﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:25.650
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين قال المصنف رحمنا الله واياه ما الدليل على زيادة الايمان ونقصانه

2
00:00:25.700 --> 00:00:51.750
الجواب قوله تعالى ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم وزدناهم هدى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والذين اهتدوا زادهم هدى ويزداد ليزداد ويزداد الذين امنوا ايمانا اما الذين امنوا فزالتهم ايمانا فاخشوهم فزادهم ايمانا. وما زادهم الا ايمانا وتسليما

3
00:00:51.900 --> 00:01:13.150
وغير ذلك من الايات. وقال صلى الله عليه وسلم لو انكم تكونون في كل حالة كحالتكم عندي لصافحتكم الملائكة او كما قال صلى الله عليه وسلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله

4
00:01:13.150 --> 00:01:35.800
واصحابه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد. فلما كان العمل والقول داخل في حقيقة الايمان فان الناس يتفاضلون في اقوالهم واعمالهم فاذا تفاضلوا كان العامل اكثر والمتكثر من الطاعات

5
00:01:35.900 --> 00:01:56.950
والمتزود من القروبات اقرب عند الله جل وعلا وارجى في تمام ايمانه وكمال تحقيقه لما جاء في كتاب الله جل وعلا وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم  ولذلك هاض المؤلف رحمه الله

6
00:01:57.000 --> 00:02:22.800
في ذكر الايات التي تدل على آآ ان اهل الايمان يزدادون ايمانا وزدناهم هدى يزدادوا ايمانا مع ايمانهم فكل من تقرب بقربة وادى طاعة كان ذلك زائدا في ايمانه. آآ يفضل به غيره. من اهل الاعتقاد والايمان

7
00:02:22.800 --> 00:02:42.000
ومن اهل الاسلام والايقان فان الاعمال تزيد في ايمان المرء وتجعله اتم واكمل. واقرب الى الله جل وعلا ولذلك قال ويزيد الله الذين اهتدوا هدى وما كان المؤلف رحمه الله تعالى

8
00:02:42.050 --> 00:03:04.350
ليزيد من هذه الايات الا للدلالة على قول من خالف ودحظ آآ شبهة من اشتبه عليه الامر فقال انما الايمان تصديق يأتي جملة ويذهب جملة كحال اهل الارجاع الذين جعلوا الايمان مجرد تصديق

9
00:03:05.550 --> 00:03:30.450
اراد المؤلف رحمه الله ان ان يبين فساد قولهم وضلال اعتقادهم ويرد شبهتهم لا بقول من عند احد ولا برأي من من اهل العلم. ولكنه بقول الله جل وعلا في غير ما اية من كتاب الله سبحانه وتعالى

10
00:03:30.450 --> 00:03:51.300
فهذه الايات دالة على ذلك كله. كما انها ايضا دالة على بطلان قول آآ الخوارج الذين يكفرون بالكبيرة ويذهبون الايمان بذلك جملة. فان آآ هجاء في الادلة ما يدل على ان

11
00:03:51.300 --> 00:04:11.150
الكبيرة يبقى ايمانه وآآ يتحصل له آآ ما آآ بقي من اصل اعتقاده كما جاء ذلك في آآ ادلة السنة والتي مرت معنا في المجلس الماضي. نعم قال رحمه الله

12
00:04:11.200 --> 00:04:33.750
ما الدليل على تفاضل اهل الايمان فيه الجواب قال الله تعالى والسابقون السابقون اولئك المقربون. الى قوله واصحاب اليمين مع اصحاب اليمين وقال تعالى فاما ان كان من المقربين فروحوا وريحان وجنة نعيم. واما ان كان من اصحاب اليمين

13
00:04:33.750 --> 00:04:50.300
لك من اصحاب اليمين وقال تعالى فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله وفي حديث الشفاعة ان الله يخرج من النار من كان في قلبه وزن دينار من ايمان

14
00:04:50.500 --> 00:05:08.500
ثم من كان في قلبه نصف دينار من ايمان وفي رواية يخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ثم يخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن بره

15
00:05:08.750 --> 00:05:27.200
ثم يخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة وهذا ايضا وفي معنا الايات المتقدمة ولكنه بيان لحال اهل الايمان في درجاتهم ومنازلهم

16
00:05:27.450 --> 00:05:45.550
جاء ذلك ايضا في غير ما دليل من كتاب الله جل وعلا في اول سورة الواقعة قال الله جل وعلا والسابقون السابقون اولئك المقربون ثم قال الله جل وعلا واصحاب اليمين ما اصحاب اليمين في سدر مخضوض

17
00:05:45.900 --> 00:06:08.950
وطلح منضود جاء في الاية الاولى من سبقهم وما تقدمهم وما كمل الله جل وعلا لهم من الجزاء والمثوبة ثم جاء بعدهم بعدهم اهل اليمين. وهم كذلك مشتركون في اصل دخول الجنة. وفي المجازاة والاثابة على الاعمال

18
00:06:08.950 --> 00:06:36.350
لكنهم دون المنزلة الاولى ثم بين الله جل وعلا حال الكافرين بعد ذلك فقال واصحاب الشمال ما اصحاب الشمال وابتدأ الله جل وعلا السورة بهذه في الاحوال واختتمها بذلك فلما ذكر الخاتمة ابان عن احوال الناس فيها. فقال سبحانه فاما ان كان من المقربين

19
00:06:36.350 --> 00:06:56.900
فروح وريحان وجنة نعيم تبين ما لهم من الفضل ومن عظيم الدرجة عند خروج آآ الروح ومفارقة الدنيا والانتقال الى اول منازل وهو القبر. ثم قال واما ان كان من اصحاب اليمين فسلام لك من اصحاب اليمين

20
00:06:57.200 --> 00:07:17.500
فحاله حال اهل السلامة واهل النجاة واهل الفلاح واهل آآ الخير والهدى والتوفيق. لكنه ايضا لكنهم دون المنزلة الاولى. ثم قال واما ان كان من الضالين نزل من حميم وتصلية آآ جحيم

21
00:07:17.500 --> 00:07:37.500
ففي هذا دلالة على ما تقدم من احوال اهل الايمان في منازلهم وآآ انهم لا وان الايمان ليس مجرد تصديق بل هو تصديق واقرار وآآ من مقتضياته القول والعمل فكلما

22
00:07:37.500 --> 00:07:57.500
ما زاد الانسان قولا وعملا زاد في ذلك عند الله جل وعلا منزلة في كمال ايمانه وزيادة آآ زيادة عمله والعمل من الايمان فكان ايمانه اكمل واتم. وايضا ذكر اية سورة فاطر وهي في معنى

23
00:07:57.500 --> 00:08:20.200
الاية اية سورة الواقعة. قال فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد والظالم لنفسه بعمل السيئات والوقوع في المعاصي الموبقات ومع ذلك لم يكن ليخرج من الاسلام ولم يكن ليفارق الايمان. ثم قال الله جل وعلا ومنهم مقتصد

24
00:08:20.350 --> 00:08:40.350
وهم الذين ادوا الفرائض وقاموا بالواجبات لكنهم لم يزيدوا ولم يتزودوا ولم يتكثروا ولم آآ يجهدوا انفسهم بالخيرات. ثم قال الله جل وعلا في بيان حال اتمهم آآ ايمانا واكملهم آآ اداء

25
00:08:40.350 --> 00:08:58.650
قال ومنهم سابق بالخيرات ثم ذكر الحديث ايضا في معنى ذلك وهو انه لما كان يدخل الجنة من كان اه اه في قلبه مثقال شعيرة من الايمان او مثقال برة

26
00:08:58.650 --> 00:09:23.300
او مثقال ذرة وهي اخف ما تكون نعم ثم دليل على ان ثم من اه كان ايمانه عظيما. وكانت منزلته عليا. ولذلك جاءت الاثر وان كان في سنده ما فيه الا انه مستقر عند اهل العلم لا يختلفون في معناه آآ في ما سبقكم ابو بكر

27
00:09:23.300 --> 00:09:49.550
بكثرة صلاة ولا صيام ولكن بشيء وقر في القلب وليس المقصود في هذا الاثر ان ابا بكر لم يعمل ولم يتزود ولكن هو بيان ان اصل الايمان يتفاضل وان ما يستقر في القلب من الاعتقاد وحسن التصديق والاقرار هو ادعى للعبد على التزود من الطاعات

28
00:09:49.550 --> 00:10:14.350
وزيادة الانقياد لله جل وعلا والاستسلام والاقبال على الطاعات والتكثر من آآ القروبات. نعم رحمه الله ما الدليل على ان الايمان يشمل الدين كله عند الاطلاق الجواب قال النبي صلى الله عليه وسلم في في حديث وفد عبد القيس

29
00:10:14.600 --> 00:10:35.450
امركم بالايمان بالله وحده قال اتدرون ما الايمان بالله وحده؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وان تؤدوا من المغنم الخمس. نعم هذه مسائل مهمة في الايمان

30
00:10:35.900 --> 00:10:55.900
وآآ كل من آآ اتى عليها على اصل آآ متين وعلى آآ اخذ من كتاب الله جل وعلى وسنة نبيه الامين فانه يفلح ويهدى. ويكون عنده آآ حسن النظر والتوفيق للحق وسلوك سبيل اهل

31
00:10:55.900 --> 00:11:15.900
السنة والجماعة الذين جمعوا هذه النصوص وجعلوا كل آآ نص في محله وآآ آآ جمعوا بينها ولم تتضاد عليهم ولم يختلف قولهم ولم يحصل بذلك آآ شيء من نزعات اهل الاهواء

32
00:11:15.900 --> 00:11:35.900
نزعة الى التكفير والتظليل لاول وهلة والوقوع في الذنب والخطيئة. آآ واو آآ ابقاء الايمان تاما لمن آآ خلط آآ اساء على نفسه ولمن دنست آآ ايمانه ولم يؤدي حق

33
00:11:35.900 --> 00:11:56.950
ما استقر في قلبه. فلما كان الامر كذلك اهل السنة والجماعة جمعوا هذه النصوص تبيانا للحق وبيانا لمن اراد الطريق القويم فكان هذا هو الاصل في معنى الايمان انه دال على الاعمال الباطنة

34
00:11:57.200 --> 00:12:18.550
لكنه ليس بمنفرد او من من منبت عن الاعمال الظاهرة بل جاء في الاحاديث ما يدل على ان الايمان مشتمل على ذلك فلما كان الامر على هذا النحو وعرفنا ان الاسلام لا يساوي الايمان من كل وجه

35
00:12:18.700 --> 00:12:38.850
لما جاء في الاية فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين فاهل السنة والجماعة جاءوا وقالوا انه جمع انبهاء الى هذه النصوص كلها فان الايمان اصله في الاعمال الباطنة

36
00:12:38.950 --> 00:13:01.700
وله دلالة على الاعمال الظاهرة. والاسلام دال على الاعمال الظاهرة وله امتداد الى الاعمال الباطنة. لانه لا يتصور لانسان ان يكون مسلما باداء الاركان الخصم الخمسة بدون ان يكون انعقد في قلبه

37
00:13:02.750 --> 00:13:26.500
اصل الايمان كما انه لا يتصور ايضا من جهة اخرى ان يكون انسان قد استقر الايمان في قلبه دون ان يكون منه عمل واعمال ظاهرة فلما كان الامر كذلك قال اهل السنة والجماعة لما استدللنا على انها يشمل هذا وهذا وان الايمان اصل في

38
00:13:26.500 --> 00:13:50.800
باطن دال على الظاهر وان الاسلام اصل في الظاهر دال على الباطن قالوا هما اذا افترق يعني اذا وجد واحد منهم دل على المعنيين دل على او اشتمل على معنى الايمان الذي هو الايمان الباطن بالاركان الستة كما ايضا دل على الاسلام والاعمال الظاهرة

39
00:13:50.800 --> 00:14:14.000
التي هي الاركان الخمسة واذا وجد الاسلام ايضا بدون ما ذكر الايمان دل على الاركان الخمسة مع دلالته على الايمان. فاذا وجد مجتمعين  افترقا في الدلالة اوتى اه اختص كل واحد منهما باصله

40
00:14:14.150 --> 00:14:38.950
فكان الايمان دال آآ في اذا اجتمع دال على الاعمال الباطنة او الاركان التي جاءت في حديث ابي هريرة. واذا والاسلام آآ مجتمعا مع الامام يدل على الاركان الخمسة. ولذلك آآ استدل المؤلف رحمه الله تعالى على الامر الخفي فقط وهو

41
00:14:38.950 --> 00:14:58.950
كيف يمكن ان نستدل ان الايمان دال على الاعمال الظاهرة فجاء بما بحديث مسلم في الصحيح في وفد عبد قيس لما عرف الايمان آآ بانه قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وان تؤدي

42
00:14:58.950 --> 00:15:23.350
من المغنم الخمس. وهذا مثل ما قلنا دال على ان الايمان مشتمل على الاعمال الظاهرة. نعم ما الدليل على تعريف الايمان بالاركان الستة عند التفصيل الجواب قول النبي صلى الله عليه وسلم لما قاله جبريل عليه السلام اخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه

43
00:15:23.350 --> 00:15:45.650
ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. مثل ما ذكرنا فالمؤلف رحمه الله تعالى قال انه من حيث الاصل ودلاء دلالة التفصيلية فان الايمان دال على الاركان الستة آآ بما جاء في هذا الحديث. ولان الله جل وعلا قال يا ايها

44
00:15:45.650 --> 00:16:01.150
الذين امنوا امنوا بالله ورسوله. والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل. ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه الحوار السوري واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدة او ضلالا

45
00:16:01.450 --> 00:16:24.850
ضلالا بعيدة. فدل ذلك على اه ان الايمان دال على هذه الاركان بما جاء في هذه الاية وبما جاء في هذا الحديث نعم ما دليلها من الكتاب جملة؟ الجواب قال الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن

46
00:16:24.850 --> 00:16:44.700
ان البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين وقوله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر وسنذكر ان شاء الله دليل كل على انفراده. نعم اذا هذا ايضا اشارة الى ما جاء في كتاب الله جل وعلا من الدلالة

47
00:16:44.700 --> 00:17:04.700
على اركان الايمان آآ في قول الله جل وعلا ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. ولكن البر من امن بالله واليوم اخر والملائكة والكتاب والنبيين. وقوله تعالى ان كل شيء خلقناه بقدر. والاستدلال باية ان كل شيء خلقناه

48
00:17:04.700 --> 00:17:24.700
زيادة تأكيد. والا فانه ايضا عند علماء اهل السنة بعضهم قال ان الايمان بالقدر داخل في الايمان بالله لانه من مقتضيات توحيد الربوبية بالله جل وعلا. فحتى مع الاقتصار على اية سورة البقرة فان الدليل

49
00:17:24.700 --> 00:17:43.300
اث على المراد لكن زيادة في التفصيل والتأكيد وحتى آآ يكون اقرب للطالب في اول وهلة للفهم والتنبيه فان المؤلف رحمه الله ذكرت دليلين ليكونا انص وليكونا اوضح في الوصول الى المراد. نعم

50
00:17:43.600 --> 00:18:02.850
ما معنى الايمان بالله عز وجل الجواب هو التصديق الجازم من صميم القلب بوجود الله بوجود ذاته تعالى الذي لم يسبق بضج ولم يعقب به. وهو الاول فليس قبله شيء. والاخر فليس بعده شيء. والظاهر فلو فوقه شيء

51
00:18:02.850 --> 00:18:24.400
والباطل فليس دونه شيء. حي قيوم احد صمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا احد. وتوحيده باله وربوبيته واسمائه وصفاته. اذا هذا هو حقيقة الايمان والتصديق الجازم الايمان هو التصديق الجازم

52
00:18:25.000 --> 00:18:45.200
بمعنى ان ان التصديق على احوال ليس كل من صدق على حال واحدة ليس كل من صدق على حال واحدة فاذا قلت لكم على سبيل المثال الان الدرس قائم في هذا المسجد

53
00:18:45.450 --> 00:19:04.000
فتصديقكم لذلك على اتم وجه لانكم ترونه امام اعينكم عيانا بيانا واذا قلت لكم ان سيارة قديمة بجوار هذا المسجد لا يمكن ان تصدقوني لكوني صادقا لكن التصديق بها ليس

54
00:19:04.300 --> 00:19:26.600
ليس كالتصديق اه اه الدرس الذي ترونه. واذا كان ايضا شخص قد دخل من قريب ولم ير شيئا فانه قد يصدق لكونه المخبر عنده صادق لكن درجة الشكوك عنده اعلى. ولذلك كان آآ التقرير عند اهل السنة والجماعة آآ

55
00:19:26.600 --> 00:19:46.600
ان التصديق الجازم هو حقيقة الايمان وان الناس يتفاضلون فيه خلافا لاهل الارجاء اهل الاهواء الذين يقولون شيء واحد اما ان يوجد جملة واما ان يفقد جملة ولذلك حصل بعد ذلك عندهم من الضلال في تفسير الايمان وحقيقته ما

56
00:19:46.600 --> 00:20:05.400
بهم الى اخراج الاعمال والى آآ جعل التصديق في القلب. ولم لم يقارنه فعل او مع غلاتهم الذين جعلوا مجرد قول حتى ولو خالفه القلب فوقعوا في انواع من الضلالات وهذا شأن اهل الاهواء

57
00:20:05.550 --> 00:20:29.050
لانه ما سوى الحق ليس له حد يقوم عليه فلذلك من ازاغ عن الحق الذي استقام بالادلة واستنار بالبراهين فانه تتخطفه الاهواء فيدخل في مسائل لا حد لها وفي ضلالات يتدهده فيها الى يوم القيامة. ولذلك ما من بدعة ولا ضلالة

58
00:20:29.050 --> 00:20:50.450
ان وقعت الا تبعها ضلالات كثيرة وشبهات متعددة ولم يدخل اهل الاهواء بابا من الضلالات الا وانجر الى اليهم ابواب اخر وضلالات كثيرة جرتهم الى تفويت الايمان وآآ مفارقة ما جاء

59
00:20:50.450 --> 00:21:09.950
عن النبي عليه الصلاة والسلام وطهيت لاهل السنة والجماعة الذي عنوا بالكتاب والسنة. ولعل للحديث بقية اه نكتفي بهذا القدر والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين