﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:23.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد نسأل الله جل وعلا

2
00:00:23.350 --> 00:00:42.050
ان يفيض علينا وعليكم من رحماته ان يجعلنا واياكم من اهل طاعته كنا في المجلس الماضي آآ ابتدأنا الكلام على الايمان بالملائكة وذكرنا ان الايمان بالملائكة مما جاء به كتاب الله جل وعلا

3
00:00:44.100 --> 00:01:11.550
وجاءت به السنة واجمع عليه علماء اهل السنة لا يختلفون انهم خلق من خلق الله جل وعلا تتابعت الايات والنصوص من الكتاب والسنة اثبات وجودهم ونزولهم في غير ما اية من كتاب الله جل وعلا. لا يعصون الله ما امرهم

4
00:01:11.650 --> 00:01:38.200
ويفعلون ما يؤمرون الحمدلله فاطر السماوات والارض جاعل الملائكة رسلا اولي اجنحة مثنى وثلاثا  وآآ تقدم معنا انهم خلق من خلق الله جل وعلا او عالم غيبي ليس من ليس من الجن ولا من الانس

5
00:01:38.750 --> 00:02:00.200
خصهم الله جل وعلا فيما اختصهم من الوظائف والاعمال والرسالة وجعلهم الله جل وعلا على خلقة دلت على وصفها النصوص من ان الله خلقهم من نور وخلق الجان من مارج من نار

6
00:02:00.300 --> 00:02:31.700
وخلق الانسان مما تعلمون. كما جاء ذلك في الحديث الذي في اه الصحيح وذكرنا ان الايمان بالملائكة  وجودهم سابق لوجود بني ادم ولذلك قال الله جل وعلا اني جاعل قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة

7
00:02:31.800 --> 00:02:56.650
وتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء فنحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني نعلم ما لا يعلمون فهذا هو آآ حال او وجود الملائكة مع ما اختصهم الله جل وعلا من هذه آآ الخصيصة

8
00:02:56.650 --> 00:03:19.500
جعل لهم من هذه الوظيفة وظيفتهم العظمى هي الرسالة  آآ لله جل وعلا الى بني ادم والى الجن والانس بما اعلمهم الله وبما اوحى اليهم. ما كان لبشر ان يكلمه الله

9
00:03:19.500 --> 00:03:45.250
الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء فكل ذلك دال على ما كان للملائكة من الخصيصة ثم انهم آآ لهم او خلقوا على صفات متفاوتة جدا

10
00:03:47.900 --> 00:04:10.200
قال الله جل وعلا عن الملائكة الذين يقومون على النار عليها تسعة عشر ولولا ان هؤلاء التسعة عشر من القوة والقدرة وعظم الخلقة ما يقومون على هذه الوظيفة خير قيام

11
00:04:10.300 --> 00:04:33.700
مع ما جاء في وصف النار من العظمة وما فيها من الحطمة وما آآ يشتد فيها من العذاب وما يكون فيها من النكال والاتساع وما تحويه من خلق الله جل وعلا من الجن والانس الى غير ذلك من آآ ما هو معلوم في وصفها. فدل ذلك على ان هؤلاء

12
00:04:33.700 --> 00:05:00.100
ان ملأن هؤلاء الملائكة يقومون على ذلك خير قيام. فدل على خلقتهم وجاء في حملة العرش في بائع الاحاديث انه ما بين شحمة اذن احدهم وعاتقه مسيرة سبعمائة عام فهذا شيء عظيم

13
00:05:00.300 --> 00:05:23.150
لا يكاد يتصوره الانسان بعقله القاصر وبنظره المحدود وجاء ذلك ايضا في وصف جبريل عليه السلام فانه لما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيته منهبط الى السماء سادا ما بين السماء والارض

14
00:05:24.600 --> 00:05:55.250
وجاء في الحديث الذي في البخاري ان له ستمئة جناح فكل ذلك يدل على عظام خلقتهم على عظم خلقتهم وثم انهم قائمون بحق الله جل وعلا يؤدون لامره ولذلك جاء في الاية

15
00:05:55.600 --> 00:06:19.900
لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون ومنهم الركع ومنهم السجود يغدون على البيت ويحجون الذي في آآ السماء الدنيا كما جاء ذلك في الاحاديث قطت السماء وحق لها ان تئط

16
00:06:20.100 --> 00:06:46.050
ما من موضع قدم الا وفيه ملك  ذلك يدل على انهم قائمون بحق الله جل وعلا من التعبد والتنسك والخضوع  اه وفي ذلك ايات كثيرة جدا في خشيتهم لله وخوفهم منه وخضوعهم له

17
00:06:47.050 --> 00:07:23.950
كل ذلك في وصف الملائكة ثم  في الاحاديث ما يدل على بعض اعمالهم  آآ اختصاص بعضهم آآ ما اختصوا به. فجبريل هو امين الوحي الروح الامين وميكائيل الموكل بالقطر وجاء ايضا في اسرافيل انه الموكل بملك الموت الموكل بقبض

18
00:07:24.050 --> 00:07:54.450
الارواح وهروت وماهوت بان ما علموا من السحر ومالك خازن النار ورضوان كما جاء في بعض الاثار انه آآ خازن او آآ الموكل بالجنة اه في اه ايضا اه كما قلنا قبل قليل هذا باشخاص او باسماء معينة. ومنهم ايضا

19
00:07:54.450 --> 00:08:12.750
وكلوا بي اعمال مخصوصة وان لم يحفظ لهم اسم كالذين يقومون بالعرش او الذين يقومون على النار او الذين يحفظون اه اه اعمال بني ادم فجاء في وصفهم انهم رقيب وعتيد

20
00:08:13.000 --> 00:08:33.000
الاصح ان هذا ليس باسم للملائكة وانما هو بيان لوصفهم فيما يقومون عليه من العمل ويؤدون من اه الوظيفة ففي ذلك ايضا اه اه يعني احاديث كثيرة دالة على اه

21
00:08:33.000 --> 00:08:56.050
آآ ما يوكل اليهم من الاعمال او يسند اليهم من آآ المهام الذين يوكلون آآ النطفة وفي الارحام وتخليقها والذين يدخلون البيت المعمور كما قلنا وآآ السياحون في آآ الارض يتبعون مجالس

22
00:08:56.200 --> 00:09:17.300
الذكر وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وحفتهم الملائكة كما عند مسلم في صحيحه وكل ذلك ختمه المؤلف بقوله وما يعلم جنود ربك بقول الله جل وعلا وما يعلم جنود ربك الا هو وما هي

23
00:09:17.300 --> 00:09:38.850
الا ذكرى للبشر وفي هذا اشارة الى بني ادم تأكيد على ان الله جل وعلا ما خلق الخلق ليتكثر بهم ولا ليتزيد بهم من قلة ولا ليتقوى من ضعف ولا الى حاجة الى عبادة

24
00:09:39.850 --> 00:09:59.850
يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله. والله هو الغني الحميد. ومن غناه ما جعل له من العبدة الملائكة الذين يقومون بحقه ويخضعون لامره وآآ آآ توكل اليهم من المهام فيؤدونها على اكمل وجه

25
00:09:59.850 --> 00:10:25.350
ويسبحون الله جل وعلا ويسجدون له ويعظمونه ويخبتون لامره فدل ذلك على ان الله جل وعلا غني عن عباده. فاذا امر العبد بعبادة الله جل وعلا فانما ذلك لمصلحته ليبلغ رضا الله فيدخل جنته وينجو من عذابه

26
00:10:25.450 --> 00:10:45.450
وليخلص من الابتلاء وينجح في الامتحان الذي يمتحن الله به اهل هذه البسيطة وما خلقت الجن الانس الا ليعبدون. فهذه هي الغاية التي لاجلها خلقوا. وآآ يبتلوا بها. تبارك الذي بيده

27
00:10:45.450 --> 00:11:10.150
الملك وهو على كل شيء قدير. الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا. وفي هذا ايضا اه اشارة الى ما جعله الله جل وعلا من لطفي بهؤلاء الخلق وما يسر لهم من هؤلاء الحفظة. الذين يقومون عليهم ويحفظونهم له معقبات

28
00:11:10.150 --> 00:11:40.150
من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من امر الله وآآ الى غير ذلك مما يدل او مما يستشعره المسلم من اه غنى الله جل وعلا واه كبير عنايته بالخليقة وقيامهم على اهل هذه قيامه على اهل هذه البسيطة. بما سخر لهم وبما جعل لهم ممن اه يحفظون

29
00:11:40.150 --> 00:12:16.850
ويحفظون اعمالهم وكلوا بكثير من مصالحهم وارزاقهم وحياتهم ومماتهم وآآ في هذا ايضا ان آآ كلما كان الانسان اكثر عبادة لله جل وعلا وتقوى كان اشبه بالعبدة الذين اه خلصوا من اه حظوظ الدنيا وشهواتها واخلصوا لله عبادة اه

30
00:12:16.850 --> 00:12:43.750
توجه وكلما كان الانسان ابعد عن الله فانما يشبه الشياطين الذين اعرضوا عن الله وعن حكمه وعن امره وعن طاعته فلا يزال العبد في ضلال وبلاء وفي وفي شدة وفي آآ سوء ما ترك العبادة وتشبه آآ اهل البعد وآآ اللعنة

31
00:12:43.750 --> 00:13:05.850
الذين آآ ظل سعيهم في الحياة الدنيا وآآ ذهب نصيبهم من طاعة الله جل وعلا واطاعوا ما اه سولت لهم نفوسهم وما يكون فيه بلاؤهم اه وخسارتهم في اخر  اه

32
00:13:06.350 --> 00:13:28.100
في هذا آآ ان اهل السنة والجماعة يؤمنون بذلك ولا يكفرون ويصدقون ولا يكذبون. وان غاب ذلك عن اعينهم فلقد صدق بذلك كتاب ربهم فلا يتأخرون عن التصديق انما حقيقة الايمان

33
00:13:28.150 --> 00:13:57.100
والايمان بالغيب وبفيه الابتلاء ويعظم فيه آآ البلاء وكلما كان الانسان آآ مصدقا بامر الله ومسلما لما جاء عن الله جل وعلا دونما تردد وآآ تلكأ آآ كان آآ احفظ لايمانه واتم لطاعة رسول ربه وسببا

34
00:13:57.100 --> 00:14:13.800
في الدنيا والاخرة نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللحاضرين والمسلمين اجمعين

35
00:14:14.050 --> 00:14:40.850
المؤلف رحمه الله سؤال يذكر بعض انواعهم باعتبار ما هيأهم الله له ووكلهم به الجواب هم باعتبار ذلك اقسام كثيرة. فمنهم ما قرنها ما قرنها. نعم. طيب اجعل للقراءة نعم هم باعتبار ذلك اقسام كثيرة فمنهم الموكل باداء الوحي الى الرسل وهو الروح الامين. جبريل عليه عليه السلام ومنهم

36
00:14:40.850 --> 00:15:00.850
منهم الموكل بالقطر وهو ميكائيل عليه السلام. ومنهم الموكل بالصور وهو اسرافيل عليه السلام. ومنهم الموكل بقبض الارواح وهو ملك الموت واعوانه. ومنهم الموكل باعمال العباد وهم الكرام الكاتبون. ومنهم الموكل بحفظ العبد من بين يديه

37
00:15:00.850 --> 00:15:20.850
من خلفه وهم المعقبات. ومنهم الموكل بالجنة ونعيمها وهم رضوان ومن معه. ومنهم الموكل بالنار وعذابها وهم مالك ومن معه من الزبانية. ورؤساؤهم تسعة عشر. ومنهم الموكل بفتنة القبر وهم منكر ونكير. ومنهم

38
00:15:20.850 --> 00:15:47.550
العرش ومنهم الكروبيون وهم ومنهم الموكل بالنطاف في الارحام من تخليقها وكتابة ما يراد بها. ومنهم ملائكة يدخلون البيت المعمور. يدخله كل يوم سبعون الف ملك. ثم لا يعودون اليه اخر ما عليهم. ومنهم ملائكة سياحون يتبعون مجالس الذكر. ومنهم صفوف قيام لا يفترون

39
00:15:47.550 --> 00:16:12.500
منهم ركع وسجد لا يرفعون. ومنهم غير من ذكر وما يعلم جنود ربك الا هو وما هي الا ذكرى للبشر هذه الاقسام من الكتاب والسنة لا تخفى نعم هذا تقدم آآ ما آآ الكلام عليه وذكرنا بعض هذه الصفات وما وكل اليهم من الوظائف والمهام. وما

40
00:16:12.500 --> 00:16:32.100
الله جل وعلا عليه من الاعمال. نعم قال رحمه الله سؤال ما دليل الايمان بالكتب الجواب ادلته كثيرة منها قوله تعالى يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب

41
00:16:32.100 --> 00:16:52.100
الذي انزل من قبل. وقوله تعالى قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاشباط وما اوتي موسى وعيسى وما اوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم الايات

42
00:16:52.100 --> 00:17:11.650
وغيرها كثير ويكفي في ذلك قوله تعالى وقل امنت بما انزل الله من كتاب نعم بعد ان ذكر المؤلف رحمه الله تعالى ما يتعلق بالايمان بالملائكة ذاكرة ما يجب على المكلف من الايمان بكتب الله جل وعلا

43
00:17:11.850 --> 00:17:32.900
الايمان بالكتب اصل اصيل في كتاب الله جل وعلا وفي سنة نبيه. لا يصح ايمان العبد حتى يؤمن بالكتب التي نزلها الله جل وعلا مفصلة ومجملة كما قال سبحانه امن الرسول بما انزل اليه من ربه

44
00:17:33.000 --> 00:17:54.850
والمؤمنون كل امن بالله وملائكته وكتبه ورسله. لا نفرق بين احد من رسله. يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا

45
00:17:55.050 --> 00:18:16.400
بعيدة الى غير ذلك من الايات في كتاب الله جل وعلا دالة على هذا الامر   لذلك كان الايمان بهذه الكتب كما جاء في حديث آآ عمر حديث ابي هريرة عند مسلم في الصحيح آآ ان

46
00:18:16.400 --> 00:18:40.400
الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله فلا ايمان للعبد بالله حتى يؤمن بما انزل الله جل وعلا من الكتب لذلك كان كما يقول اهل العلم هو التصديق الجازم لان هذه الكتب منزلة من عند الله جل وعلا

47
00:18:40.500 --> 00:19:06.150
يؤمن العبد بما ذكر على وجه التفصيل وما لم يذكر منها على وجه آآ الاجمال انها من عند الله جل وعلا تكلم بها حقيقة وذلك اما بانزالها الى رسله لقد بعثنا في كل امة رسولا

48
00:19:06.300 --> 00:19:30.850
ان اعبدوا الله واجتنبوا اه الطاغوت اه منهم من بعثت له رسالة وجعل معه كتاب  آآ منهم من اه وما كان لرسول ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي

49
00:19:30.950 --> 00:19:56.050
باذنه ما يشاء اما ان يكون ذلك بايحاء من ملك يرسل اليه. واما ان يكون ذلك كتابا كتبه الله الى نبيه. وكتبنا له في الالواح من كل شيء موعظة وتفصيلا. اه فاهل اه السنة والجماعة اه يؤمنون

50
00:19:56.050 --> 00:20:26.050
هذه الكتب على وجه التفصيل وعلى سبيل الاجمال. فما جاء منها مفصل امنا به بالتفصيل. بما سمي التوراة والانجيل والقرآن والزبور وصحف ابراهيم وموسى آآ ما انزل الى آآ آآ الى رسله من من كتاب آآ كما جاء ذلك في كتاب الله جل وعلا

51
00:20:26.050 --> 00:20:57.250
فهذا هو حقيقة الايمان بالكتب دواء كان ذلك منزل او كان ذلك مرسل به ملك او مكتوب في كتاب او كلم الله به نبيه كلم الله موسى تكليما. فكل ذلك داخل فيما اه ذكرنا متعلق بالعبد او بالعباد

52
00:20:57.900 --> 00:21:26.500
آآ ان يؤمنوا به على هذا الوجه تسمية التوراة والانجيل آآ في كتاب الله جل وعلا في غير ما اية نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما يديه وانزل التوراة والانجيل وآآ صحف ابراهيم وموسى وآآ اتينا داود

53
00:21:26.600 --> 00:21:54.300
كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته والقرآن. يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور الذي هو كتاب الله سبحانه وتعالى. هذه الكتب يؤمن بها المسلم على ما جاء فيها من تفصيل وما جاء فيها من اجمال

54
00:21:54.350 --> 00:22:16.650
كما ان الايمان بهذه الكتب بتصديقها وتصديق ما جاء فيها ثم ان هذه الكتب يصدق بعضها بعضا فلا تناقض بينها والاختلاف فانها كلها فان كلها من عند الله جل وعلا

55
00:22:17.900 --> 00:22:36.950
وما يكون فيها من اختلاف ظاهر فانما هو ما آآ جاء من تحريف آآ اهل التحريف وفعل اهل الضلال فان اه ما ما قبل القرآن جعل او وكل حفظه الى

56
00:22:37.250 --> 00:22:57.950
الربانيون والاحباب بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء تجارى منهم التحريف وحصل منهم اه التغيير على خلاف من في بين اهل العلم في نوع التحريف هل هو آآ لفظا او معنى او هو مشتمل عليهما جميعا

57
00:22:57.950 --> 00:23:28.650
وقدره وكثرته من قلته نعم واما كتاب الله جل وعلا فان الله تولى حفظه انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون كان لحفظ الله جل وعلا لهذا الكتاب انه لم تمسه يد طاغية ولم تعبث به عابثة ولم يأت اليه شيء من اه النقص او التحريف او يداخله شيء

58
00:23:28.650 --> 00:23:52.450
من الخلل او التضييع حفظه الله جل وعلا للعباد ليكون لهم آآ ضياء ونورا الى يوم القيامة ثم ان مما يشتمله الايمان بالكتب ما جرى فيها من النسخ نعم اه فان بعضها ينسخ بعضا

59
00:23:52.900 --> 00:24:19.300
ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم نعم والله جل وعلا قال ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم اسرهم والاغلال التي كانت عليهم ففي هذا دلالة على ما جاء في كتاب الله من نسخ ما كان من الاصابع

60
00:24:19.300 --> 00:24:39.300
الاغلال. ثم ايضا حتى في كتاب الله جل وعلا جاء فيه النسخ. فيؤمن به آآ اهل الاسلام ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها او مثلها. فهذا هو آآ دلت عليه النصوص وجاء

61
00:24:39.300 --> 00:24:58.450
به كتاب الله آآ جل وآآ على آآ فكان هذا من نوع من الابتلاء آآ لان آآ الايمان مبناه على الابتلاء ولا يبتلى الناس الا بالتصديق في الامور التي آآ يجري فيها

62
00:24:58.700 --> 00:25:21.150
محك للنفوس فلذلك ابتلوا بالاسراء والمعراج ابتلوا بالايمان بالغيب وابتلوا بما يكون في آآ القبر من عذاب وابتلوا بالايمان الجنة والنار. اه كل ذلك لانه هو الذي يتمحص فيه الايمان بالاستسلام والانقياد والقبول لما جاء في كتاب الله

63
00:25:21.150 --> 00:25:41.150
ها وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. للحديث بقية فيما يتعلق بالايمان بالكتب. اسأل الله جل وعلا ان يجعل واياكم ممن شرح صدره للاسلام. واستقام على سنة خير الانام. آآ وآآ على ذلك نحيا وعليه نموت

64
00:25:41.150 --> 00:25:52.250
وعليه نلقى الله جل وعلا رب العالمين. غير مبدلين ولا مغيرين. ان ربنا جواد كريم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد