﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.950
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني. وسبحان الله وما انا من بسم الله الرحمن الرحيم. يسر موقع الدكتور عمر المقبل ان يقدم لكم هذه المادة. لكل صب

2
00:00:22.950 --> 00:00:52.950
شكور. صبار على اوامر الله. لان الاوامر فيها كلفة بلا شك. ولذلك يسميها العلماء الاحكام التكليفية فيها تكليف تحتاج الى صبر ومصابرة. والنعم تحتاج الى ماذا؟ الى شكر. ومن مقارنة بين هاتين الخصلتين فقد سلك طريق الانبياء. واقرأوا ان شئتم فواتح سورة الاسراء. قال الله

3
00:00:52.950 --> 00:01:12.950
عز وجل ذرية من حملنا مع نوح انه كان ايش؟ عبدا شكورا. وقال الله تعالى في هذه القصة وقليل من الهدي الشكور. وقال الله عز وجل بل قال النبي صلى الله عليه وسلم لما قالت له امنا عائشة رضي الله عنها يا رسول الله وانظروا ايها

4
00:01:12.950 --> 00:01:32.950
والى هذا الجواب المدهش العجيب لما قالت له يا رسول الله بعد ان رأته وقد تفطرت قدماه من طول القيام اتفعل هذا؟ ايش معنى تفطرت؟ تشققت اتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك

5
00:01:32.950 --> 00:01:52.950
وما تأخر فماذا قال؟ افلا اكون عبدا شكورا؟ هذا مقام عال من مقامات العبودية. الا وهو مقام والشكر. هنا لم ينكر عليها النبي عليه الصلاة والسلام سؤالها. ولم يقل لها انني انني

6
00:01:52.950 --> 00:02:12.950
اخشى ذنبا نعم الله غفر لي. لكن النبي عليه الصلاة والسلام لا يقتصر في عبوديته لله على هذا المقام. كما هو حال كثير من الناس فقط وهو مقام ليس محظورا شرعا. لكن فرق بين هذا وبين المقام الاعلى. يعني بعض الناس لا يدفعه الى العمل احيانا الا

7
00:02:12.950 --> 00:02:32.950
خوف من العقوبة فقط. لكن فرق بين هذا وبين من يفعل العبادة حبا. وبين من يفعل العبادة شكرا لله عز وجل. وهذا الذي قاله عليه الصلاة والسلام افلا اكون عبدا شكورا؟ غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. لكنه يريد ان يترقى في مقامات الشكر. ولهذا ايها الاكارم من كان

8
00:02:32.950 --> 00:02:52.950
يأتي الى العبادة والطاعة. وهو يستحضر هذا المعنى. ستكون العبادة مهما ما ثقلت على الناس من اخف الاشياء عليه. بل وينتقل الى مرحلة وهي انه يجد اللذة العجيبة في ادائها

9
00:02:52.950 --> 00:03:12.950
ولله المثل الاعلى حينما يحسن اليك احد من الناس بمعروف كبير تصور واحد جاء من التجار واهدى لك خمس مئة الف مليون وانت يعني عشر هذا المبلغ يصنع في حياتك شيئا كبيرا. ثم وجدت انت

10
00:03:12.950 --> 00:03:32.950
ان من المروءة ومن حسن الخلق ان ترد هذا المعروف في بعض المناسبات. فرأيت مثلا انك تأتي لهذا التاجر بتحفة من التمر الفاخر. فذهبت الى منطقة بعيدة كالقصيم مثلا او الى منطقة اخرى وانتم اهل نخيل لكن تريد ان تتحفه بتحفة. ذهابك الى

11
00:03:32.950 --> 00:03:52.950
البلد هناك ورجوعك هل ستجد فيه تعب وانت تستذكر منته ومعروفة عليك؟ لا. بل تستلذ كل تعب يصيبك الطريق نعم من اجل ان تهدي له هدية تعبر بها عن ماذا؟ عن شكرك له على هذا المعروف. يا ايها الاخوة والاخوات والله

12
00:03:52.950 --> 00:04:12.950
من يستحضر الاء الله عز وجل ونعمه عليه. الا الله عز وجل عليه في بدنه في جوارحه. الا الله عز وجل عليه في النعم التي اولاه اياها في هدايته للايمان في هدايته للسنة في هدايته في حمايته من امور كثيرة في ستره عليه مرارا

13
00:04:12.950 --> 00:04:32.950
تكرارا يعصي والله يستره. اذا استحضر هذه المعاني والله تهون عليه العبادة. بل يجد لذة كما قلت. هذه مقامات ينبغي ان يستحضرها العبد وهو يقرأ مثل هذه الايات. ان في ذلك لايات لكل صبان شكور. فالمستحضر للنعم يتحرك

14
00:04:32.950 --> 00:04:53.350
اللسان بالشكر. وهنا الشكر كما هو معلوم ليس مقتصرا على ماذا على مجرد القول القول ركن من اركان الشكر. لكن لا بد من تواطؤ الثلاثة الامور او الجوارح  واللسان والقلب

15
00:04:53.800 --> 00:05:13.550
كلها تتواطأ على شكر المنعم عز وجل. ومن اعظم سور ذلك الا يسخر الانسان نعمة الله عز وجل عليه في في معصيته ولهذا كان بعض السلف يعظ شابا لما جاءه وقال عظني عظني احاول ان اترك المعصية فعظني

16
00:05:13.700 --> 00:05:37.000
قال تذكر انك لا تعصي الله عز وجل الا بنعمة من نعمه فان نظرت الى الحرام فانما تعصي بنعمة النظر ان عصيته بسمع محرم فانما تعصيه بنعمة السمع ان عصيته بكتابة محرمة بالجوال ولا بالكمبيوتر بالنت بغير ذلك

17
00:05:37.100 --> 00:05:55.150
انما تعصيه بهذه اليد التي حركها لك وانما تعصيه بالفكر والعقل الذي اعطاك حتى تكتب واذا ذهبت الى مكان محرم فانما تعصيه بماذا؟ بالقدم التي حركها الله لك حتى لو شاء لجعلك مشلولا لا تستطيع ان

18
00:05:55.150 --> 00:06:04.850
تحرك وانت اذا تأملت هذا يستحي الانسان اذا استشعر هذا المعنى يستحي ان يعصي الله بنعمة الله