﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:18.150
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين قال الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله تعالى في كتابه اعلام السنة المنشورة

2
00:00:18.400 --> 00:00:39.350
ما ضد توحيد الاسماء والصفات؟ الجواب ضده الالحاد في اسماء الله في اسماء الله وصفاته واياته. وهو ثلاثة انواع الاول الحاد المشركين الذين عدلوا باسماء الله تعالى عما هي عليه. وسموا بها اوثانهم فزادوا ونقصوا. فاشتقوا اللات من

3
00:00:39.350 --> 00:01:01.850
الاله والعزى من العزيز. ومن ات من المنان الثاني الحاد مشبهة الذين يكيفون صفات الله تعالى ويشبهونها بصفات خلقه وهو مقابل لالحاد المشركين. فاولئك سوء المخلوق برب العالمين. وهؤلاء جعلوه بمنزلة الاسلام المخلوقة. وشبهوه بها

4
00:01:01.850 --> 00:01:23.700
تعالى وتقدس الثالث الحاد الوفاة المعطلة وهم قسمان قسم اثبتوا الفاظ اسمائه تعالى ونفوا عنه ما تظمنته من صفات الكمال فقالوا رحمن رحيم بلا رحمة عليم بلا علم سميع بلا سمع بصير بلا بصر قدير بلا قدرة

5
00:01:23.850 --> 00:01:51.850
واطردوا بقيتها كذلك وقسم صرحوا بنفي الاسماء ومتضمناتها بالكلية ووصفوه بالعدم المحض الذي لا اسم له ولا صفة. سبحان الله تعالى عما يقول الظالمون الجاحدون الملحدون علوا كبيرا رب السماوات والارض وما بينهما فاعبده والصبر لعبادته هل تعلم له سميا؟ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. يعلم

6
00:01:51.850 --> 00:02:12.000
ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

7
00:02:12.750 --> 00:02:33.100
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فقال بلا ان ابدأ كلامي عن

8
00:02:34.750 --> 00:02:59.300
هذا الدرس انبه الى كلمة سبق بها لساني في درس امس ونبهني احد الاخوة الفضلاء عليها اردت ان اقول ان القرآن مؤلف من هذه الحروف التي يتكلم العرب بها فقلت ان القرآن مكون من هذه الحروف التي يتكلم العرب بها

9
00:03:00.000 --> 00:03:27.050
وكلمة مكون في هذا السياق  فيها احتمال فهي موهمة لمعنى باطل  ما جرى انما كان سبق لسان والا الصواب ان يقال ان القرآن مؤلف من هذه الحروف هذا سؤال يتعلق

10
00:03:27.300 --> 00:03:59.450
بضد توحيد الاسماء والصفات وبعد ان بين المؤلف رحمه الله المنهج الحق الذي مضى عليه السلف الصالح في باب اسماء الله وصفاته وهو اثبات ما اثبت الله لنفسه وما اثبت له رسوله صلى الله عليه وسلم

11
00:04:00.950 --> 00:04:31.550
اثباتا لا يبلغ درجة التكييف والتمثيل  ينزهون الله جل وعلا تنزيها لا يبلغ درجة التحريف والتعطيل فهم يعلمون معاني صفات الله جل وعلا ويفوظون العلم بكيفيتها  هذا هو المنهج المنهج الوسط

12
00:04:32.100 --> 00:04:59.850
بين طرفي الانحراف من عطل صفات الله جل وعلا ومن مثلها وشبهها بصفات المخلوقين انتقل المؤلف رحمه الله الى الكلام عن ضد هذا المنهج الحق وهذا مما نستفيده من المؤلف رحمه الله اذ لا يزال

13
00:05:00.600 --> 00:05:22.100
يكرر هذا المنهج لا العظيم المهم وهو انه يوضح الحق ويوضح ضده ايضا لابد ان تعرف الحق وان تلتزم به ولابد ايضا ان تعرف الباطل حتى تجتنبه ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه

14
00:05:23.900 --> 00:05:47.250
طالما هو ضد توحيد الاسماء والصفات قال رحمه الله ضده الالحاد في اسماء الله وصفاته واياته الالحاد في اللغة هو الميل ومنه سمي لحد القبر لحدا لانه مائل عن وسط القبر

15
00:05:48.850 --> 00:06:13.300
واما الالحاد في اسماء الله جل وعلا فانما يراد به الميل عن الحق الواجب فيها الالحاد في اسماء الله هو الميل عن الحق الواجب فيها هذا هو ضابط هذا الالحاد

16
00:06:13.550 --> 00:06:36.300
المنهي عنه الذي توعد الله جل وعلا اهله قال سبحانه ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون فهذه صيغة تهديد ووعيد لهؤلاء الذين

17
00:06:36.700 --> 00:06:55.500
يلحدون في اسماء الله جل وعلا اي خوض يخوضون في هذا الباب العظيم باب اسماء الله وصفاته بالباطل اذا المقام مقام عظيم لا ينبغي ابدا التساهل فيه او التهاون به

18
00:06:56.000 --> 00:07:16.900
او استصغار المخالفة في شأنه فالله جل وعلا قد توعد الذين يلحدون في اسماء الله جل وعلا بانهم سيجزون ما كانوا يعملون اذا على المسلم ان يخاف وان يلجأ الى الله جل وعلا ان

19
00:07:17.100 --> 00:07:41.600
يجنبه الخطأ والانحراف في هذا الباب العظيم باب اسماء الله وصفاته ومع الاسف الشديد فان الانحراف في هذا الباب قد وقع فيه كثير من الناس اما الى جانب غلو حتى انهم

20
00:07:42.150 --> 00:08:09.450
شبهوا صفات الله جل وعلا بصفات المخلوقين او كيفوها واما من حرف فعطل وهؤلاء البلية بهم اكثر في هذه الامة فداء التعطيل في الامة اكثر من داء التشبيه وكل شر وفساد

21
00:08:11.100 --> 00:08:34.000
الميل عن الحق الواجب فيها وهو الذي سبق شرحه يدخل تحته اصناف من الانحرافات نبه المؤلف رحمه الله الى ثلاثة منها وهذه الثلاثة تؤول الى اربعة فانه ذكر رحمه الله

22
00:08:34.050 --> 00:09:01.200
الحاد المشركين وذكر الحاد المشبهة وذكر ايضا الحاد المعطلة وذكر الحاد النفات وجمع بين النوعين الاخيرين في اه فريق واحد قال وهو ثلاثة انواع الاول الحاد المشركين الذين عدلوا باسماء الله تعالى عما هي عليه

23
00:09:01.550 --> 00:09:24.550
وسموا بها اوثانهم فزادوا ونقصوا يعني ان من الالحاد ما كان عليه المشركون الاولون وهو انهم كانوا يشتقون لاصنامهم اسماء من اسماء الله ومن ذلك ما مثل به المؤلف رحمه الله

24
00:09:24.900 --> 00:09:54.350
فاشتقوا اللات من الاله اشتقوا اللات من الاله واللاة صنم كان بالطائف  اشتقوا له على احد القولين هذا الاسم من اسم الله الاله وعلى القول الاخر اشتقوا هذا الاسم من اسم الله الله

25
00:09:54.700 --> 00:10:20.450
قولان لاهل العلم في اشتقاق هذا الاسم  قول اخر في اسم هذا الصنم وهو انه اللات على على زنة اسم الفاعل وهذه قراءة لرويس علي يعقوب ترى بها والا فالجمهور

26
00:10:20.500 --> 00:10:46.900
على قراءة افرأيتم اللات والعجزى وقرأ هو افرأيتم اللات والعزى وهذا اسم فاعل ملة يلت وذلك ان هذا الرجل الذي عبد قبره ثم عبدت الصخرة التي بجوار قبره كان رجلا صالحا يلت السويق يعني يخلط

27
00:10:47.050 --> 00:11:11.750
الدقيقة بالماء او الزيت ويطعمه الفقراء والحجيج الشاهد انه لما مات عكفوا على قبره ثم عبدوا هذا القبر وعبدوا الصخرة التي بجواره على كل حال هذا الاشتقاق صحيح على قراءة الجمهور اما من اسم الله الاله

28
00:11:11.850 --> 00:11:40.850
او من اسمه الله كذلك اشتقوا العزى من العزيز  كذلك اشتقوا من المنان اسم صنمهم منات وهذا كله من الفجور ومن الفساد العظيم الذي في قلوبهم اذ سووا هذه الاصنام

29
00:11:41.150 --> 00:12:03.200
بالله جل وعلا فيما يستحقه جل وعلا من هذه الاسماء الحسنى مع انها له جل وعلا مختصة به ولله الاسماء الحسنى  اما الصنف الثاني من هذا الالحاد فذكر رحمه الله انه الحاد المشبهة

30
00:12:03.850 --> 00:12:24.600
الذين يكيفون صفات الله تعالى ويشبهونها بصفات خلقه وهو مقابل لالحاد المشركين فاولئك سووا المخلوق برب العالمين وهؤلاء جعلوه بمنزلة الاجسام المخلوقة وشبهوه بها تعالى وتقدس قبل ان انتقل الى

31
00:12:24.800 --> 00:12:44.750
هذا الالحاد الثاني اعود الى الالحاد الاول وهو الحاد المشركين لاحظ يا رعاك الله ان الحاد اولئك كان في كونهم سموا اصنامهم باسماء لله تبارك وتعالى وهذا كان عليه المشركون الاولون

32
00:12:45.400 --> 00:13:09.500
لكن المشركين الاخرين اتوا بشيء ليس ببعيد عن عالم عن حال هؤلاء وهو انهم اشتقوا ووصفوا الهتهم التي يعبدونها مع الله جل وعلا وصفوها بصفات الله جل وعلا التي تضمنتها اسماؤه

33
00:13:10.150 --> 00:13:32.750
بيان ذلك ان هؤلاء الذين اشركوا مع الله عز وجل غيره كثير منهم اعتقدوا في معبوداتهم وفي الهتهم التي يتوجهون اليها وصفوها بصفات اختص الله تبارك وتعالى بها فكان هذا الحادا

34
00:13:33.050 --> 00:13:57.800
في اسماء الله وصفاته الم تر الى حال هؤلاء المشركين الذين اعتقدوا في معبوداتهم ان لها من القدرة مثل ما لله جل وعلا حتى صرح قائلهم بان معبوده الفلاني الذي يتوجه اليه من دون الله جل وعلا

35
00:13:57.900 --> 00:14:18.600
يقدر على كل ما يقدر عليه الله سبحانه وتعالى فهذا نعم لم يسمي معبوده بالقدير لكنه الحد في معنى ما دل عليه هذا الاسم من الصفات وهو اثبات القدرة التامة لله سبحانه وتعالى

36
00:14:18.900 --> 00:14:38.050
فهو على كل شيء قدير جل وعلا. وعند هذا معبوده مثل الله جل وعلا يقدر على ما يقدر عليه الله جل وعلا ولربما جعلوا من الكمال لمعبودهم اكثر مما لله جل وعلا

37
00:14:40.100 --> 00:15:03.900
في تفسير سورة الاعراف من تفسير المنار للشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله ذكر قصة تعتبر شاهدا على ما اذكر لك وهي انه سمع مرة يحكي قصة حصلت معه سمع مرة امرأة تدعو

38
00:15:04.050 --> 00:15:38.350
وتصرخ وتقول يا متبولي يا متبولي فقلت لها بعد ان هدأ روعها لم دعوتي المتبولي ولم تدعين الله جل وعلا فقالت المتبولي بلهجتها العامية ما يستناش المتبولي ما يستناش يعني ان المتبولي هذا الولي الذي تعبده وتدعوه وتهتف باسمه

39
00:15:38.750 --> 00:16:01.950
اسرع اجابة من الله سبحانه وتعالى يجيبها في حال الاضطرار باعجل مما يجيب الله عز وجل ارأيت هذه الحال التي وصل اليها هؤلاء وانا لله وانا اليه راجعون. اوصل اليها المشركون الاولون؟ لا والله

40
00:16:02.250 --> 00:16:22.350
المشركون الاولون ما وصل بهم اعتقادهم بالهتهم الى هذا الحد غاية الامر انهم جعلوها مقربة الى الله تقربهم زلفى الى الله مجرد شفعاء لبيك لا شريك لك الا شريكا هو لك تملكه وما ملك

41
00:16:22.750 --> 00:16:43.100
اما هؤلاء فان معبوداتهم تقدر بل هي اسرع اجابة من الله سبحانه وتعالى ولعلك تذكر قصة اخرى ذكرتها لك في درس ماظ وذكرها الالوسي رحمه الله في تفسيره ولعل ذلك كان في سورة النحل

42
00:16:43.750 --> 00:17:04.750
فانه ذكر عن بعض هؤلاء المشايخ المعممين الذين يبثون الشرك في الامة مع الاسف الشديد انه لقيه وهو صغير فقال له اذا نزلت بك نازلة فاياك ان تدعو الله اياك ان تدعو الله

43
00:17:05.550 --> 00:17:23.800
فان الله لا يهمه ما نزل بك ولا يعجل باجابتك ولكن عليك بالاولياء الجأ اليهم عند قبورهم فانهم يسارعون الى اجابتك انظر هذا في تفسير سورة النحل من تفسير الالوسي

44
00:17:24.350 --> 00:17:42.900
هذا كلام يقال هذا كلام يعتقد هذا كلام واقع ليس نسيا من الخيال مع الاسف الشديد هذا كله واقع من اناس ما قدروا الله حق قدره ما عظموا الله عز وجل حق تعظيمه

45
00:17:43.300 --> 00:18:02.500
الله هو العظيم والله هو العزيز والله هو القدير والله هو القوي والله هو الذي يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء الله هو الذي بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه

46
00:18:03.100 --> 00:18:23.150
فيا عبد الله لاي سبب تعرض عن دعاء الله عز وجل وعن اللجوء اليه وعن الرجاء في فضله الى غيره يا لله العجب من اناس يلجأون الى اموات ويعرضون عن رب الارض والسماوات

47
00:18:23.600 --> 00:18:47.550
والله انهم لفي ظلم عظيم كيف يفعل هذا عبد مربوب لله العظيم سبحانه وتعالى والله ان هذا مما يستحق عليه اشد المقت واشد العذاب من الله سبحانه وتعالى فالله يغار

48
00:18:47.800 --> 00:19:08.050
وغيرته ان تنتهك محارمه النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث الحارث الاشعري لما ذكر ما امر الله عز وجل يحيى ابن زكريا ان يعظا ويدعو بني اسرائيل فيه

49
00:19:08.800 --> 00:19:29.200
قال وامركم ان تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فان مثل ذلك كمثل رجل اشترى عبدا من خالص ماله من ذهب او ورق فقال هذه داري وهذا عملي فاعمل وادي الي

50
00:19:29.550 --> 00:19:51.200
فكان يعمل ويؤدي الى غيره فايكم يرظى من عبده ذلك انت تستقدم عاملا او تستقدم خادما لك دفعت عليه وبذلت في تحصيله او في تحصيل جهده عندك ثم انه كان يعمل

51
00:19:51.600 --> 00:20:10.700
ويؤدي الغلة الى غيرك الا يستحق هذا منك المقت والعقاب من يرظى من خادمه ذلك وشأن الله اعظم من هذا بكثير فالله عز وجل هو الذي خلقنا ورزقنا فكيف نشرك به غيره

52
00:20:11.200 --> 00:20:36.750
في بعض الاثار يقول الله جل وعلا انا وابن ادم في شأن عجيب اخلق ويعبد غيري وارزقه ويشكر سواي خيري اليهم نازل وشرهم الي صاعد اتحبب اليهم بالنعم ويتبغضون الي بالمعاصي

53
00:20:37.750 --> 00:20:58.300
اذا يا ايها الاخوان من اعظم الالحاد في اسماء الله وصفاته هو الحاد هؤلاء المشركين الذين جعلوا هذه الاسماء او ما تضمنته من المعاني لمعبوداتهم التي يعبدونها من دون الله جل وعلا

54
00:20:58.900 --> 00:21:22.700
فليتربص هؤلاء هذا الوعيد العظيم وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون اما النوع الثاني الذي ذكره المؤلف رحمه الله فهو الحاد المشبهة هؤلاء الذين يكيفون صفات الله جل وعلا

55
00:21:22.900 --> 00:21:48.650
يحدونها بحدود ويذكرون لها كنها وكيفية او يشبهونها بصفات الخالق سبحانه وتعالى و يجعلون ما هو متصف به تبارك وتعالى من جنس ما يتصف به المخلوقون فعندهم ان الله جل وعلا

56
00:21:49.250 --> 00:22:09.500
يتصف بصفات كالتي يتصف بها المخلوق ولا شك ان هذا من اعظم الالحاد في اسماء الله وصفاته وقد علمت سابقا ما اطبق عليه اهل السنة والجماعة مما بينه الامام نعيم

57
00:22:09.700 --> 00:22:28.450
بن حماد الخزاعي رحمه الله قال من شبه الله بخلقه فقد كفر ومن جحد ما وصف به نفسه فقد كفر وليس فيما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيه اما النوع الثالث فقال الحاد النفاة المعطلة وهم قسمان

58
00:22:29.250 --> 00:22:47.450
قسم اثبتوا الفاظ اسمائه تعالى ونفوا عنه ما تضمنته من صفات الكمال فقالوا رحمن رحيم بلا رحمة عليم بلا علم سميع بلا سمع بصير بلا بصر قدير بلا قدرة واطردوا بقيتها كذلك

59
00:22:47.650 --> 00:23:07.150
هؤلاء عندهم ان اسماء الله تبارك وتعالى ما هي الا اعلام مجردة لا تحتوي ولا تتضمن معان فيها وانما هي اسماء مرتجلة كما هي اسماء المخلوقين. شأنها كشأن اسماء المخلوقين سواء بسماء

60
00:23:07.350 --> 00:23:30.250
فيسمى صالحا من ليس فيه صلاح ويسمى بحسن من لاحسن فيه وهكذا وهذا لا شك انه انحراف عظيم وقد علمت سابقا ان القاعدة المبنية على دلائل الشرع واجماع السلف ان اسماء الله تعالى اعلام

61
00:23:30.750 --> 00:23:49.350
واوصاف فكل اسم من اسمائه الحسنى تظمن ماذا صفة من الصفات اما هؤلاء فعندهم الله الله رحيم والله رحمن ولكن لا يدل هذا على ماذا على ثبوت صفة الرحمة والله عزيز

62
00:23:49.450 --> 00:24:10.100
ونسمي بعبدالعزيز ولكن لا يعني هذا ان الله متصف بالعزة فهو عزيز بلا عزة وبصير بلا بصر وسميع بلا سمع. وهلم جرا وهذا هو الذي وقع فيه المعتزلة وهم من اصناف المعطلة لصفات الله سبحانه وتعالى

63
00:24:10.400 --> 00:24:28.800
ما زعموه من من اثبات الاسماء لله جل وعلا لا شك انه ليس باثبات على الحقيقة الاثبات الصادق الحقيقي لاسماء الله جل وعلا هو ان نثبت لله ما اثبت الله لنفسه

64
00:24:28.950 --> 00:24:47.400
وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا الذي اثبت له تبارك وتعالى انما هو اسماء تتضمن احسن ما يكون من المعاني واشرف اشرف ما يكون من نعوت الجلال والجمال له تبارك وتعالى

65
00:24:47.750 --> 00:25:09.750
ثمة صنف اخر من هؤلاء المعطلة هم اردا واخبث من سابقيهم وهم النفاة هؤلاء نفاة صرحاء لا يتصف او عفوا لا يسمى الله جل وعلا عندهم بهذه الاسماء التي يزعمون ان تسمية الله عز وجل

66
00:25:09.950 --> 00:25:28.750
بها تسمية الله بهذه الاسماء يقتضي تشبيهه هؤلاء هم الجهمية لا يسمون الله جل وعلا باي اسم من الاسماء بدعوى ان هذه التسمية تقتضي التشبيه فاذا سميناه بصيرا صار ماذا

67
00:25:30.000 --> 00:25:51.900
كالبصير من المخلوقات او سميعا صار كالسميع من المخلوقات وهكذا ولذا فانهم سموا الله جل وعلا مثلا بالقدير لانهم جبرية العبد ليس عنده ليس له قدرة عنده فيسمون الله جل وعلا

68
00:25:52.100 --> 00:26:11.950
بالقدير كما انهم يسمونه ب الاسماء التي تقتضي الفعل لان عندهم العبد لا يفعل. العبد مفعول به وليس بفاعل واما ما سوى ذلك فانهم لا يثبتونه لله سبحانه وتعالى. فماذا يصنعون

69
00:26:12.450 --> 00:26:30.200
بهذه النصوص الكثيرة التي جاء فيها اسماء جمة لله جل وعلا؟ الجواب انهم يأولونها بمخلوقات منفصلة عنهم فالعزيز عندهم مخلوق منفصل عن الله وكذلك البصير والسميع والعلي الى غير ذلك

70
00:26:30.500 --> 00:26:51.050
قال وقسم صرحوا بنفي الاسماء ومتظمناتها بالكلية. ووصفوه بالعدم المحض الذي لا اسم له ولا صفة هؤلاء كما ذكرت لك هم هؤلاء الجهمية حتى ان وجود الله عز وجل عندهم انما هو وجود مطلق بشرط الاطلاق

71
00:26:51.550 --> 00:27:07.800
ومعلوم عند جميع العقلاء ان الوجود المطلق انما هو في الاذهان فقط لا في الواقع وليس في الحقيقة انما في الذهن الذهن يتصور اشياء يتصور حقيقة تسمى مطلقة وقلنا سابقا

72
00:27:07.850 --> 00:27:28.050
انه لا توجد حقيقة مطلقة الا في الذهن اما في خارج الذهن فالحقائق حقائق ماذا مقيدة حقائق مقيدة وليست مطلقة هذا الذي ذكره المؤلف رحمه الله  ابن القيم رحمه الله كان له عناية

73
00:27:28.300 --> 00:27:54.500
ب ذكر انواع الالحاد في اسماء الله جل وعلا وقد ذكر في كتابه النونية في قصيدته النونية من انواع هؤلاء الملاحدة في اسماء الله جل وعلا ثلاثة اصناف قال وحقيقة الالحاد فيها الميل بالاشراك والتعطيل والنكران

74
00:27:54.850 --> 00:28:23.750
فالملحدون اذا ثلاث طوائف فعليه غضب من الرحمن جعل القسمة عنده ماذا؟ ثلاثية فحقيقة الالحاد فيها الميل الاشراك اذا الحاد المشركين فحقيقة الالحاد فيها الميل بالاشراك والتعطيل هؤلاء هم الذين عطلوا الاسماء عن معانيها وصفاتها وهم المعتزلة الذين ذكرهم المؤلف رحمه الله في النوع الثالث

75
00:28:23.800 --> 00:28:44.800
والنوع الثالث الذي ذكره هم المنكرون لهذه الاسماء من اصلها فهذه ثلاثة اصناف ذكرها ابن القيم رحمه الله في كتابه بدائع الفوائد زاد على ما ذكر في النونية اورد ما اورده المؤلف رحمه الله

76
00:28:45.100 --> 00:29:11.450
وزاد عليه نوعين اخرين اولا تسمية الله جل وعلا بما لا يليق به علمنا سابقا ان اسماء الله جل وعلا وصفاته توقيفية. ما معنى توقيفية نعم يعني يوقف فيها عند حد الوارد اين يرد

77
00:29:11.800 --> 00:29:34.050
بالكتاب والسنة يعني لا نسمي الله ولا نصفه الا بما جاء في الكتاب والسنة وهذا اجماع بين اهل العلم وبالتالي فمن سمى الله بما لم بما لم يسمي به نفسه او بما لم يسمه به نبيه صلى الله عليه وسلم

78
00:29:34.250 --> 00:29:48.100
فانه خالف الحق الواجب فيها وبالتالي كان ماذا الحادا لان الالحاد هو ماذا الميل عن الحق الواجب فيها. فمن سمى الله بما لم يسمي به نفسه فقد الحد في اسمائه

79
00:29:48.200 --> 00:30:06.600
فكيف اذا كان يسميه باسماءه لا تليق به هؤلاء الذين وصفهم هؤلاء آآ الذين وصفهم ابن القيم رحمه الله هم الذين سموا الله ووصفوه بما لا يليق به ومثلني هذا

80
00:30:06.700 --> 00:30:33.700
بتسمية النصارى له ابا تعالى الله عن قولهم وكذلك تسمية الفلاسفة له موجبا بالذات او انه علة فاعلة الموجب بالذات هو الذي تصدر عنه الاشياء دون ارادة يعني الاحراق يصدر عن النار

81
00:30:34.000 --> 00:30:55.050
دون ارادة ليس للنار ارادة يعني هل تستطيع النار الا تحرقه نعم لا لان هذا يصدر عنها من ذاتها يقولون موجب بالذات عندهم الله جل وعلا فاض عنه الكون او فاضت عنه المخلوقات

82
00:30:55.450 --> 00:31:09.800
لايجابه بالذات دون ان يكون منه خلق دون ان يكون منه فعل دون ان يكون منه ارادة. تعالى الله عن قولهم ولا شك ان هؤلاء الفلاسفة من اقل الناس حظا

83
00:31:11.650 --> 00:31:31.900
من المطالب الالهية ومن اعظمهم تعطيلا لصفات الله سبحانه وتعالى كذلك الذين يسمونه علة فاعلة لا يليق ان يسمى الله جل وعلا علة فالعلة كلمة تدل على معنى لا يليق بالله سبحانه وتعالى

84
00:31:33.150 --> 00:31:48.700
وهذا مع الاسف قد يحصل من بعض الناس من بعض الادباء او من بعض الاعلاميين ربما يقرأ الانسان ان يسمع بعض ما يضاف الى الله سبحانه وتعالى مما لا يليق

85
00:31:48.800 --> 00:32:07.600
ان يطلق عليه جل وعلا بعض الناس مثلا تجده يقول مهندس الكون ما هذه العبارات القبيحة التي ليس فيها مراعاة الادب مع الله سبحانه وتعالى اذا تسمية الله عز وجل

86
00:32:07.950 --> 00:32:27.000
بما لا يليق من جملة الالحاد في اسماء الله جل وعلا واسوأ من هؤلاء وهذا الصنف الاخر الذي زاد على ما ذكر اه زاد فيه ابن القيم على ما ذكر المؤلف رحمه الله

87
00:32:28.050 --> 00:32:53.950
هو اسوأ من سابقه وهو وصف الله جل وعلا بالنقائص كما يفعله الجبابرة العتات الذين قست قلوبهم والذين تجرأوا هذه الجرأة العظيمة على الله سبحانه وتعالى كاليهود الذين وصفوا الله جل وعلا بانه فقير

88
00:32:54.600 --> 00:33:12.550
قالوا انه فقير وهم اغنياء. تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا ويفعل هذا من لا خلاق له ومن لا دين له من هؤلاء اللادنيين والملاحدة المعاصرين وغيرهم كلهم من هذا الطراز

89
00:33:13.000 --> 00:33:40.200
الذي زال يعني حالهم انه زال من قلوبهم اي تعظيم لله سبحانه وتعالى وبالتالي فانهم يسمونه او يصفونه بالنقائص تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله هل جميع انواع التوحيد متلازمة فينا فيها كلها ما ينافي نوعا منها؟ الجواب

90
00:33:40.300 --> 00:33:58.600
نعم هي متلازمة فمن اشرك في نوع منها فهو مشرك في البقية. مثال ذلك دعاء غير الله وسؤاله ما لا يقدر عليه الا الله فدعاؤه اياه عبادة بل مخ العبادة صرفها لغير الله من دون الله. فهذا شرك في الالهية

91
00:33:59.600 --> 00:34:19.600
وسؤاله اياه تلك الحاجة من جلب خير او دفع شر معتقدا انه قادر على قضاء ذلك هذا شرك في الربوبية. حيث اعتقد انه متصرف مع الله في ملكوته. ثم انه لم يدعو هذا الدعاء من دون الله الا مع اعتقاده انه يسمعه على البعد والقرب في اي وقت

92
00:34:19.600 --> 00:34:36.600
تنكان وفي اي مكان ويصرحون بذلك وهذا وهو وهو شرك في الاسماء والصفات حيث اثبت له سمعا محيطا بجميع المسموعات لا يحجبه قرب ولا بعد. فاستلزم هذا الشرك في الالهية الشرك في الربوبية والاسماء

93
00:34:36.600 --> 00:35:00.400
ايها الصفات نعم هذا من دقة فهمي وفقه المؤلف رحمه الله حيث اشار الى هذا الامر الواقع من حال غالب او جل المشركين الغالب على هؤلاء انهم جمعوا الشر من اطرافه

94
00:35:00.900 --> 00:35:21.100
لم يشركوا في نوع واحد في من انواع التوحيد التي يجب افراد الله جل وعلا بها بل جمعوا ضعفا الى كما يقولون  اشركوا مع الله عز وجل في الالوهية وحالهم يشهد ايضا

95
00:35:21.150 --> 00:35:43.300
انهم مشركون مع الله عز وجل في الربوبية بل وفي باب الاسماء والصفات كذلك ودونك حال هؤلاء القبوريين اذا تأملت في احوالهم وقرأت في كتبهم او فيما دونوه من ما يزعمون انه

96
00:35:43.500 --> 00:36:06.350
كرامات وما الى ذلك تجد هذا الامر واظحا لا يحتاج الى كبير عناء حتى تصل اليه فاولا انهم انهم يصرفون خالص حق الله عز وجل لغيره واعظم ذلك الدعاء الدعاء

97
00:36:07.150 --> 00:36:26.250
اعظم انواع العبادة ليس هذا كلامي او كلام احد هذا كلام النبي صلى الله عليه وسلم فانه القائل الدعاء هو العبادة هذه الصيغة اي احد يفهمها يعلم ان الدعاء درجة عظيمة في ماذا

98
00:36:26.700 --> 00:36:48.600
في العبادة اطلق الكل على البعض اطلقت العبادة على نوع منها دليل على ان هذا النوع نوع ماذا عظيم وله قدر شريف في العبادة اذا من يدعو مع الله عز وجل غيره دعاء شركيا. ما هو الدعاء الشركي

99
00:36:48.750 --> 00:37:15.550
الدعاء الشرك واحد من ثلاثة اشياء احفظها وحفظها اولا دعاء الاموات مطلقا اي دعاء لميت فانه شرك اكبر مخرج من الملة قال جل وعلا ان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم هذا حال الاموات

100
00:37:16.200 --> 00:37:37.400
ثم قال الله ويوم القيامة ماذا يكفرون بشرككم اذا اشركتم مع الله او لا؟ اذا دعوتم هؤلاء الاموات نعم اشركتم مع الله؟ هذا بنص القرآن اذا دعاء الموتى مطلقا عند القبر او بعيدا عنه لا فرق

101
00:37:37.850 --> 00:38:01.250
كل من دعا ميتا  سأله اي حاجة من حوائج الدنيا والاخرة فانه قد وقع في حمأة الشرك صرف خالص حق الله لغيره. هذا واحد اثنان دعاء الحي الغائب شخص بعيد عنك لا يسمعك

102
00:38:01.900 --> 00:38:20.700
ولا يدري عنك ثم تهتف باسمه كما يفعل بعض هؤلاء مع الاسف الشديد تجده ينادي باسم شيخه هو في المدينة وشيخه في اقصى الديار يا سيدي فلان المدد المدد اجبني اغثني اني في كرب

103
00:38:21.400 --> 00:38:39.500
فهذا والعياذ بالله شرك اكبر النوع الثالث او الامر الثالث في هذا الباب هو دعاء الحي الحاضر فيما لا يقدر عليه الا الله يأتي الى شخص حاضر عنده فيسأله شيئا لا يقدر عليه الا الله

104
00:38:39.750 --> 00:39:00.700
كان يقول اريد الولد اعطني يا سيدي الولد او يقول انزل لنا المطر او انبت لنا الزرع هذه كلها اشياء لا يقدر عليها الا الله العظيم سبحانه وتعالى فمن دعا غير الله عز وجل بهذه الانواع الثلاثة كان دعاؤه دعاء ماذا

105
00:39:01.000 --> 00:39:17.650
شركيا طيب ماذا نستفيد من هذا انك لو سألت لو طلبت لو دعوت شخصا حيا حاضرا قادرا ما تكون مشركا يعني لو جئت لك وقلت لك يا فلان انت امامي تسمعني

106
00:39:18.700 --> 00:39:45.550
اعطني مئة ريال عندك هذا سؤال ماذا ها لحي اثنان حاضر عندي يسمعني يراني. ثلاثة قادر لان ما سألته هو في مقدور البشر صح ولا لا ان يعطوا مال او او طلبت شخص ان يعطيني كأس هذا كله في مقدور ماذا

107
00:39:45.950 --> 00:40:06.100
البشر فهذا لا اشكال فيه وبالتالي تنبه الى تلبيس الملبسين حينما يقولون كيف تنكرون دعاء غير الله والله يقول في القرآن فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه سبحان الله هذا خارج عن محل النزاع بيننا وبينكم هذه

108
00:40:06.100 --> 00:40:23.700
اغاثة بمن بحي حاضر قادر ليس هذا موضوعنا هذا لا بأس به جائز لكن البلية كل البلية والمصيبة كل المصيبة بان تدعو ميتا او حيا غائبا او حيا حاضرا بما لا يقدر عليه الا الله سبحانه وتعالى

109
00:40:24.100 --> 00:40:44.050
اذا هؤلاء اولا اشركوا في الالوهية صرفوا خالص حق الله لغيره والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله حكم جازم صارم تعليم للتوحيد

110
00:40:44.150 --> 00:41:05.550
تربية للنفوس على ان تتعلق بالله لا بغيره ثم لاحظ في حال هؤلاء ثانيا تجدهم غالبا ما يعتقدون في معبوداتهم التي يتوجهون لها بالدعاء او بالذبح او بالنذر او بالطواف او بغير ذلك من انواع العبادة

111
00:41:05.550 --> 00:41:28.550
تجد انهم يعتقدون انهم قادرون على التصرف في الكون والتدبير فيه حتى يقولون كما ذكرت لك ان فلانا يقدر على ما يقدر عليه الله عز وجل تفريج الكروب ازالة الضرر

112
00:41:29.350 --> 00:41:51.500
دحر العدو انزال المطر اشياء كثيرة في هذا الكون كما ان الله يقدر عليها ففلان وفلان من الاولياء والسادة ومن تتعلق قلوبهم بهم يقدرون عليها ايضا وبالتالي فيكونون اشركوا ايضا في ماذا

113
00:41:52.450 --> 00:42:18.950
في توحيد الربوبية اشرك مع الله بما يجب افراد الله عز وجل فيه وهو ربوبيته العظيمة التي انفرد بها سبحانه وتعالى فهو الخالق وهو القادر وهو المدبر. من اعتقد ان مع ان مع الله عز وجل مؤثرا في هذا الكون باستقلال

114
00:42:19.250 --> 00:42:38.650
فانه مشرك شركا اكبر وهذا يقعها يقع هؤلاء فيه مع الاسف الشديد كثيرا فجمعوا بين الشرك في الالوهية اذا والشرك في الربوبية والامر الثالث الذي ذكره الشيخ ايظا ان كثيرا منهم

115
00:42:39.450 --> 00:43:00.700
يهتف باسمي معبوده مع البعد ويعتقد في قلبه ان الشيخ الفلاني وهو في قبره او حتى وهو بعيد عنه وهو حي انه يسمعه ولو ناداه من بعيد ومن الذي له السمع الواسع المحيط بكل الاصوات

116
00:43:01.300 --> 00:43:21.900
اليس الله سبحان من وسع سمعه الاصوات فالله جل وعلا هو الذي يسمع كل الاصوات هؤلاء يعتقدون ان الشيخ يعلم حالك يعلمه حتى انك تجدهم يخافون على واردات يخافون على انفسهم من واردات القلوب

117
00:43:22.250 --> 00:43:39.050
لانه يعتقد في شيخه انه يطلع على ماذا على ما في القلب يخشى ان يشاهد الشيخ شيئا ما خاطئا في قلبه. لذلك يخاف هؤلاء خلعوا على هؤلاء المعبودات من دون الله جل وعلا

118
00:43:39.200 --> 00:43:57.000
ما هو من صفات الله التي انفرد بها فالله جل وعلا هو وحده الذي علمه شامل لكل شيء ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلم الله بكل شيء عليم وحده لا شريك له

119
00:43:57.450 --> 00:44:20.000
كذلك اعتقدوا كما اسلفت لك ان لهذه المعبودات قدرة وقوة وسلطان مثل قدرة الله وقوته وسلطانه وبالتالي فيكونون اشرك مع الله في ماذا في اسمائه وصفاته فصار ما ذكره الشيخ رحمه الله

120
00:44:20.100 --> 00:44:44.050
كلاما صحيحا مستقيما في غالب الحال غالب الحال ان هؤلاء الذين يقعون في الشرك يجمعون بين هذه البلايا الثلاث وهي انه يشركون مع الله عز وجل في الالوهية يشركون مع الله عز وجل في الربوبية يشركون مع الله عز وجل في الاسماء والصفات اسأل الله

121
00:44:44.050 --> 00:45:02.000
العظيم رب العرش الكريم ان يعيذني واياكم من ان نشرك به ما نعلم ونعوذ به ان نشرك به ما لا نعلم كما نسأله تبارك وتعالى ان يحيينا على التوحيد الخالص

122
00:45:02.150 --> 00:45:07.749
وان يميتنا عليه ان يحيينا على لا اله الا الله قولا وعملا