﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:29.050
ثم يعني الامور مؤقتة  اول ما ننظر فيه من الامور المؤقتة اعمارنا محدودة ومعلومة مكتوبة ما تزيد ولا تنقص كما في الحديث الذي عده العلماء ربع الاسلام. وبعضهم يجعله نصف الاسلام

2
00:00:29.700 --> 00:00:50.250
حديث ابن مسعود الذي في الصحيحين سمعت الصادق المصدوق صلوات الله وسلامه عليه صادق فيما يخبر به مصدوق فيما يأتيه من عند الله سمعت صادق المصدوق يقول يجمع خلق احدكم في بطن امه

3
00:00:50.450 --> 00:01:08.300
اربعين يوما نطفة. ثم اربعين يوما حلقة ثم اربعين يوما مضغى. ثم يبعث اليه الملك فينفخ به الروح ويكتب رزقه واجله وامله وشقي او سعيد لا يزاد عليها ولا ينقص

4
00:01:08.450 --> 00:01:30.750
فوالذي نفسي بيده ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون ما يكون بينه وبينها الا شبر او ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمله النار فيدخلها وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا شبر وذراع

5
00:01:31.300 --> 00:01:54.050
ويسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة سيدخلها يعني يموت على ذلك ويدخلها ولا احد يدخل الجنة او النار الا بعمل   هو الذي يعمله باختياره وبقدرته لا احد يجبره على هذا ولا يرغمه عليه

6
00:01:54.500 --> 00:02:14.350
وهذا شيء واضح فاذا يعني الامر يعني محدد محدود ما اذا جاء الموت ما في تأخير اذا جاء الاجل لابد من تنفيذه ولا يزاد في العمر ولا ينقص اما قوله جل وعلا

7
00:02:15.000 --> 00:02:37.100
وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب قال العلماء هذا المعمر غير الذي ينقص من عمره وما يعمر معمر ولا ينقص من عمر معمر اخر قولك عندي دينار ونصفه

8
00:02:37.300 --> 00:03:02.800
النصف ليس هو نصف الدينار غير وكذلك قوله يمحو الله ما يشاء ويثبت  الصحيح ان المحو هذا في صحف الملائكة الذين يسجلون اعمال الانسان واقواله وكله فهي تسجل فاذا جاء اخر النهار

9
00:03:03.500 --> 00:03:20.250
يمحى الذي ليس فيه ثواب ولا عليه عقاب مثل اعطني الكتاب اعطني القلم خذ كذا ما اشبه ذلك لان كل شيء يسجل وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد

10
00:03:20.450 --> 00:03:41.200
مستعد للكتابة ما يظيع شي يقولوا بعظ السلف ركب رجل حمار بعثر الحمار فقال تعس الحمار وقال الملك الذي يكتب الحسنات ليست حسنة فاكتبها اوحى الله الى الاخر كل ما لم يكتبه

11
00:03:41.700 --> 00:04:07.200
كاتب الحسنات تكتبه انت اذا هذه صارت من العين والله مصيبة يعني المقصود يعني انه كل شيء محفوظ الانسان مهما عمل سوف يندم سوف يندم حينما يواجه عمله لماذا كان

12
00:04:07.550 --> 00:04:37.750
من اهل الخير والاحسان الندم بماذا ما ازداد؟ لانه بامكانه وان كان مفرط هذا شيء ما يحتاج شيء مفروغ منه  والله اعطانا اعمارا واعطانا قوة  سوف يسألون عن هذا اه بين الرسول صلى الله عليه وسلم كل هذه الامور وظحها

13
00:04:38.250 --> 00:04:56.200
وقال انه لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع السؤال هذا ما يترك شيء يسأل عن عمره فيما افناه عن شبابه لان الشباب نعمة كبيرة يجب ان تستغل بما ينفع

14
00:04:56.600 --> 00:05:22.050
وان اضيعت فهي نعمة فرط فيها الانسان يسأل عن هذه العمر شباب ويسأل عن المال من اين اكتسبه وفيما انفقه سؤال سؤال وراه شيء ويسأل هل عمل بما علم تصور يعني هذه الاسئلة الاربعة

15
00:05:22.600 --> 00:05:37.450
هل وراها شيء تركت شيء لا تزول قدم عبد حتى يسأل عن هذه الاشياء ان الله جل وعلا يقول فوربك لنسألنهم عما يعملون يسألون لهم جميعا ما كان يعملون. كلهم كل الناس

16
00:05:37.700 --> 00:05:53.977
واذا كانت الرسل تسأل فكيف للافراد والناس يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا ماذا اوجبتم قالوا لا علم لنا العلم عند الله جل وعلا