة ابراهيم عليه السلام قال الله تبارك وتعالى ان الدين عند الله الاسلام وقال تعالى افغير دين الله

26
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
يبغون وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها الى اخر الايات. وهذا المعنى الذي ذكره رحمه الله تعالى بجعل الدين عاما لا يناسب موقع السؤال الذي سأل. فانه لما سأل فيما

27
00:10:00.100 --> 00:10:20.100
سلف عن شروط العبادة انما يقصد بها العبادة التي نتعبد الله سبحانه وتعالى بها في ديننا نحن هذه الامة التي بعث اليها محمد صلى الله عليه وسلم. فلما كان المسؤول عنه هي عبادة خاصة

28
00:10:20.100 --> 00:10:40.100
وليس كل عبادة في هذه الامة ومن سبقها كان اللائق ان يكون الجواب خاصا. ولهذا فان اكثر في هذه المسألة من المصنفين في المعتقد انما يذكرون الشرط الثاني يشيرون به الى اتباع الشرع

29
00:10:40.100 --> 00:11:00.100
الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك يذكرون الاتباع مع الاخلاص ويجعلون الاتباع حقا لله اتباع حقا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فهو يخلص في عبادته بان يكون مقصوده هو التقرب الى الله عز وجل

30
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
ثم يتبع النبي صلى الله عليه وسلم فيما فعل وقال في هذه العبادة فالجواب العام ها هنا غير موافق لمقتضى السؤال فان السؤال متعلق بالعبادة التي في هذه الامة واما الجواب فانه جواب

31
00:11:20.100 --> 00:11:40.100
عام وانما جنح المصنف الى هذا ليجعله مدخلا لما بعده. من ترتيب مراتب دين الاسلام وذكر معناه العام الموافق لمعنى الحنيفية فان الحنيفية معنى عام كما سيأتي في كلام المصنف رحمه

32
00:11:40.100 --> 00:12:00.100
الله تعالى والحاصل ان شرط قبول العبادة يرجع الى شيء اثنين احدهما الاخلاص لله والثاني الاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الاتباع هو بعض مقتضى الحنيفية. في هذه الامة فان الحنيفية لا تختص

33
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
بهذه الامة بل هي دين الله سبحانه وتعالى في هذه الامة وفي غير هذه الامة كما ذكر المصنف في الاية المصدقة ان الدين عند الله الاسلام وقوله تعالى افغير دين الله يبغون فهؤلاء الايات في الدين العام كما سيأتي. نعم. احسن الله اليكم. سؤال

34
00:12:20.100 --> 00:12:40.100
مراتب دين الاسلام؟ جواب هو ثلاث مراتب الاسلام والايمان والاحسان وكل واحد منها اذا اطلق شمل الدين كله. لما بين المصنف رحمه الله تعالى الشرع الذي يدان الله به على المعنى العام الذي ذكره

35
00:12:40.100 --> 00:13:00.100
ذكر بعد ذلك سؤالا مناسبا له وهو كم مراتب دين الاسلام؟ واجاب بان هذه المراتب ثلاث هي الاسلام والايمان الاحسان وهي التي تضمنها حديث جبريل السابق في الدرس الماظي وهذه المراتب كل واحد منها

36
00:13:00.100 --> 00:13:20.100
اذا اطلق شمل الدين كله. فالاسلام اسم للدين كله والايمان اسم للدين كله. والاحسان اسم للدين كله نعم احسن الله اليك. سؤال ما معنى الاسلام؟ جواب معناه الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له

37
00:13:20.100 --> 00:13:50.100
بالطاعة والخلوص من الشرك. قال الله تعالى ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله. وقال الا ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة المثقى. وقال فالهكم اله واحد فله اسلموا وبشر المخبتين. ذكر المصنف رحمه الله

38
00:13:50.100 --> 00:14:20.100
تعالى سؤالا اخر يتعلق بتفصيل جمل مراتبه. وابتدأ ذلك التفصيل بالسؤال عن معنى واجاب عنه بقوله معناه الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك المعنى هو المعنى العام للاسلام في الشرع فان الاسلام يقع في الشرع على معنيين اثنين

39
00:14:20.100 --> 00:14:50.100
احدهما معنى عام وهو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله والثاني معنى خاص يختص بهذه الامة وهو الدين الذي بعث به النبي صلى الله الله عليه وسلم وقد سبق ان ذكرنا ان معناه على هذا المراد انه استسلام الباطن

40
00:14:50.100 --> 00:15:10.100
والظاهر لله تعبدا بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة فان هذا المعنى الخاص هو المعنى الموضوع لهذه الامة دون المعنى العام الكلي الذي تشترك فيه

41
00:15:10.100 --> 00:15:30.100
الامم جمعاء وهو الذي ذكره المصنف بقوله معناه الاستسلام لله بالتوحيد الى اخر ما ذكر. والجملة الثالثة من المصنف رحمه الله تعالى معدول عنها لامرين اثنين. احدهما انه عبر عن التخلي عن

42
00:15:30.100 --> 00:15:50.100
بفعل الخلوص فقال والخلوص من الشرك. والشائع في عبارة الشرع وهو الادل لغة ان يعبر بالبراءة فيقال البراءة من الشرك ومتابعة اللفظ الشرعي اولى من احداث لفظ اخر. كما ان دلالة

43
00:15:50.100 --> 00:16:10.100
اللفظ الشرعي عن المقصود اعظم من هذا اللفظ الذي ذكره المصنف وغيره. وثانيهما ان المصنف رحمه الله تعالى لم اذكر البراءة من اهل الشرك وقد استفاض ذلك في الشرع لان مقارنة اهله تجر اليه

44
00:16:10.100 --> 00:16:30.100
فكما يبرأ العبد من الشرك يبرأ من اهله سدا لذريعة الوقوع فيه. فاقامة العبارة هي على ما ذكرنا ان والبراءة من الشرك واهله. ووقع في بعض النسخ في كلام امام الدعوة رحمه الله تعالى انه قال والبراءة

45
00:16:30.100 --> 00:16:50.100
والخلوص من الشرك واهله وحينئذ تكون لفظة خلوص تابعة للفظة البراءة ولا مشاحة بذلك ولكن مشاحة فيما اذا افردها بالذكر دون ايراد البراءة وهي المستعملة شرعا. نعم. احسن الله اليكم

46
00:16:50.100 --> 00:17:10.100
سؤال ما الدليل على شموله الدين كله عند الاطلاق؟ جواب قال الله تعالى ان الدين عند الله الاسلام وقال النبي صلى الله عليه وسلم بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ. وقال صلى الله عليه

47
00:17:10.100 --> 00:17:30.100
وسلم افضل الاسلام ايمان بالله وغير ذلك كثير. ذكر المصنف رحمه الله تعالى سؤالا اخر وهو والسؤال عن الدليل على شمول لفظ الاسلام للدين كله عند الاطلاق. وهذا يقابل دلالته على بعض

48
00:17:30.100 --> 00:17:50.100
معناه اذا قرن بالاسلام والاحسان والايمان. وهذا السؤال غير مطابق للجواب فان السؤال يتعلق بالدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم لانه قال ما الدليل على شموله الدين كل

49
00:17:50.100 --> 00:18:10.100
عند الاطلاق اي اذا اطلق الاسلام شمل الدين كله فاندرج فيه الايمان والاحسان. ثم ذكر ادلة تدل على المعنى العام كقوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام وهو الاستسلام لله بالتوحيد الى اخره وهذا

50
00:18:10.100 --> 00:18:30.100
معنى لا يختص بهذه الامة بل يعم هذه الامة وغيرها من الامم. واما الحديث الاخر وهو بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فانه يختص بهذا الدين الذي بعث به النبي صلى الله عليه وسلم. واما الحديث التالت وهو

51
00:18:30.100 --> 00:19:00.100
وافضل الاسلام ايمان بالله فهو عند احمد بسند ضعيف من حديث عمرو بن عبسة رضي الله عنه والحاصل ان الاسلام اذا اطلق ان دل على الدين كله فان النبي الله عليه وسلم قال بني الاسلام على خمس وعندما قال بني الاسلام اشار الى اسم الدين كله فهذا

52
00:19:00.100 --> 00:19:20.100
دال على ان اسم الاسلام اذا اطلق شمل الدين كله. نعم. احسن الله اليك. سؤال ما الدليل على تعريفه بالاركان الخمسة عند التفصيل جواب قوله صلى الله عليه وسلم في حديث سؤال جبريل اياه عن الدين الاسلام ان تشهد

53
00:19:20.100 --> 00:19:40.100
ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا. وقوله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس فذكر هذه

54
00:19:40.100 --> 00:20:00.100
غير انه قدم الحج على صوم رمضان وكلاهما في الصحيحين. ذكر المصنف رحمه الله تعالى سؤالا اخر وهو السؤال عن الدليل على تعريف الاسلام بالاركان الخمسة عند التفصيل اي عند ارادة هذا الدين. فذكر ان الدليل على ذلك

55
00:20:00.100 --> 00:20:20.100
هو حديثان ثابتان عن النبي صلى الله عليه وسلم اولهما حديث سؤال جبريل اياه عن الدين وفيه عد هؤلاء الخمس حديث ابن عمر بني الاسلام على خمس وكلاهما في الصحيحين اي اتفاقا في حديث جبريل من حديث ابي هريرة

56
00:20:20.100 --> 00:20:40.100
فان حديث جبريل من رواية ابي هريرة متفق عليه وان من فرض مسلم برواية عمر وهي التي اشتهرت وكذلك حديث ابن عمر بني الاسلام على خمس هو متفق عليه. الا ان المصنف قال لما ذكر حديث ابن عمر فذكر هذه غير انه قدم الحج على صوم رمضان

57
00:20:40.100 --> 00:21:00.100
اي في حديث ابن عمر وهذه هي رواية البخاري ومسلم معا. ووقع عند مسلم عكس ذلك بتقديم الصوم على الحج والاشبه ان الرواية المحفوظة هي تقديم الحج على الصوم والسبكي كما سبقت الاشارة بحث في ذلك ذكره في

58
00:21:00.100 --> 00:21:05.604
الطبقات الكبرى وهذا اخر التقرير على هذا الكتاب وبالله التوفيق