﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:27.550
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولي شيخنا وللحاضرين وللمسلمين اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى

2
00:00:28.250 --> 00:00:48.250
شو قال ما مثال الاسماء الحسنى من السنة؟ الجواب مثل قوله صلى الله عليه وسلم لا اله الا الله العظيم حليم لا اله الا الله رب العرش العظيم. لا اله الا الله رب السماوات ورب الارض ورب العرش الكريم. قوله صلى الله عليه

3
00:00:48.250 --> 00:01:05.700
وسلم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام يا بديع السماوات والارض قوله صلى الله عليه وسلم بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم. وقوله صلى الله عليه وسلم

4
00:01:05.700 --> 00:01:23.950
اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والارض رب كل شيء ومليكه الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم رب السماوات السبع ورب ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى

5
00:01:23.950 --> 00:01:43.950
انزل التوراة والانجيل والقرآن. اعوذ بك من شر كل ذي شر انت اخذ بناصيته. انت الاول فليس قبلك شيء انت الاخر فليس بعدك شيء. وانت الظاهر فليس فوقك شيء. انت الباطن فليس دونك شيء. الحديث. وقوله صلى الله عليه

6
00:01:43.950 --> 00:02:03.950
وسلم اللهم لك الحمد. انت نور السماوات والارض ومن فيهن. ولك الحمد انت قيوم السماوات والارض ومن فيهن وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم اني اسألك باني اشهد انك انت الله لا اله الا انت الاحد الصمد

7
00:02:03.950 --> 00:02:23.950
الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. وقوله صلى الله عليه وسلم يا مقلب القلوب الحديث وغير ذلك كثير بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. بعد ان انهى المؤلف

8
00:02:23.950 --> 00:02:41.900
رحمه الله تعالى الاجابة على امثلة الاسماء الحسنى من كتاب الله جل وعلا اتبع ذلك بالاسماء الحسنى من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي مكملة لما سبق. متممة لما ابتدأ

9
00:02:41.950 --> 00:03:01.950
وهي اشارة الى اصل اصيل لدى اهل السنة والجماعة ان عمدتهم ومبنى ما يعتقدون عليه يعتمدون في كل مسألة فكيف باسماء الله جل وعلا وصفاته هو كتاب الله وسنته. فلا محل للعقوق

10
00:03:01.950 --> 00:03:28.350
ولا مجال للاجتهاد والاراء ولا للنظر التشهي وسواه. فقال ما مثال الاسماء الحسنى من السنة فهو يشير اليك ايها الطالب المعتقد بعقيدة اهل السنة والجماعة ان ما يستقى منه احكامه احكام العقائد وما يتلقى انما

11
00:03:28.350 --> 00:03:55.700
سيكون من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فيضطرح ما سوى ذلك من العقول والمقدمات العقلية والاراء الرجال واجتهادات الاشخاص. ثم ذكر امثلة فيها نحو ما تقدم من اثبات الاسماء في كتاب الله جل وعلا. فقال مثل قوله صلى الله عليه وسلم في دعاء

12
00:03:55.700 --> 00:04:13.250
الكرب لا اله الا الله العظيم الحليم. فهنا قال العظيم الحليم والعظيم من اسماء الله. جاء في كتاب الله كما جاء في سنة رسوله. صلى الله عليه وسلم ولا يؤده حفظهما وهو

13
00:04:13.250 --> 00:04:31.400
علي العظيم وجاء ذلك في غير ما اية من كتاب الله. قال اهل العلم واسم الله العظيم هو من العظمة وهو صفة مشبهة والمقصود والمعنى بذلك هو الذي يعظمه خلقه

14
00:04:31.650 --> 00:04:53.550
هو الذي يعظمه خلقه. وقال بعض بعض اهل العلم ان العظمة ان العظمة ضد الصغر فكل من سوى الله صغير والله جل وعلا هو الكبير العظيم وذكر بعض اهل التفسير في ذلك

15
00:04:53.850 --> 00:05:12.400
ان العظمة للمخلوق كل بحسبه فمنهم من يعظم بمال ومنهم من يعظم بجاه منهم من يعظم بنسب والله جل وعلا يعظم بكل صفات الكمال التي اختص بها دون من سواه

16
00:05:12.450 --> 00:05:32.450
فكان المعظم بما بما له من الاسماء الحسنى والصفات العلى جل وعلا. والحليم قد مر بيان هذا المعنى فيما تقدم من السؤال المتقدم ذو الاناة الذي يمهل عباده والذي يعفو عنهم

17
00:05:32.450 --> 00:05:48.000
يتجاوز ويصفح والذي آآ يملي للظالم لعله ان يتوب او ان يستعتب. فاذا اخذه جل وعلا فان انه لا يفلته. ان الله لا يملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته

18
00:05:48.050 --> 00:06:08.050
ثم قال لا اله الا الله رب العرش العظيم. لا اله الا الله رب السماوات ورب الارض رب العرش الكريم. وقد تبين مع فيما تقدم ايضا اسم الله الكريم. وما يحتمله من معنى. ثم قال وقوله صلى الله عليه وسلم يا حي يا قيوم

19
00:06:08.050 --> 00:06:28.050
وايضا مر بنا اسم الله الحي القيوم. وانهما آآ اسم الله الاعظم في احد اشهر اقوال اهل للعلم والمحققين وآآ هما اسمان دالان على الحياة التامة التي تقوم بالله جل وعلا

20
00:06:28.050 --> 00:06:46.900
اقامته لخلقه بسم الله آآ القيوم. واسم الله جل وعلا يا ذا الجلال والاكرام تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام. وجاء ايضا في غير ما اية آآ اخرى. وجاء في السنة الظوا

21
00:06:46.900 --> 00:07:17.500
يا ذا الجلال والاكرام وذو الجلال والذي يجل ويعظم ومنه اسم الله جل وعلا الجليل الجليل فهو ذو الجلال الذي جل بكمال اسمائه وصفاته فلا يأتي اليه نقص ولا ولا يعتريه ضعف ولا اه تسبق حياته عدم ولا يلحقها فوات. والله جل وعلا

22
00:07:17.500 --> 00:07:37.500
كمل في اسمائه وصفاته وآآ قال يا ذا الجلال والاكرام والاكرام ايضا اشارة الى اسم الله الكريم وقد تقدم معنا ويا بديع السماوات والارض. واشرنا الى اسم الله البديع حينما تكلمنا على اسم الله

23
00:07:37.500 --> 00:08:02.800
الخالق البارق المصور وقلنا انها مع اسم الله البديع اربعة اسماء. داء تشترك في معنى وكل اخص من الاخر في وجه فاسم الله الخالق دال على عموم الخلق وانه هو الذي يخلق فلا يخلق احد سواه

24
00:08:02.800 --> 00:08:32.800
الله جل وعلا البارئ وهو الذي يقلب آآ الاعراض الى اجسام من آآ الماء والطين والهواء والنار فمنها تكون آآ الاجسام ويتكون الخلق آآ وخلق آآ آآ ممارج من نار ومر بنا ما يتعلق بذلك وقلنا ان المصور هو اخص في في تشكيل آآ الخلائق

25
00:08:32.800 --> 00:08:52.800
الى صور مختلفة لا لا تكاد تشتبه من كل وجه. وبينها من الفروقات ما يعرف به الاشخاص اعيان هذا من ذا وآآ لا تختلف عليهم هذه الصور. آآ من عظيم خلق الله جل وعلا. فهذا الوجه

26
00:08:52.800 --> 00:09:21.200
الذي آآ في ابن ادم على سبيل المثال ولا يتكون الا من اشياء يسيرة عينان وآآ وانف وفم وعارظين وخدين ومع ذلك يكون هؤلاء الخلائق وهم اعداد لا حد لها تتجاوز الملايين والمليارات

27
00:09:22.000 --> 00:09:51.700
ولا تكاد ترسم على صورة واحدة فسبحان الله من خالق بديع فهو مصور جل وعلا والبديع قالوا انه اخص في انه خلق على غير مثال سابق. وقوله النبي صلى الله عليه وسلم بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم

28
00:09:52.450 --> 00:10:14.750
واسم الله جل وعلا الله تقدم ايضا بيانه وهو بمعنى المألوه يعني المعبود وآآ اشرنا الى تفاصيل كثيرة بهذا الاسم. لكن قلنا ان قول بسم الله الباء هنا بمعنى اذا قلت للملك يعني ان تملك الله

29
00:10:15.350 --> 00:10:35.000
ها آآ لاهل العلم في ذلك قولان مشهوران ان الباء للاستعانة يعني ابتدأ مستعينا بذكر اسم الله جل وعلا. وهذا معنى صالح جيد. لكنه ليس بمناسب في حق الله سبحانه

30
00:10:35.050 --> 00:10:58.200
وذلك انباء الاستعانة غالبا ما تذكر مع اسماء اسماء الالات كانت تقول اكتب بالقلم واقطع بالسكين وانير بالكشاف او بالنار او غير ذلك. نعم. فلاجل ذلك قالوا ان الاولى ان يقال بان معنى الباء هنا

31
00:10:58.350 --> 00:11:18.350
المصاحبة يعني ابتدأ مستصحبا اسم الله واسم الله جل وعلا ما استصحب في شيء الا عمت بركته. وظهر خيره وذهب شره. ولذلك قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء. فاذا ذكر اسم الله اذا استصحب اسم الله

32
00:11:18.350 --> 00:11:38.350
جل وعلا ذهبت الشروق حال بين العبد وبينما آآ يكون من آآ البليات والضرر. فلذلك قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم. واسم الله السميع العليم

33
00:11:38.350 --> 00:11:58.350
ايضا جرى بيانها وما اشتملت عليه من المعنى. وقول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم عالم الغيب والشهادة فالله هو العالم. وبينا اسم الله العالم. والفرق بين العالم والشهيد والخبير. وما

34
00:11:58.350 --> 00:12:18.350
آآ اشترك فيه من المعنى وما اختص كل واحد من هذه الاسماء بخصيصة دون ما سواه. فبعضها يدل على الامور الباطنة او القاهرة والعالم يشملها جميعا. قال فاطر السماوات والارض رب كل شيء ومليكه سبحانه وتعالى

35
00:12:18.350 --> 00:12:38.350
والملك الملك آآ الملك من آآ الملك والسلطان وهو المتصرف في الاشياء. قل اللهم ما لك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء. فكان اسم الله الملك الدال على المتصرف في

36
00:12:38.350 --> 00:12:58.350
الذي بسط سلطانه عليها فكل من ملك سوى ملك الله او فكل ملك سوى ملك لا جل وعلا فهو زائل. وآآ الله جل وعلا مالكه ومالك كل ملك. فلا ملك حق الا الله

37
00:12:58.350 --> 00:13:22.100
الله سبحانه وتعالى والحديث اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم. ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والقرآن اعوذ بك من شر كل ذي شر. انت اخذ بناصيته. انت الاول. فليس قبلك شيء. وانت الاخر

38
00:13:22.100 --> 00:13:49.650
ليس بعدك شيء وانت الظاهر فليس فوقك شيء. وانت الباطن فليس دونك شيء آآ مر بنا ذكر هذه الاسماء الاربعة وما فيها من المعاني التي آآ آآ اجتمع فيها لله جل وعلا من الاحاطة والملك سبق الملك في كل شيء وآآ بقائه

39
00:13:49.650 --> 00:14:09.650
واستمراره الى ما ما لا انتهاء له. والله جل وعلا احاط بالافلاك وما فيها فهو كل فلك وهو محيط بها من اه بواطنها ودونها. فسبحانه من رب اه اه كملت اسماؤه وصفاته

40
00:14:09.650 --> 00:14:29.650
وقول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم لك الحمد انت نور السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت السماوات او قيوم السماوات والارض ومن فيهن. فاسم الله او آآ فالاشارة الى آآ انت نور السماوات

41
00:14:29.650 --> 00:14:45.300
فالنور آآ من اسماء الله عند بعض اهل العلم كما حكى ذلك ابن تيمية وتبعه ابن القيم رحمه الله تعالى وقرر ذلك في غير ما اه موضع واستشهد على ذلك

42
00:14:45.300 --> 00:15:05.300
بعدة ادلة منها نور على نور آآ آآ اخذوا ان الله جل وعلا من اسمائه النور ومن اهل العلم من قال ان آآ آآ النور صفة من صفات الله جل وعلا وليست اسما من اسمائه

43
00:15:05.300 --> 00:15:32.150
فقول الله سبحانه الله نور السماوات والارض اي منورها ما اضاءت السماوات والارض الا بنوره واشرقت الارض بنور ربها يعني بما انار به آآ هذه آآ اه هذه المواضع وهذه المواطن لكن من اهل العلم من نحى منحى انها من اسماء الله جل وعلا واه لها

44
00:15:32.150 --> 00:15:52.150
آآ يمكن ان يعتبر ويثبت به. ولك الحمد انت قيام او قيوم السماوات والارض لغتان فيه اه كلهما دالة على المعنى الذي تقدم بيانه وشرحه. وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم اني اسألك باني اشهد ان

45
00:15:52.150 --> 00:16:14.050
انك انت الله لا اله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ذكرنا معنى الشهادة وما تدل عليه من الانعقاد واليقين وان الشهادة هي ما اجتمع فيه انعقاد

46
00:16:14.050 --> 00:16:39.800
القلب لا في ضابيه اللسان ولذلك يقول الانسان اشهد ان لا اله الا الله. فلو اعتقد بذلك غير ناطق به لم يدخل في الاسلام. فلابد من اعتقاد فكان لفظ الشهادة من اخص الالفاظ التي اجتمعت في آآ آآ اثبات الوحدانية

47
00:16:39.800 --> 00:16:59.800
دخولي في عقيدة اهل الاسلام واستقرار ذلك في قلب مكلف تحصيله لما يكون به آآ استسلامه وانقياده لما جاء في كتاب الله وسنة رسوله وما يكون له به النجاة يوم لقاء. بانك انت الله

48
00:16:59.800 --> 00:17:19.800
لا اله الا انت الاحد. فالاحد ايضا آآ من اسماء الله الدال على الوحدانية. فالله جل وعلا آآ واحد آآ آآ لا شريك له في ذاته ولا في اسمائه ولا صفاته له الوحدانية وله آآ

49
00:17:19.800 --> 00:17:43.300
توجهوا اليه الخلق لا يتوجهون الى احد سواه. والصمد ايضا من اسماء الله ولاهل العلم في معنى الصمد معاني تدور بعضها حول بعض او كلها مكملة آآ بعد فاما ان يقال بان ان الصمد كما فسره جمع من السلف هو الذي لا جوف له

50
00:17:43.900 --> 00:18:13.100
او الصمد ذو آآ السؤدد الذي كمل في سؤدده وملكه وآآ جبروته واسمائه وصفاته او الذي صمدت اليه الخلائق في حوائجها. وكل ذلك معنى متقارب فكونه لا جوف له. لان الجوف دال على الضعف. ودخول الهواء وخروجه ونحو ذلك فلا بد ان

51
00:18:13.100 --> 00:18:33.100
اه ثم ضعف ونقص. فالذي لا جوف له لا يعتريه النقص لكماله جل وعلا. واذا كان الله كامل في نفسه كمل في اسمائه وصفاته فانه هو الذي يحتاج اليه كل مخلوق ضعيف. وكل مخلوق محتاج

52
00:18:33.100 --> 00:18:53.100
فهو الذي صمدت اليه الخلائق في حوائجها. ولا تصمد الخلائق الا لمن كمل له السؤدد. وتمت له الصفات يجيب الخلق اذا دعوه ويعطيهم اذا سألوه ويرحمهم اذا استرحموه فهو الله سبحانه وتعالى وذاك اسم الله

53
00:18:53.100 --> 00:19:15.700
والعجب اننا ربما مرت بنا كثير من هذه الاسماء فتلوناها واعدناها مرات وكرات فما تحرك للانسان قلب ولا خشعت له نفس ولا ذل لله سبحانه الذي ذل له من في السماوات والارض

54
00:19:16.200 --> 00:19:39.800
وتعبد له اهل هذه البسيطة من انس وجن وآآ سجدت له المخلوقات كلها. الم ترى ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب. وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب

55
00:19:40.450 --> 00:20:10.450
فيا لله العجب ان تكون هذه المخلوقات التي لا عقل لها اكثر تذللا لله فتسجد له وتخضع وتنقاد له تؤدي حقه وتعترف بعظمته وجبروته وهي المخلوقة له وكثير من الخلق عن ذلك معرضون. وعن حق الله جل وعلا غافلون. اه اما لشرك وكفران. واما

56
00:20:10.450 --> 00:20:40.450
شهوة وعصيان والله يتولانا برحماته وان نكون من اهل رضوانه الذين يتوجهون اليه في كل لاحوالهم صباحا ومساء بقلوبهم والسنتهم واعمالهم لا يفترون عن ذلك يرجعون اليه في آآ مرة بعد اخرى بتوبة نصوح وعمل صالح وعبادة صحيحة مكتملة

57
00:20:40.450 --> 00:21:00.450
والله يتولانا واياكم برحماته. ولذلك قال الصمد الذي لم يلد ولم يولد لكماله. فلا حاجة له بولد لا حاجة له وليس بمولود فالله جل وعلا اه له الاسماء الحسنى والصفات العلى ولم يكن له كفوا

58
00:21:00.450 --> 00:21:20.450
احد فلم ان يكن له آآ كفوا آآ يعني من الكفؤ والمكافئ والمساوي فلا ند لله جل وعلا هل هل تعلموا له سميا سبحانه وتعالى انفرد وفي وحدانيته وفي اسمائه وفي صفاته

59
00:21:20.450 --> 00:21:40.450
وفي خلقه لعباده والله جل وعلا هو الملك الحق له الامر والخلق تبارك الله رب العالمين. وقوله صلى الله عليه وسلم يا مقلب القلوب فالله هو آآ الذي بيده تقليب الامور وتغيير الاحوال فالقلوب

60
00:21:40.450 --> 00:22:00.450
بين اصبعين من اصابع الله يقلبها كيف شاء. فيهدي هذا بعد ضلاله ويضل هذا بعد هدايته. ويبصر هذا بعد غيه وظلاله ويكشف عن هذا اه ستره. والله سبحانه وتعالى له تصريف الامور

61
00:22:00.450 --> 00:22:20.450
الاحوال ولا يظلم ربك احدا. فالله يرحم العبد بما جرى منه من اقبال ورغبة. وآآ الله جل وعلا اه اه يفضح اه العبد بما جرى منه من استكبار واعراض وتماه في

62
00:22:20.450 --> 00:22:40.450
سوء وتتابع عليه وعدم وقوف مع ايات الله ووعده ووعيده. فهذه جملة من ما ذكره المؤلف رحمه الله آآ من الايات الدالة والاحاديث الدالة على اسمائه وصفاته جعلنا الله واياكم

63
00:22:40.450 --> 00:23:00.450
من عباده الموفقين واوليائه الصالحين وعباده الموحدين الذين كمل اعتقادهم وتم ايمانهم واستقاموا على سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم. وان يجعلنا على ذلك ابدا يا رب العالمين. غير مبدلين ولا مغيرين

64
00:23:00.450 --> 00:23:10.050
ان ربنا جواد كريم. واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على النبي الامين